نتائج البحث عن (شخا) 50 نتيجة

شخا: ابن الأَعرابي: الخَشا الزرع الأَسْودُ من البَرْد، قال: والشَّخا السَّبَخةُ، والله أَعلم.
(الخشخاش) الْجَمَاعَة عَلَيْهِم سلَاح ودروع وَالْجَمَاعَة الْكَثِيرَة من النَّاس وكل شَيْء يَابِس إِذا حك بعضه بِبَعْض صَوت ونبات حَولي من الفصيلة الخشخاشية يسْتَخْرج الأفيون من ثماره واحدته خشخاشة
باشخانة: (بالفارسية بشه خانه) كِلّة، ناموسية، وشراشف حشايا الفراش (بوشر)، انظر أدناه: بشخانة.
بشخانة: (بالفارسية بَشَه خانه)، وتجمع على بشاخين: كِلّة، ناموسية. وزخارف السرير أو الغرفة لصيانة الحشايا والمخدات (وهذه تسمى بالفارسية بشه).
والسرير ذو الكلة أو الغرفة ذات الكلة (فليشر معجم ص56 وفي طبعته ألف ليلة رقم 12، فوروورت 92، أضف إلى العبارة التي ينقلها: ألف ليلة برسل 12: 76).
وفي معجم بوشر moustiquaire ( ناموسية): باشخانة، وفي مادة dais ( ظلة في سماء السرير) ذكر بشجانة. وأرى أن هذه من خطأ الطباعة، والصواب بشخانة.
خشخانة: خزانة لأدوات الطعام - خرستان) (ألف ليلة 3: 470) وفي رأيي أنها الكلمة الفارسية خيشخانة أوخس خانة قد تغير معناها في العربية.
فرشخانة: فرشخانة: نوع من المجارف تجمع عليها القمامة عند الكنس، مجرفة مجوفة توضع فيها القمامة عند الكنس. (بوشر).
شَخَاخُ:
بالفتح، وبعد الألف خاء معجمة أيضا: من قرى الشاش بما وراء النهر، ينسب إليها أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الخالق البخاري الشخاخي سكن هذه القرية، روى عن محمد بن إسماعيل البخاري وغيره، ومات بالشاش سنة 323.
شخانة
عن العبرية بمعنى قريب من الله ومرتبط بالرب. يستخدم للذكور.
شَخَّاص
من (ش خ ص) من يعين الشيء ويميزه مما سواه.
شِخَاص
من (ش خ ص) جمع شخص:كل جسم له ارتفاع وظهور وغلب على الإنسان.
شِخَات
من (ش خ ت) جمع شخت: الضامر خلقة، وشخت العطاء: قليله.
خَشْخَاش
من (خ ش خ ش) الجماعة عليهم سلاح ودروع أو الجماعة الكثيرة من الناس بعامة، وكل شيء إذا حك بعضه ببعض صوت، ونبات حولي يستخرج الأفيون من ثماره.
الكَشْخَانُ، ويُكْسَرُ: الدَّيُّوثُ.وكَشَّخَه تَكْشيخاً،وكَشْخَنَه: قال له: يا كَشْخانُ.
الشِخافُ، ككِتابٍ: اللَّبَنُ، حِمْيَرِيَّةٌ،والشَّخْفُ: صَوْتُهُ عِندَ الحَلْبِ.
الكَشْخانُ: الرَّئِيسُ.وكَشْخَنَهُ: قال له: يا كَشْخانُ،ككَشَّخَهُ.
الشَّخا، كالعَصا: السَّبَخَةُ.
الكشخان: من تساهل فِي أَمر الْغيرَة وَلَا يَخْلُو عَن نوع غيرَة بِخِلَاف الديوث.
أَشْخَاصالجذر: ش خ ص

مثال: امْرَأتان وفتاةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المخالفة بين العدد والمعدود، لأن لفظ شخص مذكَّر، فيكون العدد مؤنثا.

الصواب والرتبة: -ثلاثة أشخاص: امرأتان وفتاة [فصيحة]-ثلاث أشخاص: امرأتان وفتاة [صحيحة] التعليق: تمت المخالفة بين العدد والمعدود، باعتبار لفظه في المثال الأول، وباعتبار معناه في المثال الثاني، وقد مثل النحاة لاعتبار المعنى إذا اتصل بالكلام ما يقوّيه بقول الشاعر:ثلاث شخوص كاعبان ومعصر

بشير بن عرفطة ابن الخشخاش الجهني سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

16 - بشير بن عرفطة
ابن الخشخاش الجهني سكن المدينة
201 - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن أبو الوليد القرشي نا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الحميد بن عدي الجهني عن عبد الله بن حميد الجهني قال قائل من جهينة يسمى بشير بن عرفطة في شعر له:
ونحن غداة الفتح عند محمد. . . . . طلعنا أمام الناس ألفا مقدما
وزدنا فضولا من رجال ولم تجد. . . . . من الناس ألفا قبلنا كان أسلما
بنعمة ذي العرش المجيد وربنا. . . . . هدانا لتقواه ومن فأنعما
نضارب بالبطحاء دون محمد. . . . . كتائب هم كانوا أعق وأظلما
إذا ما استللناهن يوما لوقعة. . . . . فليس بمعمورات أو ترعف الدما
ويوم حنين قد شهدنا هياجة. . . . . وقد كان يوما ناقع الموت مظلما
براياتنا حول النبي محمد. . . . . ولم يجدوا إلا كميتا مسوما
وكان لنا النعمى على الناس كلهم. . . . . قضا بني عاجل حين حكما
فسائل عن هذا قريشا وغيرها. . . . . وسل كل ذي علم عليم لتعلما

خشخاش بن جناب العنبري سكن البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

خشخاش بن جناب العنبري
سكن البصرة.
حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: خشخاش بن جناب.

612 - حدثني // 148 // جدي نا هشيم أنا يونس عن حصين بن أبي الحر عن الخشخاش هو العنبري قال جدي: وقال هشيم مرة: أخبرني يونس قال: أخبرني مخبر عن الحصين بن أبي الحر عن الخشخاش قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعي ابن لي فقال: " ابنك؟ " قلت: نعم، قال: " لا يجني عليك ولا تجني عليه ".

613 - حدثنا سوار بن عبد الله القاضي نا معاذ بن معاذ نا الحسن بن حصين عن أبيه عن جده الخشخاش أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم الله إن بني أي بني عمرو بن الحارث يعادون هذا الحي من سعد

قيس بن الخشخاش وفي كتاب محمد بن إسماعيل: قيس بن الخشخاش العنبري سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

قيس بن الخشخاش
وفي كتاب محمد بن إسماعيل: قيس بن الخشخاش العنبري سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم يذكر ابن إسماعيل الحديث.

مالك بن الخشخاش العنبري

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن الخشخاش العنبري
2090 - أخبرنا عبد الله قال: حدث عبيد الله بن معاذ العنبري قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الحر بن الحصين قال: حدثني نصر بن حسان عن حصين بن أبي الحر أن أباه قال كان عميه قيس، وعبيد ابني الخشخاش أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فشكوا إليه إمارة رجل من بني عمهم على الناس فكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا وذكر كلاما طويلا.

1456- الخشخاش بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1456- الخشخاش بن الحارث
ب د ع: الخشخاش بْن الحارث وقيل: ابن مالك بْن الحارث، وقيل: الخشخاش بْن جناب بْن الحارث بْن أخيف، ويلقب مجفر بْن كعب بْن العنبر بْن عمرو بْن تميم التميمي العنبري، وكان من المؤلفين، وكان أحدهم إذا بلغت إبله ألفًا فقأ عين فحلها وحرمه.
وفد هو وابنه مالك عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولهما صحبة، ولابنيه: قيس، وعبيد صحبة أيضًا.
(396) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا هُشَيْمٌ، أخبرنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عن حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ، عن الْخَشْخَاشِ الْعَنْبَرِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي ابْنٌ لِي، فَقَالَ: " ابْنُكَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: " لا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلا تَجْنِي عَلَيْهِ ".
قَالَ أَحْمَدُ: قَالَ هُشَيْمٌ مَرَّةً أُخْرَى: أَخْبَرَنِي مُخْبِرٌ، عن حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ.
وَرَوَى عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عن هُشَيْمٍ، عن يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عن حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ، عن الْخَشْخَاشِ الْعَنْبَرِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ، رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ وَغَيْرُهُ، وَعن هُشَيْمٍ، عن يُونُسَ، عن الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عن الْحُصَيْنِ، عن الْخَشْخَاشِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ جناب: بالجيم والنون، وقيل: حباب، بضم الحاء الهملة وبالباء الموحدة، واختاره أَبُو عمر، وأخيف: بضم الهمزة وفتح الخاء المعجمة، وقيل: بفتح الهمزة وسكون الخاء، وقيل: خلف، والله أعلم.
1457- الخشخاش
س: الخشخاش الذي روى عنه يونس بْن زهران، ذكره عبدان بالخاء المعجمة، وقد تقدم بالخاء المهملة.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.

2766- عباد بن الخشخاش

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2766- عباد بن الخشخاش
ب: عباد بْن الخشخاش، وقيل: عبادة.
ويذكر في عبادة أتم من هذا، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه ههنا أَبُو عمر.

2788- عبادة بن الخشخاش

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2788- عبادة بن الخشخاش
ب د ع: عبادة بْن الخشخاش العنبري.
قاله ابن منده، ولم يذكره غيره أَنَّهُ عنبري، وهو ابن الخشخاش بْن عمرو بْن زمزمة بْن عمرو بْن عمارة بْن مالك بْن عمرو بْن بثيرة بْن مشنوء بْن القشر بْن تميم بْن عوذ مناة بْن ناج بْن تيم بْن أراشة بْن عامر بْن عبيلة بْن قسميل بْن فران بْن بلي البلوي.
لم يختلفوا أَنَّهُ من بلي، إلا ابن منده، فإنه جعله عنبريًا، قَالُوا: وهو ابن عم المجذر بْن ذياد، وأخوه لأمه وهو حليف بني سالم من بني عوف من الأنصار.
شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا.
وقد روى ابن منده، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن أَبِي إِسْحَاق، قال: قتل يَوْم أحد من المسلمين، من بني عوف بْن الخزرج، ثم من بني سالم، عبادة بْن الخشخاش، ودفن هو والنعمان بْن مالك، والمجذر بْن ذياد في قبر واحد.
أخرجه الثلاثة.
قلت: وقيل فيه: عباد، بفتح العين، وبغير هاء في آخره، وقيل: الخشخاش، بخاءين وشينين معجمات، وقيل: بحاءين وسينين مهملات، وقول ابن منده إنه عنبري، وهم منه، وأظنه رَأَى أن الخشخاش العنبري له صحبة، فظن أن هذا ابن له، ثم هو نقضه عَلَى نفسه بقوله: قتل بأحد من الأنصار من بني سالم: عبادة، ومع أَنَّهُ قد نسبه سالم ثم إِلَى الخزرج، ولم ير في نسبه العنبر، كيف قال: إنه عنبري!! وقد ذكره ابن ماكولا فقال: عبادة بْن الخشخاش بْن عمرو بْن زمزمة، له صحبة، وشهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، قاله ابن إِسْحَاق، وَأَبُو معشر، يعني بالخاءين والشينين المعجمات، وقال الواقدي: هو عبدة بْن الحسحاس، بالحاءين والسينين المهملات، وهو ابن عم المجذر بْن زياد، وأخوه لأمه، قتل يَوْم أحد، وهذا جميعه يرد قول ابن منده، وسياق النسب أول الترجمة عن ابن الكلبي يقوي ما قلناه، والله أعلم.

3493- عبيد بن الخشخاش العنبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3493- عبيد بن الخشخاش العنبري
د ع: عُبَيْد بْن الخشخاش العنبري أخو مَالِك وقيس، عداده فِي أعراب البصرة.
رَوَى مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ جَدِّهِ نَصْرِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحَرِّ، عَنْ أَبِيهِ مَالِكٍ، وَعَمَّيْهِ قَيْسٍ، وَعُبَيْدٍ: أَنَّهُمْ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَوْا إِلَيْهِ رَجُلا مِنْ بَنِي فَهْمٍ، فَكَتَبَ إِلَيْه النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِمَالِكٍ، وَعُبَيْدٍ، وَقَيْسِ بَنِي الْخَشْخَاشِ، إِنَّكُمْ آمِنُونَ مُسْلِمُونَ عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، لا تُؤْخَذُونَ بِجَرِيرَةِ غَيْرِكُمْ، وَلا يَجْنِي عَلَيْكُم إِلا أَيْدِيكُمْ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَوَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، يَعْنِيَ ابْنَ مَنْدَهْ، مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِيهِ، وَصَحَّفَ فِيهِ، فَقَالَ: الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَصْرٍ، وَإِنَّمَا هُوَ الْحُرُّ بْنُ الْحُصَيْنِ، وَصَحَّفَ أَيْضًا، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمِّهِمْ، فَقَالَ: مِنْ بَنِي فَهْمٍ، وَقَدْ ذَكَرَهُ فِي مَالِكِ بْنِ الْخَشْخَاشِ، فَقَالَ: عَمِّهِمْ عَلَى الصَّوَابِ.
4343- قيس بن الخشخاش
ب د ع: قيس بْن الخشخاش بْن جناب بْن الحارث التميمي العنبري تقدم نسبه، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِيهِ وأخيه عُبَيْد بْن الخشخاش، فكتب لهم كتاب أمان، فأسلموا ورجعوا إِلَى قومهم.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

4588- مالك بن الخشخاش

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4588- مالك بن الخشخاش
ب د ع: مالك بْن الخشخاش العنبري أخو عُبَيْد وقيس روى حصين بْن أَبِي الحر، أن أباه مالكا، وعميه: قيسا وعبيدا أتوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشكوا إليه رجلا من بني عمهم، فكتب لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتاب أمان وقد تقدم فِي عُبَيْد بْن الخشخاش.
أخرجه الثلاثة.
الخشخاش: بالخاءين، الشينين المعجمات.
: بمعجمات: ابن الحارث- وقيل ابن مالك بن الحارث بن أحنف- بمهملة ونون، وقيل بمعجمة وتحتانية- وقيل خلف بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم. وقيل: هو الخشخاش بن جناب- بجيم ونون، وقيل بمهملة مضمومة ومثناتين.
له صحبة، وهو جدّ معاذ بن معاذ قاضي البصرة.
روى حديثه أحمد وابن ماجة بإسناد لا بأس به: قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ومعي ابن لي.
فقال: «ابنك هذا» ؟ قلت: نعم، قال: «لا يجني عليك ولا تجني عليه» . ويقال: إن اسم ولده مالك.
ذكره عبدان في المعجمة، والصّواب بالمهملة، وقد مضى.
الخاء بعدها الطاء
بمعجمات، ابن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو البلويّ، حليف الأنصار. نسبه ابن الكلبيّ.
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، ودفن هو والمجذّر بن ذياد، والنّعمان بن مالك في قبر واحد..
وذكر ابن إسحاق وأبو معشر في «البدريّين» ، وسماه الواقديّ عبدة، وسماه أبو عمر عبّاد، بالفتح والتّشديد بغيرها. وقال فيه ابن مندة: العنبريّ، وهو وهم منه، فإنّهم اتفقوا على أنه بلويّ، وأنه حليف بني سليم.
وقد روى ابن مندة من طريق يونس بن بكير عن ابن إسحاق: وقتل يوم أحد من بني عوف بن الخزرج، ثم من بني سالم عبادة بن الخشخاش. قال ابن الأثير: لعل ابن مندة رأى الخشخاش العنبريّ في الصّحابة، فظن أن هذا ولده، وليس كذلك.
العنبري البصري «2» .
قال ابن حبّان: له صحبة.
وذكره أبو علي بن السكن في الصحابة، وقال ابن مندة:
عداده في أعراب البصرة، وساق له من طريق حصين بن أبي الحر، عن أبيه مالك وعمّيه: قيس، وعبيد- أنّهم أتوا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يشكون إليه رجلا من بني فهم، فكتب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لهم: «هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لمالك وقيس ابني الخشخاش، إنّكم آمنون على دمائكم وأموالكم لا تؤخذون بجريرة غيركم ... » الحديث.
وأخرجه أبو نعيم، من هذا الوجه، قال فيه: رجل من بني عمهم، وهو الصواب.
وكذلك أخرجه مطين، والبغوي، وابن شاهين في الصحابة، لكن وقع عنده عن حصين بن أبي الحر- أنّ أباه مالكا وعميه قيسا وعبيدا ... فذكره، وصورته مرسل.
والخشخاش بمعجمات، ورأيته في نسخة معتمدة من كتاب ابن شهاب بمهملات.
وفي التابعين عبيد بن الحسحاس بمهملات.
وروى عن أبي ذرّ حديثا في الاستعاذة، وعنه أبو عمر الشّامي، أخرجه النسائي.
وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين. وقال البخاريّ: لم يذكر سماعا من أبي ذر، وهو غير العنبري.
: بمعجمات: ابن الحارث- وقيل ابن مالك بن الحارث بن أحنف- بمهملة ونون، وقيل بمعجمة وتحتانية- وقيل خلف بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم. وقيل: هو الخشخاش بن جناب- بجيم ونون، وقيل بمهملة مضمومة ومثناتين.
له صحبة، وهو جدّ معاذ بن معاذ قاضي البصرة.
روى حديثه أحمد وابن ماجة بإسناد لا بأس به: قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ومعي ابن لي.
فقال: «ابنك هذا» ؟ قلت: نعم، قال: «لا يجني عليك ولا تجني عليه» . ويقال: إن اسم ولده مالك.
ذكره عبدان في المعجمة، والصّواب بالمهملة، وقد مضى.
الخاء بعدها الطاء
بمعجمات، ابن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو البلويّ، حليف الأنصار. نسبه ابن الكلبيّ.
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، ودفن هو والمجذّر بن ذياد، والنّعمان بن مالك في قبر واحد..
وذكر ابن إسحاق وأبو معشر في «البدريّين» ، وسماه الواقديّ عبدة، وسماه أبو عمر عبّاد، بالفتح والتّشديد بغيرها. وقال فيه ابن مندة: العنبريّ، وهو وهم منه، فإنّهم اتفقوا على أنه بلويّ، وأنه حليف بني سليم.
وقد روى ابن مندة من طريق يونس بن بكير عن ابن إسحاق: وقتل يوم أحد من بني عوف بن الخزرج، ثم من بني سالم عبادة بن الخشخاش. قال ابن الأثير: لعل ابن مندة رأى الخشخاش العنبريّ في الصّحابة، فظن أن هذا ولده، وليس كذلك.
العنبري البصري «2» .
قال ابن حبّان: له صحبة.
وذكره أبو علي بن السكن في الصحابة، وقال ابن مندة:
عداده في أعراب البصرة، وساق له من طريق حصين بن أبي الحر، عن أبيه مالك وعمّيه: قيس، وعبيد- أنّهم أتوا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يشكون إليه رجلا من بني فهم، فكتب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لهم: «هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لمالك وقيس ابني الخشخاش، إنّكم آمنون على دمائكم وأموالكم لا تؤخذون بجريرة غيركم ... » الحديث.
وأخرجه أبو نعيم، من هذا الوجه، قال فيه: رجل من بني عمهم، وهو الصواب.
وكذلك أخرجه مطين، والبغوي، وابن شاهين في الصحابة، لكن وقع عنده عن حصين بن أبي الحر- أنّ أباه مالكا وعميه قيسا وعبيدا ... فذكره، وصورته مرسل.
والخشخاش بمعجمات، ورأيته في نسخة معتمدة من كتاب ابن شهاب بمهملات.
وفي التابعين عبيد بن الحسحاس بمهملات.
وروى عن أبي ذرّ حديثا في الاستعاذة، وعنه أبو عمر الشّامي، أخرجه النسائي.
وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين. وقال البخاريّ: لم يذكر سماعا من أبي ذر، وهو غير العنبري.

‏<br> الخشخاش بن الحارث،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ ابن مالك بن الحارث العنبري التميمي، وقيل: الخشخاش بن جناب العنبري، قاله ابن معين. وقيل: الخشخاش بن حباب- بالحاء.

للخشخاش، ولبنيه: مالك، وقيس، وعبيد صحبه، وقد روى عنهم وعن أبيهم حصين بن أبي الحر. وروي عن الخشخاش العنبري ، قَالَ: أتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ ومعي ابن لي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إنك لا تجني عليه ولا يجنى عليك، مثل حديث أبي رمثة سواء، لا أعلم له غير هذا الحديث.

روى عنه الحصين بن أبي الحر، قَالَ خليفة: هو الخشخاش بالخاء بن مالك ابن الحارث بن أخيف بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم.

‏<br> عبادة بن الحسحاس، ويقَالَ ابن الخشخاش بن عمرو بن زمزمة الأنصاري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لهم، من بلي، قَالَ ابن إسحاق، وأبو معشر: عبادة بن الخشخاش بالخاء والشين المنقوطتين. وَقَالَ الواقدي: هو عبادة بن الخشخاش.

قَالَ: وهو ابن عم المجذر بن زياد وأخوه لأمه، ولم يختلفوا أنه من بلي بن عمرو ابن الحاف بن قضاعة.

شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا.

قَالَ ابن إسحاق: ودفن النعمان بن مالك والمجذّر بن زياد، وعبادة ابن الخشخاش في قبر واحد. ويقَالَ فيه عباد بن الخشخاش بلا هاء، والأكثر يقولون عبادة.

‏<br> مالك بْن الخشخاش العنبري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ كتب لأبيه ولأخويه- قَيْس، وعبيد ابني الخشخاش- كتاب أمان. روى عَنْهُ حُصَيْن بْن أَبِي الحر العنبري. مخرج حديثه عَنِ البصريين وعداده فيهم.

بركان يثور قبالة سواحل اليمن وفقد تسعة اشخاص في جزيرة جبل الطير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بركان يثور قبالة سواحل اليمن وفقد تسعة اشخاص في جزيرة جبل الطير.
1428 رمضان - 2007 م
قال مسئولون في البحرية الكندية ومصادر يمنية: إن بركانا ثار قبالة ساحل اليمن المطل على البحر الأحمر مما أدى إلى انطلاق حمم لارتفاع مئات الأمتار في الهواء وأن تسعة أشخاص على الأقل فقدوا في البحر. ووقعت ثورة البركان في جزيرة جبل الطير الواقعة على بعد نحو 140 كيلومترا من اليمن. وقال وزير النفط والمعادن "خالد بحاح": إنه كان هناك إحساس بعدة هزات أرضية في الجزيرة مما أدى لى ثورة البركان. وأعطى الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" تعليمات للبحرية اليمنية بإرسال فرق إنقاذ إلى الجزيرة والبحث عن ثمانية أشخاص مفقودين. وقالت البحرية الكندية في بيان لها: إن السفينة تورونتو تجري عملية بحث وإنقاذ بناءً على طلب حرس السواحل اليمني. وقالت: إنه في وقت ثورة البركان كان أسطول حلف شمال الأطلسي مبحرا شمالا في اتجاه قناة السويس. وأضافت أنها تحاول العثور على تسعة أشخاص يعتقد أنهم كانوا في البحر في تلك المنطقة. وقال "كين الين" المتحدث باسم البحرية الكندية: إن الحمم انطلقت لارتفاع مئات الأمتار في الهواء مع ارتفاع الرماد البركاني أيضا لمسافة 300 متر. وأضاف أن الجزيرة بأكملها متوهجة بالحمم والصخور المنصهرة التي تتدفق إلى البحر.

16 - ن ق: حصين بن مالك بن الخشخاش، وهو حصين بن أبي الحر التميمي العنبري البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - ن ق: حُصَيْنُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْخَشْخَاشِ، وَهُوَ حُصَيْنُ بْنُ أَبِي الحر التميمي الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
جَدُّ الْقَاضِي عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَنْبَرِيُّ
عَنْ جَدِّهِ الْخَشْخَاشِ - وَلَهُ صُحْبَةٌ - وَعَنْ: سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْحَسَنُ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ. -[929]-
وَقِيلَ: يُونُسُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْهُ.
مَاتَ فِي حَبْسِ الْحَجَّاجِ.

36 - ن ق: الحصين بن مالك بن الخشخاش، أبو القلوص العنبري البصري، [الحصين بن أبي الحر]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - ن ق: الْحُصَيْنُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْخَشْخَاشِ، أَبُو الْقَلُوصِ الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الْحُصَيْنُ بْنُ أَبِي الْحُرِّ] [الوفاة: 101 - 110 ه]
جَدُّ قَاضِي الْبَصْرَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَجَدِّهِ، وَلَهُمَا صُحْبَةٌ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَسَمُرَةَ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْحَسَنُ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ.
وَهُوَ الْحُصَيْنُ بْنُ أَبِي الْحُرِّ،
وَقِيلَ: إِنَّهُ كَبِيرُ السِّنِّ، وُلِّيَ عِمَالَةَ مَيْسَانَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَامْتَدَّتْ حَيَاتُهُ، وَيُقَالُ: مَاتَ فِي سِجْنِ الْحَجَّاجِ.

235 - علي بن الحصين بن مالك بن الخشخاش العنبري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - عَلُيُّ بْنُ الْحُصَيْنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْخَشْخَاشِ الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ: المفَضَّل بْنُ لاحِقٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ. وَكَان يَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يُحتَجُّ بِهِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت