نتائج البحث عن (سمين) 50 نتيجة


عن الفارسية ياسمين وياسمان: نبات متسلق ازهاره زكية الرائحة.
:
ياسمين التعريش: ياسمين jasmine ( بقطر).
ياسمين بحري: من أنواع السوسن البري يُزرع لزهره الزكي ويُستعمل في العطور وأوراقه صغيرة (بقطر).
ياسمين برّي = ظيّان (انظر ظيّان في الجزء السابع من ترجمة هذا المعجم).
ياسمين أحمر افصاداني: ورد ذكره في (ألف ليلة 147:1)، وهو في طبعة (بولاق ياسمين حلبي).
ياسمين: مرهم طبي Pommade ( مارتين 49).
(السمين) ضد الغث وَيُقَال كَلَام سمين رصين حَكِيم وَهِي سَمِينَة (ج) سمان وَأَرْض سَمِينَة جَيِّدَة التربة قَليلَة الْحِجَارَة قَوِيَّة على ترشيح النبت
(الياسمين)جنيبة من الفصيلة الزيتونية والقبيلة الياسمينية تزرع لزهرها ويستخرج دهن الياسمين من زهر بعض أَنْوَاعهَا
يسمينة:
يسمينة: في القسم الثاني من (فوك) وردت الكلمة في النبات وفي الأول فسّرها بأنها ciminum، وهي بالتأكيد تحريف ياسمينة Jasmin ( انظر الكلمة في أول حرف الياء من هذا المعجم).
ذو الاسمين:[في الانكليزية] Composed quantity [ في الفرنسية] Quantite composee هو المقدار المركّب وهو ما يعبّر عنه باسمين كخمسة وجذر ثمانية، والخطوط المركّبة على ستة أقسام، لأنّ كلا من قسميها إمّا أصمّ أو أحدهما، والآخر المنطق سواء كان المنطق أكبر من الأصمّ أو أصغر، إذ لا يجوز تساويهما وإلّا لما وقع التركيب وكلّ واحد من هذه الأقسام الثلاثة على وجهين لأنّه إمّا أن يكون مربّع الخط الأطول زائدا على مربّع الخطّ الأصغر بمربع يكون ضلعه أي جذره مشاركا في الطول للقسم الأطول، أو مباينا له، والمشاركة أفضل من المبانية والمنطق من الأصمّ، والمنطق الأطول من المنطق الأصغر. فالقسم الأول وهو الجامع لجميع وجوه الفضل يسمّى ذا الاسمين الأول وهو كلّ خط مركّب من منطق أطول وأصمّ أصغر ويزيد مربّع الأطول على مربّع الأصغر بمربّع يشارك ضلعه الأطول مثل ثلاثة وجذر خمسة وأربعة وجذر اثني عشر. والقسم الثاني وهو الذي يليه في القوة بأن يكون المنطق أصغر والأصمّ أطول والمشاركة على ما ذكرنا يسمّى ذا الاسمين الثاني مثل ست وجذر ثمانية وأربعين.والقسم الثالث وهو الذي يلي هذا في القوة بأن يكون الخطان جميعا أصمّين والمشاركة باقية يسمّى ذا الاسمين الثالث مثل جذر ستة وجذر ثمانية. والقسم الرابع وهو ما كان منطقه أطول من الأصمّ مع عدم بقاء المشاركة المذكورة بأن يكون مربّع الأطول يزيد على مربّع الأصغر بمربّع يباين ضلعه الخط الأطول مثل ثلاثة وجذر سبعة يسمّى بذي الاسمين الرابع. والقسم الخامس وهو ما كان أصمّه أطول من المنطق مع عدم المشاركة المذكورة مثل ثلاثة وجذر عشرة يسمّى بذي الاسمين الخامس. والقسم السادس وهو ما كان القسمان فيه أصمّين مع عدم بقاء المشاركة المذكورة يسمّى بذي الاسمين السادس مثل جذر خمسة وجذر ستة. اعلم أنّ جذر ذي الاسمين الأول يسمّى ذي الاسمين المرسل، وجذر ذي الاسمين الثاني يسمّى ذي المتوسطين الاول وجذر ذي الاسمين الثالث يسمّى ذي المتوسطين الثاني، وجذر ذي الاسمين الرابع يسمّى بالأعظم وجذر ذي الاسمين الخامس يسمّى بالقوي على منطق ومتوسط وجذر ذي الاسمين السادس يسمّى بالقوي على المتوسطين. اعلم أيضا أنّ كلا من ذوات الاسمين الستّة متى ضرب في مثله كان الحاصل ذا الاسمين الأول، وإذا ضرب من عدد صحيح أو كسر أو مختلط فإنّ الحاصل في ذلك هو ذو الاسمين في جذر الأول، ومرتبته كمرتبته، أعني إن كان في المرتبة الأولى فالحاصل كذلك، وإن كان فيما بعدها من المراتب فكذلك الحاصل، وإنّما كان كذلك لأنّه يصير مشاركا له، والمشارك للشيء في حدّه ومرتبته. هذا كله خلاصة ما في حواشي تحرير اقليدس وطريق تحصيل الأقسام الستّ وجذورها مذكورة فيها.
السُّمَيْنَةُ:
بلفظ تصغير سمنة كأنّه قطعة من السمن، وهو أوّل منزل من النباج للقاصد إلى البصرة: وهو
ماء لبني الهجيم فيها آبار عذبة وآبار ملحة بينهما رملة صعبة المسلك بها الزّرّق التي ذكرها ذو الرّمّة في شعره، قال الشيخ: فهل وجدت السمينة؟ قلنا:
نعم، قال: أين هي؟ قلنا: بين النباج والينسوعة كالفضة البيضاء على الطريق، قال: ليس تلك السمينة، تلك زعق، والسمينة بينها وبين مغيب الشمس حيث لا تبين أعناق الركاب تحت الرحال أحمر هي أم صهب، فوجدت السمينة بعد ذلك حيث وصف، وقال مالك بن الرّيب بعد أبيات ذكر فيها الطبسين:
ولكن بأطراف السّمينة نسوة ... عزيز عليهنّ العشيّة ما بيا
صريع على أيدي الرّجال بقفرة ... يسوّون لحدي حيث حمّ قضائيا
وكان قد مرض بخراسان فقال هذه القصيدة قبل موته وذكر بعد هذا مرو وقد كتب هناك، وقال الراعي:
من الغيد دفواء العظام كأنّها ... عقاب بصحراء السّمينة كاسر
عاسِمَين:
إن لم يكن تثنية الذي قبله فهو موضع آخر في قول الراعي:
يقلن بعاسمين وذات رمح ... إذا حان المقيل ويرتعينا
  • ياسمين
ياسمينياسَمين [جمع]: (نت) جنس نباتات من فصيلة الزيتونيَّات، ذات أزهار كثيرة زكيّة بيضاء، أنواعها عديدة، ويستخرج من زهرها عطر الياسَمين.
يَسْمِين
صورة كتابية صوتية من الإسم ياسمين.
عَبْدُ السَّمِين
من (س م ن) الكثير اللحم، والكلام الرصين الحكيم.
سُمَيْنة
من (س م ن) تصغير سُّمْنَة: ضرب من النبات تأكله النساء لتسمن عليه.
سَمِين:
بالنون: جبل بأجإ سمّي به لاستوائه.
سمين
عن الإنجليزية بمعنى متشابه معادل ونظير. يستخدم للذكور.
باسمين
عن الفارسية باسامان بمعنى الرجل النزيه الأمين المتورع. يستخدم للذكور.
بَاسِمَيْن
من (ب س م) مثنى بَاسِم.

إضافة اسمين متصاحبين إلى مضاف إليه واحد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إضافة اسمين متصاحبين إلى مضاف إليه واحد

مثال: نِمْت قبل وبعد الظهرالرأي: مرفوضةالسبب: لإضافة اسمين إلى مضاف إليه واحد.

الصواب والرتبة: -نِمْت قبل الظهر وبعده [فصيحة]-نِمْت قبل وبعد الظهر [صحيحة] التعليق: الأكثر أنه لا يجوز إضافة اسمين أو أكثر إلى مضاف إليه واحد.

اقْتِران اسمين دون حرف عطف

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اقْتِران اسمين دون حرف عطفالأمثلة: 1 - بنك مصر - إنجلترا 2 - خطّ القاهرة - إسكندرية 3 - رحلات مصر - ألمانيا 4 - طيران القاهرة - أسوان 5 - قِطَارات الأقصر - أسوان 6 - مباحثات القاهرة - دمشق 7 - محادثات مصر - السعودية 8 - مشكلة مصر - السودان 9 - معاهدة تونس - الجزائر 10 - مفاوضات العراق - الأردنالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ذكر واو العطف بين الاسمين.

الصواب والرتبة:1 - بنك مصر وإنجلترا [فصيحة]-بنك مصر - إنجلترا [صحيحة]2 - خطّ القاهرة والإسكندرية [فصيحة]-خطّ القاهرة - إسكندرية [صحيحة]3 - رحلات مصر وألمانيا [فصيحة]-رحلات مصر - ألمانيا [صحيحة]4 - طيران القاهرة وأسوان [فصيحة]-طيران القاهرة - أسوان [صحيحة]5 - قِطَارات الأقصر وأسوان [فصيحة]-قِطَارات الأقصر - أسوان [صحيحة]6 - مباحثات القاهرة - دمشق [فصيحة]-مباحثات القاهرة ودمشق [فصيحة]7 - محادثات مصر - السعودية [فصيحة]-محادثات مصر والسعودية [فصيحة]8 - مشكلة مصر والسودان [فصيحة]-مشكلة مصر - السودان [صحيحة]9 - معاهدة تونس - الجزائر [فصيحة]-معاهدة تونس والجزائر [فصيحة]10 - مفاوضات العراق - الأردن [فصيحة]-مفاوضات العراق والأردن [فصيحة] التعليق: صَحَّح مجمع اللغة المصري الأمثلة المرفوضة على أحد احتمالين: الأول: إعمال المضاف في الطرفين على أن يكون الأول فاعِلاً، والثاني مفعولاً به، وذلك حين يكون المضاف مصدرًا دالاً على المفاعلة، وهي الأمثلة أرقام: 10، 9، 7، 6. الثاني: تقدير حرف العطف، واعتبار اللفظين التاليين معطوفين بدون حرف عطف، أو متضايفين على معنى «اللام» أو «إلى»، وهي الأمثلة أرقام: 5، 4، 3، 2، أو معنى الاختصاص والنسبة وهما المثالان أرقام: 8، 1 وذلك حين يكون المضاف اسمًا جامِدًا غير صالح للعمل.
عطف اسمين دون عاطف

مثال: بنك مصر- إنجلتراالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ذكر واو العطف بين الاسمين.

الصواب والرتبة: -بنك مصر وإنجلترا [فصيحة]-بنك مصر - إنجلترا [صحيحة] التعليق: (انظر: اقتران اسمين دون حرف عطف).

بَاب الاسمين يُضم أَحدهمَا إِلَى صَاحبه فيسميان جَمِيعًا بِهِ

المخصص

أَبُو عُبَيْد: إِذا كَانَ أخَوان أَو صاحبان فَكَانَ أحدُهما أَشْهَر من الآخر سُمِّيا جَمِيعًا باسم الْأَشْهر، وأنْشَد: أَلا من مُبْلِغُ الحُرَّيْنِ عَنِّي مُغَلْغَلَةً وخُصَّ بهَا أَبِيَّا وَاسم أَحدهمَا حُرّ وَالْآخر أُبَيّ وَقَالَ الحُرَّيْن وهما أخَوان، وَمن ذَلِك قَول قيس بن زُهَيْر جَزاني الزّهْدمانِ جَزاءَ سَوْءٍ وكُنتُ المَرْءَ يُجْزى بالكَرامهْ فأحدهما زَهْدَم وَالْآخر قَيْس ابْنا جَزْء بن سَعد العَشيرة، وَقيل هما زَهْدَم وكَرْدَم قَالَ وَمن هَذَا قَوْلهم سِيرة العُمَرَيْن إنَّهُمَا أَبُو بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا، قَالَ: وَقَالَ معاذٌ الهَرَّاء لقد قيل سِيرة العُمَرَيْن قبلَ خِلافة عمر بن عبد الْعَزِيز رَحمَه الله، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أما قَوْلهم أُعطيكم سُنَّة العُمرين فَإِنَّمَا أدخلُوا الْألف وَاللَّام عَلَيْهِمَا وهما نكرَة وكأنهما جُعِلا من أُمَّةٍ كلُّ وَاحِد مِنْهَا عمر واختصا كَمَا اختصَّ النّجم بِهَذَا الِاسْم فَصَارَ بِمَنْزِلَة النّسْرَيْ إِذا كُنتَ تَعْنِي النّجمين وبمنزلة الغَرِيَّيْن المشهورَيْن بِالْكُوفَةِ، وَقَالَ أَبُو عَليّ: وهما بناآن حَسنان وكلُّ حَسَنٍ غَرِيٌّ فغُلِّبَ النّجم والدّبَران.
ابْن السّكيت: العَمْران: عَمرو بن جابِر بن هِلال بن عُقَيْل بنِ سُمَيّ بنِ مَازِن بن فَزارة وبَدْر بن عَمرو بن جِؤَيَّة بن لَوْذان بن ثَعْلَبَة بن عَدِيّ بن فَزارة وهما رَوْقا فَزارة، قَالَ قُراد بن حَنَشٍ الصَّارِديُّ من بني الصَّادِر بن مُرَّة: إِذا اجتمعَ العَمْرانِ عَمرو بن جابِرٍ وبَدْرُ بنُ عَمروٍ خِلْتَ ذُبْيانَ تُبَّعا وأَلْقَوا مَقاليدَ الْأُمُور إليهمُ جَميعاً قَماءً كارِهينَ وطُوَّعا والأَحْوَصان: الأَحْوَص بن جَعْفَر بن كِلاب، واسْمه رَبيعة وَكَانَ صَغِير الْعَينَيْنِ، وعَمرو بن الأَحوص وَقد رَأَس، وَقَول الْأَعْشَى: أَتاني وَعيدُ الحُوصِ من آلِ جَعفرٍ فيا عَبْدَ عَمروٍ لَو نَهَيْتَ الأَحاوِصا يَعْنِي عَبْدَ عَمرو بن شُرَيْح بن الأَحوَص، وعنى بالأحاوِص مَنْ وَلَده الأَحوَص مِنْهُم: عَوْف بن الأَحوص، وشُرَيْح بن الأَحْوَص وَقد رأَس وَهُوَ الَّذِي قتل لَقيط بن زُرارة يَوْم جَبَلَة، وَرَبِيعَة بن الأَحوص، وَكَانَ عَلْقَمَة بن عُلاثَة بن عَوف بن الأَحْوَص نافَر عامِرَ بن الطّفَيْل بن مَالك بن جَعْفَر فهجا الْأَعْشَى عَلْقَمَة ومدح عَامِرًا ومدح الحُطَيْئة عَلْقَمَة.
قَالَ أَبُو عَليّ: أما قَوْله الحُوص فقد يكون على انه جعل كلَّ وَاحِد مِنْهُم حُوصِيَّاً وَقد يجوز أَن يكون جمع الأَحْوَص على التّسمية فِي لُغَة من قَالَ الْحَارِث وَالْعَبَّاس وَكَذَلِكَ الأَحاوِص وَقد يكون على النّسَب كالمَهالِبة وَإِن لم تلْحقهُ الْهَاء، وَيكون جمع أحوص على التّسمية فِيمَن قَالَ حَارِث وعباس واجتماع اللغتين فِي هَذَا الْبَيْت دَلِيل على صِحَة تَأْوِيل الْخَلِيل فِي هَذَا الْفَصْل.
ابْن السّكيت: الأَبَوان: الْأَب وَالأُم.

قَالَ أَبُو عَليّ: وَلَا تَقول أأبت وَيَا أَبَتِ فِي النّداء مَعْرُوف التّعليل.
ابْن السّكيت: الحَنْتَفان: الحَنْتَف وَأَخُوهُ سَيْفٌ ابْنا أوسِ بنِ حِمْيَرِيِّ بن رَباح بن يَرْبوع، والمُصْعَبان: عبد الله بن الزّبير وَأَخُوهُ مُصعب بن الزّبير.
غَيره: هما مُصعب وَابْنه، والخُبَيْبان: عبد الله بن الزّبير وَأَخُوهُ، وَكَانَ يُقَال لعبد الله بن الزّبير أَبُو خُبَيْب، وأنْشَد: وَمَا أَتَيْتُ أَبَا خُبَيْبٍ وافِداً يَوْمًا أُريدُ لبَيْعَتِي تَبْديلا والأَقْرَعان: الأَقْرَع بن حابِس وَأَخُوهُ مَرْثَد، والطّلَيْحَتان: طُلَيْحة بن خُوَيْلِد الأَسَدي وَأَخُوهُ، والحَزيمتان والزَّبيبَتان من باهِلة بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة وهما حَزيمة وزَبيبة، وَقَالَ أَبُو مَعْدان الْبَاهِلِيّ: جاءَ لحَزائمُ والزَّبائِنُ دُلْدُلاً لَا سابقين وَلَا معَ القُطَّانِ قَوْله: دُلْدُلاً: أَي يَتَدَلْدَلون بَين النّاس لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ.
وَمِمَّا يَجري هَذَا المَجرى من أَسمَاء الْمَوَاضِع
أَبُو عُبَيْد: البَصْرَتان: الْكُوفَة وَالْبَصْرَة، وأنْشَد: فقُرى العِراقِ مَقيلُ يَومٍ واحدٍ والبَصْرَتانِ وواسطٌ تَكْميلُه والدُّحْرُضان: موضعان أَحدهمَا وَشيعٌ وَالْآخر دُحْرُض، قَالَ عنترة: شَرِبَتْ بماءِ الدّحْرُضَيْنِ فأصْبَحَتْ زَوْراءَ تنفِرُ عَن حِياضِ الدّيْلَمِ

بَاب مَا جَاءَ مُثَنَّى من النّاس لِاتِّفَاق الاسمين

المخصص

ابْن السّكيت: الثّعْلَبَتان: ثعلبةُ بن جَدْعاء بن ذُهْل بن رُومَان بن جُنْدُب بن خارِجة بن سَعد بن فُتْرَة بن طَيِّيء، وثعلبة بن رُومَان بن جُنْدُب، وأمُّ جُندب جَديلة بنت سُبَيْع بن عمروٍ من حِمْيَر إِلَيْهَا ينسبون.
والقَيْسان: من طَيء قَيْسُ بن عَنَّاب بن أبي حارِثَة بن حُدَيِّ بن تَدول بن بُحْتُر بن عِتْوَد، وقَيْس بن هَذَمَة بن عَنَّاب بن أبي حَارِثَة.
والكَعْبان: كَعْبُ بن كِلاب، وكَعْبُ بن ربيعَة بن عُقَيْل بن كَعْب بن ربيعَة بن عَامر.
والخالدان: خَالِد بن نَضْلَة بن الأَشْتَر بن حَجْوان بن فَقْعَس، وخَالِد بن قَيْس بن المُضَلِّل بن مَالك بن الأَصْغَر بن مُنقِذ بن طَريف بن عَمْرو بن قُعَيْن وأنْشَد: وقَبْلي ماتَ الخالدانِ كِلَاهُمَا عَميدُ بَني حَجْوانَ وابنُ المُضَلِّلِ والذُّهْلان: ذُهْل بن ثَعْلَبَة، وذُهْل بن شَيْبان.
والحارثان: الْحَارِث بن ظَالِم بن جَذيمَة بن يَرْبوع بن عَيْظ

بن مُرَّة، والْحَارث بن عَوْف بن أبي حَارِثَة بن مُرَّة بن نُشْبَة بن غَيْظ بن مُرَّة صَاحب الحَمَالَة.
والعامِران: عامِر بن مَالك بن جعفَر وَهُوَ مُلاعِبُ الأسنة وَهُوَ أَبُو بَراءٍ، وعامر بن الطّفَيْل بن مَالك بن جَعْفَر.
والحارثان فِي باهلة: الْحَارِث بن قُتَيبة، والْحَارث بن سَهْم بن عَمرو بن ثَعلبة بن غَنْم بن قُتَيْبة، وَفِي بني قُشَيْر سَلَمتان: سَلَمَة بن قُشَيْر وَهُوَ سَلَمة الشّر وأمُّه لُبَيْنى بنت كَعْب بن كِلاب، وسَلَمَة بن قُشَيْر وَهُوَ سَلَمة الخَيْر وَهُوَ ابْن القَشَيْرِيَّة، وَفِيهِمْ العَبْدان: عبد الله بن قُشَيْر وَهُوَ الْأَعْوَر وَهُوَ ابْن لُبَيْنى، وَعبد الله بن سَلَمة بن قُشَيْر وَهُوَ سَلمَة الْخَيْر.
وَفِي عُقَيْل رَبيعتان: رَبيعة بن عُقَيْل وَهُوَ أَبُو الْخُلَفَاء، ورَبيعة بن عَامر بن عُقَيْل وَهُوَ أَبُو الأبرص وقُحافَة وعَرْعَرَة وقُرَّة وهما يُنسبان إِلَى الرّبيعتين.
والعَوْفان فِي سعد: عَوْف بن سعد وعَوْف بن كَعْب بن سعد.
والمالِكان: مَالك بن زيد، وَمَالك بن حَنْظَلة.
والعُبَيْدَتان: عُبَيْدة بن مُعَاوِيَة بن قُشَيْر، وعُبَيْدة بن عَمْرو بن مُعاوية.
غَيره: القَلْعان من بني نُمَيْر: صَلاءةُ وشُرَيْح ابْنا عَمرو بن خُوَيْلِفَة.

بَاب الإِضافة إِلَى الاسمين اللَّذين ضم أَحدهمَا إِلَى الآخر فَجعلَا اسْما وَاحِدًا

المخصص

نَحْو مَعْدِ يَكْرِب وخَمْسَة عَشَر وبَعْلَبَكّ وَمَا أشبهه كَانَ الخليلُ يَقُول ينْسب إِلَى الأول مِنْهُمَا لِأَنَّهُ جعل الثّاني كالهاء فَيَقُول فِي حَضْرَمَوْت حَضْرِيّ وَفِي خَمْسَة عَشَر خَمْسِيّ وَفِي مَعْدِ يَكْرِب مَعْدِيّ، وَلم يكن اجْتِمَاع الاسمين مُوجبا أَنَّهُمَا قد صُيِّرا اسْما وَاحِدًا فِي التّحقيق كَمَا صُيِّر عَنْتَرِيْسٌ وعَيْطَموس وَمَا أشبه ذَلِك مَعَ الزّيادة اسْما وَاحِدًا فِيهِ زِيَادَة كَمَا لم يكن الْمُضَاف إِلَيْهِ زِيَادَة فِي الْمُضَاف كَمَا يُزَاد فِي الِاسْم بعض الْحُرُوف إلاّ ترى أَنه قد قيل أيادي سَبَا وَلَيْسَ فِي الْأَسْمَاء اسْم سُداسيّ توالتّ فِيهِ سِتّ حركات وَكَذَلِكَ الْمُضَاف نَحْو صَاحب جَعْفَر وقَدَمِ عُمًر وَرُبمَا ركَّبوا من حُرُوف الاسمين اسْما ينسبون إِلَيْهِ قَالُوا حَضْرَمِيّ كَمَا ركبُوا فِي الْمُضَاف فَقَالُوا فِي عبد الدّار وعَبد القَيْس عَبْدَرِيّ وعَبْقَسِيّ وَقد جَاءَت النّسبة إِلَيْهِمَا جَمِيعًا منفردين، قَالَ الشّاعر: تَزَوْجْتُها رامِيَّةً هُرْمُزِيَّةً بفَضْلِ الذِّي أَعْطَى الْأَمِير من الرّزْقِ

نَسَبها إِلَى رامَ هُرْمُز وَكَانَ الجَرْمِيّ يُجِيز النّسبة إِلَى أيِّهِما شئتَ فَيَقُول فِي بَعْلَبَكّ بَعْلِيّ وَإِن شئتَ بَكِّيّ وَفِي حَضْرَمَوْت إِن شئتَ حَضْرِيّ وَإِن شِئْت مَوْتِيّ.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَسَأَلته يَعْنِي الْخَلِيل عَن الإِضافة إِلَى رجل اسْمه اثْنَا عشر فَقَالَ ثَنَوِيّ فِي قَول من قَالَ بَنَوِيّ فِي ابْن وَإِن شِئْت قلتَ اثْنِيٌّ فِي اثْنَيْن كَمَا قلت ابْنِيٌّ فتشبه عشر بالنّون كَمَا شبهت عشر فِي خَمْسَة عشر بِالْهَاءِ يُرِيد أَن قَوْلنَا اثْنَا عشر قد وقعتْ عشر موقع النّون من اثْنَان وَاثْنَانِ إِذا نسب إِلَيْهِمَا وَجب حذف الأَلِف والنّون كَمَا يُحذف فِي النّسب إِلَى رَجُلان فَلذَلِك قلتَ اثْنِيٌّ وثَنَوِيّ وَأما اثْنَا عشر التّي للعدد فَلَا تُضاف وَلَا يُضَاف إِلَيْهَا فَأَما إضافتها فلأنك لَو أضفتها وَجب أَن تحذف عشر لِأَن مَحل عشر مَحل نون الِاثْنَيْنِ وَإِذا أضفنا الِاثْنَيْنِ إِلَى شَيْء حذفناه كَقَوْلِك غلاماك وثَوْباك وَلَو أضفنا وَجب أَن يُقَال اثْناك كَمَا يُقَال ثوباك وَلَو فعلنَا ذَلِك لم يُعرف أَنَّك أضفت إِلَيْهِ اثْنَيْنِ أَو اثْنَي عشر وَأما الإِضافة إِلَيْهَا وَهُوَ يَعْنِي النّسبة فلأنك لَو نسبتَ إِلَيْهَا وَجب أَن تَقول اثْنِيٌّ أَو ثَنَوِيّ فَكَانَ لَا يُعرَف هَل نسبتَ إِلَى اثْنَيْنِ أَو اثْنَيْ عَشَر فَإِن قَالَ قَائِل فقد أَجَزْتُم النّسبةَ إِلَى رجل اسْمه اثْنَا عشر فقلتم ثَنَوِيّ أَو اثْنِيّ وَيجوز أَن يلتبس بالنّسبة إِلَى رجل اسْمه اثْنَان فَالْفرق بَينهمَا أَن الْأَسْمَاء الإِعلامَ لَيست تقع لمعانٍ فِي المُسَمَّيْن فَيكون التّباسهما يُوقع فصلا بَين مَعْنيين وَقد يَقع فِي الْمَنْسُوب إِلَيْهِ تَغْيِير لَا يُحفَل بِهِ لعِلْم الْمُخَاطب بِمَا ينْسب إِلَيْهِ كَقَوْلِنَا فِي رَبيعة رَبَعِيٌّ وَفِي حنيفَة حَنَفِيّ وَإِن كُنَّا نجيز أَن يكون فِي الْأَسْمَاء حَنَفٌ ورَبَعٌ لعِلم الْمُخَاطب بِمَا ينْسب إِلَيْهِ وَلِأَن اللّبْس يَبْعُد فِي ذَلِك وَاثنا عَشَر وَاثْنَانِ كثيران فِي الْعدَد فالنّسبة إِلَى أَحدهمَا بِلَفْظ الآخر يُوقِع اللَّبْس وَقد أجَاز أَبُو حَاتِم السّجِسْتاني فِي مثل هَذَا النّسبة إِلَيْهِمَا منفردين لِئَلَّا يَقع لبس فَقَالَ ثوب أَحَدِيُّ عَشْرِيّ وإحْدَوِيُّ عَشْرِيّ إِذا نسبتَ إِلَى ثوب طوله إِحْدَى عشرَة ذِرَاعا وعَلى لفة من يَقُول إِحْدَى عَشرة يَقُول إحْدَوِيُّ عَشَرِيّ كَمَا تَقول فِي نَمِر نَمَرِيّ وَقَالَ فِي النّسبة إِلَى اثْنَى عَشَر كَذَلِك اثْنِيُّ عَشَرِيّ أَو ثَنَوِيُّ عَشَرِيّ وَكَذَلِكَ الْقيَاس إِلَى سَائِر ذَلِك.

ابن أبي سمينة

سير أعلام النبلاء

1794- ابن أبي سمينة 1: "خَ، د"
الإِمَامُ, العَابِدُ، القُدْوَةُ، المُجَاهِدُ, الحَافِظُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي سَمِيْنَةَ الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمْ, البَصْرِيُّ؛ المُحَدِّثُ.
حَدَّثَ عَنْ: مُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَأَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ, وَجَرِيْرَ بنَ عَبْدِ الحَمِيْدِ, وَسُفْيَانَ بن عيينة, وَيَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ, وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ, وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ فِي "سُنَنِهِ", وَالبُخَارِيُّ فِي "الصَّحِيْحِ", عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ, وَأَبُو زُرْعَةَ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ بنِ الضُّرَيْسِ, وَالبُخَارِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ", وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو يَعْلَى, وَالبَغَوِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ المُجَدَّرِ, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ ثِقَةً, غَزَّاءَ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ مِنْ شُجْعَانِ النَّاسِ.
قَالَ مُوْسَى بنُ هَارُوْنَ: كَانَ لاَ يَخْضِبُ وَمَاتَ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى طَرَسُوْسَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ, سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَرَأْتُ عَلَى عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ العَلَوِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ المُجَلِّدُ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي سَمِيْنَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ, عَنْ سَعِيْدِ بنِ يَزِيْدَ, قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: هَلْ صَلَّى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ2.
هَذَا حَدِيْثٌ صَالِحُ الإِسْنَادِ, عَالٍ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 56"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1077"،وتاريخ الخطيب "2/ 3"، والعبر"1/ 407"، والكاشف "3/ ترجمة 4795"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة رقم 7229"، وتهذيب التهذيب "9/ 59"، وتقريب التهذيب "2/ 145"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6058"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 69".
2 صحيح: أخرجه الترمذي "400"، من طريق علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن عُليَّه، به.
وأخرجه البخاري "386"، ومسلم "555"، عن سعيد بن يزيد، به.

ياسمين، الأنجب

سير أعلام النبلاء

ياسمين، الأنجب:
5700- ياسمين 1:
الشَّيخَةُ المُعَمَّرَةُ المُبَارَكَةُ أُمُّ عَبْدِ اللهِ يَاسَمِينُ بِنْتُ سَالِمِ بنِ عَلِيِّ بنِ سَلاَمَةَ ابْنِ البَيْطَارِ الحَرِيْمِيَّةُ، أُخْتُ المُسْنِدِ ظَفَرِ الدِّيْنِ الَّذِي رَوَى لَنَا عَنْهُ الأَبَرْقُوْهِيُّ.
رَوَتْ جُزْءاً عَنْ أَبِي المُظَفَّرِ هِبَة اللهِ ابْنِ الشِّبْلِيِّ، تَفَرَّدَتْ بِهِ.
حَدَّثَ عَنْهَا: تَقِيُّ الدِّيْنِ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَابْنُ الزَّينِ، وَجَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ الشَّرِيْشِيُّ، وَابْنُ بَلْبَانَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَبِالإِجَازَةِ: القَاضِي، وَابْنُ سَعْدٍ، وَالمُطَعِّمُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَالبَهَاءُ ابن عساكر، وابن الشحنة وآخرون.
تُوُفِّيَت يَوْمَ عَاشُورَاءَ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائة، في عشر التسعين.
5701- الأنجب 2:
ابن أَبِي السَّعَادَاتِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الشَّيْخُ، المُعَمَّرُ، المُسْنِدُ، الصَّدُوْق، المُكْثِرُ، أَبُو مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ، الحَمَّامِيُّ، وَيُسَمَّى أَيْضاً مُحَمَّداً.
وُلِدَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ البَطِّيِّ شَيْئاً كَثِيْراً، وَمِنْ: أَبِي المَعَالِي بنِ اللَّحَّاسِ، وَأَبِي زُرْعَةَ المَقْدِسِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ المُقَرِّبِ، وَيَحْيَى بنِ ثَابِتٍ، وَسَعْدِ اللهِ ابْنِ الدَّجَاجِيِّ. وَأَجَاز لَهُ مِنْ أَصْبَهَان: مَسْعُوْدٌ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الرُّسْتَمِيُّ.
__________
1 ترجمتها في تذكرة الحفاظ "4/ 1420"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 169".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 301"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 170".
النحوي، المفسر: أحمد بن يوسف بن محمّد بن عبد الدائم الحلبي، المعروف بابن السمين، شهاب الدين الشافعي، نزيل القاهرة.
من مشايخه: قرأ النحو على أبي حيّان، والقراءات على ابن الصايغ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* المقفى الكبير: "صنف التصانيف منها (إعراب القرآن)، وفرغ منه في حياة شيخه [أبي حيّان , ويقال أنه بلغه أنّه اعترض عليه فيه كثيرًا فسأله فأنكر، وحلف أنه لم يفعل ذلك. مع أنه محشو بالحط عليه وتزييف كلامه والانتصار للزمخشري عليه ... " أ. هـ.
* الدرر: "كان فقيهًا بارعًا في النحو والقراءات، ويتكلم في الأصول، خَيِّرًا أديبًا" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالعربية، والقراءات، شافعي" أ. هـ.
* قلت: ومن كتابه "الدر المصون" لابن السمين قال محقق الكتاب في (87/ 1) من مقدمته: "أثارت آراء الزمخشري في (الكشاف) مناقشات وحوارًا بين العلماء، وذلك لأن الزمخشري كان معتزلي العقيدة من ناحية، وكان ينهج منهج الرأي والتأويل ولو كان على حساب الصناعة النحوية من ناحية ثانية. ومن الطبيعي أن يتصدى له أبو حيان وهو من علماء السُّنَّة (¬1)، ومن الذين يعارضون حرية الزمخشري وغيره كلما وجده يغفل عن أمر الصناعة، ويخالف عنها ويشتط في التأويل.
وكان السمين إلى جانب أستاذه أبي حيان في
¬__________
* ذيول العبر للحسيني (309)، غاية النهاية (1/ 152)، المقفى الكبير (1/ 750)، الدرر الكامنة (1/ 360)، النجوم الزاهرة (10/ 251)، وجيز الكلام (1/ 83)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 101)، بغية الوعاة (1/ 402)، الشذرات (8/ 307)، أعلام النبلاء (5/ 26)، الأعلام (1/ 274)، معجم المفسرين (1/ 84)، الدر المصون -لصاحب الترجمة- تحقيق الدكتور أحمد محمّد الخراط- دار القلم. دمشق، ط 1 (1406 هـ-1986 م)
(¬1) المعروف عن أبي حيان أنه أشعري العقيدة ومصطلح (السنة) عند الكثير هو المقابل للرفض والاعتزال.

قضايا العقيدة وردَّ مواطن الاعتزال التي كان الزمخشري يحاول أن يبثها في ثنايا تفسيره، كما كان معه في ردّ التجاوز الصريح على الصناعة النحوية ومتعلقاتها, ولكنه كان يعترض على شيخه أبي حيان إذا سار في نقاشه مع الزمخشري سيرًا فيه بعض العوج والتكلف ... "
أ. هـ.
قلت: وعند مراجعة كتابه هذا لاحظنا استخدامه للمجاز كثيرًا، وخاصة عند الكلام على بعض الصفات، وهذا من مناهج الأشعرية وأصولهم في الرد على المعتزلة وغيرهم ... والله أعلم.
وفاته: سنة (756 هـ) ست وخمسين وسبعمائة.
من مصنفاته: شرح "التسهيل", وله تفسير القرآن في نحو عشرين مجلدًا، و"إعراب القرآن" وغير ذلك.

المفسر محمّد بن حاتم بن ميمون المروزي ثم البغدادي السمين، أَبو عبد الله.
من مشايخه: ابن عيينة، ويحيى القطان ووكيع وغيرهم.
من تلامذته: مسلم، وأَبو داود، والحسن بن سفيان وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تهذيب الكمال: "قال أَبو عبد الله أحمد بن محمّد الجُعفي: سمعت يحيى بن معين يقول: محمّد بن حاتم بن ميمون كذَّاب" أ. هـ.
* السير: "المفسر، الحافظ " أ. هـ ..
* تاريخ الإسلام: "قال الفلاس: ليس بشيء" أ. هـ.
* تذكرة الحفاظ: "قال أَبو حفص الفلاس: ليس بشيء. قلت -أي الذهبي-: هذا جرح مردود" أ. هـ.
* الشذرات: "كان إمامًا، حافظًا من الموثقين، وثقه ابن عدي والدارقطني، لينه يحيى بن معين" أ. هـ.
¬__________
* نص مستدرك من كتاب العبر (27)، الوافي (2/ 314)، المقفى (5/ 510)، الشذرات (7/ 762).
* التاريخ الكبير للبخاري (1/ 70)، طبقات ابن سعد (7/ 359)، تاريخ بغداد (2/ 266)، تهذيب الكمال (25/ 20)، تاريخ الإسلام (وفيات 235) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (6/ 94)، تذكرة الحفاظ (2/ 455)، السير (11/ 450)، الوافي (2/ 315)، تهذيب التهذيب (9/ 85)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 120)، طبقات الحفاظ (199)، الشذرات (3/ 166)، الأعلام (6/ 75)، معجم المؤلفين (3/ 204)، تقريب التهذيب (834).

* معجم المؤلفين: "محدث، حافظ، مفسر" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "صدوق، ربما وهم وكان فاضلًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (235 هـ)، وقيل: (236 هـ) خمس وقيل ست وثلاثين ومائتين.
من مصنفاته: قال ابن سعد: جمع كتابًا في تفسير القرآن، كتبه الناس عنه ببغداد.

النحوي، اللغوي، المفسر: يحيى بن يحيى القرطبي، المعروف بابن السمينة.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "رحل إلى المشرق في العام الذي رحل فيه طاهر بن عبد العزيز فمال إلى كتب الحجة ومذاهب المتكلمين، وانصرف إلى الأندلس فأصابه النقرس. فكان ملازمًا لداره، مقصودًا من ضروب الناس. وكان يعلن بالاستطاعة أخذ ذلك عن خليل بن عبد الملك، وروى عنه كتاب التفسير المنسوب إلى الحسن" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "الأديب المعتزلي المتكلم ... كان بارعًا في الطب والحساب واللغة والشعر والنحو، قادرًا على الجدل والمناظرة" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال في النُّضار: كان متصرفًا في العلوم بصيرًا بالحساب والنجوم والطب، بارعًا في النحو واللغة والعروض ومعاني الشعر والحديث والفقه والأخبار والجدل، رحل إلى المشرق" أ. هـ.
وفاته: سنة (315 هـ) خمس عشرة وثلاثمائة.
من مصنفاته: من آثاره كُناش.

الصلح في المال على قسمين

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* الصلح في المال على قسمين:
1 - صلح على إقرار:
كأن يكون لأحد على آخر عين أو دين لا يعلمان مقداره وأقر به، فصالحه على شيء صح، وإن كان له عليه دين حال وأقرَّ به فوضع بعضه وأجل باقيه صح الإسقاط والتأجيل، وإن صالح عن المؤجل ببعضه حالاً صح، وإنما يصح هذا الصلح إذا لم يكن مشروطاً في الإقرار كأن يقول: أقر لك بشرط أن تعطيني كذا، ولا يمنعه حقه بدونه.

أقسام الحجب ينقسم الحجب إلى قسمين

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

أقسام الحجب
* ينقسم الحجب إلى قسمين:
1 - الحجب بالوصف: وهو أن يتصف الوارث بمانع من موانع الإرث، وهو الرق، أو القتل، أو اختلاف الدين، وهو يدخل على جميع الورثة، فمن اتصف بأحد هذه الأوصاف لم يرث، ووجوده كعدمه.
2 - الحجب بالشخص: -وهو المراد هنا- وهو أن يكون بعض الورثة محجوباً بشخص آخر، وهذا القسم ينقسم إلى قسمين: حجب نقصان، وحجب حرمان، وبيانها كما يلي:
1 - حجب النقصان: وهو منع الشخص الوارث أوفر حظّيه، بأن ينقص ميراث المحجوب بسبب الحاجب، وهو سبعة أنواع: أربعة بالانتقال، وثلاثة بالازدحام، فالانتقال:
1 - أن ينتقل المحجوب من فرض إلى فرض أقل منه، وهم خمسة: الزوجان، الأم، بنت الابن، الأخت لأب، كانتقال الزوج من النصف إلى الربع مثلاً.
2 - أن ينتقل من تعصيب إلى فرض أقل منه، وهذا في حق الأب والجد فقط.
3 - أن ينتقل من فرض إلى تعصيب أقل منه، وهذا في حق ذوات النصف: البنت، وبنت الابن، والأخت الشقيقة، والأخت لأب إذا كان مع كل واحدة أخوها.
4 - أن ينتقل من تعصيب إلى تعصيب أقل منه، وهذا يكون في حق العصبة مع الغير، فللأخت الشقيقة أو لأب مع البنت أو بنت الابن الباقي وهو النصف، ولو كان معها أخوها كان الباقي بينهما للذكر مثل حظ الأنثيين.
5 - أما الازدحام فيكون في الفرض، وهذا يكون في حق سبعة من الورثة وهم: الجد، والزوجة، والعدد من البنات وبنات الابن، والأخوات الشقائق، والأخوات لأب، والإخوة لأم.
6 - وازدحام في التعصيب: وهذا يكون في حق كل عاصب كالأبناء، والإخوة، والأعمام ونحوهم.
7 - وازدحام في العول: وهذا يكون في حق أصحاب الفروض إذا تزاحموا.
2 - حجب الحرمان: وهو أن يُسقط الشخص غيره من الإرث بالكلية، ويأتي على جميع الورثة ما عدا ستة: الأب، والأم، والزوج، والزوجة، والابن، والبنت.

قتل الخطأ ينقسم إلى قسمين

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* قتل الخطأ ينقسم إلى قسمين:
1 - قسم فيه الكفارة على القاتل، والدية على العاقلة، وهو قتل المؤمن خطأ في غير صف القتال، أو كان القتيل من قوم بيننا وبينهم ميثاق، فتجب الدية المخففة على العاقلة، والكفارة على الجاني كما يلي:
1 - الدية المخففة: مائة من الإبل، لما روى عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن من قتل خطأ فديته مائة من الإبل ثلاثون بنت مخاض، وثلاثون بنت لبون، وثلاثون حقة، وعشْرة بني لبونٍ ذكرٍ. أخرجه أبو داود وابن ماجه (¬1).
* تتحمل العاقلة هذه الدية أو قيمتها حسب كل عصر، والمعمول به الآن في بلاد الحرمين في دية قتل الخطأ (مائة ألف ريال سعودي) ونصفها للأنثى، وتكون هذه الدية مؤجلة على ثلاث سنين.
2 - الكفارة: وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد صام شهرين متتابعين، وتجب الكفارة في مال الجاني خاصة؛ لمحو الإثم الذي ارتكبه.
* يستحب لأولياء القتيل العفو عن الدية، ولهم الأجر من الله عز وجل، فإن عفوا سقطت، أما الكفارة فهي لازمة للجاني.
2 - وقسم تجب فيه الكفارة فقط، وهو المؤمن الذي يقتله المسلمون بين الكفار في بلادهم يظنونه كافراً، فلا دية على قاتله بل عليه الكفارة: عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد صام شهرين متتابعين.
قال الله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنْ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (النساء/92).
¬_________
(¬1) حسن / أخرجه أبو داود برقم (4541)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (3805). وأخرجه ابن ماجه برقم (2630)، صحيح سنن ابن ماجه رقم (2128).

وقد قسمت هذه الدراسة إلى قسمين أساسين

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

دراسات في علم المخطوطات والبحث الببليوغرافي ، أحمد شوقي بنبين.
المخطوط العربي وعلم المخطوطات ، أحمد شوقي بنبين.
المخطوطات العربية مشكلات وحلول ، للدكتور عابد المشوخي ، وهو من مطبوعات مكتبة الملك عبد العزيز.
كانت طبعته الأولى بالقاهرة في سنة 2002 هـ ، في 334 صفحة.
منهج البحث في الدراسات الإسلامية تأليفاً وتحقيقاً ، تأليف الدكتور فاروق حمادة أستاذ كرسي السنة وعلومها ، بكلية الآداب - جامعة محمد الخامس - الرباط ، طبعة دار القلم - دمشق ، ط1 ، 1421هـ.
أصول كتابة البحث العلمي وتحقيق المخطوطات ، للدكتور يوسف المرعشلي ، دار المعرفة 1424هـ.
البحث الأدبي طبيعته ، مناهجه ، أصوله ؛ للدكتور شوقي ضيف ، ط5 ، دار المعارف ، القاهرة.
عقد المؤلف فصلاً من هذا الكتاب لأصول التحقيق وقواعده ، وهو الفصل الثالث من فصول الكتاب (ص146-211).
ثم إن هذا الفصل سبق أن نُشر مقالةً في (مجلة المجلة) ، السنة التاسعة ، العدد (1) مايو أيار ، بعنوان (تحقيق تراثنا الأدبي).
كتابة البحث العلمي ومصادر الدراسات الإسلامية ، لعبد الوهّاب إبراهيم أبو سلمان ، جُدّة ، دار الشروق ، ط1 ، 1400هـ.
إعداد البحث العلمي ، غازي عناية ، دار الجيل ، بيروت ، ط1 ، 1412هـ.
الخط العربي ، محمد طاهر الكردي ، ط2 ، 1402هـ ، الجمعية العربية السعودية.
المرجع في الكتابة العربية: رياض صالح جنزالي ، ومحمد حامد سليمان ، منشورات معهد اللغة العربية ، جامعة أم القرى ، مكة المكرمة 1405هـ.
الترقيم وعلاماته في اللغة العربية ، لأحمد زكي باشا ، القاهرة 1330هـ.
الإملاء والترقيم في الكتابة العربية ، عبدالعليم إبراهيم ، مكتبة غريب ، القاهرة ، 1395هـ.
العلامات والرموز عند المؤلفين العرب ، حسين محفوظ ، بغداد ، 1964م.
هذا فضلاً عما كتبه المتقدمون ، ولا سيما أصحاب كتب علوم الحديث ، فأكثرها تناولت جانب آداب وقواعد النسخ والمقابلة والتصحيح والتعليق وغير ذلك ؛ وأخص من هذا الصنف هذه الكتب:
الجامع لآداب الراوي وأخلاق السامع.
أدب الإملاء والاستملاء.
الإلماع إلى أصول الرواية وتقييد السماع.
مقدمة ابن الصلاح.
فتح المغيث.
تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم.
وكذلك ربما ساغ أن يذكر في مثل هذا الجمع بعض الكتب المساعدة ، مثل:
التراث العربي الإسلامي والعناية به ، مكتب التربية لدول الخليج ، 1406هـ.
أضواء على البحث والمصادر ، عبدالرحمن عميرة ، دار الجيل ، بيروت ، ط6 ، 1413هـ.
لمحات في المكتبة والبحث والمصادر ، للدكتور محمد عجاج الخطيب ، مؤسسة الرسالة ، طبع طبعة سابعة في مؤسسة الرسالة 1402هـ.
ومما تجد فيه قدراً معتبراً من المسائل المتعلقة ببعض ما نحن بصدد بيانه: كتب أدب الكُتّاب ، كأدب الكاتب - أو الكتّاب - لابن قتيبة وشرحه للبطليوسي ، وأدب الكُتّاب لأبي بكر الصولي ، وصناعة الكُتّاب لأبي جعفر النحاس ، وصبح الأعشى في صناعة الإنشا لأحمد بن علي القلقشندي وهو أوسعها وأجمعها.
فهذه طائفة من الكتب المصنفة في باب تحقيق المخطوطات ونحوِه ، والكتب المساعدة لها ، ولكنها لا تغني بحالٍ عن الخبرة وملازمة أهل الصنعة وكثرة مطالعة تحقيقات أساطين التحقيق ، كالعلامة المعلمي اليماني والعلامة أحمد محمد شاكر ، ونظرائهما في التحقيق كمحمود محمد شاكر والسيد أحمد صقر وعبدالعزيز الميمني الراجكوتي وعبدالسلام هارون ومصطفى جواد ومحمد بهجت الأثري ومحمود الطناحي ، وكذلك مطالعة نقد تحقيقات المحققين ، وقد كُتب كثير من ذلك في المجلات وغيرها ، وكذلك معرفة أسباب التصحيف واحتمالاته ومظانه ، ومعرفة طريقة مؤلف الكتاب المراد تحقيقه وطريقة ناسخه ، وخصائص أهل عصره ومصره ، من جهة اللغة وأساليبها والكتابة وطرائقها ، ومعرفة موارد المؤلف واصطلاحاته وكل نعوته وشؤونه التي لها علاقة بتحقيق كتابه ؛ ثم لا يخفى عليك أن من خير ما أوتي المحقق الإخلاص وحسن القصد ، والتثبت ، والحرص ، والجد وعلو الهمة ، والفطنة والتدبر ، وسلامة الذوق ، وسعة العلم ، ووفرة النصيب من علم العربية ، وكثرة المراجع وصحتها.
وأخيراً فلقد رأيتُ أن أنقل هنا مقالاً وجيزاً كتبه بعض الفضلاء في ملتقى أهل الحديث ، وهو أخونا الحبيب الباحث اللغوي البارع (أبو مالك العوضي) حفظه الله ، فقد كتب تحت هذا العنوان (النصائح العشر الأساسية للمحقق) ما نصه:
1 = الخبرة أهم المهارات:
إنك مهما أضنيت جسمك في الطلب، ومهما أكللت نظرك في البحث، فلن تستطيع أن تراجع كل شيء ولا أن تدقق في كل شيء؛ فإن هذا يستنفد الأعمار، ولذلك لا بد أن تتحصن بسلاح من الخبرة الواسعة التي تعطيك بعض الغَناء، وبخاصة في اللغة وكلام العرب وكلام أهل العلم، وأساليب المؤلف والمشاركين له في الفن، فإن هذا يوفر عليك كثيرا من الوقت الذي تضيعه في توثيق هذه الكلمة أو تدقيق تلك.
2 = احذر الانسياق وراء الشائع:
قدمنا أن الخبرة أهم المهارات، ولكن أنى لك بالخبرة في كل شيء!! لذلك فلا تعتمد على الثقة بما لديك من معلومات شائعة بغير توثيق، فكم رأينا من يضبط الكلم على ما شاع عنده، وما هو إلا من أغلاط العوام، وكذلك في ضبط أسماء الأعلام، وأحيانا يكون بالزيادة في النصوص بما يظنه الصواب!!
والفرق بين هذا وما سبق أن هذا فيما شاع عند العامة، ولم يكن مصدرُه لديك معروفا في رأسك.
__________
أولهما عن ظروف نشأة المخطوط العربي وعوامل تطوره.
والثاني عن صناعته خلال القرون الأولى.
وقد ضم القسم الأول أبواباً ثلاثة ، أولها بمثابة تمهيد تحدث فيه عن أدوات الكتابة العربية ، والثاني عن استعمالات الكتابة عند العرب وتطوراتها حتى عصر بني العباس ، والثالث عن نشأة الكتاب العربي وعوامل انتشاره.
أما القسم الثاني فقد انقسم هو الآخر [!!] إلى ثلاثة أبواب:
أولها عن إخراج المخطوط العربي.
والثاني عن ألوان الفن التي تجلت فيه.
والثالث عن التجليد والترميم.
وأخيرا تأتي خاتمة البحث لتعرض صورة مجملة لما سبق تفصيل القول فيه ) ؛ انتهى منقولاً من بعض المواقع الألكترونية.

تقسيم الإنجليز للبنغال إلى قسمين على أساس ديني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تقسيم الإنجليز للبنغال إلى قسمين على أساس ديني.
1323 - 1905 م
قامت إنكلترا بتقسم البنغال إلى قسمين غربي وشرقي في عام 1323هـ / 1905م وذلك على أساس ديني بين المسلمين والهندوس، وعارض الهندوس هذا التقسيم إذ فقدوا حسب رأيهم السيطرة على ولاية مهمة وعمهم الحزن وأضربوا واجتمعوا عند صنمهم كالي إله التدمير حسب عقليتهم وتعاهدوا على مقاطعة البضائع الإنكليزية، وطالب المسلمون في العام التالي بإجراء انتخابات منفصلة وترك الانتخابات المشتركة وذهب وفد منهم لمقابلة نائب الملك في مقره الصيفي في سيملا وقد سر المسلمون بتقسيم البنغال، إلا أن الأمر لم يدم طويلا ففي عام 1329هـ / 1911م ألغي هذا التقسيم على لسان الملك جورج في حفلة تتويجه إمبراطورا في مدينة دلهي.

179 - ت ن ق: صدقة بن عبد الله الدمشقي السمين، أبو معاوية

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - ت ن ق: صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ السَّمِينُ، أَبُو مُعَاوِيَةَ [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ووكيع، ومحمد بن يوسف الفريابي، وَيَحْيَى الْبَابْلُتِّيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَآخَرُونَ.
وَفِيهِ لِينٌ، كَنَّاهُ مُسْلِمٌ، وَقَالَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ عمر بن عبد الواحد: حدثنا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمْتُ الْكُوفَةَ، فَأَتَيْتُ الأَعْمَشَ، فَإِذَا رَجُلٌ غَلِيظٌ مُمْتَنِعٌ، فَجَعَلْتُ أَتَعَجْرَفُ عَلَيْهِ تَعَجْرُفَ أَهْلِ الشَّامِ، فَأَنْكَرَ لُغَتِي فَقَالَ: أَيْنَ يَكُونُ أَهْلُكَ؟ قُلْتُ: بِالشَّامِ، قَالَ: أَيُّ الشَّامِ؟ قُلْتُ: دِمَشْقُ، قَالَ: وَمَا أَقْدَمَكَ؟ قلت: جئت لأسمع منك ومن مثلك الخبر، فَقَالَ لِي: وَبِالْكُوفَةِ جِئْتَ تَسْمَعُ الْحَدِيثَ؟ أَمَا إِنَّكَ لا تَلْقَى فِيهَا إِلا كَذَّابًا حَتَّى تَخْرُجَ مِنْهَا.
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: جَاءَنِي الأَوْزَاعِيُّ فَقَالَ لِي: مَنْ حَدَّثَكَ بِأَكْثَرِ الْحَدِيثِ؟ قُلْتُ: الثِّقَةُ عِنْدَكَ وَعِنْدِي صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: نَظَرْتُ فِي مُصَنَّفَاتِ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّمِينِ، وَسَأَلْتُ دُحَيْمًا عنه فقال: محله الصدق، غير أنه كان يشوبه القدر، وقد حدثنا بِكُتُبٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، وَكَتَبَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ حَدِيثٍ. -[415]-
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ.
قَالَ الْوَليِدُ بْنُ مُسْلِمٍ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

346 - خ د: محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، أبو عبد الله، الهاشمي مولاهم، البصري المحدث الغازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - خ د: محمد بن إسماعيل بن أبي سَمِينة، أبو عبد الله، الهاشمي مولاهم، البَصْريُّ المحدِّث الغازي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: مُعْتَمِر بن سليمان، وأبي خالد الأحمر، والمُعَافَى بن عِمران، ومُعَاذ بن هشام، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غِياث، ويزيد بن زُرَيْع، وأبي بكر بن عيّاش، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والبخاري عن رجل عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاري في " تاريخه "، وموسى بن -[666]- هارون، ومحمد بن أيّوب الرّازيّ، وأبو يَعْلَى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بن هارون بن المجدِّر، وخلْق.
قال أبو حاتم: كان ثقة غزّاء.
وقال أبو داود: كان من شُجْعان النّاس.
وقال موسى بن هارون: مات في ربيع الأول سنة ثلاثين وهو متوجه إلى طرسوس، وكان لا يخضب.
أخبرنا علي بن أحمد العلوي قال: أخبرنا محمد بن أحمد قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الهاشمي قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا محمد بن أبي سمنة قال: حدثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ: هَلْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ.

354 - م د: محمد بن حاتم بن ميمون المروزي، ثم البغدادي السمين، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - م د: محمد بن حاتم بن ميمون المروزي، ثم البَغْداديُّ السمين، أبو عبد الله. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عَبْد الله بن إدريس، ويحيى القطان، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن نمير، وإسماعيل ابن علية، ووكيع، وخلق.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والحسن بن سفيان، وأحمد بن يحيى البلاذري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصُّوفيّ، وجماعة.
وثقه ابن حبان، وابن عدي، والدارقطني.
قَالَ محمد بن سعد: استخرج كتابًا فِي تفسير القرآن كتبه النّاس ببغداد، وكان يَنْزِلُ قطيعة الربيع.
وقال الفلاس: ليس بشيء.
وقال موسى بن هارون: تُوفيّ يوم الأربعاء لِخمس بقين من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وقيل غير ذلك؛ وهو غلط.
وأمَّا:

422 - د: محمد بن يحيى بن أبي سمينة مهران البغدادي التمار، أبو جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - د: محمد بْن يَحْيَى بْن أَبِي سَمينة مِهْران البَغْداديُّ التَّمَّار، أبو جعفر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، والْمُعَافَى بْن عِمْرَان، ومعتمر بْن سليمان، وأبي معاوية، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش، وجرير بْن عَبْد الحميد، وعَبّاد بْن العوّام، وعبد الرزّاق، وخلق كثير. وقيل: إنه روى عَنْ أَبِي عَوَانة، وليس بشيء، ما أدركه.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابرهيم الحربيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي، وأبو العباس السراج، وأبو القاسم البغوي، والبخاري في غير الصّحيح.
قَالَ أَبُو حاتِم: صدوق.
وسأل المروذيّ عَنْهُ أَحْمَد بْن حنبل فقال: لولا أنّ فِيهِ تِلْكَ الخُلّة، يعني شُرْب النَّبِيذ عَلَى مذهب الكوفيين.
وقال البَغَويّ، ومُطَيّن: تُوُفِيّ سنة تسعٍ وثلاثين.
قلتُ: أمّا:

243 - يحيى بن يحيى القرطبي الأديب المعتزلي المتكلم المعروف ابن السمينة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - يحيى بْن يحيى القُرْطُبيّ الأديب المعتزليّ المتكلّم المعروف ابن السّمينة. [المتوفى: 315 هـ]
كَانَ بارعًا في الطّبّ، والحساب، واللّغة، والشِّعْر، والنَّحْو، قادرًا عَلَى الْجَدَل والمناظرة.
ذكره صاعد بْن أحمد في " طبقات الأمم ".

497 - أحمد بن علي بن علي بن عبد الله بن السمين، أبو المعالي البغدادي، الخباز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

497 - أحمد بْن عليّ بْن عليّ بْن عبد الله بْن السّمين، أبو المعالي البَغداديّ، الخبّاز. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ الكثير، ونسخ بخطّه عَنْ: نصر بْن البَطِر، وابن طلْحة النُعالي، وجماعة. -[959]-
قال ابن السمعاني: كتبتُ عنه جزءا، وسألته عن مولده، فقال: سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وتُوُفّي في رابع عشر رمضان، وصلّى عَلَيْهِ أبو جعفر، ثمّ الشّيخ عبد القادر.
قَالَ ابن النّجّار: كَانَ قليل العِلم، وفيه غَفْلَة، روى لنا عنه: ابن سُكينة، وابن الأخضر، وأبو الفرج ابن القُبَّيْطيّ، ويحيى بْن الحسين الأُوَانيّ.
قال ابن ناصر: كاذب، لا يجوز السّماع منه.

306 - عبيد الله بن أحمد بن علي بن علي بن السمين، أبو جعفر بن أبي المعالي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - عُبَيْد الله بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن السمين، أَبُو جَعْفَر بْن أَبِي المعالي الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 588 هـ]
من أولاد المحدثين.
سَمِع هبة الله بن أحمد الحريري، ومحمد بْن عَبْد الباقي الْأَنْصَارِيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الشَّيْبَانِيّ، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد اليُوسُفيّ، وعبد الملك الكَرُوخيّ، وطائفة سواهم.
وكتب بخطه الكثير لنفسه وللناس.
وخرَّج، وحدَّث ببغداد والموصل. وولد سنة ثلاثٍ وعشرين وخمسمائة.
قَالَ أَبُو الْحَسَن القَطِيعيّ: كتبتُ عَنْهُ، وكان ثقة من أَهْل التّقشُّف والصّلاح. كتب الكثير، وأكل من كسْب يده.
قُلْتُ: وروى عَنْهُ الْإِمَام أَبُو عَمْرو بْن الصّلاح.
وتُوُفّي فِي رمضان.

176 - أبو الهيجاء الكردي السمين. الأمير الكبير حسام الدين، من أعيان الدولة الصلاحية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - أبو الهيجاء الكردي السّمين. الأمير الكبير حسام الدّين، من أعيان الدّولة الصلاحيَّة. [المتوفى: 593 هـ]-[1013]-
وُلّي نيابة عكّا فقام بأمرها أتمّ قيام كما ذكرناه فِي الحوادث. ثمّ صار بعد سنة تسعين إلى بغداد، وخدم بها.

25 - عبد الله بن أبي البركات بن هبة الله، أبو بكر البغدادي، المعروف بابن السمين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - عمر بن أبي البركات بن هبة الله، أبو حفص، ابن السمين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت