نتائج البحث عن (شَرَعة) 10 نتيجة

(الشرعة) السَّقِيفَة (ج) أشراع

(الشرعة) الطَّرِيق وَالْمذهب الْمُسْتَقيم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لكل جعلنَا مِنْكُم شرعة ومنهاجا}}
شِرْعة
من (ش ر ع) الطريقة والمذهب المستقيم، وشرك يصاد به الطير.
شَرَعة
من (ش ر ع) سقيفة، ومكان يجتمع فه القوم.
شَرْعة
من (ش ر ع) المرة من شَرْع بمعنى فعل الشيء مرة واحدة.

شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا

من بلاغة القرآن لأحمد أحمد بدوي

{{شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا}}قال ابن عباس، أخبرني عن قول الله - عز وجل-: {{شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا}} قال: الشرعة الدينُ، والمنهاج الطريق. قال: زهل تعرف العرب ذلك" قال: نعم. واستشهد بقول أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب:لقد نطق المأمونُ بالصدقِ والهدى. . . وبينَّ للإسلام ديناً ومنهجاً(ك، ط، تق) = الكلمتان من آية المائدة 48 خطاباً للرسول عليه الصلاة والسلام، بعد ذكر التوارة والإنجيل:{{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ}}ولم تأت صيغة "شرعة" إلا في هذه الآية. وجاء منها الفعل الثلاثي ماضياً في آيتى الشورى (13، 21) و"شريعة من الأمر" في آية الجاثية (18) و"شُرَّعا" في آية الأعراف (163) وأما {{مِنْهَاجًاْ}} فوحيدة فيه، صيغة ومادة.الشريعة في اللغة، المشرَع والمورد إلى الماء. ويقال: شرعت الباب إلى الطريق وأشرعته، أي فتحته على الشارع: الطريق الواسع، جمعه شوارع. واستعير الشرع والشريعة لما شرعه الله تعالى لعباده."وأما المنهاج فإن أصله الطريق البينَّ الواضح، يقال عنه: طريق نهج ومنهج، كما قال الراجز:مَنْ يكُ في شك فهذا فلج. . . ماء روى وطريق نهجثن يستعمل في كل شيء كان بيناً واضحاً" قاله الطبري.تأويلهما في المسألة عن ابن عباس: الشرعة الدين والمنهاج الطريق. والذي أسنده الطبري عن ابن عباس: من عدة طرق، قال: سبيلاً وسنة. وأسند مثله عن قتادة، وقال: والسنن مختلفة: للتوراة شريعة وللإنجيل والإخلاص الذي جاءت به الرسل. ثم أسند عن قتادة: الدين واحد ولاشريعة مختلفة.والشرع من الدين، بصريح قوله تعالى في سورة الشورى:{{شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا}} الآية 13 وقوله - عز وجل -، فيها: {{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ}} الآية 21.وتتعدد الشرائع: {{لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا}} والدين واحد، فليس في القرآن كله لفظ: أديان، جمعاً.
شرعة الإسلام
للإمام، الواعظ، ركن الإسلام: محمد بن أبي بكر، المعروف: بإمام زاده، الحنفي.
وكان حيا في: سنة 560.
المتوفى: سنة 573، ثلاث وسبعين وخمسمائة.
كتاب نفيس، كثير الفوائد.
في مجلد.
قال فيه: فهذه عقود منظومة، من سنن سيد المرسلين، منتقدة من كتب الأئمة من علماء الدين.
فإنه أول ما يلقن به أطفال أهل الإيمان. انتهى.
ورتبه على: أحد وستين فصلا.
وشرحه:
المولى: يعقوب بن سيدي علي.
شرحا مفيدا.
وتوفي: سنة 931.
أوله: (حمدا لمن منَّ على عباده ... الخ) .
سماه: (مفاتيح الجِنان، ومصابيح الجَنان) .
وشرحه:
الشيخ: يحيى بن يخشي بن بخشي بن إبراهيم الرومي.
وهو: شرح ممزوج.
أقصر من: (شرح: ابن سيدي علي) .
أوله: (الحمد لله الذي أصل أصول الأصول ... الخ) .
والشيخ: محمد بن عمر، المعروف: بقورد أفندي.
سماه: (مرشد الأنام، إلى دار السلام، في شرعة الإسلام) .
في مجلدين.
وهو: من أعظم شروحه.
توفي: سنة 996، ست وتسعين وتسعمائة.

الشرعة في القراءات السبعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشرعة، في القراءات السبعة
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري، المقري.
المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
وللشيخ، شرف الدين: هبة الله بن عبد الرحيم بن البارزي، الحموي.
المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة.
وهو: كتاب حسن، لم يذكر فيه فرشا، بل ذكر مسائل الفرش، في أبواب أُصولية.
مسماة: بالسرعة، بالسين المهملة.
قاله: تلميذه ابن الوردي في: (تتمة المختصر) .

مرشد الأنام في شرح شرعة الإسلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منهج السالك وشرعة المناسك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منهج السالك، وشرعة المناسك
لأبي عبد الله، شمس الدين: محمد الطرابلسي، الحنفي.
أوَّله: (لك الحمد يا من جعل البيت مثابة للناس ... الخ) .
رتبه على: سبعة وعشرين بابا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت