كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
سوق المعلوم:[في الانكليزية] Apophasis [ في الفرنسية] Preterition مساق غيره هو عبارة عن سؤال المتكلّم عما يعلمه سؤال من لا يعلمه ليوهم أنّ شدّة الشّبه الواقع بين المتناسبين أحدثت عنده التباس المشبّه به. وفائدته المبالغة في المعنى نحو قولك أوجهك هذا أم بدر، فإن كان السؤال عن الشيء الذي يعرفه المتكلّم خاليا من التشبيه لم يكن من هذا الباب كقوله تعالى: وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى فإنّ القصد الإيناس لموسى عليه السلام أو إظهار المعجزة التي لم يكن موسى يعلمها. وابن المعتز سمّى هذا الباب تجاهل العارف، وقد مرّ. ومن الناس من يجعله تجاهل العارف مطلقا سواء كان على طريق التشبيه أو على غيره. ومن نكتة التجاهل المبالغة في المدح أو الذمّ أو التعظيم أو التحقير أو التوبيخ أو التقرير أو التولّه في الحبّ مثل:بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ليلاي منكنّ أم ليلى من البشر.انتهى من كليات أبي البقاء.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دارُ سُوقِ التمرِ:
وهي الدار التي قرب باب الغربة من مشرعة الإبريّين ذات الباب العالي جدّا، وهو الآن مسدود، وتعرف بالدار القطنية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوقُ الأرْبَعاء:
بليد من نواحي الأهواز، ذكرت في الأربعاء، بينها وبين عسكر مكرم ستة فراسخ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوقُ أسَد:
بالكوفة منسوبة إلى أسد بن عبد الله القسري أخي خالد بن عبد الله أمير العراقين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوقُ الأهواز:
اسم مدينة، ذكرت خبرها مبسوطا في الأهواز. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوقُ بَحْر:
موضع بالأهواز كان عندها مكوس أزالها الوزير علي بن عيسى بن داود بن الجرّاح في وزارته الأولى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوق بَرْبَر:
بتكرير الباء والراء وفتحها: بالفسطاط من مصر، قال أبو عبد الله القضاعي: نزل به البربر على كعب بن يسار بن ضبة العبسي وكانوا يعظمونه ويزعمون أن أبا خالد بن سنان العبسي كان نبيّا وبعث إليهم فكانوا يتردّدون إليه فنسب السوق إليهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوقُ الثَّلاثاء:
ببغداد وفيه اليوم سوق بزّها الأعظم، وسمي بذلك لأنّه كان يقوم عليه سوق لأهل كلواذى وأهل بغداد قبل أن يعمّر المنصور بغداد في كلّ شهر مرّة يوم الثلاثاء فنسب إلى اليوم الذي كانت تقوم فيه السوق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوقُ حَكَمَةَ:
بالتحريك: موضع بنواحي الكوفة، قال أحمد بن يحيى بن جابر: نسب إلى حكمة بن حذيفة بن بدر وكان قد نزل عنده، قال: وأمّ حكمة هي أمّ قرفة التي كانت تؤلّب على رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، فقتلها زيد بن حارثة في بيتها، وقال أبو اليقظان: نسبت إلى رجل من ولد حكمة يقال له حكم، والله أعلم، كان فيه يوم لشبيب الخارجي قتل فيه عتّاب بن ورقاء الرياحي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوقُ الذَّنائب:
قرية دون زبيد من أرض اليمن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوقُ السِّلاح:محلّة كانت ببغداد، نسب إليها أبو الحسين محمد بن محمد بن المظفّر بن عبد الله الدّقّاق السلاحي المعروف بابن السّرّاج بغدادي، سكن سوق السلاح، سمع أبا القاسم بن حبّابة وعلي بن عمر الحربي وأبا عبد الله الرّزماني، سمع منه الحافظ أبو بكر الخطيب، وكان صدوقا، وكان مولده سنة 374، ومات في ربيع الأوّل سنة 448.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوقُ عَبد الواحد:
كان ببغداد بالجانب الغربي عند باب الكوفة قرب باب البصرة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوقُ العَطش:
كان من أكبر محلّة ببغداد بالجانب الشرقي بين الرصافة ونهر المعلّى بناه سعيد الحرشي للمهدي وحوّل إليه التجار ليخرّب الكرخ، وقال له المهدي عند تمامها: سمّها سوق الرّيّ، فغلب عليها سوق العطش، وكان الحرشي صاحب شرطته ببغداد، وأوّل سوق العطش يتّصل بسويقة الحرشي وداره والإقطاعات التي أقطعها له المهدي هناك، وهذا كلّه الآن خراب لا عين ولا أثر ولا أحد من أهل بغداد يعرف موضعه، وقيل: إن سوق العطش كانت بين باب الشماسية والرصافة تتصل بمسنّاة معز الدولة. وسوق العطش أيضا: بمصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوقُ وَرْدانَ:
بفسطاط مصر، ينسب إلى وردان الرومي مولى عمرو بن العاص من سبي أصبهان، روى عن مولاه عمرو، وروى عنه مالك بن زيد الناشري وعليّ بن رباح وشهد فتح مصر، وقدم دمشق في أيّام معاوية، وكانت له بها دار، وحدّث الأصمعي عن شيب بن شيبة قال: كان عمرو بن العاص ذات يوم عند معاوية ومعه وردان مولاه فقال معاوية لعمرو: ما بقي من لذّتك يا أبا عبد الله؟ فقال: محادثة أخي صدق مأمون على الأسرار، فأقبل على وردان وقال له: وأنت يا أبا عثمان ما بقي من لذّتك؟ فقال: النظر إلى وجه كريم أصابته نكبة فاصطنعت إليه فيها يدا حسنة، قال معاوية: أنا أولى بذلك منك، فقال: أنت يا أمير المؤمنين أقدر عليه منّي وأولى به من سبق إليه، وقال محمد بن يوسف بن يعقوب: كان وردان روميّا من روم أرمينية واليا على خراج مصر من قبل معاوية بعد موت عمرو، وكان وردان من عمرو بن العاص بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير، كان لا يعمل شيئا حتى يشاوره، وكان ذا دهاء فهما، وقال الحافظ بن عساكر: قتل وردان مولى عمرو بن العاص في سنة 53 بالإسكندرية. وبمصر أيضا خطّة بني وردان وليست منسوبة إلى الأوّل إنّما هي منسوبة إلى وردان مولى عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وبمصر حبس وردان، ومعناه وقف وردان، ينسب إلى عيسى ابن وردان مولى ابن أبي سرح. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوقُ يحيى:
ببغداد بالجانب الشرقي كانت بين الرصافة ودار المملكة التي كانت عند جامع السلطان بين بساتين الزاهر على شاطئ دجلة، منسوبة إلى يحيى ابن خالد البرمكي كانت إقطاعا له من الرشيد ثمّ صارت بعد البرامكة لأمّ جعفر ثمّ أقطعها المأمون طاهر بن الحسين بعد الفتنة ثمّ خربت عند ورود السلجوقية إلى بغداد فلم يبق منها أثر البتّة، وهي محلّة ابن الحجّاج الشاعر، وقد ذكرها في أكثر شعره، فمن ذلك قوله: خليليّ اقطعا رسني وحلّا ... زياري وانزعا عني شكالي إلى وطني القديم بسوق يحيى، ... فقلبي عن هواه غير سالي وقولا للسحاب: إذا مرتك ال ... جنوب وعدت منحلّ العزالي فجد في دار عرفان إلى أن ... تروّيها من الماء الزّلال على تلك الرّسوم الا، ومن لي ... بشمّ ثرى معالمها البوالي |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوقُ يوسُف:
بالكوفة منسوبة إلى يوسف بن عمر ابن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سوق القاهرة والَّذيالجذر:
مثال: يَفْتَتح الرئيس سوق القاهرة الدولي والَّذي يقام بأرض المعارضالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإقحام الواو قبل الاسم الموصول «الذي». الصواب والرتبة: -يفتتح الرئيس سوق القاهرة الدولي الذي يُقام بأرض المعارض [فصيحة] التعليق: الاسم الموصول «الذي» وصف لسوق القاهرة الدولي، والصفة لا تعطف على الموصوف، ولا يصح تخريج المثال على عطف الاسم الموصول على «أل» الموصولة، كما أمكن في أمثلة أخرى، لأن الاسم الموصول هنا لم يسبق بمشتق محلًّى بأل (وانظر: زيادة الواو في تركيب الجملة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سُوق كبيرالجذر: س و ق
مثال: ذهب إلى السوق الكبيرالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة. الصواب والرتبة: -ذهب إلى السوق الكبير [فصيحة]-ذهب إلى السوق الكبيرة [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كاللسان والمصباح والتاج والوسيط جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها؛ ففي التاج: «السُّوق بالضمّ ... مُؤنثة وتذكَّر». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنسوق نامه إيلخاني
فارسي. لنصير لدين: محمد بن محمد الطوسي. مختصر. أوله: (الحمد لله فاطر الصنايع... الخ). رتب على أربع مقالات: في المعدنيات. في الأحجار. في الفلزات. في العطريات. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَوُقَ)السِّينُ وَالْوَاوُ وَالْقَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ حَدْوُ الشَّيْءِ. يُقَالُ سَاقَهُ يَسُوقُهُ سَوْقًا. وَالسَّيِّقَةُ: مَا اسْتِيقَ مِنَ الدَّوَابِّ. وَيُقَالُ سُقْتُ إِلَى امْرَأَتِي صَدَاقَهَا، وَأَسَقْتُهُ. وَالسُّوقُ مُشْتَقَّةٌ مِنْ هَذَا، لِمَا يُسَاقُ إِلَيْهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْجَمْعُ أَسْوَاقٌ. وَالسَّاقُ لِلْإِنْسَانُ وَغَيْرُهُ، وَالْجَمْعُ سُوقٌ، إِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ الْمَاشِيَ يَنْسَاقُ عَلَيْهَا. وَيُقَالُ امْرَأَةٌ سَوْقَاءُ، وَرَجُلٌ أَسْوَقُ، إِذَا كَانَ عَظِيمَ السَّاقِ. وَالْمَصْدَرُ السَّوَقُ. قَالَ رُؤْبَةُ:
قُبٌّ مِنَ التَّعْدَاءِ حُقْبٌ فِي سَوَقْ وَسُوقُ الْحَرْبِ: حَوْمَةُ الْقِتَالِ، وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الْبَابِ الْأَوَّلِ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(الانكشارية) تثور على التنظيمات والإصلاحات العثمانية وتكره السلطان على التنازل عن العرش وتسوق أنصار الإصلاح إلى ميدان السباق (أت ميدان) لجز رؤوسهم.
1222 ربيع الأول - 1807 م أقدم السلطان سليم الثالث بعمل إصلاحات داخلية وأنشأ فرقة النظام الجديد الذي يلغي دور الانكشارية الذين زاد شرهم في الفترة الأخيرة وتدخلهم في كل شيء، مما أثار الجنود الانكشارية وساندهم بعض الأعيان ضد النظام الجديد، مما اضطر السلطان على أن يلغي النظام العسكري الجديد ولكن ذلك لم ينفع فإن الثورة الانكشارية بقيت على حالها ولم يرضوا إلا بخلع السلطان وقامت نكاية على ذلك بقتل بعض أنصار هذه القرارات الإصلاحية وقتلتهم في ميدان آت ومنهم الدفتردار وكتخدا الدولة، ثم نصبوا مكانه ابن عمه مصطفى الرابع الذي بات ألعوبة في يدهم ومع أنه ألغى كل الإصلاحات التي أمر بها السلطان سليم الثالث وألغى كل المؤسسات التابعة له لكنه لم يلبث كثيرا حتى خلع هو الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
659 - عَبْد المؤمن بْن حَسَن، الأجلّ، أمين الدِّين، النّصيبيّ، التّاجر بسوق عليّ. [المتوفى: 699 هـ]
عدْلٌ، خَيّر، ملازم لمجالس الذِكْر. سمع أولاده كثيرًا فِي حدود السبعين وسمع معهم، كتب عَنْهُ الدّمياطيّ مع جلالته فِي كتاب " العِقْد المثّمن ". تُوُفّي فِي صَفَر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنسوق نامه إيلخاني
فارسي. لنصير لدين: محمد بن محمد الطوسي. مختصر. أوله: (الحمد لله فاطر الصنايع ... الخ) . رتب على أربع مقالات: في المعدنيات. في الأحجار. في الفلزات. في العطريات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سوق الرقيق
لابن نباتة: محمد بن محمد الفارقي. المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة. اقتصر فيه: على غزلياته، وقصائده. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سوق العروس
في القراءات. لأبي معشر: عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري، نزيل مكة المكرمة. المتوفى: بها، سنة 478، ثمان وسبعين وأربعمائة. فيه: ألف وخمسمائة وخمسون رواية، وطريقا. (نشر) . |