نتائج البحث عن (الواسط) 50 نتيجة

(الواسط) الْبَاب وواسط الكور مقدمه (ج) أواسط
(الْوَاسِطَة) وَاسِطَة الكور واسطه وواسطة القلادة الْجَوْهَر الَّذِي فِي وَسطهَا وَهُوَ أَجودهَا وَمَا يتَوَصَّل بِهِ إِلَى الشَّيْء (مج)
الواسطة:[في الانكليزية] Intermediary ،mediator ،guide ،means [ في الفرنسية] Intermediaire ،mediateur ،guide ،moyen

في اللغة الفارسية: ميانجي، وفي الوسط، وفي اصطلاح الشّطّارين: الواسطة هي صورة الشيخ والمرشد التي تتوجّه إليها عين المريد عند الذّكر. كذا في كشف اللغات. والواسطة في عرف العلماء على قسمين: الأول الواسطة في الثبوت وهي أن يكون الشيء واسطة أي علّة لثبوت وصف لشيء آخر في نفس الأمر وهو قسمان: أحدهما أن لا يثبت ذلك الوصف للواسطة أصلا فيكون هناك عارض واحد بالذات والاعتبار كالنقطة العارضة للخط بواسطة التناهي، وكالأعراض القائمة بالممكنات بواسطة الواجب وثانيهما أن تتصف الواسطة بذلك الوصف وبواسطتها يتصف ذلك الشيء الآخر به، لا أنّ هناك اتصافين حقيقيين لامتناع قيام الوصف الواحد بموصوفين حقيقة بل اتصاف بالحقيقة للواسطة وبتبعيتها لذلك الشيء الآخر، إذ لا محذور في جواز تعدّد الشيء بالاعتبار، وهذا القسم يسمّى واسطة في العروض تمييزا لها عن القسم الأول. والثاني الواسطة في الإثبات ويسمّى واسطة في التصديق أيضا، وهي ما يقرن بقولنا لأنّه حين يقال لأنّه كذا فذلك الشيء الذي يقرن بقولنا هو الوسط أي الواسطة في الإثبات، كما إذا قلنا العالم حادث لأنّه متغيّر، فحين قلنا لأنّه اقترن به المتغيّر هو الوسط، هكذا يستفاد من شرح المطالع في بحث الخاصّة ومن حواشيه في بحث الموضوع.فعلى هذا الواسطة هي الحدّ الأوسط، ورفع تلك الواسطة يوجب عدم الاحتياج إلى الدليل فيكون ثبوت أمر لشيء حينئذ بيّنا مستغنيا عن الاستدلال، بخلاف رفع الواسطة في الثبوت فإنّ حاصله عدم احتياج أمر في ثبوته لشيء في نفس الأمر إلى آخر، وليس ذلك مستلزما للاستغناء عن الدليل، كقولنا المثلث تساوي زواياه الثلاث لقائمتين فإنّ تلك المساواة عارضة للمثلث لما هو هو، ومع ذلك يحتاج في إثباتها له إلى مقدّمات كثيرة موقوفة على وسائط متعدّدة. وقال مرزا جان في حاشية شرح المواقف في مقدّمة الأمور العامّة كون الغير واسطة في الثبوت أن يكون هناك وجودان يثبت أحدهما للموصوف ويثبت الآخر للصفة، لكن ثبوته للصفة بتبعية ثبوت الوجود لموصوفها، وبواسطته كوجود الجواهر واسطة لوجود الأعراض، وكونه واسطة في العروض أن يكون هناك وجود واحد كان ثابتا للموصوف أولا وبالذات وللصفة ثانيا وبالعرض.
الواسطة العددية:[في الانكليزية] Average ،intermediary term [ في الفرنسية] Moyenne ،terme intermediaire قد مرّت في لفظ الوسط.

الْوَاسِطَة فِي الثُّبُوت

دستور العلماء للأحمد نكري

الْوَاسِطَة فِي الثُّبُوت: والواسطة فِي الْإِثْبَات والواسطة فِي التَّصْدِيق والواسطة فِي الْعرُوض اعْلَم أَن معنى كَون الشَّيْء وَاسِطَة لثُبُوت وصف لأمر أَن يكون ذَلِك الشَّيْء عِلّة لثُبُوت ذَلِك الْوَصْف لذَلِك الْأَمر وَهُوَ قِسْمَانِ: أَحدهمَا: أَن لَا يثبت ذَلِك الْوَصْف للواسطة أصلا فَيكون عَارض وَاحِد وعروض وَاحِد بِالذَّاتِ وبالاعتبار كأعراض الْقَائِمَة بالممكنات بِوَاسِطَة الْوَاجِب. وَثَانِيهمَا: أَن يَتَّصِف الْوَاسِطَة بذلك الْوَصْف وبواسطتها يَتَّصِف ذَلِك الْأَمر لَا بِمَعْنى أَن هُنَاكَ اتصافين حقيقيين لِامْتِنَاع قيام الْوَصْف الْوَاحِد بموصوفين حَقِيقَة بل اتصاف وَاحِد بِالْحَقِيقَةِ للواسطة وبتبعيتها لذَلِك الْأَمر وَلَا غُبَار على جَوَاز تعدد الشَّيْء بِالِاعْتِبَارِ - وَهَذَا الْقسم يُسمى وَاسِطَة فِي الْعرُوض فالواسطة فِي الْعرُوض مَا يكون معروضا فِي الْحَقِيقَة كالحديد فَإِنَّهُ وَاسِطَة لعروض الْحَرَارَة بِالْمَاءِ والواسطة فِي الثُّبُوت مَا يُفِيد لُحُوق الشَّيْء للشَّيْء فِي الْوَاقِع أَي يكون عِلّة لهَذَا اللحوق كالتعجب فَإِنَّهُ عِلّة للحوق الضحك للْإنْسَان والواسطة فِي التَّصْدِيق مَا يقْتَرن بقولنَا لِأَنَّهُ كالتغير فِي قَوْلنَا لِأَنَّهُ متغير إِلَى آخِره لِأَنَّهُ وَاسِطَة فِي التَّصْدِيق بِأَن الْعَالم حَادث. وَيُقَال لَهَا الْوَاسِطَة فِي الْإِثْبَات أَيْضا. فالواسطة للاثبات عِلّة للْحكم بِمَعْنى الْإِيقَاع والواسطة فِي الثُّبُوت هِيَ عِلّة للنسبة.

التَّفْضِيل بالواسطة مع استيفاء الشروط

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّفْضِيل بالواسطة مع استيفاء الشروطالأمثلة: 1 - الأب أكثر كرمًا من ابنه 2 - العالم أشد حبًّا للعلم من المال 3 - هو أشد بخلاً من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال فعل مساعد في التفضيل من فعل مستوفٍ لشروط التفضيل.

الصواب والرتبة:1 - الأب أكثر كرمًا من ابنه [فصيحة]-الأب أكرم من ابنه [فصيحة]2 - العالم أحبّ للعلم من المال [فصيحة]-العالم أشد حُبًّا للعلم من المال [فصيحة]3 - هو أبخل من أخيه [فصيحة]-هو أشدّ بخلاً من أخيه [فصيحة] التعليق: الأصل أن يصاغ أفعل التفضيل مباشرة من الفعل المستوفي للشروط، ولكن استخدام فعل مساعد معه جائز أيضًا، وهو يحقق غرضين، الأول: استخدام أسلوب التمييز الذي يفيد الإيضاح بعد الإبهام، وهو أوقع في النفس. والثاني: المبالغة في الوصف، فكأنه قيل في هذا المثال: اشتد بخل أخيه، وبخله هو أشد، وهذا أدل على فرط البخل وشدته من التفضيل المباشر. وقد ورد نظير ذلك في القرآن الكريم كقوله تعالى: {{فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً}} البقرة/74.

حجاج بن أبي عثمان الصواف، حجاج بن أبي زينب الواسطي، حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول

سير أعلام النبلاء

حجاج بن أبي عثمان الصوَّاف، حجاج بن أبي زينب الواسطي، حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول:
1029- حَجَّاجُ بنُ أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافُ 1: "خَ، م"
بَصْرِيٌّ, ثِقَةٌ مَشْهُوْرٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ، وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الحَمَّادَانِ، وَالقَطَّانُ، وَرَوْحٌ، وَخَلْقٌ.، وَأَقدَمُ مَا عِنْدَهُ الحَسَنُ.
وَمِنْهُم:
1030- حَجَّاجُ بنُ أَبِي زَيْنَبَ الوَاسِطِيُّ 2: "م، د، س، ق"
صَدُوْقٌ. يَرْوِي عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَيَزِيْدُ.، وَحَدِيْثُه حَسَنٌ فَقَدْ لُيِّنَ، وَلَكِن رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ.
مَاتَ فِي حُدُوْدِ أربعين ومائة.
وَمِنْهُم:
1031- حَجَّاجُ بنُ حَجَّاجٍ البَاهِلِيُّ البَصْرِيُّ الأَحْوَلُ 3: "خَ، م"
لَهُ: عَنْ أَنَسٍ قَلِيْلاً. وَعَنْ قَتَادَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ طَهْمَانَ -روايته- وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ، وَطَائِفَةٌ.، وَهُوَ حُجَّةٌ، وَقَدْ خَلَطَهُ الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ بِحَجَّاجٍ الأَسْوَدِ فَوَهِمَ.
قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: حَجَّاجُ بنُ حَجَّاجٍ أَحَدُ حُفَّاظِ أَصْحَابِ قَتَادَةَ.
قُلْتُ: مَاتَ قَبْلَ الأَرْبَعِيْنَ ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 270"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 127" و"3/ 22"، الكنى للدولابي "2/ 11"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 710"، تاريخ الإسلام "6/ 53"، العبر "1/ 194"، الكاشف "1/ ترجمة 968"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 316" تهذيب التهذيب "2/ 203"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1244 و1255"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 21".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2829"، الكنى للدولابي "2/ 159"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 685"، الكاشف "1/ ترجمة 944"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1736"، تهذيب التهذيب "1/ 201"، خلاصة الخرزجي "1/ ترجمة 1239".
3 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2813"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 29"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 678"، الكاشف "1/ ترجمة 941"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1731"، تاريخ الإسلام "5/ 235" و"6/ 53"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 305"، تهذيب التهذيب "2/ 199"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1236".

حجاج بن دينار الواسطي، حجاج بن فرافصة الباهلي العابد

سير أعلام النبلاء

حجاج بن دينار الواسطي، حجاج بن فُرَافِصَة الباهلي العابد

وَمِنْهُم:
1034- حَجَّاجُ بنُ دِيْنَارٍ الوَاسِطِيُّ 1: "د، ت، ق"
لَهُ عَنِ: الحَكَمِ بنِ عُتَيْبَةَ, وَالبَاقِرِ, وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: إِسْرَائِيْلُ, وَابْنُ فُضَيْلٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ بشر, وآخرون. حسن الحال.
مَاتَ قَبْلَ الخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
وَمِنْهُم:
1035- حَجَّاجُ بنُ فَرَافِصَةَ البَاهِلِيُّ العَابِدُ 2: "د، س"
لَهُ عَنِ: ابْنِ سِيْرِيْنَ, وَعَطَاءٍ, وَيَنْزِلُ إِلَى عُقَيْلٍ, وَنَحْوِه.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ وَمُعْتَمِرٌ وَيُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ الضُّبَعِيُّ. رَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ. حَدِيْثُه وَسَطٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ نيف وأربعين ومئة.
فَهَؤُلاَءِ السَّبْعَةُ كَانُوا بِالعِرَاقِ فِي عَصرِ حَجَّاجِ بنِ أَرْطَاةَ ذَكَرنَاهُم لِلتَّمْيِيزِ وَثَمَّ جَمَاعَةٌ كَانُوا فِي زَمَانِهِم بَأَسْمَائِهِم وَلَكِنَّهُم لَيْسُوا بِالمَشْهُوْرِيْنَ وَاللهُ أَعْلَمُ.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدٍ حُضُوْراً، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بن المسلم،
__________
1 المراسيل: هو الذي قال فيه التابعي: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسقط الصحابي. والمعضل: هو الذي سقط من إسناده راويان فأكثر على التوالي.
2 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2820"، الكنى للدولابي "2/ 94"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 681"، الكاشف "1/ ترجمة 943"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1732"، تهذيب التهذيب "2/ 200"، خلاصة الخرزجي "1/ ترجمة 1238".
3 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2821"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 702"، الحلية لأبي نعيم "3/ ترجمة 221"، الكاشف "1/ ترجمة 950"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1743"، تاريخ الإسلام "5/ 235"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 305"، تهذيب التهذيب "2/ 24"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1246". وفرافصة بضم الفاء الأولى وكسر الفاء الثانية. قال الأصمعي في كتاب الاشتقاق: فرافصة اشتق من أسماء الأسد، وكل غليظ شديد: فرافصة.

صاحب الألموت، الواسطي، قتادة

سير أعلام النبلاء

صاحب الألموت، الواسطي، قتادة:
5548- صاحب الألموت 1:
إلكيا جلال الدين حسن ابْنُ الأَمِيْرِ " ... "2 ابْنِ إِلكيَا حَسَنُ بنُ الصَّبَّاحِ، الإِسْمَاعِيْلِيُّ، رَأْسُ الإِسْمَاعِيْلِيَّةِ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقَدْ شَاخَ.
وَكَانَ قَدْ أَظهرَ شِعَارَ الإِسْلاَمِ مِنَ الصَّلاَةِ وَالصِّيَامِ، فَقَامَ بَعْدَهُ ابْنُهُ شَمْسُ الشُّموسِ، عَلاَءُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ حَسَنٍ، فَطَالَتْ أَيَّامُهُ إِلَى أَنْ أَخَذَهُ هولاَكُو، وهدم الألموت.
5549- الواسطي:
الشَّيْخُ المُقْرِئُ أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرحمن بنِ أَبِي العِزِّ الوَاسِطِيُّ، السَّفَّارُ.
شيخٌ مُعَمَّرٌ، يَحْتَمِلُ سنُّهُ السَّمَاعَ مِنِ: ابْنِ الحُصَيْنِ، وَفَاطِمَةَ الحوزدانية، وَإِنَّمَا سَمِعَ -وَقَدْ كَبِرَ- مِنْ: أَبِي الوَقْتِ، وَأَبِي جَعْفَرٍ العَبَّاسِيِّ، وَأَبِي المُظَفَّرِ ابْنِ التُّرَيْكِيِّ، وَحَدَّثَ فِي أَسفَارِهِ بِدِمَشْقَ وَحَلَبَ وَالمَوْصِلِ وَإِرْبِلَ وَبَغْدَادَ. وَلَهُ اعتنَاءٌ مَا، وَتُعرَفُ سَمَاعَاتُهُ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَالبِرْزَالِيُّ، وَالقُوْصِيُّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ ابْنُ زَينِ الأُمَنَاءِ. وَحَدَّثَ بـ "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" بِالمَوْصِلِ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ، وَلَهُ مائَةُ سَنَةٍ وَسَنَةٌ.
5550- قتادة 3:
ابن إدريس الحسني، صاحب مكة.
امتدَّتْ أَيَّامُهُ، رُبَّمَا جَارَ وَظلَمَ وَعسفَ، وَأَخَذَ المَدِيْنَةَ عَلَى يدِ ابْنِهِ حسن، فَقتلَ حسنٌ صَاحِبَهَا عَمَّهُ، ثُمَّ خَنَقَ أَبَاهُ قَتَادَةَ هَذَا، ثُمَّ قتلَ عَمَّهُ الآخرَ.
وَلِقَتَادَةَ شعرٌ جَيِّدٌ، وعمر تسعين سنة.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 84".
2 بياض بالأصل.
3 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 249، 250"، وشذرات الذهب "5/ 76".
المقرئ: أحمد بن غزّال بن مظفر بن قيس الواسطي، نجم الدين.
ولد: سنة (627 هـ) سبع وعشرين وستمائة.
من مشايخه: قرأ على الشريف أبي البدر محمد بن عمر الداعي والمرجا ابن أبي الحسن بن شقيرة وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي وأجاز للذهبي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "تعانى القراءات إلى أن مهر فيها، واشتهر بها فصار شيخ الإقراء بواسط" أ. هـ.
• غاية النهاية: "شيخ ماهر". أ. هـ.
وفاته: سنة (707 هـ) سبع وسبعمائة.

النحوي: أحمد بن محمّد بن جعفر بن مختار، أبو عليّ الواسطي.
من مشايخه: أبو غالب بن بشران وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان منزله مألفًا لأهل العلم، وكان من الشهود المعدّلين، وكان طحانًا بمشرعة التنانيريين بواسط" أ. هـ.
• سؤالات الحافظ السلفي: "العدل ... له شعر جيد وترسل سديد، وموضع من التزاهة معروف" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (500 هـ) خمسمائة.

النحوي، اللغوي: الحسن بن أبي الفتح بن أبي النجم بن وزير، أبو محمّد الواسطي.
ولد: سنة (556 هـ) ست وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: إسماعيل الجواليقي، وأبو الحسين بن القصار وغيرهما.
من تلامذته: ابن النجار وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "طلب الحديث وقتًا وشارك في العلوم" أ. هـ.
• الوافي: "كان يكتب خطًا حسنًا ونقل نقلًا صحيحًا ويضبط مليحًا. وكان فاضلًا في علم النحو واللغة والأخبار صدوقًا حسن الطريقة" أ. هـ.
¬__________
* تاريخ بغداد (7/ 400)، غاية النهاية (1/ 226)، المنتظم (16/ 97)، المغني في الضعفاء (1/ 165)، ميزان الاعتدال (2/ 268)، البداية والنهاية (12/ 101)، لسان الميزان (2/ 282)، تاريخ الإسلام (وفيات 458) طـ. تدمري.
(¬1) تاريخ الإسلام: حسن بن عليّ بن المبارك.
* بغية الوعاة (1/ 516)، الوافي (12/ 200)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 620 هـ)، ط بشار.

• بغية الوعاة: "قال القفطي (¬1): ... وكان فاضلًا عالمًا بالنحو واللغة والأخبار صدوقًا، حسن الطريقة، كاتبًا مجيدًا متدنيًا لطيف الأخلاق، متواضعًا كتب كثيرًا من كتب الأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (620 هـ) عشرين وستمائة.

المقرئ: عبد الرحمن بن أبي الفتح محمد بن أبي المظفر عبد السميع بن أبي تمام عبد الله بن عبد السميع القرشي الهاشمي الواسطي.
ولد: سنة (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة.
من مشايخه: قرأ القرآن بواسط على أبي السعادات أحمد بن علي بن خليفة، وعلى أبي حميد عبد العزيز بن علي الأندلسي وغيرهما.
من تلامذته: الدبيثي، وأبو الطاهر بن الأنماطي وجماعة.
كلام العلماء فيه:
• التكملة لوفيات النقلة: "هو من بيت قراءة ورواية وعدالة وصلاح .. " أ. هـ.
• السير: "الإمام العدل المأمون المقريء الجود المحدث .. وكتب وجع وصنف وروى الكثير، وكان صدرًا نبيلًا عالما ثقة حسن النقل وله .. أرجوزة في الاعتقاد يتطرق إليها الانتقاد ويلقب بالشِّيناتي .. " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان من أكابر أهل بلده وعلمائهم ومن بيت العلم والدين وكان ثقة، حسن النقل .. " أ. هـ.
• معرفة القراء: "ألف أشياء مفيدة مع الثقة والجلالة .. " أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقريء، جليل، ثقة، مفيد" أ. هـ.
وفاته: سنة (621 هـ) إحدى وعشرين وستمائة.
من مصنفاته: له كتاب "لُباب المنقول في فضائل الرسول" و"فضائل الأيام والشهور" وغير ذلك.

النحوي: عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه بن عبد الله بن علي بن المبارك التاجر الواسطي، تاج
¬__________
* سلك الدرر (3/ 88)، الأعلام (4/ 99)، معجم المؤلفين (2/ 254).
* إنباء الغمر (7/ 199)، الضوء اللامع (29/ 5)، بغية الوعاة (2/ 47)، الشذرات (9/ 195).
* معجم شيوخ الذهبي (262)، غاية النهاية (1/ 429)، الدرر الكامنة (4/ 376)، الأعلام (4/ 100)، معجم المؤلفين (2/ 256).

الدين، ويقال: نجم الدين.
ولد: سنة (671 هـ) إحدى وسبعين وستمائة.
من مشايخه: التقي الصائغ والذهبي، وقرأ النحو على ابن المعلم وغيرهم.
من تلامذته: الذهبي، وقرأ عليه العز حسن العسكري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم شيوخ الذهبي: "المقرئ البارع" أ. هـ.
• غاية النهاية: "المحقق الثقة المشهور، كان شيخ العراق في زمانه" أ. هـ.
وفاته: سنة (741 هـ)، وقيل: (740 هـ) إحدى وأربعين، وقيل: أربعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "الكفاية ونظمها" قال عنه الذهبي: إنه كتاب نفيس في القراءات العشر، و"المختار"، و"الكنز" في القراءات، وله مقدمة في النحو سماها "الملمعة الجلية".

المقرئ: علي بن محمّد الواسطي.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "قدم دمشق فزعم أنه قرأ على الكمال بن فارس الإسكندري عن الشاطبي فأقرأ بالخان عند باب الخواصين وبالجامع الأموي وراج على بعض الناس فقام شيخنا الزاهد المحدث أبو العباس أحمد بن رجب فبين أن الإسكندري ولد بعد وفاة الشاطبي بست سنين فافتضح، قلت: ولم يدرك المسكين الكمال الإسكندري ولا رآه بل يكون ولد بعد وفاته بأكثر من خمس عشرة سنة لو أدركه لكان أعلى ممن قرأ على الشاطبي نفسه فإن ابن فارس قرأ على الكندي كما تقدم ولا شك أن الكندي كان أعلى من شيوخ الشاطي بل في كثير من الروايات ساوى أبا عمرو الداني" أ. هـ.
وفاته: سنة (764 هـ) أربع وستين وسبعمائة.
¬__________
* الدرر (3/ 181)، البدر الطالع (1/ 477)، وفيه وفاته (766)، الأعلام (5/ 6)، معجم المؤلفين (2/ 512)، معجم المفسرين (1/ 379).
* غاية النهاية (1/ 579).

المفسر، المقرئ: فرج بن عمر بن الحسن بن أحمد بن عبد الكريم بن ديدان، أبو الفتح الواسطي، ويقال: البصري.
ولد: سنة (355 هـ) خمس وخمسن وثلاثمائة.
من مشايخه: علي بن منصور الشعير، وعثمان بن عبد الله بن شؤذب وغيرهما.
من تلامذته: أبو طاهر بن سوار، وأبو المعالي ثابت بن بندار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "مفسر، مقريء، حاذق حسن الأخذ ... وكان رجلًا صالحًا زاهدًا، قال ابن سوار: قرأت عليه في منزله بدرب الناووس سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، كان من الأبدال" أ. هـ.
وفاته: سنة (436 هـ) ست وثلاثين وأربعمائة.

النحوي، اللغوي: القاسم بن القاسم بن عمر بن منصور الواسطي، أبو محمد.
ولد: سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة.
من مشايخه: الشيخ مصدق بن شيب، وعميد الرؤساء هبة الله بن أيوب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "وكان كثير الإعجاب بنفسه، يرى أنه يعرف حقه، فلا يزال شاكيا متأوها متعقبا على القضاء والقدر. وكان مع هذا مذموم الطريقة في الاستهتار بشرب الخمر، واتخاذ علوج ليسوا بحسان الخلق، ينحشى في عاش رديئة من عال الفسوق، ويخالط جماعة على ذلك نعوذ بالله من النظر إليهم" أ. هـ.
• تاريخ الإِسلام: "سمع الكثير من كتب اللغة، وبرع في علم اللسان، وألف كتبا مفيدة في ذلك" أ. هـ.
• فوات الوفيات: "كان أديبا، نحويا، لغويا،
¬__________
* معجم الأدباء (5/ 2217)، إنباه الرواة (3/ 31)، الوافي (24/ 148)، فوات الوفيات (3/ 192)، بغية الوعاة (2/ 260)، الأعلام (5/ 180)، معجم المؤلفين (2/ 647)، تاريخ الإِسلام (وفيات 626) ط. تدمري، كشف الظنون (1/ 412)، هدية العارفين (1/ 829).

فاضلًا، مصنفًا"
أ. هـ.
وفاته: سنة (626 هـ)، وقيل: (625 هـ) ست وعشرين، وقيل: خمس وعشرين وستمائة.
من مصنفاته: "شرح اللمع" لابن جني، و"شرح التصريف الملوكي"، و"شرح المقامات الحريرية" وله شعر.

النحوي: القاسم بن محمد بن مناسر، وقيل: مباشر الواسطي، أبو نصر.
من مشايخه: لقي ببغداد أصحاب أبي علي وغيرهم.
من تلامذته: أبو الحسن طاهر بن أحمد بن بابشاذ وغيره.
وفاته: كان حيًّا قبل سنة (469 هـ) تسع وستين وأربعمائة.
من مصنفاته: "كتاب شرح اللمع"، كتاب في النحو رتبه على أبواب الجمل، وشرح من كل باب مسألة.

المفسر: محمّد بن الحسن بن عبد الله الحسيني الواسطي، أبو عبد الله، شمس الدين.
ولد: سنة (717 هـ) سبع عشرة وسبعمائة.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "كان بارعًا في الفقه والأصول" أ. هـ.
• الشذرات: "قال ابن حجي: كان منجمعًا عن
¬__________
* الوفيات لابن رافع (2/ 361)، ذيل العبر للعراقي (2/ 302)، الدرر الكامنة (4/ 45)، السلوك (3/ 1 / 188)، بدائع الزهور (1/ 2 / 99)، بغية الوعاة (1/ 87)، الوجيز (1/ 178)، كشف الظنون (2/ 1625)، هدية العارفين (2/ 165)، الأعلام (6/ 87)، معجم المؤلفين (3/ 236).
* الدرر الكامنة (4/ 41)، إنباء الغمر (128)، الدارمي (1/ 328)، الشذرات (8/ 421)، هدية العارفين (2/ 168)، الأعلام (6/ 87)، معجم المؤلفين (3/ 223).

الناس وعن الفقهاء خصوصًا"
أ. هـ.
• الأعلام: "مفسر، عالم بأصول الفقه من شيوخ الشافعية" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "فقيه، أصولي، مفسر، متكلم، أخباري" أ. هـ.
وفاته: سنة (776 هـ) ست وسبعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "مجمع الأخبار في مناقب الأخيار"، و"تفسير" كبير، و "شرح مختصر ابن الحاجب" وغيرها.

المفسر: محمّد بن زيد الواسطي.
من مشايخه: أبو علي الجبائي من رؤوس المعتزلة.
كلام العلماء فيه:
• الفهرست لابن النديم: "من جلة المتكلمين وكبارهم أخذ عن أبي علي الجبائي وإليه كان ينتمي، وكان في زمانه عالي الصوت كثير الأصحاب، وقيل: إنه من متكلمي بغداد، وفيهم
¬__________
* الفهرست (218)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 148)، الوافي (3/ 82)، لسان الميزان (5/ 177)، معجم المؤلفين (3/ 308)، كثسف الظنون (1/ 120) و (2/ 1398).

يعد وهو الصحيح، وكان ينزل في الفصيل، وكان من أخف عالم الله روحًا، ومع ذلك يقول الشعر هجا نفطويه وقال فيه:
منْ سرَّه أن لا يرى فاسقًا ... فليجتنب أن يرى نفطويه
أحرقه الله بنصف اسمه ... وصَيّر الباقي صُراخًا عليه
ومن طريف قوله في نفطويه أنه كان يقول: من أراد أن يتناهي في الجهل فليتعرف علي مذهب الناشئ، والفقه علي مذهب داود بن علي -أي الظاهري- والنحو علي مذهب نفطويه. قال ونفطويه يتعاطي الكلام علي مذهب الناشيء والفقه علي مذهب داود وهو نفطويه، فهو إذًا نهاية في الجهل"
أ. هـ.
• لسان الميزان: "قال مسلمة بن قاسم: كان حنفي الفقه، بغداديًا، وعنه أخذ ابن بنت حامد الاعتزال" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "أحد المتكلمين علي مذهب المعتزلة" أ. هـ.
من مصنفاته: كتاب "إعجاز القرآن في نظمه وتأليفه"، و "الإمامة" وغير ذلك.

المقرئ: محمّد بن علي بن أحمد بن يعقوب بن مروان، أبو العلاء الواسطي.
ولد: سنة (349 هـ) تسع وأربعين وثلاثمائة.
من مشايخه: ابن مالك القطيعي، وأبو محمّد بن ماسي وغيرهما.
من تلامذته: الخطيب البغدادي، وأبو القاسم الهذلي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
¬__________
* البغية (1/ 172)، الوافي (4/ 121)، معجم المؤلفين (3/ 494).
* تاريخ بغداد (3/ 95)، المنتظم (15/ 276)، تاريخ الإسلام (وفيات 431) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (6/ 265)، العبر (3/ 175)، معرفة القراء (1/ 391)، الوافي (4/ 122)، غاية النهاية (2/ 199)، النجوم (5/ 31)، الشذرات (5/ 155)، الأعلام (6/ 275).

• تاريخ بغداد: "ورأيت لأبي العلاء أصولًا عتقًا سماعه فيها صحيح، وأصولًا مضطربة .. حدثنا أبو العلاء، حدثنا الحافظ بن السقاء وهو آخذ بيدي، حدثني أبو يعلى الموصلي، وهو آخذ بيدي، حدثنا أبو الربيع الزهراني- وهو آخذ بيدي، حدثنا مالك -وهو آخذ بيدي- حدثني نافع -وهو آخذ بيدي- حدثني ابن عمر وفي النسخة ابن عباس مضبب- وهو آخذ بيدي، قال: قال رسول الله - ﷺ - وهو آخذ بيدي "من أخذ بيد مكروب أخذ الله بيده" فاستنكرته وقلت له: أراه باطل ... ثم قال الخطيب- أما حديث آخذ اليد فاتهم بوضعه فانكرت عليه، فامتنع بعد من روايته ورجع عنه .. " أ. هـ.
• المنتظم: "وقد قدح في روايته القراءات جماعة من القراء وفي روايته الحديث جماعة من المحدثين" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "ضعيف" أ. هـ.
• غاية النهاية: "أستاذ متقن وإمام محقق" أ. هـ.
• النجوم: "كان فقيهًا فاضلًا محدثًا" أ. هـ.
• الأعلام: "قاض من أهل العلم بالحديث والقراءات انتهت إليه رئاسة القراء بالعراق ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (431 هـ) إحدى وثلاثمائة وأربعمائة.

النحوي، المقرئ: محمّد -ويقال: عبد الله- بن أبي الفتح بن أحمد بن علي بن أحمد بن عليّ بن أمامة بن السَّند، أبو المفاخر الواسطي.
من مشايخه: أبو العباس أحمد بن عليّ بن سعيد، وأبو بكر عبد الله بن الباقلاني وغيرهما.
¬__________
* معجم المطبوعات لسركيس (1684)، هدية العارفين (2/ 380)، إيضاح المكنون (2/ 213)، الأعلام (6/ 324)، معجم المؤلفين (3/ 575).
* إيضاح المكنون (2/ 419)، شجرة النور (413)، هدية العارفين (2/ 391)، معجم المطبوعات لسركيس (694)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 26)، معجم المؤلفين (3/ 573).
* البداية والنهاية (13/ 195)، عقد الجمان (1/ 75).
* المقفى الكبير (6/ 501)، بغية الوعاة (1/ 208).

كلام العلماء فيه:
• المقفى: "وكان إمامًا بالجامع الأزهر في القاهرة. . وكان من أعيان القراء، عارفًا بالنحو. . ." أ. هـ.
وفاته: سنة (594 هـ) أربع وتسعين وخمسمائة.

النحوي: محمد بن محمد بن جعفر بن مختار، أبو الفتح الواسطي.
من مشايخه: ابن كردان، وأبو الحسين بن دينار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان نحويا فاضلا .. وكان حسن الأفراد جيد المحفوظ متيقظا ولم يتصدر لإقراء النحو" أ. هـ.
وفاته: سنة (574 هـ) أربع وسبعين وخمسمائة.

المفسر: هشيم بن بشير بن أبي حازم قاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية، الواسطي.
ولد: سنة (104 هـ) أربع ومائة.
من مشايخه: الزهري، وعمرو بن دينار، وأيّوب وغيرهم.
من تلامذته: شعبة مع تقدُّمه، وابن المبارك، ويحيى القطان وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* طبقات ابن سعد: "كان ثقة كثير الحديث ثبتًا يدلس كثيرًا فما قال في حديثه أخبرنا فهو حجة وما لم يقل فيه أخبرنا فليس بشيء" أ. هـ.
* مقاتل الطالبيين: "ولي إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن هارون بن سعد واسطًا، وضم إليه جيشًا كثيفًا من الزيدية، فأخذها وتبعه الخلق، ولم يتخلف أحد الفقهاء وكان ممن تبعه عواد بن العوام، ويزيد بن هارون، وهشيم، وكان موقف هشيم في حروبه مشتهرًا، وقتل ابنه معاوية
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 328)، تاريخ الإسلام (وفيات 317) ط. تدمري، تاريخ علماء الأندلس (2/ 891)، بغية المتلمس (2/ 655)، جذوة المقتبس (2/ 583).
* تاريخ البخاري الكبير (8/ 242)، الجرح والتعديل (4/ 2 / 115)، رجال صحيح البخاري (2/ 782)، طبقات ابن سعد (7/ 313)، تاريخ بغداد (14/ 85)، طبقات المدلسين (18)، مقاتل الطالبيين (359)، الكامل (6/ 165)، تهذيب الكمال (30/ 272)، ميزان الاعتدال (7/ 90)، العبر (1/ 286)، السير (8/ 287)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 19) ط. تدمري، تهذيب التهذيب (11/ 53)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 353)، الشذرات (2/ 275)، الأعلام (8/ 89)، الثقات لابن حبان (7/ 587)، وفيات الأعيان (1/ 203) فيها ذكره فقط، تذكرة الحفاظ (1/ 248)، تقريب التهذيب (1023).

وأخوه الحجاج بن بشير في بعض الوقائع"
أ. هـ.
* الكامل: "كان ثقة إلا أنه كان يصحِّف" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان من كبار المدلِّسين مع حفظه وصِدقه.
قال أحمد بن حنبل: لزمْت هُشَيمًا أربع سنين، ما سألته عن شيء إلا مرتين هيبةً له. وكان كثير التسبيح بين الحديث. يقول بين ذلك: لا إله إلا الله يمدّ بها صوتَه.
وعن عبد الرحمن بن مهدي قال: كان هُشيم أحفظ للحديث من سُفيان الثوري.
وقال يزيد بن هارون: ما رأيت أحدًا أحفظ للحديث من هُشيم إلا سُفيان إن شاء الله.
قال أحمد العِجلي: هُشيم ثقة. يُعدّ من الحُفاظ، وكان يدلِّس.
وقال ابن أبي الدنيا: حدثني من سمع عمرو بن عون يقول: مكث هُشيم يصلّي الفجر بوضوء العشاء قبل أن يموت عشر سنين.
وعن حماد بن زيد قال: ما رأيت في المحدِّثين أنبل من هُشيم. سمعها عمرو بن عون، منه.
وسُئل أبو حاتم الرازيّ، عن هشيم فقال: لا يُسأل عنه في صدقه وأمانته وصلاحه.
وقال ابن المبارك: من غير الدهر حفظه، فلم يغيّر حِفْظَ هُشَيم.
وقال يحيى بن أيوب العابد: سمعت نصر بن بسّام وغيره من أصحابنا قالوا: أتينا معروفًا الكرخي فقال: رأيت النبي - ﷺ - في المنام وهو يقول لهُشيم: "
جزاك الله عن أمَّتي خيرًا".
فقلت لمعروف: أنت رأيت؟ قال: نعم، هُشيم خير ممّا يظنّ.
قال أحمد بن أبي خيثمة: نا سليمان بن أبي شيخ، نا أبو سفيان الحميدي، عن هُشيم قال: قَدِمَ الزبير - رضي الله عنه - الكوفة في خلافة عثمان، وعلى الكوفة سعيد بن العاص، فبعث إليه بسبعمائة ألف وقال: لو كان في بيت المال أكثر من هذا لبعثت به إليك: فقبلها الزبير. قال أحمد: فحدَّثت بهذا مُصْعَب بن عبد الله، فقال: ما كان الذي بعث به إليه عندنا إلَّا الوليد بن عُقبة، وكنا نشكرها لهم.
وهُشيم أعلم.
قال أبو سفيان: سألت هُشيمًا عن التفسير: كيف صار فيه اختلاف؟
فقال: قالوا برأيهم فاختلفوا"
.
وقال: "قلت -أي الذهبي-: كان من أبناء الثمانين، وكتب عن الزهري نسخة كبيرة فضاعت. علّق، على وَهْنَه منها" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "ثقة ثبت، كثير التدليس الخفي"أ. هـ.
وفاته: سنة (183 هـ) ثلاث وثمانين ومائة.
من مصنفاته: كتاب "السنن" في الفقه، و"المغازي".

في الفرنسية/ Moyen
في الانكليزية/ Way, Means
الواسطة ما يتوصل به إلىالشيء، وترادفها الوسيلة، وهي ما يتقرب به إلىالغير، أو ما يتحقق به غرض معين، وتقابلها الغاية. وقد بين (غوبلو) في معجمه ( Vocabulaire, Goblot philosoPhique) ان كل غائية ( Finalite) فهي سلسلة من الأسباب والمسببات المشتملة على ما يلي:
(1) الحد الذي تقف عنده السلسلة ويسمّى غاية.
(2) الواسطة أو الوسيلة التي توصل إلىالغاية.
(3) الحد الذي تبدأ به السلسلة، ويسمى بالمبدإ، لأنه لا معنى للواسطة اذا لم تكن متوسطة، أي موجودة في الوسط بين المبدأ والنهاية.
والواسطة عند الاصوليين قسمان:
(1) الواسطة في الثبوت، وهي ان يكون الشيء واسطة أي علة لثبوت وصف لشيء آخر في نفس الامر، (2) الواسطة في الاثبات وهي ما يقرن بقولنا: (لأنه) حين يقال لأنه كذا، فذلك الشيء الذي يقرن بقولنا: (لأنه)، هو الواسطة في الاثبات، مثل قولنا:
العالم حادث لأنه متغير، فالمتغير هو الواسطة.

هو الراوي - أو أكثر - بين راويين؛ فيقال مثلاً: روى أحمد عن ابن عيينة بلا واسطة ، ويقال: أحمد لا يروي عن شعبة إلا بواسطة.

118 - شيبة بن مساور الواسطي، ويقال: المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - شَيْبَة بْن مُسَاور الواسطي، ويقال: المكّي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عَبَّاس، وعَنْ عمر بن عَبْد العزيز.
وَعَنْهُ: عَبْد الكريم أَبُو أُمَّية، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر الْعُمَرِيُّ، وسُفْيان بْن حسين.
وما أعلم أحداً تكلم فيه.

44 - ع: جعفر بن أبي وحشية، إياس اليشكري، أبو بشر البصري، ثم الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - ع: جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، إِيَاسٍ الْيَشْكُرِيِّ، أَبُو بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ، ثُمَّ الْوَاسِطِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الْكِبَارُ.
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَعِكْرَمَةَ، وَنَافِعٍ وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَطَائِفَةٍ كَثِيرَةٍ، وَعَنْ عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلٍ الْيَشْكُرِيِّ أَحَدِ الصَّحَابَةِ.
رَوَى عَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَهُشَيْمٌ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَبُو بِشْرٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ الْمِنَهَالِ بْنِ عَمْرٍو وَأَوْثَقُ.
وَقَالَ الْقَطَّانُ: كَانَ شُعْبَةُ يُضَعِّفُ حَدِيثَ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَقَالَ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا.
وَقَالَ شُعْبَةُ أَيْضًا: أَحَادِيثُ أَبِي بِشْرٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ضَعِيفَةٌ.
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ مُطَيَّنٌ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. -[388]-
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ، وَجَمَاعَةٌ: سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، وَهُوَ أَصَحُّ.
وَقَالَ نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ: كَانَ أَبُو بِشْرٍ سَاجِدًا خَلْفَ الْمَقَامِ حِينَ مَاتَ. وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشرِينَ وَمِائَةٍ.

146 - ع: سيار أبو الحكم الواسطي، العنزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - ع: سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ الْوَاسِطِيُّ، الْعَنْزِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلاهُمُ الْعَبْدُ الصَّالِحِ.
رَوَى عَنْ: طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَهُشَيْمٌ، وَخَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ.
وَيُقَالُ: إِنَّ اسْمَ أَبِيهِ وِرْدَانُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثنتين وعشرين ومائة.

249 - د ن: عمرو بن أبي حكيم الواسطي، المعروف بابن الكردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - د ن: عَمْرُو بْنُ أَبِي حَكِيمٍ الْوَاسِطِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْكُرْدِيِّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: الزِّبْرِقَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَعِكْرِمَةَ.
وَعَنْهُ: خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَشُعْبَةُ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بن سعيد.
وثقه أبو داود.

267 - ن: القاسم بن أبي أيوب الأصبهاني، ثم الواسطي الأعرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - ن: الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ الأَصْبَهَانِيُّ، ثُمَّ الْوَاسِطِيُّ الأَعْرَجُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ حَدِيثَ الْفُتُونِ بِطُولِهِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَأَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، وَهُشَيْمٌ، وَأَبُو خَالِدٍ الدَّالانِيُّ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَانْفَرَدَ عَنْهُ بَحِدِيثِ الْفُتُونِ أَصْبَغُ، وَفِيهِ لِينٌ.

386 - 4: أبو بلج الفزاري الواسطي، يحيى بن سليم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - 4: أَبُو بَلْجٍ الْفَزَارِيُّ الْوَاسِطِيُّ، يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَلَى الصَّحِيحِ.
عَنْ: عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْجُمَحِيِّ، وَأَبِي الْحَكَمِ الْعَنْزِيِّ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَزَائِدَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَهُشَيْمٌ
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ.

401 - ع: أبو هاشم الرماني الواسطي، يحيى بن دينار، ويقال: يحيى بن نافع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - ع: أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ الْوَاسِطِيُّ، يَحْيَى بْنُ دِينَارٍ، وَيُقَالُ: يَحْيَى بْنُ نَافِعٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
-[579]-
كَانَ يَنْزِلُ قَصْرَ الرُّمَّانِ بِوَاسِطَ فَنُسِبَ إِلَيْهِ.
عَنْ: أَبِي الْعَالِيَةِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَهُشَيْمٌ، وَخَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ.

49 - ت ق: حسين بن قيس أبو علي الرحبي الواسطي، لقبه حنش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - ت ق: حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو عَلِيٍّ الرَّحْبِيُّ الْوَاسِطِيُّ، لَقَبُهُ حَنَشٌ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَعَطَاءٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ.

227 - د: عنبسة بن سعيد الواسطي القطان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - د: عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْوَاسِطِيُّ الْقَطَّانُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَالْحَسَنِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ.
وَهُوَ ضَعِيفٌ لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي " سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ " لَكِنَّهُ مَعْرُوفٌ بِحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ.

284 - ع: منصور بن زاذان، أبو المغيرة الثقفي، مولاهم، الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - ع: منصور بن زاذان، أَبُو المغيرة الثقفي، مولاهم، الواسطي. [الوفاة: 131 - 140 ه]
أحد الأعلام. وقبره بواسط مشهور يزار
رَوَى عَنْ: أنس بن مالك، وأبي العالية، والحسن الْبَصْرِيّ، وابن سيرين، وحميد بن هلال، وعدة.
وَعَنْهُ: شُعْبَة، وجرير بن حازم، وأبو -[740]- عوانة، وهشيم، وخلف بن خليفة، وخلق سواهم.
قال هشيم: كان منصور بن زاذان لو قيل له: إن ملك الموت على الباب ما كان عنده زيادة فِي العمل، وكان يصلي من طلوع الشمس إلى أن يصلي العصر، ثم يسبح إلى المغرب.
قال ابن سعد: وكان ثقة ثبتًا، سريع القراءة، وكان يريد أن يترسل فلا يستطيع، وكان يختم فِي الضحى، وكان قد تحول إلى المبارك.
وقال يزيد بن هارون: كان منصور بن زاذان يقرأ القرآن كله فِي صلاة الضحي، وكان يختم القرآن من الأولى إلى العصر، ويختم فِي يوم مرتين وكان يصلي الليل كله.
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي: حدثنا محمد بن عيينة، قال: حدثني مخلد بن الْحُسَيْن، عن هشام بن حسان، قال: كنت أصلي أَنَا، ومنصور بن زاذان جميعًا فكان إذا جاء شهر رمضان ختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء ختمتين، ثم يقرأ إلى الطواسين قبل أن تقام الصلاة، وكان يختم القرآن فيما بين الظهر والعصر، ويختمه فيما بين المغرب والعشاء، وكان يبل عمامته من دموع عينيه - رحمه الله عليه -.
وقال صالح بن عُمَر الواسطي: كان الْحَسَن الْبَصْرِيّ يقعد مع أصحابه فلا يقوم حتى يختم منصور بن زاذان القرآن.
أنبئت عن أبي المكارم اللبان، قال: أخبرنا الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا مخلد بن جعفر، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا عباس، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شُعْبَة، عن هشام بن حسان، قال: صليت إلى جنب منصور بن زاذان فيما بين المغرب والعشاء فقرأ القرآن وبلغ الثانية إلى النحل.
وروى خلف بن خليفة عن منصور، قال: الهم والحزن يزيد في الحسنات، والشر والبطر يزيد فِي السيئات.
وقال أبو معمر القطيعي: ذكر عباد بن العوام أنه شهد جنازة منصور بن زاذان، قال: فرأيت النصارى على حدة، والمجوس على حدة، واليهود -[741]- على حدة، وقد أخذ خالي بيدي من كثرة الزحام.
قال يزيد بن هارون: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة.

345 - د ت: أبو نصيرة الواسطي، مسلم بن عبيد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - د ت: أَبُو نُصَيْرة الواسطيُّ، مُسْلِم بن عُبَيْد [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أنس، وأبي عسيب، وأبي رجاء العطاردي.
وَعَنْهُ: حشرج بن نباته وسويد بن عَبْد العزيز، وهشيم، ويزيد بن هارون.
وثقة أَحْمَد بن حنبل.
وقال ابن معين: صالح، ولينه الأَزْدِيّ.
لَهُ فِي " الجامع " و" السنن " هَذَا الْحَدِيثُ فَقَطْ: قَالَ عُثْمَانُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ عَنْ مَوْلًى لِأَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لَمْ يَضُرَّ مَنِ استغفر الله، ولو عاد فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ". وقال الترمذي: ليس إسناده بالقوي.

188 - السكن بن أبي كريمة الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - السَّكَنُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ الْوَاسِطِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
فشَيْخٌ يَرْوِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَادَةَ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُزَنِيُّ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبِ: وَهِمَ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ فَجَعَلاهُمَا وَاحِدًا.

343 - ع: العوام بن حوشب بن يزيد الشيباني الربعي الواسطي، أبو عيسى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - ع: الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ بْنُ يَزِيدَ الشَّيْبَانِيُّ الرِّبْعِيُّ الْوَاسِطِيُّ، أَبُو عِيسَى. [الوفاة: 141 - 150 ه]
لَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ مِنْهُمْ خِرَاشٌ وَالِدُ شِهَابِ بْنِ خِرَاشٍ. أَسْلَمَ جَدُّهُمْ يَزِيدُ عَلَى يَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ فَجَعَلَهُ عَلَى شُرْطَتِهِ.
رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: ابنه سَلَمَةَ، وَابْنُ أَخِيهِ شِهَابٍ، وَشُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَهْلُ بَلَدِهِ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: كَانَ صَاحِبَ أَمْرٍ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيٍ عَنِ الْمُنْكَرِ. وَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

410 - 4: مستلم بن سعيد الثقفي، الواسطي، العابد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - 4: مُسْتلِمُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، الْوَاسِطِيُّ، الْعَابِدُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: خَالِهِ مَنْصُورِ بْنِ زاذان، ورميح الجذامي، وخبيب بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَعَنْهُ: حِبَّانُ، وَمِنْدَلٌ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ.
وثقه أحمد.
وحكى يزيد بن هارون أَنَّهُ بَقِيَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لا يَضَعُ جَنْبَهُ إِلَى الأَرْضِ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَمْ أَشْرَبِ الْمَاءَ مُنْذُ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا.

9 - ت ن ق: أصبغ بن بن زيد بن علي الجهني مولاهم الواسطي الوراق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - ت ن ق: أصبغ بن بن زيد بن علي الجُهَنيُّ مولاهم الواسطيُّ الوَرَّاق، [الوفاة: 151 - 160 ه]
كاتب المصاحف.
عَنْ: القاسم بن أبي أيوب، وثور بن يزيد، وأبي العلاء الشامي، -[29]- وغيرهم.
وَعَنْهُ: هُشَيم مع تقدمه، ويزيد بن هارون، وإسحاق الأزدي، ومحمد بن يزيد الواسطيون، وتمام عشرة أنفس.
وثَّقه ابنُ معين.
وَقَالَ النَّسائي، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابن سعد: ضعيف.
وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث، وقال: هذه لأصبغ غير محفوظة، ولا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون، وهو صاحب حديث الفتون بطوله.
قال ابن سعد: مات سنة تسع وخمسين ومائة.

70 - 4: سفيان بن حسين بن حسن الواسطي أبو محمد الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - 4: سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ حَسَنٍ الْوَاسِطِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَإِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَالزُّهْرِيِّ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وعمر بن عبد الله بن رَزِينٍ، وَأَخُوهُ عُمَيْرٌ، وَغَيْرُهُمْ. -[64]-
وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الأَئِمَّةِ إِلا فِي رِوَايَتِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ خَاصَّةً فَإِنَّ فِيهَا مَنَاكِيرُ، وَاسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: سُفْيَان بن حسين السلمي المعلم، رَوَى عن الحَسَن وجماعة.
قال عَبَّاس: عَن ابْن مَعِين: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَلَيْسَ مِنْ أَكَابِرِ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ كَانَ يُؤَدِّبُ الْمَهْدِيَّ، وَحَدِيثُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَقَطْ لَيْسَ بِذَاكَ إِنَّمَا سَمِعَ مِنْهُ بِالْمَوْسِمِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَلا يَحْتَجُّ بِهِ، هُوَ نَحْوُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: الإنصاف في أمره تنكب ما رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَالاحْتِجَاجِ بِمَا رَوَى عَنْ غَيْرِهِ.
مَاتَ بَعْدَ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.

89 - ع: شعبة بن الحجاج بن الورد أبو بسطام الأزدي العتكي مولاهم الواسطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - ع: شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ بْنُ الْوَرْدِ أَبُو بِسْطَامٍ الأَزْدِيُّ الْعَتَكِيُّ مَوْلاهُمُ الْوَاسِطِيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
الْحَافِظُ الْكَبِيرُ عَالِمُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فِي زَمَانِهِ، بَلْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ.
وقد سكن البصرة من صغره، وَرَأَى الحَسَن، وسمع منه مسائل.
وَرَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، وَجَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَجَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، وَالْحَكَمِ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَزُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَقَتَادَةَ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، وَأَبِي جَمْرَةَ الضَّبْعِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وخلائق قد أفردهم مُسْلِم في جزء، ومنهم مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زَيَّادٍ الْقُرَشِيِّ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ.
وَعَنْهُ: أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وهو من شيوخه، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَالْقَطَّانُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وغندر، وعفان، وأسد بن موسى، والطيالسيان، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَعَلِيُّ بن الجعد، وخلق كثير.
قال علي ابن الْمَدِينِيِّ: لَهُ نَحْوٌ مِنْ أَلْفَيْ حَدِيثٍ، وَكَانَ الثَّوْرِيُّ يُعَظِّمُهُ، وَيَقُولُ: هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الحديث، وقال الشَّافِعِيُّ: لَوْلا شُعْبَةُ لَمَا عُرِفَ الْحَدِيثُ بِالْعِرَاقِ.
وَقَالَ الْحَاكِمُ: شُعْبَةُ إِمَامُ الأَئِمَّةِ بِالْبَصْرَةِ فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَعَمْرَو بن سلمة الجرمي، وسمع من أربع مائة مِنَ التَّابِعِينَ، وَحَدَّثَ عَنْهُ -[72]- من شُيُوخُهُ: أَيُّوبُ، وَمَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ.
وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ: وُلِدَ شُعْبَةُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِينَ.
ابْنُ أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا ابن مهدي، عن شعبة قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول: كما نعق بهم ناعق اتبعوه، وحدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، قال: رأيت الحسن قام إِلَى الصَّلاةِ، وَقَالَ: لا بُدَّ لِهَؤُلاءِ النَّاسِ من وزعة، حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي صَفْوَانَ أَنَّهُ بَاعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رِجْلَ سَرَاوِيلَ فَلَمَّا أَنْ وَزَنَ لَهُ رجح لَهُ، رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سِمَاكٍ فَقَالَ: عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ فَكَأَنَّهُ اسْمُ أَبِي صَفْوَانَ.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: إِذَا خَالَفَنِي شُعْبَةُ فِي حَدِيثٍ صِرْتُ إِلَيْهِ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سمعت من شعبة سبعة آلاف حديث، وسمع غندر من شعبة سبعة آلاف، يَعْنِي بِالْمَقَاطِيعِ.
وَقَالَ أَبُو قَطَنٍ: كَتَبَ لِي شُعْبَةُ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: كَيْفَ أَبُو بِسْطَامٍ؟ قُلْتُ: بِخَيْرٍ، قَالَ: نِعْمَ حَشْوُ الْمِصْرَ هُوَ.
وَقَالَ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْبَدَ لِلَّهِ مِنْ شُعْبَةَ، لَقَدْ عَبَدَ اللَّهَ حَتَّى جَفَّ جِلْدُهُ عَلَى عَظْمِهِ واسود.
وقال حمزة بن زياد الطُّوسِيِّ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ وَكَانَ أَلْثَغَ قَدْ يَبِسَ جِلْدُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ يَقُولُ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ عَنْ ثِقَةٍ مَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ ثَلاثَةٍ.
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ: كَانَ شُعْبَةُ يَصُومُ الدَّهْرَ كله.
قلت: وقد استوعب " تَهْذِيبِ الْكَمَالِ " سَائِرَ شُيُوخِ شُعْبَةَ فَسَمَّى لَهُ ثلاث مائة شَيْخٍ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: شُعْبَةُ أَثْبَتَ مِنَ الأَعْمَشِ فِي الْحُكْمِ، وَشُعْبَةُ أَحْسَنُ -[73]- حَدِيثًا مِنَ الثَّوْرِيِّ، وَقَدْ رَوَى عَنْ ثَلاثِينَ شَيْخًا كُوفِيًّا لَمْ يَلْقَهُمْ سُفْيَانُ، قَالَ: وَكَانَ شُعْبَةُ أُمَّةً وَحْدَهُ فِي هَذَا الشَّأْنِ.
قَالَ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مُطَهِّرٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَمْعَنَ فِي الْعِبَادَةِ مِنْ شُعْبَةَ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: لأَنْ أَزْنِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُدَلِّسَ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: كُلُّ مَنْ كَتَبْتُ عَنْهُ حَدِيثًا فَأَنَا لَهُ عَبْدٌ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ يَوْمًا بِحَدِيثِ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ، وَأَحَادِيثَ نَحْوِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ: يَا أَبَا بِسْطَامٍ أَلا تُحَدِّثُنَا نَحْنُ أَيْضًا بِشَيْءٍ، فَذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: " كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ. . . . الْحَدِيثَ ".
وَقَالَ أَبُو قَطَنٍ: مَا رَأَيْتُ شُعْبَةَ رَكَعَ إِلا حَسِبْتُ أَنَّهُ قَدْ نَسِيَ، وَلا قَعَدَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ إِلا قُلْتُ قَدْ نَسِيَ.
وَقَالَ الْقَطَّانُ: كَانَ شُعْبَةُ مِنْ أَرَقِّ النَّاسِ يُعْطِي السَّائِلَ مَا أَمْكَنَهُ.
قَالَ أَبُو قَطَنٍ: كانت ثِيَابُ شُعْبَةَ كَالتُّرَابِ، وَكَانَ كَثِيرَ الصَّلاةِ سَخِيًّا.
وَقَالَ عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَوَّمْنَا حِمَارَ شُعْبَةَ وَسَرْجَهُ وَلِجَامَهُ بِبِضْعَةَ عَشْرَ درهما.
وعن عَبْد العزيز بْن أَبِي رواد قَالَ: كَانَ شُعْبَةُ إِذَا حَكَّ جِسْمَهُ انْتَثَرَ مِنْهُ التُّرَابُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: كُنَّا عِنْدَ شُعْبَةَ فَجَاءَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ يَبْكِي، وَقَالَ: مَاتَ حِمَارِي، وَذَهَبَتْ مِنِّي الْجُمُعَةُ، وَذَهَبَتْ حَوَائِجِي، قَالَ: بِكَمْ أَخَذْتَهُ؟ قَالَ: بِثَلاثَةِ دَنَانِيرَ.
قَالَ شُعْبَةُ: فَعِنْدِي ثَلاثَةُ دَنَانِيرَ، وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهَا، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيْهِ.
وَقَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: مَا رَأَيْتُ أَرْحَمَ بِمِسْكِينٍ مِنْ شُعْبَةَ.
وَقَالَ سليمان بن أبي شيخ: حدثنا صَالِحُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: كَانَ شُعْبَةُ مَوْلِدُهُ ومنشأه واسط، وعلمه كُوفِيٌّ، وَكَانَ لَهُ أَخَوَانِ: بَشَّارٌ وَحَمَّادٌ يُعَالِجَانِ الصَّرْفَ، وَكَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ: وَيْلَكُمُ الْزَمُوا السُّوقَ فَإِنَّمَا أَنَا -[74]- عَيَّالٌ عَلَى أَخَوَيَّ، قَالَ: وَمَا أَكَلَ شُعْبَةٌ مِنْ كَسْبِهِ دِرْهَمًا قَطُّ.
وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: إِذَا كَانَ عِنْدِي دَقِيقٌ، وَقَصَبٌ فَمَا أُبَالِي مَا فَاتَنِي مِنَ الدُّنْيَا.
أخبرنا ابن الظاهري، أخبرنا ابن اللتي قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا كلار بن أبي شريح قال: حدثنا البغوي قال: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ يَقُولُ: قَدِمَ شُعْبَةُ بَغْدَادَ مَرَّتَيْنِ أَيَّامَ الْمَنْصُورِ، وَأَيَّامَ الْمَهْدِيِّ، كَتَبْتُ عَنْهُ فِيهِمَا جَمِيعًا.
قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ: حدثنا محمد بن عمرو، قال: سَمِعْتُ أَصْحَابَنَا يَقُولُونَ: وَهَبَ الْمَهْدِيُّ لِشُعْبَةَ ثَلاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَسَّمَهَا، وَأَقْطَعَهُ أَلْفَ جَرِيبٍ بِالْبَصْرَةِ فَقَدِمَ الْبَصْرَةَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَطِيبُ لَهُ فَتَرَكَهَا.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: قَدِمَ شُعْبَةُ بَغْدَادَ فِي شَأْنِ أَخِيهِ كَانَ حَبَسَهُ أَبُو جَعْفَرٍ، كَانَ اشْتَرَى طَعَامًا فَخَسِرَ سِتَّةَ آلافِ دِينَارٍ هُوَ وَشُرَكَاؤُهُ - يَعْنِي فَكَلَّمَ فِيهِ أَبَا جَعْفَرٍ.
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: لَمْ نَرَ قَطُّ أَعْلَمَ مِنْ شُعْبَةَ بِالشِّعْرِ، قَالَ لِي: كُنْتُ أَلْزَمُ الطِّرِمَّاحَ فَمَرَرْتُ يَوْمًا بِالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَهُوَ يُحَدِّثُ فَأَعْجَبَنِي الْحَدِيثُ، وَقُلْتُ: هَذَا أَحْسَنُ مِنَ الشِّعْرِ فَمِنْ يَوْمَئِذٍ طَلَبْتُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: لَوْلا الشِّعْرَ لَجِئْتُكُمْ بِالشَّعْبِيِّ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ الْجَهْضَمِيُّ: قَالَ شعبة: كان قتادة يسألني عَنِ الشِّعْرِ فَقُلْتُ لَهُ: أُنْشِدُكَ بَيْتًا، وَتُحَدِّثُنِي حَدِيثًا.
وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَكْثَرَ تَقَشُّفًا مِنْ شُعْبَةَ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: شُعْبَةُ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ.
وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ: هَلِ الْعُلَمَاءُ إِلا شُعْبَةُ من شعبة؟.
وقال سلم بْنُ قُتَيْبَةَ: أَتَيْتُ سُفْيَانَ فَقَالَ: مَا فَعَلَ أستاذنا شعبة. -[75]-
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: لا يَعْدِلُ شُعْبَةَ عِنْدِي أَحَدٌ.
وَقَالَ عَفَّانُ: كَانَ شُعْبَةُ مِنَ الْعُبَّادِ.
وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: إن هَذَا العلم يصدّكم عَن ذكر الله، وعن الصلاة، وعن صلة الرحم فهل أنت منتهون؟.
وقال أبو قطن: سَمِعْت شعبة يَقُولُ: مَا من شيء أخوف عندي من أن يُدخلني النارَ من الحديث.
وعنه قال: وددت أني وقاد حمّامٍ وأني لم أعرف الحديث.
وقال سعد بْن شعبة: أوصى أَبِي إذا مات أن أغسل كتبه فغسلتها.
وقال أَبُو عبيدة الحداد، عَن شعبة قَالَ: لم يسمع حميد من أنس سوى أربعة وعشرين حديثًا والباقي سمعها وثبّته فيها ثابت البناني.
وقال ابْن المديني: شعبة أحفظ للمشايخ وسفيان أحفظ للأبواب.
وقال أَبُو داود: قَالَ لِي شعبة: في صدري أربع مائة حديث لأبي الزبير، والله لا حدّثت عَنْهُ.
وقال القطَّان: كَانَ شعبة أمرّ فِي الأحاديث الطوال من سفيان الثوري.
قَالَ ابْن المديني: قِيلَ ليحيى بْن سعيد: إن عَبْد الله بْن إدريس، وأبا خالد بن عمار يزعمان أن شعبة أملى عليهما فسمعته أنكر ذَلِكَ، وقال: قَالَ لِي شعبة: مَا أمليت عَلَى أحد من الناس ببغداد إلا على ابن زريع، أكرهني عَلَيْهِ، وقال: إن أمير المؤمنين أمرني أن أكتبها ثُمَّ قَالَ لَهُ يحيى: لو أردته عَلَى الأملاء لأملى عليّ وما أملى وأنا حاضر قط، ولقد جاءه خارجة بن مصعب، وهو شيخ، وليس عنده غيري فأخرج رَقيعةً فنفر شعبة فَقَالَ لَهُ: إنما هِيَ أطراف فسكن.
ابن أبي خيثمة: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة قال: قَالَ لنا بقية: كَانَ شعبة يملي عليّ، وذاك أَنَّهُ قَالَ لِي: أكتب لِي حديث بحير بْن سعيد فكتبتها لَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: كيف يحلّ لك أن تكتب، ولا يحلّ لنا أن نكتب عنك؟ فَقَالَ لِي: أكتب، فكنت أكتب عنه.
وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بْن زريع قَالَ: أملي علينا شعبة هَذِهِ المسائل من كتابه يعني مسائل الحَكَم وحماد. -[76]-
القواريري: سَمِعْت يزيد بْن زريع يَقُولُ: كَانَ شعبة يوما قاعدا يسبح بعد صلاة الغداة، فرأى قومًا قد بكروا فأخذوا أمكنة لقوم يجيئون بعدهم، ورأى قومًا يجيئون فقام من مكانه فجلس فِي آخرهم.
قال القطان فيما أملى علي ابن المديني: هَؤُلاءِ شيوخ شعبة من الكوفة الَّذِينَ لم يلقهم سفيان:
إسماعيل بْن رجاء، عُبَيْد بْن الحسن، الحَكَم، عَبْد الملك بْن ميسرة، عديّ بْن ثابت، طلحة بْن مصرف، المنهال بن عمرو، يحيى أبو عمرو البهراني، علي بن مدرك، سماك بن الوليد، سعد بْن أَبِي بردة، عَبْد الله بْن جبر، أبو زياد الطحان، محل بْن خليفة، أَبُو السفر سعيد الهمداني، ناجية بْن كعب.
قَالَ وكيع: قَالَ شعبة: رأيت ناجية الَّذِي يروي عَنْهُ أَبُو إسحاق فرأيته يلعب بالشطرنج فتركته فلم أكتب عَنْهُ ومنهم العلاء بن بدر، وحيان البارقي، وعبد الله بْن أَبِي المجالد، وسمّى جماعة ثم زاد أحمد بن أبي خيثمة أناسا: الوليد بن العيراز، يحيى بْن الحصين، نعيم بْن أَبِي هند، حبيب بن الزبير، سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ.
أحمد: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، سَمِعْت الحسن يَقُولُ فِي فتنة يزيد بْن المهلّب: كلما نعق بهم ناعق اتّبعوه هذا عدو الله ابن المهلب.
أحمد: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة قال: رأيت الحسن قام إلى الصلاة فتكابوا عليه فقال: لا بد لهؤلاء الناس من وزعة، وكان يقعد عند المنارة العتيقة فِي آخر المسجد.
قَالَ صالح بْن سُلَيْمَان: كَانَ شعبة بصريًا مولى للأزد، مولده ومنشأه بواسط، وعلمه كوفي، وكان فِيهِ تمتمة.
قَالَ ابْن معين: كَانَ يحيى بْن سعيد إذا سَمِعَ الحديث من شعبة لم يبال أن لا يسمعه من غيره.
ابْن أَبِي خيثمة: أخبرنا سليمان بن أبي شيخ قال: أخبرنا صالح بن -[77]- سُلَيْمَان قَالَ: أخبرني أَبُو بشر العنبري قَالَ: قدِم شعبة من الكوفة فَقَالَ: قد رويت ألف قصيدة شعر، فقلنا لَهُ: هات أنشدنا، فجعل يتمتم، فقلنا لَهُ: ولسنا نفهم، فلم يجز فِي الشعر، فرجع إِلَى الكوفة فجاء فَقَالَ: قد رويت الحديث فجاء هَؤُلاءِ المجانين فقالوا: هات إيش تقول ما في الدنيا مهم؟.
مؤمل بن إهاب: حدثنا المقرئ، قال: سَمِعْت شعبة يَقُولُ: من كَذِبِ الإنسان مرتين يقول: ليس بشيء إلا شويء ليس بشيء.

-فصل هَؤُلاءِ الرواة عَن شعبة.
نقله الذهبي من خط أَبِي عَبْد الله بْن منده الحافظ.
محمد بْن أَبِي عديّ، محمد بْن أَبِي شيبة والد أَبِي بكر، محمد بْن إسحاق، محمد بْن بشر، محمد بن بكر البرساني، محمد بْن جعفر غندر، محمد بْن جعفر المدائني، محمد بْن الحارث العتكي، محمد بن حميد المعمري، محمد بن خازن أَبُو معاوية، محمد بْن دينار الطاحي، محمد بْن سواء، محمد بْن شعيب، محمد بْن عَبْد الله الأنصاري، محمد بْن عَبْد الملك أَبُو جابر، محمد بْن عبّاد الهُنائي، محمد بْن عمر الرومي، محمد بْن عرعرة، محمد بْن فضيل، محمد بْن القاسم الأسدي، محمد بن كثير العبدي، محمد بن عيسى ابن الطباع، محمد بْن مسروق الكوفي، محمد بْن مصعب بْن ميمون السكري، محمد بْن يزيد الواسطي، أيوب السختياني، إِبْرَاهِيم بْن طهمان، إِبْرَاهِيم بْن سعد، إِبْرَاهِيم بْن محمد الفزاري، أَبُو إسحاق إِبْرَاهِيم بْن عيينة، إِبْرَاهِيم بْن حميد الطويل، إِبْرَاهِيم بْن البراء الأنصاري، إِبْرَاهِيم بْن حيّان الأنصاري، إِبْرَاهِيم بْن المختار الرازي، إِبْرَاهِيم بْن معبد بصري، إبراهيم بن زكريا العباسي، إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الحميد، آدم بْن أَبِي إياس، إسماعيل ابن علية، إسماعيل بن مسلمة بْن قعنب، إسماعيل بْن يحيى التيمي، إسماعيل بن أبان، إسحاق بن رزين المنقري، أشعث بْن زرعة العجلي، أبان بْن تغلب، أحمد بْن بشير الكوفي، أحمد بْن موسى اللؤلؤي المقبري، أحمد بْن أوفى العجلي، أسود -[78]- ابْن عامر، أسد بْن موسى، أمية بْن خالد، أشهل بْن حاتم، بشر بْن المفضل، بشر بن السري، بشر بن منصور، بشر بن عمر، بشر بن محمد السكري، بكر بْن الوضّاح، بكر بن عيسى الأسواري، بكر بْن بكار، بهز بْن أسد، بدل بْن المحبّر، بقية بْن الوليد، بهلول الأنباري، جرير بْن حازم، جعفر بْن سُلَيْمَان، جعفر بْن جبير، الجارود بْن يزيد النيسابوري، حمّاد بْن سلمة، حمّاد بْن زيد، الحسن بْن صالح، الحسن الأشيب، الحسن بْن قتيبة المدائني، حسين بن محمد المروذي، الحسين بْن الوليد النيسابوري، أَبُو أسامة حمّاد بْن أسامة، حمّاد بْن مسعدة، حمّاد بْن خالد الخياط، حماد بن شعيب، حمّاد بْن دليل قاضي المدائن، حفص بن عمر الحوضي، حفص بن عمر الأبلي، أَبُو إسماعيل حفص بن جابان، حفص بْن راشد، حجّاج بْن الحجّاج، حجّاج بْن محمد الأعور، حجاج بن منهال، حجاج بن نصير، الحكم بْن عَبْد الله أَبُو النعمان، الحكم بن أسلم بن مروان، الحَكَم بْن عَبْد الله أَبُو مطيع البلْخيّ، الحارث بْن النعمان، الحارث بْن عطية، حرمي بْن عمارة، حجوة بْن مدرك، الحر بن مالك العنبري، حرب بْن ميمون، حبّان بْن هلال، حسّان بْن حسّان البصري، حمزة بْن زياد الطوسي، حميد بْن بكر القيسي، خالد بْن الحارث، خالد بْن عَبْد الله الطحان، خالد بن يزيد اللؤلؤي، خالد بن يزيد المقرئ، أَبُو الهيثم خالد بْن عمرو القرشي، خالد بْن عَبْد الرحمن الخراساني، خالد بْن محمد الكلابي، خالد بْن يزيد العمري، خلف بْن الوليد، خلف بْن أيوب البلخي، خارجة بْن مصعب، داود بْن الزبرقان، داود بْن إِبْرَاهِيم، داود بْن المحبر، روح بْن عطاء بْن أَبِي ميمونة، روح بْن عبادة، الربيع بْن يحيى الأشناني، رواد بْن الجراح، زهير بْن معاوية، زائدة بْن قدامة، زافر بْن سُلَيْمَان، زيد بْن الحباب، زيد بْن أَبِي الزرقاء، زياد بن سهل، زكريا بن عطية البصري، سُلَيْمَان الأعمش شيخه، سُلَيْمَان أَبُو داود الطيالسي، سُلَيْمَان بْن حرب، سُلَيْمَان أَبُو خالد الأحمر، سفيان الثوري، سفيان الهلالي، سفيان بْن حبيب البصري، سعد بْن إِبْرَاهِيم، الزهري شيخه، سعد ابنه، سعد بْن الصلت، سلم -[79]- ابْن قتيبة، سلم بْن إِبْرَاهِيم الورّاق، سلم بْن سالم أَبُو المسيّب، سلام بْن سُلَيْمَان المدائني، سهل بْن يوسف، سهل أَبُو عتّاب الدلال، سهل بْن بكار، سهل بْن حسام بْن مصك، سعيد الجريري شيخه، سعيد بْن عامر، سعيد بْن يحيى أَبُو سفيان الحميري، سعيد بْن سفيان الجحدري، سعيد بْن الربيع أَبُو زيد الهروي، سعيد بْن أوس أَبُو زيد اللغوي، سعيد بْن واصل الحرشي، سعيد بْن سلم الباهلي، سعيد بْن زياد الواسطي، السكن بْن نافع، السكن بْن سُلَيْمَان الضبعي، سلمة بْن رجاء، سلمة بن عباية.
قال سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا سلمة بن عباية، قَالَ: قَالَ لِي شعبة: ائت السريَّ بْن يحيى فإنه أصدق الناس، سلام الطويل، سويد بْن عَبْد العزيز، سيف بْن مسكين، شريك بْن عَبْد الله، شعيب بْن حرب، شعيب بْن بيان الصفار، شبيب بْن سعيد الحبطي، شعيب بْن محرز، شبابة بْن سوار، شيبان بْن فروخ، شاذ بْن فياض، شداد بْن حكيم، صالح بْن عمر الواسطي، صالح بْن بنان، صلة بْن سُلَيْمَان، صيفي بْن ربعي الأنصاري، صدقة بْن المنتصر، صغدي بْن سنان، الضحّاك بْن مخلد، طلحة بْن عمرو، عَبْد الله بْن الْمُبَارَك، عَبْد الله بْن إدريس، عَبْد الله بْن العلاء بْن خالد الحنفي، عَبْد الله بْن داود الخريبي، عَبْد الله بْن حمران البصري، عَبْد الله بْن خيران، عَبْد الله بْن يزيد المقبري، عَبْد الله بْن مسلمة القعنبي، عَبْد الله بْن أَبِي بكر العتكي، عَبْد الله بْن عثمان بْن جبلة العتكي، عبدان، عَبْد الله بْن سوار العنبري، عَبْد الله بْن رجاء الغداني، عَبْد الله بْن زرير العبدي، عَبْد اللَّه بْن واقد أَبُو قتادة الحراني، عَبْد الله بْن غالب العباداني، عبد الله بن عبد ربه العجلي، عَبْد الله بْن واصل، عَبْد الله بْن خالد العتابي، عُبَيْد الله بْن موسى، عُبَيْد الله الأشجعي، عُبَيْد الله أَبُو علي الحنفي، عُبَيْد الله بْن شميط بْن عجلان، عبد الرحمن بن مهدي، عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله أَبُو سَعِيد مولى بني هاشم وهو النوفلي، عَبْد الرحمن بْن غزوان قراد، -[80]- عَبْد الرحمن بْن زياد الرَّصاصي، عَبْد الرحمن بْن قيس الزعفراني، عَبْد الرحمن بن محمد المحاربي، عَبْد الرحيم بْن هارون، عَبْد الواحد أَبُو عبيدة الحداد، عَبْد الوارث التنوري، عَبْد الصمد بْن عَبْد الوارث ابنه، عَبْد الصمد بْن النعمان، عَبْد الملك أَبُو عامر العَقَدي، عَبْد الملك بْن الصباح المسمعي، عَبْد الملك بْن إِبْرَاهِيم الْجُدِّي، عَبْد الملك بْن قريب الأصمعي، عبد الملك بن مختار الثقفي، عَبْد الملك بْن يحيى بْن سعيد السنجاري، عبد العزيز بن أبان، عَبْد العزيز بْن النعمان، عَبْد العزيز بْن عَبْد الله أَبُو وهب، عَبْد العزيز بْن محمد الرملي، عَبْد القاهر بْن شعيب بن الحبحاب، عبد العزيز بن أَبِي رزمة، عَبْد الكبير بْن عَبْد المجيد أَبُو بَكْر الحنفي، عَبْد السلام بْن حرب الملائي، عَبْد السلام بْن مطهر، عَبْد الغفار بْن القاسم أَبُو مريم، عَبْد الغفار بْن عبيد الله الكريزي، عَبْد الكريم بْن روح بصري، عَبْد الغفور بْن عَبْد الله المسمعي، عَبْد الأعلى بْن عبد الأعلى السامي، عَبْد الأعلى بْن محمد بصري، عبدة بْن سُلَيْمَان، عُبَيْد بْن عقيل الهلالي، عباد بْن عباد، عباد بْن آدم الكرابيسي، عباد بْن العوام، عباد بْن صهيب، عمر بْن سهل المازني، عمر بْن حفص، عمر بْن حبيب، عمر بْن هارون، عمر بْن إِبْرَاهِيم الكردي، سَمِعَ مِنْهُ إسحاق الختلي، عمر بْن يزيد السياري، عمر بْن عَبْد الواحد، عثمان بْن عمر بن فارس، عثمان بن محمد النشيطي، عثمان بن جبلة بن أبي رواد، عثمان بْن عَبْد الرحمن، عثمان بْن حميد الدبوسي، عثمان بن فائد، عمار بْن نوح، عمران بْن إسحاق، علي بْن حمزة الكسائي، علي بْن عاصم، علي بْن قادم، علي بْن نصر الجهضمي، علي بْن حفص المدائني، علي بْن حميد الذهلي، علي بن الجعد، علي بن محمد المنجوراني، عمرو بْن الهيثم أَبُو قطن، عمرو بْن محمد بْن أَبِي رزين، عمرو بْن عاصم الكلابي، عمرو بْن حكام، عمرو بْن محمد العَنْقَزي، عمرو بْن مرزوق، عمرو بْن الوليد الأغضف، عمرو بْن جميع، عمرو بْن منصور القيسي، عمرو بْن عَبْد الغفار، عيسى بْن ماهان أَبُو جعفر الرازي، عيسى بْن يونس، عيسى بْن زيد العلوي، عيسى بْن يزيد الواسطي، عيسى بْن خالد اليمامي، عيسى بْن واقد، عباس بْن الوليد بْن نصر، عباس بْن الفضل البجلي -[81]- عباس بْن الفضل الأنصاري نزيل الموصل، عاصم بْن حكيم، بصري، عاصم بْن علي بْن عاصم، عصام بْن طليق، عصام بْن يوسف البلخي، عصام بْن يزيد جبّر، عصمة بْن المتوكل، عصمة بْن عَبْد الله الأسدي، عصمة بْن سُلَيْمَان، عون بْن عمارة القيسي، عون بْن كهمس، عتاب بْن محمد بْن شوذب، عقبة بْن خالد، عفيف بْن سالم، عفان، عمار بْن عَبْد الجبار، عمير بْن عَبْد المجيد الحنفي، غسان بْن عُبَيْد الموصلي، أَبُو نعيم الفضل، الفضل بْن عنبسة، فضيل بْن سُلَيْمَان، فهد بْن حيان، قريش بْن أنس، فردوس الأشعري، قُرّة بْن حبيب، القاسم بْن يزيد، قتيبة بْن مهران أَبُو عَبْد الرحمن، كريز بْن رواحة، كرمان بْن عمرو، كثير بْن هشام، الليث بْن داود، الليث بْن سعد، معتمر بْن سُلَيْمَان، منصور بْن المعتمر شيخه، مطر الورّاق شيخه، مسعر، معاذ بْن معاذ، معاذ بْن هشام، معمر بْن المثنى أَبُو عبيدة، معاوية بْن هشام، معاوية بْن عطاء، موسى بْن الفضل، موسى بْن داود الضبي، موسى بْن إسماعيل أَبُو سلمة المنقري، موسى بْن معوذ أَبُو حذيفة، مصعب بْن المقدام، مصعب بْن سلام التيمي، معلى بْن خالد، معلى بْن عَبْد الرحمن، معلى بْن الفضل، مغيرة بْن بكار، مغيرة بْن موسى نزل خوارزم، مغيرة بْن عَبْد الله بْن محمد، مجاعة بْن الزبير، مقاتل بْن سُلَيْمَان، منصور بْن زاذان شيخه، مسكين بْن بكير، المعافى بْن عمران، مسعود بْن يزيد، محاضر بن المورع، مسلم بن إبراهيم، المنهال بن بحر، مؤرج بْن عمرو السدوسي، مالك بْن سُلَيْمَان الهروي، مؤمل بن إسماعيل، مخلد بْن يزيد الحراني، مخلد بْن قريش شيخ لمحمد بْن مصفّى، مظفر بْن مدرك أَبُو كامل، النضر بْن شميل، النضر بْن محمد، أَبُو معشر نجيح، نصر بْن أَبِي الأشعث، نوح بْن أَبِي إِبْرَاهِيم، نصر بْن حماد الوراق، نصر بْن مزاحم، نصر بْن طريف أَبُو جزء، نصر بْن باب، النعمان بْن عَبْد السلام، نوفل بْن داود، ورقاء بْن عمر، وكيع، الوليد بْن خالد، الوليد بْن نافع، الوليد بْن محمد السلمي وهب بْن جرير، وضّاح بْن حسّان الأنباري، هشيم بْن يحيى، هارون الرشيد، هارون بْن موسى، هشام أَبُو الوليد الطيالسي، أَبُو النضر هاشم بْن القاسم، هلال بْن فياض عرف بشاذ تَقدَّم، -[82]- الهيثم بْن عديّ، هياج بْن بسطام، يحيى بْن سعيد القطَّان، يحيى بْن آدم، يحيى بْن أَبِي زائدة، يحيى بْن أَبِي الحجّاج المنقري، يحيى بن أبي بكير، يحيى بْن كثير أَبُو غسان، يحيى بْن خليفة، يحيى بْن سليم، يحيى بْن عبّاد، يحيى بن السكن البصري، يحيى بْن نصر بْن حاجب، يحيى بْن سلام الأفريقي رَوَى عَنْهُ مقدام بْن داود، يَحْيَى بن حَمَّاد الشَّيْبَانِيّ، يَحْيَى بن مطر، يَحْيَى بن عَبْدويه، يحيى بْن حمزة الدَّمشقيّ، يحيى بْن هاشم السمسار، يحيى بْن راشد، يزيد بْن هارون، يزيد بْن زريع، يزيد بن مرة الذارع، يزيد بن أبي يزيد المؤذن، يوسف بن يزيد أبو معشر البراء، يوسف بن يعقوب السلعي، يوسف بن خالد السمتي، يونس بْن بكير، يعقوب الحضرمي، يعقوب بْن إِبْرَاهِيم الزهري، يعقوب بْن خالد أَبُو عمرو، بصري، يعقوب بْن إِبْرَاهِيم أَبُو يوسف القاضي، يعلى بْن عياد الكلابي، ياسين بْن حماد أبو الجويرية العبدي، أبو عمر بن العلاء.
آخر مَا نقل من خط ابْن منده الكبير، وحذفت جماعة مجاهيل.
قَالَ ابْن مهدي: قَالَ شعبة: كنت أتفقد فم قتادة فإذا قَالَ: سمعتُ أو حدّثنا حفظته، وإلا تركته.
وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ غلط شعبة فِي الأسماء.
وقال الشافعي: كَانَ شعبة يجيء إلى رجل فيقول: لا تحدّث، وإلا استعديتَ عليك السلطان.
وقال أَبُو زيد الهروي: سَمِعْت شعبة يَقُولُ: لأن أقع من السماء أحبّ إليّ من أن أدلّس.
وقال صالح جزرة: حدثني سُلَيْمَان بْن داود القزاز، قال: سَمِعْت أبا داود يَقُولُ: سَمِعْت من شعبة سبعة آلاف حديث، وسمع غندر سبعة آلاف، أغربت عليه ألف حديث، وأغرب عليّ ألف حديث.
وقال مسلم بْن إِبْرَاهِيم: كَانَ شعبة إذا قام سائل فِي مجلسه لا يحدّث حَتَّى يعطى أو يضمن لَهُ. -[83]-
وقال أَبُو عاصم: كنا عند شعبة، وقد أقبل عَلَى رَجُل خراساني، فقيل لَهُ: تُقْبل عَلَى هَذَا وتَدَعُنا! قَالَ: وما يؤمِّنُني أن معه خنجرًا يشق بطني.
وقال ابْن أَبِي الدنيا: حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثني حريش ابْن أخت جرير بْن حازم قَالَ: رأيت شعبة فِي النوم، فَقُلْتُ: أيَّ الأعمال وجدت أشدّ عليك؟ قَالَ: التجوّز فِي الرجال.
وقال عبيد بن يعيش: حدثنا يونس بن بكير يقول: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: مُحَمَّد بن إِسْحَاق أمير المؤمنين في الحديث واكتم علي.
وقال شُعْبَة: قُلْتُ ليونس بن عُبَيْد: سَمِعَ الحَسَن من أبي هريرة؟ قال: لا، ولا حرف.
وقال غندر: لما حضرت شعبة الوفاة لم يأذن لأحد إلا ليحيى بْن سعيد، وإنما غمض عينيه يحيى بْن سعيد.
قُلْتُ: اتفقوا عَلَى وفاة شعبة سنة ستين ومائة بالبصرة، ويقال: إنه مات فِي أول السنة.
وقيل: عاش ثمانيًا وسبعين سنة.
وقد حرّر المدائني وفاته فقال: مات يوم أيوب.

248 - ق: عبد الملك بن الحسين، أبو مالك النخعي الواسطي، ويعرف بابن در، وقيل: بل اسمه عبادة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - ق: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ الْوَاسِطِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ دُرٍّ، وَقِيلَ: بَلِ اسْمُهُ عُبَادَة. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، وَالأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، وَيَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ.
قَالَ الْفَلاسُ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفَ الْحَدِيثِ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.

287 - العلاء بن هارون الواسطي، [أبو يعلى]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - الْعَلاءُ بْنُ هَارُونَ الْوَاسِطِيُّ، [أَبُو يَعْلَى] [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو الإِمَامِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ.
قَدِيمُ الْمَوْتِ، وَلِيَ قَضَاءَ الأَنْبَارِ، وَسَكَنَ الرَّمْلَةَ مُدَّةً.
وَحَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عَوْنٍ، وَحُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
وَعَنْهُ: ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَسَوَّارُ بْنُ عِمَارَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ الْجَوْهَرِيُّ.
كُنْيَتُهُ: أَبُو يَعْلَى.
ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَشَارَ إِلَى تَوْثِيقِهِ.
وَمِمَّنْ يَرْوِي عَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ حَسَّانٍ.

314 - ت ق: عيسى بن ميمون، المدني، المعروف بالواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

314 - ت ق: عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، الْمَدَنِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِالْوَاسِطِيِّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: مَوْلاهُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَسَعْدَوَيْهِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: اسْتَعْدَيْتُ عَلَيْهِ، وَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الْمُنْكَرَاتُ الَّتِي تَرْوِيهَا عَنِ الْقَاسِمِ؟ فَقَالَ: لا أَعُودُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ.
فَأَمَّا:

29 - ق: بشير بن ميمون الواسطي أبو صيفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - ق: بَشِيرُ بْنُ مَيْمُونٍ الْوَاسِطِيُّ أَبُو صَيْفِيٍّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَالْمَقْبُرِيِّ،
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَطَائِفَةٌ.
تَرَكُوهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: منكر الحديث.
فمن مناكيره: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا بشير، قال: حدثنا مُجَاهِدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: " مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَفْضَلُ مِنْ صَدَقَةٍ عَلَى مَمْلُوكٍ عِنْدَ مَلِيكِ سُوءٍ ".
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: قَدِمَ فَكَتَبْنَا عَنْهُ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يُخْطِئُ كَثِيرًا، رَوَى عَنْهُ: قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ.
قُلْتُ: كَأَنَّهُ بَقِيَ إِلَى بِضْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

55 - خ د ت ن: حصين بن نمير الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - خ د ت ن: حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ الْوَاسِطِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَحُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ الرَّحَبِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي ليلى،
وَعَنْهُ: مسدد، وعلي ابن الْمَدِينِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ.

63 - الحكم بن فصيل أبو محمد الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - الْحَكَمُ بْنُ فَصِيلٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَسَيَّارِ أَبِي الْحَكَمِ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَيَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ،
وَعَنْهُ: عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ: كَانَ مِنْ أَعْبَدِ أَهْلِ زَمَانِهِ.
وَقَالَ أَبُو داود: ثِقَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُخَالِفُ الثِّقَاتِ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، وَمِثْلُهُ يحيى بن فصيل، والباقون فضيل بضم ومعجمة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت