نتائج البحث عن (سداد) 17 نتيجة

(الانسداد التاجي) (فِي الطِّبّ الباطني) انطلاق الشريان التاجي بجلطة دموية (مج)
(السداد) الاسْتقَامَة وَالْقَصْد وَالصَّوَاب من القَوْل وَالْفِعْل

(السداد) مَا سددت بِهِ خللا يُقَال سداد القارورة لما يسد فمها وسداد منعوز وسداد من عَيْش لما يسد الْحَاجة و (فِي الطِّبّ) جلطة دموية أَو كتلة من البكتريا أَو جسم غَرِيب آخر يسد وعَاء دمويا (مج) وسداد الثغر مَا يسده من خيل وَرِجَال (ج) أسدة

(السداد) دَاء يسد الْأنف فَيمْنَع دُخُول الْهَوَاء وكل مَا يسد مجْرى فِي الْبدن

سِدادُ أبي جِرَابٍ

معجم البلدان لياقوت الحموي

سِدادُ أبي جِرَابٍ:
قال محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكّة: هو في أسفل من عقبة منى دون القبور على يمين الذاهب إلى منى، منسوب إلى أبي
جراب عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحارث بن أميّة الأصغر عمله في ولاية إبراهيم بن هشام على مكّة والمدينة بغير إذنه فكتب إبراهيم إلى عامله أن يقف أبا جراب حتى يدفن بئره عند السّدّ، ففعل ذلك فاستعان أبو جراب بأهل مكّة فغوّروا تلك البئر ودفنوا ذلك السّدّ.
سَدَادالجذر: س د د

مثال: قام بسداد دينهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: بقضائه وأدائه

الصواب والرتبة: -قام بسداد دينه [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال، إما على أن «سداد» مصدر لـ «سدَّ» كما في جَلَّ جلالاً، وإما على أنه اسم مصدر للفعل «سدَّد» مثل كلام وسلام.
سُدَاد
من (س د د) كل ما يسد مجرى في البدن وداء يصيب الأنف فيمنع دخول الهواء.
سَدّاد
من (س د د) شديد الاستقامة والإصابة في قوله وفعله.
سَدَاد
من (س د د) الإستقامة والقصد والصواب من القول والفعل.
سَدَاد
من (س د د) ما أغلقت به خللا، وسداد الثغر: ما يسده من خيل ورجال.
قال الجوهري في (الصحاح): (وأما قولهم: فيه سِدَادٌ من عَوَزٍ، وأصَبْتُ به سِدَاداً من عيشٍ، أي ما تُسَدُّ به الخَلَّةُ، فيُكْسَرُ ويُفْتَحُ، والكسر أفصحُ).
قلت: فيظهر أن مرادَ مَن وصفَ راوياً بهذه العبارة أنه يُكتب حديثه للاعتبار.

251 - موفق الطواشي أبو السداد الحبشي، الخصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - موفق الطّواشيّ أبو السّداد الحَبَشيّ، الخَصِيّ، [المتوفى: 544 هـ]
مولى الوزير نظام المُلك.
ذكره ابن النّجّار في تاريخه، فقال: سَمِعَ أبا نصر الزَّيْنبيّ، وبمصر: القاضي أبا الحسن الخِلَعيّ، وسكن بغداد برِباط الزَّوْزَنيّ، روى عَنْهُ: أبو طاهر السِّلَفيّ، ومحمد بْن عشير، وبقي حتى سمع منه: أبو محمد ابن الخشّاب في سنة أربع وأربعين وخمسمائة.
قلت: لم يذكره السّمعانيّ في الذَّيْلِ، وأخشى لا يكون وقع غلط في بقائه إلى هذه السنة، فيُراجع الأصل.

128 - محمد بن محمد بن أبي السداد موفق، مولى زاكي اللمتوني القاضي أبو عيسى المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أبي السداد موفق، مولى زاكي اللّمتُونيّ القاضي أَبُو عيسى المُرْسيّ. [المتوفى: 642 هـ]
وُلِدَ سنة أربع وخمسين وخمسمائة. وسمع الكثير من أبي القاسم بن حبيش الحافظ، ولازمه من سنة ثمان وسبعين إلى أن مات، وسمع أيضا من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن حُمَيْد، وجماعة. وأجاز له: أبو بكر ابن الجدّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن زرقون، وجماعة.
وَتُوُفّي فِي جمادى الآخرة. ورَّخه الأَبّار، وقال: ناب في القضاء دهرًا طويلًا بمُرْسِيَة، ثُمَّ وليه استقلالًا. وأخذ عَنْهُ بعضُ أصحابنا. ولم يكن يُبصر الحديث.
السداد، في فضل الجهاد
في مجلد.
للشيخ: محمد بن عمر الواعظ، الشهير: بمنلا عرب.
المتوفى: سنة ...
قال: لما أطن أذني بنية الملك، المظفر، السلطان: سليم، بتصميم عزمه على الجهاد، شرعت في تأليفها.
وجعلتها مشتملة على: مقدمة، وعشرين بابا، وخاتمة.
وصدرت كل باب: بآية من القرآن.
ثم ثنيتها: بالأحاديث.
ثم ثلثتها: بحكاية صحيحة.
ثم ربعتها: بنظمي، بأبيات ترغب في الجهاد.
إصابة الحق في جميع الأقوال والأعمال والمقاصد.
Soundness/Correctness: Correctness in all statements, actions and intentions.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت