نتائج البحث عن (شَاعِرَة) 7 نتيجة

الأشاعرة: الْفرق بَين الأشاعرة والأشعرية أَن الأشعرية فِي مُقَابلَة الماتريدية وهم الَّذين تبعوا أَبَا الْحسن الْأَشْعَرِيّ. والأشاعرة فِي مُقَابلَة الْمُعْتَزلَة شَامِلَة للماتريدية والأشعرية. والأشاعرة إِذا وَقعت فِي مُقَابلَة الْحُكَمَاء فَالْمُرَاد بهَا جَمِيع الْمُتَكَلِّمين. الِاشْتِرَاك: لَفْظِي ومعنوي. أما الِاشْتِرَاك اللَّفْظِيّ فَهُوَ أَن يكون اللَّفْظ مَوْضُوعا لمعنيين أَو لمعان بأوضاع مُتعَدِّدَة كَلَفْظِ الْعين للباصرة وَالْجَارِيَة وَالذَّهَب وَغير ذَلِك. والاشتراك الْمَعْنَوِيّ أَن يكون اللَّفْظ مَوْضُوعا لِمَعْنى كلي كالإنسان للحيوان النَّاطِق.

‏<br> خنساء بنت عَمْرو بْن الشريد الشاعرة السلمية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهو الشريد بن رباح ابن ثعلبة بن عصيّة بْن خفاف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم. قدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مَعَ قومها من بني سليم فأسلمت معهم، فذكروا أن رَسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ يستنشدها فيعجبه شعرها، وكانت تنشده، وَهُوَ يقول: هيه يَا خناس، أَوْ يومي بيده. قَالُوا: وكانت الخنساء فِي أول أمرها تقول البيتين والثلاثة، حَتَّى قتل أخوها لأبيها وأمها معاوية بْن عَمْرو، قتله هاشم وزيد المريان، وصخر أخوها لأبيها، وَكَانَ أحبهما إليها، لأنه كَانَ حليمًا جوادًا محبوبًا فِي العشيرة، وَكَانَ غزا بني أسد فطعنه أَبُو ثور الأسدي، فمرض منها قريبًا من حول ثم مات، فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر، وأجادت، فمن قولها فِي صخر أخيها :

أعيني جودا ولا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر الندى

ألا تبكيان الجريء الجميل ... ألا تبكيان الفتى السيدا

طويل العماد عظيم الرماد... ساد عشيرته أمردا

ومن قولها أَيْضًا فِي صخر أخيها:

أشم أبلج يأتم الهداة به... كأنه علم فِي رأسه نار

وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم يكن امرأة قط قبلها ولا بعدها أشعر منها، وقالوا: اسم الخنساء تماضر.

ذكر الزُّبَيْر بْن بكار، عَنْ مُحَمَّد بْن الحسن المخزومي، عن عبد الرحمن

ابن سلام: رباح.

ابن سلام، وأسد الغابة: يقظة.

الديوان: .

في الديوان: طويل النجاد رفيع العماد.

في الديوان () :

«وإن صخرا لتأتم الهداة به» . والمثبت في الشعر والشعراء لابن قتيبة أيضا.



ابن عَبْد اللَّهِ، عَنْ أبيه، عَنْ أبي وجزة، عَنْ أبيه، قَالَ : حضرت الخنساء بنت عَمْرو بْن الشريد السلمية حرب القادسية ومعها بنوها أربعة رجال، فقالت لهم من أول الليل: يَا بني، إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، وو الله الّذي لا إله إلّا هو إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة مَا خنت أباكم، ولا فضحت خالكم، ولا هجنت حسبكم، ولا غبرت نسبكم، وقد تعلمون مَا أعد اللَّه للمسلمين من الثواب الجزيل فِي حرب الكافرين.

واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، يقول اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ : . فإذا أصبحتم غدًا إن شاء اللَّه سالمين فاغدوا إِلَى قتال عدوكم مستبصرين، وباللَّه عَلَى أعدائه مستنصرين، فإذا رأيتم الحرب قد شمرت عَنْ ساقها، واضطرمت لظى عَلَى سياقها ، وجللت نارًا عَلَى أوراقها، فتيمموا وطيسها، وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها تظفروا بالغنم والكرامة فِي دار الخلد والمقامة. فخرج بنوها قابلين لنصحها، عازمين عَلَى قولها فلما أضاء لهم الصبح باكروا مراكزهم وأنشأ أولهم يقول:

يَا إخوتي إن العجوز الناصحة ... قد نصحتنا إذ دعتنا البارحه

مقالة ذات بيان واضحة ... فباكروا الحرب الضروس الكالحه

وإنما تلقون عند الصائحة... من آل ساسان الكلاب النابحه

قد أيقنوا منكم بوقع الجائحة ... وأنتم بين حياة صالحه

أو ميتة تورث غنما رابحه

خزانة الأدب: - .

أ: غيرت.

أ: سباقها.

أ: بمقالة.

ليس في الإصابة.

في الإصابة: الصابحة.

الإصابة: كلابا نابحة.



وتقدم فقاتل حَتَّى قتل (رحمه اللَّه) . ثم حمل الثاني، وهو يقول:

إن العجوز ذات حزم وجلد ... والنظر الأوفق والرأي السدد

وقد أمرتنا بالسداد والرشد ... نصيحة منها وبرا بالولد

فباكروا الحرب حماة فِي العدد ... إما لفوز بارد عَلَى الكبد

أَوْ ميتة تورثكم عز الأبد ... فِي جنة الفردوس والعيش الرغد

فقاتل حَتَّى استشهد (رحمه اللَّه) ، ثم حمل الثالث، وهو يقول:

والله لا نعصي العجوز حرفا ... قد أمرتنا حدبا وعطفا

نصحًا وبرًا صادقًا ولطفًا ... فبادروا الحرب الضروس زحفا

حَتَّى تلفوا آل كسرى لَفَّا ... أَوْ تكشفوهم عَنْ حماكم كشفا

إنا نرى التقصير منكم ضعفًا ... والقتل فيكم نجدة وزلفى

فقاتل حَتَّى استشهد رحمه اللَّه. ثم حمل الرابع وهو يقول:

لست لخنساء ولا للأخرم ... ولا لعمر وذي السناء الأقدم

إن لم أرد فِي الجيش جيش الأعجم ... ماض عَلَى الهول خضم خضرم

إما لفوز عاجل ومغنم ... أَوْ لوفاة فِي السبيل الأكرم

فقاتل حَتَّى قتل رضي اللَّه عنه وعن إخوته.

فبلغها الخبر فقالت: الحمد للَّه الَّذِي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم فِي مستقر رحمته. وَكَانَ عُمَر بْن الْخَطَّابِ رضي اللَّه عنه يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة لكل واحد مائتي درهم حتى قبض رضى الله عنه.

أ: ثم تقدم.

ليس في أ.

ى: حربا.

أ: وعرفا.

في الإصابة: ذي السعاء.

ى: الحول. والمثبت في أ، والإصابة.

أ: رحمة الله عليه وعلى أخويه.

‏<br> خيرة، امرأة كعب بْن مالك الأنصارية الشاعرة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال حيرة- بالحاء المهملة. حديثها عند الليث بن سعد بن من رواية ابْن وهب وغيره بإسناد ضعيف لا تقوم به الحجة- أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: لا يجوز لامرأة فِي مالها أمر إلا بإذن زوجها.

باب الدال

وقوع فتنة بين الحنابلة والأشاعرة في بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع فتنة بين الحنابلة والأشاعرة في بغداد.
469 - 1076 م
قدم ابن القشيري بغداد فجلس يتكلم في النظامية وأخذ يذم الحنابلة وينسبهم إلى التجسيم، وساعده أبو سعد الصوفي، ومال معه الشيخ أبو إسحاق الشيرازي، وكتب إلى نظام الملك يشكو إليه الحنابلة ويسأله المعونة عليهم، وذهب جماعة إلى الشريف أبي جعفر بن أبي موسى شيخ الحنابلة، وهو في مسجده فدافع عنه آخرون، واقتتل الناس بسبب ذلك، وقتل رجل خياط من سوق التبن، وجرح آخرون، وثارت الفتنة، وكتب الشيخ أبو إسحاق وأبو بكر الشاشي إلى نظام الملك في كتابه إلى فخر الدولة ينكر ما وقع، ويكره أن ينسب إلى المدرسة التي بناها شيء من ذلك، وعزم الشيخ أبو إسحاق على الرحلة من بغداد غضبا مما وقع من الشر، فأرسل إليه الخليفة يسكنه، ثم جمع بينه وبين الشريف أبي جعفر وأبي سعد الصوفي، وأبي نصر بن القشيري، عند الوزير، فأقبل الوزير على أبي جعفر يعظمه في الفعال والمقال، وقام إليه الشيخ أبو إسحاق فقال: أنا ذلك الذي كنت تعرفه وأنا شاب، وهذه كتبي في الأصول، ما أقول فيها خلافا للأشعرية، ثم قبل رأس أبي جعفر، فقال له أبو جعفر: صدقت، إلا أنك لما كنت فقيرا لم تظهر لنا ما في نفسك، فلما جاء الأعوان والسلطان وخواجه بزك - يعني نظام الملك - وشبعت، أبديت ما كان مختفيا في نفسك، وقام الشيخ أبو سعد الصوفي وقبل رأس الشريف أبي جعفر أيضا وتلطف به، فالتفت إليه مغضبا وقال: أيها الشيخ أما الفقهاء إذا تكلموا في مسائل الأصول فلهم فيها مدخل، وأما أنت فصاحب لهو وسماع وتغبير، فمن زاحمك منا على باطلك؟ ثم قال: أيها الوزير أنى تصلح بيننا؟ وكيف يقع بيننا صلح ونحن نوجب ما نعتقده وهم يحرمون ويكفرون؟ وهذا جد الخليفة القائم والقادر قد أظهرا اعتقادهما للناس على رؤوس الأشهاد على مذهب أهل السنة والجماعة والسلف، ونحن على ذلك كما وافق عليه العراقيون والخراسانيون، وقرئ على الناس في الدواوين كلها، فأرسل الوزير إلى الخليفة يعلمه بما جرى، فجاء الجواب بشكر الجماعة وخصوصا الشريف أبا جعفر، ثم استدعى الخليفة أبا جعفر إلى دار الخلافة للسلام عليه، والتبرك بدعائه.

302 - تقية أم علي الشاعرة بنت المحدث غيث بن علي السلمي الأرمنازي، ثم الصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - تَقية أم علي الشاعرة بِنْت المحدث غَيْث بْن علي السُّلَميّ الأرْمَنَازي، ثم الصُّوري. [المتوفى: 579 هـ]
والدة المحدث تاج الدين علي بْن فاضل بْن صمدون الصّوري.
صحبت السِّلفي بالإسكندريّة، وأثنى عليها في تعاليقه، وقال: عثُرتُ في منزلي، فانجرح أخمصي، فشقت وليدةٌ فِي الدار خِرقةً من خمارها وعصَبته، فأنشدتْ تقية فِي الحال لنفسها:
لو وجدت السبيلَ جُدتُ بخدي ... عِوَضًا عَن خمار تلك الوليدة
كيف لي أن أُقبِّل اليومَ رِجلًا ... سلكت دهرَها الطريق الحميده
وذكر الحافظ زكي الدين المنذري أن تقية نظمت قصيدةً تمدح بها الملك المظفّر تقي الدين عُمَر ابْن أخي السلطان صلاح الدين، فوصفت الخمر وآلة المجلس، فلما قرأها قَالَ: الشَّيْخة تعرف هذه الأحوال من صباها. فبلغها ذلك، فعملت قصيدةً أخرى حربية وأرسلتها، تقول: عِلمي بذاك كعِلمي بهذا.
وُلِدت بدمشق في أول سنة خمسٍ وخمس مائة. وتُوفيت فِي أوائل شوال.
وقد رَوَى عَنْهَا من شِعرها أَبُو القاسم عَبْد اللَّه بْن رَواحة.
وتُوُفي ابنها فِي سنة ثلاثٍ وست مائة.

Ash‘arites: Ash‘arites are one of the sects that ascribe themselves to Islam. They adopt the approach of the scholastic theologians in affirming their beliefs and rebutting those who oppose them. This sect is attributed to Abu al-Hasan ‘Ali ibn Ismā‘il al-Ash’ari (d. 324 AH). It emerged in the fourth Hijri century. Al-Ash‘ari started by adopting I‘tizāl (withdrawal), and he was then affected by the ideas of Ibn Kullāb regarding the speech of Allah Almighty, His voluntary actions, and fate. Later on, the beliefs of Ash‘arites developed and became more intense and more involved in the methodologies of scholastic theology, logic, and Sufism until it was recognized and considered in the eighth century as a logical, philosophical, Murji’i, and Jabri sect. Al-Ash‘ari went through three phases with regards to his beliefs:
First: Adopting I’tizāl, which he learned from Abu ‘Ali al-Jubbā’i, the Shaykh of the Mu’tazilites in his time. Abu al-Hasan al-Ash‘ari followed this doctrine for forty years.
Second: Dissociating himself from the ideology of I’tizāl, and following the way of ‘Abdullah ibn Sa‘īd ibn Kullāb that included establishing the attributes of Allah that agree with the intellect and negating the attributes of the actions of Allah, and this is the phase that his followers still adopt.
Third: Returning back to the methodology of the righteous predecessors in general, while establishing all of Allah’s attributes without distorting or interpreting their meanings.
Some of the most important beliefs within Ash‘arism are:
1. Giving precedence to the intellect over the texts from the Qur’an and Sunnah when contradict one another.
2. Rejecting Ahād Hadīths (Hadīth with less than ten narrators in any stage of its chain of narrators) when it comes to creed because it does not give certain knowledge.
3. Restricting Tawhīd (monotheism) to Tawhīd of Lordship, and negating dualism, plurality, composition, and divisibility, for this reason they interpret Ilāh (god) as the One Who is able to invent and create.
4. Not considering the actions of the limbs to be part of faith, and restricting faith to belief of the heart.
5. Considering the Qur’an as created and not Allah’s real speech, rather it is an expression of Allah’s speech.
6. Believing in lack of free will when it comes to fate and that the servant’s ability has no effect on the occurrence of actions. 7. Negating wisdom and justifications for all of Allah’s actions.
8. The first obligation for those competent for religious duties is to question or doubt, not to testify that there is no deity worthy of worship but Allah. 9. Oppression is to dispose of something that one does not own, not to put something in the wrong place, hence, it is possible to admit a disbeliever to Paradise and to admit a believer to Hellfire. 10. Affirming only seven of Allah’s attributes, while negating the voluntary attributes related to His essence, such as ascending, descending, speaking, and anger.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت