|
(السبات) الرَّاحَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَهُوَ الَّذِي جعل لكم اللَّيْل لباسا وَالنَّوْم سباتا}} وَالنَّوْم والنومة الْخَفِيفَة كنوم الْمَرِيض وَالشَّيْخ المسن وَمِنْه حَدِيث عَمْرو بن مَسْعُود قَالَ لمعاوية (مَا تسْأَل عَن شيخ نَومه سبات وليله هبات) والدهر و (فِي الطِّبّ) حَالَة يفقد فِيهَا الْمَرِيض وعيه فقدانا تَاما وَلَا يفِيق مِنْهَا بأقوى المنبهات وَهُوَ خلاف الْإِغْمَاء (مج) وابنا سبات اللَّيْل وَالنَّهَار
|
|
السّبات:[في الانكليزية] Sleep [ في الفرنسية] Sommeil بالضم وفتح الموحدة النوم وأصله الراحة.
قال الله تعالى: وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً.وعند الأطباء نوم طويل غرق ثقيل. والمراد بالطويل أن يكون زائد المقدار على النوم الطبيعي، وبالغرق أن لا يكون مخلوطا بالتململ والحركة كنوم الصحّاح فإنّه لا يخلو عن أدنى تململ وحركة من جانب إلى جانب، وبالثقيل أن يكون صاحبه عسر التنبّه بالتنبيه، هكذا في بحر الجواهر والأقسرائي. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
السّبات السّهري:[في الانكليزية] Lethargy ،coma [ في الفرنسية] Lethargy ،coma عند الأطباء اسم لورم دماغي عن بلغم وصفراء فهو علّة سرسامية مركّبة من السرسام البارد والحار. وعلامته مركّبة من علامتي السرسامين. وقد يغلب البلغم فتغلب علاماته ويسمّى سباتا سهريا، وقد تغلب الصفراء فتغلب علاماتها ويسمّى سهرا سباتيا. وعلاجه مركّب من علاجي السرسامين. وقد يسمّيه البعض بالشخوص، وليس كذلك، بل الشخوص نوع من الجمود، كذا قال الشيخ. هكذا في بحر الجواهر والمؤجز.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المحاسبات العددية: فِي الجذر.
|
|
سُبَاتالجذر: س ب ت
مثال: اسْتَسْلَم الطفل إلى سُبات عميقالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ السبات النوم الخفيف، كما ذكرته المعاجم. الصواب والرتبة: -استسلم الطفل إلى نوم عميق [فصيحة]-استسلم الطفل إلى سُبات عميق [صحيحة] التعليق: كلمة «سُبات» تأتي بمعنى النومة الخفيفة، كما تأتي بمعنى النوم مطلقًا، ففي التاج: «والسُّبات، كغُراب: النَّوم»، وذكر المصباح المنير أنه النوم الثقيل، فعلى الرأيين الأخيرين يجوز أن نصفه بأنه عميق. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
السُّبَاتُ: ورم دماغي عَن بلغم وصفراء.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة مناسبات الآيات والسور
صنف فيه أبو جعفر بن الزبير شيخ أبي حيان في كتاب سماه البرهان في مناسبة ترتيب سور القرآن وصنف فيه أيضا الشيخ جلال الدين كتابا سماه تناسق الدرر في تناسب السور وذكر مناسبات السور والآيات وكتابه في أسرار التنزيل كافل بذلك جامع لمناسبات السور والآيات مع ما تضمنه من بيان جميع وجوه الإعجاز وأساليب البلاغة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم مناسبات الآيات والسور
من متعلقات علم التفسير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب المناسبات
لأبي العباس: جعفر بن محمد المستغفري. المتوفى: سنة 432، اثنتين وثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم مناسبات الآيات والسور
.... |