المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الكُعْسُوْمُ والعُكْمُوْسُ الحَمارُ؛ بِلُغَةِ حِمْيَرٍ.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
رسوم العلوم ورقوم العلوم:[في الانكليزية] Figures of sciences (human feelings)[ في الفرنسية] Les figures des sciences (les sentiments de l'homme)هي مشاعر الإنسان لأنّها رسوم الأسماء الإلهية كالعليم والسميع والبصير، ظهرت على ستور الهياكل البدنية المرخاة على باب دار القرار بين الحقّ والخلق. فمن عرف نفسه وصفاتها كلّها بأنها آثار الحق وصفاته ورسوم أسمائه وصورها فقد عرف الحقّ، انتهى من الاصطلاحات.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَوُمَ)السِّينُ وَالْوَاوُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى طَلَبِ الشَّيْءِ. يُقَالُ سُمْتُ الشَّيْءَ، أَسُومُهُ سَوْمًا. وَمِنْهُ السَّوْمُ فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ. وَمِنَ الْبَابِ سَامَتِ الرَّاعِيَةُ تَسُومُ، وَأَسَمْتُهَا أَنَا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{فِيهِ تُسِيمُونَ}} [النحل: 10] ، أَيْ تَرْعُونَ. وَيُقَالُ سَوَّمْتُ فُلَانًا فِي مَالِي تَسْوِيمًا، إِذَا حَكَّمْتَهُ فِي مَالِكَ. وَسَوَّمْتُ غُلَامِي: خَلَّيْتُهُ وَمَا يُرِيدُ. وَالْخَيْلُ الْمُسَوَّمَةُ: الْمُرْسَلَةُ وَعَلَيْهَا رُكْبَانُهَا. وَأَصْلُ ذَلِكَ كُلِّهِ وَاحِدٌ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ السُّومَةُ، وَهِيَ الْعَلَامَةُ تُجْعَلُ فِي الشَّيْءِ. وَالسِّيمَا مَقْصُورٌمِنْ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: {{سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ}} [الفتح: 29] . فَإِذَا مَدُّوهُ قَالُوا السِّيمَاءُ.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
مرسوم الخط نعني به هنا قواعد الكتابة التي رسمت عليها المصاحف العثمانية. والوقف على المرسوم قسمان: قسم مختلف فيه وقسم متفق عليه. أ- المختلف فيه وأقسامه خمسة: أولا: الإبدال وهو إبدال حرف بآخر. - وقف ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب بالهاء على هاء التأنيث المكتوبة بالتاء المفتوحة في هذه الكلمات التي اتفق القراء على قراءتها بالإفراد: رَحْمَتَ [البقرة: 218]، نِعْمَتَ [البقرة: 231]، امْرَأَتُ [آل عمران:35]، سُنَّتُ [الأنفال: 38]، لَعْنَتَ [آل عمران: 61]، ومعصيت [المجادلة:8]، قُرَّتُ [القصص: 9]، بَقِيَّتُ [هود: 86]، فِطْرَتَ [الروم: 30]، شجرت [الدخان: 43]، وجنت [الواقعة: 89]، ابْنَتَ [التحريم: 12]، كلمت [الأنعام: 115]. ووقف الباقون بالتاء موافقة للرسم. أما ما اختلف فيه القراء بالإفراد والجمع فهذه مواضعه: وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ [الأنعام: 115]: قرأها بالجمع نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر والباقي بالإفراد. وكذلك حقّت كلمت ربّك [يونس:33]، إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ [يونس: 96]، وكذلك حقّت كلمت ربّك [غافر: 1]: قرأ الثلاثة هذه بالإفراد أبو عمرو ويعقوب وابن كثير والكوفيون الأربعة (عاصم وحمزة والكسائي وخلف). والباقي بالجمع. آياتٌ لِلسَّائِلِينَ [يوسف: 7]: قرأها بالإفراد ابن كثير وحده. غَيابَتِ الْجُبِّ [يوسف: 10]: قرأها بالجمع نافع وأبو جعفر. آياتٌ مِنْ رَبِّهِ [العنكبوت: 50]: قرأها بالإفراد ابن كثير وشعبة وحمزة والكسائي وخلف. الْغُرُفاتِ آمِنُونَ [سبأ: 37]: قرأها بالإفراد حمزة وحده. فهم على بيّنت منه [فاطر: 40]: قرأها بالإفراد ابن كثير ويعقوب وأبو عمرو وحفص وخلف وحمزة. مِنْ ثَمَراتٍ [فصلت: 47]: قرأها بالجمع نافع وأبو جعفر وابن عامر وحفص. جِمالَتٌ صُفْرٌ [المرسلات: 33]: قرأها بالإفراد حمزة والكسائي وخلف وحفص. * وقف ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب بالهاء في كل ما سبق إلا فيما قرءوه بالجمع فقد وقفوا عليه بالتاء. أما الباقون فيقفون على كل ما سبق بالتاء موافقة للرسم. ملحوظة: خلاف القرّاء فيما كتب بالتاء، أما المرسوم بالهاء فلا خلاف فيه لأنه تاء في الوصل هاء في الوقف. * واختلف القراء كذلك في ست كلمات: - يا أَبَتِ* [يوسف: 4، مريم: 42، القصص: 26، الصافات: 102]: وقف عليها بالهاء ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب. والباقون وقفوا بالتاء. - هَيْهاتَ [المؤمنون: 36]: وقف عليها بالهاء البزي والكسائي. - مَرْضاتِ* [البقرة: 207، النساء: 114، التحريم: 1]، وَلاتَ حِينَ [ص: 3]، ذاتَ بَهْجَةٍ [النمل: 60]، اللَّاتَ [النجم: 19]: وقف على الأربعة الكسائي بالهاء، أما الباقون فوقفوا عليها بالتاء. - ومن الإبدال إبدال التنوين ألفا في الوقف، نحو: سَمِيعاً [النساء: 58]، عَلِيماً [النساء: 147]، غَفُوراً [النساء: 99]، رِجالًا [النساء: 1]. - ومن الإبدال إبدال الهمزة ألفا أو واوا أو ياء عند الوقف على الهمز لحمزة وهشام. (راجع: وقف حمزة وهشام على الهمز). ثانيا: الإثبات والإثبات قسمان: 1 - إثبات ما حذف رسما 1 - هاء السكت: ولها خمسة أصول وكلمات مخصصة: أما الأصول فهي: - ما الاستفهامية المجرورة وهي في خمس كلمات: (لم، عم، فيم، بم، مم). وقف البزي ويعقوب بخلاف عنهما بهاء السكت عوضا عن الألف المحذوفة لأجل دخول حرف الجر. - هو وهي: وقف يعقوب عليها بزيادة هاء السكت. - النون المشددة من ضمير جمع الإناث الواقع بعدها، نحو: نِسائِهِنَّ [النور: 31]، وَأَرْجُلِهِنَّ [الممتحنة: 12]، إِلَيْهِنَّ [يوسف: 31]، هُنَّ [البقرة:187]، لا تُخْرِجُوهُنَّ [الطلاق: 1]. يقف يعقوب على هذه بهاء السكت. - الياء المشددة للمتكلم المدغمة، نحو: بِمُصْرِخِيَّ [إبراهيم: 22]، بِيَدَيَّ [ص: 75]، لَدَيَّ [ق: 23]، إِلَيَّ [الجن: 1]، عَلَيَّ [الأحقاف:15]. وقف عليها يعقوب بزيادة هاء السكت بخلف عنه. - النون المفتوحة في آخر الأسماء، نحو: الْعالَمِينَ [الفاتحة: 2]، الْمُفْلِحُونَ [الأعراف: 157]، الَّذِينَ [الفاتحة: 7]، بِمُؤْمِنِينَ [البقرة: 8]. وقف عليه يعقوب بزيادة هاء السكت. أما الكلمات المخصوصة، فهي: يا وَيْلَتى [المائدة: 31]، يا حَسْرَتى [الزمر: 56] يا أَسَفى [يوسف: 84]، ثَمَّ* الظرفية. وقف رويس عن يعقوب بخلاف عنه بزيادة هاء السكت في الأربعة. ملحوظة: لا خلاف بين القراء في حذف الهاء وصلا في جميع ما ذكر. 2 - حروف العلة: - حذف الألف: حذفت الألف الساكنة رسما في كلمة أيه* [النور: 31، الزخرف: 49، الرحمن: 31]. ووقف عليها بالألف أبو عمرو والكسائي ويعقوب. أما الباقون فوقفوا بغير ألف أي بالهاء. - حذف الياء: * ما حذف رسما للتنوين، فنحو: تَراضٍ [البقرة: 233] مُوصٍ [البقرة:182]. قرأ ابن كثير بالياء في أربعة أحرف منها في عشرة مواضع، وهي: هادٍ* [الرعد: 7، الزمر: 23، غافر: 33]. واقٍ* [الرعد: 34، غافر: 21]. والٍ [الرعد: 11]. باقٍ [النحل: 96]. * ما حذف لغير ذلك: وهذا في أحد عشر حرفا في سبعة عشر موضعا، وقف عليها يعقوب بالياء، وهي: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ [البقرة: 269] حيث قرأها بكسر التاء. وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ [النساء: 146]. وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ [المائدة: 3]. يَقُصُّ الْحَقَّ [الأنعام: 57]. نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ [يونس: 103]. بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ* [طه: 12، النازعات: 16]. وادِ النَّمْلِ [النمل: 18]. الْوادِ الْأَيْمَنِ [القصص: 30]. لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا [الحج: 54]. بِهادِ الْعُمْيِ [الروم: 53]. إِنْ يُرِدْنِ [يس: 23]. صالِ الْجَحِيمِ [الصافات: 163]. يُنادِ الْمُنادِ [ق: 41]. تُغْنِ النُّذُرُ [القمر: 5]. الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ [الرحمن: 24]. الْجَوارِ الْكُنَّسِ [التكوير: 16]. * ووقف الكسائي كيعقوب بالياء على وادِ النَّمْلِ. * ووقف الكسائي وحمزة كيعقوب على بِهادِ الْعُمْيِ أي بالياء. وحمزة يقرأ: (تهدي) بدل (بهادي). 2 - إثبات ما حذف لفظا: وهذا في أربع عشرة كلمة، منها سبع مواضع اتفق القراء على الوقف عليها بهاء السكت، واختلفوا في إثباتها وصلا، وهي: يَتَسَنَّهْ [البقرة: 259] حذف الهاء فيها وصلا حمزة والكسائي وخلف ويعقوب. اقْتَدِهْ [الأنعام: 90] حذف الهاء فيها وصلا حمزة والكسائي وخلف ويعقوب. وهشام يثبتها وصلا مكسورة بالإشباع، أما ابن ذكوان فيثبتها وصلا مكسورة مع الإشباع. كِتابِيَهْ، حِسابِيَهْ [الحاقة: 19، 20] حذف الهاء منهما وصلا يعقوب. مالِيَهْ، سُلْطانِيَهْ [الحاقة: 28، 29]، ما هِيَهْ [القارعة: 10] حذف الهاء منهن وصلا حمزة ويعقوب. ومنها سبع كلمات اختلف القراء في إثبات الألف فيها وحذفها وصلا ووقفا مع ثبوتها رسما في كل المصاحف، وهي: - ثمودا [هود: 68] في أَلا إِنَّ ثمودا كَفَرُوا رَبَّهُمْ [هود: 68]، وثمودا وَأَصْحابَ الرَّسِّ [الفرقان: 38]، وثمودا وَقَدْ تَبَيَّنَ [العنكبوت: 38]، وثمودا فَما أَبْقى [النجم: 51] قرأها حفص وحمزة ويعقوب بغير تنوين في الأربعة وصلا، ويقفون عليها بلا ألف. ووافقهم شعبة في النجم، والباقون بالتنوين وصلا ويقفون عليها بالألف في الأربعة. - الظُّنُونَا [الأحزاب: 10]، الرَّسُولَا، السَّبِيلَا [الأحزاب: 66، 67]، قرأها نافع وابن عامر وشعبة وأبو جعفر بألف وصلا ووقفا. وقرأها ابن كثير وحفص والكسائي وخلف بإثباتها ألفا في الوقف دون الوصل. والباقون بحذفها وصلا ووقفا. سلسلا [الإنسان: 4]، قرأها نافع وهشام وشعبة والكسائي وأبو جعفر بالتنوين وصلا وبإبداله ألفا وقفا. وقرأ الباقون بغير تنوين وصلا، أما وقفا فوقف أبو عمرو وروح عن يعقوب بالألف. وحمزة وقنبل ورويس وخلف بإسكان اللام من غير ألف. أما البزي وابن ذكوان وحفص فلهم الوجهان وقفا أي يقفون بالألف وباللام الساكنة. قَوارِيرَا (15) قَوارِيرَا [الإنسان: 15، 16]. - نوّنهما وصلا ووقف عليهما بالألف نافع وشعبة والكسائي وأبو جعفر. - نوّن الأول ووقف عليه بالألف، وترك التنوين في الثاني ووقف عليه بالإسكان ابن كثير وخلف. - ترك التنوين فيهما ووقف على الأول بالألف وعلى الثاني بالإسكان أبو عمرو وابن ذكوان وحفص وروح. - ترك التنوين فيهما وصلا ووقف عليهما بالألف هشام. - ترك التنوين فيهما وصلا ووقف عليهما بالسكون حمزة ورويس. ثالثا: الحذف وهو قسمان: 1 - حذف ما ثبت رسما وهذا في وَكَأَيِّنْ [آل عمران: 146] في مواضعها السبعة في آل عمران ويوسف والحج والعنكبوت ومحمد والطلاق. وقف أبو عمرو ويعقوب على الياء في السبعة. والباقون وقفوا على النون. 2 - حذف ما ثبت لفظا وهذا لم يقع فيه خلاف، وهو في الواو والياء الثابتتين في هاء الكناية لفظا المحذوفان رسما، نحو: وَلَهُ أَسْلَمَ [آل عمران: 83]، بِهِ عَلَيْنا [الإسراء: 86]. وكذا صلة ميم الجمع فما ثبت منها في الوصل سقط في الوقف، نحو: عَلَيْهِمْ وَلَا [الفاتحة: 7]، أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ [البقرة: 6]. رابعا: المقطوع رسما وهذا في أَيًّا ما [الإسراء: 110]. وقف حمزة والكسائي ورويس على (أيا) دون (ما). ووقف الباقون على (ما). وأجاز ابن الجزري والمحققون الوقف على (أيا) و (ما) لكل القراء. وفي مال* [الكهف: 49، الفرقان: 7، المعارج: 36، النساء: 78]. وقف أبو عمرو فيها على (ما) دون اللام. أما الكسائي فله الوقف على (ما) بخلف عنه، والصواب جواز الوقف على (ما) وعلى (اللام) لكل القرّاء. خامسا: قطع الموصول وهذا في: وَيْكَأَنَّ اللَّهَ، وَيْكَأَنَّهُ [القصص: 82] وقف فيهما الكسائي على الياء والبدء عنده بالكاف، أما أبو عمرو فوقف فيهما على الكاف والبدء عنده بالهمزة، ووقف الباقون على الكلمة برأسها. والوقف على الكلمة برأسها لأبي عمرو والكسائي أولى لاتصالها رسما بالإجماع ولموافقة الجمهور. أَلَّا يَسْجُدُوا [النمل: 25] قرأ الكسائي وأبو جعفر ورويس بتخفيف اللام، وهم يقفون اختبارا على (يا) و (ألا) لأن كل منهما كلمة مستقلة. (ال ياسين) قرأ نافع وابن عامر ويعقوب بفتح الهمزة ومدها وبعدها لام مكسورة مفصولة عن ياسين. ولهذا يقفون على (آل) اضطرارا أو اختبارا. والباقون عندهم (ال ياسين) كلمة واحدة فلا يقفون إلا على آخرها. ملحوظة: كل ما ذكر من الوقف ليس وقفا جائزا بل هي وقوف اختبارية واضطرارية فحسب. ب- المتفق عليه: حذف الألف وثبوتها وقفا كل ألف حذفت في الوصل لالتقاء الساكنين هي ثابتة رسما ووقفا، نحو: فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ [النساء: 176]، ذاقَا الشَّجَرَةَ [الأعراف: 22]، وَاسْتَبَقَا الْبابَ [يوسف:25]، وَقالا الْحَمْدُ [النمل: 15]. كل ألف منقلبة عن ياء حذفت في الوصل لالتقاء الساكنين هي ثابتة في الوقف والرسم، نحو: الْقَتْلى الْحُرُّ [البقرة: 187]، مُوسَى الْكِتابَ [البقرة:53]، ذِكْرَى الدَّارِ [ص: 46]، وَتَخْشَى النَّاسَ [الأحزاب: 37]. واتفق القراء على إثبات ألف الكلمات التالية، وقفا لثبوتها رسما: مِصْراً [البقرة؛ 61]، لَيَكُونُنَّ [فاطر:42]، لَنَسْفَعاً [العلق؛ 15]، وَإِذا [البقرة: 11] حيث جاءت. حذف الواو وثبوتها وقفا: كل واو واحد أو جمع حذفت وصلا لالتقاء الساكنين فهي ثابتة رسما ووقفا نحو: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ [الرعد:39]، يَرْجُوا اللَّهَ [الأحزاب: 21]، وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ [الأنعام: 108]، نَسُوا اللَّهَ [التوبة: 67]، إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ [القمر: 27]، صالُوا النَّارِ [ص: 59]، جابُوا الصَّخْرَ [الفجر: 9] إلا أربعة أفعال تحذف منها الواو رسما ولفظا ووقفا ووصلا، وهي: وَيَدْعُ الْإِنْسانُ [الإسراء: 11]، وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ [الشورى: 24]، يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ [القمر:6]، سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ [العلق: 18]. كل مضارع أسند إلى الفاعل الظاهر فإنه يحذف فيه الواو رسما ولفظا ووصلا ووقفا، نحو: وَيَقُولُ الَّذِينَ [المائدة:53]، وَيُجادِلُ الَّذِينَ [الكهف: 56]. وإذا كانت الواو لام الفعل، فإن كانت ثبتت رسما ووقفا وحذفت وصلا لالتقاء الساكنين، نحو: تَتْلُوا الشَّياطِينُ [البقرة: 102]، يَمْحُوا اللَّهُ [الرعد:39]، يَرْجُوا اللَّهَ [الأحزاب: 21]. * والفعل الذي في أوله نون فهو بغير واو رسما ولفظا ووصلا ووقفا، نحو: وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ [الأنعام: 48]، إلا إذا كانت الواو لام الفعل فإنها حينها تثبت رسما ووصلا ووقفا، نحو: نَدْعُوا [النحل: 86]. * كل واو ساكنة حركت في الوصل لالتقاء الساكنين فإنه يوقف عليها بالسكون، نحو: اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ [البقرة: 16]، فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ [البقرة:94]، وَلَوِ افْتَدى بِهِ [آل عمران: 91]. * وتحذف الواو رسما ووصلا ووقفا بعد ميم الجمع إذا لقيها ساكن، نحو: عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ [البقرة: 61]، تِلْكُمُ الْجَنَّةُ [الأعراف: 43]. حذف الياء وثبوتها وقفا: 1 - ما اتفقت المصاحف على إثباته وهو قسمان: - ما يكون بعد الياء منه متحرك ثبتت الياء فيه وصلا ووقفا للقراء جميعهم، نحو: إِنِّي أَعْلَمُ [البقرة: 30]، أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ [آل عمران: 52]، بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ [البقرة: 125]. - ما يكون بعد الياء من ساكن حذفت الياء في الوصل وثبتت في الوقف، نحو: وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ [البقرة: 71]، وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ [البقرة: 276]، مُخْزِي الْكافِرِينَ [التوبة: 2]، مُحِلِّي الصَّيْدِ [المائدة: 1]، لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ [القصص: 55]. 2 - ما اتفقت المصاحف على حذفه. (راجع: ياءات الزوائد). |
|
المقرئ: إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن قسوم (¬1) اللَّخمي الإشبيلي، أَبو إسحاق.
من مشايخه: أَبو عمرو بن عظيمة صاحب شريح، وأَبو عبد الله بن زرقون وغيرهما. ¬__________ * الأنساب (5/ 463)، معجم الأدباء (1/ 87)، معجم البلدان (5/ 274)، إنباه الرواة (1/ 170)، الوافي (6/ 34)، المفتى الكبير (1/ 239)، النجوم (4/ 3)، بغية الوعاة (1/ 414)، الأعلام (1/ 49)، معجم المؤلفين (1/ 41). * تكملة الصلة لابن الأبار (1/ 171)، معرفة القراء (2/ 638)، غاية النهاية (1/ 17). (¬1) في غاية النهاية: ابن قسرم (بالراء) وهر تحريف. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "كان فقيهًا أصوليًا ناسكًا صادقًا بالحق، تغلب عليه العبادة، وهو أخو أبي بكر بن فسوم، وقد حدث عنه في تأليفه بحكايات". وقال: "توفي .. بعد وفاة أخيه أبي بكر بنحو ثلاثة أعوام، وكان بينهما في المولد مثل ذلك" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ صالح" أ. هـ. وفاته: سنة (642 هـ) اثنتين وأربعين وستمائة عن سن عالية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صدور المرسوم الثاني بترحيل كل سكان غرناطة المسلمين وتوزيعهم على مدن وقرى أسبانيا.
978 - 1570 م أعلن الكاردينال (خيمينيث) أن المعاهدة التي تم توقيعها مع حكام غرناطة لم تعد صالحة أو موجودة، وأعطى أوامره بتنصير جميع المسلمين في غرناطة دون الأخذ برأيهم، أو حتى تتاح لهم فرصة التعرف إلى الدين الجديد الذي يساقون إليه، ومن يرفض منهم عليه أن يختار أحد أمرين: 1 - إما أن يغادر غرناطة إلى أفريقيا دون أن يحمل معه أي شيء من أمواله، ودون راحلة يركبها هو أو أحد أفراد أسرته من النساء والأطفال، وتصادر أمواله. 2 - وإما أن يُعدم علناً في ساحات غرناطة باعتباره رافضاً للنصرانية. كان من الطبيعي أن يختار عدد كبير من أهالي غرناطة الهجرة بدينهم وعقائدهم، فخرج قسم منهم تاركين أموالهم سيراً على الأقدام، غير عابئين بمشاق الطرقات، ومجاهل وأخطار السفر إلى أفريقيا من دون مال أو راحلة، وبعد خروجهم من غرناطة كانت تنتظرهم عصابات الرعاع الإسبانية والجنود الأسبان، فهاجموهم وقتلوا معظمهم، وعندما سمع الآخرون في غرناطة بذلك آثروا البقاء بعد أن أدركوا أن خروجهم من إسبانيا يعني قتلهم، وبالتالي سيقوا في قوافل للتنصير والتعميد كرهاً، ومن كان يكتشفه الأسبان أنه قد تهرب من التعميد تتم مصادرة أمواله وإعدامه علناً، وقد فرَّ عدد كبير من المسلمين الذين رفضوا التعميد إلى الجبال المحيطة في غرناطة محتمين في مغاورها وشعابها الوعرة، وأقاموا فيها لفترات، وأنشأوا قرى عربية مسلمة، وكان الملك الإسباني يشرف بنفسه على الحملات العسكرية الكبيرة التي كان يوجهها إلى الجبال، حيث كانت تلك القرى تُهدم ويُساق أهلها إلى الحرق أو التمثيل بهم وهم أحياء في الساحات العامة في غرناطة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صدور مرسوم "كريميو" الذي يمنح الجنسية الفرنسية لليهود في الجزائر.
1287 رجب - 1870 م صدر مرسوم كريميو الفرنسي الذي يمنح اليهود في الجزائر، الجنسية الفرنسية، ويتضمن في داخله هدف توطين العنصر الأوروبي في الجزائر مع ما ترتَّب على ذلك من امتيازات وظيفية واجتماعية لم يكن يتمتّع بها مواطنوهم المسلمون في ظل الاحتلال الفرنسي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر للحوار الديني بالدانمارك لبحث أزمة الرسوم المسيئة.
1427 صفر - 2006 م نظمت الدانمارك مؤتمرا للحوار الديني والثقافي حضره علماء مسلمون ورجال دين مسيحيون، لبحث موجة الاستياء التي عمت العالمين العربي والإسلامي بعد نشر صحيفة دانماركية رسوما كاريكاتورية مسيئة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وهدف المؤتمر الذي يرأسه الدبلوماسي الدانماركي الرفيع أولي وولهرز أولسن, إلى إقامة حوار يستند إلى الاحترام الثنائي وإلى فهم متبادل أكبر. وتتولى الحكومة الدانماركية رعاية هذا المؤتمر وتمويله، وينظمه المعهد الدانماركي للدراسات الدولية. وشارك في تنظيم المؤتمر الداعية المصري عمرو خالد الذي يعيش في لندن، والقس البروتستانتي كارستن نيسن الذي تولى وساطة في مصر في فبراير/شباط، والكاتب السويسري المسلم طارق رمضان ومدير معهد الحوار الدانماركي-المصري في القاهرة يعقوب سكوفغارد بيترسن. وحضر مناقشات المؤتمر نحو خمسين شابا نصفهم من الشرق الأوسط والنصف الآخر من الدانمارك، وأعرب رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية الرسمية عن أمله في "وأد الأزمة وتبديد سوء الفهم". غير أن جهات عدة وجهت انتقادات إلى المؤتمر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قناة نرويجية تعرض الرسوم المسيئة للرسول الكريم مرة أخرى والمسلمون يحتجون.
1427 رمضان - 2006 م بعد أن هدأت عاصفة الاحتجاجات الإسلامية على الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، أعادت القناة الثانية النرويجية عرض الرسوم المسيئة في برنامج وثائقي بعنوان "هدد حتى صمت" في إشارة لرئيس تحرير الصحيفة النرويجية الذي تلقى تهديدات بالقتل ولجأ إلى الصمت والاعتذار. وسردت أحداث الفيلم الوثائقي –الذي اطلعت عليه الخارجية النرويجية- الأحداث التاريخية منذ اندلاع الأزمة، وعرض ردود أفعال الشارع العربي والإسلامي، واستشهادات كثيرة بخطب الدكتور يوسف القرضاوي التي حثت المسلمين على الغضب لرسولهم الكريم، ومقتطفات لخطب للشيخ أحمد أبو اللبن بالدانمارك وأئمة وعلماء ساهموا بإشعال الشارع العربي والإسلامي. وتمحور البرنامج حول شخصيتين أساسيتين وهما فيبريون سيلبيك رئيس تحرير الصحيفة المغمورة ماغزينت أول من أعاد عرض الرسوم بعد الدانمارك، والشيخ أبو اللبن رئيس الوقف الإسكندنافي وأكثر شخصية اتهمتها وسائل الإعلام الدانماركية بتأليب الشارع الإسلامي، إضافة لعرض مقتطفات لمقابلات جانبية لرئيس القسم الثقافي للصحيفة وغيرها وقد أثار عرض البرنامج احتجاجات واسعة في أوساط الجالية المسلمة في النرويج، وطالبت بالاعتذار عنه!! |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صحيفة صهيونية تعيد نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.
1429 صفر - 2008 م قام العديد من الصحف العبرية ومن بينها (يديعوت أحرونوت) و (معاريف) بنشر رسوم مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وبادر الفلسطينيون بوقف اشتراكاتهم في الصحف احتجاجا على إعادة نشر الرسوم، وأبدوا غضبهم الشديد لقيام الصحيفة بنشر تلك الرسوم وطالبوها بالاعتذار وعدم إعادة نشرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - أَيُّوبُ بْنُ شُرَحْبِيلِ بْنِ أكْسُومِ بْنِ أَبْرَهَةَ بْنِ الصَّبَّاحِ الأَصْبَحِيُّ الْحِمْيَرِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَأُمُّهُ أُمُّ أيُّوبَ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ. وُلِّيَ مِصْرُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو قَبِيلٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِهْرَانَ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - أَبُو زُرْعة التُّجيبيُّ مولى بني سَوْم الْمَصْريّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
مِنْ سادات التابعين وزُهّادهم، وكان ابن جزء الزُّبَيْدِيُّ إذا رآه قَالَ: ما لأحد عَلَى أبي زُرعة فضلٌ إلا بالُّصحبة. -[346]- وقال عبد الملك بن مروان: وهو والله خير بنى سوم. وقَالَ غيره: قتل وهيب فخرج القُرّاء يطلبون بدمه، وممن كَانَ معهم أَبُو زُرْعة، فقُتل فيمن قُتِل سنة سبع عشرة ومائة، وكان من الصالحين الكبار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - مُحَمَّد بْن قسُّوم بْن عَبْد الله بْن قسُّوم، أَبُو عَبْد الله الفهْميّ الإِشبيلي الزّاهد. [المتوفى: 606 هـ]
قَالَ الأبّار: صحِب أبا عبد الله ابن المجاهد واختصّ بِهِ، وكان مؤذّن -[146]- مسجده، وخَلَفَه بعد وفاته، وسَمِعَ منه " الموطأ " وحدث به عنه، و " بمسند " أبي بكر بن أبي شيبة، و " رسالة " ابن أَبِي زيد، وكان فقيهًا ورعًا مُنْقَبِضًا عَنِ النّاس، نحْويًا ماهرًا. حَدّثَ عَنْهُ عَبْدُ الله بْن مُحَمَّد الطَّلَبِيّ. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر وَلَهُ خمسٌ وثمانون سنة. وحدّث عَنْهُ أيضاً صاحبنا أبو بكر ابن سيّد النّاس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شمس رقوم الدوائر، وقمر رسوم البصائر
ذكره: البوني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عنوان الدليل، في مرسوم خط التنزيل
لأبي العباس المراكشي، هو: أبو العباس: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي، المراكشي، المعروف: بابن البنا. المتوفى: سنة 721. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مدارج السالكين، إلى رسوم طريق العارفين
للشيخ: عبد الوهاب الشعراني. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . رتب: على خمسة أبواب. الأول: في ذكر سنده. الثاني: في آداب المريد. الثالث: في آداب المريد مع شيخه. الرابع: في آدابه مع إخوانه. الخامس: في مقالات الشيوخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصباح الواقف، على رسوم المصاحف
لجمال الدين: أحمد بن محمد الواسطي. المتوفى: 653. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
ما يكتبه القضاة من أحكام يعطى رسم للمحكوم له ورسم للمحكوم عليه بعد شهادة العدل.
وقد صدر ظهير سيدي محمد بن عبد الله أمر فيه القضاة بكتابة الأحكام في كل قضية في رسمين يأخذ المحكوم له رسما يبقى بيده حجة على خصمه، والمحكوم عليه رسما، ومن حكم ولم يكتب حكمه ولم يشهد عليه العدول، فهو: معزول. «معلمة الفقه المالكي ص 224». (ج 2 معجم المصطلحات) |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
قال ابن عرفة: ذو شرك فيما ينقسم.
«شرح حدود ابن عرفة ص 498». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Edict الامر المرسوم الحكم
|