نتائج البحث عن (كَرْخُ) 50 نتيجة

كرخ: الكَرْخُ: سوق ببغداد، نبطية؛ وفي التهذيب: كَرْخ بغير تعريف وأُكَيْراخُ موضع آخر في السواد. والكُراخيَّةُ: الشُّقَّة من البواري. وفي التهذيب: الكَراخة والكارِخُ الرجل الذي يسوق الماء إلى الأَرض، سوادية. والكارِخَة: الحَلق أَو شيء منه، وقد قيلت بالحاء المهملة.
كرخ
: (كَرْخُ: مَحَلَّةٌ) ، وَفِي بعض الأُمّهات: سُوقٌ (ببَغْدَادَ) ، نَبطيّة، هاكذا كَرْخ، بِغَيْر تعريفٍ فِي (التَّهْذِيب) .
(وكَرْخُ باحُدَّا) ، بضمّ الحاءِ الْمُهْملَة وَتَشْديد الدَّال الْمُهْملَة: قَرْيَة (بسُرَّ مَن رَأَى) ، بِالْقربِ من بَغدادَ.
(وكَرَخُ حُدَّانَ) ، بضمّ فتشديد:قَرية (قُرْبَ خانِقِينَ. وكَرْخُ الرَّقَّةِ) : قَرْيَة (بالجَزيرةِ. وكَرْخُ مَيْسَانَ) ، بِفَتْح الْمِيم: قَرْيَة (بسَوَادِ العِرَاقِ. وكَرْخُ خُوزِسْتَانَ، م) أَي مَعْرُوف. (وَيُقَال) فِي هاذه الأَخيرةِ (كَرْخَةُ) ، بِزِيَادَة الهاءِ.
(وكَرْخُ عَبَرْتَا) قَرْيَةٌ (بالنَّهْرَوَانِ) .
(وكَرْخِيَتَي) ، بأَلف مَقْصُورَة، وَفِي بعض النُّسخ بأَلف ممدودة: (: قلْعَة على تَلَ قُربَ إِرْبِلَ) .
(و) فِي (التَّهْذِيب) : (الكَرَاخَةُ) ، وَفِي غَيره: الكُرَاخيَّةُ (: الشُّقَّةُ من البَوَارِي) ، لُغة (سَوَادِية) .
(والكارِخُ: الّذِي يَسُوقُ الماءَ) إِلى الأَرض، سوادِيّة أَيضاً. (وكَرُوخُ) كصَبورٍ (: بَهَرَاةَ) .
(وأُكَيْرَاخُ: ع، أَو هُوَ بالحَاءِ) الْمُهْملَة.
(وكِرْخَايَا) ، بِالْفَتْح (: شِرْبٌ يُفِيضُ) الماءَ من عَمودِ نَهْرِ عِيسَى) .
والكارِخَة: الحَلْق أَو شْيءٌ مِنْهُ، وَقد قيلت بالحاءِ الْمُهْملَة، كَذَا فِي (اللِّسَان) .
باب الخاء والكاف والراء معهما ك ر خ مستعمل فقط

كرخ: الكُراخَةُ: الشُقة من البواري- بغدادية. والكارِخُ: الذي يسوق الماء [إلى الأرض] - سوادية. والكَرْخُ: اسم سوق ببغداذ [نبطية] [وأكيراخ: موضع آخر في السواد]
الكرخ سوق. والكرَّاخة الشقة من البواري. والكارخ الرجل الذي يسوق الماء.
  • كرخ
كرخ: كرخ (كلمة آرامية (سوادية) في العراق، أنظر كَرْخ عند بوكستروف رقم 3، جمع الماء وسافه): جمع في محلّ واحد. ولا تُطلق على جمع الماء فقط بل على الجميع الناس والمواشي أيضاً.
كَرْخ (بالسريانية كَرْخا، مدينة، ومدني وابن المدينة) وانظر: كَرْخ في معجم ياقوت والمواضع التي أطلق عليها هذا الاسم مضافاً إلى اسم آخر في العراق.
كرخ (بالسريانية قورسا)، والجمع أكراخ، مثل كِرْح بالحاء المهملة (بسكون والفتح): بيت الراهب. (باين سميث 1819).
كاروخة (بالسريانية قَرُّوحا): دوّامة، دُردور. (باين سميث 1826).
كَرْخانة: (بالفارسية كارخانه) والجمع كَرِاخين: معمل، مصنع، (ورشة)، محترف. (بوش، محيط المحيط، وصف مصر 18 قسم 2، ص139). ويقال: كرخانة بورق: معمل بورق. وكرخانة جوخ: مصنع جوخ، وكرخانة ورق: معمل ورق. (بوشر).
صاحب كرخانة: صاحب مصنع، صاحب معمل. (بوشر).
كرخانجي: صاحب مصنع، صاحب معمل. (محيط المحيط).
كَرْخايَا:
بالفتح ثم السكون، وخاء معجمة، وبعد الألف ياء مثناة من تحت: هو نهر كان ببغداد يأخذ من نهر عيسى تحت المحوّل حتى يمر ببراثا فيسقي رستاق الفروسيج الذي منه بغداد نفسها، فلما أحدث عيسى بن عليّ بن عبد الله بن عباس الرّحا المعروفة برحا
أمّ جعفر قطع نهر كرخايا وجعل سقي رستاق الفروسيج والكرخ من نهر الرّفيل، وهذا نهر معروف مشهور، وقد أكثرت الشعراء من ذكره، والآن لا أثر له ولا يعرف البتّة، قال الخطيب:
ويحمل من نهر عيسى بن عليّ نهر يقال له كرخايا تتفرّع منه أنهار تدخل بغداد من موضع يقال له باب أبي قبيصة ويمرّ إلى قنطرة اليهود وقنطرة درب الحجارة وقنطرة البيمارستان وباب المحوّل وتتفرّع منه أنهار الكرخ كلها، منها: نهر رزين يمرّ في سويقة أبي الورد إلى بركة زلزل ثم إلى طاق الحرّاني ثم يصبّ في الصّراة أسفل من القنطرة الجديدة، ويتفرّع من نهر رزين نهر يعبر بعبّارة فيدخل إلى مدينة المنصور، وتتفرّع من كرخايا أنهار عدّة في سوق الكرخ لا أثر لها الآن البتة، منها: نهر الدّجاج.
الكَرْخُ:
بالفتح ثم السكون، وخاء معجمة، وما أظنها عربيّة إنما هي نبطية، وهم يقولون: كرخت الماء وغيره من البقر والغنم إلى موضع كذا جمعته فيه في كل موضع، وكلّها بالعراق، وأنا أرتب ما أضفت إليه على حروف المعجم حسب ما فعلناه في مواضع.
كَرْخُ باجَدَّا:
قيل: هو كرخ سامرّا، يذكر في موضعه، وقيل: كرخ باجدّا وكرخ جدّان واحد، والله أعلم.
كَرْخُ البَصْرَة:
حدث أبو علي المحسن: قال القاسم بن علي بن محمد الكرخي وأخوه أبو أحمد وابناه جعفر ومحمد تقلدوا الدنيا لأن القاسم تقلد كور الأهواز وتقلد مصر والشام وتقلد ديار ربيعة وتقلد ابنه جعفر كور الأهواز وتقلد فارس وكرمان وتقلد الثغور وأشياء أخر وتقلد أبو جعفر محمد بن القاسم الجبل وديوان السواد دفعات وقطعة من المشرق كبيرة وتقلد البصرة والأهواز مجموعة ثم تقلد عدة دواوين كبار جليلة بالحضرة ثم تقلد الوزارة للراضي ثم الوزارة للمتقي، وإذا أضيف إليهم من تقلد من وجوه أهلهم وكبارهم لم يخل بلد جليل من أن يكون واحد منهم يقلده، وإنما سموا الكرخيّين لأن أصلهم من ناحية الرستاق الأعلى بالبصرة في عراض المفتح تعرف بالكرخ باقية إلى الآن إلا أنها كالخراب لشدة اختلالها، وقد تقلد البصرة غير واحد منهم وقطعا من الأهواز، تقلد البصرة أبو أحمد أخو القاسم الكرخي وتقلد مصر أيضا وتقلد قطعة من الأهواز في أيام السلطان.. [1] أبو جعفر الكرخي المعروف بالجرو، وهذا الرجل مشهور بالجلالة فيهم قديما وكان مقيما بالبصرة، قال:
وشاهدته أنا وهو شيخ كبير وقد اختلّت حاله فصار يلي الأعمال الصغار من قبل عمال البصرة، وكان أبو القاسم بن أبي عبد الله البريدي لما ملك البصرة صادره على مال أقرف به وسمّر يديه في حائط وهو قائم على كرسي، فلما سمرت يداه بالمسامير في الحائط نحّي الكرسي من تحته وسلّت أظافيره وضرب لحمه بالقضيب الفارسي ولم يمت ولا زمن، قال: ورأيته أنا بعد ذلك بسنين صحيحا، ولا عيب لهم إلا ما كانوا يرمون به من الغلوّ، فإن القاسم وولديه استفاض عنهم أنهم كانوا مخمّسة يعتقدون أن عليّا وفاطمة والحسن والحسين ومحمدا، صلى الله عليه وسلم، خمسة أشباح أنوار قديمة لم تزل ولا تزال، إلى غير ذلك من أقوال هذه النّخلة، وهي مقالة مشهورة، وكان القاسم ابنه من أسمح من رأينا في الطعام وأشدهم حرصا على المكارم وقضاء الحاجات، وكان لأبي جعفر محمد بن القاسم على ما بلغني في غير عمل تقلده وخرج إليه [1]- هكذا في الأصل.
ستمائة دابة وبغل ونيف وأربعون طباخا ثم آلت حاله في آخر عمره إلى الفقر الشديد ومات بعد سنة 340 في منزله ببغداد.
كَرْخُ بَغْدَاد:
ولما ابتنى المنصور مدينة بغداد أمر أن تجعل الأسواق في طاقات المدينة إزاء كل باب سوق، فلم يزل على ذلك مدّة حتى قدم عليه بطريق من بطارقة الروم رسولا من عند الملك فأمر الربيع أن يطوف به في المدينة حتى ينظر إليها ويتأملها ويرى سورها وأبوابها وما حولها من العمارة ويصعده السور حتى يمشي من أوله إلى آخره ويريه قباب الأبواب والطاقات وجميع ذلك، ففعل الربيع ما أمره به، فلما رجع إلى المنصور قال له: كيف رأيت مدينتي؟
قال: رأيت بناء حسنا ومدينة حصينة إلا أن أعداءك فيها معك، قال: من هم؟ قال: السوقة، يوافي الجاسوس من جميع الأطراف فيدخل الجاسوس بعلّة التجارة والتجار هم برد الآفاق فيتجسس الأخبار ويعرف ما يريد وينصرف من غير أن يعلم به أحد، فسكت المنصور، فلما انصرف البطريق أمر بإخراج السوقة من المدينة وتقدم إلى إبراهيم بن حبيش الكوفي وخرّاش بن المسيب اليماني بذلك وأمرهما أن يبنيا ما بين الصراة ونهر عيسى سوقا وأن يجعلاها صفوفا ورتّب كل صف في موضعه وقال: اجعلا سوق القصّابين في آخر الأسواق فإنهم سفهاء وفي أيديهم الحديد القاطع، ثم أمر أن يبنى لهم مسجد يجتمعون فيه يوم الجمعة ولا يدخلوا المدينة، قال الخطيب:
وقلد المنصور ذلك رجلا يقال له الوضّاح بن شبا فبنى القصر الذي يقال له قصر الوضاح والمسجد فيه، قال ولم يضع المنصور على الأسواق غلّة حتى مات، فلما استخلف المهدي أشار عليه أبو عبد الله حتى وضع على الحوانيت الخراج، وقال غيره: إنه وضع عليهم المنصور الغلة على قدر الصناعة، فلما كثر الناس ضاقت عليهم فقالوا لإبراهيم بن حبيش وخرّاش: قد ضاقت علينا هذه الصفوف ونحن نتسع ونبني لنا أسواقا من أموالنا ونؤدي عنّا الإجارة، فأجيبوا إلى ذلك فاتسعوا في البناء والأسواق، وقد قيل: إن السبب في نقلهم إلى الكرخ أن دخاخينهم ارتفعت واسودّت حيطان المدينة وتأذّى بها المنصور فأمر بنقلهم، وقال محمد بن داود الأصبهاني:
يهيم بذكر الكرخ قلبي صبابة، ... وما هو إلا حبّ من حلّ بالكرخ
ولست أبالي بالرّدى بعد فقدهم، ... وهل يجزع المذبوح من ألم السلخ؟
وأضاف إليهما عبيد الله بن عبد الله الحافظ بيتين آخرين وهما:
أقول وقد فارقت بغداد مكرها: ... سلام على أهل القطيعة والكرخ
هواي ورائي والمسير خلافه، ... فقلبي إلى كرخ ووجهي إلى بلخ
والأشعار في الكرخ كثيرة جدّا، وكانت الكرخ أولا في وسط بغداد والمحالّ حولها، فأما الآن فهي محلة وحدها مفردة في وسط الخراب وحولها محالّ إلا أنها غير مختلطة بها، فبين شرقها والقبلة محلة باب البصرة وأهلها كلهم سنّيّة حنابلة لا يوجد غير ذلك، وبينهما نحو شوط فرس، وفي جنوبها المحلة المعروفة بنهر القلّائين وبينهما أقلّ مما بينهما وبين باب البصرة، وأهلها أيضا سنّيّة حنابلة، وعن يسار قبلتها محلة تعرف بباب المحوّل وأهلها أيضا سنية، وفي قبلتها نهر الصراة، وفي شرقيها نصب بغداد ومحالّ كثيرة، وأهل الكرخ كلهم شيعة إمامية لا يوجد فيهم سنيّ البتة.
كَرْخُ جُدّانَ:بضم الجيم وسمعت بعضهم يفتحها والضم أشهر، والدال مشدّدة، وآخره نون، زعم بعض أهل الحديث أن كرخ باجدّا وكرخ جدّان واحد، وليس بصحيح، فأما باجدّا: فهو كرخ سامرّا، وأما كرخ جدّان: فإنه بليدة في آخر ولاية العراق يناوح خانقين عن بعد وهو الحد بين ولاية شهرزور والعراق، وإلى هذا الكرخ ينسب الشيخ معروف الكرخي ابن الفيرزان أبو محفوظ وأخوه عيسى بن الفيرزان، حكى عن أخيه، وقد روي أن معروفا من كرخ باجدّا، قالوا: وبيته معروف إلى الآن يزار فيها، وقال أبو بكر الخطيب: إنه من كرخ بغداد، والله أعلم، وإلى كرخ جدّان ينسب عبد الله بن الحسن بن دلهم أبو الحسن الكرخي، سكن بغداد وحدث بها عن إسماعيل بن إسحاق القاضي ومحمد بن عبد الله الحضرمي، روى عنه ابن حيّويه وابن شاهين وغيرهما، وهو المصنّف على مذهب أبي حنيفة، مات في رمضان سنة 340، ومولده سنة 260، وإبراهيم بن عبد الله بن أحمد بن سلامة بن عبد الله بن مخلد بن إبراهيم بن مخلد الكرخي المعروف بابن الرّطبي من أهل كرخ جدّان، ولي القضاء والاسجال نيابة عن قاضي القضاة روح ابن أحمد الحديثي وغيره عدّة نوب وولي الحسبة عدّة نوب، ومات في سنة 527.
كَرْخُ الرَّقَّة:
من أرض الجزيرة، قال الصّنوبري يذكره:
وإلى الرّقّتين أطوي قرى البي ... د بمطويّة القرى مذعان
فأرود الهنيء في خفض عيش ... وأمان من حادثات الزمان
حبّذا الكرخ حبّذا العمر لا بل ... حبّذا الدير حبّذا السّروتان
كَرْخُ سامَرَّا:
وكان يقال له كرخ فيروز، منسوب إلى فيروز بن بلاش بن قباذ الملك، وهو أقدم من سامرّا، فلما بنيت سامرّا اتصل بها، وهو إلى الآن باق عامر وخربت سامرّا، وكان الأتراك الشّبليّة ينزلونه في أيام المعتصم وبه قصر أشناس التركي مولى المعتصم، وهو موضع مدينة قديمة على ارتفاع من الأرض، وزعم بعضهم أنه كرخ باجدّا، ومنه الشيخ معروف بن الفيرزان الكرخي الزاهد ويحتاج إلى كشف وبحث، وقد نسب ابن أبي حاتم أبا بدر عبّاد ابن الوليد بن خالد الغبري الكرخي إلى كرخ سامرّا، وقال الخطيب: أحمد بن هارون الكرخي من كرخ سامرّا روى عن عمرو بن محمد بن أبي رزين وأبي داود الطيالسي وحبان بن هلال وسعيد بن عامر وبدل بن المحبّر، قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي وسمع أبا بكر الزاغوني وأبا الكرم بن الشّهرزوري وأبا المعالي بن الحنان الخزيمي وغيرهم.
كَرْخُ مَيْسَانَ:
كورة بسواد العراق تدعى أستراباذ، وهي غير أستراباذ التي بطبرستان، ونقل العمراني أن كرخ ميسان بلد بالبحرين، وفيه نظر.
كَرْخُ عَبَرْتا:
وعبرتا: من نواحي النهروان، وخرب النهروان جميعه، وهي الآن عامرة، ينسب إليه أبو محمد عبد السلام بن يوسف بن محمد بن عبد السلام العبرتي الكرخي من كرخ عبرتا وهو خطيبها، سمع من أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي مجلدين من أماليه الرابع والخامس وهو حيّ في سنة 260 فيما أحسب.
كَرْخُ خُوزِستان:
مدينة بها، وأكثرهم يقولون كرخة.
كَرْخِيني:بكسر الخاء المعجمة ثم ياء ساكنة، ونون، وياء ممالة: هي قلعة في وطاء من الأرض حسنة حصينة بين دقوقا وإربل رأيتها، وهي على تلّ عال ولها ربض صغير.
كَرْخُ: مَحَلَّةٌ ببغداد.وكَرْخُ باحُدَّا: بسُرَّ مَنْ رَأى.وكَرْخُ حُدَّانَ: قُربَ خانِقينَ.وكَرْخُ الرَّقَّةِ: بالجزيرةِ.وكَرْخُ مَيْسانَ: بسواد العِراقِ.وكَرْخُ خُوزِسْتَانَ: م، ويقال: كَرْخَةُ.وكَرْخُ عَبَرْتى: بالنَّهْرَوانِ.وكَرْخِيتى: قَلْعَةٌ على تَلٍّ عالٍ قربَ إرْبِلَ.والكَراخَةُ: الشُّقَّةُ من البَوارِي، سَوادِيَّةٌ.والكَارِخُ: الذي يسوقُ الماء.وكَرُوخُ: ة بِهَراةَ.وأُكَيْرَاخُ: ع، أو هو بالحاء.وكَرْخايا: شِرْبٌ يُفيضُ الماء من عَمُودِ نَهرِ عيسى.
كرخ
كَرَخَ(n. ac. كَرْخ)
a. [acc. & Ila], Brought, conducted (water) to.

كَرْخَانَة [] (pl.
كَرَاخِيْن)
, P.
a. Workshop; manufactory; spinning-mill.

كَرْخَانِجِيّ
a. Manufacturer.
  • كرخانة
كرخانةكرخانة [مفرد]: بيت للدّعارة.

جكرخوين = شيخموس

تكملة معجم المؤلفين

الخليلي"، و"مجمع المتناقضات"، و"اعترافات"، و"جغرافية البلاد العربية"، و"آل فتْلة كما عرفتهم"، و"ما أخذ الشعر العربي من الفارسية والشعر الفارسي من العربية"، و"كنت معهم في السجن"، و"مقدمة في تاريخ القصة العراقية"، و"حبوب الاستقلال"، و"خيال الظل"، و"حديث السِّعلى". وجل هذا النتاج طبع أكثر من مرة، إلى جانب عشرات المقالات والتعليقات (¬3) ..

جكرخوين = شيخموس
جلال السيد
(000 - 1413 هـ) (000 - 1993 م)
من مؤسسي ومنظِّري حزب البعث العربي الاشتراكي مع ميشيل عفلق وغيره.
وهو من دير الزور بسورية.
¬__________
(¬3) الفيصل ع 109 (رجب 1406 هـ) ص 150 - 151.
تقدم في ابن حكيم.
الياء بعدها السين

أبو حكيم بن أبي يزيد الكرخي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ وقال: لا أعلم روى حديثه إلا عطاء بن السائب، ثم أورد من طريق حماد بن يزيد عن أبيه.
قلت: وكنية هذا الصحابي أبو يزيد، وسيأتي واضحا في حرف الياء الأخيرة، ولا يلزم
من أنّ ابنه يسمى حكيما أن يكنى هو أبا حكيم، ولم يقع في رواية البغوي ولا غيره إلا مكنى أبا يزيد، فذكره في حرف الحاء من الكنى وهم.

معروف الكرخي

سير أعلام النبلاء

1424- معروف الكرخي 1:
عَلَمُ الزُّهَّادِ بَرَكَةُ العَصْرِ أَبُو مَحْفُوْظٍ البَغْدَادِيُّ. وَاسْمُ أَبِيْهِ فَيْرُوْزٌ. وَقِيْلَ: فَيْرُزَانُ مِنَ الصَّابِئَةِ.
وَقِيْلَ: كَانَ أَبَوَاهُ نَصْرَانِيَّيْنِ فَأَسلَمَاهُ إِلَى مُؤَدِّبٍ كَانَ يَقُوْلُ لَهُ قُل: ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ فَيَقُوْلُ مَعْرُوْفٌ: بَلْ هُوَ الوَاحِدُ. فَيَضرِبُهُ فَيَهْرُبُ فَكَانَ وَالِدَاهُ يَقُوْلاَنِ: لَيْتَهُ رَجَعَ ثُمَّ إِنَّ أَبَوَيْهِ أَسْلَمَا.
وَذَكَرَ السُّلَمِيُّ أَنَّهُ صَحِبَ دَاوُدَ الطَّائِيَّ ولم يصح.
رَوَى عَنِ: الرَّبِيْعِ بنِ صَبِيْحٍ وَبَكْرِ بنِ خُنَيْسٍ، وَابْنِ السَّمَّاكِ وَغَيْرِهِم شَيْئاً قَلِيْلاً.
وَعَنْهُ: خَلَفُ بنُ هِشَامٍ وَزَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى بنِ أَسَدٍ، وَيَحْيَى بنُ أَبِي طَالِبٍ.
ذُكِرَ مَعْرُوْفٌ عِنْدَ الإِمَامِ أَحْمَدَ فَقِيْلَ: قَصِيْرُ العِلْمِ. فَقَالَ: أَمْسِكْ وَهَلْ يُرَادُ مِنَ العِلْمِ إلَّا مَا وَصَلَ إِلَيْهِ مَعْرُوْفٌ؟.
قَالَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ شَدَّادٍ: قَالَ لَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ: مَا فَعَلَ ذَلِكَ الحَبْرُ الَّذِي فِيْكُم بِبَغْدَادَ? قُلْنَا: مَنْ هُوَ? قَالَ: أَبُو مَحْفُوْظٍ مَعْرُوْفٌ. قُلْنَا: بِخَيْرٍ. قَالَ: لاَ يَزَالُ أَهْلُ تِلْكَ المَدِيْنَةِ بِخَيْرٍ مَا بَقِيَ فِيْهِم.
قَالَ السَّرَّاجُ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ معروف، فخرج
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء "8/ ترجمة 436"، وتاريخ بغداد "13/ 199"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 729"، والعبر "1/ 335"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 360".
3085- الكَرْخِيّ 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّاهِدُ, مُفْتِي العِرَاق, شَيْخُ الخنفيَّة, أَبُو الحَسَنِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ دَلَّال البَغْدَادِيُّ الكَرْخِيّ, الفَقِيْهُ.
سَمِعَ إِسْمَاعِيْلَ بنَ إِسْحَاقَ القَاضِي، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الحَضْرَمِيَّ, وَطَائِفَةً.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ بنُ حيَّويه, وَأَبُو حَفْصٍ بنُ شَاهِيْنٍ, وَالقَاضِي عَبْدُ اللهِ بنُ الأَكْفَانِي، وَالعَلاَّمَة أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الرَّازِيّ الحَنَفِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ التَّنُوْخِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
انْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئاسَةُ المَذْهَب, وَانْتَشَرت تلاَمِذَتُهُ فِي البِلاَد, وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ وبَعُدَ صيتُه، وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العُبَّاد, ذَا تهجُّد وَأَورَاد وَتَأَلُّه, وَصَبْرٍ عَلَى الفَقْرِ وَالحَاجَة, وَزُهدٍ تَامٍّ, ووَقْعٍ فِي النُّفُوْس, وَمِنْ كِبَار تَلاَمِذته: أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيّ المَذْكُوْر، وَعَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً.
كَتَبَ إليَّ المسلَّم بنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرَنَا زَيْدُ بنُ الحَسَنِ, أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُوْرٍ الشَّيْبَانِيُّ, أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ قَالَ: حَدَّثَنِي الصَّيْمَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو القَاسِمِ بنُ عَلَّان الوَاسِطِيُّ قَالَ: لَمَّا أَصَابَ أَبَا الحَسَنِ الكَرْخِيّ الفَالِج فِي آخِرِ عُمُرِهِ, حَضَرْتُهُ وَحَضَرَ أَصْحَابُه أَبُو بَكْرٍ الدَّامَغَانِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الشَّاشِي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ البَصْرِيّ, فَقَالُوا: هَذَا مَرَضٌ يحتَاجُ إِلَى نَفَقَة وَعِلاج, وَالشَّيْخ مُقِلٌّ, وَلاَ يَنْبَغِي أَن نَبذُلَه لِلنَّاسِ, فَكَتَبُوا إِلَى سَيْفِ الدَّوْلَة بنِ حَمْدَان, فأحسَّ الشَّيْخُ بِمَا هُمْ فِيْهِ فَبَكَى, وَقَالَ: اللهمَّ لاَ تجعلْ رِزْقِي إلَّا مِنْ حَيْثُ عوَّدتني, فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُحْمَل إِلَيْهِ شَيْءٌ, ثُمَّ جَاءَ مِنْ سَيْف الدَّوْلَة عَشْرَة آلاَف دِرْهَم, فتصدِّق بِهَا عَنْهُ.
تُوُفِّيَ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ رَأْساً في الاعتزال -الله يسامحه.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 353"، والأنساب للسمعاني "5/ 386"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 369"، والعبر "2/ 255"، ولسان الميزان "4/ 98"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 358".

أبو البدر الكرخي

سير أعلام النبلاء

4847- أبو البدر الكَرْخي 1:
الشيخ الفقيه العالم المسند، أَبُو البَدْرِ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ عُمَرَ، البَغْدَادِيُّ الكَرْخِيُّ، المُنْفَرِدُ بِسَمَاعِ "أَمَالِي ابْنِ سَمْعُوْنَ" عَنْ خَدِيْجَةَ الشَّاهجَانِيَّةِ.
وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ: أَبِي الغَنَائِمِ بنِ المَأْمُوْنِ، وَأَبِي بَكْرٍ الخَطِيْبِ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ هَزَارْمَرْدَ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّوْرِ.
وَلَهُ "مَشْيَخَةٌ" مَروِيَّةٌ.
صَحِبَ الشَّيْخَ أَبَا إِسْحَاقَ لِلتَّفَقُّهِ.
وَوُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ خَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قَالَهُ أَبُو سَعْدٍ.
قَالَ: وَأَصلُهُ مِنْ كَرْخ جُدَّانَ: وَكَانَ يَسكُنُ فِي دَارِ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ الإِسْفَرَايِيْنِيِّ، وَهُوَ شَيْخٌ صَالِح مُعَمَّرٌ ثِقَةٌ، عَجِزَ عَنِ المَشْيِ، مَاتَ فِي التَّاسعِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ, سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ ابن عساكر، والسمعاني، وأبو أحمد بن سُكَيْنَةَ، وَابْنُ طَبَرْزَدَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عُثْمَانَ سِبْطُ ابْنِ هَدِيَّةَ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مِنَيْنَا، وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ المُبَارَكِ القَاضِي، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ هِبَةِ اللهِ، وَالحَسَنُ بنُ مُسْلِمٍ الفَارِسِيُّ الزَّاهِدُ، وَتُرْكُ بنُ مُحَمَّدٍ العَطَّارُ خَاتِمَةُ مَنْ رَوَى عنه.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "1/ 112- 113"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 276"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 121".

صاحب عزنة، الكرخي

سير أعلام النبلاء

صاحب عزنة، الكرخي:
5064- صاحب غزنة 1:
السلطان خسروشاه بن السلطان بهرام شاه بن السلطان مسعود بن إبراهيم بن مسعود بن فَاتِح الهِنْد السُّلْطَانِ مَحْمُوْدِ بنِ سُبُكْتِكِيْنَ. تَمَلَّك بَعْد أَبِيْهِ تِسْعَة أَعْوَام.
قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: كَانَ عَادِلاً، حَسَن السِّيْرَةِ، مُحِبّاً لِلْخير، مُقرِّباً لِلْعُلَمَاء، رَاجِعاً إِلَى قَوْلِهِم، تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْس مائَة، وَقَامَ بَعْدَهُ ابْنه السُّلْطَان مَلِكْشَاه، فَقصدهُ ملك الغُوْر عَلاَء الدِّيْنِ، وَحَاصَرَ غَزْنَة، فَنَزَلَ عَلَيْهِم ثَلج كَثِيْر، فَترحَّلُوا.
قَالَ المُؤَيَّد: صَاهَرَ الأَمِيْر مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الغُوْرِيُّ لِلسُّلْطَانِ بَهْرَامَ شَاه بنِ مَسْعُوْدٍ، فَاسْتوحش السُّلْطَان مِنْ مُحَمَّد، فَأَمسكه، ثُمَّ ذَبَحَهُ، فَحشد أَخُوْهُ سورِي وَأَقْبَلَ، فَالتَقَوا، فَأَسره بَهْرَامَ شَاه، فَقَتَلَهُ أَيْضاً، فَأَقْبَل أَخُوْهُمَا الْملك عَلاَء الدِّيْنِ حُسَيْن بن حُسَيْنٍ، وَهَزَمَ بَهْرَامَ شَاه، واستولى عَلَى غَزْنَةَ، وَاسْتنَاب عَلَيْهَا أَخَاهُ سَيْف الدِّيْنِ سَامَ بن الحُسَيْنِ، ثُمَّ التَقَى بَهْرَامَ شَاه هُوَ وَسَام، فَقُتلَ سَام، وَتَمَكَّنَ بَهْرَامَ شَاه إِلَى أَنْ مَاتَ، وَتَملَّكَ خُسرو، فَقَصَدهُ ملك الغُوْر عَلاَء الدِّيْنِ الْملك المُعَظَّم، فَهَرَبَ خُسرو إِلَى نهَاور، وَتَملَّك عَلاَءُ الدِّيْنِ حُسَيْن غَزْنَةَ، وَنَهَبَهَا، وَدَانَتْ لَهُ الأُمَمُ، وَاسْتَعْمَلَ وَلَدَي أَخِيْهِ غِيَاثَ الدِّيْنِ وَشِهَابَ الدِّيْنِ ابْنَيْ سَامَ اللَّذَيْنِ تَمكنَا وَتَملَّكَا، فَحَاربا عمهُمَا، فَهَزمَاهُ، وَقهرَاهُ، وَأَسرَاهُ، لَكِن أَكرمَاهُ، وَأَعَادَاهُ إِلَى مَمْلَكته، وَوقفَا فِي خِدْمَته، فَزوَّجَهُمَا بِابْنَتَيْهِ، وَجَعَلَهُمَا وَلِيَّي عَهْده، وَدَام ذَلِكَ إِلَى أَنْ مَاتَ هُوَ سَنَة سِتٍّ وخمسين وخمس مائة.
5065- الكرخي 2:
القَاضِي العَلاَّمَةُ، أَبُو طَاهِرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ الكَرْخِيِّ.
حَدَّثَ عَنْ: النِّعَالِيِّ، وَالحُسَيْنِ بنِ البُسْرِيِّ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ الأَخْضَرِ، وَغَيْرُهُ. وَوَلِيَ القَضَاءَ بِبَابِ الأَزجِ وَبِوَاسِطَ.
تَفَقَّه بِإِلْكِيَا الهَرَّاسِيّ، وَالشَّاشِيّ، وَشَهِدَ عَلَى أَبِي الحَسَنِ بنِ الدَّامَغَانِيِّ. وَلَهُ فَضَائِلُ.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بَعْدَ عِلَّةٍ طَوِيْلَةٍ وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سنة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 333"، وشذرات الذهب "4/ 175".
2 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 292"، وتبصير المنتبه "3/ ص 1210".

ابن حيدرة، أبو طالب الكرخي

سير أعلام النبلاء

ابن حيدرة، أبو طالب الكرخي:
5287- ابن حيدرة 1:
الشريف، أبو المعمر محمد بن أَبِي المَنَاقِبِ حَيْدَرَةَ ابْنِ الإِمَامِ عُمَرَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الزَّيْدِيُّ، العَلَوِيُّ، الكُوْفِيُّ.
عَاشَ تِسْعِيْنَ سَنَةً.
وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي الغَنَائِم النَّرْسِيّ، وَرَوَى عَنْ جَدِّهِ، وَعَنْ سَعِيْدِ بنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيّ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ طَارِقٍ، وَابْن خَلِيْل.
قَالَ تَمِيْم البَنْدَنِيْجِيّ: كَانَ رَافِضِيّاً.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ ابْنُ بَوْش، وَصَاحِب اليَمَن سَيْف الإِسْلاَم طُغْتِكِيْن بن أَيُّوْبَ، وَمُقْرِئ وَاسِط ابْن البَاقِلاَّنِيّ، وَالوَزِيْر جلاَل الدِّيْنِ عُبَيْد اللهِ بن يُوْنُسَ الأَزَجِيّ، وَقَاضِي القُضَاةِ أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي البَرَكَات هِبَة اللهِ ابن البُخَارِيّ الشَّافِعِيّ، وَالشَّيْخ عُمَر الكُمَيْمَاتِيّ الزَّاهِد، وَمُحَمَّد بن سيّدهُم الدِّمَشْقِيّ ابْن الهَرَّاس، وَأَبُو الفَتْحِ نَاصِر بن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَتْحِ الويرج القطان.
5288- أبو طالب الكرخي 2:
الإِمَامُ الأَوْحَدُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، وَصَاحِبُ الخَطِّ المَنْسُوْبِ، أَبُو طَالِبٍ المُبَارَك بن المُبَارَكِ بن المُبَارَكِ الكرخي، صاحب أبي الحسن ابن الخَلِّ، وَهُوَ المُبَارَكُ بنُ أَبِي البَرَكَاتِ.
وُلِدَ سنة نيف وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 143"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 315".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 110-111"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 284".
اللغوي: بُندار بن عبد الحميد، أبو عمرو الكرخي الأصبهاني، يعرت بابن لُرّة.
¬__________
* إنباء الغمر (7/ 129)، الضوء اللامع (11/ 98)، الشذرات (9/ 177).
* التاريخ الكبير (2/ 117)، تاريخ دمشق (10/ 390)، تهذيب الكمال (4/ 252)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 17) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (2/ 68)، الوافي (10/ 272)، تهذيب التهذيب (1/ 495)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 122)، معجم المفسرين (1/ 110).
* معجم الأدباء (2/ 765)، إنباه الرواة (1/ 256)، الفهرست (91)، إشارة التعيين (63)، الوافي (10/ 291)، البلغة (42)، بغية الوعاة (1/ 476)، روضات الجنات (2/ 143).

من مشايخه: القاسم بن سلَّام، وأبو عبيدة معمر بن المثنى وغيرهما.
من تلامذته: ابن كيسان وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "في كتاب أصبهان: كان بندار بن لرة متقدمًا في علم العربية ورواية الشعر، وكان ممن استوطن الكرج، ثم خرج منها إلى العراق فظهر هناك فضله".
وقال: "قرأت بخط عبد السلام البصري في كتاب (عقلاء المجانين) لأبي بكر بن محمّد الأزهري حدثنا محمّد بن أبي الأزهر قال: كنت يومًا في مجلس بندار بن لرة الكرخي بحضرة منزله في درب عبد الرحيم الرزامي بدكان الأبناء، وعنده جماعة من أصحابه، إذ هجم علينا المسجد برذعة الموسوس، ومعه مخلاة فيها دفاتر وجزازات، وقد تبعه الصبيان، فجلس إلى جانب بندار، وكأنَّ بندارًا فرق منه، فقال: اطرد ويلك هؤلاء الصبيان عني، فقال لنا: اطردوهم عنه، فوثبت أنا من بين أهل المجلس فصحتُ عليهم وطردتهم، فجلس ساعةً ثم وثب فنظر هل يرى منهم أحدًا فلما لم يرهم رجع فجلس ساعة ثم قال: اكتبوا: حدثني محمّد بن أحمد بن عسكر بن عبد الرزاق عن معمر قال: سئل الشَّعْبيّ ما اسم امرأة إبليس فقال: هذا عرس لم أشهد إملاكه.
ثم أقبل علي بندار فقال: يا شيخ ما معنى قول الشاعر:
وكنتُ إذا ما جئت ليلى تبرقعت ... فقد رابني منها الغداة سفورها
فقال لنا بندار: أجيبوه، فقال: يا مجنون أسألك ويجيب غيرك؟ فقال بندار: يقول إنما لما رآها فعلت ما فعلت من سفورها، ولم تكن تُعْهد به، علم أنها قد حذرته من بحضرتها ليحجم عن كلامها وانبساطه إليها فضحك ومسح يده على رأس بندار وقال: أحسنت يا كيس، وكان بندار قد قارب في ذلك الوقت تسعين سنة"
أ. هـ.
• إنباه الرواة: "لغوي، راوية للأخبار والأشعار، مكثر حافظ لآثار العرب ونوادرها" أ. هـ.
• إشارة التعيين: "وكان الطوسي صاحب ابن الأعرابي يوصي أصحابه بالأخذ عنه ويقول هو أعلم مني وعُمِّر تسعين سنة" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "كان يحفظ سبعمائة قصيدة، أول كل قصيدة بانت سعاد" أ. هـ.
من مصنفاته: كتاب "جامع اللغة"، وكتاب "معاني الشعر".

النحوي، اللغوي، المقريء: الحسن بن عليّ بن بركة بن عبيدة بالفتح، أبو محمّد الكرخي.
من مشايخه: سبط الخياط، وأبو منصور بن خيرون وغيرهما.
من تلامذته: السيف عليّ بن الآمدي الأصولي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان فاضلًا قارئًا نحويًا لغويًّا فرضيًا" أ. هـ.
• إنباه الرواة: "مقريء حسن القراءة جيد الأداء، له معرفة بالنحو ... كانت له معرفة بالفرائض وقسمة التركات، أقرأ النّاس مدة القرآن الجيد وتخرج به جماعة في علم النحو والفرائض" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "من كبار القراء ... كان إمامًا أيضًا في معرفة الفرائض والحساب أقرأ النّاس وتخرج به جماعة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقريء كامل متصدر من شيوخ بغداد" أ. هـ.
وفاته: سنة (582 هـ) اثنتين وثمانين وخسمائة.

المفسر: محمّد بن محمّد الكرخي، بدر الدين، أبو عبد الله، الشافعي.
ولد: سنة (910 هـ) عشر وتسعمائة.
¬__________
* تراجم الأعيان (2/ 302)، معجم المؤلفين (3/ 679).
* خلاصة الأثر (4/ 152)، هدية العارفين (2/ 263)، كشف الظنون (1/ 445)، إيضاح المكنون (1/ 304) و (2/ 414)، الأعلام (7/ 61)، معجم المؤلفين (3/ 668).

من مشايخه: زكريا الأنصاري، والإمام شهاب الدين أحمد الرملي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "ذكره الشيخ مدين القوصوني فقال في حقه: كان عالمًا عاملًا فاضلًا كاملًا فقيهًا مفسرًا محدثًا مطلعًا .. " أ. هـ.
* الأعلام: "فقيه عارف مفسر، اشتهر بمصر" أ. هـ.
وفاته: سنة (1006 هـ) ست وألف.
من مصنفاته: "مجمع البحرين" حاشية على تفسير الجلالين أربع مجلدات، و"المنهج الأسنى في آية الكرسي والأسماء الحسنى".

وفاة أبي الحسن الكرخي.
340 شعبان - 952 م
توفي عبيدالله بن الحسن بن دلال بن دلهم المعروف بأبي الحسن الكرخي أحد مشايخ الحنفية المشهورين ولد سنة ستين ومائتين وسكن بغداد ودرس فقه أبي حنيفة وانتهت إليه رئاسة أصحابه في البلاد وكان متعبدا صبورا على الفقر عزوفا عما في أيدي الناس ولكنه كان رأسا في الاعتزال وقد سمع الحديث من إسماعيل بن إسحاق القاضي وروى عنه حيوة وابن شاهين، وأصابه الفالج في آخر عمره، فاجتمع عنده بعض أصحابه واشتوروا فيما بينهم أن يكتبوا إلى سيف الدولة بن حمدان ليساعده بشيء يستعين به في مرضه، فلما علم بذلك رفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم لا تجعل رزقي إلا من حيث عودتني. فمات عقب ذلك قبل أن يصل إليه ما أرسل به سيف الدولة، وهو عشرة آلاف درهم، فتصدقوا بها بعد وفاته، وقد توفي عن ثمانين سنة.

فتنة بين الأتراك ومعهم أهل السنة وبين أهل الكرخ الشيعة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة بين الأتراك ومعهم أهل السنة وبين أهل الكرخ الشيعة.
391 - 1000 م
ثار الأتراك ببغداد بنائب السلطان، وهو أبو نصر سابور، فهرب منهم، ووقعت الفتنة بين الأتراك والعامة من أهل الكرخ وهم رافضة، وقتل بينهم قتلى كثيرة، ثم إن السنة من أهل بغداد ساعدوا الأتراك على أهل الكرخ، فضعفوا عن الجميع، فسعى الأشراف في إصلاح الحال فسكنت الفتنة.

الفتنة بين السنة والشيعة في الكرخ.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفتنة بين السنة والشيعة في الكرخ.
441 - 1049 م
منع أهل الكرخ من النوح وفعل ما جرت عادتهم بفعله يوم عاشوراء، فلم يقبلوا وفعلوا ذلك، فجرى بينهم وبين السنة فتنة عظيمة قتل فيها وجرح كثير من الناس، ولم ينفصل الشر بينهم حتى عبر الأتراك وضربوا خيامهم عندهم، فكفوا حينئذ، ثم شرع أهل الكرخ في بناء سور على الكرخ، فلما رآهم السنة من القلائين ومن يجري مجراهم شرعوا في بناء سور على سوق القلائين، وأخرج الطائفتان في العمارة مالاً جليلاً، وجرت بينهما فتن كثيرة، وبطلت الأسواق، وزاد الشر، حتى انتقل كثير من الجانب الغربي إلى الجانب الشرقي فأقاموا به، وتقدم الخليفة إلى أبي محمد بن النسوي بالعبور وإصلاح الحال وكف الشر، فسمع أهل الجانب الغربي ذلك، فاجتمع السنة والشيعة على المنع منه، وأذنوا في القلائين وغيرها بحي على خير العمل، وأذنوا في الكرخ الصلاة خير من النوم، وأظهروا الترحم على الصحابة، فبطل عبوره.

عودة الفتنة بين السنة والشيعة في الكرخ.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عودة الفتنة بين السنة والشيعة في الكرخ.
445 محرم - 1053 م
زادت الفتنة بين أهل الكرخ وغيرهم من السنة، وكان ابتداؤها أواخر سنة أربع وأربعين في ذي القعدة، فلما كان الآن عظم الشر، واطرحت المراقبة للسلطان، واختلط بالفريقين طوائف من الأتراك، فلما اشتد الأمر اجتمع القواد واتفقوا على الركوب إلى المحال وإقامة السياسة بأهل الشر والفساد، وأخذوا من الكرخ إنساناً علوياً وقتلوه، فثار نساؤه، ونشرن شعورهن واستغثن، فتبعهن العامة من أهل الكرخ، وجرى بينهم وبين القواد ومن معهم من العامة، قتال شديد، وطرح الأتراك النار في أسواق الكرخ، فاحترق كثير منها، وألحقتها بالأرض، وانتقل كثير من الكرخ إلى غيرها من المحال، وندم القواد على ما فعلوه، وأنكر الإمام القائم بأمر الله ذلك، وصلح الحال، وعاد الناس إلى الكرخ، بعد أن استقرت القاعدة بالديوان بكف الأتراك أيديهم عنهم.

الإعلان عن سب الصحابة وأظهار البدع في الكرخ.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الإعلان عن سب الصحابة وأظهار البدع في الكرخ.
458 - 1065 م
في يوم عاشوراء أغلق أهل الكرخ دكاكينهم وأحضروا نساء ينحن على الحسين، كما جرت به بدعتهم، فحين وقع ذلك أنكرته العامة، وطلب الخليفة أبا الغنائم وأنكر عليه ذلك، فاعتذر إليه بأنه لم يعلم به، وأنه حين علم أزاله، وتردد أهل الكرخ إلى الديوان يعتذرون من ذلك، وخرج التوقيع بكفر من سب الصحابة وأظهر البدع

313 - معروف الكرخي، هو زاهد العراق، وشيخ الوقت أبو محفوظ معروف بن الفيرزان، وقيل ابن فيروز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - معروف الكَرْخيّ، هُوَ زاهد العراق، وشيخ الوقت أبو محفوظ معروف بْن الفَيْرزان، وقيل ابن فَيْروز، [الوفاة: 191 - 200 ه]
مِن أهل كرْخ بغداد، وقيل: كنيته أبو الحَسَن.
وكان أَبُوهُ مِن أعمال واسط مِن الصّابئة.
وعن أَبِي عليّ الدّقّاق قَالَ: كَانَ أبواه نَصْرانيّين فاسلماه إلى مؤدّب نَصرانيّ، فكان يَقُولُ لَهُ: قل ثالث ثلاثة، فيقول معروف: بل هُوَ الواحد، -[1211]- فيضربه. فهرب، فكان أبواه يقولان: ليته رجع. ثمّ أسلم أبواه.
وذكر السُّلَميّ أن معروفًا صاحب داود الطّائيّ، ولم يصحّ.
أَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ علان، ومؤمل البالسي قالا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا الشيباني، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا ابن رزق، قال: حدثنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا معروف الكرخي: قال: حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَوْ أَدْرَكْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا سَأَلْتُ اللَّهَ إِلا الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ.
أَخْبَرَنَا محمد بن علي السلمي، قال: أخبرنا البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: أخبرتنا تجني الوهبانية، قالت: أخبرنا الحسين بن طلحة، قال: أخبرنا أبو الحسن بن رزقويه، قال: أخبرنا إسماعيل الصفار، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد المروزي، قال: حدثنا معروف الكَرْخيّ قَالَ: قَالَ بَكْر بْن خُنَيْس: إن في جهنم لواديا تتعوذ جهنم من ذَلِكَ الوادي كل يوم سبع مرات، وإنّ في الوادي لَجُبًّا يتعوّذ الوادي وجهنّمُ مِن ذَلِكَ الْجُبّ كلّ يوم سبْع مرّات، وإن في الجب لحية يتعوذ الجب والوادي وجهنم من تِلْكَ الحية كل يوم سبع مرات، يُبدأ بِفَسَقة حَمَلَة القرآن، فيقولون: أيْ ربّ بدئ بنا قبل عَبَدَة الأوثان؟! قِيلَ لهم: لَيْسَ من يعلم كمن لا يعلم.
وقد روى معروف عَنْ بَكْر بْن خُنَيْس، وابن السّمّاك شيئًا يسيرًا، وعن: الربيع بْن صُبَيْح.
رَوَى عَنْهُ: خَلَف البزّار، وزكريّا بْن يحيى المَرْوَزِيّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، وغيرهم.
وقد ذُكِر معروف عند أحمد بْن حنبل فقالوا: قصير العِلْم، فقال للقائل: أمسِكْ، وهل يُراد مِن العِلْم إلا ما وصل إليه معروف؟.
قَالَ إسماعيل بْن شدّاد: قَالَ لنا سُفْيان بْن عُيَيْنَة: ما فعل ذَلِكَ الْحَبْرُ الَّذِي فيكم ببغداد؟. قُلْنَا: مَن هُوَ؟ قَالَ: أبو محفوظ، معروف. قلنا: بخير. قَالَ: لا يزال أهل تِلْكَ المدينة بخيرٍ ما بقي فيهم. -[1212]-
وقال السراج: حدثنا أبو بَكْر بْن أَبِي طَالِب قَالَ: دخلت مسجد معروف، فخرج، وقال: حيّاكم الله بالسّلام، ونَعِمْنا وإيّاكم بالأحزان، ثمّ أذّن، فارتعد ووقف شِعْره، وانحنى حتّى كاد يسقط.
وعن معروف قَالَ: إذا أراد الله بعبدٍ شرًا أغلق عَنْهُ باب العمل، وفتح عَليْهِ باب الجدل.
وقال جُشَم بْن عيسى: سَمِعْتُ عمّي معروف بْن الفيرُزان يَقُولُ: سَمِعْتُ بَكْر بْن خُنَيْس يَقُولُ: كيف تتّقي وأنت لا تدري ما تتّقي؟ رواها أحمد الدَّوْرقيّ عَنْ معروف قَالَ: ثمّ يَقُولُ معروف: إذا كنت لا تُحسن تتّقي أكلت الرَّبا، ولقيت المرأة فلم تغَضّ طَرْفَك، ووضعت سيفك عَلَى عاتقك، إلى أن قَالَ: ومجلسي هذا ينبغي أن يُتّقى، ومجيئكم معي مِن المسجد ينبغي لنا أن نتّقيه، فتنةٌ للمتبوع، وذلةٌ للتابع.
وعن معروف، وبعث إليه رَجُل بعشرة دنانير فلم يأخذها، ومرّ سائل فأعطاها لَهُ.
وقيل: كَانَ يبكي ثمّ يَقُولُ: يا نفس كم تبكين، أَخْلِصي تَخْلُصي.
وقيل: سأله رَجُل: يا أبا محفوظ كيف تصوم؟ فبقي يغالطه، ويقول: صوم نبينا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ كذا، وصوم داود كَانَ كذا. فألحّ عَليْهِ فقال: أصبح دهري صائمًا، فمن دعاني أكلت، ولم أقل إنّي صائم.
وقيل: قصّ إنسان شاربَ معروف وهو يُسبَّح فقال: كيف أقصّ وأنت تسبّح؟ فقال: أنت تعمل وأنا أعمل.
وقال رَجُل: حضرتُ معروفا، فاغتاب رجل عنده، فقال: أذكر القُطْن إذا وُضع عَلَى عَيْنَيْك.
وعنه قَالَ: ما أكثر الصالحين، وما أقلّ الصّادقين.
وعنه قَالَ: مِن كابر الله صَرَعه، ومن نازعه قَمَعه، ومن ماكَرَه خَدَعه، ومن توكَّل عَليْهِ مَنَعه، ومن تواضَعَ لَهُ رَفَعه.
وعنه: كلام العبد فيما لا يعنيه خِذْلان مِن الله.
وقيل: جاءه ملهوف وقال: ادع لي أن يرد الله علي كيسي، سرق فيه ألف دينار، فقال: ماذا أدعو ما زَوَيْتَه عَنْ أنبيائك وأوليائك، فردّه عَليْهِ.
وقيل: إنّه أنشد مرّة في السَّحَر: -[1213]-
ما يضرّ الذُّنوب لو اعتقتني ... رحمةً لي، فقد علاني المَشِيب
وعنه قَالَ: مَن لعن إمامَهُ حُرِمَ عَدْلَهُ.
وعن محمد بْن منصور الطّوسيّ قَالَ: قعدت مرّة إلى جنب معروف، فلعلّه قَالَ: وَاغَوْثاه بالله، عشرة آلاف مرّة، وتلا: " إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ ".
وعن ابن شِيرَوَيْه: قلت لمعروف: بلغني أنّك تمشي عَلَى الماء، قَالَ: ما وقع هذا، ولكنْ إذا هَممتُ بالعُبور جُمع لي طرفًا النَّهر فأتخطاه.
أبو العباس بن مسروق: حدثنا محمد بْن منصور الطّوسيّ قَالَ: كنت عند معروف، ثمّ جئت وفي وجهه أثر، فسأله رجلٌ عَنِ الأثر فقال: سلْ عمّا يعنيك عافاك الله، فألحّ عَليْهِ، وأقسم عَليْهِ، فتغيّر وجهه ثمّ قَالَ: صلَّيت البارحة هنا، واشتهيت أن أطوف بالبيت، فمضيت إلى مكّة فطفتُ، وجئت لأشرب مِن زمزم، فزلقتُ، فأصاب وجهي هذا.
وقال ابن مسروق: حدثنا يعقوب ابن أخي معروف قَالَ: قَالُوا لمعروف: استسقِ لنا، وكان يومًا حارًا، فقال: ارفعوا ثيابكم. قَالَ: فما استتمُّوا رفْعَ ثيابهم حتّى مُطِروا.
وقد استجاب الله لمعروف في غير ما قضية.
وقد أفرد ابن الجوزيّ كتابًا في مناقبه.
وقال عُبَيْد بْن محمد الورّاق: مرّ معروف وهو صائم بسقّاء يَقُولُ: رحم الله مِن شرب، فشربَ رجاء الرحمة.
وقد حكى السلمي شيئا منكرا، وهو أنّ معروفًا كَانَ يحجب عليّ بْن موسى الرّضا، قَالَ: فكسروا ضلْع معروفٍ فمات، فهذا إنْ صحّ، يكون حاجبٌ اسمُهُ باسم معروف.
وعن إبراهيم الحربيّ قَالَ: قبر معروف التّرياق المجرَّب، يُريد الدّعاء عنده؛ لأن البقاع المباركة يستجاب فيها الدعاء، كما أن الدعاء في المساجد وفي السَّحَر أفضل، ودعاء المُضطَّر مُجابٌ في كلّ مكان. -[1214]-
قال محمد بن عبيد الله ابن المنادي، وثعلب: مات معروف سنة مائتين.
وقال عَبْد الرّزّاق بْن منصور: سنة إحدى ومائتين.
وشذ يحيى بْن أَبِي طَالِب فقال: مات سنة أربعٍ ومائتين.
وقال أبو بَكْر الخطيب: الصحيح سنة مائتين، رحمه الله تعالى ورضي عَنْهُ.

• - معروف الكرخي العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

• - معروف الكَرْخيّ العابد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رحمه اللَّه.
مرّ سنة مائتين. وقيل: تُوُفّي سنة أربعٍ ومائتين. -[200]-
وقد أفرد أبو الفَرَج ابن الْجَوْزيّ أخباره في جزئين. وكان عديم النَّظير زهدًا وعبادة.

539 - جعفر بن محمد بن العباس، أبو القاسم الكرخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

539 - جعفر بْن محمد بن العبّاس، أبو القاسم الكَرْخيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: جُبَارة بْن المغلِّس، وهنّاد بْن السَّرِيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن عديّ، وأبو حفص بن شاهين، وعليّ الحربيّ.
وهّاهُ الدَّارَقُطْنيّ.

46 - أحمد بن الحسين بن أحمد، أبو عبد الله الكرخي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

46 - أحمد بْن الحُسين بْن أحمد، أبو عبد الله الكَرْخيّ الْمُعَدَّلُ. [المتوفى: 312 هـ]
سَمِعَ مِنْ حسين الكرابيسيّ تصانيفه. وَمِنْ: إِسْحَاق بْن موسى، وغير واحد.
وَعَنْهُ: عليّ بْن لؤلؤ، وابن المظفّر، لكنْ سمى أباه حسناً.
مات في جُمَادَى. أرّخه ابن قانع.

505 - أسامة بن محمد، أبو بكر الكرخي الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - أسامة بْن محمد، أبو بَكْر الكَرْخيّ الدّقاق. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عَنْ: حفص الرّباليّ،
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، ويوسف القوّاس، وجماعة.

335 - أبو الحسن الكرخي شيخ الحنفية بالعراق. اسمه عبيد الله بن الحسين بن دلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - أبو الحسن الكرخي شيخ الحنفية بالعراق. اسمه عبيد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن دلال. [المتوفى: 340 هـ]
سَمِعَ ببغداد: إسماعيل القاضي، وَسَمِعَ: محمد بن عبد الله الحضرمي مطين.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر بْن حَيَّوَيْهِ، وابن شاهين، وعبد اللَّه بْن محمد الأكفانيّ القاضي. -[743]-
وكان علامة كبير الشأن، أديبا بارعا، انتهت إليه رياسة الأصحاب، وانتشر تلامذته فِي البلاد. وكان عظيم العبادة والصلاة والصوم، صبورا عَلَى الفقر والحاجة.
قَالَ أَبُو بَكْر الخطيب: حدثني الصيمري، قال: حدَّثني أَبُو القاسم بْن علان الواسطيّ قَالَ: لمّا أصاب أَبَا الْحَسَن الكَرْخيّ الفالج فِي آخر عُمُره حضرتُه وحضَر أصحابةُ أَبُو بَكْر الدّامغانيّ، وأبو عَلَى الشّاشيّ، وأبو عبد الله البصْريّ فقالوا: هذا مرضَ يحتاج إلى نفقة وعلاج، والشيّخ مُقلّ، ولا ينبغي أن نبذله للناس. فكتبوا إلى سيف الدولة ابن حمدان. فأحسّ أَبُو الْحَسَن بما هُمْ فِيهِ، فبكي وقال: اللهُمّ لا تجعل رزْقي إلا من حيث عوَّدتني. فمات قبل أن يُحمل إِلَيْهِ شيء. ثمّ ورد من سيف الدولة عشرة آلاف درهم فُتصدِّقَ بها.
تُوُفّي وله ثمانون سنة. وأخذ عَنْهُ الفقه الذين ذكرناهم، والإمام أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عليّ الرّازيّ، وأبو القاسم عَلِيّ بْن محمد التنوخيّ.

101 - محمد بن القاسم بن محمد، أبو جعفر الكرخي. الوزير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - محمد بْن القاسم بْن محمد، أَبُو جعْفَر الكَرْخيّ. الوزيرُ. [المتوفى: 343 هـ]
ولي وزارة الرّاضي بالله سنة أربعٍ وعشرين وثلاث مائة بعد عزل عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى بْن الجرّاح. فكانت دولته ثلاثة أشهر ونصفًا. ثمّ استتر لفساد أمر الراضي وضعف خلافته وجراءة الأمراء وقلّة المال. فوكّلوا بداره ونُهِب ما فيها.
ثمّ إنّه وَزَر للمتقيّ لله سنة تسعٍ وعشرين شهراً واحداً وأيّامًا، فاضطّربت الأمور، فلزِم منزله.
وكان بطيء الكتابة والقراءة. وفيه كرم ومروءة وحشمة نفْس.
تُوُفِّي فِي شوّال عَنْ سبعٍ وسبعين سنة. وهو من كَرْخ البصْرة.

324 - محمد بن عبيد الله بن محمد، أبو بكر البغدادي الكرخي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد، أَبُو بَكْر البغدادي الكَرْخي الكاتب. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ: أَبَا عَبْد اللَّه المَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مخلد، وأبا بكر بن داسة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حفص بْن شاهين، وهو أكبر منه، وجماعة من المتأخِّرين.
ذكره البرقاني، فقال: ثقة، ثقة، ثقة.
وقَالَ غيره: كَانَ يَقْرُب إلى الدَّارَقُطْنيّ فخرَّج لَهُ. -[642]-
وتُوُفِّي فِي ذي الحجَّة.

237 - منصور بن عمر بن علي، الإمام أبو القاسم البغدادي الكرخي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - منصور بن عمر بن عليّ، الْإِمام أبو القاسم البغداديّ الكَرْخيّ الفقيه الشافعي. [المتوفى: 447 هـ]
ذكره أبو إسحاق الشيرازي في " الطَّبقات "، فقال: ومنهم شيخنا أبو القاسم منصور الكرخي. تفقه على أبي حامد الإسفراييني، وله عنه تعليقه، وصنَّف في المذهب كتاب " الغُنيّة "، ودرس ببغداد.
قُلْتُ: تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وسمع أبا طاهر المُخلّص، وأبا القاسم الصيدلانيّ، وحدَّث. روى عنه الخطيب، وقال: هو من أهل كرخ جدان.

161 - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن حميل - بحاء مهملة مفتوحة - أبو عبد الله العجلي الكرخي الماسح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حَميل - بحاء مهملة مفتوحة - أبو عَبْد اللَّه العِجْليّ الكَرْخيّ الماسح. [المتوفى: 466 هـ]
روى عن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن الصَّرْصَريّ، وعن علي بْن مُحَمَّد التهاميّ من شعره. وعنه الحميدي، وأبو علي ابن البَرَدانيّ.
قال ابن النّجّار: يُقَالُ: إنّه ألْحَقَ بخطّه اسمَه فِي أجزاء لم يسمعها، وكان مذموم السيّرة، يسكن بدرب القيّار. وُلِد سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، ومات فِي آخر جُمَادَى الآخرة غريقًا فِيمَنْ غرق.

293 - عبد الكريم بن الحسن بن علي بن رزمة، أبو طاهر الخباز الكرخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عَبْد الكريم بْن الْحَسَن بْن عليّ بْن رزْمة، أبو طاهر الخبّاز الكَرْخيّ. [المتوفى: 469 هـ]
صالح صدوق، صاحب أُصول جِياد. سمع أَبَا عُمَر بْن مَهْدي، وأبا الْحَسَن بْن رزقُوَيْه. رَوَى عَنْهُ يوسف بن أيوب الهمذاني، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْدي، وعليّ بْن عَبْد السلام، وغيرهم.
ووثقه أبو الفضل بْن خَيْرُون وقال: تُوُفّي فِي ثاني عشري ربيع الآخر.

195 - أحمد بن عبد العزيز بن شيبان، أبو الغنائم بن المعافى التميمي الكرخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - أحمد بن عبد العزيز بن شيبان، أبو الغنائم بن المُعَافَى التّميميّ الكرخيّ. [المتوفى: 477 هـ]
سمع أبا الحسين بن بِشْران، وأبا محمد السُّكَّريّ. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وعبد الوهّاب الأنماطيّ.
مات في ربيع الأول.

262 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد، شيخ المعتزلة أبو علي بن الوليد الكرخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد، شيخ المعتزلة أبو عليّ بن الوليد الكرخيّ. [المتوفى: 478 هـ]
ولد سنة ستٍّ وتسعين وثلاثمائة، وأخذ علم الكلام عن أبي الحسين البصريّ، وحفظ عنه حديثًا واحدًا بإسناده، وهو حديث القعنبيّ: "إذا لم تستحي فاصنع من شئت"، رواه عنه أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. وأخذ عنه ابن عقيل شيخ الحنابلة، وبه انحرف عن السُّنَّة.
قال محمد بن عبد الملك في تاريخه: في ذي الحِجّة تُوُفّي أبو عليّ بن الوليد شيخ المعتزلة وزاهدهم، ولم نعرف في أعمارنا مثل تورُّعه وقناعته. تورَّع عن ميراثه من أبيه، وقال: لم أتحقق أنه أخذ حرامًا، ولكنّي أعافُه. ولمّا كبر وافتقر جعل ينقض داره، ويبيع منها خشبه، يتقوَّت بها، وكانت من حِسان الدُّور. وكان يلبس الخَشِن من القُطْن.
وقال أبو الفضل بن خيرون: تُوُفّي في خامس ذي الحِجّة، ودفن في الشونيزيّة، إلى جنب أبي الحسين البصْريّ أستاذه، وكان يدرّس الاعتزال والمنطق، وكان داعية إلى الاعتزال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت