|
[سفسف]فيه: إن الله يحب معالى الأمور ويبغض "سفسافها" هو الأمر الحقير والردئ من كل شئ وهو ضد المعالى والمكارم، وأصله ما يطير من غبار الدقيق إذا نخل والتراب إذا أثير. ش: هو بسينين مفتوحتين وفاءين الأولى ساكنة والثانية مفتوحة. نه: وفيه: إني أخاف عليك "سفاسفه" وروى بفاء وقاف، والمحفوظ: قسقاسته بقافين قبل السينين وهى العصا، فأما سفاسفه وسقاسقه بفاء أو قاف فلا أعرفه إلا أن يكون من قولهم لطرائق السيف: سفاسقه - بفاء بعدها قاف وهى الفرند فارسية.
|
|
سفسف: أهذر في منطقه، هذر (خرط) (فوك).
سَفْسَفَة: هَذَر، ثرثرة، كثرة الكلام، جخف فياش (فوك). وهذا المعنى لا يلائم معنى العبارات التي ذكرت في المقدمة (1: 34، 304، 2: 304، 305) وقد ترجمها دي سلان بما معناه غش، خداع، مكر، وفساد، وقلة الصلاح، وعدم النزاهة. سفساف: من كلامه فارغ بلا معنى (شيرب ملاحظات) وهو يذكر حنطة قليلة الغذاء، ويستعمل مجازاً بمعنى مهذار كثير الكلام. غير أن المعنى الأول يجب أن يحذف فهو ليس إلا شعير فاسد الذي ذكره فريتاج الذي انجرف إلى الخطأ بسبب نص غير صحيح (انظر لين). سَغْسَاف: يستعمل في غراس ذرور يسمى بسفاف دواءً لأمراض العيون يجلبه الطوارق إلى غدامس، يحضره عربي من السودان (غراس ص353). |
|
(سَفْسَفَ)(هـ) فِيهِ «إِنَّ اللَّهَ يُحب مَعَالِىَ الْأُمُورِ ويُبْغض سَفْسَافَهَا» .وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ «إِنَّ اللَّهَ رضِىَ لَكُمْ مكارِمَ الأخْلاق وكَرِه لَكُمْ سَفْسَافَهَا» السَّفْسَافُ:الأمر الحقير والردئ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ ضِدُّ المعالِى والمكارِم. وَأَصْلُهُ مَا يَطِيرُ مِنْ غُبار الدَّقِيقِ إِذَا نُخِل، والترابِ إِذَا أُثِيرَ.وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ «إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ سَفَاسفَه» هَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى فِي السِّينِ وَالْفَاءِ وَلَمْ يُفَسره. وَقَالَ: ذَكَرَهُ الْعَسْكَرِيُّ بِالْفَاءِ وَالْقَافِ ، وَلَمْ يُورده أَيْضًا فِي السِّين وَالْقَافِ. والمشهورُ الْمَحْفُوظُ فِي حَدِيثِ فاطمةَ إِنَّمَا هُوَ «إِنِّي أخافُ عليكِ قَسْقَاسَتَه» بِقَافَيْنِ قبلَ السِّينين، وَهِيَ الْعَصَا، فَأَمَّا سَفاسفُه وسَقَاسِقُه بِالْفَاءِ أَوِ الْقَافِ فَلَا أعْرفه، إِلَّا أَنْ يكونَ مِنْ قَوْلِهِمْ لِطَرَائق السَّيْفِ سَفاسِقُه، بِفَاءٍ بَعْدَهَا قَافٌ، وَهِيَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا الفِرِندُ، فَارِسِيَّةٌ مُعَرَّبة.
|