نتائج البحث عن (سُلامَى) 19 نتيجة

(السلامى) ريح الْجنُوب

(السلامى) عِظَام الْأَصَابِع فِي الْيَد والقدم وَتسَمى الْقصب (ج) سلاميات والسلاميات عروق ظَاهر الْكَفّ والقدم
السُّلامَى:
بضم أوّله، وآخره مقصور، بلفظ السلامي وهو عظام الكف، قال أبو عبيد: السلامي في الأصل عظم يكون في فرسن البعير، ويقال:
إنّه آخر ما يبقى فيه المخ منه هو والعين: وهو اسم موضع مضافا إليه ذو.
سُلَامَى
من (س ل م) عظام الأصابع في اليد والقدم. يستخدم للإناث.
لَسُلَامَى
صورة كتابية صوتية من السُّلَامَى.
السُّلامى: كل عظم بين مفصلين من مفاصل الأصابع فهي سلامى، مؤنثة وجمعها سلاميات.
  • 6 - 1:المغرب الإسلامى
الجزء السادس المغرب الإسلامي تأليف: أ.
د.
حسن علي حسن أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة القاهرة الفصل الأول *المغرب الإسلامى يمثل «المغرب الإسلامى» الجناح الغربى لأقاليم الدولة الإسلامية؛ وقد أسهم منذ اعتناق أبنائه الإسلام فى بناء صرح الحضارة الإسلامية، ويمتد من «برقة» شرقًا حتى «المحيط الأطلسى» غربًا، ويطل على «البحر المتوسط» شمالا.
وقد استخدم بعض المؤرخين لفظة «المغرب» بمعناها العام على المنطقة الواقعة غرب «مصر» والممتدة من «برقة» حتى «المحيط الأطلسى»، بينما أطلق آخرون لفظة «المغرب» على أقاليم بعينها، ولذا قسموا المغرب إلى ثلاثة أقاليم متميزة هى: 1 - المغرب الأدنى: (أى إفريقية) وكانت قاعدته فى صدر الإسلام مدينة «القيروان»، وقد اشتمل هذا الإقليم على عدة مدن منها: «باجة» و «بونة» و «بنزرت» و «قسطيلة» و «صفاقس» و «قفصة» و «تونس» و «سوسة»، وغيرها من المدن.
2 - المغرب الأوسط: ويمتد من «بجاية» إلى «وادى ملوية»، وقاعدته مدينة «تلمسان»، ويشتمل على عدة مدن منها: «تنس» و «جيجل» و «القلعة» و «المسيلة» و «طبنة» و «مليلة»، وغيرها من المدن.
3 - المغرب الأقصى: ويمتد من «وادى ملوية» و «جبال تازا» حتى «المحيط الأطلسى»، وقاعدته مدينة «فاس» ثم «مراكش»، ويشتمل على عدة مدن منها: «فاس» و «مكناسة» و «سلا» و «درعة».
السطح: كان لمظاهر السطح فى بلاد «المغرب» دورًا أثر فى التاريخ السياسى للمنطقة، بما اشتمل عليه من سهول ساحلية، وأودية وجبال وصحراء ممتدة، وقد ظهر تأثير هذا فى عملية الفتح الإسلامى للمغرب؛ إذْ استغرق نحو سبعين سنة، وينقسم سطح المغرب إلى ثلاث مناطق متميزة هى: 1 - المنطقة الساحلية: وهى المنطقة المطلة على «البحر المتوسط» و «المحيط الأطلسى»، ويفصلها عن الداخل سلسلة «جبال أطلس»، التى تمتد من أقصى الغرب متجهة إلى الشرق.
وتختلف المنطقة الساحلية ضيقًا واتساعًا؛ تبعًا لاقتراب الجبال من البحر أو بعدها عنه، فقامت تجمعات سكانية فى المناطق الساحلية الواسعة، وساعدتها الظروف الطبيعة والأرض الخصبة والمناخ المعتدل على

4 - 1:العالم الإسلامى قبيل الغزو المغولى

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

  • 4 - 1:العالم الإسلامى قبيل الغزو المغولى
الجزء الرابع المشرق الإسلامي بعد العباسيين تأليف: أ.
د.
عصام الدين عبد الرؤوف أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة القاهرة أ.
د.
محسن جمال الدين أستاذ اللغات الشرقية بجامعة عين شمس الفصل الأول *العالم الإسلامى قبيل الغزو المغولى كانت الدولة العباسية آنذاك تحت حكم الخليفة «الناصر لدين الله» الذى حكم فترة طويلة امتدت من سنة (575هـ) حتى سنة (622هـ)، وعلى الرغم من طول هذه المدة التى لم تتح لخليفة قبله، فإنه لم يستغلها استغلالا حسنًا فى صالح دولته وما ينفع الناس، حتى وصفه «ابن الأثير» بقوله: «كان قبيح السيرة فى رعيته، ظالمًا، فخرب العراق فى أيامه، وتفرق أهله فى البلاد وأخذ أملاكهم وأموالهم»، وإلى جانب ذلك لم يعمل على توحيد الصف بين الإمارات الإسلامية، فأشعل الفتنة بينها وألَّب بعضها على بعض.
ولم يكن نفوذ الخليفة العباسى قويا إلا على «بغداد» والمنطقة المجاورة؛ حيث كانت المنطقة الشمالية من العراق فى أيدى أتابكة «الموصل»، وباقى «العراق» الغربى خاضعًا للسلاجقة، على حين سيطر الأيوبيون ومن بعدهم «المماليك» على «مصر» وأجزاء كبيرة من «الشام» و «فلسطين».
وفى المشرق كانت السيادة هناك لدول «الأتابكة»، و «الغور»، والخوارزمية، والإسماعيلية، وأصبحت سلطة الخليفة رمزًا روحيا محدودًا، لا يتدخل فى شىء إلا إذا طلب منه التدخل للتصديق على ما يطلب منه فحسب.
وتُوفى الخليفة «الناصر لدين الله» فى أواخر رمضان سنة (622هـ) بعد أن شهدت خلافته سقوط دولة السلاجقة، وظهور قوة المغول بزعامة «جنكيزخان واكتساحهم بلاد «ما وراء النهر» و «خراسان» وإسقاطهم للدولة الخوارزمية وزحفهم نحو «الجزيرة» و «العراق» و «الشام» وتهديدهم للعالم الإسلامى.
وتولى الخلافة بعد «الناصر لدين الله» ابنه «الظاهر بأمر الله»، لكن خلافته لم تطل، إذ تُوفى فى (14 من رجب سنة 623هـ)، وتولى بعده ابنه «المستنصر بالله»، وفى عهده تصاعد الخطر المغولى وأصبح على مشارف العراق، وبعد وفاته فى جمادى الآخرة سنة (640هـ) بويع لابنه «المستعصم بالله»، وهو آخر الخلفاء العباسيين فى العراق.
الخوارزميون: أولاً: محمد خوارزمشاه وأطماعه فى الدول المجاورة:

9 - 8:الطابع الإسلامى والثقافة العربية فى غرب إفريقيا

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الثامن *الطابع الإسلامى والثقافة العربية فى غرب إفريقيا (السودان الغربى والأوسط): يهمنا الآن أن نتحدث عن الطابع الإسلامى ومظاهر الحضارة فى غربى إفريقيا، وعن المراكز التى نهضت بهذا العمل وحفظت للإسلام نقاءه وقوته حتى بداية تعرض المنطقة للكشوف الجغرافية الأوربية والاستعمار الأوربى فى العصر الحديث.
ونلاحظ أن الامتزاج الكامل بين التقاليد الإسلامية والتقاليد السودانية الزنجية فى بداية هذا الدور قد تم، كما تمت المواءمة بين هذين العنصرين، وظهرت تقاليد إسلامية الشكل والطابع، إفريقية الروح، وروايات الرحالة والجغرافيين والمؤرخين العرب مثل: «ابن بطوطة» و «الحسن الوزان» و «القلقشندى» وغيرهم، ومن مؤرخى «السودان» مثل «السعدى» صاحب كتاب «تاريخ السودان»، و «محمود كعت» صاحب كتاب «الفتاش» وغيرهما؛ تشعرنا بأننا نتعامل مع مجتمع إفريقى صميم، اكتسب الثوب والصبغة الإسلامية الواضحة.
فالقلقشندى يتحدث عن تقاليد البلاط فى سلطنة «مالى»، فيشير إلى جلوس السلطان على مصطبة كبيرة عليها دكة أو كرسى من خشب الأبنوس، تحيط بها أسنان الفيلة من كل صوب، ويتحدث عن رجل مهمته أن يكون سفيرًا بين السلطان والناس اسمه أو لقبه الشاعر، وعن المحيطين بالسلطان وهيئة الداخلين عليه، وغير ذلك.
ورواية «ابن بطوطة» لا تبعد كثيرًا عن هذا الوصف، وهو يشير إلى دار السلطان التى تطل على المشور (دار الشورى)، ويصف السلطان وترتيب الجالسين فيشير إلى نائبه، ثم الفرارية، وهم الأمراء، ثم الخطيب، والفقهاء.
ولم ينفرد سلاطين «مالى» بهذا اللون الفريد من الحياة، فقد شاركهم فيه أهل «صنغى» وغيرهم من شعوب «السودان الغربى» والأوسط، فى إمارات «الهوسا» السبع فى شمالى «نيجيريا» وفى بلاد «الكانم والبرنو».
وكانت العلاقة بين السلاطين والرعية تقوم على الخضوع الشديد لهؤلاء السلاطين، يدل على ذلك العادات التى كانت منتشرة فى بلاد «السودان الغربى»، والأوسط.
*الأسطول الإسلامى الأسطول: كلمة تُطلق على مجموعة من السفن لها صفة محددة ومهمة محددة، مثل مجموعة السفن الحربية التى تملكها دولة معينة.
وقد نِشأ الأسطول الإسلامى بعد عصر النبوة، عندما أدرك المسلمون ضرورة بناء أسطول لهم؛ إذ لم يجدوا فى معاركهم خلال سنوات الفتح (13 - 30هـ = 634 - 650م) عدوًّا لهم أقسى من البحر وما يأتيهم منه من أخطار، ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ الأسطول الإسلامى الناشئ فى ممارسة العمليات البحرية التى اشتملت على نوعين من العمليات: الأول: الإغارة البحرية، وغزو الجزر التابعة للبيزنطيين، مثل: قبرص، وكريت، وصقلية، ومالطة، وسردينيا.
وقد بدأت هذه العمليات فى سنة (28هـ = 648م) بغزو جزيرة قبرص.
الآخر: المعارك البحرية ضد الأسطول البيزنطى، مثل: معركة ذات الصوارى التى هزم فيها الأسطول الإسلامى الأسطول البيزنطى سنة (24هـ = 644م)، وكان من أهم نتائج هذه المعركة سيطرة الأسطول الإسلامى على البحر المتوسط.
وكان للأسطول الحربى رجاله من ذوى الخبرة بشئون البحر والحروب البحرية، يتولى قيادتهم أمير البحر أو المقدم، وهو الذى يتولى رئاسة السفن الحربية، وإدارة المعركة.
ويُراعَى فى اختياره أن يكون حازمًا حذرًا متحليًا باليقظة والدراية بأحكام الحروب، والمعرفة بأمور البحر وبطبيعة السواحل والجزر.
وقد أنتجت دور الصناعة التى أنشأها المسلمون عدة أنواع من السفن الحربية، أشهرها: الشوانى وهى عبارة عن سفن حربية كبيرة تتميز بالطول وذات أبراج وقلاع تستعمل للدفاع والهجوم، والأغربة وهى مثل الشوانى، وسمِّيت بهذا الاسم؛ لأن رأسها يشبه رأس الغراب وتسير بالقلع والمجاديف، والحراقات وتختص بقذف العدو بالأسلحة النارية، والبطس وتختص بنقل الجنود المحاربين، والأسلحة والذخيرة والمؤن.
التَّعْرِيفُ:
1 - السُّلاَمَى لُغَةً: وَاحِدُ السُّلاَمَيَاتِ بِفَتْحِ الْمِيمِ، هِيَ عِظَامُ الأَْصَابِعِ، وَالسُّلاَمَى اسْمٌ لِلْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ أَيْضًا، وَقَال ابْنُ الأَْثِيرِ: السُّلاَمَى جَمْعُ سُلاَمِيَةٍ، وَهِيَ الأُْنْمُلَةُ مِنَ الأَْصَابِعِ (1) .
وَفِي الْحَدِيثِ: كُل سُلاَمَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُل يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ (2) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - أَجْمَعَ أَهْل الْعِلْمِ عَلَى جَرَيَانِ الْقِصَاصِ فِي الأَْطْرَافِ، وَقَدْ ثَبَتَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَْنْفَ بِالأَْنْفِ وَالأُْذُنَ بِالأُْذُنِ
وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ}}
(3) .
وَيُشْتَرَطُ لِجَرَيَانِ الْقِصَاصِ فِيهَا شُرُوطٌ، مِنْهَا: أَنْ يَكُونَ الْقَطْعُ مِنَ الْمَفْصِل، فَإِنْ كَانَ مِنْ غَيْرِ مَفْصِلٍ فَلاَ قِصَاصَ فِيهِ مِنْ مَوْضِعِ الْقَطْعِ بِغَيْرِ خِلاَفٍ، لِحَدِيثِ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلاً ضَرَبَ رَجُلاً عَلَى سَاعِدِهِ بِالسَّيْفِ، فَقَطَعَهَا مِنْ غَيْرِ مَفْصِلٍ، فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَ لَهُ بِالدِّيَةِ. قَال: إِنِّي أُرِيدُ الْقِصَاصَ قَال: خُذِ الدِّيَةَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا (4) وَلَمْ يَقْضِ لَهُ بِالْقِصَاصِ (5) . . .
قَالُوا: وَأَصَابِعُ كُلٍّ مِنَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ عَشْرٌ، فَفِي كُل أُصْبُعٍ عُشْرُ الدِّيَةِ، وَدِيَةُ كُل أُصْبُعٍ مَقْسُومَةٌ عَلَى أَنَامِلِهَا؛ أَيْ: (سُلاَمَيَاتِهَا) فَفِي كُل أُنْمُلَةٍ مِنْهَا غَيْرِ الإِْبْهَامِ: ثُلُثُ دِيَةِ الأُْصْبُعِ؛ لأَِنَّ لِكُل أُصْبُعٍ: ثَلاَثَ أَنَامِل. إِلاَّ الإِْبْهَامَ: فَلَهُ أُنْمُلَتَانِ. فَفِي كُل أُنْمُلَةٍ مِنْهُ: نِصْفُ دِيَةِ الأُْصْبُعِ. عَمَلاً بِقِسْطِ وَاجِبِ الأُْصْبُعِ (6) .
مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
3 - يَتَنَاوَل الْفُقَهَاءُ أَحْكَامَ السُّلاَمَى مُعَبِّرِينَ عَنْهَا بِالأَْنَامِل تَارَةً، وَبِالْمَفَاصِل مِنْ أَصَابِعِ الْيَدَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ تَارَةً أُخْرَى، فِي مَبَاحِثِ الْجِنَايَاتِ، عِنْدَ الْكَلاَمِ عَلَى الْقِصَاصِ وَدِيَاتِ الأَْطْرَافِ. وَفِي الْجَنَائِزِ، عِنْدَ الْكَلاَمِ عَنْ تَلْيِينِ مَفَاصِل الْمَيِّتِ، وَفِي الْوُضُوءِ، عِنْدَ غَسْل الْمَفَاصِل، وَفِي اسْتِعْمَال الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، لِبَيَانِ حُكْمِ اتِّخَاذِ الأَْنَامِل مِنْهُمَا.
__________
(1) اللسان، والمصباح، والنهاية، ومختار الصحاح.
(2) حديث: " كل سلامي من الناس عليه صدقة ". أخرجه البخاري (الفتح 5 / 309 ط. السلفية) ومسلم (2 / 699 ط. عيسى الحلبي) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
(3) سورة المائدة / 45.
(4) حديث جابر: " أن رجلا ضرب رجلا على ساعده. . . ". أخرجه ابن ماجه (2 / 880 ط عيسى الحلبي) وقال البوصيري في الزوائد: في إسناده دهثم بن قران اليماني ضعفه أبو داود.
(5) المغني 7 / 707.
(6) مغني المحتاج 6 / 131، جواهر الإكليل 2 / 270، الزيلعي 6 / 131.
13 - الأدب الإسلامى
الأدب الإسلامى قسم من الأدب العربى، ويقابله الأدب الجاهلى.
ويبدأ الأدب الجاهلى باستقلال عرب الشمال (العدنانيون) عن عرب الجنوب (اليمنيون) فى منتصف القرن الخامس الميلادى، وينتهى بظهور الإسلام سنة 622 م.
ويبدأ الأدب الإسلامى بظهور الإسلام إلى الآن، وقد قسّمه علماء تاريخ الأدب بحسب الزمن، وأطلقوا على كل حقبة زمانية عصرًا على الوجه الأتى:
(أ) عصر صدر الإسلام، ويشمل: عصر النبوة والخلفاء الراشدين ودولة بنى أمية حتى سقوطها عام 132هـ.
(ب) العصر العباسى، ويبدأ بقيام دولتهم عام 132هـ إلى سقوط بغداد على أيدى التتار عام 656هـ.
(ج) العصر المملوكى، ويبدأ من سقوط بغداد ثم ينتهى بظهور النهضة الحديثة سنة 1230هـ.
(د) العصر الحديث، ويبدأ بحكم محمد على لمصر، وما يزال إلى الآن (1).
وثمة ضوابط أخرى تميز بين الأدب الإسلامى قد تاًثر فى صورته ومعناه بمبادئ الإسلام وقيمه، وتحرر من الأعراف والتقاليد والموضوعات والأغراض التى خضع لها الأدب الجاهلى شعرا ونثرًا (2).
فعفَّت ألفاظه، وسمت معانيه، واستهدف نصرة الحق الذى جاء به الإسلام (3) ودعا إلى الفضائل والأخلاق الكريمة، وسار مع الدعوة الإسلامية حيث سارت. (4).
وقد بدأ هذا التحول على أيدى شعراء الدعوة الإسلامية فى المدينة المنورة بعد الهجرة الكبرى إليها، أمثال: حسان بن ثابت. وعبدالله بن رواحه، وكعب بن زهير.
ومع قيام الصحوة الاسلامية المعاصرة برز معنى جديد لمصطلح الأدب الاسلامى، وهو حصرمفهومه فى كل نتاج فنى، التزم بتوجيهات الإسلام شكلا ومضمونا وناصر قضاياه، فخمريات أبى نواس وغزله بالمذكر تعد من الأدب الإسلامى حسب التقسيم الزمنى أما فى ظل المفهوم الجديد فخارجة عنه، كما تخرج بعض أعمال الأدباء المعاصرين أمثال: نازك الملائكة فى بعض قصائدها، وعبد الرحمن البياتى وأودونيس، وبعض كتابات نجيب محفوظ، وإحسان عبدالقدوس وغيرهم.
بيد أن هذا المفهوم لم يستقر حتى الآن (5) رغم اهتمامات بعض الجامعات الإسلامية بهذا النوع من الأدب الإسلامى.
والأدب الإسلامى فى المفهوم العام المعاصر لا يمنع من عدّ الأعمال الأدبية التى تعالج مشكلات الخير والشر أدبا إسلاميا شريطة أن تكون النهاية هى انتصار الخير، وألا يهتم فيها بالمغالاة فى وصف الشر بالبطولة أو الامتداد الزمنى داخل العمل الأدبى نفسه، لئلا يترك تاًثيرا قويا فى طباع المتلقى وبخاصة النشء (6).
أ. د/عبد العظيم إبراهيم المطعنى
__________
الهامش:
1 - تاريخ الأدب العربى، أ. أحمد حسن الزيات، دار نهضة مصر، ط24، ص5.
2 - فى الأدب الإسلامى والأموى، د/سليمان حسن ربيع، مطبعة السعادة القاهرة ط2، 1383هـ 1964م، ص49.
3 - دراسات فى أدب الدعوة الإسلامية، د/محمد حسن زينى، نادى مكة الثقافى، ط1، 1403هـ، ص47، 48.
4 - خصائص الأدب الإسلامى، أنور الجندى، دار الفكر، القاهرة.
5 - منها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، ومجلة الأدب الإسلامى "السنوى" التى تصدرها رابطة الأدب الإسلامى.
6 - الفكرة مستوحاة من منهج عبدالحميد جود السحار فى مجموعته القصصية "همزات الشياطين"
40 - الاقتصاد الإسلامى
لغة: من مادة "قصد" قصد فى الأمر: توسط فلم يفرط، واقتصد فى النفقة: لم يسرف، ولم يقتر (كما فى لسان العرب). (1)
الاقتصاد الإسلامى اصطلاحا: هو دراسة ما جاء بالشريعة الإسلامية متعلقا بالاقتصاد فى أقسامها الثلاثة: العقيدة والفقه، والأخلاق، وجاءت كلمة "قصد" ومشتقاتها فى القرآن الكريم فى ستة مواضع، من هذه المواضع:
- {{فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد}} لقمان:32.
- {{منهم أمة مقتصدة}} المائدة:66.
فسّر الزمخشرى مقتصد الواردة فى سورة لقمان بمعنى متوسط (2) أما مقتصد الواردة فى سورة المائدة، فقال عنها الفخر الرازى: "معنى الاقتصاد فى اللغة الاعتدال فى العمل من غيرغلو، ولا تقصير". (3)
يشير مصطلح الاقتصاد الإسلامى إلى نوعين من المعرفة: الأول ما يتعلق بالشريعة، الثانى: ما يتعلق بالتحليل الاقتصادى، ويمكن القول أن هذين النوعين من المعرفة يمثلان مرحلتين فى الكتابة عن الاقتصاد الإسلامى ومن ثم فهمه، واستيعابه. فى المرحلة الأولى يتم التعرف على ما جاء بالشريعة، ويكون له ارتباط بالاقتصاد، أما المرحلة الثانية فإنها تتضمن التحليل الاقتصادى لما جاء بالشريعة من أحكام، أو قيم، أو آداب منظمة للأمور الاقتصادية.
والتحليل الاقتصادى يعنى تتبع أمر اقتصادى معين للتعرف على العوامل المؤثرة فيه، ولاستنتاج سلوكه، فمصطلح الاقتصاد الإسلامى: هو تحليل الأمور الاقتصادية التى تنشئها الأحكام الشرعية، وبالإحالة إلى الفقه فإنه يتضمن تحليل الأمور الاقتصادية التى تنشئها الأحكام الفقهية.
فالادخار، والاستهلاك، والاستثمار أمثلة لموضوعات اقتصادية يقوم الاقتصاد الإسلامى بتحليلها فى مجتمع يطبق أحكام الشريعة الإسلامية كأثر الزكاة فى الموضوعات الثلاثة، وكذا أثر الميراث على توزيع الثروة.
وكما يرى الإمام ابن تيمية، فإن تصرفات العباد من الأقوال، والأفعال نوعان، عبادات يصلح بها دينهم، أوجبها الله، ولا يثبت الأمر بها إلا بالشرع، وعادات يحتاجون إليها فى دنياهم، والاقتصاد الإسلامى يدخل فى جانب العادات، والتى تنقسم إلى نوعين: نوع جاءت فيه أحكام ونوع لم ترد فيه أحكام، ومن ثم فإن الاقتصاد به منطقة واسعة تركت للإنسان ليعمل فيها بعقله، وبتجربته، وذلك مشروط بأن تكون فى إطار القيم الإسلامية العامة.
فالتراث الإسلامى فى الاقتصاد جاءت به مساهمات كثيرة تصنف فى المنطقة التى لم ترد فيها أحكام، ومن أمثلة ذلك آراء للجاحظ، وآراء للدمشقى، وآراء لابن خلدون، وآراء للمقريزى، أثبتت الدراسات أن هذه الآراء أنها لا تتعارض مع ما هو مقرر إسلاميا، لذلك فإنها تدخل فى مصطلح الاقتصاد الاسلامى.
فالاقتصاد الإسلامى يسع الآراء الاقتصادية التى قالها المفكرون المسلمون عبر التاريخ، وهذه الاراء لم يثبت الأمر بها بالشرع، وهى لا تتعارض مع ما جاء به الإسلام ككل، كما يشمل نفس الموضوع الآراء التى يقولها المفكرون المسلمون فى العصر الحالى، أو عصور مقبلة.
أ. د/رفعت العوضى
__________
الهامش:
1 - لسان العرب ابن منظور ج3 دار صادر للطباعة والنشر بيروت 1956م.
2 - الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل ووجوه التأويل الزمخشرى دار المعرفة بيروت 3/ 216.
3 - تفسير الفخر الرازى المشتهر بمفاتيح الغيب الفخر الرازى دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع 1981 12/ 50.

مراجع الاستزادة:
1 - مجموع الفتاوى ابن تيمية: جمع وترتيب عبد الرحمن محمد قاسم ج29.
2 - كتاب التبصرة بالتجارة -الجاحظ: تحقيق حسن حسنى عبد الوهاب- تونس دار الكتاب الجديد 1966م.
3 - الإشارة إلى محاسن التجارة الدمشقى (أبو الفضل جعفر بن على) تحقيق البشرى الشوربجى مكتبة الكيات الأزهرية القاهرة 1977م.
4 - مقدمة ابن خلدون ابن خلدون ط5 دار القلم بيروت 1984م.
5 - إغاثة الأمة بكشف الغمة المقريزى (تاريخ المجاعات بمصر تحقيق عبد النافع طليمات) دار الوليد سوريا.
6 - تراث المسلمين العلمى فى الاقتصاد د/رفعت العوضى مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامى جامعة الأزهر 1998م.
7 - أصول الفقه عبد الوهاب خلاف دار القلم الطبعة الحادية عشرة 1977م.
8 - موسوعة المصطلحات الاقتصادية، د/حسين عمر مكتبة القاهرة الحديثة 1965م.
9 - The Enceclopedia Americana، Vol:g، International Edition Grolier Incor

9 - 8:الطابع الإسلامى والثقافة العربية فى غرب إفريقيا

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الثامن *الطابع الإسلامى والثقافة العربية فى غرب إفريقيا (السودان الغربى والأوسط): يهمنا الآن أن نتحدث عن الطابع الإسلامى ومظاهر الحضارة فى غربى إفريقيا، وعن المراكز التى نهضت بهذا العمل وحفظت للإسلام نقاءه وقوته حتى بداية تعرض المنطقة للكشوف الجغرافية الأوربية والاستعمار الأوربى فى العصر الحديث.
ونلاحظ أن الامتزاج الكامل بين التقاليد الإسلامية والتقاليد السودانية الزنجية فى بداية هذا الدور قد تم، كما تمت المواءمة بين هذين العنصرين، وظهرت تقاليد إسلامية الشكل والطابع، إفريقية الروح، وروايات الرحالة والجغرافيين والمؤرخين العرب مثل: «ابن بطوطة» و «الحسن الوزان» و «القلقشندى» وغيرهم، ومن مؤرخى «السودان» مثل «السعدى» صاحب كتاب «تاريخ السودان»، و «محمود كعت» صاحب كتاب «الفتاش» وغيرهما؛ تشعرنا بأننا نتعامل مع مجتمع إفريقى صميم، اكتسب الثوب والصبغة الإسلامية الواضحة.
فالقلقشندى يتحدث عن تقاليد البلاط فى سلطنة «مالى»، فيشير إلى جلوس السلطان على مصطبة كبيرة عليها دكة أو كرسى من خشب الأبنوس، تحيط بها أسنان الفيلة من كل صوب، ويتحدث عن رجل مهمته أن يكون سفيرًا بين السلطان والناس اسمه أو لقبه الشاعر، وعن المحيطين بالسلطان وهيئة الداخلين عليه، وغير ذلك.
ورواية «ابن بطوطة» لا تبعد كثيرًا عن هذا الوصف، وهو يشير إلى دار السلطان التى تطل على المشور (دار الشورى)، ويصف السلطان وترتيب الجالسين فيشير إلى نائبه، ثم الفرارية، وهم الأمراء، ثم الخطيب، والفقهاء.
ولم ينفرد سلاطين «مالى» بهذا اللون الفريد من الحياة، فقد شاركهم فيه أهل «صنغى» وغيرهم من شعوب «السودان الغربى» والأوسط، فى إمارات «الهوسا» السبع فى شمالى «نيجيريا» وفى بلاد «الكانم والبرنو».
وكانت العلاقة بين السلاطين والرعية تقوم على الخضوع الشديد لهؤلاء السلاطين، يدل على ذلك العادات التى كانت منتشرة فى بلاد «السودان الغربى»، والأوسط.
*الأسطول الإسلامى الأسطول: كلمة تُطلق على مجموعة من السفن لها صفة محددة ومهمة محددة، مثل مجموعة السفن الحربية التى تملكها دولة معينة.
وقد نِشأ الأسطول الإسلامى بعد عصر النبوة، عندما أدرك المسلمون ضرورة بناء أسطول لهم؛ إذ لم يجدوا فى معاركهم خلال سنوات الفتح (13 - 30هـ = 634 - 650م) عدوًّا لهم أقسى من البحر وما يأتيهم منه من أخطار، ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ الأسطول الإسلامى الناشئ فى ممارسة العمليات البحرية التى اشتملت على نوعين من العمليات: الأول: الإغارة البحرية، وغزو الجزر التابعة للبيزنطيين، مثل: قبرص، وكريت، وصقلية، ومالطة، وسردينيا.
وقد بدأت هذه العمليات فى سنة (28هـ = 648م) بغزو جزيرة قبرص.
الآخر: المعارك البحرية ضد الأسطول البيزنطى، مثل: معركة ذات الصوارى التى هزم فيها الأسطول الإسلامى الأسطول البيزنطى سنة (24هـ = 644م)، وكان من أهم نتائج هذه المعركة سيطرة الأسطول الإسلامى على البحر المتوسط.
وكان للأسطول الحربى رجاله من ذوى الخبرة بشئون البحر والحروب البحرية، يتولى قيادتهم أمير البحر أو المقدم، وهو الذى يتولى رئاسة السفن الحربية، وإدارة المعركة.
ويُراعَى فى اختياره أن يكون حازمًا حذرًا متحليًا باليقظة والدراية بأحكام الحروب، والمعرفة بأمور البحر وبطبيعة السواحل والجزر.
وقد أنتجت دور الصناعة التى أنشأها المسلمون عدة أنواع من السفن الحربية، أشهرها: الشوانى وهى عبارة عن سفن حربية كبيرة تتميز بالطول وذات أبراج وقلاع تستعمل للدفاع والهجوم، والأغربة وهى مثل الشوانى، وسمِّيت بهذا الاسم؛ لأن رأسها يشبه رأس الغراب وتسير بالقلع والمجاديف، والحراقات وتختص بقذف العدو بالأسلحة النارية، والبطس وتختص بنقل الجنود المحاربين، والأسلحة والذخيرة والمؤن.

عبد الله بن موسى السلامى الشاعر صاحب عجائب وأوابد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

غمزه الخطيب.
روى حديثاً ما له أصل.
سلسله بالشعراء منهم الفرزدق، عن عبد الرحمن ابن حسان بن ثابت، عن أبيه، لكن المتن جيد.

عبد الله بن موسى بن كريد أبو الحسن السلامى حدث بنيسابور عن يحيى بن صاعد وطبقته [بمناكير وأوابد]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الخطيب: حدث بخراسان، وسمرقند، وبخاري، في رواياته غرائب ومناكير وعجائب.
وقال الحاكم: صحيح السماعات إلا أنه كتب عمن دب ودرج من المجهولين () ، ثم قال: وكان أبو عبد الله بن مندة سيئ الرأى فيه، ما أراه كان يتعمد الكذب
في نقله.
قال غنجار: مات سنة () .

عبد الرحمن بن الحارث السلامى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الزهري.
وعنه هشام بن عمار.
مجهول.
أما: - عبد الرحمن بن الحارث [خ، عو] بن هشام المخزومي فتابعي شهير ثقة، من كتاب المصحف العثماني.
لا صحبة له.
توفى زمن معاوية كهلا.
عِظامُ الأَصابِعِ مِنَ اليَدَيْنِ والرِّجْلَيْنِ.
Phalanxes (bones): Bones of the fingers and toes.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت