نتائج البحث عن (شذا) 17 نتيجة

شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وجمعها شَذَواتٌ وشَذاً. التهذيب في ترجمة شَدا بالدال المهملة قال: قال أَبو بكر الشَّدا حَدُّ كلِّ شيء، يكتب بالأَلف. قال: والشَّذا من الأَذى؛ وأَنشد: فلوْ كان في ليْلى شَذاً من خُصومَةٍ، للوَّيْتُ أَعْناقَ المطِيِّ المَلاويا وأَنشده الفراء شَداً، بالدال، وأَنشده غيره شَذاً، بالذال المعجمة، وأَكثر الناس على الدال، وهو الحدُّ؛ قال ابن بري: ومنه قول أَوس: أَقولُ فأَمَّا المُنْكَراتِ فأَتَّقي، وأَمَّا الشَّذا، عَنِّي، المُلِمَّ فأَشْذِبُ وقال أَسماء بن خارجة: يا ضَلَّ سَعْيُكَ ما صَنَعْتَ بما جَمَّعْتَ من شُبٍّ إلى دُبِّ؟ فاعْمِدْ إلى أَهْلِ الوَقِير، فَما يَخْشى شَذاك مُقَرْقَمُ الإزْبِ وضَرِمَ شَذاهُ: اشتَدَّ جُوعُه، يقال ذلك للجائِعِ؛ قال الطرِمَّاح: يَظَلُّ غُرابُها ضَرِماً شَذاهُ، شَجٍ لخُصومَة الذِّئْبِ الشَّنُونِ والشَّذا، مقصورٌ: الأَذى والشرُّ. والشَّذاةُ: ذُبابٌ، وقيل: ذبابٌ أَزْرقُ عظيمٌ يقع على الدواب فيُؤْذِيها، والجَمع شَذاً، مقصور، وقيل: هو ذُبابٌ يعضّ الإبلَ، وقيل: الشَّذا ذُبابُ الكلْب، وقيل: كل ذُبابٍ شَذاً؛ وأَنشد ابن بري ليزيد بن الحكم يصف قداحاً: يقيها الشَّذا بالنَّجوِ طَوراً، وتارةً يُقَلِّبها فيكفِّه ويَذوقُ يقول: لا يترك الذباب يسقُطُ عليها؛ وقال آخر: عَرْكَ الجِمالِ جُنُوبَهنَّ من الشَّذا قال: وقد يقع هذا الذُّبابُ على البعير، الواحدة شذاةٌ. وأَشْذى الرجلُ: آذى، ومنه قيل للرجل: آذيْتَ وأَشْذيْتَ. ابن الأَعرابي: شَذا إذا آذى، وشَذا إذا تطيَّبَ بالشَّذْوِ وهو المِسْكُ، ويقال: وهو رائحة المسك. وفي حديث علي، عليه السلام: أَوْصَيْتُهم بما يجب عليهم من كفِّ الأَذى وصرف الشَّذا؛ هو بالقصر الشَّرُّ والأَذى. وكل شيءٍ يُؤْذي فهو شَذاً؛ وأَنشد: حَكَّ الجِمال جُنوبَهنَّ من الشَّذا ويقال: إني لأَخشى شَذاة فلان أَي شَرَّه. وقال الليث: شَذاتهُ شدَّتهُ وجَرْأَته. والشَّذاةُ: بقية القوَّة والشِّدَّة؛ قال الراجز: فاطِمَ رُدِّي لي شَذاً من نَفْسي، وما صَريمُ الأَمر مثلُ اللَّبْسِ والشَّذا: كِسَر العود الصغار، منه. والشَّذا: كِسَر العود الذي يُتَطيَّب به. والشَّذا: شِدَّةُ ذكاءِ الريح الطَّيِّبة، وقيل: شِدَّة ذكاءِ الريح؛ قال ابن الإطْنابة: إذا ما مَشَتْ نادى بما في ثِيابها ذكيُّ الشَّذا، والمَنْدَليُّ المُطَيَّرُ قال ابن بري: ويقال البيتُ للعُجَير السَّلولي، ويروى: إذا اتَّكأَتْ. قال: وقال ابن ولاَّد الشَّذا المِسك في بيت العُجَير. والشَّذا: المِسْك؛ عن ابن جني، وهو الشَّذْوُ؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: إن لك الفَضلَ على صُحْبَتي، والمِسكُ قد يَسْتَصحِبُ الرَّامِكا حتى يظلَّ الشَّذْوُ، من لوْنهِ، أَسْودَ مَضْنوناً به حالِكا وقال الأَصمعي: الشَّذا من الطيب يكتَبُ بالأَلف؛ وأَنشد: ذكيُّ الشَّذا والمندليُّ المطيَّرُ قال: وقال أَبو عمرو بن العلاء الشَّذْوُ لونُ المِسك؛ وأَنشد: حتى يظلِّ الشَّذْوُْ من لونهِ قال ابن بري: والشِّذْيُ، بكسر الشين، لونُ المسك؛ عن أَبي عمرو وعيسى بن عمر؛ وأَنشد: حتى يظلَّ الشِّذْيُ من لوْنهِ قال: وذكره ابن ولاَّدٍ بفتح الشين وغُلِّط فيه، وصحح ابن حمزة كسر الشين. والشَّذا: الجرب. والشَّذاةُ: القطْعة من الملحِ، والجمع شَذاً. والشَّذا: شجرٌ ينبُت بالسَّراةِ يُتَّخذ منه المَساوِيك وله صمغٌ. والشَّذا: ضربٌ من السُّفن؛ عن الزجاجي، الواحدة شَذاةٌ؛ قال أَبو منصور: هذا معروف ولكنه ليس بعربي. قال ابن بري: الشَّذاةُ ضرْبٌ من السُّفُن، والجمع شَذَواتٌ.
[شذا]الشَذا مقصورٌ: الأذى والقال: قد آذَيْتَ وأَشْذَيْتَ. والشَذا: ذباب الكلب، وقد يقع على البعير، الواحدة شَذاةٌ. وقال الخليل: يقال للجائع إذا اشتدَّ جوعُه: ضَرِمَ شَذاهُ. والشَذا: الملحُ. والشَذا: حِدّة ذكاء الرائحة. والشَذاةُ: بقية القوّة والشِدّة. قال الراجز: فاطِمُ ردى لى شذا من نفسي * وما صَريمُ الأمرِ مثل اللَبْسِ والشَذا: ضرب من السفن، الواحدة شَذاةٌ. والشَذا: شجرٌ. والشَذا: كِسَرُ العودِ. قال ابن الإطنابة : إذا ما مَشَتْ نادى بما في ثيابها * ذكى الشذا والمندلي المطير
ش ذ ا: الشَّذَا حِدَّةُ ذَكَاءِ الرَّائِحَةِ.
(شذا)الْمسك شذوا قويت رَائِحَته وانتشرت وَفُلَان تطيب بالمسك
(الشذا) قُوَّة الرَّائِحَة وَكسر الْعود الصغار يتطيب بهَا
شُذانِق: ويجمع على شذانقات: طير من الجوارح، باز، على صقر. كما جاء في ترجمة تقويم قرطبة، وهو شاهين أو صقر حسب ما جاء عند اللغويين (المقري 1: 158، تقويم قرطبة ص25) ويستنتج مما جاء في تقويم قرطبة أن هذه الطيور موجودة في بلنسية. وهذه الكلمة عند السيد رايت بضم الشين وهذا يتفق مع صور الكلمة الأخرى مثل شُوذنيق وشُوذانق، وفي تقويم قرطبة (ص41، 49، 92): شاذانقات ولمعرفة صور الكلمة الأخرى انظر فريتاج ص2406 والجواليقي (ص83، 92) وفي تقويم قرطبة شاذناقات.
(شَذَا)فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «أوْصَيْتُهم بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ كَفِّ الأذَى وصَرْف الشَّذَا» هُوَ بالقصْر: الشرُّ وَالْأَذَى. يُقَالُ أذَيتُ وأَشْذَيْتُ.
  • شَذَا
شَذَا:
بفتح أوّله، والقصر، وهو شدّة ذكاء الرائحة، والشذا: الأذى، والشذا: ذباب الكلب، والشذا:
قرية بالبصرة، عن السمعاني، ينسب إليها أبو الطيب محمد بن أحمد بن الكاتب الشذائي، كتب عنه عبد الغني، وأبو بكر أحمد بن نصر بن منصور بن عبد المجيد المخزومي المقري الشذائي، يروي عن أبي بكر محمد بن موسى الزّينبي وأبي بكر بن مجاهد وغيرهما، روى عنه محمد بن أحمد بن عبد الله اللابكي.
  • شَذَا
شَذَا
من (ش ذ و) الحد من كل شيء، والمسك، ونوع من السفن.
الشّذامُ، بالذالِ المُعْجَمةِ: المِلْحُ، وحُمَةُ العَقْرَب والزُّنْبورِ،والشَّيْذُمانُ، بضم الذالِ: الذِّئْبُ، وبهاءٍ: الناقَةُ الفَتِيَّةُ السَّريعَةُ.
اللغوي، المقرئ: أحمد بن نصر بن منصور بن عبد الجيد بن عبد المنعم، أبو بكر الشذائي (¬1) البصري.
من مشايخه: أبو بكر بن مجاهد، وأبو الحسن بن شنبوذ، ونفطويه وغيرهم.
من تلامذته: أبو الفضل الخُزاعي، وأبو عمرو بن سعيد البصري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "قال أبو عمرو الداني: مشهورٌ بالضبط والإتقان، عالم بالقراءة، بصير بالعربية .. ".
وقال: "قال فارس بن أحمد: الكبراء من أصحاب ابن مجاهد أربعة: أبو طاهر بن أبي هاشم، وأبو بكر بن أشتة، وأبو بكر الشذائي بالبصرة، ونسي الرابع" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام مشهور" أ. هـ.
وفاته: سنة (373 هـ) ثلاث سبعين وثلاثمائة، وقيل (370 هـ) سبعين، وقيل (376 هـ) ست وسبعين وثلاثمائة، والأول أصح.

89 - أحمد بن نصر، أبو بكر الشذائي البصري المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - أحمد بن نصر، أبو بكر الشّذائي البصْري المقرئ، [المتوفى: 373 هـ]
من كبار القرّاء.
قرأ على: أبي حفص عمر بن محمد بن نصر الكاغَدي، والحسن بن علي -[386]- ابن بشّار العلاف صاحبي الدُّوري، وعلى أبي الحسن بن شنبوذ، وأبي بَكْر بْن مجاهد، وأَبِي عَبْد اللَّه إِبْرَاهِيم بن عرفة نفطويه، وأبي بكر محمد بن أحمد الدّاجوني، وأبي علي النّقّار، وأبي مُزاحم الخاقاني، وسعيد بن عبد الرّحيم الضّرير، وعبد الله بن الهيثم البلْخي، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، ومحمد بن موسى الزَّيْنَبي، وجماعة. قرأ عليه بالرّوايات محمد بن الحسين الكارزيني، وغيره.
وتوفي في هذه السنة. وطرقه في كتاب " المبهج " لسِبْط الخيّاط.
وقرأ عليه أبو الفضل الخُزاعي، وأبو عمرو بن سعيد البصْري، وعلي بن أحمد الجوردكي، وأبو الحسين علي بن محمد الخبازي، ومحمد بن عمر بن زلال النَّهاوندي، وخلق.
قال فارس بن أحمد: الكُبراء من أصحاب ابن مجاهد أربعة: أبو طاهر بن أبي هاشم، وأبو بكر بن أشتة، وأبو بكر الشذائي، ونسي الرابع.
وقال أبو الحسن بن غلبون: لقيت الشذائي بالبصرة.
وقال فيه أبو عمرو الدّاني: مشهور بالضَّبْط والإتقان، عالم بالقراءة، بصير بالعربيّة. رحمه الله.

الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشذا الفياح، من علوم ابن الصلاح
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن موسى الأبناسي.
المتوفى: سنة 802، اثنين وثمانمائة.
لخصه من: كلامه، وكلام غيره.
وضم إلى ذلك: فوائد حديثية، ومهمات فقهية.
ذكر أولا: كلام ابن الصلاح بنصه.
ثم أردف ذلك: بكلام الحافظ: زين الدين العراقي، وغيره.
واستوفى: كلام المصنف، في خمسة وستين نوعا.
ولا يغادر شيئا من كلامهما، بل استوعب فيه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت