نتائج البحث عن (سِيبَوَيْهٍ) 22 نتيجة

  • سِيْبَويْه
سِيْبَويْه: تفاح الجن، يبروح (المستعيني مادة يبروح).
  • سِيبَوَيْهٍ
سِيبَوَيْهٍ: إِمَام النُّحَاة ومقتداهم، اجْتهد فِي النَّحْو وَكَانَ تلميذ أبي الْخطاب وكنيته الْأَخْفَش الْأَكْبَر _ يَقُول صَاحب منتخب التواريخ أَنه بتاريخ سنة ثَمَانِينَ وَمِائَة توفّي أَبُو بشر عمر بن عُثْمَان الملقب بسيبويه أستاذ النَّحْوِيين فِي مَدِينَة (ساوه) وَالْبَعْض قَالَ فِي (الْبَصْرَة) وَالْبَعْض قَالَ فِي (الْبَيْضَاء) وفيهَا ولد، وَعَن وَفَاته هُنَا أَقْوَال أُخْرَى فِي بعض التواريخ، وصل عمره إِلَى الْأَرْبَعين سنة، وسيبويه لَفْظَة فارسية مَعْنَاهَا الْعَرَبِيّ (رَائِحَة التفاح) .( [حرف الشين] )

الإسفار الملخص، من شرح سيبويه للصفار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإسفار الملخص، من شرح سيبويه للصفار
لأبي حيان.
وسيأتي.

وَمِمَّا جَاءَ من الشاذ الَّذِي لم يذكُرْه سِيبَوَيْهٍ حذف الْهمزَة بعد المتَحَرِّك المَبْنيِّ وإلقاء حركَتِها عَلَيْهِ.

المخصص

من ذَلِك قَوْلهم قالِ سْحقُ وقالُ سامة يُرِيدُونَ إِسْحَاق وَأُسَامَة تسكَنَّ اللَّام لِأَنَّهَا مَبْنِيَّة على الْفَتْح وَلَيْسَت بمعربة ثمَّ يُلقى عَلَيْهَا كسرةُ الْهمزَة وضمَّتُها وتُحذَف الْهمزَة وَلَو كَانَ هَذَا فِي معْرَب لم يجز أَن يَقُول يقولِ

سْحقُ وَلَا أَن يَقُول يقولُ سامةُ لِأَن المعرب تخْتَلف حركاته فَإِن ألقيت حَرَكَة الْهمزَة على المعرب وَقع اللّبْس وَمِنْهُم من لَا يلقِي حَرَكَة الْهمزَة ويحذفها البتَّة فَيَقُول قالَ سْحقُ وقالَ سامةُ وَالْأول أَجود وَأما قَول حُميد بن ثَوْر فَإِنَّهُ يُنشد: فَلم أَرَ مَحْزُونا لَهُ مِثْلُ صوْتِه وَلَا عَرَبِيَّاً شاقَهُ صوتُ أعجَما كمثْلي غَداتِذٍ ولكِنَّ صوتَهُ لَهُ غَوْلَةٌ لَو يفقَهُ العودُ أرْزَما ويروى كمِثلي غَداتِذٍ وَالْأَصْل فِي هَذَا غداةَ إذٍ فَهِيَ مَبْنِيَّة لإضافتها إِلَى إدْ يجوز أَن تَقول فِي خِزْيِ يَوْمِئِذٍ يَومَئِذ وَمن عيشِ يومِئِذ وساعةِ إذٍ فَمن كسر أعربه لِأَنَّهُ اسْم مُتَمَكن وَمن فَتحه بناه لِأَنَّهُ أُضيف إِلَى غير مُتَمَكن وَهُوَ على تسكين الْهمزَة وقلبها فَيجوز أَن تدع مَا قبل الْهمزَة على فَتحه وَيجوز إِلْقَاء حَرَكَة الْهمزَة على مَا قبلهَا كَمَا قَالَ: قالِ سْحقُ وَمن ذَلِك أَنهم يحذفون الْهمزَة إِذا وقعَت بعد ألفٍ من كَلِمَتَيْنِ فغن كَانَ مَا بعد الْهمزَة سَاكِنا حذفوا الْألف أَيْضا لِاجْتِمَاع الساكنَيْن فَإِن كَانَ متحركاً حذفوا مِنْهُ الْهمزَة وَتركُوا الْألف على حَالهَا يَقُولُونَ مَحْسَنَ زَيْداً ومَمْرُك يَا زيدُ يُرِيد: مَا أحسَنَ زيدا، وَمَا أمرُك، فتحذف الْهمزَة البتَّةَ فَيبقى الْألف والساكن الَّذِي بعْدهَا فَيسْقط لِاجْتِمَاع الساكنين وَيَقُولُونَ مَا شَدَّ زيدا وَمَا جَلَّ زيداُ يُرِيدُونَ مَا أشَدَّ زيدا وَمَا أَجَلَّ زيدا، فتُحذَفُ الْهمزَة وَحدهَا وَلَا تُحذَف الْألف لن مَا بعْدهَا متحرِّك، قَالَ الشَّاعِر: مَا شَدَّ أنْفُسَهُم وأَعْلَمَهُمْ بِمَا يَحمي الذِمار بِهِ الكريمُ المُسْلِمُ وربَّما حذفوا لغير عِلَّة لِكَثْرَة دَوْرها وَقد زعم بَعضهم أنَّ سامةَ بنَ لُؤيٍّ إِنَّمَا هُوَ أُسَامَة فحُذفت الْهمزَة مِنْهُ تَخْفِيفًا وَقَالَ بَعضهم ناسٌ وَأَصلهَا أُناس فحذفت الْهمزَة تَخْفِيفًا وَقَالَ بَعضهم فِي سامةَ وناسٍ إِن الْهمزَة لم تكُن فِي أَصْلهَا وَإِن ناسٌ من ناسَ يَنوس وسامةَ من سامَ يَسوم وَالْأَكْثَر الأول وَعَلِيهِ قَالُوا القُحْوان فِي الأُقْحُوان، وَمِمَّا يدل على أَن سامة أَصله أُسامة ثمَّ حُذِف جمع الشَّاعِر بَينهمَا قَالَ: عَيْنُ بَكِّي لِسامةَ بنِ لُؤَيٍّ عَلِقَتْ من أُسامةَ العَلاَّقَهْ لَا أَرَىَ مِثْلَ سامةَ بن لُؤَيٍّ حَمَلَتْ حَتْفَهُ إليْه النَّاقَهْ وَقَالُوا فِي أَرَأَيتْ أَرَيْتَ فحذفت الْهمزَة البتَّة من غير أَن يَبْقَى لَهَا أثرٌ وَهِي فِي قراءةِ الكِسائي فِي جَمِيع مَا أوَّلَهُ ألف اسْتِفْهَام فِي أَرَيْتَ كَمَا قَالَ الشَّاعِر: صاحِ هلْ رَيْتَ أَو سَمِعْتَ بِراعٍ رَدَّ فِي الضَّرْع مَا قَرَىَ فِي الحِلابِ وربَّما قدَّموا الهمزةَ الَّتِي إِذا أخَّروها فِي التَّخْفِيف وَجب حذفهَا كَقَوْلِهِم فِي يَسْئَلون يَأْسَلون وَذَلِكَ أَنه إِذا خفف يَأْسَلون لم يَلْزَمه حذفُ الْهمزَة وَإِنَّمَا يلْزمه قَلبهَا ألفا كَمَا تَقول فِي رَأْس راس وَلَو لم يَقْلِبْها للزمه أَن يَقُول يَأْسَلُون، قَالَ الشَّاعِر: إِذا قَامَ قَوْمٌ يَأْسَلُون مَليكَهُمْ كَذَلِك أُنشِد وَمن نَحْو هَذَا قَوْلهم يَئِسَ ثمَّ يَقُولُونَ أَيِسَ على القلْب وَالْأَصْل يَئِس وَالدَّلِيل على أَن الأَصْل يَئِس أَنه لَو لم يكن كَذَلِك للزمهم قلب الْيَاء فِي أَيِسَ ألِفاً لِأَن الْيَاء إِذا وقعتْ فِي مَوضِع الْعين من الفِعْل فِي مِثْل هَذَا وَجب قلْبُها ألفا كَمَا قَالُوا هَاَبَ وَالْأَصْل فِيهِ هَيِبَ وَيَقُولُونَ فِي مصدر الْفِعْلَيْنِ يَأْس وَلَا يَقُولُونَ أَيْس.

محمود سيبويه البدوي

تكملة معجم المؤلفين

إسرائيل، عمان - 1969.
- مأساة بيت المقدس، عمان - 1969.
- الآثار الإسلامية في فلسطين والأردن، عمان 1973.
- للباطل جولة، مسرحية - 1968.
- أنيس الجليس، 1972.
- خير جليس، عمان - 1975.
- عمان في ماضيها وحاضرها، 1971.
- أجانب في ديارنا، عمان - 1974.
- الآثار في الأراضي المقدسة/كاتلين كينون - (ترجمة) - عمان - 1972 (¬1).

محمود سيبويه البدوي
(1349 - 1415 هـ) (1931 - 1995 م)
المقرىء، الحافظ.
¬__________
(¬1) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 423 - 424.
1268- سيبويه 1:
إِمَامُ النَّحْوِ، حُجَّةُ العَرَبِ، أَبُو بِشْرٍ عَمْرُو بنُ عُثْمَانَ بنِ قَنْبَرٍ الفَارِسِيُّ، ثُمَّ البَصْرِيُّ.
وَقَدْ طَلَبَ الفِقْهَ وَالحَدِيْثَ مُدَّةً، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى العَرَبِيَّةِ، فَبَرَعَ وَسَادَ أَهْلَ العَصْرِ، وَأَلَّفَ فيها كتابه الكبير الذي لاَ يُدْرَك شَأْوُهُ فِيْهِ.
اسْتَمْلَى عَلَى حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَأَخَذَ النَّحْوَ عَنْ: عِيْسَى بنِ عُمَرَ، وَيُوْنُسَ بنِ حَبِيْبٍ، وَالخَلِيْلِ، وَأَبِي الخَطَّابِ الأَخْفَشِ الكَبِيْرِ.
وَقَدْ جَمَعَ يَحْيَى البَرْمَكِيُّ بِبَغْدَادَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكَسَائِيِّ لِلْمُنَاظَرَةِ، بِحُضُوْرِ سَعِيْدٍ الأَخْفَشِ، وَالفَرَّاءِ، وَجَرَتْ مَسْأَلَةُ الزُّنْبُورِ، وَهِيَ كَذِبٌ: أَظُنُّ الزُّنْبُورَ أَشَدَّ لَسْعاً مِنَ النَّحْلَةِ، فَإِذَا هُوَ إِيَّاهَا. فَقَالَ سِيْبَوَيْه: لَيْسَ المَثَلُ كَذَا، بَلْ: فَإِذَا هُوَ هِيَ. وَتَشَاجَرَا طَوِيْلاً، وَتَعَصَّبُوا لِلْكَسَائِيِّ دُوْنَه، ثُمَّ وَصَلَه يَحْيَى بِعَشْرَةِ آلاَفٍ، فَسَارَ إِلَى بِلاَدِ فَارِسٍ، فَاتَّفَقَ مَوْتُهُ بِشِيْرَازَ، فِيْمَا قِيْلَ.
وَكَانَ قَدْ قَصَدَ الأَمِيْرَ طَلْحَةَ بنَ طَاهِرٍ الخُزَاعِيَّ.
وَقِيْلَ: كَانَ فِيْهِ مَعَ فَرْطِ ذَكَائِهِ حُبْسَةٌ فِي عِبَارَتِه، وَانطِلاَقٌ فِي قَلَمِه.
قَالَ إِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ: سُمِّيَ سِيْبَوَيْه؛ لأَنَّ وَجْنَتَيْهِ كَانَتَا كَالتُّفَاحَتَيْنِ، بَدِيعَ الحُسْنِ.
قَالَ أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ: كَانَ سِيْبَوَيْه يَأْتِي مَجْلِسِي، وَلَهُ ذُؤَابَتَانِ، فَإِذَا قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ، فَإِنَّمَا يَعْنِيْنِي.
وَقَالَ العَيْشِيُّ: كُنَّا نَجلِسُ مَعَ سِيْبَوَيْه فِي المَسْجِدِ، وَكَانَ شَابّاً جَمِيْلاً، نَظِيْفاً، قَدْ تَعلَّقَ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ بِسَبَبٍ، وَضَرَبَ بِسَهْمٍ فِي كُلِّ أَدَبٍ مَعَ حَدَاثَةِ سِنِّهِ.
وَقِيْلَ: عَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ سَنَةً. وَقِيْلَ: نَحْوَ الأَرْبَعِيْنَ. قِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ، وَهُوَ أَصَحُّ. وقيل: سنة ثمانٍ وثمانين ومائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 195"، وفيات الأعيان "1/ 504"، والعبر "1/ 278 و350" النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 99"، نفح الطيب للمقري "2/ 387"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 252".
النحوي، اللغوي: عمرو بن عُثْمَان بن قنبر، أَبو بشر الفارسي، ثم البصري، ويعرف بشبويه.
ولد: سنة (148 هـ) ثمان وأربعين ومائة.
من مشايخه: الخليل بن أحمد الفراهيدي وعيسى بن عمرو ويونس بن حبيب وغيرهم.
من تلامذته: سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط ومحمد بن المستنير قطرب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "كان يطلب الآثار والفقه ثم صحب الخليل بن أحمد فبرع في النحو قال
¬__________
* تاريخ بغداد (12/ 195)، المنتظم (9/ 53)، إنباه الرواة (2/ 346)، معجم الأدباء (5/ 2122)، وفيات الأعيان (3/ 463)، إشارة التعيين (242)، السير (8/ 351)، العبر (1/ 278)، البداية (10/ 782) و (11/ 74)، البلغة (163)، النجوم (2/ 99)، مفتاح السعادة (1/ 153)، الشذرات (2/ 277)، بغية (2/ 229)، روضات الجنات (5/ 319)، الأعلام (5/ 81)، معجم المؤلفين (2/ 584)، "
في أصول النحو" لسعيد الأفغاني (103) تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثامنة عشرة) ط. تدمري، الفهرست لابن النديم (51)، الإكمال (4/ 419)، الكامل (6/ 50)، كشف الظنون (2/ 1426)، "سيبويه إمام النحاة" تأليف علي النجدي ناصف - مطبعة لجنة البيان العربي - القاهرة.

إبراهيم الحربي: سمي سيبويه سيبويه، لأن وجنتيه كانتا كأنهما تفاحة .. وكان أفهم النَّاس بالنحو ويقال إن سنه كانت اثنتين وثلاثين سنة"
. أ. هـ.
* المنتظم: "وكان سيبويه يصحب المحدثين والفقهاء ويطلب الآثار، وكان يستملي على حمَّاد بن سلمة، فلحن في حرف، فعابه حمَّاد فأنف من ذلك، ولزم الخليل فبرع في النحو، وقدم بغداد وناظر الكسائي ... وصنف كتابه المشهور ... قال ثعلب: اجتمع أربعون نفسًا حتَّى عملوا كتاب سيبويه هو أحدهم وهو أصول الخليل، ونكته فادعاه سيبويه، وأنا أستبعد هذا لأن مثله لا يخفى والكل قد سلموا للرجل .. " أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "كان أعلم المتقدمين والمتأخرين بالنحو ولم يوضع فيه مثل كتابه ... وقال أَبو زيد الأنصاري: كان سيبويه غلامًا يأتي مجلسي وله ذؤابتان فإذا سمعته يقول: حدثني من أثق بعربيته، فإنما يعنيني .. " أ. هـ.
* السير: "إمام النحو حجة العرب عاش اثنتين وثلاثين سنة" أ. هـ.
قلت: وكان سيبويه ملازمًا لحماد بن سلمة ينهل من علمه، وحماد من أئمة أهل السنة شديد على أهل البدع. وكان سيبويه يستملي الحديث على حمَّاد بن سلمة فبينما هو يستملي قول النبي - ﷺ -: "ليس من أصحابي إلَّا من لو شئت لأخذت عليه ليس أبا الدرداء" فقال سيبويه: "ليس أَبو الدرداء" وظنه اسم ليس فقال حمَّاد: لحنت يا سيبويه، ليس هذا حيث ذهبت، وإنما "ليس" ها هنا استثناء: فقال: لا جرم سأطلب علمًا لا تلحنني فيه. فلزم الخليل فبرع. ولذا نرى مشايخ سيبوه الذين لازمهم واستفاد منهم هم من أئمة أهل السنة كالخليل ويونس بن حبيب وحماد وغيرهم بل كان الخليل إذا أقبل عليه سيبويه قال: "مرحبًا بزائر لا يمل! " قال أَبو عمرو المخزومي: ما سمعت الخليل يقولها إلَّا لسيبويه والخليل معروف في محاربته لأهل البدع والأهواء ونصرته لأهل السنة".
"
كنا نجلس مع سيبويه في الجلس وكان شابًّا جميلًا نظيفًا قد تعلق من كل علم بسبب، وضرب بهم في كل أدب مع حداثة سنه وقيل: كان فيه مع فرط ذكائه حبسة في عباراته، وانطلاق في قلمه. " أ. هـ.
* البداية: "
لقب بسيبويه لجماله وحمرة وجنتيه حتَّى كانتا كالتفاحتين وسيبويه بلغة فارس رائحة التفاح ... ".
وقال: "
فبرع في النحو ودخل بغداد وناظر الكسائي. وكان سيبويه شابًّا حسنًا جميلًا نظيفًا" أ. هـ.
* الشذرات: "
قال المبرد: كان سيبويه وحماد بن سلمة، أعلم بالنحو من النضر بن شميل والأخفش" أ. هـ.
* الأعلام: "
إمام النحاة، وأول من بسط علم النحو .. " أ. هـ.
* قلت: وذكر الشيخ سعيد الأفغاني في كتابه "
في أصول النحو" (ص 102) عن سيبويه: أنَّه كان من المعتزلة قال: "وإذا عرفت أن القياس أداته العقلُ وأن أئمة القياس في النحو سيبويه والفراء وأَبو على الفارسي والرماني وابن جني

والزمخشري وأضرابهم كلهم كانوا معتزلة" أ. هـ.
قلت: لقد تتبعت كتب التراجم للمتقدمين والمتأخرين فيما استطعت أن أصل إليها لكل من ترجموا لسيبويه لم يذكر واحد منهم أن سيبويه ينتحل هذا المذهب - مذهب الاعتزال - فما أدري من أين نقل الشيخ سعيد الأفغاني أنَّه كان معتزليًا! بل إنه استنتجه استنتاجًا لقوله السابق عن القياس والعقل، وهذا ليس دليلًا على أن كل من قاس بعقله هو معتزلي، أو على أصولهم فهذا الإمام الأعظم أَبو حنيفة فقهه مشهور على القياس والرأي، وما كان معتزليًا؛ وشيخ الإسلام ابن تيمية جعل كتابًا دفع فيه التعارض بين العقل والنقل وسماه: "
درء تعارض العقل والنقل"، وأيضًا لا يقاس أحد على آخر على ما يتساوون في العلوم، ولذلك بأن كان الزمخشري أنحى وقته وهو رأس المعتزلة لا يعني أن سيبويه سابقه مثله على مذهبه، فهذا قياس باطل وليس عليه دليل، وإنَّما يقال عندما نجد للرجل قولًا أو أصلًا يذهب به إلى أحد مذاهب المسلمين، والله تعالى الموفق.
* السير: "
مناظرته مع الكسائي والفراء في مسألة الزنبور والنحلة عند يحيى البرمكي، قال الذهبي: هي كذب" أ. هـ.
وفاته: سنة (180 هـ) ثمانين ومائة.
من مصنفاته: صنف في النحو كتابيًا لا يلحق شأوه، وشرحه أئمة النحاة بعده فانغمزوا في لجج بحره، واستخرجوا من درره ولم يبلغوا إلى قعره.

اللغوي، النحوي: محمّد بن عبد العزيز بن محمّد بن محمود بن سهل بن منده، يعرف بسيبويه، أبو نصر، الأصبهاني القاضي.
من مشايخه: زيد بن عبد الله بن رفاعة الهاشمي، وأبو الحسين أحمد بن زكرياء الفارسي الأديب وغيرهما.
من تلامذته: عمّ أبي سعد السمعاني وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "ذكره يحيى بن منده في (تأريخ أصبهان): كان أوحد وجوه العلم عالمًا باللغة والنحو" أ. هـ.

*سيبويه هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قُنبر، إمام النحو العربى الشهير بسيبوية، وهى كلمة فارسية تعنى: رائحة التفاح.
وُلِد فى إحدى قرى مدينة شيراز ببلاد فارس عام (148 هـ)، ثم رحل إلى مدينة البصرة، وانصرف إلى دراسة اللغة والنحو على أيدى كبار العلماء، كالخليل بن أحمد، والأخفش الأكبر، ثم انتقل إلى بغداد وفيها التقى مع الكسائى وناظره المناظرة الشهيرة التى تُعرف فى كتب اللغة بمسألة الزنبور والنحلة أو المسألة الزنبورية.
واشتهر سيبويه بكتابه الفريد فى علم النحو الكتاب الذى قال عنه الجاحظ: لم يكتب الناس فى النحو كتابًا مثله، وجميع كتب الناس عليه عيال.
وقيل: إن سيبويه تُوفِّى عام (180 هـ = 796 م)، وقيل غير ذلك.

وفاة سيبويه أستاذ النحاة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة سيبويه أستاذ النحاة.
280 - 893 م
هو أبو بشر عمر بن عثمان بن قنبر مولى بني الحارث بن كعب، قيل: مولى الربيع بن زياد الحارثي البصري، ولقب سيبويه لجماله وحمرة وجنتيه حتى كانتا كالتفاحتين، وسيبويه في لغة فارس رائحة التفاح، وهو الإمام العلامة العلم، شيخ النحاة من لدن زمانه إلى زماننا هذا، والناس عيال على كتابه المشهور في هذا الفن المعروف باسم الكتاب، وقد شرح بشروح كثيرة وقل من يحيط علما به، أخذ سيبويه العلم عن الخليل بن أحمد ولازمه، وكان إذا قدم يقول الخليل: مرحبا بزائر لا يمل، وأخذ أيضا عن عيسى بن عمر، ويونس بن حبيب وأبي زيد الأنصاري، وأبي الخطاب الأخفش الكبير وغيرهم، قدم من البصرة إلى بغداد أيام كان الكسائي يؤدب الأمين بن الرشيد، وحصلت بينهم وحشة فانصرف وعاد إلى بلاد شيراز.

125 - سيبويه، إمام أهل النحو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - سِيبَوَيْهِ، إِمَامُ أَهْلِ النَّحْوِ أَبُو بشر عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ قَنْبَرٍ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَصْلُهُ فَارِسِيٌّ.
طَلَبَ الْفِقْهَ وَالْحَدِيثَ، ثُمَّ طَلَبَ الْعَرَبِيَّةَ فَبَرَعَ فِيهَا وَسَادَ أَهْلَ زَمَانِهِ، وَصَنَّفَ فِيهَا كِتَابَهُ الْكَبِيرَ الَّذِي لَمْ يُصَنِّفْ أَحَدٌ بَعْدَهُ مِثْلَهُ.
وَاسْتَمْلَى عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَأَخَذَ كِتَابَ " الْجَامِعِ فِي النَّحْوِ " عَنْ مُؤَلِّفِهِ -[637]- عِيسَى بْنِ عُمَرَ،
وَأَخَذَ عَنْ: يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ، وَأَبِي الْخَطَّابِ الأَخْفَشِ الْكَبِيرِ، وَصَحِبَ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ مُدَّةً، وَوَفَدَ إِلَى بَغْدَادَ عَلَى يَحْيَى الْبَرْمَكِيِّ، فَجَمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكِسَائِيِّ لِلْمُنَاظَرَةِ بِحُضُورِ سَعِيدِ بْنِ مَسْعَدَةَ الأَخْفَشِ، وَالْفَرَّاءِ، وَالأَحْمَرِ.
وَجَرَى ذَاكَ الْبَحْثُ الْمَشْهُورُ فِي مَسْأَلَةِ الزُّنْبُورِ، وَتَعَصَّبُوا لِلْكِسَائِيِّ دُونَهُ، ثُمَّ وَصَلَهُ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ بِعَشَرَةِ آلافِ دِرْهَمٍ، فَخَرَجَ إِلَى بِلادِ فَارِسٍ فَتُوُفِّيَ بِشِيرَازَ، وَقِيلَ بِسَاوَةَ، وَكَانَ قَدْ سَأَلَ عَمَّنْ يَرْغَبُ فِي النَّحْوِ، فَقِيلَ لَهُ طَلْحَةُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُزَاعِيُّ الأَمِيرُ فَقَصَدَهُ.
وَيُقَالُ: كَانَ فِي لِسَانِ سِيبَوَيْهِ حُبْسَةٌ، وَفِي قَلَمِهِ انْطِلاقٌ وَبَرَاعَةٌ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: سُمِّيَ سِيبَوَيْهِ؛ لِأَنَّ وَجْنَتَيْهِ كَانَتَا كَالتُّفَّاحَتَيْنِ، وَكَانَ بَدِيعَ الْجَمَالِ، وَقِيلَ: هُوَ لَقَبٌ بِالْفَارِسِيَّةِ مَعْنَاهُ: رَائِحَةُ التُّفَّاحِ.
قَالَ أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ: كَانَ سِيبَوَيْهِ يَأْتِي مَجْلِسِي وَلَهُ ذُؤَابَتَانِ فَإِذَا قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِعَرَبِيَّتِهِ، فَإِنَّمَا يَعْنِينِي.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ عَائِشَةَ يَقُولُ: كُنَّا نَجْلِسُ مَعَ سِيبَوَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ شَابًّا جَمِيلا نَظِيفًا قَدْ تَعَلَّقَ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ بِسَبَبٍ، وَضَرَبَ بِسَهْمٍ فِي كُلِّ أَدَبٍ، مَعَ حَدَاثَةِ سِنِّهِ، فَهَبَّتِ الرِّيحُ مَرَّةً، فَقَالَ لِبَعْضِ الْجَمَاعَةِ: انْظُرْ أَيَّ رِيحٍ هَذِهِ، وَكَانَ عَلَى الْمَنَارَةِ تِمْثَالُ فَرَسٍ نُحَاسٍ، فَنَظَرَ ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: مَا تَثْبُتُ الْفَرَسُ عَلَى شَيْءٍ، فَقَالَ سِيبَوَيْهِ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي مِثْلِ هَذِهِ الرِّيحِ: قَدْ تَذَاءَبَتِ الرِّيحُ، أَيْ: فَعَلَتْ فِعْلَ الذِّئْبِ يجيء من ها هنا، وها هنا لِيَخْتَلَّ فَيَظُنَّ النَّاظِرُ أَنَّهُ عِدَّةُ ذِئَابٍ.
وَيُقَالُ: إِنَّ سِيبَوَيْهِ لَمَّا احْتَضَرَ وَضَعَ رَأْسَهُ فِي حُجْرِ أَخِيهِ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَدَمَعَتْ عَيْنُ أَخِيهِ، فَأَفَاقَ فَرَآهُ يَبْكِي فَقَالَ:
أُخَيَّيْنِ كُنَّا فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا ... إِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى فَمَنْ يَأْمَنُ الدَّهْرَا؟
عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى قَبْرِ سِيبَوَيْهِ بِشِيرَازَ هَذِهِ الأَبْيَاتِ، وَهِيَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ الْعَدَوِيِّ:
ذَهَبَ الأَحِبَّةُ بَعْدَ طُولِ تَزَاوُرٍ ... وَنَأَى الْمَزَارُ فَأَسْلَمُوكَ، وَأَقْشَعُوا
تَرَكُوكَ أَوْحَشَ مَا تَكُونُ بِقَفْرَةٍ ... لَمْ يُؤْنِسُوكَ، وَكُرْبَةً لَمْ يَدْفَعُوا -[638]-
قُضِيَ الْقَضَاءُ، وَصِرْتَ صَاحِبَ حُفْرةٍ ... عَنْكَ الأَحِبَّةُ أَعْرَضُوا وَتَصَدَّعُوا
وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: قَبْرُهُ بِشِيرَازَ.
قِيلَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ أَصَحُّ الأَقْوَالِ، وَأَشْهَرُهَا.
وَأَبْعَدَ مَنْ قَالَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ، وَقِيلَ: إِنَّ مُدَّةَ عُمْرِهِ كَانَتِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ سَنَةً، وَقِيلَ: عَاشَ أَزْيَدَ مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَكِتَابُهُ مَرْوِيٌّ بِالسَّمَاعِ، رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو حَيَّانَ عن شيخنا بهاء الدين ابن النَّحَّاسِ النَّحْوِيِّ، عَنْ عَلَمِ الدِّينِ الْقَاسِمِ الأَنْدَلُسِيِّ، عَنِ الْكِنْدِيِّ.

311 - قطرب، تلميذ سيبويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - قُطّرب، تلميذ سِيبَوَيْه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
هُوَ أبو عليّ محمد بْن المستنير الْبَصْرِيّ النَّحْويّ، صاحب التّصانيف.
كَانَ يؤدب أولاد الأمير أَبِي دُلَف العِجْليّ، وكان أيّام اشتغاله يبكّر في تحصيل النَّوْبة عَلَى سِيبَوَيْه، فقال لَهُ: ما أنت إلّا قطرب ليل، فلزمه هذا اللقب.
روى عَنْهُ: محمد بْن الْجَهْم السمري، وغيره.
وكان موثقًا فيما ينقله.
توفي سنة ست ومائتين، قبل الفراء بسنة.

258 - سيبويه المصري، الملقب أيضا بالفصيح، اسمه أبو بكر محمد بن موسى بن عبد العزيز الكندي الصيرفي المعروف بابن الجبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - سِيَبَوَيْه المصري، الملقَّب أيضًا بالفصيح، اسمه أبو بكر محمد بن موسى بن عبد العزيز الكِنْدي الصَّيْرفي المعروف بابن الْجُبّي. [المتوفى: 358 هـ]
ولد سنة أربع وثمانين ومائتين،
وَسَمِعَ مِنْ: المنجنيقي، والنّسَائي، والطّحاوي، وتفقّه للشافعي، وجالس أبا بكر بن الحدّاد، وتلمذ له في الفقه.
وكان معتزليًا متظاهرًا به، ويتكلّم في الزَّهْد وفي عبارات الصوفية بعبارة حلوة. وله شِعْر وفضائل.
مَاَتَ في شهر صفر؛ قاله ابن ماكولا.

280 - محمد بن موسى بن عبد العزيز، أبو بكر الكندي الصيرفي المصري الفقيه الملقب سيبويه، ويعرف بابن الجبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - محمد بن موسى بن عبد العزيز، أبو بكر الكِنْدي الصَّيّرفي المصري الفقيه الملقب سِيبَوَيْه، ويُعرف بابن الجبي. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الرحمن النّسَائي، وأبا يعقوب المنجنيقي، وكان فقيهًا شافعيًا يُرمَى بالاعتزال. تفقّه على أبي بكر محمد بن أحمد ابن الحداد. مر.
*سيبويه هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قُنبر، إمام النحو العربى الشهير بسيبوية، وهى كلمة فارسية تعنى: رائحة التفاح.
وُلِد فى إحدى قرى مدينة شيراز ببلاد فارس عام (148 هـ)، ثم رحل إلى مدينة البصرة، وانصرف إلى دراسة اللغة والنحو على أيدى كبار العلماء، كالخليل بن أحمد، والأخفش الأكبر، ثم انتقل إلى بغداد وفيها التقى مع الكسائى وناظره المناظرة الشهيرة التى تُعرف فى كتب اللغة بمسألة الزنبور والنحلة أو المسألة الزنبورية.
واشتهر سيبويه بكتابه الفريد فى علم النحو الكتاب الذى قال عنه الجاحظ: لم يكتب الناس فى النحو كتابًا مثله، وجميع كتب الناس عليه عيال.
وقيل: إن سيبويه تُوفِّى عام (180 هـ = 796 م)، وقيل غير ذلك.

الإسفار الملخص من شرح سيبويه للصفار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإسفار الملخص، من شرح سيبويه للصفار
لأبي حيان.
وسيأتي.
الانتصار لسيبويه
على المبرد.
لابن ولاد، أحمد بن محمد النحوي.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثمائة (أو 332) .

الرد على من نسب رفع الخبر بلا إلى سيبويه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرد على من نسب رفع الخبر بلا إلى سيبويه
لمحمد بن علي بن محمد بن الفخار المالقي، الجذامي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.
كتاب سيبويه
في النحو.
لأبي بشر: عمرو بن عثمان، الملقب: بسيبويه، لأنه كان يحب شم التفاح، ويكثر ذلك، فلقبوه: بسيبويه النحوي، البصري، الحارثي.
المتوفى: سنة 180، ثمانين ومائة، على الصحيح.
في: مجلد.
أوله: (هذا باب علم ما الكلم من العربية، ثم هذا باب كذا ... إلى آخر الكتاب) .
ليس فيه: ترتيب، ولا خطبة، ولا خاتمة.
روي أنه أخذ (كتاب الجامع) .
لعيسى بن عمر الثقفي.
وبسطه.
وحشى عليه: من كلام الخليل، وغيره.
فصار: كتابا كبيرا.
كما تقدم في: (الجامع) .
وفي (وفيات ابن خلكان) :
كان (كتاب سيبويه) لشهرته، وفضله: علما عند النحويين.
فكان يقال بالبصرة: قرأ فلان الكتاب، فيعلم أنه: (كتاب سيبويه) ، وقرأ نصف الكتاب، فلا يشك أنه: (كتاب سيبويه) . انتهى.
ولم يزل أهل العربية يفضلونه، حتى قال المبرد:
لم يعمل كتاب في علم من العلوم مثله.
ويقال: إن الكتب المصنفة في العلوم مضطرة إلى غيرها، و (كتاب سيبويه) لا يحتاج إلى غيره.
وجميع حكاياته عن: الخليل، حيثما قال: سألته، أو أطلق اللفظ أراد: الخليل، لأنه أستاذه.
وهو: كثير الأبواب جدا.
وعليه: شروح، وتعليقات، وردود.
نشأت من اعتناء الأئمة، واشتغالهم به.
فشرحه:
أبو سعيد: حسن بن عبد الله، المعروف: بالسيرافي.
المتوفى: سنة 368، ثمان وستين وثلاثمائة.
شرحا: أعجب المعاصرين له.
حتى حسده: أبو علي: حسن بن أحمد الفارسي، لظهور مزاياه على تعليقته التي علقها عليه.
وتوفي: سنة 377، سبع وسبعين وثلاثمائة.
وشرحه:
ولد السيرافي: يوسف أيضا.
وتوفي: سنة 385، خمس وثمانين وثلاثمائة.
وشرح:
أبو جعفر: أحمد بن محمد النحاس، النحوي.
شواهده.
وتوفي: سنة 338، ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
وشرح:
أبو العباس: محمد بن يزيد، المعروف: بالمبرد النحوي.
شواهده أيضا.
وتوفي: سنة 285، خمس وثمانين ومائتين.
وله: (رد على سيبويه) .
وشرحه:
أحمد بن أبان اللغوي، الأندلسي.
المتوفى: سنة 382.
وشرح نكته:
إبراهيم بن سفيان الزيادي.
المتوفى: سنة 249، تسع وأربعين ومائتين.
وشرحه:
علي بن سليمان، المعروف: بالأخفش الأصغر.
المتوفى: سنة 315، خمس عشرة وثلاثمائة.
وأبو الحسن: علي بن عيسى الرماني، النحوي.
المتوفى: سنة 384، أربع وثمانين وثلاثمائة.
وابن السراج، أبو بكر: محمد بن السري البغدادي، النحوي.
المتوفى: سنة 316، ست عشرة وثلاثمائة.
وأبي عمرو: عثمان بن عمر المالكي، المعروف: بابن الحاجب النحوي.
المتوفى: 646، ست وأربعين وستمائة.
والعلامة:
جار الله، أبو القاسم: محمود بن عمر الزمخشري.
شواهده.
توفي: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة.
وشرحه:
أبو الحسن: علي بن محمد بن علي الحضرمي، الإشبيلي، المعروف: بابن خروف النحوي.
وسماه: (تنقيح الألباب، في شرح غوامض الكتاب) .
وهو: شرح ممزوج بالقول.
وتوفي: سنة 609، تسع وستمائة.
وشرح:
محمد بن علي الشلوبين الصغير.
أبياته.
شرحا مفيدا.
وتوفي: في حدود سنة 660، ستين وستمائة.
وعلق عليه:
أبو جعفر: أحمد بن إبراهيم الغرناطي.
المتوفى: سنة 708، ثمان وسبعمائة.
تعليقة.
وأبو علي: عمر بن محمد الشلوبيني.
علق عليه: أيضا.
وتوفي: سنة 645، خمس وأربعين وستمائة.
وشرحه:
أبو العباس: أحمد بن محمد الإشبيلي.
المتوفى: سنة 651، إحدى وخمسين وستمائة.
وأبو العباس: أحمد بن محمد العنابي.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
وأبو بكر: بن يحيى الجذامي، المالقي.
المتوفى: سنة 657، سبع وخمسين وستمائة.
وأبو الحسين: عبيد الله بن أحمد بن أبي الربيع العثماني، الإشبيلي، الأموي.
المتوفى: سنة 688، ثمان وثمانين وستمائة.
وأبو الفضل البطليوسي: قاسم بن علي، المشهور: بالصفار.
المتوفى: بعد سنة 630، ثلاثين وستمائة.
يقال: أنه أحسن شروحه.
رد فيه: كثيرا على الشلوبيني بأقبح رد.
و (شرح ... الصفار) .
توفي: سنة ...
أخذه: أثير الدين، أبو حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، ولخصه.
وسماه: (الإسفار، الملخص من شرح سيبويه للصفار) .
وجرد: أحكام الكتاب، في كتاب.
سماه: (التجريد) .
وشرح: الأعلم ...
شواهده.
وتوفي: سنة ...
وعلى (شرح الأعلم) :
نكت.
لابن هشام: محمد بن أحمد اللخمي.
المتوفى: في حدود سنة 570، سبعين وخمسمائة.
وشرح:
أبو البقاء: عبد الله بن الحسين العكبري.
أبياته.
وتوفي: سنة 616، ست عشرة وستمائة.
وله: (لباب الكتاب) .
وفسر
هارون بن موسى القرطبي.
عيونه.
وتوفي: سنة 401، إحدى وأربعمائة.
وشرحه:
ابن الباذش: علي بن أحمد النحوي.
المتوفى: سنة 528، ثمان وعشرين وخمسمائة.
وابن الصائغ: علي بن محمد الكناني، الإشبيلي.
جمع فيه:
بين شرحي: (السيرافي) ، و (ابن خروف) .
باختصار حسن.
وتوفي: سنة 680، ثمانين وستمائة.
وله: (رد لاعتراضات ابن الطراوة على سيبويه) .
وشرح:
محمد بن علي بن الفخار، الجذامي، المالقي.
مشكله.
وتوفي: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.
وشرحه:
أبو بكر: محمد بن علي، المعروف: بمبرمان النحوي.
المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة.
ولم يتم.
وله: (شرح الشاهد) .
وشرح أبياته:
أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الإسكافي.
المتوفى: سنة 421.
وأبو بكر: محمد بن علي المراغي.
المتوفى: سنة ...
ولأبي بكر: محمد بن حسن الزبيدي.
المتوفى: سنة 380، ثمانين وثلاثمائة.
(أبنية الكتاب) .
وشرحه:
أبو العلاء: أحمد بن عبد الله المعري.
المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة.
في: خمسين كراسة.
ولم يكمله.
وشرح:
أبو إسحاق: إبراهيم بن السري الزجاج، النحوي.
أبياته.
وتوفي: سنة 310، عشر وثلاثمائة.
وفسره:
أبو عثمان: بكر بن محمد المازني.
المتوفى: سنة 248، ثمان وأربعين ومائتين.
وكان يقول:
من أراد أن يصنف كتابا كبيرا في النحو بعد (كتاب سيبويه) فليستحي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت