نتائج البحث عن (سَلَّامَة) 50 نتيجة

السلامة في علم العروض: بقاء الجزء على الحالة الأصلية.
السّلامة:[في الانكليزية] Conservation [ في الفرنسية] Conservation في علم العروض بقاء الجزء على الحالة الأصلية كذا في الجرجاني.
باسَلامَة:
من قرى بغداد، كانت بها وقعة بين الحسن ابن سهل وابن أبي خالد وأبي الشّوك أيام المأمون.
السَّلامَةُ:
بلفظ السلامة ضد العطب: قرية من قرى الطائف بها مسجد للنبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، وفي جانبه قبّة فيها قبر ابن عبّاس وجماعة من أولاده ومشهد للصحابة، رضي الله عنهم.
سَلَامة
من (س ل م) البراءدة والعفية، وشجرة من نوع ما.
بسلامة
عن التركية من بسلمة بمعنى الإطعام، والتأييد.
أُم سَلاَمة
من (س ل م) البراءة من العيوب والعافية.
السلامة: الخلاصة من المخوف، ذكره أبو البقاء. وقال الراغب. السلام والسلامة التعري من الآفات الظاهرة والباطنة. والسلامة الحقيقية لا تكون إلا في الجنة لأن فيها بقاء بلا فناء، وغنى بلا فقر، وعزا بلا ذل وصحة بلا سقم والسلم بكسر فسكون: الصلح، واستسلم: انقاد. وسلم الوديعة لصاحبها: أوصلها فتسلم ذلك، ومنه قيل: سلم ذلك الدعوى إذا اعترف بصحتها فهو إيصال معنوي. وسلم الأجير نفسه للمستأجر: مكنه من نفسه حيث لا مانع. والسلم عند الفقهاء: بيع موصوف في الذمة بلفظ سلم. والسلم بضم السين وشد اللام: ما يتوصل به إلى الأمكنة العالية، فترجى به السلامة ثم جعل اسما لكل ما يتوصل به إلى شيء رفيع كالسبب.
سلامة وصولهالجذر: و ص ل

مثال: هَنَّأه بسلامة وصولهالرأي: مرفوضةالسبب: لوصف «الوصول» بالسلامة.

الصواب والرتبة: -هَنَّأه بسلامة وصوله [فصيحة]-هَنَّأه بوصوله سالمًا [فصيحة] التعليق: تذكر المعاجم أن «السلامة» هي الخُلُوّ من العيوب والآفات؛ ومن ثمَّ يكون وصف الوصول بها على سبيل المجاز فصيحًا.

خراش أبو سلامة السلامي سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

خراش أبو سلامة السلامي
سكن الكوفة.
631 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا شريك عن منصور عن عبيد الله بن علي عن أبي سلامة السلامي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصى امرءا بأمه أوصى
امرءا بأمه أوصي امرءا بأمه أوصي امرءا بأبيه أوصي امرءا بمولاه الذي يليه وإن كان عليه منه أذى يؤذيه.

632 - حدثنا سريج بن يونس نا عبيدة بن حميد نا منصور عن عبد الله بن فلان بن عرفطة عن أبي سلامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصى امرءا بأمه أوصى امرءا بأمه أوصى امرءا بأبيه أوصى امرءا بمولاه الذي يليه وإن كانت عليه أذى يؤذيه.
قال أبو القاسم: وقد رواه شيبان عن منصور عن عبيد الله بن علي

سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري
سكن المدينة وقيل إنه آخر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم موتا بالمدينة.
1038 - حدثني ابن زنجويه وابن هاني قالا: نا أبو صالح واللفظ لابن زنجويه قال: حدثني الليث قال: حدثني ابن جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة الأنصاري عن أبيه جبيرة بن محمود بن سلمة بن سلامة بن وقش صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان آخر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يكون أنس بن مالك فإنه بقي بعده أنهم دخلوا إلى طعام وسلمة على وضوء فأكلوا وخرجوا فتوضأ سلمة فقال له جبيرة: ألم تكن على وضوء؟ قال: بلى ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا في دعوة دعينا لها، والنبي صلى الله عليه وسلم على وضوء فأكل ثم توضأ فقلت: ألم تكن على وضوء يارسول الله؟ قال: " بلى ولكن الأمور تحدث وهذا مما حدث.
حدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن - ل4/ب -
إسحاق فيمن شهد

سلمة بن سلامة الثعلبي نزل الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

سلمة بن سلامة الثعلبي
نزل الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
1049 - حدثنا عباس بن محمد نا أبو نعيم نا قيس بن الربيع عن عطاء بن السائب قال: حدثني هانىء بن عبيد الله قال: قدم جدي سلمة بن سلامة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثم قال: " خذ من الإبل كذا وكذا ومن الغنم كذا وكذا ومن البقر كذا وكذا ومن الذهب كذا وكذا ومن الفضة كذا وكذا " فلما مضى أو أدبر رجع فقال: يارسول الله! كل الإسلام قد حفظت إلا الصدقة أفأعشرها؟ قال: " لا إنما العشور على اليهود والنصارى ". قال قيس: أو قال: " على أهل الذمة ولكن خذ منهم الصدقة.
روى هذا الحديث جرير وغيره خالفوا قيسا في إسناده.

1050 - حدثني جدي نا جرير عن عطاء بن السائب عن حرب

باب من اسمه سلامة سلامة بن قيصر سكن مصر

معجم الصحابة للبغوي

[باب من اسمه سلامة]
سلامة بن قيصر
سكن مصر. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1060 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي وعلي بن شعيب قالا: نا إسحاق بن عيسى نا عبد الله بن لهيعة عن زبان بن خالد (*) عن لهيعة بن عقبة قال: أخبرني عمرو بن ربيعة أنه سمع سلامة بن قيصر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من صام يوما ابتغاء وجه الله باعده الله تبارك وتعالى من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما.
واللفظ لعلي بن شعيب.
__________
(*) قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية: في النسخة المغربية، والمطبوعة، "
زبان بن حميد"، وجاء على الصواب في النسخة الظاهرية، وفي (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم 4/ 300 (1305)، و (معرفة الصحابة) لأبي نعيم الأصبهاني 3/ 1357 (3425)، و (الإِكمال) 4/ 116، و (تهذيب مستمر الأوهام) 230، وكلاهما لابن ماكولا، و (جامع التحصيل) للعلائي 193 (273)، و (تحفة التحصيل) 142، لابن أبي زرعة العراقي، ترجمة سلامة بن قيصر الحضرمي.

أبو حدرد يقال اسمه سلامة بن عمير الأسلمي حدثني عمي عن أبي عبيد: أبو حدرد وهو سلامة بن عمير صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو من هوازن من أسلم. حدثنا صالح بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: اسم أبي حدرد: عبد. قال هارون بن موسى: أبو حدرد الأسلمي يقال اسمه: سلامة توفي سنة إحدى وسبعين.

معجم الصحابة للبغوي

أبو حدرد يقال اسمه سلامة بن عمير الأسلمي
حدثني عمي عن أبي عبيد: أبو حدرد وهو سلامة بن عمير صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو من هوازن من أسلم. حدثنا صالح بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: اسم أبي حدرد: عبد.
قال هارون بن موسى: أبو حدرد الأسلمي يقال اسمه: سلامة توفي سنة إحدى وسبعين.
1061 - حدثني هارون بن عبد الله، ومحمد بن علي، قالا: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن ابن أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه، وأبا قتادة، ومحلم بن جثامة، في سرية إلى إضم. قال: فلقينا عمر بن الأضبط
99- أسعد بن سلامة
س ع: أسعد بْن سلامة الأشهلي الأنصاري استشهد يَوْم الجسر، أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، ورويا بالإسناد المذكور في أسعد بْن حارثة، عن ابن شهاب، أَنَّهُ قتل يَوْم الجسر، جسر أَبِي عبيدة، وذكره هشام بْن الكلبي سعد بغير ألف بْن سلامة بْن وقش بْن زغبة بْن زعورا بْن عبد الأشهل، وقال: إنه قتل يَوْم الجسر، وقد أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو عمر في حرف السين، في سعد، وهذا مما يقوي قول ابن الكلبي، والله أعلم.
1422- خداش بن سلامة
ب د ع: خداش بْن سلامة أَبُو سلامة ويقال: ابن أَبِي سلامة السلامي، وقيل: السلمي، يعد في أهل الكوفة، روى عنه حديث واحد.
(388) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، أخبرنا أَبُو غَالِبِ بْنُ الْبَنَّا، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، أخبرنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، أخبرنا شَيْبَانُ، عن مَنْصُورٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، عن عُرْفُطَةَ السُّلَمِيِّ، عن خِدَاشِ بْنِ أَبِي سَلامَةَ، عن النَّبِيِّ، قَالَ: " أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ، أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ، أُوصِى امْرَأً بِأُمِّهِ، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ، أُوصِى امْرَأً بِمَوْلاهُ الَّذِي يَلِيهِ، وَإِن كَانَ عَلَيْهِ أَذَاةٌ يُؤْذِيهِ ".
وَأخبرنا أَبُو يَاسِرٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَفَّانُ، أخبرنا أَبُو عَوَانَةَ، عن مَنْصُورٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، عن عُرْفُطَةَ السُّلَمِيِّ، عن خِدَاشِ أَبِي سَلامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أُوصِي امْرَأً ...
"
فَذَكَرَهُ.
رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عن مَنْصُورٍ، عن عُبَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عن خِدَاشٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ عُرْفُطَةَ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عن شَرِيكٍ، عن مَنْصُورٍ نَحْوَهُ.
وَقَدْ وَهِمَ فِيهِ بَعْضُ مَنْ جَمَعَ الأَسْمَاءَ، فَقَالَ: هُوَ مِنْ وَلَدِ حَبِيبٍ السُّلَمِيِّ، وَالِدِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا، قَالَهُ أَبُو عُمَرَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
1426- خديج بن سلامة
ب س: خديج بْن سلامة ويقال: ابن سالم بْن أوس بْن عمرو بْن القراقر بْن الضحيان البلوي، حليف لبني حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة من الأنصار.
شهد العقبة الثانية، ولم يشهد بدرًا ولا أحدًا، وشهد ما بعدهما، قاله الطبري، قال: ويكنى أبا رشيد، أخرجه أَبُو عمر هكذا.
وأخرجه أَبُو موسى، فقال: خديج بْن سلامة بْن أوس بْن عمرو بْن كعب أَبُو شباث، شهد العقبة ولم يشهد بدرًا ولا أحدًا، ذكره ابن ماكولا، وقال: قاله الطبري.
فابن ماكولا، وَأَبُو موسى جعلا خديجًا بْن سلامة، وابن سالم ترجمتين، عَلَى أن أبا موسى من كتاب ابن ماكولا أخذه حرفًا بحرف، وأما أَبُو عمر فجعلهما واحدًا، وقال: ابن سلامة، ويقال: ابن سالم.
والله أعلم.
شباث: بضم الشين المعجمة، وبالباء الموحدة، وبعد الألف تاء مثلثة.
1759- زنباع بن سلامة
ب د ع: زنباع بْن سلامة الجذامي أبو روح بْن زنباع، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: زنباع بْن روح بْن زنباع الجذامي، يكنى أبا روح بابنه روح، كان ينزل فلسطين.
روى ابن جريج، عن عمرو بْن شعيب، عن أبيه، عن جده عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص: أن زنباعًا وجد غلامًا مع جاريته، فقطع ذكره، وجدع أنفه، فأتى العبد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر له ذلك، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما حملك عَلَى ما فعلت؟ " قال: فعل كذا وكذا.
فقال النَّبِيّ للعبد: " اذهب فأنت حر ".
أخرجه الثلاثة.
قلت: نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأسقطا من نسبه، فإنه زنباع بْن روح بْن سلامة، وقد تقدم نسبه في روح، والله تعالى أعلم.
2005- سعد بن سلامة
ب د ع: سعد بْن سلامة بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي وهو أخو سلمة بْن وقش، يكنى أبا نائلة، ويعرف بسلكان.
شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، وقتل يَوْم جسر أَبِي عبيد، صدر خلافة عمر رضي اللَّه عنه بالعراق.
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو نعيم: والصواب أسعد، وقد تقدم، وقد وافق ابن منده عَلَى سعد أَبُو عمر، وهشام بْن الكلبي، وابن حبيب، ويرد ذكره في سلكان، وفي الكنى، إن شاء اللَّه تعالى.
2138- سلامة أبو عمر
ع: سلامة بزيادة هاء هو سلامة أَبُو عمرو حديثه عند ابنه عمرو، لا تصح له صحبة.
روى ثور بْن يَزِيدَ، عن عمرو بْن سلامة، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليس عرضة جنة الفردوس بيده، ثم بناها لبنة من ذهب مصفى، ولبنة من مسك، وغرس فيها من جيد الفاكهة، وطيب الريحان، وفجر فيها أنهارًا، ثم أوفى ربناه تبارك وتعالى عَلَى عرشه، فنظر إليها، فقال: وعزتي لا يدخلك مدمن خمر، ولا مصر عَلَى زنى ".
أخرجه أَبُو نعيم.
2139- سلامة بن عمير
ع س: سلامة بْن عمير بْن أَبِي سلامة بْن سعد بْن سنان ابن الحارث بْن عبس بْن هوازن بْن أسلم أَبُو حدرد الأسلمي قاله مُحَمَّد بْن سعد كاتب الواقدي، له صحبة.
وقال أحمد بْن حنبل: اسم أَبِي حدرد عبد، ويذكر في عبد، ويرد في الكنى أيضًا إن شاء اللَّه تعالى، وتوفي سنة إحدى وسبعين.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2140- سلامة بن قيصر
ب د ع: سلامة بْن قيصر الحضرمي وقيل: سلمة.
عداده في المصريين، ولي بيت المقدس، روى عنه أَبُو الخير مرثد بْن عَبْد اللَّهِ اليزني، وَأَبُو الشعثاء عمرو بْن ربيعة الحضرمي.
روى ابن لهيعة، عن زبان بْن فائد، عن لهيعة بْن عقبة، عن عمرو بْن ربيعة، عن سلامة بْن قيصر، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من صام يومًا ابتغاء وجه اللَّه تعالى، باعده اللَّه من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرمًا ".
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا يوجد له سماع، ولا إدراك للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا بهذا الإسناد، وأنكر أَبُو زرعة صحبته، وقال: روايته عن أَبِي هريرة
2141- سلامة الهلب
د ع: سلامة وهو الهلب روى عنه ابنه قبيصة، وقد اختلف في اسمه، وهو بالهلب أشهر، ويرد في الهاء، إن شاء اللَّه تعالى أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2142- سلكان بن سلامة
ب د ع: سلكان بْن سلامة بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل وسلكان لقبه، واسمه سعد عند بعضهم، وكنيته أَبُو نائلة، وقد ذكرناه في سعد وأسعد، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، وهو أحد النفر الذين قتلوا كعب بْن الأشرف، وكان أخاه من الرضاعة، وهو بكنيته أشهر.
أخرجه الثلاثة.
2171- سلمة بن سلامة
ب د ع: سلمة بْن سلامة بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي وأمه سلمى بنت سلمة بْن خَالِد بْن عدي الأنصارية الحارثية، يكنى أبا عوف.
شهد العقبتين الأولى والثانية، في قول الجميع، ثم شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستعمله عمر عَلَى اليمامة، وهو أخو سلكان بْن سلامة، روى عنه محمود بْن لبيد، وجبيرة والد زيد.
(566) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَعْقُوبَ، أخبرنا أَبِي، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عن مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، أَخِي بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، عن سَلَمَةَ بْنِ سَلامَةَ بْنِ وَقْشٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ، قَالَ: " كَانَ لَنَا جَارٌ يَهُودِيٌّ فِي بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قَالَ: فَخَرَجَ عَلَيْنَا يَوْمًا مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى مَجْلِسِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قَالَ سَلَمَةُ: وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنًّا، عَلَى بُرْدَةٍ لِي مُضْطَجِعًا فِيهَا، بِفِنَاءِ أَهْلِي، فَذَكَرَ الْبَعْثَ وَالْقِيَامَةِ، وَالْحِسَابِ وَالْمِيزَانِ، وَاْلجَنَّةِ وَالنَّارِ، قَالَ: ذَلِكَ لِقَوْمٍ مِنْ أَهْلِ شِرْكٍ، أَصْحَابِ أَوْثَانٍ، فَقَالُوا: وَيْحَكَ يَا فُلانُ، تَرَى أَنَّ هَذَا كَائِنٌ، إِنَّ النَّاسَ يُبْعَثُونَ بَعْدَ مَوْتِهِمْ، إِلَى دَارٍ فِيهَا جَنَّةٌ وَنَارٌ، يُجْزَوْنَ بِأَعْمَالِهِمْ، قَالَ: نَعَمْ، والَّذِي يَحْلِفُ بِهِ.
قَالُوا: وَمَا آيَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَبِيٌّ يُبْعَثُ مِنْ نَحْوِ هَذِهِ الْبِلادِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى مَكَّةَ ...
، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وروى اللَّيْث بْن سعد، عن زيد بْن جبيرة، عن محمود بْن جبيرة، عن سلمة بْن سلامة، أنهما دخلا وليمة، وسلمة عَلَى وضوء، فأكلوا ثم خرجوا، فتوضأ سلمة، فقلنا: ألم تكن عَلَى وضوء؟ فقال: بلى، ولكن الأمور تحدث، وهذا مما أحدث.
وروى عن محمود بْن جبيرة، عن أبيه، عن سلمة بْن سلامة، وهو أصح.
وتوفي سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وقال أَبُو أحمد العسكري: توفي سنة خمس وأربعين، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.

2987- عبد الله بن سلامة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2987- عبد الله بن سلامة
ب: عَبْد اللَّهِ بْن سلامة بْن عمير، وهو عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد الأسلمي.
كان من وجوه أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وممن كان يؤمره عَلَى السرايا، وقد تقدم ذكره، وَإِنما أَبُو أحمد أنكر أن يكون له صحبة أو سماع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: الصحبة والرواية لأبيه فغلط ووهم، والله أعلم.
وقال المدايني: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي حدرد، يكنى أبا مُحَمَّد، توفي سنة إحدى وسبعين، وهو ابن إحدى وثمانين سنة.
أخرجه أَبُو عمر.
3666- عسعس بن سلامة
ب د ع: عسعس بْن سلامة التميمي الْبَصْرِيّ سكن البصرة، لا تثبت لَهُ صحبة، روى عَنْهُ: الْحَسَن، والأزرق بْن قيس الحارثي، يُقال: إنه لم يسمع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأن حديثه مرسل.
وكنيته: أَبُو صفرة، وقيل: أَبُو صفير، وقيل: أَبُو سفرة.
روى شُعْبَة، عَنِ الأزرق بْن قيس، قَالَ: سَمِعْتُ عسعس بْن سلامة، يَقُولُ: إن رجلًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى الجبل يتعبد، ففقد، فطلب فوجد، فجيء بِهِ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إني نذرت أن أعتزل، وأتعبد، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تفعله "، أَوْ " لا يفعله أحدكم " ثلاث مرات، " فلصبر أحدكم ساعة من نهار فِي بعض مواطن الْإِسْلَام، خير لَهُ من عبادته خاليًا أربعين عامًا ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3950- عمرو بن أبي سلامة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3950- عمرو بن أبي سلامة
عَمْرو بْن أَبِي سلامة بْن سعد والد أَبِي حدرد سلامة بْن عَمْرو الأسلمي.
أورده جَعْفَر، وقَالَ: فِي إسناد حديثه اختلاف.
روى مُحَمَّد بْن يَحيى القطعي، عَنْ حجاج، عَنْ حَمَّاد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّه بْن قسيط، عَنْ أَبِي حدرد الأسلمي، عَنْ أَبِيهِ، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه، وأبا قَتَادَة، ومحلم بْن جثامة فِي سرية إِلَى أضم، فلقوا عَامِر بْن الأضبط الأشجعي، فحياهم بتحية الْإِسْلَام، فحمل عَلَيْهِ محلم بْن جثامة، وسلبه ما معه، فلما قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبروه بذلك، فَقَالَ: " أقتلته بعد ما قَالَ: آمنت بالله "؟ ! ونزل القرآن {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا}} ...
الآية.
ورواه أَبُو خَالِد الأصم عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، عَنِ ابْنِ قسيط، عَنِ القعقاع بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي حدرد، عَنْ أَبِيهِ.
ورواه يونس البكالي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قسيط، عَنِ القعقاع بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي حدرد، عَنْ أَبِيهِ عَبْد اللَّه بْن أَبِي حدرد، قَالَ: بعثنا رَسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله أعلم.
5275- نعيم بن سلامة
د ع: نعيم بن سلامة وقيل: سلام.
لَهُ ذكر فِي حديث أبي هريرة.
2654 رواه عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قَالَ: بينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالس، وَأَبُو بكر، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل، ونعيم بن سلام، إِذْ قدم بريد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بعث بعثه، فقال أَبُو بكر: يا رسول الله، ما رأيت أسرع إيابا، ولا أكثر مغنما من هؤلاء، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أبا بكر، أدلك عَلَى أسرع إيابا وأكثر مغنما؟ من صلى الغداة فِي جماعة، ثُمَّ ذكر الله حَتَّى تطلع الشمس ".
رواه ابن أبي فديك، عن يزيد بن عياض، عن أبي عُبَيْد حاجب سُلَيْمَان بن عبد الملك، عن نعيم بن سلامة، وَكَانَ قد صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5976- أبو سلامة الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5976- أبو سلامة الثقفي
ب: أبو سلامة الثقفي ذكر فِي الصحابة، قيل: اسمه عروة.
أخرجه أبو عمر مختصرا.

5977- أبو سلامة السلامي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5977- أبو سلامة السلامي
ب ع س: أبو سلامة السلامي وَأَبُو سلامة الحنيني.
قَالَ أبو عمر: هما عندي واحد.
واسمه: خداش أبو سلامة السلامي، وقيل: السلمي، لا يوجد ذكره إلا فِي حديث واحد عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أوصي امرءًا بأمه، ثلاث مرات، أوصي امرءا بأبيه..
"
الحديث.
وقد ذكرنا فِي خداش أكثر من هَذَا.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
الحنيني، بنونين، وقيل: هُوَ نسبة إلى حبيب بباءين، وهو السلمي، والد أبي عبد الرحمن السلمي، وهو وهم.

6536- نعيم بن سلامة، عن رجل من بني سليم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6536- نعيم بن سلامة، عن رجل من بني سليم
د ع: نعيم بن سلامة عن رجل من بني سليم كانت له صحبة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا فرغ من طعامه، قال: " اللهم لك الحمد، أطعمت وسقيت، وأشبعت وأرويت، فلك الحمد غير مكفور ولا مودع ولا مستغنى عنك ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6999- سلامة حاضنة إبراهيم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6999- سلامة حاضنة إبراهيم
ع س: سلامة حاضنة إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنها أنس بن مالك.
(2282) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا محمد بن الحسن اليقطيني، حدثنا عمر بن سعيد بن سنان المنجبي.
ح قال أحمد: وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قالا: حدثنا هاشم بن عمار، عن أبيه عمار بن نصير، عن عمرو بن سعيد الخولاني، عن أنس بن مالك، عن سلامة حاضنة إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها قالت: يا رسول الله، إنك تبشر الرجال بكل خير ولا تبشر النساء! قال: " أصويحابتك دسسنك لهذا؟ " قالت: أجل، هن أمرنني.
قال: " ألا ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها وهو عنها راض أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ وإذا أصابها الطلق لم يعلم أهل السماء والأرض ما أخفي لها من قرة أعين ".
وذكر الحديث في فضل الولادة والرضاع والسهر على الولد.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى

7000- سلامة بنت الحر الأزدية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7000- سلامة بنت الحر الأزدية
ب د ع: سلامة بنت الحر الأزدية وقيل الجعفية وقيل الفزارية أخت خرشة بن الحر.
روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، منها ما
(2283) أخبرنا به يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: أخبرنا أبو بكر، عن وكيع، عن أم غراب مولاة بني فزارة، عن مولاة لهم يقال لها: عقيلة، عن سلامة بنت الحر أخت خرشة بن الحر، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يأتي على الناس زمان يقومون ساعة لا يجدون إماما يصلي بهم ".
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر روى في هذه الترجمة عن أم داود الوابشية، عن سلامة بنت الحر أخت خرشة بن الحر، قالت: كنت أرعى غنما في بدء الإسلام ويرد في سلامة الوابشية إن شاء الله تعالى

7001- سلامة بنت سعد بن الشهيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7001- سلامة بنت سعد بن الشهيد
سلامة بنت سعد بن الشهيد من بني عمرو بن عوف، أم بني طلحة بن أبي طلحة.
بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد الفتح.
قاله ابن حبيب.
7002- سلامة الضبية
ب د ع: سلامة الضبية روت عنها أم داود الوابشية، حديثها عند عبد الله بن داود الخريبي، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: سلامة الوابشية.
3600 ورويا عن عبد الله بن داود الخريبي، عن أم داود الوابشية، عن سلامة، قالت: مر بي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بدء الإسلام وأنا أرعى غنما لأهلي، فقال لي: " يا سلامة، بم تشهدين؟ " فقلت:: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم أشهد أن محمدا رسول الله.
قالت: فتبسم والله ضاحكا.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: هي عندي المتقدمة، أخت خرشة بن الحر، ذكرها المتأخر وسماها الوابشية، رواه مسدد عن الخريبي فقال: عن سلامة بنت الحر.
قلت: وقد جعلها أبو عمر ترجمتين، وروى حديثها عن الخريبي، عن أم داود الوابشية، عنها.
وروى أيضا في ترجمة سلامة بنت الحر حديث أم داود عنها، فما أقرب أن تكونا واحدة كما قال أبو نعيم، والله أعلم.

7003- سلامة بنت معقل الخزاعية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7003- سلامة بنت معقل الخزاعية
ب د ع: سلامة بنت معقل الخزاعية وقال أبو عمر: الأنصارية.
وذكرها ابن أبي عاصم، وقال: هي من خارجة قيس عيلان، والله أعلم.
(2284) أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة الصوفي، بإسناده عن أبي داود، قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الخطاب بن صالح، عن أمه، قالت: حدثتني سلامة بنت معقل امرأة من خارجة قيس عيلان، قالت: قدم بي عمي في الجاهلية فباعني من الحباب بن عمرو الأنصاري أخي أبي اليسر فولدت له عبد الرحمن بن الحباب ثم هلك، فقالت لي امرأته: الآن والله تباعين في دينه.
فأتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، إني امرأة من خارجة قيس عيلان، قدم بي عمي المدينة، فباعني من الحباب بن عمرو، أخي أبي اليسر بن عمرو، فولدت له عبد الرحمن بن الحباب، فقالت امرأته: الآن تباعين في دينه، فقال: " من ولي الحباب؟ " قالوا: أخوه أبو اليسر بن عمرو.
فبعث إليه، وقال: " اعتقوها وإذا سمعتم برقيق قدم علي فأتوني أعوضكم منها ".
قالت: فأعتقوني، وقدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رقيق فعوضهم مني غلاما.
أخرجها الثلاثة
7113- عقرب بنت سلامة
عقرب بنت سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصارية الأشهلية بايعت رسول الله.
قاله ابن حبيب.

7555- أم عمرو بنت سلامة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7555- أم عمرو بنت سلامة
أم عمرو بنت سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء الأنصارية بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
والقانون/سينوت حلم دوس (ترجمة). - الإسكندرية: منشأة المعارف.
- موسوعة العلوم الإسلامية والعلماء المسلمين (تحقيق ومراجعة). - القاهرة: دار المستقبل، - 139 هـ.

بولس سلامة
(1320 - 1400 هـ) (1902 - 1979 م)
الشاعر الملحمي ..
ولد بقرية "بتدين اللقش" قرب جزين في لبنان.
وتلقى دروسه في مدرستي الفرير والحكمة، ثم التحق بالجامعة اليسوعية ونال شهادة الحقوق منها عام 1926 م. تولى القضاء من 1928 إلى عام 1944 م في طرابلس ومرجعيون وحاصبيا وزحلة.
له مؤلفات في الشعر والنثر، وقد اشتهر بملاحمه الشعرية، فله ملحمة نظمها عام 1948 م، تقع في ثلاثة آلاف بيت أسماها (عيد الغدير) التي استوحى فيها حياة الإمام علي رضي الله عنه

سلامة عبد الله سلامة

تكملة معجم المؤلفين

بموسكو، وعاد يحمل درجة الماجستير. كتب وترجم عدداً من المؤلفات السينمائية منها: "حوار مع السينما" عام 1977 م، وترجم وأعد الجزء الأول من المؤلفات المختارة للمخرج السينمائي السوفييتي سيرغي ايزنشتين عام 1979 م تحت عنوان "من الثورة إلى الفن، ومن الفن إلى الثورة". وصدر كتابه الأخير "جولات في عوالم السينما" عام 1987 م وله كتاب يعالج فيه قضايا سينمائية معاصرة. كما ترجم الكتاب الذي يحمل عنوان "سيرغي ايزنشتين" (¬1).

سلامة عبد الله سلامة
(000 - 1408 هـ) (000 - 1988 م)
من رواد التأمين في العالم العربي.
¬__________
(¬1) الأسبوع العربي ع 1506 - 22/ 8/1988 م، الجمهورية ع 12642 - 25/ 11/1408 هـ، عالم الكتب مج 10 ع 1 (رجب 1409 هـ) بقلم محمد نور يوسف المواقف (البحرين) ع 712 - 9/ 3/1409 هـ بقلم عبد الله محمود.

سلامة علي عبيد

تكملة معجم المؤلفين

تولى عدة مناصب منها أستاذ ورئيس قسم التأمين بجامعة القاهرة، ورئيس قسم الرياضة بكلية تجارة القاهرة، وأستاذ بجامعة تكساس بأمريكا.
له عدة مؤلفات في الرياضة والتأمين، ويعتبر واحداً من رواد التأمين بالعالم العربي والشرق الأوسط (¬1).
وقفت له على كتاب بعنوان: إدارة وتنظيم منشآت التأمين. - الكويت: دار القلم، 1407 هـ، 307 ص.

سلامة علي عبيد
(1340 - 1404 هـ) (1921 - 1984 م)
أديب، شاعر.
ولد في مدينة السويداء بسورية، وأتم المرحلة الثانوية في لبنان عام 1940 م، وتخرَّج الجامعة عام 1951 م. عمل في حقل التعليم والتدريس، وتولى وظائف إدارية في
¬__________
(¬1) الأهرام والأخبار 2/ 11/1408 هـ.

عبد الله سلامة الجهني

تكملة معجم المؤلفين

وألف كتباً منها:
" إيضاح القواعد الفقهية لطلاب المدرسة الصولتية" و"الأجوبة المكية على الأسئلة الجاوية" و"منتهى السول شرح وسائل الوصول إلى شمائل الرسول - صلى الله عليه وسلم - " في 4 مجلدات، و"حسنات الزمن في تراجم علماء اليمن" وترجمة شيخه عبد الرحمن الأهدل وعنوانها "فتح المنان" و"منظومة في المغازي" و"إسعاف أهل الخبرة بحكم استعمال الصائم للإبرة" و"إعانة رب البرية في تراجم رجال الحديث المسلسل الأولية، طبع سنة 1386 هـ (¬1) ..

عبد الله سلامة الجهني
(1347 - 1409 هـ) (1928 - 1989 م)
كاتب.
قضى معظم حياته في البحث والكتابة في الصحف والمجلات وتأليف
¬__________
(¬1) ورقات بقلم الشيخ محمود سعيد ممدوح (إعداد الشيخ محمد عبد الله الرشيد).

أحمد بن أحمد سلامة

تكملة معجم المؤلفين

أحمد بن أحمد سلامة
(1335 - 1407 هـ) (1916 - 1987 م)
عالم، قاض، خطيب.
ولد بمدينة ذمار في اليمن، أخذ الفقه والحديث والعربية من علمائها. تولى التدريس في بعض المعاهد بصنعاء، وقام بالإرشاد في مسجد الصياد، وخطب في جامع صنعاء.
رحل إلى مكة المكرمة، وأخذ هناك عن علماء الحرمين، ثم عاد الى صنعاء، وقام بالتدريس. وهو أمين الجمعية العلمية.
ثم كان من كبار مدرِّسي المعهد العالي للقضاء (¬3).

من مؤلفاته:
- توحيد الخالق (ألفه بمشاركة عبد المجيد الزنداني وعبد الله الجرافي). - ط 3. - الدوحة: رئاسة المحاكم الشرعية، 1397 هـ.
¬__________
= المكتبات الخاصة في مكة المكرمة 38، هوية الكاتب المكي 34.
(¬3) كواكب يمنية ص 708. وله ترجمة في نزهة النظر لزبارة.
بن وقش، أخو سلمة وسعد وأبي نائلة. قال ابن الكلبيّ في «الجمهرة» : قتل يوم أحد.
أبو شاه ذكره ابن شاهين فصحّف اسمه وكنيته، هو حديج- بمهملة ودال. وكنيته أبو شباث- بمعجمة ثم موحدة خفيفة وآخره مثلثة. [وسيأتي في الحاء المهملة على الصّواب] [ (1) ] .
: ويقال ابن أبي سلامة وهو الّذي عند ابن السكن. ويقال ابن أبي مسلمة. ويقال أبو سلمة السّلمي. ويقال السّلامي.
يعدّ في الكوفيّين، أخرج حديثه أحمد وابن ماجة، والطّبراني في الأوسط، وتفرّد بحديثه منصور بن المعتمر، عن عبد اللَّه بن علي بن عرفطة ويقال عن عرفطة عنه.
قال البخاريّ: لم يثبت سماعه من النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قال ابن السكن: مختلف في إسناده.
وقال ابن قانع: رواه زائدة «3» عن منصور، فقال خراش- يعني بالراء قلت: ذكره ابن حبّان في الموضعين.
وقال أبو عمر: قد وهم فيه بعض من جمع الأسماء، فقال: هو من ولد حبيب السلمي، والد أبي عبد الرحمن فلم يصنع شيئا. فاللَّه أعلم.
[بن أوس بن عمرو بن كعب بن القراقر البلويّ، حليف بني حرام.] «3» ويقال ابن سالم بن أوس بن عمرو، ويقال ابن أوس بن سالم بن عمرو الأنصاريّ، يكنى أبا شباث- بمعجمة ثم موحدة خفيفة وفي آخره مثلثة.
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة الثانية، وكذا ذكره الطبريّ وغيره قال: ولم يشهد بدرا ولا أحدا.
وجعله أبو موسى اثنين بحسب الاختلاف في اسم أبيه وهو في ذلك تابع لابن ماكولا.
فإنه قال: خديج بن سلامة، ثم قال: خديج بن سالم.
الخاء بعدها الذال
: ويقال: بن روح بن سلامة بن حداد بن حديدة بن أمية الجذامي، والد روح.
قال ابن مندة: عداده في أهل فلسطين، له صحبة.
وقال أبو الحسين الرّازي: كانت له دار بدمشق عند درب العرنيّين.
روى أحمد من طريق ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه- أنّ زنباعا أبا روح وجد غلاما مع جارية له فجدع أنفه وجبّه، فأتى العبد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فذكر له ذلك، فقال لزنباع: «ما حملك على هذا» ؟ فذكره. فقال للعبد: «انطلق فأنت حرّ» .
ورواه ابن مندة، من طريق المثنى بن الصّباح، عن عمرو بن شعيب، فسمّى العبد سندرا.
وروى البغويّ، من طريق عبد اللَّه بن سندر، عن أبيه أنه كان عند زنباع بن سلامة الجذامي ... فذكره.
وروى ابن ماجة القصّة من حديث زنباع نفسه بسند ضعيف.
وذكر الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» ، عن المدائني، عن هشام بن الكلبيّ، عن أبيه- أنّ عمر خرج تاجرا في الجاهليّة مع نفر من قريش، فلما وصلوا إلى فلسطين قيل لهم: إنّ زنباع بن روح بن سلامة الجذامي يعشّر من يمرّ به للحارث بن أبي شمر. قال: فعمدنا إلى ما معنا من الذّهب فألقمناه ناقة لنا، حتى إذا مضينا نحرناها، وسلم لنا ذهبنا. فلما مررنا على زنباع قال فتّشوهم، ففتشونا فلم يجدوا معنا إلا شيئا يسيرا، فقال: اعرضوا عليّ إبلهم، فمرت به الناقة بعينها، فقال: انحروها. فقلت: لأي شيء؟ قال: إن كان في بطنها ذهب وإلّا فلك ناقة غيرها وكلها. قال: فشقوا بطنها، فسال الذهب، قال: فأغلظ علينا في العشر، ونال من عمر، فقال عمر في ذلك:
متى ألق زنباع بن روح ببلدة ... لي النّصف منه يقرع السّنّ من ندم
ويعلم أنّ الحيّ حيّ ابن غالب ... مطاعين في الهيجا مضاريب في التّهم
[الطويل] [وذكر ابن الكلبيّ في نسب بليّ أنه وقع بين حمزة بن الصليل البلوي وبين زنباع بن روح هذا في الجاهلية مخايلة، فجاء زنباع بالطّعام، وجاء حمزة بالدّراهم، فنثرها، فمال الناس إلى الدّراهم وتركوا الطّعام، فلما رأى ذلك زنباع أفحم فقيل فيه:
لقد أفحمت حتّى لست تدري ... أسعد اللَّه أكبر أم جذام
فما فضلي عليك ونحن قوم ... لنا الرّأس المقدّم والسّنام]

«1» [الوافر]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت