نتائج البحث عن (سطة) 48 نتيجة

(البُسْطَة) البُسْطَة: لغة في البَسْطَة، وقَرأَ زيدُ بنُ عليّ (وزادَه بُسْطَةً) .
  • السفسطة
(السفسطة) قِيَاس مركب من الوهميات وَالْغَرَض مِنْهُ إفحام الْخصم وإسكاته (من اليونانية)
(الباسطة) قامة باسطة مِقْدَار طول الرجل إِذا كَانَ باسطا ذارعيه إِلَى أَعلَى
(البسطة) الزِّيَادَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وزاده بسطة فِي الْعلم والجسم}} وَالسعَة وَمن الظباء وَالنِّسَاء الْحَسَنَة الْجِسْم الناعمة والفرنية وَهِي خبْزَة من دَقِيق وَلبن وبيض وسكر (مَعَ)
(الْوَاسِطَة) وَاسِطَة الكور واسطه وواسطة القلادة الْجَوْهَر الَّذِي فِي وَسطهَا وَهُوَ أَجودهَا وَمَا يتَوَصَّل بِهِ إِلَى الشَّيْء (مج)
بوقَسْطَة: بالأسبانية avucasta مشتقة من avis casta مثل avutarda من avis tarda سيمونيه 288). وتجمع على بوقسط: ضرب من البط الأشهب (الكالا).
السفسطة: قياس مركب من الوهميات، والغرض منه تغليط الخصموإسكاته، كقولنا: الجوهر موجود في الذهن، وكل موجود في الذهن قائم بالذهن عرض؛ لينتج أن الجوهر عرض.
(سطة)- في حديث صلاة العيد: "فقامَتْ امرأةٌ من سِطَةِ النِّساء": أي من أوساطِهنّ حسَباً ونَسباً.وأصل الكلمة الواو ، وهو بابها، والهاء فيها عوض من الواو كعِدَة، وزِنة، من الوعد والوزن.
السّفسطة:[في الانكليزية] Sophism [ في الفرنسية] Sophisme بالفاء وبعدها سين كبعثرة عند المنطقيين هي القياس المركّب من الوهميات. وقيل القياس المركّب من المشبّهات بالواجبة القبول، يسمّى قياسا سوفسطائيا، ويجيء في لفظ المغالطة. ويطلق لفظ السوفسطائية على فرقة ينكرون الحسّيّات والبديهيات وغيرها، قالوا الضروريات بعضها حسّيّات، والحسّ يغلط كثيرا كالأحول يرى الواحد اثنين والصفراوي يجد الحلو مرّا والسوداوي يجد المرّ حلوا، والشخص البعيد عن شيء يراه صغيرا، والراكب على السفينة يرى الساحل متحركا، والماشي يرى القمر ذاهبا، وهكذا كثير. فلا جزم بأنّ أيهم يعرف حقّا وأيهم باطلا. والبديهات قد كثرت فيها اختلافات الآراء واعتراضات العقلاء، وكلّهم يجزم بحقية قوله ويزعم ببطلان أقوال مخالفيه، فكيف يقطع بأنّ هذا صادق وذلك كاذب؟ والنظريات فرع الضروريات لأنّها إنّما تستفاد من الضروريات دفعا للزوم التسلسل أو الدور، ففسادها فسادها. ولهذا ما من نظري إلّا وقد وقع فيه اختلاف العقلاء وتناقض الآراء، فحينئذ لا وثوق بالعيان ولا رجحان للبيان فوجب التوقف. فلذا قال بعضهم إنّ الأشياء أوهام، وبعضهم إنها تابعة للاعتقاد، وبعضهم إنّها مشكوكات، هكذا في شرح عقائد النسفي وحواشيه. وتنشعب إلى ثلاث فرق:أولاها اللاأدريِة وهم القائلون بالتوقف في وجود كلّ شيء وعلمه. قالوا ظهر من كلام القادحين في الحسّيات والقادحين في البديهيات تطرّق التهمة إلى الحاكم الحسّي والعقلي، فوجب التوقف في الكل. فإذا قيل لهم لقد قطعتم في هذه القضية فقد ناقضتم كلامكم بكلامكم. قالوا كلامنا هذا لا يفيدنا قطعا فيتناقض كما توهمتم، بل يفيدنا شكّا فأنا شاك وشاك أيضا في أني شاكّ وهلم جرّا، فلا تنتهي الحال إلى قطع شيء أصلا فيتم مقصودنا بلا تناقص. وثانيتها العنادية وهم الذين يعاندون ويدّعون أنهم جازمون بأن لا موجود أصلا فهم ينكرون ثبوت الحقائق وتميزها في أنفسها في نفس الأمر مطلقا بتبعية الاعتقاد وبدونه فالحقائق عندهم كسراب يحسبه الظمآن ماء، وليس لها ثبوت أصلا. ويرد عليهم أنّكم جزمتم بانتفاء الأحكام فناقضتم كلامكم. وثالثتها العندية وهم قائلون بأنّ حقائق الأشياء تابعة للاعتقادات دون العكس فهم ينكرون ثبوتها وتميّزها في نفس الأمر مع قطع النظر عن اعتقادنا، أي لو قطع النظر عن الاعتقادات ارتفعت الحقائق بالمرة لعدم بقاء تميّز بعضها عن بعض. لكنهم يقولون بثبوتها وتقرّرها بتبعية الاعتقاد وتوسّطها كالمسائل الاجتهادية عند من يقول كلّ مجتهد مصيب. فعلى هذا، السوفسطائية قوم لهم نحلة ومذهب تنشعبون إلى هذه الطوائف الثلاث.وقيل لا يمكن أن يكون في العالم قوم عقلاء ينتحلون هذا المذهب، بل كلّ غالط سوفسطائي في موضع غلطه، فإنّ سوفا بلغة اليونانيين اسم للعلم وإسطا اسم للغلط فسوفسطا معناه علم الغلط، كما أنّ فيلا بلغتهم اسم للمحبّ وسوفا اسم للعلم وفيلسوف معناه محبّ العلم، ثم عرّب هذان اللفظان واشتقّ منهما السفسطة والفلسفة، والسفسطي والفلسفي منسوبان إليهما.هكذا يستفاد من شرح المواقف في آخر المرصد الرابع من الموقف الأول وغيره.
الواسطة:[في الانكليزية] Intermediary ،mediator ،guide ،means [ في الفرنسية] Intermediaire ،mediateur ،guide ،moyen

في اللغة الفارسية: ميانجي، وفي الوسط، وفي اصطلاح الشّطّارين: الواسطة هي صورة الشيخ والمرشد التي تتوجّه إليها عين المريد عند الذّكر. كذا في كشف اللغات. والواسطة في عرف العلماء على قسمين: الأول الواسطة في الثبوت وهي أن يكون الشيء واسطة أي علّة لثبوت وصف لشيء آخر في نفس الأمر وهو قسمان: أحدهما أن لا يثبت ذلك الوصف للواسطة أصلا فيكون هناك عارض واحد بالذات والاعتبار كالنقطة العارضة للخط بواسطة التناهي، وكالأعراض القائمة بالممكنات بواسطة الواجب وثانيهما أن تتصف الواسطة بذلك الوصف وبواسطتها يتصف ذلك الشيء الآخر به، لا أنّ هناك اتصافين حقيقيين لامتناع قيام الوصف الواحد بموصوفين حقيقة بل اتصاف بالحقيقة للواسطة وبتبعيتها لذلك الشيء الآخر، إذ لا محذور في جواز تعدّد الشيء بالاعتبار، وهذا القسم يسمّى واسطة في العروض تمييزا لها عن القسم الأول. والثاني الواسطة في الإثبات ويسمّى واسطة في التصديق أيضا، وهي ما يقرن بقولنا لأنّه حين يقال لأنّه كذا فذلك الشيء الذي يقرن بقولنا هو الوسط أي الواسطة في الإثبات، كما إذا قلنا العالم حادث لأنّه متغيّر، فحين قلنا لأنّه اقترن به المتغيّر هو الوسط، هكذا يستفاد من شرح المطالع في بحث الخاصّة ومن حواشيه في بحث الموضوع.فعلى هذا الواسطة هي الحدّ الأوسط، ورفع تلك الواسطة يوجب عدم الاحتياج إلى الدليل فيكون ثبوت أمر لشيء حينئذ بيّنا مستغنيا عن الاستدلال، بخلاف رفع الواسطة في الثبوت فإنّ حاصله عدم احتياج أمر في ثبوته لشيء في نفس الأمر إلى آخر، وليس ذلك مستلزما للاستغناء عن الدليل، كقولنا المثلث تساوي زواياه الثلاث لقائمتين فإنّ تلك المساواة عارضة للمثلث لما هو هو، ومع ذلك يحتاج في إثباتها له إلى مقدّمات كثيرة موقوفة على وسائط متعدّدة. وقال مرزا جان في حاشية شرح المواقف في مقدّمة الأمور العامّة كون الغير واسطة في الثبوت أن يكون هناك وجودان يثبت أحدهما للموصوف ويثبت الآخر للصفة، لكن ثبوته للصفة بتبعية ثبوت الوجود لموصوفها، وبواسطته كوجود الجواهر واسطة لوجود الأعراض، وكونه واسطة في العروض أن يكون هناك وجود واحد كان ثابتا للموصوف أولا وبالذات وللصفة ثانيا وبالعرض.
الواسطة العددية:[في الانكليزية] Average ،intermediary term [ في الفرنسية] Moyenne ،terme intermediaire قد مرّت في لفظ الوسط.
(سِطَةٌ)(س) فِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْعِيدِ «فَقَامَتِ امرأةٌ مِنْ سِطَةِ النِّسَاءِ» أَيْ مِنْ أوْسَاطِهنّ حَسبا ونَسَبا. وأصلُ الكلِمة الْوَاوُ وَهُوَ بابُها، والهاءُ فِيهَا عِوضٌ مِنَ الواوِ كعِدَة وزِنَة، مِنَ الوعْد والوَزْن.
بَسْطَةُ:
بالفتح: مدينة بالأندلس من أعمال جيّان، ينسب إليها المصلّبات البسطية. وبسطة أيضا بمصر:
كورة من أسفل الأرض يقال لها بسطة، وبعضهم يقول بسطة، بالضم.
سَرَقُسْطَةُ:
بفتح أوّله وثانيه ثمّ قاف مضمومة، وسين مهملة ساكنة، وطاء مهملة: بلدة مشهورة بالأندلس تتصل أعمالها بأعمال تطيلة، ذات فواكه عذبة لها فضل على سائر فواكه الأندلس، مبنية على نهر كبير، وهو نهر منبعث من جبال القلاع، قد انفردت بصنعة السّمّور ولطف تدبيره تقوم في طرزها
بكمالها منفردة بالنسج في منوالها، وهي الثياب الرقيقة المعروفة بالسرقسطية، هذه خصوصية لأهل هذا الصقع، وهذا السّمّور المذكور هنا لا أتحقق ما هو ولا أيّ شيء يعنى به وإن كان نباتا عندهم أو وبر الدابّة المعروفة، فإن كانت الدابّة المعروفة فيقال لها الجندبادستر أيضا، وهي دابّة تكون في البحر وتخرج إلى البرّ وعندها قوّة ميز، وقال الأطباء:
الجندبادستر حيوان يكون في بحر الروم ولا يحتاج منه إلّا إلى خصاه فيخرج ذلك الحيوان من البحر ويسرح في البر فيؤخذ ويقطع منه خصاه ويطلق فربّما عرض له الصيادون مرّة أخرى فإذا علم أنّهم ماسكوه استلقى على ظهره وفرّج بين فخذيه ليريهم موضع خصيتيه خاليا فيتركوه حينئذ، وفي سرقسطة معدن الملح الذّرآني وهو أبيض صافي اللون أملس خالص، ولا يكون في غيرها من بلاد الأندلس، ولها مدن ومعاقل، وهي الآن بيد الأفرنج صارت بأيديهم منذ سنة 512، وينسب إلى سرقسطة أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن يوسف السرقسطي، قال السلفي: كان من أهل المعرفة والخط، وكان بيني وبينه مكاتبة، وهو الذي تولى أخذ إجازات الشيوخ بالأندلس سنة 512، وروى في تآليفه عن صهر أبي عبد الله بن وضّاح وغيره كثيرا، وصنّف كتابا في الحفّاظ فبدأ بالزهري وختم بي، كلّه عن السلفي، وأنبل من نسب إلى سرقسطة ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف بن سليمان بن يحيى العوفي من ولد عوف بن غطفان، وقيل: بل الرواية عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو القاسم، سمع بالأندلس من محمد بن وضّاح والخشني وعبد الله بن مرّة وإبراهيم بن نصر السرقسطي ومحمد بن عبد الله بن الفار بن الزبير بن مخلد، رحل إلى المشرق هو وابنه قاسم في سنة 288 فسمعا بمكّة من عبد الله بن عليّ بن الجارود ومحمد بن عليّ الجوهري وأحمد بن حمزة، وبمصر من أحمد بن عمر البزّاز وأحمد بن شعيب النسائي، وكان عالما متقنا بصيرا بالحديث والفقه والنحو والغريب والشعر، وقيل إنّه استقضى ببلده، وتوفي بسرقسطة سنة 313 عن 95 سنة، ومولده سنة 217، وابنه قاسم بن ثابت، كان أعلم من أبيه وأنبل وأروع، ويكنى أبا محمد، رحل مع أبيه فسمع معه وعني بجمع الحديث واللغة فأدخل إلى الأندلس علما كثيرا، ويقال إنّه أوّل من أدخل كتاب العين للخليل إلى الأندلس وألّف قاسم كتابا في شرح الحديث ممّا ليس في كتاب أبي عبيد ولا ابن قتيبة سمّاه كتاب الدلائل، بلغ فيه الغاية في الإتقان، ومات قبل كماله فأكمله أبوه ثابت بعده، قال ابن الفرضي: سمعت العبّاس بن عمرو الورّاق يقول سمعت أبا عليّ القالي يقول: كتبت كتاب الدلائل وما أعلم وضع في الأندلس مثله، ولو قال إنّه ما وضع في المشرق مثله ما أبعد، وكان قاسم عالما بالحديث والفقه متقدّما في معرفة الغريب والنحو والشعر، وكان مع ذلك ورعا ناسكا أريد على أن يلي القضاء بسرقسطة فامتنع من ذلك وأراد أبوه إكراهه عليه فسأله أن يتركه يتروّى في أمره ثلاثة أيّام ويستخير الله فيه، فمات في هذه الثلاثة أيّام، يقولون إنّه دعا لنفسه بالموت، وكان يقال إنّه مجاب الدعوة، وهذا عند أهله مستفيض، قال الفرضي: قرأت بخط الحكم المستنصر بالله توفي قاسم بن ثابت سنة 302 بسرقسطة، وابنه ثابت بن قاسم بن ثابت من أهل سرقسطة، سمع أباه وجدّه، وكان مليح الخط، حدث بكتاب الدلائل، وكان مولعا بالشراب، وتوفي سنة 352، قال: وجدته بخط المستنصر بالله
أمير المؤمنين. وسرقسطة أيضا: بليد من نواحي خوارزم، عن العمراني الخوارزمي.
نَسْطة
من (ن س ط) المرة من النسط بمعنى إدخال اليد في الرحم لإستخراج الولد. يستخدم للإناث والذكور.
بوسَطة
صورة كتابية صوتية من بوسته: كلمة لاتينية بمعنى البريد.
سَرَقُسْطَة، بفتحِ السين والراءِ وضم القافِ: د بالأنْدَلُس، ود بنَواحِي خُوارَزْمَ.
  • السفسطة
السفسطة: قِيَاس مركب من الوهميات وَالْغَرَض مِنْهُ تغليط الحضم وإسكاته كَقَوْلِنَا الْجَوْهَر مَوْجُود فِي الذِّهْن وكل مَوْجُود فِي الذِّهْن قَائِم بالذهن ينْتج أَن الْجَوْهَر عرض فَإِن الْقَائِم بالذهن لَا يكون إِلَّا عرضا.

الْوَاسِطَة فِي الثُّبُوت

دستور العلماء للأحمد نكري

الْوَاسِطَة فِي الثُّبُوت: والواسطة فِي الْإِثْبَات والواسطة فِي التَّصْدِيق والواسطة فِي الْعرُوض اعْلَم أَن معنى كَون الشَّيْء وَاسِطَة لثُبُوت وصف لأمر أَن يكون ذَلِك الشَّيْء عِلّة لثُبُوت ذَلِك الْوَصْف لذَلِك الْأَمر وَهُوَ قِسْمَانِ: أَحدهمَا: أَن لَا يثبت ذَلِك الْوَصْف للواسطة أصلا فَيكون عَارض وَاحِد وعروض وَاحِد بِالذَّاتِ وبالاعتبار كأعراض الْقَائِمَة بالممكنات بِوَاسِطَة الْوَاجِب. وَثَانِيهمَا: أَن يَتَّصِف الْوَاسِطَة بذلك الْوَصْف وبواسطتها يَتَّصِف ذَلِك الْأَمر لَا بِمَعْنى أَن هُنَاكَ اتصافين حقيقيين لِامْتِنَاع قيام الْوَصْف الْوَاحِد بموصوفين حَقِيقَة بل اتصاف وَاحِد بِالْحَقِيقَةِ للواسطة وبتبعيتها لذَلِك الْأَمر وَلَا غُبَار على جَوَاز تعدد الشَّيْء بِالِاعْتِبَارِ - وَهَذَا الْقسم يُسمى وَاسِطَة فِي الْعرُوض فالواسطة فِي الْعرُوض مَا يكون معروضا فِي الْحَقِيقَة كالحديد فَإِنَّهُ وَاسِطَة لعروض الْحَرَارَة بِالْمَاءِ والواسطة فِي الثُّبُوت مَا يُفِيد لُحُوق الشَّيْء للشَّيْء فِي الْوَاقِع أَي يكون عِلّة لهَذَا اللحوق كالتعجب فَإِنَّهُ عِلّة للحوق الضحك للْإنْسَان والواسطة فِي التَّصْدِيق مَا يقْتَرن بقولنَا لِأَنَّهُ كالتغير فِي قَوْلنَا لِأَنَّهُ متغير إِلَى آخِره لِأَنَّهُ وَاسِطَة فِي التَّصْدِيق بِأَن الْعَالم حَادث. وَيُقَال لَهَا الْوَاسِطَة فِي الْإِثْبَات أَيْضا. فالواسطة للاثبات عِلّة للْحكم بِمَعْنى الْإِيقَاع والواسطة فِي الثُّبُوت هِيَ عِلّة للنسبة.
السفسطة: قياس مركب من الوهميات، والغرض منه تغليط الخصم، نحو: الجوهر موجود في الذهن، وكل موجود فيه قائم به عرض لينتج أن الجوهر عرض.
واسطة الفيض: عند الصوفية: الإنسان الكامل.
أَبْسِطَةالجذر: ب س ط

مثال: فرش الأَبْسِطَةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -فرش الأَبْسِطَة [فصيحة]-فرش البُسُط [فصيحة] التعليق: لم يرد في المعاجم القديمة والحديثة جمع «بساط» على «أبسطة»، ولكن يمكن تصويب هذا على القياس؛ لأنَّ الاسم الرباعيّ المفرد المذكَّر الذي قبل آخره حرف مد يجمع على «أَفْعِلة»، مثل: لواء وألوية، ورداء وأردية، وبناء وأبنية؛ وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسيَّة جمع «فِعال» جمع قلة على «أَفْعِلة».
وَاسِطَةالجذر: و س ط

مثال: أَنْقَذه من الغرق بواسطة الحبلالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: بوسيلة

الصواب والرتبة: -أَنْقذه من الغرق بالحبل [فصيحة]-أَنْقذه من الغرق بواسطة الحبل [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استعمال الواسطة بمعنى مقدّم الشيء، وشاع استعمالها مؤخرًا بمعنى الوسيلة، وقد أقر مجمع اللغة المصري استخدام كلمة «وَاسِطَة» بمعنى الوسيلة واستأنس في ذلك باستعمال بعض النحاة لها بهذا المعنى، وقد ذكرتها المعاجم الحديثة، ونص الوسيط على أنها مجمعية.

التَّفْضِيل بالواسطة مع استيفاء الشروط

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّفْضِيل بالواسطة مع استيفاء الشروطالأمثلة: 1 - الأب أكثر كرمًا من ابنه 2 - العالم أشد حبًّا للعلم من المال 3 - هو أشد بخلاً من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال فعل مساعد في التفضيل من فعل مستوفٍ لشروط التفضيل.

الصواب والرتبة:1 - الأب أكثر كرمًا من ابنه [فصيحة]-الأب أكرم من ابنه [فصيحة]2 - العالم أحبّ للعلم من المال [فصيحة]-العالم أشد حُبًّا للعلم من المال [فصيحة]3 - هو أبخل من أخيه [فصيحة]-هو أشدّ بخلاً من أخيه [فصيحة] التعليق: الأصل أن يصاغ أفعل التفضيل مباشرة من الفعل المستوفي للشروط، ولكن استخدام فعل مساعد معه جائز أيضًا، وهو يحقق غرضين، الأول: استخدام أسلوب التمييز الذي يفيد الإيضاح بعد الإبهام، وهو أوقع في النفس. والثاني: المبالغة في الوصف، فكأنه قيل في هذا المثال: اشتد بخل أخيه، وبخله هو أشد، وهذا أدل على فرط البخل وشدته من التفضيل المباشر. وقد ورد نظير ذلك في القرآن الكريم كقوله تعالى: {{فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً}} البقرة/74.
الانتصار لواسطة عقد الأمصار
لصارم الدين: إبراهيم بن محمد بن دقماق المصري.
المتوفى: سنة تسعين وسبعمائة.
وهو كبير في عشر مجلدات.
لخص منه كتابا وسماه (الدرة المضيئة في فضل مصر والإسكندرية).

بيان غربة الإسلام، بواسطة صنفي: المتفقهة والمتفقرة من أهل مصر والشام، وما يليها من بلاد الأعجام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بيان غربة الإسلام، بواسطة صنفي: المتفقهة والمتفقرة من أهل مصر والشام، وما يليها من بلاد الأعجام
للشيخ: علي بن ميمون الإدريسي، الحسني، المالكي، الفاسي، نزيل صالحية دمشق.
المتوفى: بحلب، سنة 917.
أوله: (الحمد لله على كل حال... الخ).
ألفه: في محرم، سنة ست عشرة وتسعمائة.
السَّفْسَطَة: قِيَاس مؤلف من الوهميات.المغَالَطَةُ: قِيَاس تفْسد صورته بألا يكون على هَيْئَة منتجة لاختلال شَرط مُعْتَبر. وَالله أعلم.

‏الإمالة المتوسطة أو الوسطى

معجم علوم القرآن - الجرمي


وهي إمالة الفتحة والألف بدرجة بين الفتح المتوسط والإمالة المحضة.

(راجع: الإمالة).

‏الحروف المتوسطة

معجم علوم القرآن - الجرمي


هي خمسة أحرف جمعت في عبارة (لن عمر).

(راجع: التوسط).

*سَرقُسطة مدينة إسبانية.
تقع على جانبى نهر أبرو، على ارتفاع (184) مترًا عن سطح البحر.
وتعتبر مركزًا مهمًّا للتجارة والمواصلات، وبها معامل لتكرير السكر، ومطاحن للدقيق، وصناعات كيماوية.
وقد فتحها المسلمون عام (94هـ)، على يد موسى بن نصير، بعد استيلائه على طليطلة، وعرفت باسم الثغر الأعلى؛ بسبب موقعها الاستراتيجى.
وبعد سقوط سرقسطة فى أيدى المسيحيين هدموا عددًا من مساجدها، منها المسجد الكبير، وقد أقيم على أنقاضه كتدرائية سيوة.
ومن الآثار الإسلامية الباقية فيها: برج الجرس فى كنيسة المجدلية، وكان منارة جامع، وأطلال الجعفرية الذى تحول إلى ثكنة عسكرية، ومازال يحتفظ بمصلاه مكسوة بالحص.
ويُنسَب إلى مدينة سرقسطة جماعة من العلماء، منهم: أبو الحسن على بن إبراهيم بن يوسف السرقسطى، وإبراهيم بن نصر السرقسطى، وثابت بن حزم بن عبد الرحمن العوفى السرقسطى.
في الفرنسية/ Sophisme
في الانكليزية/ Sophism
في اللاتينية/ Fallacia
أصل هذا الفظ في اليونانية (سوفيسما Sophisma) وهو مشتق من لفظ (سوفوس Sophos) ومعناه الحكيم والحاذق.
والسفسطة عند الفلاسفة هي الحكمة المموهة، وعند المنطقيين هي القياس المركب من الوهميات.
والغرض منه تغليط الخصم واسكاته، كقولنا: الجوهر موجود في الذهن، وكل موجود في الذهن عرض، لينتج ان الجوهر عرض. وقيل:
ان القياس المركب من المشبهات بالواجبة القبول يسمّى قياسا سوفسطائيا، وقيل أيضا: ان السفسطة قياس ظاهره الحق وباطنه الباطل، ويقصد به خداع الآخرين، أو خداع النفس، فإذا كان القياس كاذبا، ولم يكن مصحوبا بهذا القصد

لم يكن سفسطة، بل كان مجرد غلط أو انحراف عن المنطق.
وتطلق السفسطة أيضا على القياس الذي تكون مقدماته صحيحة ونتائجه كاذبة لا ينخدع بها أحد، إلّا أنك إذا أنعمت النظر فيه وجدته مطابقا لقواعد المنطق، ووجدت نفسك عاجزا عن دحضه، كسفسطة السهم وسفسطة كومة القمح، فان الغرض منهما إثارة المشكلات المنطقية، وإظهار المتناقضات التي تضع العقل في مأزق حرج، أما سفسطة السهم فقد لخّصها أرسطو نقلا عن (زينون) الايلي في كلامه على بطلان الحركة بقوله:
- كل جسم يشغل امتدادا مساويا لامتداده فهو ساكن.
- والسهم المرمي جسم يشغل (في كل لحظة من زمان حركته) امتدادا مساويا لامتداده.
- واذن السهم المرمي ساكن.
وأما سفسطة كومة القمح فهي أن تطلب من محدثك التسليم بالمقدمة الآتية، وهي: كل كومة يرفع منها حبة واحدة تظل كومة، كالكومة المؤلفة من خمسين حبة مثلا، فانّ رفع حبة واحدة منها لا يبطل كونها كومة. ثم تهبط بعد ذلك من كومة إلى كومة حتى تصل إلى الكومة المؤلفة من حبتين، فتقول: إذا صحّت المقدمة الأولى وجب أن يؤدي رفع حبة واحدة من هذه الكومة الأخيرة إلى الحصول على كومة ذات حبة واحدة. وهذا غلط مرده إلى تعميم المقدمة الأولى، وإطلاقها على كل كومة، حتى على الكومة المؤلفة من حبتين.
ويطلق اصطلاح سفسطة الأعراض ( accidentis Fallacia) على السفسطة التي تجعل العرضي ذاتيا، كتعريف المادة بالشيء الصلب، أو تعريف الكسول بالرجل المتعطل عن العمل في وقت معين.
والسوفسطائي ( Sophiste) هو المنسوب إلى السفسطة، تقول:
فيلسوف سوفسطائي ونظرية سوفسطائية. وقد أطلق هذا اللفظ في الأصل على الحاذق في إحدى الصناعات الميكانيكية، ثم أطلق على الحاذق في الخطابة أو الفلسفة، ثم أطلق بعد ذلك تبذلا على كل دجّال مخادع. قال (بروشار) لقد كان السوفسطائيون القدماء

يدعون انهم يستطيعون ان يبرهنوا على النظريات المتناقضة بأدلة منطقية متساوية. وما أكثر ما يفعل الناس ذلك في أيامنا هذه بتأثير أهوائهم ومصالحهم، إلا انهم يفعلونه بغير علم. والسوفسطائية ( Sophistique La) جملة من النظريات أو المواقف العقلية المشتركة بين كبار السوفسطائيين كبروتاغوراس ( Protagoras) وغورجياس ( Gorgias) وبروديكوس ( Prodicus) وهيبياس ( Hippias) وغيرهم. وتطلق أيضا على كل فلسفة ضعيفة الأساس، متهافتة المبادي، كفلسفة الريبيين الذين ينكرون الحسيات والبديهيات وغيرها، وتنقسم إلى ثلاث فرق.
(أولاها) اللاادرية، وهم القائلون بالتوقف في وجود كل شيء وعلمه (و ثانيتها) العنادية، وهم الذين يعاندون ويدعون انهم جازمون بأن لا موجود أصلا، كأن الحقائق عندهم سراب يحسبه الظمآن ماء وليس لها ثبوت، (و ثالثتها) العندية، وهم القائلون ان حقائق الأشياء تابعة للاعتقادات دون العكس. ولا يمكن أن يكون في العالم قوم عقلاء ينتحلون هذا المذهب.
(كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي). (راجع: الغلط).
في الفرنسية/ Moyen
في الانكليزية/ Way, Means
الواسطة ما يتوصل به إلىالشيء، وترادفها الوسيلة، وهي ما يتقرب به إلىالغير، أو ما يتحقق به غرض معين، وتقابلها الغاية. وقد بين (غوبلو) في معجمه ( Vocabulaire, Goblot philosoPhique) ان كل غائية ( Finalite) فهي سلسلة من الأسباب والمسببات المشتملة على ما يلي:
(1) الحد الذي تقف عنده السلسلة ويسمّى غاية.
(2) الواسطة أو الوسيلة التي توصل إلىالغاية.
(3) الحد الذي تبدأ به السلسلة، ويسمى بالمبدإ، لأنه لا معنى للواسطة اذا لم تكن متوسطة، أي موجودة في الوسط بين المبدأ والنهاية.
والواسطة عند الاصوليين قسمان:
(1) الواسطة في الثبوت، وهي ان يكون الشيء واسطة أي علة لثبوت وصف لشيء آخر في نفس الامر، (2) الواسطة في الاثبات وهي ما يقرن بقولنا: (لأنه) حين يقال لأنه كذا، فذلك الشيء الذي يقرن بقولنا: (لأنه)، هو الواسطة في الاثبات، مثل قولنا:
العالم حادث لأنه متغير، فالمتغير هو الواسطة.

هو الراوي - أو أكثر - بين راويين؛ فيقال مثلاً: روى أحمد عن ابن عيينة بلا واسطة ، ويقال: أحمد لا يروي عن شعبة إلا بواسطة.
8 - السفسطة
السفسطة اتجاه فكرى نشأ فى بلاد اليونان، قبل الميلاد بخمسة قرون نتيجة العجز الذى أصاب الفلسفة والدين والسياسة يومئذ ..

لقد عجزت الفلسفة عن تفسير الكون، وتعددت الآراء فى النشأة الأولى هل هى من ماء أو تراب، أو هواء أو نار .. إلخ.

وعجز الدين الوثنى السائد فى بلاد اليونان عن تلبية الفطرة الإنسانية، وكان لكل ظاهرة كونية أو إنسانية إله يعبد ويقدس من دون الله تعالى.

وعجزت السياسة، فنشأت الحروب والمنازعات بين بلاد اليونان.

والسفسطة كانت تعنى- فى ابتداء الأمر- تعلم قواعد البلاغة ودراسة التاريخ وفنون الطبيعة ومعرفة الحقوق والواجبات، ثم اقتصرت على فن الجدل والحرص على الغلبة دون التزام بالحق والفضيلة، وأصبحت مرادفة لكلمتى التضليل والخداع.

ومن أشهر زعمائهم فى العصر اليونانى القديم- بروتاجوراس (480 ق م- 410 ق م)، ومحور فلسفته أن الإنسان مقياس كل شيء، وهو الذى يقرر وجود الأشياء أو عدم وجودها.

وجاء بعده "جورجياس " وحاول أن يثبت ثلاث قضايا خطيرة، هى:
1 - لاشيء موجود لأنه متغير.
2 - وإن وجد شيء لا يمكن أن يعلم لأن الحواس مختلفة.
3 - وإذا أمكن أن يعرف فلا يمكن إيصاله للغير لأن طريق الحواس ذاتى.

وقد ناقش سقراط (ت 399 ق م) السوفسطائيين بمنهجه فى التهكم والتوليد الذى أراد به الوصول إلى حقائق الأشياء. وتابع الخطو أفلاطون (ت 347 ق م) وقاد حملة واسعة على الفكر السوفسطائى، وألف مجموعة محاورات مثل: محاورة بروتاجوراس، ومحاورة جورجياس، ومحاورة هيبياس، ومحاورة السوفسطائى ..

وظهرت السفسطة فى عصور تالية، وعرفت باسم حركة الشكاك، ووقف الفيلسوف الفرنسى مونتانى (1532 - 1592م) على أعتاب الفلسفة الأوروبية الحديثة ليعلن أن العلم القديم قد سقط، فلِمَ لا يسقط العلم الجديد كذلك وإذا كان الجهل المطبق بداية العلم فإن جهل العالم هو النهاية، وآن آلات العلم عاجزة عن توفير اليقين، وستظل كذلك وقد جعل الإمام ابن حزم الأندلسى (384 - 456 هـ) السوفسطائيين ثلاثة أصناف:
1 - صنف نفى الحقائق جملة.
2 - صنف شكُّوا فيها.
3 - صنف قالوا هى حق عند مَنْ عنده حق، وهى باطل عند مَنْ هى عنده باطل .. ورد عليهم ابن حزم بأن حس العقل شاهد بالفرق بين ما يخيل إلى النائم وبين ما يدركه المستيقظ، وخاطبهم قائلا: قولكم أنه لا حقيقة للأشياء أحق هو أم باطل؟! فإن قالوا هو حق أثبتوا حقيقة ما، وإن قالوا ليس هو حقا أقروا ببطلان قولهم، وكفّوا خصومهم أمرهم. ونحن نؤكد أن الحياة قائمة على حقائق الأشياء المعلومة بيقين، وأن العقل الإذسانى فى كفالة الشرع الصحيح جدير بكشف النواميس وممارسة التجربة واستنتاج الحقائق عمارة للكون وتواصلا للحضارات.

أ. د/ محمد سيد أحمد المسير
__________
المراجع
1 - الفِصَل فى الملل والأهواء والنحل للإمام ابن حزم، تحقيق د. محمد إبراهيم نصر، د. عبد الرحمن عميرة. ط عكاظ سنة 1402 هـ.
2 - الموسوعة الفلسفية المختصر- نقلها عن الإنجليزية الأستاذ فؤاد كامل وآخرون، وراجعها د. زكى نجيب محمود- دار القلم- بيروت. .

قتال المسلمين للأرمن من أجل فتح سرقسطة وقلهرة وفكيرة وبلاد البشكنس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال المسلمين للأرمن من أجل فتح سرقسطة وقلهرة وفكيرة وبلاد البشكنس.
164 - 780 م
في هذه السنة غزا عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب من درب الحدث، فأتاه ميخائيل البطريق، وطاردا الأرمني البطريق في تسعين ألفاً، فخاف عبد الكبير، ومنع الناس من القتال، ورجع بهم، فأراد المهدي قتله، فشفع فيه فحبسه، وفيها سار عبد الرحمن الأموي إلى سرقسطة، بعد أن كان قد سير إليها ثعلبة بن عبيد في عسكر كثيف، وكان سليمان بن يقظان، والحسين ابن يحيى قد اجتمعا على خلع طاعة عبد الرحمن، وهما بها، فقاتلهما ثعلبة قتالاً شديداً، وفي بعض الأيام عاد إلى مخيمه، فاغتنم سليمان غرته، فخرج إليه، وقبض عليه، وأخذه، وتفرق عسكره، واستدعى سليمان قارله ملك الإفرنج، ووعده بتسليم البلد وثعلبة إليه، فلما وصل إليه لم يصبح بيده غير ثعلبة، فأخذه وعاد إلى بلاده، وهو يظن أنه يأخذ به عظيم الفداء، فأهمله عبد الرحمن مدة، ثم وضع من طلبه من الفرنج، فأطلقوه. فلما كان هذه السنة سار عبد الرحمن إلى سرقسطة، وفرق أولاده في الجهات ليدفعوا كل مخالف، ثم يجتمعون بسرقسطة، فسبقهم عبد الرحمن إليها، وكان الحسين بن يحيى قد قتل سليمان بن يقظان، وانفرد بسرقسطة، فوافاه عبد الرحمن على أثر ذلك، فضيق على أهلها تضييقاً شديداً. وأتاه أولاده من النواحي، ومعهم كل من كان خالفهم، وأخبروه عن طاعة غيرهم، فرغب الحسين في الصلح، وأذعن للطاعة، فأجابه عبد الرحمن، وصالحه، وأخذ ابنه سعيداً رهينة، ورجع عنه، وغزا بلاد الفرنج، فدوخها، ونهب وسبى وبلغ قلهرة، وفتح مدينة فكيرة، وهدم قلاع تلك الناحية، وسار إلى بلاد البشكنس، ونزل على حصن مثمين الأقرع، فافتتحه، ثم تقدم إلى ملدوثون بن اطلال، وحصر قلعته، وقصد الناس جبلها، وقاتلوهم فيها، فملكوها عنوةً وخربها ثم رجع إلى قرطبة.

وفاة أمير سرقسطة واقتسامها بين أولاده وما كان بينهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أمير سرقسطة واقتسامها بين أولاده وما كان بينهم.
438 - 1046 م
توفي سليمان بن هود المستعين أمير سرقسطة ولاردة والثغر الأعلى وكان قبل موته قد قسم سرقسطة بين أولاده فخص أحمد بولاية سرقسطة العاصمة وخص يوسف بلاردة وخص لب بوشقة وخص المنذر بتطيلة وخص محمد بقلعة أيوب، ثم بعد وفاته تنازع الإخوة فيما بينهم فقام أحمد الذي لقب نفسه بالمقتدر وانتزع من لب والمنذر ومحمد ما بأيديهم واستولى على مدنهم بعد أن سجنهم وسمل أعينهم.

الأسبان يهزمون المرابطين ويستولون على مدينة سرقسطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأسبان يهزمون المرابطين ويستولون على مدينة سرقسطة.
513 - 1119 م
كانت سرقسطة بيد بني هود وكان أميرها عبدالملك بن أحمد الثاني، وفي هذه السنة قام ألفونسو الأول ملك قشتالة الملقب بالمحارب، قام بالاستيلاء على سرقسطة وأخذها من أيدي بني هود واتخذها عاصمة لمملكته وحول مسجدها إلى كنيسة، فكان هذا السقوط وسقوط طليطلة من قبلها سببا في انهيار أكبر معاقل المسلمين في الأندلس، وكان من أكبر أسباب ضعف قوة المرابطين فيها وخاصة بعد أن انضاف لهذا سقوط قلعة أيوب بيد النصارى.

60 - محمد بن يحيى بن سعيد، أبو عبد لله السرقسطي، خطيب سرقسطة. ويعرف بابن سماعة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - محمد بن يحيى بن سعيد، أبو عبد لله السِّرقسطيّ، خطيب سَرَقُسْطَة. ويعرف بابن سَمَاعة. [المتوفى: 472 هـ]
حدَّث عن أبي عمر الطَّلمنكيّ. روى عنه أبو عليّ بن سكَّرة، وقال: مشهور بالصَّلاح التّامّ.

76 - نصر بن تروس بن قسطة، أبو محمد الإفرنجي القضائي الزكوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - محمد بن نصر بن تروس بن قسطة، الشيخ الأجل، شمس الدين الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - مُحَمَّد بْن نصر بْن تروس بْن قسطة، الشَّيْخ الأجلّ، شمس الدِّين الدّمشقيّ. [المتوفى: 694 هـ]
سمع من الإربِليّ، وابن المُقَيَّر وأجاز له أبو الْحَسَن القَطِيعيّ، وجماعة. وحدَّث. وتُوُفيّ فِي غرّة شعبان.
*سَرقُسطة مدينة إسبانية.
تقع على جانبى نهر أبرو، على ارتفاع (184) مترًا عن سطح البحر.
وتعتبر مركزًا مهمًّا للتجارة والمواصلات، وبها معامل لتكرير السكر، ومطاحن للدقيق، وصناعات كيماوية.
وقد فتحها المسلمون عام (94هـ)، على يد موسى بن نصير، بعد استيلائه على طليطلة، وعرفت باسم الثغر الأعلى؛ بسبب موقعها الاستراتيجى.
وبعد سقوط سرقسطة فى أيدى المسيحيين هدموا عددًا من مساجدها، منها المسجد الكبير، وقد أقيم على أنقاضه كتدرائية سيوة.
ومن الآثار الإسلامية الباقية فيها: برج الجرس فى كنيسة المجدلية، وكان منارة جامع، وأطلال الجعفرية الذى تحول إلى ثكنة عسكرية، ومازال يحتفظ بمصلاه مكسوة بالحص.
ويُنسَب إلى مدينة سرقسطة جماعة من العلماء، منهم: أبو الحسن على بن إبراهيم بن يوسف السرقسطى، وإبراهيم بن نصر السرقسطى، وثابت بن حزم بن عبد الرحمن العوفى السرقسطى.

الانتصار لواسطة عقد الأمصار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الانتصار لواسطة عقد الأمصار
لصارم الدين: إبراهيم بن محمد بن دقماق المصري.
المتوفى: سنة تسعين وسبعمائة.
وهو كبير في عشر مجلدات.
لخص منه كتابا وسماه (الدرة المضيئة في فضل مصر والإسكندرية) .

بيان غربة الإسلام بواسطة صنفي: المتفقهة والمتفقرة من أهل مصر والشام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بيان غربة الإسلام، بواسطة صنفي: المتفقهة والمتفقرة من أهل مصر والشام، وما يليها من بلاد الأعجام
للشيخ: علي بن ميمون الإدريسي، الحسني، المالكي، الفاسي، نزيل صالحية دمشق.
المتوفى: بحلب، سنة 917.
أوله: (الحمد لله على كل حال ... الخ) .
ألفه: في محرم، سنة ست عشرة وتسعمائة.
نَفْيُ الحَقائِقِ الثّابِتَةِ بالنَّقْلِ والعَقْلِ مع العِلْمِ بِها؛ بِقَصْدِ التَّموِيهِ والخِداعِ.
Sophism: Negating facts established by textual and logical proofs despite knowing them, with the intention of disguising and deception.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت