المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرِّضَا) يُقَال هُوَ رضَا مرضِي وهم رضَا (وصف بِالْمَصْدَرِ)
|
|
(الرضاء) الرِّضَا
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرَّضَاع) يُقَال بَينهمَا رضَاع اللَّبن أخوة من الرضَاعَة وَبَينهمَا رضَاع الكأس صُحْبَة فِي الشَّرَاب
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الرّضاء:[في الانكليزية] Voluntary consent ،approval [ في الفرنسية] Consentement volontaire ،approbation بالكسر وبالضاد المعجمة عند المعتزلة هو الإرادة. وعند الأشاعرة ترك الاعتراض. فالكفر مراد الله تعالى وليس مرضيا عنده لأنّه يعترض عليه. وأمّا عند المعتزلة ليس مرادا له لأنّه تعالى لا يرضى لعباده الكفر، كذا في شرح المواقف في خاتمة بحث القدرة. اعلم أنّه يجب الرّضاء والتسليم على القضاء محبوبا كان أثره أو مكروها، لأنّ القضاء صفة الرّب تعالى، ويجب الرّضاء والتسليم على صفته سواء كان القضاء قضاء الكفر والعصيان أو قضاء التوحيد والطاعة. فأمّا الرّضاء بالمقضي الذي هو أثر القضاء فإنّما يجب الرّضاء به إذا كان محبوبا كالتوحيد والطاعة دون ما هو مكروه كالكفر والعصيان، ومع هذا لا ينبغي وصف القضاء بالسّوء إلّا أن يراد به المقضي، ومنه قوله عليه السلام: «أعوذ بك من سوء القضاء»، كذا في بحر المعاني في تفسير قوله تعالى: الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. وفي شرح الطوالع: الرّضاء من العباد عند الأشاعرة ترك الاعتراض والرّضاء من الله تعالى إرادة الثواب انتهى. وعند أهل السلوك الرّضاء هو التلذّذ بالبلوى، كذا في مجمع السلوك. وفي أسرار الفاتحة: الرّضا هو الخروج من رضى النّفس والدّخول في رضى الحقّ.
|
|
الرّضاع:[في الانكليزية] Breast -feeding [ في الفرنسية] Allaitement بكسر الراء وفتحها وبالضاد المعجمة مصدر رضع يرضع كسمع يسمع. ولأهل النجد رضع يرضع رضعا كضرب يضرب ضربا. وهو لغة شرب اللّبن من الضّرع أو الثّدي كما في المقالس. وشريعة شرب الطّفل حقيقة أو حكما للبن خالص أو مختلط غالبا من آدمية في وقت مخصوص، وذلك الوقت عند أبي حنيفة حولان ونصف، وعندهما حولان فقط. ولا يباح الإرضاع بعد الوقت المخصوص هكذا في جامع الرموز والدّرر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرضابُ:
أوقع خالد بأهل البشر في أيّام أبي بكر، رضي الله عنه، ثمّ عطف من البشر إلى الرضاب، وهو موضع الرصافة قبل بناء هشام إيّاها، فانقشع من بها من بني تغلب فلم يلق كيدا، فقال: طلبنا بالرضاب بني زهير ... وبالأكناف أكناف الجبال فلم يزل الرضاب لهم مقاما ... ولم يؤنسهم عند الرمال فإن تثقف أسنّتنا زهيرا ... يكفّ شريدهم أخرى اللّيالي |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الرضاء: سرُور الْقلب بمرور الْقَضَاء أَي جريانها. ورضاء الله تَعَالَى عِنْد أهل السّنة عبارَة عَن الْإِرَادَة مَعَ ترك الِاعْتِرَاض بالسؤال إِذا صدر بأنك لم فعلت وَلم تركت أَو عَن نفس ترك الِاعْتِرَاض. وَعند الْمُعْتَزلَة هُوَ الْإِرَادَة مُطلقًا أَي من غير تَقْيِيد بِعَدَمِ الِاعْتِرَاض فالرضاء عِنْدهم هُوَ الْإِرَادَة فَإِذا لم يرض لِعِبَادِهِ الْكفْر لم يكن مرَادا أَيْضا فيلزمهم تخلف المُرَاد عَن الْإِرَادَة وَهُوَ لَا يَخْلُو عَن النَّقْص والمغلوبية وتخلف المرضي عَن الرِّضَا جَائِز عندنَا لعدم لُزُوم النَّقْص والشناعة لِأَنَّهُ لَا يلْزم من القَوْل بتخلف المرضي عَن الرِّضَا تخلف المُرَاد عَن الْإِرَادَة فَإِن الرِّضَا قد يُجَامع تعلق الْإِرَادَة كَمَا فِي إِيمَان الْمُؤمن وَقد لَا يجامعه كَمَا فِي كفر الْكَافِر فَإِنَّهُ تعلق بِهِ الْإِرَادَة دون الرِّضَا يَعْنِي أَن الْإِرَادَة أَعم تحققا وتعلقا من الرِّضَا فَلَا يلْزم من تخلف المرضي عَن الرِّضَا نقص وشناعة فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ ينفعك فِي حل المشكلات وَلَكِن كَون تخلف المُرَاد عَن الْإِرَادَة نقصا دون تخلف المرضي عَن الرِّضَا مَحل تَأمل كَمَا أَشَرنَا إِلَيْهِ فِي الْحَوَاشِي على حَوَاشِي صَاحب الخيالات اللطيفة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الرَّضَاع: فِي اللُّغَة شرب اللَّبن من الثدي. وَفِي الشَّرْع وُصُول اللَّبن الْخَالِص أَو الْمُخْتَلط غَالِبا من ثدي الْمَرْأَة إِلَى جَوف الصَّغِير من فَمه أَو أَنفه فِي مُدَّة الرضَاعَة. وَبَعْضهمْ فسره بِشرب اللَّبن الْمَذْكُور. وَفِي كنز الدقائق الرَّضَاع هُوَ مص الرَّضِيع من ثدي الْآدَمِيَّة فِي وَقت مَخْصُوص. وَالْمرَاد بالمص وُصُول اللَّبن الْمَذْكُور من قبيل إِطْلَاق السَّبَب وَإِرَادَة الْمُسَبّب فَإِن المص من أشهر أَسبَابه وأكثرها وَلِهَذَا اكْتفى بِهِ وَكَيف إِذا حلبت لَبنهَا فِي قَارُورَة تثبت الْحُرْمَة بإيجاره صَبيا وَإِن لم يُوجد المص فَلَا فرق بَين المص والعب والسعوط والوجور. فمدار ثُبُوت الرَّضَاع على وُصُول اللَّبن الْمَذْكُور حَتَّى لَو أدخلت امْرَأَة حلمة ثديها فِي فَم رَضِيع وَلَا يدْرِي أَدخل اللَّبن فِي حلقه أم لَا لَا يحرم النِّكَاح لِأَن فِي الْمَانِع شكا وَإِنَّمَا قيدناه بالفم وَالْأنف ليخرج مَا إِذا وصل بالأقطار فِي الْأذن والإحليل والجائفة والآمة وبالحقنة فَإِنَّهُ لَا يحرم النِّكَاح كَمَا فِي الْبَحْر الرَّائِق والإيجار (دارودردهان ريختن وجور دارودردهان) كَذَا فِي الصراح.وَمُدَّة الرَّضَاع ثَلَاثُونَ شهرا وَفِي شرح أبي المكارم الرَّضَاع بِالْفَتْح وَالْكَسْر مصدر رضع يرضع كسمع يسمع وَلأَهل النجد رضع يرضع رضعا كضرب يضْرب ضربا ذكره الْجَوْهَرِي وَهُوَ عَام لُغَة خَاص شرعا بمص الطِّفْل اللَّبن من ثدي الْمَرْأَة فِي وَقت مَخْصُوص انْتهى. وَتثبت بِالرّضَاعِ حُرْمَة النِّكَاح وَالنِّسَاء الَّتِي تحرم نِكَاحهَا بِالرّضَاعِ فِي هَذَا الْبَيْت:(ازجانب شيرده همه خويش شوند...)
(وازجانب شير خواره زوجان وفروع...) |
|
الرضاع: التغذية بما يذهب الضراعة وهو الضعف والنحول بالرزق الجامع الذي هو طعام وشراب، وهو اللبن الذي مكانه الثدي من المرأة. والضرع من ذات الظلف، ذكره الحرالي. وقال غيره: لغة، مص الثدي وشرب لبنه. وشرعا، حصول لبن ذات تسع فأكثر حال حياتها في معدة حي قبل تمام حولين خمس رضعات يقينا.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الرِّضَا: طيب النَّفس فِيمَا يُصِيبهُ، ويفوته مَعَ عدم التَّغَيُّر.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الرِّضَا: رفع الِاخْتِيَار، وَقيل: سُكُون الْقلب تَحت جَرَيَان الحكم، وَقيل: سرُور الْقلب بمر الْقَضَاء. وَقيل: اسْتِقْبَال الْأَحْكَام بالفرح، وَقيل: نظر الْقلب إِلَى قديم اخْتِيَار الله للْعَبد.اليقينُ: ارْتِفَاع الشَّك، وَقيل: مَا زَالَت عَنهُ الْمُعَارضَة على دوَام الْوَقْت وَقيل: اتِّصَال الهين مَا بَين الْبَين.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، رَضِعَ الصَّبِي أُمَّه ورَضَعها يَرْضِعَها وَأنْشد الْأَصْمَعِي قَالَ أنشدنا عِيسَى بن عمر لهَمَّام ابْن مرّة: وذَمُّوا لنا الدُّنْيا وهم يَرْضِعُونَها أَفَاويقَ حتَّى مَا يَدِرُّ لَهَا ثُعْل الثُّعْل، الزِّيَادَة فِي ضَرْع الشَّاة، ابْن دُرَيْد، رَضِعَها رَضْعاً، ابْن السّكيت، هُوَ الرِّضاع والرَّضَاع والرِّضَاعة والرَّضاعة، قَالَ أَبُو عبيد، إِذا أدخلت لَهَا فَلَا يكون إِلَّا بِالْفَتْح وَهُوَ الرَّضْعُ، غير وَاحِد، أرضَعْته أمُّه وَهِي مُرضِعٌ على النّسَب وَأما قَوْله تَعَالَى (تَذْهَلُ كلُّ مُرْضِعةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ) على الْفِعْل وَسَيَأْتِي ذكر مثل هَذَا مستقصى فِي فصل الْمُذكر والمؤنث من هَذَا الْكتاب إِن شَاءَ الله.
أَبُو عبيد، امْرَأَة مُرْضِع إِذا كَانَ لَهَا لَبَنُ رضَاع ومُرْضِعةٌ إِذا كَانَت تُرْضِع وَلَدهَا، غَيره، يُقَال للمولود رَضِيعٌ وراضع وَالْجمع رُضَّع وَجَاء أهلُه يَسْتَرْضعون لَهُ أَي يطْلبُونَ لَهُ المَراضِعَ، والرَّواضِعُ أَسْنَان الْمَوْلُود قبل أَن تسْقط وَقيل الرواضع سِتٌّ من أَعلَى وست من أَسْفَل، والراضعتان السّنَّان المتقدّمتان اللَّتَان شَرب عَلَيْهِمَا اللَّبن وَقيل كل سِنٍّ تُثْغَر راضعة، وراضَعْنا فِي بني فلَان أَي أرضعوا لنا وأرضعنا لَهُم وَالِاسْم الرَّضاعة، ابْن السّكيت، الهَبَيَّخَةُ المُرْضِعة وَيُقَال، لَبَنَتْه أمُّه تَلْبُنُه لَبْناً، أَرْضَعَتْه، وَقَالَ، هُوَ أَخُوهُ بِلِبان أمه وَلَا يُقَال بِلَبَنِ أمه وَأنْشد: فإنْ لَا يَكُنْها أَو تَكُنْه فإنَّه أخُوها غَذَتُه أُمُّه بِلِبانها أَبُو عَليّ، اللِّبَان فِي الأنَاسِيّ واللَّبَن فِيمَا سواهُم وَمَا استُعمل مِنْهُ مستعاراً فِي غير الْحَيَوَان فهواللِّبان كَقَوْل الشَّاعِر: وأُرْضِع حَاجَة بِلِبان أُخْرى كَذَاك الحاجُ تُرْضَع باللِّبان قَالَ أنشدنيه أَبُو بكر عَن ثَعْلَب عَن ابْن السّكيت، أَبُو عبيد، أَرْغَلت الْمَرْأَة وَهِي مُرْغِلٌ أَرْضَعت، والمِلْحُ والمُمالحةُ، الرَّضَاع وَأنْشد: لَا يُبْعِد اللهُ ربُّ العبا د والمِلْحِ مَا ولَدَتْ خالده وَمن قَوْله: وَإِنِّي لأَرْجُو مِلْحَها فِي بطونكم وَمَا بَسَطَتْ من جِلْدِ أشْعثَ أغبرا وَذَلِكَ أَنه كَانَ نزل عَلَيْهِ قوم فَأخذُوا إبِله فَقَالَ أَرْجُو أَن تَرْعَوْا مَا شَرِبتم من أَلْبَانهَا وَمَا بَسَطَتْ من جُلُود قوم كَانَت قد يَبِست فَسَمِنوا مِنْهَا، ومَلَحَ، رَضِع وَمِنْه قَول بعض مُسْتَشْفِعِي بَنِي سَعْد للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَو مَلَحْنا للحرث بن أبي شَمِر أَو النُّعْمَان بن الْمُنْذر، وَقَالَ: أَحْجَمَت المرأةُ للمولود وَهِي أول رَضْعة تُرضعه أمُّه، عليّ، هَذِه حِكَايَة لَفظه رَضْعة وَالصَّوَاب إرضاعة لقَولهم أَرْضَعَتْه، ابْن السّكيت، مَا حَجَم الصبيُّ ثَدْيَ أمه، أَي مَا مصه، عليَّ، خَصَّ بِهِ الحَجْدَ وَذكره ثَعْلَب فِي الْوَاجِب، ابْن دُرَيْد، الرَّبِيكة والضَّبِيك، أول مصَّة يمصُّها المولودُ من أمه وَغَيرهَا، ابْن السّكيت، المَغْل اللَّبن الَّذِي تُرْضِعه الْمَرْأَة وَلَدهَا وَهِي حَامِل وَقد مَغِلَت بِهِ وأمْغَلَته وَهِي مُمْغِل ومُمْغِلة، أَبُو عبيد، مَلَج الصبيُّ أمَّه يَمْلُجُها مَلْجاً، غَيره، مَلِجَها مَلْجاً كحَمِدها حَمْداً وأَمْلَجَتْه هِيَ، صَاحب الْعين، المَلْج، تَنَاوُل الثَّدْي بادنى الْفَم، ابْن دُرَيْد، مَكَّ الصبيُّ ثديَ أمه مَكَّاً ومَكْمَكَة، اسْتَقْصَى مَصَّه وَمن هَذَا اشتقاق مَكَّة لقلَّة المَاء بهَا لأَنهم كَانُوا يَمْتَكُّون المَاء أَي يستخرجونه، وَقَالَ: لَهَسَ الصَّبِي ثدي أمه لَهْسَاً، لَطَعَه بِلِسَانِهِ ولَمَّا يَمْصَصْه، وَقَالَ: حَصَأَ الصبيُّ حَصْأً، ارتضع حَتَّى امْتَلَأت إنْفَحَتُه، أَبُو زيد، عَرَم الصبيُّ أمّه يَعْرِمُها رَضَعها وَأنْشد: لَا تُلْفَيَنَّ كأمِّ الغُلا م إِن لَا تَجِدْ عارِماً تَعْتَرِمْ يَقُول إِن لم تَجِد من يَرْضَعها حَلَبت ثديها وَرُبمَا مَصَّته ومَجَّته، وَقَالَ صَاحب الْعين: رَشَّحَت الأمّ وَلَدهَا بِاللَّبنِ الْقَلِيل، جعلته فِي فِيهِ شَيْئا بعد شَيْء حَتَّى يَقْوَى على المص وَقيل الترشيح التربية وَمِنْه، فلَان يُرَشْح لكذا، أَي يُرَبَّب ويُؤَهَّل. أَبُو زيد، أَرْشَحَت الْمَرْأَة إِذا مالَكَها ولدهُا وَمَشى مَعهَا، أَبُو زيد، رَغَثَ المولودُ أمه يَرْغَثُها رَغْثاً رضعها والمُرْغِثُ المُرْضِع وَجَمعهَا رِغَاث والرَّغُوث أَيْضا ولدُها، صَاحب الْعين، المَصْد، الرَّضَاع مَصَدها يَمْصُدها مَصْداً، ابْن دُرَيْد، مَرَزَ الصبيُّ ثديَ أمه، عَصَره بأصابعه فِي رضاعه، أَبُو عبيد، التعفير أَن تُرضع الْمَرْأَة وَلَدهَا ثمَّ تَدَعه وَذَلِكَ إِذا أَرَادَت أَن تَفْطِمه، ابْن دُرَيْد، فَطَمْتُ الْمَوْلُود أَفْطِمه فَطْماً، قطعت عَنهُ الرَّضَاع وَالِاسْم الفِطَام والصبيُّ فَطِيم وَالْأُنْثَى فَطِيم وفطيمة وكل دابّة تُفْطَم والأمُّ فاطم وَبِه سميت الْمَرْأَة فَاطِمَة على الْهَاء للعَلَمية، ابْن دُرَيْد، اصله القَطْع فَطَمْت الشَّيْء قَطَعتُه، ابْن الْأَعرَابِي، حَسَمته فَطَمته وَحَقِيقَة الحَسْم الْقطع أَيْضا. قَالَ صَاحب الْعين، العَرَار والعَرَارة، المُعْجَلان عَن الفِطام، أَبُو زيد، فَصَلْته أفْصِله فَصْلاً كَذَلِك، أَبُو حَاتِم، فَصَلْته وافْتَصَلْته وَالِاسْم الفِصَال، صَاحب الْعين، غَذَوْت الْمَوْلُود غَذْواً وغَذَّيْته واغْتَذَى وتَغَذَّى وَهُوَ الغِذَاء فِي الِاسْم والمصدر. قَالَ: قَرَم الصبيُّ يَقْرِم قَرْماً وقُرُوماً وتَقَرَّم تنَاول الْأكل أدنى تناولُ وقَرَّمْته أَنا أَبُو عبيد، عَذْلَجْت الْوَلَد: حَسَّنت غِذاءه وَاسم الْغذَاء العُذْلُوج، أَبُو عبيد، سَرْهَدْتُه وسَرْعَفْتُه مثل عَذْلَجْته وَأنْشد، سَرْعَفْته مَا شِئْتَ من سِرْعاف، قَالَ أَبُو عليّ: وَمِنْه قيل سُرْعُوف وَهُوَ الناعم الرَّيَّان وَامْرَأَة سُرْعُوفة ناعمة طَوِيلَة، قَالَ: وكلّ نامٍ سُرْعُوف والسَّرْعفةُ النَّمَاء، ابْن دُرَيْد: سَرْهَفْته كَذَلِك وَأنْشد، قد سَرْهَفُوها أيَّما سِرْهاف، وَكَذَلِكَ خَرْفَجْتُه، أَبُو عَليّ: أصل الخَرْفجة التَّنعمُّ والتوسع وَمِنْه خِرْفِيُج النَّبَات وَهُوَ ناعمه وزاهره صفة وَبَعْضهمْ يجعلونه مصدرا، أَبُو زيد، عَجَوْتُ الولدَ وعَجَيْته عَجْواً فَهُوَ عَجِيٌّ وَالْأُنْثَى عَجِيَّة عَلَّلتْهُ بِالطَّعَامِ وأخرتُ رضاعه وَقد عُوجِيَ إِذا مُنع اللبنَ وغُذِى بِالطَّعَامِ وَالِاسْم العُجْوة والعَجْوَةُ الْفِعْل، الزجاجي، العَجِيُّ من النَّاس الَّذِي تَمُوت أمه فيقام عَلَيْهِ فَإِن مَاتَ أَبوهُ فَهُوَ يَتِيمٌ وَإِن مَاتَا مَعًا فَهُوَ لَطِيمٌ، صَاحب الْعين، سَحَره يَسْحَره سَحْراً وسَحَّره: غَذَّاه وَأنْشد، ونُسْحَرُ بالطعان وبالشراب، وَأنْشد أَيْضا، عَصَافيرُ من هَذَا الْأَنَام المُسَحَّر، وَقَوله تَعَالَى: (إِنَّمَا أنتَ من المُسَحَّرين) يكون من الخديعة وَيكون من التغذية أَي المُجَوَّفين المُتَغَذِّين، ابْن دُرَيْد، الخَبَرْنَج والغَمَلَّج والزَّمَعْلَق، الحَسَن الْغذَاء، صَاحب الْعين، المُحَاياة: الْغذَاء للصَّبِيّ بِمَا بِهِ حياتُه. صَاحب الْعين اللِّخَاء: الْغذَاء للصَّبِيّ سوى الرَّضَاع وَقد التَخَى، والتَّرَفُ: تنعيمُ الْغذَاء للصَّبِيّ وَغَيره، غَيره، المُعَزْهَل والمُلَعْهَزُ، الحَسَن الغِذاء، وَقَالَ: سَغَّمته أحسنتُ غِذاءه، قَالَ أَبُو عَليّ: والتسغيم يكون فِي غير الأناسي سَغَّمتُ الزرعَ أَحْسَنت سَقْيه وَكَذَلِكَ سَغَّمت النِّبْراسَ بالزيت وَأنْشد: أَو مصابيحَ راهبٍ فِي يَفَاعٍ سَغَّمَ الزَّيتَ ساطعاتِ الذُّبَال وَقَالَ صَاح بِالْعينِ، سَغَّمته وسَعَّمته بِالْعينِ والغين، قَالَ: والشَّمْرَجة، حُسن قيام الحاضنة على الصَّبِي وَالصَّبِيّ مُشَمْرَج، وَقَالَ: الْمَرْأَة تُعَلِّل الصَّبِي بِشَيْء من المَرق وَغَيره ليَجْزأ بِهِ عَن اللَّبن قَالَ: تُعَلِّل وَهِي ساغبةٌ بَنِيها بأنْفاسٍ من الشَّبِمِ القَرَاح وَاسم مَا عَلَّلَته بِهِ العُلالة والتَّعِلَّة، ابْن جني، أَصله من التَّعَلُّل وَهُوَ التشاغلُ بالشَّيْء وتَعَلّلتُ بالشَّيْء وعَلَّلْتُه بِهِ، أَبُو عُبَيْدَة، اللَّدُود، مَا يُلَيَّن للصَّبِيّ من الطَّعَام، أَبُو عبيد، اللَّدُود مَا كَانَ من السِّقْي فِي أحد شِقَّي الْفَم وَقد لَدَدته والوَجُورُ فِي الْفَم أيَّ الْفَم كَانَ يعْنى فِي الْفَم كُله وَقد وَجَرْته وأَوْجَرْته والنَّشُوع الوَجُور وَقد نَشَعْته نَشْعَاً وأَنْشَعْته، صَاحب الْعين، الحاضِنُ والحاضنة، المُوَكِّلان بِالصَّبِيِّ يحفظانه ويربِّيانه والزَّهْزَقُة والزِّهْزَاق ترقيص الْأُم للصَّبِيّ، صَاحب الْعين، دَغَرْتُ الصَّبِي أدْغَره دَغْرا، وَهُوَ دفع الوَرَم الَّذِي فِي الحَلْق وَفِي الحَدِيث لَا تُعْذِّبْن أولادَكُنَّ بالدَّغْر، وَقَالَ: رَبَبْتُ الصَّبِي أرُبُّه رَبَّاً ورَبَّبْتُه وتَرَبَّبْتُه ورَبَّبْته وتَرَبَّيْته ورَبَتُّه وتَرَبَّتُّه وارتَبَبْتُه، إِذا أَحْسَنت الْقيام عَلَيْهِ ووليتّه حَتَّى يُفَارق الطُّفولة كَانَ ابْنك أَو لم يكن وَالصَّبِيّ مَرْبُوب ورَبِيب والرَّبِيبة الحاضنة والرَّبِيب ولد امْرَأَة الرجل وَالْأُنْثَى رَبِيبة والرابُّ، زوج الْأُم وروى عَن مُجَاهِد أَنه كره أَن يتزوّج الرجل امْرَأَة رّابِّه، أَبُو زيد: رَبَّتِ الْمَرْأَة ابْنهَا تَرْبِيَةً لَا غير ورَبَّت ولدَ غيرِها تَرُبُّه رَبَّاً ورَبَّتْه تَرْبِيَة جَمِيعًا. ابْن السّكيت، رَبَوْتُ فِي حَجْره ورَبِيتُ، أَبُو حَاتِم: الظِّئْر من النِّسَاء الَّتِي عَطَفَتْ على ولد غَيرهَا، صَاحب الْعين، الذّكر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء وَالْجمع أظْآر وأَظْؤُر. سِيبَوَيْهٍ، والظُّؤَار اسْم للْجمع، ابْن السّكيت، وظُؤَار: أَبُو زيد: ظَاءَرْتُ مظاءَرةً، اتَّخذت ظِئْراً. صَاحب الْعين: اظَّأَرْتُ ظِئْراً كَذَلِك، الْأَصْمَعِي: قد يكون الظِّئْر فِي الْإِبِل وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله، ابْن جني: الدَّايَةُ، الظِّئْر عَرَبِيّ فصيح وَأنْشد للفرزدق: رَبِيبة داياتٍ ثلاثٍ رَبَبْنَها يُلَقِّمْنَها من كل سُخْنٍ وبارد وَقَالَ الآخر: جَاءَت إِلَيْهِ طفلة تَهَذْكر فأَصْبَحَتْ داياتُها تَذَمَّر يَا دايتا أَيْنَ الأميرُ الْأَكْبَر ابْن السّكيت، المُسْبَع: المُدَفَّع إِلَى الظؤرة وَأنْشد: إِن تَمِيماً لم يُرَاضعْ مُسْبَعا وَلم تَلِدْه أُمُّه مُقَنَّعا |
معجم الصحابة للبغوي
|
المجلد الثاني
[باب الحاء] من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ابتداء اسمه حاء أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو القاسم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حمزة بن عبد المطلب أبو عمارة. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا صالح كاتب [الليث يقول:] حمزة بن عبد المطلب أبو يعلى. حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن [إسحاق] في تسمية من شهد بدرا من المهاجرين من قريش ثم من بني هاشم حمزة بن عبد المطلب بن هاشم أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم. |
|
المقرئ: أحمد بن عمر بن محمد بن أبي المرض، شهاب الدين أبو الخير وقيل أبو الحسين،
¬__________ (¬1) "تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي"، تأليف محمد أحمد لوح, دار الهجرة، الطبعة الأولى لسنة (1416 هـ / 1996 م). * إنباء الغمر (2/ 258)، الدرر الكامنة (1/ 244)، المنهل الصافي (2/ 40 - 43)، الشذرات (8/ 540)، إعلام النبلاء (5/ 102 - 103) الأعلام (1/ 187)، معجم المؤلفين (1/ 218). نزيل حلب، الحموي، الشافعي، الشهير بابن أبي الرضا. من مشايخه: تفقه ببلده على شرف الدين بن خطيب القلعة، وبدمشق على التاج السبكي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • المنهل الصافي: "كان إمامًا فاضلًا عالمًا ذا هيئة حسنة، ذكيًا مستحضرًا للكثير من الحديث والفقه وغيره وكان عالمًا بالقراءات السبعة ووجوهها وله في ذلك مصنف منظوم .. وكان عنده بعض الشيء من العلم، لأنَّه وإن يرى نفسه في مقام عظيم، وكان مولعًا بثلب أعراض الناس، مستهزءًا بأقوال الأكابر والعلماء، مواظبًا على النفاق وإساءة الأدب، ومعاداة الأخيار، بسوء ظنه وتخيله الفاسد، وكان قلبه خبيثًا، وباطنه رديئًا، ولسانه فضولًا ولقد سمعت بحلب عن الثقات أنه كان يقع في حق الإِمام أبي حنيفة رضي الله عنه، وحق أصحابه، فلذلك جرى عليه ما قدّره الله من المحنة اللائقة عالة المناسبة لسوء أقواله" أ. هـ. • الدرر: "قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب كان ابن أبي الرضى من رجال العلم نجدة وهمة وكان يقوم بأمر الشرع ويشتد في إنكار المنكرات". • الشذرات: "ذكره الحافظ برهان الدين الحلبي سبط ابن العجمي فقال: فريد الشام ذكاءٌ ومعرفة ودعاءً وحفظًا، غير أنه كان له أناس يعادونه، ما يصنعه يخرجونه في قوالب رديئة ويتكلمون فيه بأشياء ليست فيه، ولكن الحسد حملهم على ذلك، وكان أوحد العلماء متقنًا أستاذًا في القراءات توجيهها والتفسير والمعاني والبيان .. قال العيني في تاريخه: "قتل شر قتلة، وكان ذلك أقل جزائه، فإن الظاهر هو الذي جعله من أعيان النّاس وولاه القضاء من غير بذل ولا سعي فجازاه بأن أفتى في حقه بما أفتى، وقام في نصر أعدائه بما قام، وشهر السيف وركب بنفسه والمنادي بين يديه ينادي: قوموا انصروا الدولة المنصورية بأنفسكم وأموالكم، فإن الظاهر من المفسدين العصاة الخارجين، فإن سلطنته ما صادفت محلًا" أ. هـ. قلت: وفي هامش تحقيق "إنباء الغمر" قال المحقق: "ينبغي التريث في قبول كلام العيني في عرض هذا الرجل العظيم .. خصوصًا بعد ما قال فيه القاضي علاء الدين في تاريخ ما نصه: وإن ابن أبي الرضا من رجال العلم نجدة وهمة، وكان يقوم بأمر الشرع ويشتد في إنكار المنكرات. انتهى كما في آخر ترجمته في الدرر" أ. هـ. • إعلام النبلاء: "كانت دروسه حافلة والثناء عليه وافرًا. ثم كان ممن قام على الظاهر برقوق وأنكر سلطته" أ. هـ. • الأعلام: "قاضٍ، وكان عالمًا بالقراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (791 هـ) إحدى وتسعين وسبعمائة. من مصنفاته: "عقد البكر" و"القواعد والإشارات في أصول القراءات" و"منتخب إحياء علوم الدين للغزالي". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: رضوان بن محمَّد بن يوسف بن سلامة ابن البهاء بن سعيد الزين العقبي ثم القاهري الصحراوي الشافعي. المستقلي، البارع، مفيد القاهرة، أبو النعيم، وأبو الرضا.
ولد: سنة (769 هـ) تسع وستين وسبعمائة. من مشايخه: النور أبي الحسن علي الدميري المالكي (أخو بهرام)، والفخر البلبيسي وغيرهما. من تلامذته: السخاوي وغيره. كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان خيرًا دينًا ساكنًا بطيء الحركة ربض الخلق صادق اللهجة غزير المروة متواضعًا منطرح النفس وقورًا بسامًا مهيبًا بهيًا نير الشيبة حسن السمت كثير التلاوة والعبادة غاية في النصح سليم الباطن محبًا في الحديث وأهله، سمحًا بارعًا كتبه وأجزاءه منجمعًا عن الناس قانعًا بالقليل عديم النظير على طريقة السلف، قل أن ترى العيون في مجموعة مثله" أ. هـ. * التبر المسبوك: "وولي شيخ مشيخة الإسماع بالشيخونة بعد الزين الزركشي والخدمة بالأشرفية ... " أ. هـ. وفاته: سنة (852 هـ) اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر: محمّد بن علي بن يحيى بن يوسف بن الحسين بن محمّد بن عبيد الله بن هبيرة، أبو الرضا، النسفي ثم البغدادي.
من مشايخه: طراد، وابن بطر وغيرهما. من تلامذته: أبو محمّد بن الخشاب النحوي وغيره. كلام العلماء فيه: • الوافي: "كان حافظًا صالحًا، له معرفة تامة بالتفسير بالنحو والأدب" أ. هـ. • طبقات المفسرين للسيوطي: "كان صالحًا فاضلًا خبيرًا بالتفسير والنحو والأدب" أ. هـ. وفاته: سنة (517 هـ) سبع عشرة وخمسمائة. |
|
في الفرنسية/ Consentement
في الانكليزية/ Consent, Assent في اللاتينية/ Consensus, Consensio الرضى كمال إرادة وجود الشيء. والفرق بين الرضى والرضاء أن الرضى هو المرضاة، والرضاء هو المراضاة. والرضى أخص من الإرادة. وهو قسمان: قسم يكون لكل مكلف، وهو ما لا بدّ منه في الإيمان، وحقيقته قبول ما يرد من اللَّه من غير اعتراض على حكمه وتقديره. وقسم لا يكون إلا لأرباب المقامات، وحقيقته ابتهاج القلب وسروره بالمقضي. والرضى فوق التوكل لأنه مرادف للمحبة. والرضوان بمعنى الرضى. والرضاء عند المعتزلة هو الإرادة، وعند الأشاعرة ترك الاعتراض على ما قدره اللَّه. والرضاء هو القبول والتسليم، تقول: رضيه ورضي به: اختاره وقبله، وله درجات أدناها الظن وأعلاها اليقين. قال (مالبرانش): ينبغي للمرء ان يسلم بالقول الذي يجده صحيحا. لأنه إذا ثبتت له صحة القول، وامتنع عن التصديق به، شعر بقلق النفس، وملامة العقل. والرضاء هو المصادقة والموافقة، ومنه قولهم الرضاء العام، أو الرضاء الكلي بمعنى الإجماع والاتفاق. والرضاء أيضا، الموافقة على أمر أراده غيرك من غير اعتراض عليه، كمواقفة الوالد على زواج ولده، تقول: رضي الزواج له، أي رآه أهلا له فوافق عليه. ومع ذلك فالرضاء أضعف من الإرادة والقرار والتصديق، لأن المرء قد يرضى بالشيء المكروه تسليما لا حبا وإرادة، كمن أصابته مصيبة فيرضى بما قدر له، ويقول: إنا للَّه وإنا إليه راجعون. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
9 - الرضاع
• * المحرم من الرضاع خمس رضعات في الحولين:. • * حد الرضعة:. • * حكم إرضاع الكبير:. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* المحرم من الرضاع خمس رضعات في الحولين:
فإذا أرضعت المرأة الطفل خمس رضعات قبل استكمال الحولين صار ولدها وولد زوجها، ومحارم الزوج محارمه، ومحارم المرضعة محارم للمرتضع، وأولادهما إخوانه، أما أبوي المرتضع وأصولهما وفروعهما فلا تنتشر الحرمة عليهم، فيجوز لإخوته من الرضاع أن يتزوجوا بأخواته من النسب وبالعكس. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
9 - الرضاع
- الرضاع: هو مص إنسان لبناً ثاب عن حمل أو شربه ونحوه. - حكمة التحريم بالرضاع: التحريم بالرضاع يكون بسبب تكوّن أجزاء البنية الإنسانية من اللبن، فلبن المرأة يُنبت لحم الرضيع، ويُنشز عظمه، ويُكبر حجمه. وبه تصبح المرضع أماً للرضيع؛ لأنه تغذى بلبنها، فصار جزءاً منها حقيقة، فكان كالنسب له منها. - شروط الرضاع المحرِّم: يشترط في الرضاع الذي تثبت به الحرمة ما يلي: أن يكون الرضاع في الحولين .. وأن تكون الرضعات خمساً فأكثر .. وأن تكون الرضعات متفرقات .. وأن يكون اللبن بسبب حمل من نكاح صحيح. 1 - قال الله تعالى: {{وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ}} [البقرة: 233]. 2 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي بِنْتِ حَمْزَةَ: «لا تَحِلُّ لِي، يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ، هِيَ بِنْتُ أخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ». متفق عليه (¬1). 3 - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ القُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ، ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُنَّ ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2645) , واللفظ له، ومسلم برقم (1447). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
17 - الرضا
لغة: قبول الشىء بسرور وغبطة، والاطمئنان به قلبيا دون ألم أو ضجر أو مشقة. واصطلاحا: هو فى قضايا الشرع والدين قسمان: 1 - رضا الله تعالى عن العبد. 2 - رضا العبد عن الله تعالى. وقد أشار القرآن الكريم إلى هذين القسمين فقال: {{رضى الله عنهم ورضوا عنه}} (البينة 8). ورضا الله تعالى عن العبد يعنى مزيد الثواب والوصول إلى مرتبة الرضوان التى هى أعلى من نعيم الجنة، قال الله تعالى: {{وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة فى جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم}} (التوبة 72). وفى الحديث المتفق عليه، عن أبى سعيد الخدرى - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله عز وجل يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك والخير فى يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا ربنا، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك؟ فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: وأى شىء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضوانى فلا أسخط عليكم بعده أبدا". ورضا العبد عن الله تعالى يعنى التسليم لحكم الله وحكمته، ويكون التسليم للحكم بالامتثال والطاعة، وللحكمة بالشكر فى السراء والصبر فى الضراء قال الله تعالى: {{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما}} (النساء65). وفى صحيح مسلم عن أبى يحيى صهيب بن سنان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ". وللصوفية كلام فى الرضا، هل هو مقام أم حال، بمعنى هل هو مكتسب من العبد أم هبة من الله؟ وهل هو نهاية جهود العارفين أو بداية الجود الإلهى عليهم؟ وحاول الإمام القشيرى (376 - 465 هـ) التوفيق بين الرأيين فقال فى رسالته: بداية الرضا مكتسبة للعبد، وهى من المقامات، ونهايته من الأحوال، وليست مكتسبة". ويرى القشيرى أن مَنْ صح توكله على الله يرقى إلى حالة الرضا. أ. د/ محمد أحمد المسير __________ المراجع 1 - الرسالة القشيرية، للقشيرى- ط الحلبى، تحقيق د/ عبد الحليم محمود. 2 - إحياء علوم الدين، لأبى حامد الغزالى مع مقدمة فى التصوف الإسلامى للدكتور/ بدوى طبانة- ط دار إحياء الكتب العربية. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
18 - الرِّضاع
لغة: شرب اللبن من الضرع أو الثدى، تقول: رضع يرضع بكسر الضاد فيهما، وبفتح الضاد فى المضارع، كما فى اللسان (1). واصطلاحا: يقال: امرأة مرضع، إذا كان لها ولد ترضعه، وهو أخوه من الرضاعة بفتح الراء، ومدته حولان كاملان غير لازمة التمام (3)، يقول تعالى: {{والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة}}. البقرة:233. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب " (رواه مسلم). مصداقا لقوله تعالى -فى بيان بعض أسباب التحريم- {{وأمهاتكم اللاتى أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة}} النساء:23. وموجزما قاله علماء الفقه والتفسير فى إيضاح ذلك: إذا أرضعتا المرأة طفلا حرمت عليه لأنها أمه، وبنتها كأنها أخته، وأختها كأنها خالته، وأمها لأنها جدته، وبنت زوجها صاحبا اللبن لأنها أخته، وأخته لأنها عمته، وأمه لأنها جدته، وبنات بنيها وبناتها لأنهم بنات إخوته وأخواته، وأما الأخوات من الرضاعة، فهن الأخت لأب وأم، وهى التى أرضعتها أمك بلبان أبيك سواء أرضعتها معك أوولدت قبلك أو بعدك، والأخت للأب دون الأم، وهى التى أرضعتها زوجة أبيك، والأخت من الأم دون الأب، وهى التى أرضعتها أمك بلبان رجل آخر (3). والرضاع المحرم: هو الذى يحدث فى الحولين عند جمهور العلماء: لأنه هو الذى ينبت اللحم وينشز العظم. وزاد الإمام مالك الشهر ونحوه بعد الحولين. وزاد الامام أبو حنيفة ستة أشهر كذلك. وانفرد الإمام الليث بن سعد بالقول بأن رضاع الكبير يحرم، وهو قول السيدة عائشة رضى الله عنها، محتجة بقصة سالم مولى أبى حذيفة. حيث صار رجلا، وكان قد تربى فى حجر زوجة أبى حذيفة، فلما بلغ مبلغ الرجال ترددت فى دخوله عليها لما رأته فى وجه أبى حذيفة من التغير، فقال لها صلى الله عليه وسلم "أرضعيه " (خرّجه صاحب الموطأ، وغيره) (4). ويحصل التحريم عند الحنفية والمالكية بوصول أى قدر من اللبن إلى جوف الرضيع. ولو بمصة واحدة؛ لعموم النص. وعند الشافعى وأحمد بن حنبل بخمس رضعات متفرقات؛ لحديث عائشة مرفوعا (كان فيما أنزل الله فى القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات .. ) الحديث .. (رواه مسلم) (5). وعند داود الظاهرى بثلاث رضعات؛ محتجا بحديث (لا تحرم الإملاجة والإملاجتان) (رواه مسلم) (6) فتكون الثلاثة محرمة. ولا يثبت التحريم بالشك فى الرضاع، بل لابد فيه من اليقين بحصوله. أ. د/أحمد على طه ريان __________ الهامش: 1 - لسان العرب لابن منظور، مادة (رضع) طبعة دار المعارف. 2 - القوانين الفقهية لابن جزى، ص216، طبعة عالم الفكر القاهرة. 3 - الجامع لأحكام القرآن للقرطبى ص1682 ط الشعب. 4 - الموطأ للإمام مالك بن أنس 2/ 44 مع شرحه تنوير الحوالك، الطبعة الأخيرة مصطفى البابى الحلبى. 5 - صحيح مسلم 4/ 167 ط الشعب. 6 - السابق نفسه،4/ 167. مراجع الاستزادة: 1 - الذخيرة للقرافى من ص275 إلى 383 دار الغرب الإسلامى بيروت. 2 - نيل الأوطار للشوكانى 6/ 347 - 359. 3 - الهداية لأبى الحسن على بى أبى بكر بن عبد الجليل المرغينانى 1/ 223 - 225 الطبعة الأخيرة مصطفى البابى الحلبى |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - ق: علي بن موسى الرضا. أحد الأعلام. هُوَ الْإِمَام أبو الحَسَن بْن موسى الكاظم بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بْن عليّ زين العابدين بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الهاشْميّ العَلَويّ الحُسَينيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعُبَيْد اللَّه بْن أرطأة. وَعَنْهُ: ابنه أبو جعفر محمد، وأبو عثمان المازني، والمأمون، وعبد السّلام بْن صالح، ودارم بْن قُبَيْصة، وطائفة. وأمّه أمّ وُلِد. وله عدَّة إخوة كلّهم من أمّهات أولاد وهم: إبراهيم، والعبّاس، والقاسم، وإسماعيل، وجعفر، وهارون، وحسن، وأحمد، ومحمد، وعُبَيْد اللَّه، وحمزة، وزيد، وعبد اللَّه، وإِسْحَاق، وحسين، والفضل، وسليمان. وعدَّة بنات سمّاهم الزُّبَيْر في كتاب " النَّسَب ". وكان سيّد بُنيّ هاشم في زمانه، وأجلّهم وأنبلهم. وكان المأمون يعظّمه ويخضع لَهُ، ويتغالى فيه، حتّى أَنَّهُ جعله وليّ عهده من بعده. وكتب بذلك إلى الآفاق. فثار لذلك بنو العبّاس وتألّموا لإخراج الأمر عَنْهُمْ، كما هُوَ مذكور في الحوادث. وقيل: إنّ -[129]- دعبلًا الخُزاعيّ أنشده مديحًا فوصله بست مائة دينار وبجبة خز بذل له فيها أَهْل قم ألف دينار، فامتنع وسافر، فأرسلوا من قطع عَلَيْهِ الطريق وأخذ الْجُبَّة، فردّ إلى قمّ وكلّمهم، فقالوا: لَيْسَ إليها سبيل ولكن هذه ألف دينار، وأعطوه خرقه منها. وقال المبرّد، عَنْ أَبِي عثمان المازنيّ قال: سئل علي بن موسى الرضا: أيكلف اللَّه العباد ما لا يطيقون؟ قَالَ: هُوَ أعدل من ذَلِكَ، قِيلَ: فيستطيعون أنْ يفعلوا ما يريدون؟ قَالَ: هُمْ أعجز من ذَلِكَ. ويروى أنَّ المأمون هَمّ مَرَّةً أنْ يخلع نفسه من الأمر ويولّيه عليَّ بْن موسى الرِّضا، ولمّا جعله وليّ عهده نزع السّواد العبّاسيّ وألبس النّاس الخُضْرة، وضُرب اسم الرِّضا عَلَى الدينار والدرهم. وقيل: إنّه قَالَ يومًا للرّضا: ما يَقُولُ بنو أبيك في جدّنا العباس؟ فقال: ما يقولون في رجلٍ فرض اللَّه طاعة نبيه عَلَى خلقه، وفرض طاعته عَلَى نبيه، فأمر له المأمون بألف ألف درهم، وَبَلَغَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ مُوسَى خَرَجَ بِالْبَصْرَةِ عَلَى الْمَأْمُونِ وَفَتَكَ بِأَهْلِهَا، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْمَأْمُونُ أَخَاهُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا يَرُدُّهُ عَنْ ذَلِكَ، فَسَارَ إِلَيْهِ فِيمَا قِيلَ وَحَجَّهُ وَقَالَ لَهُ: وَيْلَكَ يَا زَيْدُ، فَعَلْتَ بِالْمُسْلِمِينَ مَا فَعَلْتَ، وَتَزْعُمُ أَنَّكَ ابْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاللَّهِ لأَشَدُّ النَّاسِ عَلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَنْبَغِي لِمَنْ أَخَذَ بِرَسُولِ اللَّهِ أَنْ يُعْطِيَ بِهِ، فَبَلَغَ كَلَامُهُ الْمَأْمُونَ فَبَكَى، وَقَالَ: هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ. وَلِأَبِي نُوَاسٍ فِي عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ تعالى: قِيلَ لِي أَنْتَ أَحْسَنُ النَّاسِ طُرًّا ... فِي فُنُونٍ مِنَ الْمَقَالِ النَّبِيهِ لَكَ مِنْ جَيِّدِ الْقَرِيضِ مَدِيحٌ ... يُثْمِرُ الدُّرُّ فِي يَدَيْ مُجْتَنِيهِ فَعَلامَ تَرَكْتَ مَدْحَ ابْنِ مُوسَى ... وَالْخِصَالَ الَّتِي تَجَمَّعْنَ فِيهِ قُلْتُ لَا أَسْتَطِيعُ مَدْحَ إِمَامٍ ... كَانَ جِبْرِيلُ خَادِمًا لِأَبِيهِ قُلْتُ: هَذَا لَا يَجُوزُ إِطْلاقُهُ مِنْ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَادِمٌ لِأَبِيهِ إِلَّا بِنَصٍّ، -[130]- وَالنَّصُّ مَعْدُومٌ فِيهِ، وَقَدْ كَذَبَتِ الرَّافِضَةُ عَلَى علي الرضا وآبائه أَحَادِيثَ وَنُسَخًا هُوَ بَرِيءٌ مِنْ عُهْدَتِهَا، وَمُنَزَّهٌ مِنْ قَوْلِهَا، وَقَدْ ذَكَرُوهُ مِنْ أَجْلِهَا فِي كُتُبِ الرِّجَالِ، مِنْ جُمْلَتِهَا: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أبيه علي مَرْفُوعًا: " السَّبْتُ لَنَا وَالأَحَدُ لِشِيعَتِنَا، وَالاثْنَيْنُ لِبَنِي أُمَيَّةَ، وَالثُّلاثَاءُ لِشِيعَتِهِمْ، وَالأَرْبِعَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ، وَالْخَمِيسُ لِشِيعَتِهِمْ، وَالْجُمُعَةُ لِلنَّاسِ جَمِيعًا "، فَانْظُرْ مَا أَسْمَجَ هَذَا الْكَذِبُ، قَبَّحَ اللَّهُ مَنْ وَضَعَهُ. وَبِالإِسْنَادِ: " لَمَّا أُسْرِيَ بِي سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَقِي، فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ "، وَبِالسَّنَدِ: " ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسَجِ، فَإِنَّهُ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ "، وَ: " مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً بِقِشْرِهَا أَنَارَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً "، وَ: " الْحِنَّاءُ بَعْدَ النَّوْرَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ "، وَ: كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا عَطَسَ قَالَ عَلِيٌّ لَهُ: رَفَعَ اللَّهُ ذِكْرَكَ، وَإِذَا عَطَسَ عَلِيٌّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَعْلَى اللَّهُ كَعْبَكَ "، فأظن هذا كله مِنْ كَذِبِ الزَّنَادِقَةِ. نَقَلَ الْقَاضِي شَمْسُ الدِّينِ بْنُ خِلِّكَانَ، أَنَّ سَبَبَ مَوْتِهِ أَنَّهُ أَكَلَ عِنَبًا فَأَكْثَرَ مِنْهُ، قَالَ: وَقِيلَ: بَلْ كَانَ مسموما، فاعتل منه، ومات. قُلْتُ: مَاتَ فِي صَفَر سنة ثلاثٍ وَمائتين، عَنْ خمسين سنة بطوس، ومشهده مقصود بالزيارة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - محمد ابن الرضا علي ابن الكاظم موسى ابن الصادق جعفر ابن الباقر محمد ابن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أبو جعفر الهاشمي الحسيني، كان يلقب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان من سروات آل بيت النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، زوجه المأمون بابنته. وكان يبعث إليه إلى المدينة في العام أكثر من ألف ألف درهم، فلما مات المأمون، وفد هو -[447]- وزوجته عَلَى المعتصم فأكرمه وأجلّه. وتُوُفّي ببغداد في آخر سنة عشرين شابّا طرِيًّا له خمسٌ وعشرون سنة. وكان أحد الموصوفين بالسّخاء، ولذلك لُقِّب بالجواد. وقبره عند قبر جدّه موسى. وقيل: تُوُفّي في آخر سنة تسع عشرة، رحمه الله ورضي عنه. وهو أحد الأئمة الاثنى عشر الذين تدّعي الشِّيعة فيهم العِصمة. وكان مولده في سنة خمسٍ وتسعين ومائة. ولما تُوُفّي حُمِلت زوجته أمُّ الفضل إلى دار عمّها المعتصم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - الْحَسَن بن عليّ بْن محمد بْن عَلِيّ الرِّضا بْن مُوسَى بْن جعْفَر الصّادق، أَبُو محمد الهاشميّ الْحُسَيْنيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد أئمّة الشَيعة الذين تدَّعى الشِّيعة عِصْمَتهم. ويقال لَهُ الْحَسَن العسكريّ لكونه سكن سامرّاء، فإنها يقال لها العسكر. وهو والد منتظَر الرّافضة. تُوُفّي إلى رضوان اللَّه بسامرّاء فِي ثامن ربيع الأول سنة ستّين، وله تسعٌ وعشرون سنة. ودُفِن إلى جانب والده. وأُمُّهُ أَمَةٌ. وأمّا ابنه محمد بْن الْحَسَن الَّذِي يدعوه الرّافضة القائم الخَلَف الحُجّة، فولد سنة ثمانٍ وخمسين، وقيل: سنة ستٍّ وخمسين، عاشَ بعد أَبِيهِ سنتين ثمّ عُدِم، ولم يُعلَم كيف مات. وأمُّهُ أمّ وُلِد. وهم يدَّعون بقاءه فِي السرداب من أربعمائة وخمسين سنة، وأنّه صاحب الزّمان، وأنّه حيّ يعلّم عِلَم الأوّلين والآخرين، ويعترفون أنّ أحدًا لم يَرَه أبدًا، فنسأل اللَّه أنْ يثَبِّت علينا عقولنا وإيماننا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - محمد بْن الْحَسَن العسكريّ بن عليّ الهادي بن محمد الجواد بْن عليّ الرضا بْن مُوسَى الكاظم أبو القاسم العلويّ الحُسينيّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
خاتم الاثني عشر إمامًا للشيعة. وهو مُنْتَظَر الرّافضة الَّذِي يزعمون أنّه المَهْديّ. وأنّه صاحب الزّمان، وأنّه الخَلَف الحجّة. وهو صاحب السِّرداب بسامرّاء، ولهم أربعمائة وخمسون سنة وهم ينتظرون ظهوره. ويدَّعون أنّه دخل سِرْدابًا فِي البيت -[399]- الَّذِي لوالده وأمّه تنظر إليه، فلم يخرج منه وَإِلَى الآن. فدخل السِّرداب وعُدِم وهو ابن تسع سنين. وأمّا أبو محمد بْن حزْم فقال: إنّ أَبَاهُ الْحَسَن مات عن غير عَقِب. وثَّبت جُمْهور الرّافضة على أنّ للحسن ابنًا أخفاه. وقِيلَ: بل وُلِدَ بعد موته من جاريةٍ اسمها نرجس أو سَوْسَن والأظهر عندهم أنّها صقيل، لأنّها ادَّعت الحمل بعد سيّدها فوقف ميراثه لذلك سبْع سنين، ونازعها فِي ذلك أخوه جَعْفَر بْن عليّ، وتعصَّب لها جماعة، وله آخرون ثُمَّ انفشَّ ذلك الحَمْل وبَطُلَ وأخذ الميراث جعفرُ وأخٌ له. وكان موت الْحَسَن سنة ستّين ومائتين. قَالَ: وزادت فتنة الرّافضة بصَقِيل هَذِهِ، وبِدَعْواها، إِلَى أن حبسها المعتضد بعد نيِّفٍ وعشرين سنة من موت سيّدها وبقيت فِي قصره إِلَى أن ماتت فِي زمن المقتدر. وذكره القاضي شمس الدّين ابن خلّكان فقال: وقِيلَ: بل دخل السِّرداب وله سبْع عشرة سنة فِي سنة خمسٍ وسبعين ومائتين والأصّح الأول، وأنّ ذلك كان في سنة خمسٍ وستّين. قُلْتُ: وَفِي الْجُمْلَةِ جَهْلُ الرَّافِضَةِ مَا عَلَيْهِ مَزِيدٌ. الَّلهم أَمِتْنَا عَلَى حبِّ محمد وَآلِ محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالَّذِي يَعْتَقِدُهُ الرَّافِضَةُ فِي هَذَا الْمُنْتَظَرِ لو اعتقده الْمُسْلِمُ فِي عَلِيٍّ بَلْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِمَا جَازَ لَهُ ذَلِكَ وَلَا أقرَّ عَلَيْهِ. قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصارى عِيسَى فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ، فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ. فإنهم يعتقدون فِيهِ وَفِي آبائه أنّ كلّ واحدٍ منهم يعلم علم الأوَّلين والآخرين، وما كان وما يكون، ولا يقع منه خطأ قطّ، وأنّه معصوم من -[400]- الخطأ والسَّهو. نسأل الله العفو والعافية، ونعوذ بالله من الاحتجاج بالكذِب وردّ الصِّدق، كما هو دأب الشِّيعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - أحمد بن مروان بن الرضا الأندلسيُّ القُرْطُبيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: يَحْيَى بن يَحْيَى الليثي، وعبد الملك بن حبيب، وَسَعِيْد بن حسان، وجماعة. وكان حافظًا للفقه والحديث. رَوَى عَنْهُ: محمد بن قاسم، وغيره. قيل: إِنَّهُ هُوَ الذي ألف المستخرجة للعُتْبي. تُوُفِّي سنة ست وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - الحُسين بن عيسى العِرْقيُّ، أبو الرِّضا. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
رَوَى عَنْ: يوسف بن بحر، ومحمد بن إسماعيل الصّائغ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو الحسين بن جميع، وأبو بكر بن شاذان، وعلي بن محمد بن إسحاق الحلبي، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - عَوَضُ بن أبي عبد الله بن حمزة، السّيّد أبو الرضا العلويّ الهرويّ. [المتوفى: 478 هـ]
توفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - المحسن بْن المحسن بْن مُحَمَّد بْن جُمْهُور، أبو الرِّضا الْأَنْصَارِيّ الدّمشقيّ الفرّاء المعدّل. [المتوفى: 491 هـ]-[711]-
إمام الجامع الأموي، ثمّ ولي نظر الأوقاف وعمارة الأملاك السلطانية، فظلم وجار. حدث عَنْ مُحَمَّد بْن عَوْف المُزَنيّ، وغيره. روى عنه عمر الرواسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - الأَطْهَرُ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن زيد الحسيني العلوي، أبو الرضا ابن السيد الأجل الحافظ المعروف بسيد بغداد، [المتوفى: 492 هـ]
نزيل سَمَرْقَنْد. كَانَ أبو الرِّضا يلقَّب بسيّد السّادات. ذكره عَبْد الغافر فقال: سيّد السّادات، الفائق حشمته ودولته ومالُه وجاهُه، مُطَّرِد العادات. وأبوه كَانَ من أفاضل السّادة وأكثرهم ثروة. وله السّماع العالي والتصانيف الحسان في الحديث والشِّعر وهذا النّحل السّريّ. ورد نَيْسابور بعد وفاة أَبِيهِ، وطلب ما كَانَ لَهُ من الودائع والبضائع، وأخذها وعاد. ولم يزل يعلو شأنُه ويرتفع إلى أنّ بلغت درجتُه درجة المُلْك، وناصب الخان وباض شيطان الولاية في رأسه وفرّخ. وكان في نفسه وهمّته متكبّرًا أبلج، ما كانت همّته تسمح إلّا بالمُلْك، حتّى سَمِعْتُ أَنَّهُ أمر بضرب السُّكَّة عَلَى اسمه، ورتّب أُلُوفًا من الأعوان والشّاكريّة والأتباع. وكان يضبط الولاية ويجبي المال ويجمع ويفرّق، إلى أنّ انتهت أيّامه وامتلا صاعُ عُمره، واستعلى عَلَيْهِ من ناصَبَه، فسَعَى في دمه وقَدَّه نصفَيْن وعلّقه في السّوق، وأغار السلطان على أمواله وحرمه وخدمه، وصار حديثًا يُسْمَرُ بِهِ، ولم يبق منهم نافخٌ نار، وذلك سنة اثنتين وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - علي بن محمد بن محمد بن المحسن بن يحيى بن جعفر بن عليّ بن محمد بن عليّ الرضا بن موسى بن جعفر الصّادق بن محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه، السيد أبو طالب الموسوي [المتوفى: 500 هـ]
نقيب مشهد علي بالعراق. وكان شيخا معمرا له قعدد في النسب، ولد سنة ثلاث وأربعمائة، روى عنه السِّلفي شيئا عن أبي الحسين ابن المهتدي بالله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - عزبانوية بنت أبي بكر محمد بن الحسن بن سُليم الأصبهانية، أمُّ الرِّضا. [المتوفى: 516 هـ]
روت عن عبد الرزاق بن شمة. وعنها أبو موسى. توفيت في ربيع الأوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - زهرة بنت أبي بكر محمد بن عمر بن أحمد، أمُّ الرِّضا الأصبهانية العمياء. [المتوفى: 517 هـ]
روت عن أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي عليّ. وعنها أبو موسى. توفيت في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - محمد بن عليّ بن يحيى بن هبيرة، أبو الرِّضا النَّسفيُّ ثم البغداديُّ. [المتوفى: 517 هـ]
كان صالحاً فاضلاً، خبيراً بالتفسير والنَّحو والأدب، وحدَّث عن طراد وابن البطر. توفي في المحرم، ودفن بالوردية. وقد سمع في صباه بنسف من أبي نصر أحمد بن محمد البلدي، والحسن بن محمد بن مكي الحمَّادي، وبجرجان من كامل بن إبراهيم الخندقي. روى عنه أبو محمد ابن الخشاب النَّحويُّ، وغيرُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن محمد بْن الحَسَن بن الحسين بن هنْدُوَيْه بن حَسَنْكُوَيْه، أبو الرِّضا الفارسيّ، ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 539 هـ]
محدّث، مُكْثِر، مليح الخطّ، غير أنّه اختلط وتسودن، وانقطع مدة، ثم تصلح، سَمِعَ من أصحاب أَبِي عليّ بْن شاذان، ونحوهم، علّق عنه ابن السَّمْعانيّ، وتُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - أحمد بن العبّاس، أبو الرِّضا الهاشميّ، المعروف بابن الرحا. [المتوفى: 540 هـ]
سمع: أبا نصر الزَّيْنبيّ، وطِراد بن محمد أخاه، روى عنه: عمر بن طَبَرْزَد، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - يحيى بْن زيد بْن خليفة بْن داعي بْن مَهدي بْن إسماعيل، أبو الرِّضا العَلَويّ، الحَسني، السّاويّ، [المتوفى: 541 هـ]
شيخ الصُّوفيَّة بساوة. ديّن صالح، خيّر، متودد، متواضع، نبيل، سَمِعَ بأصبهان: أبا سعد المطرِّز، وأبا منصور بْن مَندويه، وأبا عليّ الحّداد، وتُوُفّي في شعبان عَنْ بضعٍ وسبعين سنة. روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - زيد بن الرضا بن زيد أبو محمد الهاشميّ، الجعفريّ، الأصبهانيّ. [المتوفى: 546 هـ]
سَمِعَ: عبد الوهاب بن منده، وطرادا الزَّيْنبيّ، أخذ عَنْهُ: السّمعاني، وقال: مات في جُمادى الآخرة وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
512 - راضية بِنْت سعد اللَّه بْن أسعد بْن سعيد ابن الشّيخ أَبِي سعيد المِيهَنيّ، أمّ الرّضا. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعْتُ بإسْفَرَايين محمد بْن الحسين بْن طلْحة الإسْفَرَايينيّ، وبساوَة من محمد بْن أحمد الكامِخيّ، وعنها أبو سعد السّمعانيّ. تُوُفِّيَت في رمضان وقت دخول الغز ميهنة، سجدت فوقعت ميتة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صَدَقة، الوزير جلال الدِّين أبو الرِّضا. [المتوفى: 556 هـ]
وَزَرَ للراشد بالله، وكان هُوَ المدبر لأموره، وكان الراشد مهيبًا، جبّارًا، ذا سطوةٍ، فخاف منه ابن صدَقَة، فصار إلى متولّي المَوْصِل الأتابَك زنكي، ثُمَّ صلُح أمرُه عند الراشد، فعاد إلى بغداد؛ فَلَمّا خرج الراشد من بغداد سنة ثلاثين تأخّر الوزير ابن صَدَقة عَنْهُ، فَلَمّا خُلِع الراشد وبويع المقتفي استخدم المقتفي ابن صَدَقة فِي غير الوزارة. وكان يرجع إلى خيرٍ ودين، وحدث عن أبي الحسن ابن العلاف. سمع منه أَحْمَد بْن شافع، وعمر بْن عليّ الْقُرَشِيّ. وُلِدَ سنة ثمانٍ وتسعين وأربعمائة، وتُوُفيّ فِي شعبان ببغداد. وروى عَنْهُ أَحْمَد بن طارق الكركي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن سَعْد بْن عَليّ، أبو الرضا ابن النّاقد، الجصّاص. [المتوفى: 559 هـ]
بغداديّ، ثقة جليل سمع أَبَا غالب الباقِلانيّ، وأبا سَعْد بْن خُشَيْش، وأبا الحسن العلّاف، روى عَنْهُ أَحْمَد بْن طارق، وعبد العزيز ابن الأخضر، وابنه عبد العزيز بْن أَحْمَد، وتُوُفيّ فِي ذي الحجَّة؛ سقط من بناءٍ للدّولة فمات صائمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - يحيى بْن الْحَسَن بْن سلامة بْن مساعد، أَبُو الرضا المَنْبِجِيّ، الحنفيّ [المتوفى: 565 هـ]
أخو أحمد وعليّ. سمع أبا القاسم بن بيان، وشجاعا الذهلي، وأبا العز محمد بن المختار، وولي قضاء المحوَّل. روى عَنْهُ ابن الأخضر، وغيره. وتُوُفّي فِي ذي الحجَّة. |