سير أعلام النبلاء
|
1194- سَلْم بنُ مَيْمُوْنٍ 1:
الخوَّاص، هُوَ أَصْغَرُ مِنْ سُلَيْمَانَ الخَوَّاصِ. حَدَّثَ عَنْ: مَالِكٍ، وَالقَاسِمِ بنِ مَعْنٍ، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ ثَعْلَبَةَ، وَعَمْرُو بنُ أَسْلَمَ الطَّرَسُوْسِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. قَالَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيُّ: رَأَيْتُ كَأَنَّ القِيَامَةَ قَدْ قَامتْ، وَكَأَنَّ مُنَادِياً يُنَادِي: أَلاَ لِيَقُمِ السَّابِقُوْنَ. فَقَامَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ثُمَّ نَادَى: ألا ليقم السَّابِقُوْنَ. فَقَامَ سَلْمٌ الخَوَّاصُ، ثُمَّ قَامَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَدهُم. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ ثَعْلَبَةَ: سَمِعْتُ سَلْماً الخَوَّاصَ، قَالَ: قُلْتُ لِنَفْسِي: يَا نَفْسُ، اقْرَئِي القُرْآنَ كَأَنَّكِ سَمِعْتِيْهِ مِنَ اللهِ حِيْنَ تَكَلَّمَ بِهِ، فَجَاءتِ الحَلاَوَةُ. بَقِيَ سَلْمٌ إِلَى مَا بَعْدَ سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَمَائَتَيْنِ. وَقَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَدْرَكْتُهُ، وَكَانَ مُرْجِئاً لاَ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ عَوف الطَّائِيُّ، وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى. نَزَلَ الرملة. __________ 1 ترجمته في الضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 679"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1150" والمجروحين لابن حبان "1/ 345"، وحلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني "8/ ترجمة 408"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3381". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - سَلْم بن ميمون الخوّاص الزّاهد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رازيّ الأصل. سكن الرملة. وَرَوَى عَنْ: مالك، وأبي خالد الأحمر، وجماعة. وَعَنْهُ: يونس بن عبد الأعلى، وعَمْرو بن أسلم الطَّرَسُوسيّ، ومحمد بن عَوُف الحمصيّ، وغيرهم. قال إسماعيل بن مسلمة بن قَعْنَب: رأيتُ كأنّ القيامة قد قامت، وكأنّ مُناديًا ينادي: ألا لِيَقُم السّابقون. فقام سُفيان الثَّوريّ، ثم نادى: ألا لِيَقُم السّابقون. فقام سَلْم الخَوَّاص، ثم نادى الثالثة فقام إبراهيم بن أدهم. وقال سَلْم الخوّاص: النّاس ثلاثة أصناف: صنف شبه الملائكة، وصنف شبه البهائم، وصنف شبه الشياطين. قال أبو حاتم: أدركته وكان مُرْجِئًا، لا يُكتَب حديثه. وقد تقدم سليمان الخوّاص. وعاش ابن ميمون هذا إلى بعد ثلاث عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - عَبْد العزيز بْن يحيى بْن مُسْلِم بْن ميمون الكِنَانيّ، المكيّ الفقيه. صاحب كتاب " الحيدة ". وكان يلقب بالغُول لدمامة منظره. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: سفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية الفزاري، وعبد الله بن معاذ الصنعاني، ومحمد بن إدريس الشافعيّ، وهشام بْن سُلَيْمَان المخزوميّ. وَعَنْهُ: أَبُو العَيْنَاء محمد بْن القاسم، والْحُسَيْن بْن الفضل البَجَليّ، وأبو بَكْر بْن يعقوب بْن إِبْرَاهِيم التيمي، وغيرهم. -[874]- وهو قليل الحديث. قَالَ الخطيب: قَدِمَ بغداد زمن المأمون، وجرى بينه وبين بشر المريسي مناظرة فِي القرآن. وكان من أهل العلم والفضل. وله مصنفات عدّة. وكان مِمّن تفقّه بالشافعي، واشتهر بصحبته. وقال داود بن علي الظاهري: كَانَ عَبْد العزيز بْن يَحْيَى الْمَكِّيّ أحد أتباع الشافعيّ والمقتبسين عَنْهُ. وقد طالت صحبته له، وخرج معه إلى اليمن، وآثار الشافعي في كتب عبد العزيز المكي ظاهرة. ونقل الخطيب في تاريخه أن عبد العزيز بْن يحيى المكيّ قال: دخلتُ عَلَى أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد وهو مفلوج، فقلتُ: إنِّي لَم آتك عائدًا، ولكن جئتُ لأحمد الله على أنه سجنك في جلدك. قلت: فهذا يدل على أن عبد العزيز كان حيا في حدود الأربعين، والله أعلم. قال المرزباني: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو العيناء قال: لما دخل عبد العزيز المكي على المأمون، وكان شنع الخلقة جدًّا، ضحك أَبُو إِسْحَاق المعتصم، فقال: يا أمير المؤمنين لم ضحك هذا؟ لم يصطف الله يوسف لجماله، وإنّما اصطفاهُ لدينه وبيانه. فضحِكَ المأمون وأعجبه. قلت: لم يصح إسناد كتاب الحيدة عن عبد العزيز. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك، وابن عيينة.
وعنه محمد بن عوف، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم. قال ابن عدي: ينفرد بمتون وبأسانيد مقلوبة، وهو من كبار الصوفية. وقال ابن حبان: وكان من كبار عباد أهل الشام، غلب على الصلاح حتى غفل من حفظ الحديث وإتقانه، فلا يحتج به. روى عن أبي خالد الاحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن سهل بن أبي حثمة، قال: بايع أعرابي النبي ﷺ إلى أجل، فقال على للاعرابي: إن مات النبي ﷺ فمن يقضيك؟ قال: لا أدرى. قال: فأته فسله، فأتاه فسأله، فقال: يقضيك أبو بكر: وذكر الحديث / وآخره: إذا [] مت أنا وأبو بكر وعمر وعثمان فإن استطعت أن تموت فمت. رواه موسى بن سهل الرملي، وأحمد بن إبراهيم بن فلاس، عن سلم بن ميمون. وقال العقيلي: / حدث بمناكير لا يتابع عليها. وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه. [ / ] |