المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
دستور العلماء للأحمد نكري
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
السِّتة وأربعينالجذر: س د س
مثال: اشْتَرَى السِّتة وأربعين كتابًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتعريف الجزء الأول فقط من العدد المعطوف، وهذا مخالف للقاعدة. الصواب والرتبة: -اشترى الستة والأربعين كتابًا [فصيحة] التعليق: إذا كان العدد معطوفًا، فالقاعدة دخول «أل» على المعطوف والمعطوف عليه لتعريفهما معًا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسماء رجال الكتب الستة
للحافظ: ابن النجار. سماه: (الكمال). يأتي في: الكاف. مع: تهذيبه، وأذياله، ومختصراته. وللشيخ، سراج الدين: عمر بن علي، المعروف: بابن الملقن. المتوفى: سنة أربع وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أطراف الكتب الستة
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طاهر المقدسي. المتوفى: سنة سبع وخمسمائة. قال ابن عساكر في: (الأشراف) : وهو أطراف الستة أيضا. جمع فيه: أطراف السنن، وأضاف إليها: (أطراف الصحيحين)، و(ابن ماجة)، فزهدت فيما كنت جمعته، ثم إني سبرته واختبرته، فظهرت فيه أمارات النقص، وألفيته مشتملا على أوهام كثيرة، وترتيبه مختل، راعى الحروف تارة، وطرحها أخرى. انتهى. ومن ثمة لخصها: شمس الدين: محمد بن علي الحسيني، الدمشقي. ورتب: أحسن ترتيب. ومات: سنة خمس وستين وسبعمائة. وللحافظ، جمال الدين، (أبي الحجاج) : يوسف بن عبد الرحمن المزي. المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة. وفيه: أيضا أوهام. وجمعها: أبو زرعة: أحمد بن عبد الرحيم بن العراقي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. ومختصر (أطراف المزي). للحافظ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد الأوامر والنواهي، من الكتب الستة
للشيخ، أبي بكر بن أبي المجد الحنبلي. المتوفى: سنة أربع وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد الصحاح الستة، في الحديث
للشيخ، الإمام: رزين بن معاوية العبدري، السرقسطي. المتوفى: سنة 535. |
معجم القواعد العربية
|
-1 هي "ذُو" بِمعنى صَاحِب و "فوكَ" وهو الفَمُ، و" أَبُوكَ" و "أخُوكَ" و "حمُوكَ" و "هنُوكَ". -2 إعرابها: تُرفع بالواو، وتُنصَب بالأَلف، وتُجرُّ بالياءِ بشروط، هي أن تكون: (1) مُفْرَدَةً لا مُثَناةً ولا مَجْموعةً. (2) مُكَبَّرة لا مُصغَّرة. (3) مُضَافَةً لا مَقْطُوعةً عن الإضَافَة. (4) إضَافَتُها لغيرِ ياء المُتكلم، من اسم ظاهر، أو ضمِير، فإن كانت مثناةً أُعرِبت كالمثنى نحو "أبَوان" رفعاً أو "أبَوَين" نصباً وجراً، وإن كانت مجموعَةً جَمْعَ تكسير أُعربت بالحَركاتِ نحو "آبَاءِ الحَسَنِ" و "أذْواءِ اليَمَنَ" أو جمعَ مذكَّرٍ سالماً أعْرِبَت بالحُرُوفِ أي بالواوِ والنُّون رفعاً وبالياء والنُّونِ نصباً وجَرَّاً نحو "أَبَوُون، أبَوِين" و" ذُوو فضلٍ وذَوي فضلٍ". وإن صُغِّرت أُعرِبت بالحَرَكات نحو "أُبَيِّكَ، وأُخَيِّكَ". وإن قُطِعت عن الإضافة أُعْرِبت بالحَرَكات نحو {{ولَهُ أَخٌ}} و {{إِنَّ له أَبَاً}} و {{بَنَات الأخِ}} وإذا أُضيفَتْ إلى ياء المُتكلِّم أعْرِبَتْ بحركاتٍ مُقَدَّرةٍ على مَا قَبْلَ الياءِ نحو {{وأخي هَرونَ}} أمَّا "ذو" فلا حاجَة لاشْتراط الإضَافة فيها لأنَّها مُلازِمةٌ للإضافةِ، ولكنَّها لا تُضافُ إلى الضمير، ومثلها "فُو" فهي ملازمة للإضِافة. أما "الفَمْ" فتعرب بالحركات. -3 الأفصح في لفظ " الهَن": الأفصح في "الهَنِ" (الهن بتخفيف النون وبشديدها: كناية عن الشيء لا تذكره باسمه. ا. هـ. نهاية). إذا استُعْمِل مُضافاً النَّقصُ أي حَذْفُ الوَاوِ منه، وبذلك يُعْرَب بالحركاتِ الثلاثِ على النون ومن هذا الحديث: "من تَعَزَّى بعَزَاءِ الجَاهِليَّةِ فأعِضُّوه بهَنِ أبيه ولا تَكْنُوا". -4 النَقصُ في الأب والأخ والحَم: يجوزُ النقصُ بضعْفٍ في هذه الثلاثة وهو حَذْفُ حَرْفِ العِلَّة منها وإعْرَابها بالحركات ومِن هذا قولُ رؤبة يمدَحُ عديَّ بن حاتم: بأبه اقْتَدَى عَدِيٌّ في الكَرَم ... ومن يُشَابِهْ أَبَه فَمَا ظلَم وقد تكونُ الضَّرورة في الوَزْن اضْطَّرت الشاعر أن يحذِفَ الياء في الأول والألف في الثاني. -5 خُلاصة إعرابِ الأسماء الستة: الأسماء الستة على ثلاثة أقسام: (أولاً) ما فيه لغةٌ واحدة، وهي الإعراب بالحروف، وهما "ذُو" بمعنى صاحب و "فو" بمعنى الفم. (ثانياً) ما فيه لُغتان، وهو "الهَنُ" فإنَّ فيه النقصَ وهو حذفُ حرفِ العِلة، وإعرابُه بالحركات وهو الأفصح، والإتمام وهو إعرابهُ بالحروف. وهو الأَقلّ. (ثالثاً) ما فِيه ثلاثُ لُغَات وهو: "الأبُ، والأخُ، والحمُ" فإن فيهن "الإِتمامَ" وهو الإعراب بالحروفِ، وهذا هو الأَشْهر والأفصح، و "القصر" وهو أن تُلزمها الألفَ في جميع أحوالها كالاسمِ المقْصُور، وهذا دون الأول "والنقص" وهو حذفُ حرفِ عِلَّتها وإعرابُها بالحَرَكَات، وهذا نادر. أسْماء الشرط راجع: جَوزِم المُضارِع (7) أسمَاء المَوصُول راجع: المَوْصُول الاسمِي. الإشِارة راجع: اسم الإشارة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي الخمسة المتقدمة وسنن ابن ماجه.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هم الأئمة الخمسة وابنُ ماجه ، ويُسمَّون أيضاً الجماعةَ ، وانظر (الأئمة الخمسة).
|
|
انظر (الخمسة).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الخمسة) و (الصحاح).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الخمسة).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب العربية الإسرائيلية الثانية (نكسة حزيران) (حرب الأيام الستة).
1387 صفر - 1967 م قامت إسرائيل في 27 ذي الحجة 1386هـ / 7 نيسان 1967م بشن غارة على سوريا انتقاما من الفدائيين الذين دخلوا فلسطين من الجبهة السورية، وأسقطت بعض الطائرات السورية فوق ضواحي دمشق، وبدأت المهاترات بين رؤساء الدول العربية، وبدأت بعض الأسرار تنكشف مثل ملاحة إسرائيل في خليج العقبة ووجود قوات في شرم الشيخ للأمم المتحدة، فأخذت جمال عبدالناصر الحمية فأمر في صفر 1387هـ / 14 أيار 1967م القوات المصرية أن تزحف إلى سيناء وهي منزوعة السلاح منذ عام 1376هـ وطلب إنهاء عمل قوات الطوارئ الدولية فيها، وأعلنت مصر إغلاق خليج العقبة أمام السفن الإسرائيلية والسفن التي تحمل البضائع لها، ونصحت روسيا مصر أن لا تبدأ هي بالهجوم حتى يكون الإسرائيليون هم البادئين وصدق جمال النصيحة وانتظر مباغتة اليهود الذين قاموا في صباح 27 صفر 1387هـ / 5 حزيران 1967م واستهدفوا المطارات بغارات خاطفة وما هي إلا ساعة وغدا الطيران المصري مشلولا عاجزا (ويذكر أن معظم الطيارين كانوا ليلتها قد قضوا سهرة ماجنة فلم يكونوا في صباح ذلك اليوم على أهبة الاستعداد) وجاءت الأوامر بالانسحاب فكان الطيران الإسرائيلي يتصيد بهم فخسر المصريون ثمانين بالمائة من سلاحهم وطلبت مصر وقف إطلاق النار وتوقفت الحرب على الجبهة المصرية فالتفتت إسرائيل على الجبهة الأردنية التي كانت هادئة فاحتلت الضفة الغربية ثم طلبت الأردن وقف إطلاق النار فكان ذلك، فاتجهت إسرائيل إلى الجبهة السورية التي كانت أيضا هادئة بل لم يكن على الجانب الإسرائيلي أي جنود أصلا ولا حشود يهودية كما كان يذاع يومها وجاءت الأوامر من وزارة الدفاع السورية بالانسحاب ولما يحصل قتال حيث جاءت الأوامر أولا بانسحاب الاحتياطيين ولكن سبقهم الأصليون وعشوائيا ولم تحدث أي مقاومة على الجبهة السورية إلا في تل الفخار، وسقطت الجولان بأيدي اليهود بسهولة وتصيد اليهود الذين انسحبوا بشكل عشوائي، واحتلت إسرائيل القنيطرة وتوقف القتال، وانتصرت إسرائيل على الجبهات الثلاث واحدة تلو الآخر. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفها وحكمها: هي «ذو» (بمعنى: صاحب) ، فو، أب، أخ، حم، هن (وهن تعني أي شيء، أو هي كناية عن كل شيء يستقبح التصريح به) ، وهي ترفع بالواو، نحو: «جاء ذو المال» («ذو»: فاعل «جاء» مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة) ، وتنصب بالألف، نحو: «شاهدت أباك» («أباك»: مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة ... ) ، وتجرّ بالياء، نحو: «يعجبني تهذيب أخيك» («أخيك»: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة ... ) . كل ذلك بشرط أن تكون مفردة (١) ، مضافة (٢) إلى غير ياء المتكلم (٣) غير مصغّرة (٤) كالأمثلة السابقة. ٢ ـ ملاحظات: أ ـ يشترط في «ذو» كي تعرب إعراب الأسماء الستة أن تكون (١) أما إذا كانت مثنّاة أو مجموعة، فتعرب إعراب المثنى أو الجمع، نحو: «أكرم أبويك» («أبويك»: مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى) ، و «جاء اخوتك» («إخوتك»: فاعل مرفوع بالضمة، والكاف مضاف إليه) ونحو: «أبواك كريمان» («أبواك»: مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى، والكاف مضاف إليه) . (٢) أما إذا قطعت عن الإضافة، فتعرب بحركات ظاهرة، نحو: «قبّل الأب أخا له» («الأب»: فاعل «قبّل» مرفوع بالضمة الظاهرة. «أخا»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة) . (٣) أما إذا أضيفت إلى ياء المتكلم، فتعرب بحركات مقدّرة على آخرها، نحو: «جاء أبي» («أبي»: فاعل «جاء» مرفوع بالضمة المقدّرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء. والياء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة) . و «أكرمت أخي» («أخي»: مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء، والياء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة) . (٤) أما إذا كانت مصغّرة فإنها تعرب بالحركات لا بالحروف، نحو: «جاء أخيّك»: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والكاف ضمير متصل مبني في محل جرّ بالإضافة). بمعنى صاحب، نحو: «جاءني ذو مال» أي: صاحب مال. أما إذا كانت بمعنى «الذي» فإنها تكون مبنيّة، فتلازمها الواو رفعا ونصبا وجرا، نحو: «جاءني ذو نجح» و «رأيت ذو نجح» و «مررت بذو نجح» (١) . ويجوز معاملة «ذو» الموصولة، معاملة الأسماء الستة نصبا وجرا ورفعا، نحو: «جاء ذو نجح»، و «شاهدت ذا نجح»، «مررت بذي نجح». ب ـ يشترط في إعراب «فم» كي تعرب إعراب الأسماء الستة، أن تحذف ميمها، نحو: «هذا فوه»، «شاهدت فاه»، «نظرت إلى فيه». أما إذا لم تحذف ميمها، فإنها تعرب بالحركات، نحو: «هذا فمه»، و «رأيت فمه»، و «نظرت إلى فمه» (٢) . ج ـ من العرب من يقول في «أب» و «أخ» و «حم»: «هذا أبك» و «رأيت أبك» و «مررت بأبك» أي إنه يعربها بحركات ظاهرة. [وكذلك يعرب «هن» (وهي تعني أيّ شيء، أو هي كناية عن كل شيء يستقبح التصريح به) ] ومنهم من يلزمها الألف في حالات الإعراب الثلاث، ويعربها إعراب الاسم المقصور بحركات مقدّرة على الألف سواء أضيفت أو لم تضف، نحو: «جاء أبا» و «شاهدت أبا» و «مررت بأبا». ومنه قول الشاعر: إنّ أباها وأبا وأباها ... قد بلغا في المجد غايتاها وهكذا تكون الأسماء الستة ثلاثة أقسام: ١ ـ ما فيه لغة واحدة، وهي الإعراب بالحروف، ويشمل «ذو» و «فو». ٢ ـ ما فيه لغتان، وهو «هن» فإنه يعرب بالنقص، أي بحذف حرف العلّة وإعرابه بحركات ظاهرة (وهذا الإعراب هو الأفصح) ، أو يعرب بالحروف. ٣ ـ ما فيه ثلاث لغات، ويشمل: «أب، أخ، وحم»، فهو يعرب بالحروف (وهذا هو الأفصح) أو بالقصر، أي بإلزامه الألف في جميع حالاته، أو بالنقص أي بحذف حرف العلّة من الآخر وإعرابها بحركات ظاهرة، (وهذا الإعراب نادر) . الأسماء الشبيهة بالأفعال: انظر: شبه الفعل من الأسماء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسماء رجال الكتب الستة
للحافظ: ابن النجار. سماه: (الكمال) . يأتي في: الكاف. مع: تهذيبه، وأذياله، ومختصراته. وللشيخ، سراج الدين: عمر بن علي، المعروف: بابن الملقن. المتوفى: سنة أربع وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أطراف الكتب الستة
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طاهر المقدسي. المتوفى: سنة سبع وخمسمائة. قال ابن عساكر في: (الأشراف) : وهو أطراف الستة أيضا. جمع فيه: أطراف السنن، وأضاف إليها: (أطراف الصحيحين) ، و (ابن ماجة) ، فزهدت فيما كنت جمعته، ثم إني سبرته واختبرته، فظهرت فيه أمارات النقص، وألفيته مشتملا على أوهام كثيرة، وترتيبه مختل، راعى الحروف تارة، وطرحها أخرى. انتهى. ومن ثمة لخصها: شمس الدين: محمد بن علي الحسيني، الدمشقي. ورتب: أحسن ترتيب. ومات: سنة خمس وستين وسبعمائة. وللحافظ، جمال الدين، (أبي الحجاج) : يوسف بن عبد الرحمن المزي. المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة. وفيه: أيضا أوهام. وجمعها: أبو زرعة: أحمد بن عبد الرحيم بن العراقي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. ومختصر (أطراف المزي) . للحافظ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تجريد الأوامر والنواهي، من الكتب الستة
للشيخ، أبي بكر بن أبي المجد الحنبلي. المتوفى: سنة أربع وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تجريد الصحاح الستة، في الحديث
للشيخ، الإمام: رزين بن معاوية العبدري، السرقسطي. المتوفى: سنة 535. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمع بين الكتب الستة
لابن الخراط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شرح: أشعار الستة
امرئ القيس، ونابغة، وزهير، وعلقمة. لابن عصفور: علي بن موسى النحوي. المتوفى: سنة 669، تسع وستين وستمائة. ولأبي بكر: عاصم بن أيوب البطليوسي، النحوي. المتوفى: سنة 194، أربع وتسعين ومائة. (494) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العيون الستة، في أخبار سبتة
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي. المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفصول الستة
في الحديث. لمحمد بن محمد الحافظي، البخاري. وهو: خواجه بارسا. المتوفى: سنة 822، اثنتين وعشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفنون الستة، في أخبار سبتة
لعله: (العيون الستة) . كما في (العين) . للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي. المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الحروف الستة
وهي: السين، والصاد، والضاد، والطاء، والدال، والذال. لأبي محمد: عبد الله بن محمد البطليوسي. المتوفى: سنة 521، إحدى وعشرين وخمسمائة. جمع فيه: الغرائب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكتب الستة
في الحديث. قال ابن الصلاح: الكتب الخمسة هي: (الصحيحان) ، و (سنن أبي داود) ، و (سنن النسائي) ، و (جامع الترمذي) . انتهى. فهي ما عدا (كتاب ابن ماجة) . وأول من ضم ابن ماجة إليها: ابن طاهر المقدسي. فلم يقلد في ذلك. فلما صح ضمه: الشيخ: عبد الغني. إليها في كتابه: (الكمال) . وتابعه الناس، فاتفق الفقهاء، والمحدثون الأعلام، على قبولها، فإن شأن هذه: أن يساق الحديث فيه للاحتجاج. والمحتج من شأنه أن لا يورد لإثبات دعواه إلا المقبول. فالمبوب: إذا قال: باب كيت، وكيت، فكأنه قال: أنا أدعي أن الحكم في المسألة الفلانية، كذا، وكذا، بدليل ما حدثنا فلان عن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - كذا، وكذا. قال: هذا هو الأصل، لكن قد ينعكس الأمر، فينتقى صاحب المسند أيضا، ويهمل صاحب السنن. ذكره البقاعي في: (حاشية شرح الألفية) . وقال شمس الدين بن الجزري، في (سنن ابن ماجة) : وهو: سادس الكتب الستة، عند أئمة الحديث. وأما جعل صاحب: (جامع الأصول) : (الموطأ) من الكتب الستة، دون (سنن ابن ماجة) ، فهو اصطلاح له. جمعها: رزين بن معاوية العبدري. المتوفى: سنة 534، أربع وثلاثين وخمسمائة. ورتبها على: الأبواب أيضا. ذكر فيها: فقه مالك، الذي في: (الموطأ) ، وتراجم أبواب (البخاري) ، وابن الأثير الجزري في: (جامع الأصول) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المجرد، في رجال الكتب الستة
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نهاية السول، في رواية الستة الأصول
لبرهان الدين: إبراهيم بن محمد، المعروف: بسبط: ابن العجمي. المتوفى: سنة 841، إحدى وأربعين وثمانمائة. |