|
(الرصد) الْمَطَر يَأْتِي بعد الْمَطَر واحدته رصدة
(الرصد) الطَّرِيق والقليل من الْكلأ والمطر أَو الْمَطَر يَأْتِي بعد الْمَطَر والراصد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَمن يستمع الْآن يجد لَهُ شهابا رصدا}} و {{يسْلك من بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه رصدا}} (يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِد وَالْجمع والمؤنث) وَقد يجمع على أرصاد و (فِي اصْطِلَاح الفلكيين) اسْم لموْضِع تعين فِيهِ حركات الْكَوَاكِب (ج) أرصاد |
|
الرّصد:[في الانكليزية] Astrological observation [ في الفرنسية] Observation astrologique بالفتح وسكون الصاد وفتحها أيضا كما في المنتخب، في الأصل جمع راصد وهو الذي يقعد بالمرصاد أي الطريق للحراسة، ثم أطلق في عرف المنجّمين على جمع يرصدون الكواكب أي ينتظرون حركتها وبلوغها إلى مواضع معيّنة، ثم سمّي الموضع الذي يرصدون فيه بالرّصد تسمية المحل باسم الحال، كذا ذكر الفاضل عبد العلي البرجندي في حاشية الچغمني في باب حركات الأفلاك.
ويقول في سراج الاستخراج: الرّصد: هو عند المنجّمين عبارة عن النّظر في أحوال الأجرام العلوية بآلات مخصوصة وضعها الحكماء لذلك، وبها يمكن معرفة مواضع النجوم في الفلك ومقدار حركتها طولا وعرضا، والمسافات التي بينها وبعدها عن الأرض وكبرها وصغرها وكلّ ما يشبه ذلك. وفائدة الرّصد هي:أنّه إذا تبيّن وجود خلل في مواضع الكواكب فإنّ صاحب الرّصد يصحّحه كي لا يقع في خطإ أثناء الاستخراج. ذلك أنّه إذا أخطأ في حسابه بدرجة واحدة فستكون العاقبة خطأ في الحساب مقداره سنة، وإذا أخطأ في الحساب دقيقة واحدة أدّى ذلك إلى خطإ في التقويم يساوي ستّة أيام. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرُّصِّد:
بضم أوّله، وكسر الصاد وتشديدها: قرية من مخلاف بعدان باليمن. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم الآلات الرصدية
ذكره أبو الخير من فروع علم الهيئة وقال: هو علم يتعرف منه كيفية تحصيل الآلات الرصدية قبل الشروع في الرصد فإن الرصد لا يتم إلا بآلات كثيرة رتبوها وتحصيل تلك الآلات يتوقف على معرفة أحوالها وكتاب: الآلات العجيبة للخازني يشتمل على ذلك. انتهى ومثله في مدينة العلوم. وقال العلامة تقي الدين الراصد في: سدرة منتهى الأفكار: والغرض من وضع تلك الآلات: تشبيه سطح منها بسطح دائرة فلكية ليمكن بها ضبط حركتها ولن يستقيم ذلك ما دام لنصف قطر الأرض قدر محسوس عند نصف قطر تلك الدائرة الفلكية إلا بتعديله بعد الإحاطة باختلافه الكلي وحيث أحسسنا بحركات دورية مختلفة وجب علينا ضبطها بآلات رصدية تشبهها في وضعها لما يمكن له التشبيه ولما لم يمكن له ذلك يضبط اختلافه ثم فرض كرات تطابق اختلافا لها المقيسة إلى مركز العالم تلك الاختلافات المحسوس بها إذا كانت متحركة حركة بسيطة حول مراكزها. فبمقتضى تلك الأغراض تعددت الآلات والذي أنشأناه بدار الرصد الجديدة هذه الآلات منها: اللبنة: وهي جسم مربع مستو يستعلم به الميل الكلي وأبعاد الكواكب وعرض البلد. ومنها الحلقة الاعتدالية: وهي حلقة تنصب في سطح دائرة المعدل ليعلم بها التحويل الاعتدالي. ومنها ذات الأوتار قال: وهي من مخترعنا وهي أربع أسطوانات مربعات تغني عن الحلقة الاعتدالية على أنها يعلم تحويل الليل أيضا. ومنها ذات الحلق: وهي أعظم الآلات هيئة ومدلولا وتركب من حلقة تقام مقام منطقة فلك البروجوحلقة تقام مقام المارة بالأقطاب تركب أحدها في الأخرى بالتصنيف والتقطيع وحلقة الطول الكبرى وحلقة الطول الصغرى تركب الأولى في محدب المنطقة والثانية في مقعرها وحلقة نصف النهار وقطر مقعرها مساو لقطر محدب حلقة الطول الكبرى من حلقة الأرض قطر محدبها قدر قطر مقعر حلقة الطول الصغرى فتوضع هذه على كرسي. ومنها: ذات السمت والارتفاع: وهي نصف حلقة قطرها سطح من سطوح أسطوانة متوازية السطوح يعلم بها السمت وارتفاعها وهذه الآلة من مخترعات الرصاد الإسلاميين. ومنها: ذات الشعبتين: وهي ثلاث مساطر على كرسي يعلم بها الارتفاع. ومنها: ذات الجيب: وهي مسطرتان منتظمتان انتظام ذات الشعبتين. ومنها: المشبهة بالناطق قال: وهي من مخترعاتنا كثيرة الفوائد في معرفة ما بين الكوكبين من البعد وهي ثلاث مساطر اثنتان منتظمتان انتظام ذات الشعبتين. ومنها: الربع المسطري وذات النقبتين والبنكام الرصدي وغير ذلك وللعلاقة غياث الدين جمشيد رسالة فارسية في وصف تلك الآلات سوى ما أخترعه تقي الدين. واعلم أن الآلات الفلكية كثيرة منها: الآلات المذكورة ومنها السدس الذي ذكره جمشيد. ومنها: ذات المثلث. ومنها: أنواع الإسطرلابات: كالتام والمسطح والطوماري والهلالي والزورقي والعقربي والأسي والقوسي والجنوبي والشمالي والكبري والمبطح والمسرطق وحق القمر والمغني والجامعة وعصا موسى ومنها: أنواع الأرباع: كالتام والمجيب والمقنطرات والأفاقي والشكازي ودائرة المعدل وذات الكرسي والزرقالة وربع الزرقالة وطبق المناطق. وذكر ابن الشاطر في النفع العام: أنه أمعن النظر في الآلات الفلكية فوجد مع كثرتها أنها ليس فيها ما يفي بجميع الأعمال الفلكية في كل عرض قال: ولا بد أن يداخلها الخلل في غالب الأعمال أما من جهة تعسر تحقيق الوضع كالمبطحات أو من جهة تحرك بعضها على بعض وكثرة تفاوت ما بين خطوطها وتزاحمها كالإسطرلاب والشكازية والرزقالية وغالب الآلات أو من جهة الخيط أو تحريك المري وتزاحم الخطوط كالأرباح المقنطرات والمجيبة وإن بعضها يعسرها غالب المطالب الفلكية وبعضها لا يفي إلا بالقليل أو بعضها مختص بعرض واحد وبعضها بعروض مختصة وبعضها تكون أعمالها ظنية غير برهانية وبعضها يأتي بعض الأعمال بطريق مطولة خارجة عن الحد وبعضها يعسر حملها ويقبح شكلها كالآلة الشاملة فوضع آلة يخرج بها جميع الأعمال في جميع الآفاق بسهولة مقصد ووضوح برهان فسماها الربع التام. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الآلات الرصدية
ذكره: المولى أبو الخير من: فروع الهيئة. وقال: هو علم يتعرف منه: كيفية تحصيل الآلات الرصدية قبل الشروع في الرصد، فإن الرصد لا يتم إلا بآلات كثيرة. وكتاب: (الآلات العجيبة) للخازني، يشتمل على ذلك. انتهى. قال العلامة: تقي الدين الراصد، في (سدرة منتهى الأفكار) : والغرض من وضع تلك الآلات: تشبيه سطح منها بسطح دائرة فلكية، ليمكن بها ضبط حركتها، ولن يستقيم ذلك ما دام لنصف قطر الأرض قدر محسوس، عند نصف قطر تلك الدائرة الفلكية، إلا بتعديله، بعد الإحاطة باختلافه الكلي. وحيث أحسسنا بحركات دورية مختلفة، وجب علينا ضبطها بآلات رصدية تشبهها في وضعها، لما يمكن له التشبيه، ولما لم يكن له ذلك، بضبط اختلافه. ثم فرض كرات تطابق اختلافاتها المقيسة إلى مركز العالم، تلك الاختلافات المحسوس بها، إذا كانت متحركة حركة بسيطة حول مراكزها، فبمقتضى تلك الأغراض تعددت الآلات. والذي أنشأناه بدار الرصد الجديد هذه الآلات، منها: اللبنة: وهي جسم مربع مستو، يستعلم به الميل الكلي، وأبعاد الكواكب، وعرض البلد. ومنها: الحلقة الاعتدالية: وهي حلقة تنصب في سطح دائرة المعدل، ليعلم بها التحويل الاعتدالي. ومنها: ذات الأوتار، قال: وهي من مخترعنا، وهي أربع أسطوانات مربعات، تغني عن الحلقة الاعتدالية، على أنها يعلم بها التحويل الليلي أيضا. ومنها: ذات الحلق: وهي أعظم الآلات هيئة، ومدلولا، وتركب من حلقة تقام مقام منطقة فلك البروج، وحلقة تقام مقام المارة بالأقطاب، تركب إحداهما في الأخرى، بالتصنيف، والتقطيع، وحلقة الطول الكبرى، وحلقة الطول الصغرى، تركب الأولى في محدب المنطقة، والثانية في مقعرها، وحلقة نصف النهار قطرها، مقعرها مساو لقطر محدب حلقة الطول الكبرى، ومن حلقة العرض، قطر محدبها قدر قطر مقعر حلقة الطول الصغرى، فتوضع هذه على كرسي. ومنها: ذات السمت والارتفاع: وهي نصف حلقة، قطرها سطح من سطوح أسطوانة متوازية السطوح، يعلم بها السمت وارتفاعها، وهذه الآلة من مخترعات الرصاد الإسلاميين. ومنها: ذات الشعبتين: وهي ثلاث مساطر، على كرسي، يعلم بها الارتفاع. ومنها: ذات الجيب: وهي مسطرتان منتظمتان انتظام ذات الشعبتين. ومنها: المشبهة بالمناطق، قال: وهي من مخترعاتنا، كثيرة الفوائد في معرفة ما بين الكوكبين من البعد، وهي: ثلاث مساطر، اثنتان: منتظمتان انتظام ذات الشعبتين، زمنها الربع المسطري، وذات الثقبتين، والبنكام الرصدي، وغير ذلك. وللعلامة: غياث الدين جمشيد. رسالة فارسية. في وصف تلك الآلات الفلكية، سوى ما اخترعه: تقي الدين. واعلم: أن الآلات الفلكية كثيرة، منها: الآلات المذكورة. ومنها: السدس الذي ذكره: جمشيد. ومنها: ذات المثلث. ومنها: أنواع الأسطرلابات: كالتام، والمسطح، والطوماري، والهلالي، والزورقي، والعقربي، والأسي، والقوسي، والجنوبي، والشمالي، والكبرى، والمنبطح، والمسرطق، وحق القمر، والمغني، والجامعة، وعصا موسى. ومنها: أنواع الأرباع: كالتام، والمجيب، والمقنطرات، والآفاقي، والشكازي، ودائرة المعدل، وذات الكرسي، والزرقالة، وربع الزرقالة، وطبق المناطق. وذكر ابن الشاطر، في: (النفع العام) : أنه أمعن النظر في الآلات الفلكية، فوجد مع كثرتها، أنها ليس فيما يفي بجميع الأعمال الفلكية، في كل عرض. وقال: ولا بد أن يداخلها الخلل في غالب الأعمال، إما من جهة تعسر تحقيق الوضع: كالمبطحات، أو من جهة تحرك بعضها على بعض، وكثرة تفاوت ما بين خطوطها، وتزاحمها: كالأسطرلاب، والشكازية، والزرقالة، وغالب الآلات. أو من جهة الخيط، وتحريك المري، وتزاحم الخطوط: كالأرباع المقنطرات، والمجيبة. وإن بعضها: يعسر بها غالب المطالب الفلكية. وبعضها: لا يفي إلا بالقليل. وبعضها: مختص بعرض واحد. وبعضها: بعروض مختصة. وبعضها: يكون أعمالها ظنية، غير برهانية. وبعضها: يأتي ببعض الأعمال بطريق مطولة، خارجة عن الجد. وبعضها: يعسر حملها، ويقبح شكلها: كالآلة الشاملة. فوضع آلة يخرج بها جميع الأعمال في جميع الآفاق، بسهولة مقصد، ووضوح برهان، فسماها: (الربع التام). |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الرصد
أول رصد وضع في الإسلام رصد وضع بدمشق سنة أربع عشرة ومائتين قلت: قال الفاضل أبو القاسم صاعد الأندلسي في كتاب التعريف بطبقات الأمم: لما أفضت الخلافة إلى عبد الله المأمون بن الرشيد العباسي وطمحت نفسه الفاضلة إلى درك الحكمة وسمت همته الشريفة إلى الإشراف على علوم الفلسفة ووقف العلماء في وقته على كتاب المجسطي وفهموا صورة آلات الرصد الموصوفة فيه فجمع علماء عصره من أقطار مملكته وأمرهم أن يصنعوا مثل تلك الآلات وأن يقيسوا بها الكواكب ويتعرفوا أحوالها بهما كما صنعه بطليموس ومن كان قبله. ففعلوا ذلك وتولوا الرصد بها بمدينة الشماسية وبلاد دمشق من أرض الشام سنة أربع عشرة ومائتين. فوقفوا على زمان سنة الشمس الرصدية ومقدار ميلها وخروج مراكزها ومواضع أوجها وعرفوا مع ذلك بعض أحوال ما في الكواكب من السيارة والثابتة ثم قطع بهم عن استيفاء عرفهم موت الخليفة المأمون في سنة ثمان عشرة ومائتين فقيدوا ما انتهوا إليه وسموه الرصد المأموني. وكان الذي تولى ذلك يحيى بنأبي منصور كبير المنجمين في عصره وخالد بن عبد الملك المروزي وسند بن علي والعباس بن سفيد الجوهري وألف كل منهم في ذلك زيجا منسوبا إليه وكان إرصاد هؤلاء أول إرصاد كان في مملكة الإسلام وذكر تقي الدين في سدرة منتهى الأفكار: أن المعلم الكبير بطليموس ختم كتب التعاليم ب المجسطي الذي أعيت أولي الألباب عبارته وكان له مسك الختام تحرير النصير فلقد أتى فيه من الإيجاز ما تبهر به العقول ومن الاستدراكات والزيادات المهمة بما تحير فيه الفحول ولم يزل أصحاب الإرصاد ماشين على تلك الأصول إلى أن جاء العلامة الماهر والفهامة الباهر علي بن إبراهيم الشاطر فأصل أصولا عظيمة وفرع منها فروعا جسيمة وهي وإن لم تكن بصورها النوعية خارجة عن الأصل التدويري المبرهن على صحته في المجسطي برد مقدمات وقعت في أمثالها ونقود عبارات لم تسلم من النسج على منوالها وزيادات أفلاك مخلة بالقرب من المساحة والبساطة سلم ذلك الكتاب عن أمثالها تالله إنه لكتاب لا يتيسر لأحد كشف مجملاته إلا بتطليق الشهوات ولا يتيسر لبشر حل مشكلاته إلا بالانقطاع في الخلوات مع عقد القلب وربط اللب على ما عقد هو عليه قلبه من طلب الحق وإيثار الصدق وعدم قصد التكبر والفخار والوصول إلى درجات الاعتبار. قال: ولما كنت ممن ولد ونشأ في البقاع المقدسة وطالعت الأصلين بالجمل مطالعة وفتحت مغلقات حصولها بعد الممانعة والمدافعة ورأيته ما في الزيجات المتداولة من الخلل الواضح والزلل الفاضح تعلق البال والخلد بتجديد تحرير الرصد ومن الله - سبحانه وتعالى - علي بتلقي جملة الطرائق الرصدية من الكتب المعتبرة ومن أفواه المشائخ العظام واخترعت آلات أخرى من المهمات بطريق التوفيق وأقمت على صحة ما يتعاطى بها من الأرصاد البراهين ونصبتها بأمر الملك الأعظم السلطان مراد خان وبإشارة الأستاذ الأعظم حضرة سعد الدين أفندي ملقن الحضرة الشريفة وشرعت في تقرير التحريرات الرصدية الجديدة حاذيا حذو العلامة النصير ومقتفيا أثر المعلم الكبير وربما نقلت عبارته بعينها وزدت فيه من الوجوه القريبة والتحريرات الغريبة. حكي أن نصير الدين لما أراد العمل بالرصد رأى هولاكو ما ينصرف عليه فقال له: هذا العلم المتعلق بالنجوم ما فائدته أيرفع ما قدر فقال: أنا أضرب لمنفعته مثالا ألقاه أن يأمر من يطلع إلى أعلى هذا المكان ويدعه يرمي من أعلاه طشت نحاس كبير من غير أن يعلم به أحد ففعل ذلك فلما وقع ذلك كانت له وقعة عظيمة هائلة روعت كل من هناك وكاد بعضهم يصعق وأما هو وهولاكو فإنهما ما تغير عليهما شيء لعلمها بأن ذلك يقع فقال له: هذا العلم النجومي بهذه الفائدة يعلم المتحدث فيه ما يحدث فلا يحصل له من الروعة والاكتراث ما يحصل للغافل الذاهل منه. فقال: لا بأس بهذا وأمره بالشروع فيه وحكى من دخل الرصد وتفرجه أنه رأى فيه من آلات الرصد شيئا كثيراً. منها ذات الحلق وهي خمس دوائر متخذة من نحاس: الأولى دائرة نصف النهار وهي مركوزة على الأرض ودائرة معدل النهار ودائرة منطقة البروج ودائرة العرض ودائرة الميل. وفيه الدائرة السمتية يعرف بها سمت الكواكب واصطرلاب يكون سعة قطره ذراعا واصطرلاباتكثيرة وحكي عن العرضي أن نصير الدين أخذ من هولاكو بسبب عمارة الرصد ما لا يحصيه إلا الله سبحانه وتعالى وأقل ما كان يأخذ بعد فراغ الرصد لأجل الآلات وإصلاحها عشرين ألف دينار. رصد ابرخس قبل الهجرة بسنة ثلاث وأربعين وسبعمائة ومنه إلى رصد مراغة أربعون ومائة سنة. رصد ابن الشاطر بالشام. رصد أبي حنيفة أحمد بن داود الدينوري بأصبهان سنة خمس وثلاثين ومائتين. رصد أبي الريحان البيروني. رصد الغ بيك وبسمرقند سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة. رصد أيلخاني بمراغة سنة سبع وخمسين وستمائة. رصد بطليموس بعد رصد ابزخس بسنة خمس وثمانين ومائتين وقبل الهجرة بسنة ثمان وخمسين وأربعمائة. رصد بني الأعلم ببغداد سنة خمسين ومائتين. رصد تانجو بسواحل المحيط الغربي. رصد التباني بالشام. رصد ثاون الإسكندراني قبل الهجرة بسنة إحدى وعشرين وتسعمائة استعمل في زيجه المسمى بالقانون المحصول من الرصد المذكور تاريخ سلس الرومي أخ ذي القرنين. رصد الحاكمي بمصر سنة خمسين ومائتين ومنه الزيج المصطلح. رصد طيموحارس بالإسكندرية سنة أربع وخسمين وأربعمائة لبخت نصر قبل الهجرة بسنة خمس عشرة وتسعمائة. رصد مأمون الخليفة ببغداد سنة سبع وعشرين ومائتين. رصد مالانوس برومة سنة أربع وخمسين وثمانمائة قبل الهجرة بسنة خمس عشرة وخمسمائة. رصد راجه جي سنكة بالهند ببلدة جيبور1. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
16 - الرَّصْد
لغة: الراصد بالشىء الراقب له، ويقال: أرصدته إذا قعدت له على طريقه ترقبه، والمَرْصد: موضع الرصد. واصطلاحا: هو القسم العملى من علم الفلك، والذى يُعنى بكيفية مراقبة الأجرام العلوية من شموس وسيّارات وثوابت وتوابعها وذوات الأذناب. ويعتبر الرصد من أقدم معارف الإنسان، فقد قيل إن الإنسان رصد الكواكب من يوم وجوده لاحتياجه الاهتداء بها، ثم برع المصريون القدماء فى ذلك، وعنهم أخذ اليونان هذا العلم. وعندما فتح المسلمون البلاد ترجموا ما عند الأمم من علوم، ومنها علم الفلك، وكان أول من عنى بهذا العلم الخليفة العباسى أبو جعفر المنصور، فهو أول من أشار لحركة الرصد بالآلات، فجمع لذلك علماء الفلك، وشيد مرصدا تولى الرصد بالآلات فى بغداد وجبل قيسون بدمشق سنة 214 هـ، وكانت الآلات عبارة عن جسم مربع مستو يعلم به الميل الكلى وأبعاد الكواكب، وكذا الحلقة الاعتدالية، وذات الأوتار، وذات الحلق، وذات الجيب، والأسطرلاب .. وغيرها من الآلات التى اخترعها المسلمون، حتى صار لعلماء الفلك قسم من الكادر الوظيفى فى الدولة. ونبغ فى القرن الثانى والثالث الهجريين علماء كثيرون، منهم: محمد بن موسى الخوارزمى، وبنو شاكر، وثابت بن قرة الحرانى، وأحمد بن كثير الفرغانى، وغيرهم، ثم نبغ من بعدهم فى القرنين الرابع والخامس أبو الوفا البوزجانى، والبيرونى، وبنو الأعلم، وغيرهم، وقد شيد هؤلاء العلماء مراصد عدة. ومن بعدهم نصر الدين الطوسى الذى أقام مرصدا ضخما بتركستان. وكان أول مرصد فى مصر فى عهد الفاطميين، وأقيم على جبل المقطم، وعرف بالمرصد الحاكمى نسبة إلى الحاكم بأمر الله (ت 411 هـ). وفى القرن السادس عشر توصل "تيخو براهى" إلى اختراع عدة آلات للرصد بعد نقل العلوم الإسلامية إلى الغرب، ثم ظهر من بعده تلميذه "كبلر" فأحدث انقلابا عظيما فى علم الفلك، وعاصره جاليليو، وهو الذى اخترع المنظار الفلكى فرصد به القمر أولا، وفى سنة 1610م رصد المشترى. ومنذ ذلك الحين توالت الاكتشافات، فظهرت تقنيات حديثة فى الرصد، مما مكّن الإنسان من الصعود على سطح القمر، وإطلاق سفن فضاء ترصد المجموعة الشمسية ومجراتها، وتستشرف آفاق المجهول. (هيئة التحرير) __________ المراجع 1 - العلم عند العرب وأثره فى تطور العلم العالمى. تأليف الدومييلى. ترجمة د/ عبد الحليم النجار، ود/ محمد يوسف موسى- جامعة الدول العربية. دار القلم- القاهرة سنة 1962م. 2 - كيف ترقب السماء، تأليف فرانكلين م. برانلى. ترجمة د/ محمد جمال الدين الفندى. 3 - الفلك والحياة د/ عبد الحميد سماحة، د/ عدلى سلامة- دار القلم- القاهرة سنة 1961م. 4 - عندما تطلع النجوم، تأليف روبرت هـ. بيكر- ترجمة د/ محمد فياض. 5 - دائرة معارف القرن العشرين- محمد فريد وجدى- دار المعرفة ببيروت- لبنان ط 3 سنة 1971م. 6 - بداية الكون. تأليف جون فايفر- ترجمة د/ محمد الشحات- مؤسسة سجل العرب سنة 1959 م |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الآلات الرصدية
ذكره: المولى أبو الخير من: فروع الهيئة. وقال: هو علم يتعرف منه: كيفية تحصيل الآلات الرصدية قبل الشروع في الرصد، فإن الرصد لا يتم إلا بآلات كثيرة. وكتاب: (الآلات العجيبة) للخازني، يشتمل على ذلك. انتهى. قال العلامة: تقي الدين الراصد، في (سدرة منتهى الأفكار) : والغرض من وضع تلك الآلات: تشبيه سطح منها بسطح دائرة فلكية، ليمكن بها ضبط حركتها، ولن يستقيم ذلك ما دام لنصف قطر الأرض قدر محسوس، عند نصف قطر تلك الدائرة الفلكية، إلا بتعديله، بعد الإحاطة باختلافه الكلي. وحيث أحسسنا بحركات دورية مختلفة، وجب علينا ضبطها بآلات رصدية تشبهها في وضعها، لما يمكن له التشبيه، ولما لم يكن له ذلك، بضبط اختلافه. ثم فرض كرات تطابق اختلافاتها المقيسة إلى مركز العالم، تلك الاختلافات المحسوس بها، إذا كانت متحركة حركة بسيطة حول مراكزها، فبمقتضى تلك الأغراض تعددت الآلات. والذي أنشأناه بدار الرصد الجديد هذه الآلات، منها: اللبنة: وهي جسم مربع مستو، يستعلم به الميل الكلي، وأبعاد الكواكب، وعرض البلد. ومنها: الحلقة الاعتدالية: وهي حلقة تنصب في سطح دائرة المعدل، ليعلم بها التحويل الاعتدالي. ومنها: ذات الأوتار، قال: وهي من مخترعنا، وهي أربع أسطوانات مربعات، تغني عن الحلقة الاعتدالية، على أنها يعلم بها التحويل الليلي أيضا. ومنها: ذات الحلق: وهي أعظم الآلات هيئة، ومدلولا، وتركب من حلقة تقام مقام منطقة فلك البروج، وحلقة تقام مقام المارة بالأقطاب، تركب إحداهما في الأخرى، بالتصنيف، والتقطيع، وحلقة الطول الكبرى، وحلقة الطول الصغرى، تركب الأولى في محدب المنطقة، والثانية في مقعرها، وحلقة نصف النهار قطرها، مقعرها مساو لقطر محدب حلقة الطول الكبرى، ومن حلقة العرض، قطر محدبها قدر قطر مقعر حلقة الطول الصغرى، فتوضع هذه على كرسي. ومنها: ذات السمت والارتفاع: وهي نصف حلقة، قطرها سطح من سطوح أسطوانة متوازية السطوح، يعلم بها السمت وارتفاعها، وهذه الآلة من مخترعات الرصاد الإسلاميين. ومنها: ذات الشعبتين: وهي ثلاث مساطر، على كرسي، يعلم بها الارتفاع. ومنها: ذات الجيب: وهي مسطرتان منتظمتان انتظام ذات الشعبتين. ومنها: المشبهة بالمناطق، قال: وهي من مخترعاتنا، كثيرة الفوائد في معرفة ما بين الكوكبين من البعد، وهي: ثلاث مساطر، اثنتان: منتظمتان انتظام ذات الشعبتين، زمنها الربع المسطري، وذات الثقبتين، والبنكام الرصدي، وغير ذلك. وللعلامة: غياث الدين جمشيد. رسالة فارسية. في وصف تلك الآلات الفلكية، سوى ما اخترعه: تقي الدين. واعلم: أن الآلات الفلكية كثيرة، منها: الآلات المذكورة. ومنها: السدس الذي ذكره: جمشيد. ومنها: ذات المثلث. ومنها: أنواع الأسطرلابات: كالتام، والمسطح، والطوماري، والهلالي، والزورقي، والعقربي، والأسي، والقوسي، والجنوبي، والشمالي، والكبرى، والمنبطح، والمسرطق، وحق القمر، والمغني، والجامعة، وعصا موسى. ومنها: أنواع الأرباع: كالتام، والمجيب، والمقنطرات، والآفاقي، والشكازي، ودائرة المعدل، وذات الكرسي، والزرقالة، وربع الزرقالة، وطبق المناطق. وذكر ابن الشاطر، في: (النفع العام) : أنه أمعن النظر في الآلات الفلكية، فوجد مع كثرتها، أنها ليس فيما يفي بجميع الأعمال الفلكية، في كل عرض. وقال: ولا بد أن يداخلها الخلل في غالب الأعمال، إما من جهة تعسر تحقيق الوضع: كالمبطحات، أو من جهة تحرك بعضها على بعض، وكثرة تفاوت ما بين خطوطها، وتزاحمها: كالأسطرلاب، والشكازية، والزرقالة، وغالب الآلات. أو من جهة الخيط، وتحريك المري، وتزاحم الخطوط: كالأرباع المقنطرات، والمجيبة. وإن بعضها: يعسر بها غالب المطالب الفلكية. وبعضها: لا يفي إلا بالقليل. وبعضها: مختص بعرض واحد. وبعضها: بعروض مختصة. وبعضها: يكون أعمالها ظنية، غير برهانية. وبعضها: يأتي ببعض الأعمال بطريق مطولة، خارجة عن الجد. وبعضها: يعسر حملها، ويقبح شكلها: كالآلة الشاملة. فوضع آلة يخرج بها جميع الأعمال في جميع الآفاق، بسهولة مقصد، ووضوح برهان، فسماها: (الربع التام) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الرصد
أول رصد وضع في الإسلام: بدمشق، سنة 214، أربع عشرة ومائتين. قلت: قال الفاضل، أبو القاسم: صاعد الأندلسي، في كتاب (التعريف بطبقات الأمم) : (لما أفضت الخلافة إلى عبد الله المأمون بن الرشيد العباسي، وطمحت نفسه الفاضلة إلى درك الحكمة، وسمت همته الشريفة إلى الإشراف على علوم الفلسفة، ووقف العلماء في وقته على كتاب (المجسطي) ، وفهموا صورة آلات الرصد، الموصوفة فيه، بعثه شرفه، وحداه نبله، على أن جمع علماء عصره، من أقطار مملكته، وأمرهم أن يصنعوا مثل تلك الآلات، وأن يقيسوا بها الكواكب، ويتعرفوا أحوالها بها، كما صنعه بطلميوس، ومن كان قبله، ففعلوا ذلك، وتولوا الرصد بها، بمدينة الشماسية، وبلاد دمشق، من أرض الشام. سنة 240، أربع عشرة ومائتين. فوقفوا على زمان سنة الشمس الرصدية، ومقدار ميلها، وخروج مراكزها، ومواضع أوجها. وعرفوا مع ذلك: بعض أحوال ما في الكواكب من السيارة، والثابتة. ثم قطع بهم، عن استيفاء غرضهم، موت الخليفة المأمون، في سنة 218، ثمان عشرة ومائتين. فقيدوا: ما انتهوا إليه. وسموه: (الرصد المأموني) . وكان الذي تولى ذلك: يحيى بن أبي منصور، كبير المنجمين في عصره. وخالد بن عبد الملك المروزي. وسند بن علي. والعباس بن سفيد الجوهري. وألف كل منهم في ذلك (زيجا) منسوبا إليه. وكان إرصاد هؤلاء، أول إرصاد كان في مملكة الإسلام. انتهى. ذكر تقي الدين في: (سدرة منتهى الأفكار) : أن المعلم، الكبير: بطلميوس. ختم كتب التعاليم (بالمجسطي) . الذي أعيت أولي الألباب عباراته. وكان له مسك الختام تحرير: (النصير) . فلقد أتى فيه من الإيجاز، بما بهر به العقول. ومن الاستدراكات، والزيادات المهمة، بما حير فيه الفحول. ولم يزل أصحاب الإرصاد ماشين على تلك الأصول، إلى أن جاء: العلامة الماهر، والفهامة الباهر: علي بن إبراهيم الشاطر. فأصل أصولا عظيمة، وفرع منها: فروعا جسيمة. وإن لم تكن بصورها النوعية، خارجة عن الأصل التدويري، المبرهن على صحته في (المجسطي) . إلا أنه حمله حب الرياسة، والظهور، على العدول عن ذلك الطريق المبرور، كرّ على (المجسطي) . برد: مقدمات، وقع هو في أمثالها. ونقود عبارات، لم يسلم من النسج على منوالها. وزيادات أفلاك محله، بالقرب من المساحة والبساطة، سلم ذلك الكتاب عن أمثالها. تالله إنه: لكتاب لا يتيسر لأحد كشف مجملاته، إلا بتطليق الشهوات. ولا يتسنى لبشر حل مشكلاته إلا بالانقطاع في الخلوات، مع عقد القلب، وربط اللب، على ما عقد هو عليه قلبه، من: طلب الحق، وإيثار الصدق، وعدم قصد التكبر، والفخار، والوصول إلى درجات الاعتبار. قال: ولما كنت ممن ولد ونشأ في البقاع المقدسة، وطالعت (الأصلين) أكمل مطالعة، فتحت مغلقات حصونهما، بعد الممانعة والمدافعة، ورأيت ما في الزيجات المتداولة من الخلل الواضح، والزلل الفاضح؛ تعلق البال والخلد، بتجديد تحرير (الرصد) . ومنّ الله - سبحانه وتعالى - عليّ، بتلقي جملة الطرائق الرصدية، من الكتب المعتبرة، ومن أفواه المشايخ العظام. واخترعت آلات أخر من المهمات بطريق التوفيق، وأقمت على صحة ما يتعاطى بها من الأرصاد البراهين، ونصبتها بأمر الملك، الأعظم، السلطان: مراد خان. وبإشارة: الأستاذ، الأعظم، حضرة: سعد الدين أفندي، ملقن الحضرة الشريفة. وشرعت في تقرير التحريرات الرصدية الجديدة، حاذيا حذو العلامة: النصير، ومقتضيا أثر المعلم الكبير، وربما نقلت عبارته بعينها، وزدت فيه من الوجوه القريبة، والتحريرات الغريبة، ما يتضح لذوي العقول الصافية، أن النصير مع جلالة قدر علمه، لم يكن مرصده بمراغة جيدا، لاشتغاله بالوزارة، وتسليمه دار الرصد إلى غير ما يساويه، أو يقاربه بالفضيلة. حكي أن: نصير الدين، لما أراد العمل بالرصد، رأى هولاكو ما ينصرف عليه. فقال له: هذا العلم المتعلق بالنجوم، ما فائدته؟ أيرفع ما قُدِّر أن يكون؟ فقال: أنا أضرب لمنفعته مثالا: القان، يأمر من يطلع إلى أعلى هذا المكان، ويدعه يرمي من أعلاه طست نحاس كبيرا، من غير أن يعلم به أحد، ففعل ذلك. فلما وقع ذلك، كانت له وقعة عظيمة هائلة، روعت كل من هناك، وكاد بعضهم يصعق، وأما هو، وهولاكو، فإنهما ما تغير عليهما شيء لعلمهما بأن ذلك يقع. فقال له: هذا العلم النجومي، له هذه الفائدة، يعلم المتحدث فيه ما يحدث، فلا يحصل له من الروعة والاكتراث، ما يحصل للغافل الذاهل منه! فقال: لا بأس بهذا. وأمره: بالشروع فيه. وحكى ممن دخل الرصد، (1/ 907) وتفرجه: أنه رأى فيه من الآلات الرصد شيئا كثيرا، منها: ذات الحلق: وهي خمس دوائر، متخذة من نحاس: الأولى: دائرة: نصف النهار، وهي مركوزة على الأرض. ودائرة: معدل النهار. ودائرة: منطقة البروج. ودائرة: العرض. ودائرة: الميل. وفيه: الدائرة الشمسية، يعرف بها: سمت الكواكب. وأصطرلاب: تكون سعة قطره: ذراعا، وأصطرلابات كثيرة، وكتب. حكي عن العرضي: أن نصير الدين أخذ من هولاكو، بسبب عمارة الرصد، ما لا يحصيه إلا الله - سبحانه وتعالى -. وأقل ما كان يأخذ، بعد فراغ الرصد، لأجل الآلات وإصلاحها: عشرون ألف دينار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرصد الحاكمي
بمصر، سنة 250، خمسين ومائتين. ومنه: (الزيج المصطلح) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الآلات العجيبة الرصدية
للخازني. |
|
الذي يقعد على الطريق ينظر الناس ليأخذ شيئا من أموالهم ظلما وعدوانا، وقعد فلان بالمرصد، وزان جعفر، وبالمرصاد بالكسر وبالمرتصد أيضا، أي: بطريق الارتقاب والانتظار، وربك لك بالمرصاد، أي: مراقبك فلا يخفى عليه شيء من أفعالك ولا تفوته.
«المعجم الوسيط (رصد) 1/ 361، والمصباح المنير (رصد) ص 87، والموسوعة الفقهية 22/ 19». |