نتائج البحث عن (الصحاح) 34 نتيجة

الإفصاح، عن شرح معاني: (الصحاح)
أي: الأحاديث الصحاح.
لأبي المظفر: يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير.
المتوفى: سنة 560.
شرح فيه: أحاديث (الصحيحين).
لخصه: أبو علي: الحسن بن الخطير النعماني، الفارسي.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.

الإفصاح، في زوائد (القاموس) على (الصحاح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تجريد الصحاح الستة، في الحديث
للشيخ، الإمام: رزين بن معاوية العبدري، السرقسطي.
المتوفى: سنة 535.

ترويح الأرواح، في تهذيب: (الصحاح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ترويح الأرواح، في تهذيب: (الصحاح)
للجوهري.
يأتي.

احتج به أرباب الصحاح أصلاً وتبعاً

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

يعني أخرج له أصحاب الصحاح في صحاحهم في الأصول وفي المتابعات ؛ وهذه كلمة قالها الذهبي في (السير) متعقباً ابن سعد في وصفه بعض الرواة بأنه لا يحتج به ؛ انظر (حلو الحديث).
هذه اللفظة تطلق على جهتين ، تطلق على أنواع مخصوصة من الكتب، وعلى أنواع مخصوصة من الأحاديث:
أما الكتب التي تطلق عليها هذه التسمية فأربعة أنواع:
النوع الأول منها: كتب الأحاديث الصحيحة ، التي يرى الناقد المُطلِق لتلك التسمية أنها صحيحة ، أو يقرّ غيرَه على صحتها ، مثل أن يُقر أصحابَها على تسميتها بالصحاح؛ ولا يقدح في ذلك ما قد يقع من مخالفة ذلك الناقد لذلك المصنف في مواضع يسيرة جداً.
الثاني: الكتب التي يشترط فيها أصحابُها الصحةَ في أحاديثها ، أي التي سماها أصحابها باسم الصحيح ، ولو دخل فيها ما لا يستحق أن يوصف بالصحة ، كأكثر المستدركات والمستخرجات على الصحيحين، فترى الناقد يقول مثلاً: (وأما صحاح ابن خزيمة وابن حبان والحاكم فليس كل ما فيها صحيحاً، بل فيها الصحيح وغيره)؛ وواضح من مثل هذا التعبير أن ذلك الناقد إنما سمى هذه الكتب صحاحاً بحسب دعوى أصحابها وبحسب اشتهارها بين الناس بهذا الاسم ، لا بحسب ما تبين عنده من صفتها في حقيقة أمرها.
الثالث: الكتب الخمسة الشهيرة ، وهي الصحيحان والسنن الثلاثة: سنن أبي داود والترمذي والنسائي.
الرابع: الكتب الستة الشهيرة ، وهي الخمسة المتقدمة وسنن ابن ماجه ، وهو اصطلاح غير صحيح ، أو غير جيد ، لأنه يوهم أنها صحيحة أو أغلب أحاديثها صحيحة.
قال عبدالحق البخاري الدهلوي في (مقدمة في أصول الحديث) (ص96-98) تحت هذا العنوان (الفصل العاشر في الكتب الستة المشهورة): (الكتب الستة المشهورة المقررة في الإسلام التي يقال لها الصحاح الستة ، هي: صحيح البخاري وصحيح مسلم والجامع للترمذي والسنن لأبي داود والنسائي وسنن ابن ماجه ؛ وعند البعض الموطأ بدل ابن ماجه ، وصاحب "جامع الأصول" اختار الموطأ أحاديث الكتب الأربعة ، وفي هذه الكتب الأربعة أقسام من الأحاديث من الصحاح والحسان والضعاف وتسميتها بالصحاح الستة بطريق التغليب).
وألف صديق حسن خان رحمه الله كتاباً أسماه (الحطة في ذكر الصحاح الستة) ، تكلم فيه على هذه الستة ، أعني التي سادسها ابن ماجه.
وقال محمد بن جعفر الكتاني في (الرسالة المستطرفة) (ص175) وهو يذكر بعض الكتب الجامعة بين أكثر من كتاب من كتب الرواية: (---- وككتاب أنوار المصباح في الجمع بين الكتب الستة الصحاح لأبي عبد الله محمد بن عتيق بن علي التجيبي الغرناطي المتوفى في حدود ستة وأربعين وستمئة) ، ولا أدري أعَنَى ما عناه صديق حسن خان ، أم عنى المعنى التالي ، وهو الخامس.
الخامس: الكتب الخمسة وموطأ مالك ، فقد أطلق عليها بعضهم اسم الصحاح الستة ، ومن أوائل من استعمل هذا الاصطلاح رزين العبدري ؛ قال القزويني في (التدوين في أخبار قزوين) (3/475) في ترجمة علي بن يوسف الفاسي: (فقيه مالكي المذهب ورد قزوين سنة اثنتي عشرة وخمسمئة ، سمع "تجريد الصحاح الستة" لأبي الحسن رزين بن معاوية بن عمار العبدري الأندلسي ، منه ، بمكة) ؛ انتهى.
وقال عبد الحق الإشبيلي في وصف كتاب رزين: (كتاب تجريد صحاح أصول الدين ، مما اشتمل عليه الصحاح الستة الدواوين بحذف الأسانيد ، وتقييد المسائل ، مع استقصاء مضمون الحديث).
وقال صديق حسن خان في (أبجد العلوم) (2/285-286) تحت باب الدال المهملة:
(علم دراية الحديث: تقدم الكلام عليه في علم الحديث ؛ وقال الشيخ شمس الدين الأكفاني السنجاري(1)
: دراية الحديث علم تُتعرف منه أنواع الرواية وأحكامها وشروط الرواية وأصناف المرويات واستخراج معانيها ؛ ويحتاج إلى ما يحتاج إليه علم التفسير من اللغة والنحو والتصريف والمعاني والبيان والبديع والأصول ويحتاج إلى تاريخ النقلة ؛ انتهى.
ولنا كتاب سميناه "الحطة بذكر الصحاح الستة" ذكرنا فيه جميع فروع علم الحديث وشرف هذا العلم وأحوال الأمهات الست وتراجم أصحابها ، فإن شئت الزيادة فارجع إليه.
وذكر في مدينة العلوم أن لفظ الصحيح في علم الحديث إذا أُطلق يراد به عند المحدثين البخاري ؛ وإذا أُطلق لفظ الصحيحين يراد به عندهم صحيح البخاري وصحيح مسلم ؛ وإذا أُطلق لفظ الصحاح يراد به عندهم الصحيحان وصحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة وصحيح أبي(2) عوانة وصحيح مستدرك الحاكم ؛ وهذه هي الصحاح الستة ؛ انتهى وفيه نظر واضح.
قال: ثم إن السنن إذا أُطلقت يراد بها في اصطلاحهم سنن أبي داود وسنن الترمذي وسنن النسائي وسنن ابن ماجة القزويني ؛ وأما سنن غير هؤلاء فتُذكر مقيدةً ، كسنن الدارقطني وسنن البيهقي.
وإذا أطلق المسانيد يراد بها في اصطلاحهم مسند الإمام أحمد بن حنبل ومسند أبي يعلى الموصلي ومسند الدارمي ومسند البزار.
ثم إن المعاجم إذا اطلقت يراد بها المعجم الكبير والأوسط والصغير الثلاثة للطبراني ) ؛ انتهى وفيه - كما رأيتَ - أشياء خارجة عن هذا الموضع ولكنها داخلة في مقاصد الكتاب في الجملة ، ولذلك نقلتها.
والحقيقة أنه لم يسلم أمام أقلام الناقدين من كتب الرواية إلا صحيحا البخاري ومسلم ، فقد وفيا بشرطهما ولاق بكتابيهما تسمية الصحيحين.
وأما سائر الصحاح المعروفة فمسماها دون اسمها ؛ ومن ذلك صحيحا ابن خزيمة وابن حبان ومستدرك الحاكم على الصحيحين والأحاديث المختارة للضياء ، وصحاح أو مستخرجات أبي بكر الاسماعيلي وأبي عوانة وغيرهما ممن استخرج على الصحيحين.
وأما الأحاديث التي تطلق عليها هذه التسمية عند الجمهور أو غيرهم فهي:
الأول: أحاديث الصحيحين دون غيرها ؛ ومن أصحاب هذا الاصطلاح البغوي فإنه قسم أحاديث كتابه (مصابيح السنة) إلى حسان وصحاح ، مريداً بالصحاح ما في الصحيحين ، وبالحسان ما في السنن ؛ وهو اصطلاح غريب موهم. انظر (الحسان) أو انظر (قول البغوي: حسان) في (الذيل الأول).
الثاني: الأحاديث الصحيحة ؛ وهذا كما يقال: (الأحاديث تقسم إلى صحاح وحسان وضعاف وموضوعات).
__________
(1) تصحفت إلى (السخاوي) ، قال في (كشف الظنون) (1/66): (إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد للشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري الأكفاني السنجاري المتوفى سنة أربع وتسعين وسبعمئة:
مختصر أوله: "الحمد لله الذي خلق الإنسان وفضَّله" ، إلخ ؛ ذكر فيه أنواع العلوم وأصنافها ؛ وهو مأخذ "مفتاح السعادة" لطاشكبري زاده ؛ وجملة ما فيه ستون علماً ---- ؛ وذكر في جملة العلوم أربعمئة تصنيف )
؛ وانظر ترجمته في (الدرر الكامنة) (5/3).
(2) تصحفت في المطبوعة إلى (ابن).
5 - الصَّحَاح
لغة: صَحَّحَ أزال خطأه أو عَيْبَه يقال: صحَّحَ الخبر وصحَّحَ الكتاب والصّحَاحُ: الصَّحيحُ (1).

واصطلاحاً: هى كتب الحديث التى كان من شرطها الحديث الصحيح دون غيره، وعلى رأس هذه الكتب الصحيحان اللذان أُفردَ لهما تعريفُُ فى هذه الموسوعة، ومن هذه الكتب:
1 - المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابورى (ت 405 هـ)، وذلك أن صاحبى الصحيحين لم يستوعبا الصحيح، وإنما انتخبا منه، فتتبع الحاكم ما كان على شرطهما وما صح عندهما لم يخرجاه، وهو كما قال ابن الصلاح: "كتاب كبير يشتمل مما فاتهما على شىء كثير"وقال العلماء: إنه متساهل فى التصحيح، ولكن لخص الذهبى مستدركه، وتعقب بعض الأحاديث بالضعف، وعلى هذا فما اتفقا على تصحيحه يكون أحرى بالقبول والصحة (2).
2 - صحيح ابن حبان (ت 354 هـ) وسماه "التقاسيم والأنواع " وقد رتبه بعض المتأخرين على أبواب وسماه: "الإحسان فى تقريب ابن حبان " (3) ويقدمه العلماء على كتاب الحاكم، إذ هو أقل تساهلاً منه (4) وقد استخرج أبو الحسن الهيثمى زوائده على الصحيحين (5).
3 - صحيح ابن خزيمة، وهو أعلى مرتبة من صحيح ابن حبان، لشدة تحريه حتى إنه يتوقف فى التصحيح لأدنى كلام فى الإسناد (6).
4 - المُوَطَّأ، فكل ما فيه من الأحاديث المسندة صحيح ما عدا أربعة أحاديث لم يهتد العلماء إلى صحتها (7).
5 - المستخرجات على الصحيحين، وهى أن يأتى المصنف إلى الكتاب فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب فيجتمع فى شيخه أو من فوقه، كالمستخرج للإسماعيلى على البخارى، ولأبى عوانة على مسلم (8).
6 - ومن هذه الكتب التى جُردت للصحيح: "السنن الصحاح " لسعيد بن السكن، و "المنتقى" لابن الجارود، والمنتقى لقاسم بن أصبغ.

ومما تجدر الإشارة إليه أن كثيرا من كتب الحديث غير هذه الكتب تحتوى على الكثير من الصحيح، ولكنه مختلط بغيره، وهذا كالسنن الأربع: أبى داود والترمذى والنسائى وابن ماجه.

أ. د/ رفعت فوزى عبد المطلب
__________
المراجع
1 - المعجم الوسيط (ص 527).
2 - طبع الكتاب بحيدر آباد، الدكن بالهند، وعلى هامشه تلخيص الذهبى
3 - رتبه الأمير علاء الدين بن بلبان (ت 739 هـ) وقد طبع أكثر من طبعة، وآخر طبعة محققة، حققها شعيب الأرنؤوط- مؤسسة الرسالة- بيروت.
4 - تدريب الراوى (1/ 108) (جلال الدين السيوطى- تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف- دار الفكر- بيروت).
5 - فى كتاب موارد الظمآن وقد طبع الكتاب فى المكتبة السلفية فى مصر.
6 - تدريب الراوى (1/ 109) وقد طبع جزء منه بتحقيق د/ محمد الأعظمى- المكتب الإسلامى- بيروت.
7 - طبع له أكثر من رواية وأشهرها رواية يحيى بن يحيى الليثى، ورواية محمد بن الحسن الشيبانى (أولهما فى مكتبة عيسى البابى الحلبى- وثانيهما بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية- القاهرة)
8 - طبعت أجزاء من مستخرج أبى عوانة ومستخرج أبى نعيم.

الإفصاح عن شرح معاني: (الصحاح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإفصاح، عن شرح معاني: (الصحاح)
أي: الأحاديث الصحاح.
لأبي المظفر: يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير.
المتوفى: سنة 560.
شرح فيه: أحاديث (الصحيحين) .
لخصه: أبو علي: الحسن بن الخطير النعماني، الفارسي.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.

الإفصاح في زوائد (القاموس) على (الصحاح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإفصاح، في زوائد (القاموس) على (الصحاح)
للشيخ: جلال الدين السيوطي.
ذكره في: (الفهرس) .

أنوار اللمعة في الجمع بين مفردات الصحاح السبعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تجريد الصحاح الستة في الحديث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تجريد الصحاح الستة، في الحديث
للشيخ، الإمام: رزين بن معاوية العبدري، السرقسطي.
المتوفى: سنة 535.

ترويح الأرواح في تهذيب: (الصحاح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ترويح الأرواح، في تهذيب: (الصحاح)
للجوهري.
يأتي.
سنن (الصحاح) المأثورة
للحافظ، أبي علي: سعيد بن عثمان بن السكن.
المتوفى: سنة 353، ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
الصحاح، في اللغة
للإمام، أبي نصر: إسماعيل بن حماد الجوهري، الفارابي.
المتوفى: سنة 393، ثلاث وتسعين وثلاثمائة.
كان من فاراب.
أخذ عن: خاله: إبراهيم الفارابي.
وعن: السيرافي.
والفارسي.
ودخل: بلاد ربيعة، ومضر، فأقام بها مدة في طلب علم اللغة.
ثم عاد إلى خراسان، وأقام بنيسابور مدة.
فبرز في: اللغة، وتعلم الكتابة، وحسن الخط.
ومات: مترديا من سطح داره.
وقيل: إنه تغير عقله، وعمل له دفتين، وشدهما كالجناحين، وقال: أريد أن أطير، ووقع من علو، فهلك.
قال السيوطي في (مزهر اللغة) :
أول من التزم الصحيح مقتصرا عليه: الإمام الجوهري، ولهذا سمي كتابه: (الصحاح) .
وقال في خطبته:
وقد أودعت في هذا الكتاب، ما صح عندي من هذه اللغة، التي شرف الله - تعالى - مراتبها، وجعل علم الدين والدنيا منوطا بمعرفتها.
على ترتيب: لم أسبق إليه.
وتهذيب: لم أُغلب عليه، بعد تحصيلها بالعراق رواية، وإتقانها دراية، ومشافهتي بها العرب في ديارهم بالبادية.
قال التبريزي:
وكتاب (الصحاح) هذا: كتاب حسن الترتيب، سهل المطلب لما يراد منه.
وقد أتى بأشياء حسنة، وتفاسير مشكلات من اللغة، إلا أنه مع ذلك فيه تصحيف، لا يشك في أنه من المصنف، لا من الناسخ.
لأن الكتاب مبني على: الحروف.
ولا تخلو هذه الكتب الكبار من سهو يقع فيها، أو غلط.
غير أن القليل منه، إلى جنب الكثير الذي اجتهدوا فيه، وأتعبوا أنفسهم في: تصحيحه، وتنقيحه، معفو عنه.
وقال الثعالبي في (اليتيمة) :
هذا الصحاح سيد ما * صنف قبل الصحاح في الأدب
يشمل أبوابه ويجمع ما * فرق في غيره من الكتب
وقال ياقوت في (معجم الأدباء) :
وهو الذي بأيدي الناس اليوم، وعليه اعتمادهم.
أحسن الجوهري:
تصنيفه، وجود تأليفه.
وهذا مع تصحيف في عدة مواضع، تتبعها عليه المحققون.
وقيل: إن سببه أنه لما صنفه للأستاذ، أبي منصور: عبد الرحيم بن محمد البينسكي (البيشكي) ، سمع عليه إلى باب الضاد المعجمة، وعرض له وسوسة، فألقى نفسه من سطح فمات.
فبقي سائر الكتاب مسودة غير منقحة.
فبيضه: تلميذه: إبراهيم بن صالح الوراق.
فغلط فيه في: مواضع.
وقد ألف:
الإمام، أبو محمد: عبد الله بن بري:
حواشي على (الصحاح) .
ووصل فيها: إلى أثناء حرف الشين.
قيل: سماها: (التنبيه والإفصاح، عما وقع من الوهم في كتاب الصحاح) .
وهو: أجود تأليفه.
وكان أستاذه: علي بن جعفر بن القطاع، ابتدأها.
وبنى: ابن بري، على: ما كتب ابن القطاع.
أقول: وتوفي: ابن بري في سنة 582، اثنتين وثمانين وخمسمائة.
واسم الحاشية: (الإيضاح) .
قال الصفدي: وصل إلى: ومش، وهو: ربع الكتاب.
فأكملها:
الشيخ: عبد الله بن محمد البسطي.
وألف:
الإمام، رضي الدين: حسن بن محمد الصغاني.
(التكملة على الصحاح) .
ذكر فيها: ما فاته من اللغة.
وهي: أكبر حجما منه.
وتوفي: سنة 650، خمسين وستمائة.
وممن كتب الحواشي على (الصحاح) أيضا:
ابن قطاع: علي بن جعفر الصقلي.
المتوفى: سنة 515، خمس عشرة وخمسمائة.
وأبو القاسم: فضل بن محمد البصري.
المتوفى: سنة 444، أربع وأربعين وأربعمائة.
ورضي الدين: محمد بن علي الشاطبي.
المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة.
وأبو العباس: أحمد بن محمد، المعروف: بابن الحاج الإشبيلي.
المتوفى: سنة 651، إحدى وخمسين وستمائة.
وألف:
أبو الحسن: علي بن يوسف القفطي.
كتابا في: إصلاح خلله.
واختصره:
شمس الدين: محمد بن حسن بن سباع، المعروف: بابن الصائغ الدمشقي.
المتوفى: سنة 720، عشرين وسبعمائة.
مجردا عن: الشواهد.
واختصره:
الشيخ، الإمام: محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي.
المتوفى: بعد سنة ...
وسماه: (مختار الصحاح) .
واقتصر فيه: على ما لابد منه في الاستعمال.
وضم إليه: كثيرا من: (تهذيب الأزهري) ، وغيره.
وصدر فوائده: بقلت.
وكل ما أهمله الجوهري من الأوزان: ذكره بالنص على حركاته، أو برده إلى واحد من الأوزان العشرين، التي ذكرها في أول كتابه.
وهو: مشهور، متداول بين الناس.
أوله: (الحمد لله بجميع المحامد، على جميع النعم ... الخ) .
وقال في آخره: وافق فراغه: عشية يوم الخميس، غرة شهر رمضان، ليلة الجمعة، سنة 660، ستين وستمائة.
واختصره:
المولى: محمد، المعروف: بالعيشي.
المتوفى: سنة 1016، ست عشرة وألف.
وهو: أنفع وأفيد، من: (مختار الصحاح) .
كذا قيل، لكنه غير مشهور.
ونقله إلى التركي:
المولى: محمد بن مصطفى الواني، المعروف: بوان قولي.
المتوفى: سنة 1000، ألف.
قال: لما رأيت الاحتياج التام إلى بيان اللغة، وكان (صحاح) الجوهري مقبولا، مسلما عند الفحول.
غير أن عباراته على أسلوب البلغاء، ولسان العرب العرباء، والمتصدي إلى نقله: كالأختري، وصاحب الصراخ، لم يأمن من الخبط، والخطأ.
فأردت ترجمته: حتى يكون سهل التعاطي.
وذكر في أوله: مقدمة.
فيها فصلان:
الأول: في بيان الأفعال، ومتعلقاتها.
والثاني: في جميع الأسماء، والصفات.
وخرج:
جلال الدين السيوطي.
أحاديثه.
في مختصر.
سماه: (فلق الإصباح، في تخريج أحاديث الصحاح) .
واختصره: محمود بن أحمد الزنجاني.
المتوفى: سنة ...
قال: لما فرغت من كتاب (ترويج الأرواح، في تهذيب الصحاح) ووقع حجمه موقع الخمس من كتابه، بتجريد لغته من النحو والتصريف، الخارجين عن فنه، وإسقاط مالا حاجة إليه من الأمثال والشواهد.
ثم أوجزته إيجازا ثانيا.
حتى وقع حجمه موقع العشر. انتهى.
ومن المختصرات منه:
كتاب: (نجد الفلاح) .
(كالمختار)) .
بحذف الشواهد.
ولخليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة 764، أربع وستين وسبعمائة.
(نفوذ السهم، فيما وقع للجوهري من الوهم) .
وهو في: رده، وإصلاح ما فيه من الخلل.
أوله: (الحمد لله الذي نزه علمه عن الغلط ... الخ) .
قال: تم تأليفه، في رمضان، سنة 757، سبع وخمسين وسبعمائة.
وله: (حلي النواهد، على ما في الصحاح من الشواهد) .
ذكره: فيه.
و (ترجمة الصحاح) :
لبير: محمد بن يوسف الأنقزوي.
ذكر فيه: أنه لما فرغ من كتابه المسمى: (بملتقط الصحاح) ، رأى ميل الطالبين إلى الترجمة.
فألفه.
وسماه: (الترجمان) .
الصحاح المأثورة
عن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -.
للحافظ، أبي علي: سعيد بن عثمان بن السكن البغدادي، البصري.
مات: بمصر، سنة 353.

ضالة الأديب في الجمع بين: (الصحاح) و (التهذيب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ضالة الأديب، في الجمع بين: (الصحاح) ، و (التهذيب)
في اللغة.
لتاج الدين: محمود بن أبي الحواري اللغوي.
وكان حيا: في سنة 580، ثمانين وخمسمائة.
انتقد فيه: على الجوهري، في مواضع.

فلق الصباح في تخريج أحاديث (الصحاح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فلق الصباح، في تخريج أحاديث (الصحاح)
للجوهري.
مر.

المعرب عما في: (الصحاح) و (المغرب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المعرب، عما في: (الصحاح) ، و (المغرب)
في اللغة.
للشيخ: عبد الوهاب بن إبراهيم الزنجاني، الخزرجي.
وفيه رموز:
أشار بالميم إلى: (المغرب) .
وبالصاد إلى: (الصحاح) .
أتمه في: صفر، سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة، في المدرسة القاهرية، بالموصل.

ملتقط: (صحاح) الجوهري والملحق: (بمختار الصحاح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ملتقط: (صحاح) الجوهري، والملحق: (بمختار الصحاح)
لبير: محمد بن يوسف القرماني، الأركلي.
أوَّله: (الحمد لله بكل ما حمده أقرب عباده إليه ... الخ.

النجاح في شرح أخبار: (كتاب الصحاح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النجاح، في شرح أخبار: (كتاب الصحاح)
للبخاري.
وقد مر.
وهو: لعمر النسفي.
قال في أوَّله بعد ذكر أسانيده:
هذه خمسون طريقا، لإسناد كتاب (صحيح البخاري) ، أخذتها عن: مشايخي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت