نتائج البحث عن (شارا) 50 نتيجة

(شاراه) مشاراة وَشِرَاء بَايعه ولج فِي جداله
منتهى الإشارات:[في الانكليزية] Celestial sphere [ في الفرنسية] Sphere celeste هو الفلك الأعظم.
شاران
عن الهندية بمعنى حماية. يستخدم للإناث.
شارا
الصيغة الروسية للإسم سارة المأخوذ عن العبرية بمعنى أميرة. يستخدم للإناث.
شارا
من (ش و ر) صورة كتابية صوتية من شارة: الجمال الرائع، والهيئة واللباس الحسن.
إِشَارات خضراءالجذر: خ ض ر

مثال: إِشَارات خضراءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف.

الصواب والرتبة: -إشارات خضر [فصيحة]-إشارات خضراء [فصيحة] التعليق: جمع المؤنث السالم سواء أكان للعاقل أم لغير العاقل يجوز في صفته أن تكون جمعًا أو مفردًا مؤنثًا. قال تعالى: {{وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}} النساء/23 وقرئت الآية: {{وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}} فوصف جمع المؤنث السالم بالاسم الموصول لجمع الإناث مرة، وبالاسم الموصول للمفرد المؤنث مرة أخرى.

الإشارات والتنبيهات، في المنطق والحكمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات والتنبيهات، في المنطق والحكمة
للشيخ، الرئيس، أبي علي: الحسن بن عبد الله، الشهير: بابن سينا.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
وهو: كتاب صغير الحجم، كثير العلم، مستصعب على الفهم، منطو على كلام أولي الألباب، مبين للنكت العجيبة، والفوائد الغريبة التي خلا عنها أكثر المبسوطات.
أورد: المنطق في عشرة مناهج، والحكمة: في عشرة أنماط:
الأول: في الأجسام.
والثاني: في الجهات.
والثالث: في النفوس.
والرابع: في الوجود.
والخامس: في الإبداع.
والسادس: في الغايات، والمبادي.
والسابع: في التجريد.
والثامن: في السعادة.
والتاسع: في مقامات العارفين.
والعاشر: في أسرار الآيات.
قال في أوله: (الحمد لله على حسن توفيقه... الخ، أيها الحريص على تحقيق الحق، إني مهدت إليك فيه أصولا من الحكمة، إن أخذت الفطانة بيدك، سهل عليك تفريعها وتفصيلها..). انتهى.
ولها شروح، منها:
شرح: الإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.
أوله: (أما بعد الحمد لمن يستحق الحمد لذاته... الخ).
وهو شرح: بقال، أقول.
طعن فيه: بنقض، أو معارضة، وبالغ في الرد على صاحبه، ولذلك سمى بعض الظرفاء شرحه: جرحا.
وله: (لباب الإشارات).
لخصه منها، بالتماس بعض السادات، في جمادى الأولى، سنة: سبع وتسعين وخمسمائة.
ورتب على: ترتيبه في: المنطقيات، والطبيعيات، والإلهيات.
ومنها: شرح، العلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن الحسن الطوسي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وستمائة.
أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لافتتاح المقال بتحميده... الخ).
ذكر فيه: أن الرئيس كان مؤيدا بالنظر الثاقب، وأن كتابه هذا من تصانيفه كاسمه، وقد سأله بعض الأجلاء: أن يقرر ما عنده من معانيه المستفادة من المعلمين، ومن شرح الإمام الرازي، وغيره؟ فأجاب، وأشار إلى أجوبة بعض ما اعترض به الفاضل المذكور.
وسماه: (بحل مشكلات الإشارات).
وفرغ من تأليفه: في صفر، سنة أربع وأربعين وستمائة.
و (المحاكمة بين الشارحين الفاضلين المذكورين).
للمحقق، قطب الدين: محمد بن محمد الرازي، المعروف: بالتحتاني.
المتوفى: سنة ست وستين وسبعمائة.
كتبها: بإشارة من: العلامة، قطب الدين الشيرازي، لما عرض عليه ماله من الأبحاث، والاعتراضات على كلام الإمام، فقال له العلامة، قطب الدين: التعقب على صاحب الكلام الكثير يسير، وإنما اللائق بك أن تكون حكما بينه وبين النصير.
فصنف الكتاب المشهور: (بالمحاكمات).
وفرغ في: أواخر جمادى الآخرة، سنة خمس وخمسين وسبعمائة.
وللشيخ، بدر الدين: محمد أسعد اليماني، ثم التستري.
كتاب أيضا في: المحاكمة بينهما.
وعلى أوائل شرح النصير: (حاشية).
للمولى، شمس الدين: أحمد بن سليمان، الشهير بابن كمال باشا.
المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة.
وله: (حاشية)، على (محاكمات القطب) أيضا.
وللفاضل: حبيب الله، الشهير: بميرزاجان الشيرازي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وتسعمائة.
(حاشية على شرح النصير) أيضا.
ومن شروحها:
شرح: الفاضل، سراج الدين: محمود بن أبي بكر الأرموي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.
وشرح: الإمام، برهان الدين: محمد بن محمد النسفي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وستمائة.
وشرح: عز الدولة: سعد بن منصور، المعروف: بابن كمونة.
المتوفى: سنة (676).
أوله: (أحمد الله على حسن توفيقه... الخ).
ألفه: لولد: شمس الدين، صاحب ديوان الممالك.
ممزوجا.
أتى فيه: بجميع ألفاظ الرئيس، من غير إخلال، إلا بما هو لضرورة اندراج الكلام، ومزج ما التقطه من كتب الحكماء، ومن شرح: العلامة نصير الدين، وما استنبطه بفكره، مزجا غير مميز، فصار كتابا كالشرح للإشارات.
وسماه: (شرح الأصول والجمل، من مهمات العلم والعمل).
ومنها: شرح: رفيع الدين... الجيلي.
المتوفى: سنة (641).
ونظم: (الإشارات).
لأبي نصر: فتح بن موسى الخضراوي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وستمائة.
ومختصرها.
لنجم الدين... بن اللبودي، (محمد بن عبدان الدمشقي، الحكيم.
المتوفى: سنة 621)
.

الإشارات والتنبيهات في المعاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات والتنبيهات في المعاني
لمحمد بن علي الجرجاني، المتقدم.
صنفه: في صفر، سنة تسع وعشرين وسبعمائة.
ورتب على: مقدمة، وفنون ثلاثة، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله الذي غرقت في بحار ألوهيته عقول العقلاء... الخ).

الإشارات الخفية، في المنازل العلية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات الخفية، في المنازل العلية
للشيخة: عائشة بنت يوسف الدمشقية.
اختصرتها: من: (منازل السائرين).
وماتت: سنة (922).

الإشارات المرشدة، في الأدوية المفردة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات المرشدة، في الأدوية المفردة
للشيخ، نجم الدين، أبي العباس: أحمد بن أسعد، المعروف: بابن العالمة الطبيب.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وستمائة.

الإشارات، إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء واللغات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات، إلى معرفة الزيارات
مختصر.
للشيخ، أبي الحسن: علي بن أبي بكر السايح، الهروي.
المتوفى: بحلب، سنة إحدى عشرة وستمائة.
ابتدأ فيه: من مدينة حلب، وكتب ما رآه برا، وبحرا، من المزارات المتبركة، والمشاهد.
وذكر أنه: لم ير كثيرا مما ذكره أصحاب التواريخ ببلاد الشام، والعراق، وخراسان، والمغرب، واليمن، وجزائر البحر، ولا شك أن قبورهم اندرست، وذكر أن: الإنكتار ملك الفرنج أخذ كتبه، ورغب في وصوله إليه، فلم يجب. ومنها: ما غرق في البحر، وأنه زار أماكن ودخل بلادا من سنين كثيرة، فنسي أكثر ما رآه، واعتذر عنه، مع أنه ذكر فيه: زيارات الشام، وبلاد الفرنج، والأرض المقدسة، وديار مصر، والصعيدين، والمغرب، وجزائر البحر، وبلاد الروم، والجزيرة، والعراق، وأطراف الهند، والحرمين، واليمن، وبلاد العجم.
وهذا مقام لا يدركه أحد من السايحين والزهاد إلا رجل كال الأرض بقدمه، وأثبت ما ذكره بقلبه وقلمه.

الإشارات، إلى بيان الأسماء المبهمات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات، إلى بيان الأسماء المبهمات
للشيخ، الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة.
أوله: (الحمد لله بارئ المصنوعات... الخ).
أورد فيه: ما وقع في متون الأحاديث من الأسماء المبهمات.
ملخصا كتاب: (الخطيب)، مع زيادات عليه.
الإشارات، في ضبط المشكلات
للقاضي، نجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.
الإشارات، في علم العبارات
يعني: تعبير الرؤيا.
في مجلدين.
لخليل بن شاهين الظاهري.
المتوفى: سنة 893.
رتب على: ثمانين بابا.
أورد في خطبته: أسماء الأنبياء - عليهم السلام -.

الإشارات، في العمل بربع المقنطرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات، في العمل بربع المقنطرات
رسالة.
لبدر الدين: محمد بن محمد سبط المارديني، الشافعي.
ثم علق عليها.
وسماه أيضا: (الإشارات).

الإشارات والتنبيهات في المنطق والحكمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات والتنبيهات، في المنطق والحكمة
للشيخ، الرئيس، أبي علي: الحسن بن عبد الله، الشهير: بابن سينا.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
وهو: كتاب صغير الحجم، كثير العلم، مستصعب على الفهم، منطو على كلام أولي الألباب، مبين للنكت العجيبة، والفوائد الغريبة التي خلا عنها أكثر المبسوطات.
أورد: المنطق في عشرة مناهج، والحكمة: في عشرة أنماط:
الأول: في الأجسام.
والثاني: في الجهات.
والثالث: في النفوس.
والرابع: في الوجود.
والخامس: في الإبداع.
والسادس: في الغايات، والمبادي.
والسابع: في التجريد.
والثامن: في السعادة.
والتاسع: في مقامات العارفين.
والعاشر: في أسرار الآيات.
قال في أوله: (الحمد لله على حسن توفيقه ... الخ، أيها الحريص على تحقيق الحق، إني مهدت إليك فيه أصولا من الحكمة، إن أخذت الفطانة بيدك، سهل عليك تفريعها وتفصيلها..) . انتهى.
ولها شروح، منها:
شرح: الإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.
أوله: (أما بعد الحمد لمن يستحق الحمد لذاته ... الخ) .
وهو شرح: بقال، أقول.
طعن فيه: بنقض، أو معارضة، وبالغ في الرد على صاحبه، ولذلك سمى بعض الظرفاء شرحه: جرحا.
وله: (لباب الإشارات) .
لخصه منها، بالتماس بعض السادات، في جمادى الأولى، سنة: سبع وتسعين وخمسمائة.
ورتب على: ترتيبه في: المنطقيات، والطبيعيات، والإلهيات.
ومنها: شرح، العلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن الحسن الطوسي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وستمائة.
أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لافتتاح المقال بتحميده ... الخ) .
ذكر فيه: أن الرئيس كان مؤيدا بالنظر الثاقب، وأن كتابه هذا من تصانيفه كاسمه، وقد سأله بعض الأجلاء: أن يقرر ما عنده من معانيه المستفادة من المعلمين، ومن شرح الإمام الرازي، وغيره؟ فأجاب، وأشار إلى أجوبة بعض ما اعترض به الفاضل المذكور.
وسماه: (بحل مشكلات الإشارات) .
وفرغ من تأليفه: في صفر، سنة أربع وأربعين وستمائة.
و (المحاكمة بين الشارحين الفاضلين المذكورين) .
للمحقق، قطب الدين: محمد بن محمد الرازي، المعروف: بالتحتاني.
المتوفى: سنة ست وستين وسبعمائة.
كتبها: بإشارة من: العلامة، قطب الدين الشيرازي، لما عرض عليه ماله من الأبحاث، والاعتراضات على كلام الإمام، فقال له العلامة، قطب الدين: التعقب على صاحب الكلام الكثير يسير، وإنما اللائق بك أن تكون حكما بينه وبين النصير.
فصنف الكتاب المشهور: (بالمحاكمات) .
وفرغ في: أواخر جمادى الآخرة، سنة خمس وخمسين وسبعمائة.
وللشيخ، بدر الدين: محمد أسعد اليماني، ثم التستري.
كتاب أيضا في: المحاكمة بينهما.
وعلى أوائل شرح النصير: (حاشية) .
للمولى، شمس الدين: أحمد بن سليمان، الشهير بابن كمال باشا.
المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة.
وله: (حاشية) ، على (محاكمات القطب) أيضا.
وللفاضل: حبيب الله، الشهير: بميرزاجان الشيرازي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وتسعمائة.
(حاشية على شرح النصير) أيضا.
ومن شروحها:
شرح: الفاضل، سراج الدين: محمود بن أبي بكر الأرموي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.
وشرح: الإمام، برهان الدين: محمد بن محمد النسفي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وستمائة.
وشرح: عز الدولة: سعد بن منصور، المعروف: بابن كمونة.
المتوفى: سنة (676) .
أوله: (أحمد الله على حسن توفيقه ... الخ) .
ألفه: لولد: شمس الدين، صاحب ديوان الممالك.
ممزوجا.
أتى فيه: بجميع ألفاظ الرئيس، من غير إخلال، إلا بما هو لضرورة اندراج الكلام، ومزج ما التقطه من كتب الحكماء، ومن شرح: العلامة نصير الدين، وما استنبطه بفكره، مزجا غير مميز، فصار كتابا كالشرح للإشارات.
وسماه: (شرح الأصول والجمل، من مهمات العلم والعمل) .
ومنها: شرح: رفيع الدين ... الجيلي.
المتوفى: سنة (641) .
ونظم: (الإشارات) .
لأبي نصر: فتح بن موسى الخضراوي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وستمائة.
ومختصرها.
لنجم الدين ... بن اللبودي، (محمد بن عبدان الدمشقي، الحكيم.
المتوفى: سنة 621)
.

الإشارات والتنبيهات في المعاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات والتنبيهات في المعاني
لمحمد بن علي الجرجاني، المتقدم.
صنفه: في صفر، سنة تسع وعشرين وسبعمائة.
ورتب على: مقدمة، وفنون ثلاثة، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله الذي غرقت في بحار ألوهيته عقول العقلاء ... الخ) .

الإشارات الخفية في المنازل العلية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات الخفية، في المنازل العلية
للشيخة: عائشة بنت يوسف الدمشقية.
اختصرتها: من: (منازل السائرين) .
وماتت: سنة (922) .

الإشارات المرشدة في الأدوية المفردة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات المرشدة، في الأدوية المفردة
للشيخ، نجم الدين، أبي العباس: أحمد بن أسعد، المعروف: بابن العالمة الطبيب.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وستمائة.

الإشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء واللغات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات إلى ألسنة الحيوانات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات، إلى ألسنة الحيوانات
للشيخ: سعيد بن مبارك، المعروف: بابن الدهان النحوي.
المتوفى: سنة تسع وستين وخمسمائة.

الإشارات إلى معرفة الزيارات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات، إلى معرفة الزيارات
مختصر.
للشيخ، أبي الحسن: علي بن أبي بكر السايح، الهروي.
المتوفى: بحلب، سنة إحدى عشرة وستمائة.
ابتدأ فيه: من مدينة حلب، وكتب ما رآه برا، وبحرا، من المزارات المتبركة، والمشاهد.
وذكر أنه: لم ير كثيرا مما ذكره أصحاب التواريخ ببلاد الشام، والعراق، وخراسان، والمغرب، واليمن، وجزائر البحر، ولا شك أن قبورهم اندرست، وذكر أن: الإنكتار ملك الفرنج أخذ كتبه، ورغب في وصوله إليه، فلم يجب. ومنها: ما غرق في البحر، وأنه زار أماكن ودخل بلادا من سنين كثيرة، فنسي أكثر ما رآه، واعتذر عنه، مع أنه ذكر فيه: زيارات الشام، وبلاد الفرنج، والأرض المقدسة، وديار مصر، والصعيدين، والمغرب، وجزائر البحر، وبلاد الروم، والجزيرة، والعراق، وأطراف الهند، والحرمين، واليمن، وبلاد العجم.
وهذا مقام لا يدركه أحد من السايحين والزهاد إلا رجل كال الأرض بقدمه، وأثبت ما ذكره بقلبه وقلمه.

الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات، إلى بيان الأسماء المبهمات
للشيخ، الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة.
أوله: (الحمد لله بارئ المصنوعات ... الخ) .
أورد فيه: ما وقع في متون الأحاديث من الأسماء المبهمات.
ملخصا كتاب: (الخطيب) ، مع زيادات عليه.

الإشارات في ضبط المشكلات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات، في ضبط المشكلات
للقاضي، نجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.

الإشارات في علم العبارات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات، في علم العبارات
يعني: تعبير الرؤيا.
في مجلدين.
لخليل بن شاهين الظاهري.
المتوفى: سنة 893.
رتب على: ثمانين بابا.
أورد في خطبته: أسماء الأنبياء - عليهم السلام -.

الإشارات في العمل بربع المقنطرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات، في العمل بربع المقنطرات
رسالة.
لبدر الدين: محمد بن محمد سبط المارديني، الشافعي.
ثم علق عليها.
وسماه أيضا: (الإشارات) .
الإشارات في التصوف
لسعد الدين: مسعود بن أحمد.
المتوفى: سنة ...
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي هدانا لهذا ... الخ) .

الضوابط والإشارات لأجزاء علم القراءات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الضوابط والإشارات، لأجزاء علم القراءات
لبرهان الدين، أبي الحسن: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة.
وهو: كتاب لطيف.
مختصر.
في القراءات.
أوله: (الحمد لله المؤيد من توسل إليه بلذيذ خطابه ... الخ) .
قال:
وينحصر الكلام فيه، في: وسائل، ومقاصد.
والوسائل: في سبعة أجزاء.
والمقاصد: في جزأين.
الأول: الأصول.
في نحو: عشرين بابا.
والثاني: الفرش في السور.

فتوح الرحمن في إشارات القرآن وتفسيره

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فتوح الرحمن، في إشارات القرآن، وتفسيره
للشيخ: عبد الملك الديلمي.
أوله: (الحمد لله حق حمده ... ) .
قال: فهذا تفسير بعض آيات القرآن التي تحتاج إليها الصوفية في أحوالهم.

كشف الإشارات الحروفية العددية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف الإشارات الحروفية، العددية
لمحمد بن محمد بن حماد، المعروف: بوالده القاضي، المؤذن بالجامع الأموي.
ألفه: للمعظم عيسى المارديني.

كشف الإشارات الصوفية ونشر البشارات الاسمية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنايات الأدباء وإشارات البلغاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنايات الأدباء، وإشارات البلغاء
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن محمد الجرجاني، الشافعي.
المتوفى: سنة 482، اثنتين وثمانين (2/ 1512) وأربعمائة.
جمع فيه: محاسن النظم، والنثر.
مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي تفرد بصفات الكمال ... الخ) .

لطائف الإشارات في أسرار الحروف العلويات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لطائف الإشارات، في أسرار الحروف العلويات
للشيخ، تقي الدين، أبي العباس: أحمد بن علي البوني، القرشي.
المتوفى: سنة 622.
أوله: (الحمد لله الذي أدار بيد الأسرار ... الخ) .
لطائف الإشارات
في التفسير.
للإمام، أبي القاسم: عبد الكريم بن هوازن القشيري.
المتوفى: سنة 465، خمس وستين وأربعمائة.
وهو: تفسير كبير.
صنفه: قبل العشر وأربعمائة.
لطائف الإشارات
في الفروع.
للشيخ، بدر الدين: محمود بن إسرائيل، المعروف: بابن قاضي سماونه.
المتوفى: سنة 823، ثلاث وعشرين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي كمل الإنسان بحسب ما تقتضيه حكمته ... الخ) .
وله عليه شرح.
مسمى: (بالتسهيل) .
وهو: كتاب يغني عن أكثر ما في المطولات.
جمع فيه: الأصول، والفروع، بأوجز العبارات.
بضمن قواعد تدل على الخلافيات.
وهي:
أن الجملة الاسمية: لقول أبي حنيفة.
والمضارعية المستتر فاعلها: لقول أبي يوسف.
والماضوية المستتر فاعلها: لقول محمد.
والمضارعية التي بضمير المتكلم مع الغير: للشافعي.
والجملة الفعلية: لمالك.
وترتيبه: كترتيب (مجمع البحرين) ، إلا نادرا.
وأورد فيه: جميع مسائل: (المجمع) ، و (المختار) ، و (الكنز) ، و (الوقاية) .
وفي أثناء كل فصل: أورد مسائل تجانس ذلك الفصل، لم تذكر في الكتب المذكورة.
وجعل:
(الحاء) لأبي حنيفة.
و (السين) لأبي يوسف.
و (الميم) لمحمد.
و (الزاي) لزفر.
و (العين) للشافعي.
و (الكاف) لمالك.
و (الألف) لأحمد.
وقد عده:
المولى: محمد البركلي، من الكتب المتداولة الغير المعتبرة.
وقد ألفه: حال كونه محبوسا، ببلدة أزنيق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت