نتائج البحث عن (شَمَّاس) 37 نتيجة

(الشماس) الشَّديد الشموس وَمن يقوم بِالْخدمَةِ الكنسية ومرتبته دون القسيس (سريانية) (ج) شمامسة
الشَّمّاسِيّةُ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه ثم سين مهملة، منسوبة إلى بعض شمّاسي النصارى: وهي مجاورة لدار الروم التي في أعلى مدينة بغداد، وإليها ينسب باب الشماسية، وفيها كانت دار معز الدولة أبي الحسين أحمد بن بويه، وفرغ منها في سنة 305، وبلغت النفقة عليها ثلاثة عشر ألف ألف درهم، ومسنّاته باق أثرها وباقي المحلة كله صحراء موحشة يتخطف فيها اللصوص ثياب الناس، وهي أعلى من الرّصافة ومحلة أبي حنيفة. والشماسية أيضا: محلة بدمشق.
شَمَّاس
من (ش م س) الشديد النفور والعسير الصحبة، ومن يقوم بالخدمة الكنيسة وهو دون القسيس.
شِمَاس
من (ش م س) الإباء والنفور. يستخدم للذكور والإناث.
أَصله من الشِّماس، وهو أَن تَنْزُوَ الدابَة إذا مَشَتْ لا يَقَرُّ ظَهْرُها.

ثابت بن قيس بن شماس أحد بني الحارث بن الخزرج قتل يوم اليمامة شهيدا وكان سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

معجم الصحابة للبغوي

باب الثاء
من اسمه ثابت

ثابت بن قيس بن شماس
أحد بني الحارث بن الخزرج قتل يوم اليمامة شهيدا وكان سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
247 - حدثنا قطن بن نسير أبو عباد الغبري نا جعفر بن سليمان نا ثابت عن أنس قال: كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار.

شماس بن عثمان المخزومي

معجم الصحابة للبغوي

شماس بن عثمان المخزومي
حدثني هارون الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ح وحدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق: فيمن شهد بدرا شماس بن عثمان بن الشريد من بني عامر بن مخزوم.
وقال ابن إسحاق: شماس بن عثمان بن هرمي من بني عامر بن مخزوم.

محمد بن ثابت قيس بن شماس سكن المدينة وقتل يوم الحرة.

معجم الصحابة للبغوي

محمد بن [ثابت] قيس بن شماس
سكن المدينة وقتل يوم الحرة.
1962 - حدثنا بن يحيى بن سعيد القطان نا زيد بن الحباب نا أبو [ثابت من ولد ثابت] بن قيس [بن شماس] قال: حدثني إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس عن [أبيه أن] أباه ثابتا [فارق جميلة بنت عبد الله بن أبي وهي حامل بمحمد فلما وضعته حلفت أن لا تلبنه بلبنها فجاء به ثابت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبزق في فيه وسماه محمدا وقال: " اذهب به فإن الله رازقه " قال: فتلقتني امرأة من العرب تسأل عن ثابت بن قيس فقلت: أنا ثابت بن قيس ما تريدين؟ قالت: رأيت في ليلتي هذه أني
2449- شماس بن عثمان
ب د ع: شماس بْن عثمان بْن الشريد بْن هرمي ابن عامر بْن مخزوم، القرشي المخزومي من ولد عامر بْن مخزوم، وقيل: شماس لقب، واسمه عثمان، قاله أَبُو عمر، ويذكر في عثمان إن شاء اللَّه تعالى.
أسلم أول الإسلام، وهاجر إِلَى الحبشة، وأمه صفية بنت ربيعة بْن عبد شمس، أخت شيبة وعتبة، وعاد من الحبشة.
وهاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، وكان يَوْم قتل ابن أربع وثلاثين سنة، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما وجدت لشماس شبيها إلا الحية "، يعني مما يقاتل عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومئذ، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يرمي ببصره يمينًا ولا شمالًا إلا رَأَى شماسًا في ذلك الوجه، يقاتل عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويترسه بنفسه، حتى قتل، فحمل إِلَى المدينة وبه رمق، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " احملوه إِلَى أم سلمة "، فحمل إليها، فمات عندها، فأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يرد إِلَى أحد فيدفن هناك، كما هو في ثيابه التي مات فيها، بعد أن مكث يومًا وليلة، إلا أَنَّهُ لم يأكل ولم يشرب، ولم يصل عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يغسله.
وذكر أَبُو عبيد أن شماسًا قتل يَوْم بدر، فوهم، ولم يعقب.
أخرجه الثلاثة.
3579- عثمان بن شماس
د ع: عثمان بْن شماس بْن لبيد المخزومي مهاجري، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، قاله ابْنُ منده، ورواه عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فِي ذكر الهجرة، ثُمَّ خرج مصعب بْن عمير، وعثمان بْن مظعون، وعثمان بْن شماس بْن الشريد، وجماعة سماهم.
وروى ابْنُ منده، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أن عثمان بْن شماس بْن لبيد ممن أنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ، وذكره فِي كتابه.
كذا قَالَ ابْنُ منده فِي الترجمة: شماس بْن لبيد، والذي رَوَاهُ هُوَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، شماس بْن الشريد.
قَالَ أَبُو نعيم: وهذا وهم فاحش، فإنه شماس بْن عثمان بْن الشريد كذا ذكره ابْنُ بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فيمن قتل يَوْم أحد، من بني مخزوم، وَقَدْ تقدم فِي شماس، وَقَدْ ذكره الزُّبَيْر بْن بكار، فَقَالَ: فولد عَامِر بْن مخزوم هرمي بْن عَامِر، فولد هرمي بْن عَامِر: الشريد، وولد الشريد بْن هرمي: عثمان بْن الشريد، وولد عثمان بْن الشريد: عثمان بْن عثمان وهو الشماس، كَانَ من أحسن النَّاس وجهًا، وهو من المهاجرين، قتل يَوْم أحد شهيدًا، وكان يقي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنفسه.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
4359- قيس بن شماس
س: قيس بْن شماس أورده العسكري.
وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ الْمِنْهَالِ، عَنِ ابْنِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلاةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَأَنَا أُصَلِّي، فَلَمَّا فَرَغْتُ، قَالَ: " أَلَمْ تُصَلِّ مَعَنَا "؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " فَمَا هَذِهِ الصَّلاةُ "؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَكْعَتَا الْفَجْرِ، خَرَجْتُ مِنْ مَنْزِلِي وَلَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُهُمَا، فَلَمْ يَقُلْ فِي ذَلِكَ شَيْئًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هكذا رَوَاهُ ابْن جريج، عَنْ عطاء بْن أَبِي رباح، عَنْ قيس بْن سهل، وهو الصحيح.
7323- نعم امرأة شماس
نعم امرأة شماس بن عثمان بن الشريد المخزومي وقيل إنها بنت حسان أنشد لها ابن إسحاق أبياتا ترثي زوجها، وقتل بأحد: يا عين جودي بدمع غير إبساس على كريم من الفتيان لباس صعب البديهة ميمون نقيبته حمال ألوية ركاب أفراس اقول لما أتى الناعي له جزعا أودى الجواد وأودى المطعم الكاسي وقلت لما خلت منه مجالسه لا يبعد الله منا قرب شماس ذكره ابن الدباغ عن الغساني، مستدركا على أبي عمر.
بن الشّريد «2» بن هرمي بن عامر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ.
قال الزّبير بن بكّار: كان من أحسن الناس وجها. وقال ابن أبي حاتم: من المهاجرين الأوّلين.
وذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا، واتفقوا على أنه استشهد بأحد. وشذّ أبو عبيد فقال: إنه استشهد ببدر. وقال حسّان يرثيه ويعزي فيه أخته:
أبقي حياءك في ستر وفي كرم ... فإنّما كان شمّاس من النّاس
قد ذاق حمزة سيف اللَّه فاصطبري ... كأسا رواء ككأس المرء شمّاس «3»
[البسيط] وأنشدها الزّبير لحسّان من طريق يعقوب بن محمد الزّهري، ثم أنشدها لزوج أخته أبي سنان بن حريث، ومن طريق الضّحاك بن عثمان. فاللَّه أعلم.
قال الزّبير: وكان عثمان هذا يقي رسول اللَّه ﷺ بنفسه يوم أحد، فقال: ما شبهته يومئذ إلا بالجنّة- يعني بضم الجيم، وزاد في رواية: ما أوتي من ناحية إلا وقاني بنفسه.
وهذا مما يؤيّد أنه قتل بأحد.
وقد ذكر ابن إسحاق في المغازي سبب تسميته شماسا، وأن اسمه كان اسم أبيه عثمان.
وذكر الواقديّ أنه لما قتل بأحد عاش يوما فحمل إلى المدينة فمات عند أم سلمة ودفن بالبقيع، قال: ولم يدفن به ممن شهد أحدا غيره. وقال غيره: ردّوه إلى أحد فدفن به.

شمّاس بن لأي التميميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره في ترجمة بغيض بن عامر.
بن الشريد بن هرمي بن عامر بن مخزوم المخزومي.
أدخل ابن عبد البرّ في نسبه بين الشريد وهرمي سويدا، فوهم، فإن السويد أخو الشريد، قاله المبرد وغيره.
ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة مع مصعب بن عمير.
وقال الزّبير بن بكّار: استشهد بأحد.
وقد تقدم في حرف الشين شمّاس بن عثمان، فأنا أخشى أن يكون هذا انقلب، ثم وجدت أبا نعيم جنح إلى ذلك، ونسب الوهم فيه إلى ابن مندة.

عبد اللَّه بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره خليفة فقال: قتل هو وأخواه محمد ويحيى يوم الحرّة، وأبوهم استشهد باليمامة، ولأولاده رؤية.
بن الشّريد «2» بن هرمي بن عامر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ.
قال الزّبير بن بكّار: كان من أحسن الناس وجها. وقال ابن أبي حاتم: من المهاجرين الأوّلين.
وذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا، واتفقوا على أنه استشهد بأحد. وشذّ أبو عبيد فقال: إنه استشهد ببدر. وقال حسّان يرثيه ويعزي فيه أخته:
أبقي حياءك في ستر وفي كرم ... فإنّما كان شمّاس من النّاس
قد ذاق حمزة سيف اللَّه فاصطبري ... كأسا رواء ككأس المرء شمّاس «3»
[البسيط] وأنشدها الزّبير لحسّان من طريق يعقوب بن محمد الزّهري، ثم أنشدها لزوج أخته أبي سنان بن حريث، ومن طريق الضّحاك بن عثمان. فاللَّه أعلم.
قال الزّبير: وكان عثمان هذا يقي رسول اللَّه ﷺ بنفسه يوم أحد، فقال: ما شبهته يومئذ إلا بالجنّة- يعني بضم الجيم، وزاد في رواية: ما أوتي من ناحية إلا وقاني بنفسه.
وهذا مما يؤيّد أنه قتل بأحد.
وقد ذكر ابن إسحاق في المغازي سبب تسميته شماسا، وأن اسمه كان اسم أبيه عثمان.
وذكر الواقديّ أنه لما قتل بأحد عاش يوما فحمل إلى المدينة فمات عند أم سلمة ودفن بالبقيع، قال: ولم يدفن به ممن شهد أحدا غيره. وقال غيره: ردّوه إلى أحد فدفن به.

شمّاس بن لأي التميميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره في ترجمة بغيض بن عامر.
بن الشريد بن هرمي بن عامر بن مخزوم المخزومي.
أدخل ابن عبد البرّ في نسبه بين الشريد وهرمي سويدا، فوهم، فإن السويد أخو الشريد، قاله المبرد وغيره.
ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة مع مصعب بن عمير.
وقال الزّبير بن بكّار: استشهد بأحد.
وقد تقدم في حرف الشين شمّاس بن عثمان، فأنا أخشى أن يكون هذا انقلب، ثم وجدت أبا نعيم جنح إلى ذلك، ونسب الوهم فيه إلى ابن مندة.

عبد اللَّه بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره خليفة فقال: قتل هو وأخواه محمد ويحيى يوم الحرّة، وأبوهم استشهد باليمامة، ولأولاده رؤية.

عثمان بن شمّاس بن لبيد

الإصابة في تمييز الصحابة

كذا سمى ابن مندة جدّه لما ذكر- عن ابن إسحاق- أنه استشهد بأحد، لكنه في الترجمة ذكره على الصّواب: عثمان بن شماس بن الشريد، وقد نبه على ذلك ابن الأثير، وجعله الذّهبي في التجريد ترجمتين، والصّواب ما فعل ابن الأثير.
الأنصاري، والد ثابت.
أورده عليّ بن سعيد العسكريّ في الصحابة، وروى من طريق ابن عطاء بن أبي مسلم، عن أبيه، عن ثابت بن قيس بن شمّاس، عن أبيه، قال: أتيت المسجد والنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في الصلاة، فلما سلّم التفت إليّ وأنا أصلي ... الحديث. وفيه: فقلت «1» :
ركعتا الفجر خرجت من منزلي ولم أكن صلّيتهما، ولم يقل في ذلك شيئا. وكذلك أخرجه بقي بن مخلد في مسندة من هذا الوجه.
قال أبو موسى: رواه ابن جريج، عن عطاء عن قيس بن سهل. انتهى.
وساق حديث قيس بن سهل غير هذا السباق، وقد مضى في ترجمته، وبيان الاختلاف في اسم أبيه والغلط في هذا من رواية الجراح بن منهال راويه، عن ابن عطاء، فإنه هالك، وقيس بن شماس مات في الجاهلية، فلعله كان في السند: عن ابن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، فسقط لفظ ابن.
وثابت بن قيس بن شمّاس صحابي معروف، وقد مضى في موضعه، وجاء عن قيس بن شمّاس حديث آخر يوهم صحبته، أخرجه أبو داود من طريق فرج بن فضالة، عن عبد الخير بن ثابت بن قيس بن شمّاس، عن أبيه، عن جدّه، وهذا النسب سقط منه واحد، فاقتضى صحبة قيس، وليس كذلك، فإن عبد الخير هو قيس بن ثابت بن قيس، فسقط قيس الأول، والحديث لثابت.

أبو شمّاس بن عمرو الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن إسحاق في وفد جذام الذين قدموا على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم بإسلام قومهم وطلب ردّ سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة.

‏<br> ثابت بن قيس بن شماس بن ظهير بن مالك بن امرئ القيس ابن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وأمه امرأة من طي.

يكنى أبا مُحَمَّد بابنه مُحَمَّد. وقيل: يكنى أبا عَبْد الرحمن.

وقتل بنوه مُحَمَّد ويحيى وعبد الله بنو ثابت بن قيس بن شماس يوم الحرة، وكان ثابت بن قيس خطيب الأنصار، ويقال له خطيب رسول الله ﷺ كما يقال الحسّان شاعر النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ.

شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد. وقتل يوم اليمامة شهيدًا رحمه الله في خلافة أبي بكر الصديق رضى الله عنه.

قَالَ أنس بن مالك: لما انكشف الناس يوم اليمامة قلت لثابت بن قيس ابن شماس: ألا ترى يا عم، ووجدته قد حسر عن فخذيه وهو يتحنط، فقال: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله ﷺ، بئس ما عودتم أقرانكم. وبئس ما عودتم أنفسكم، اللَّهمّ إني أبرأ إليك مما يصنع هؤلاء ، ثم قاتل حتى قتل رضي الله عنه، ورآه بعض الصحابة في النوم فأوصاه أن

من م.

ليس في م. وفي ى: بن شماس بن ظهير وفي أسد الغابة: بن شماس بن زهير.

وفي تهذيب التهذيب: ثابت بن قيس بن شماس بن مالك.

يعنى الكفار. وأبرأ إليك مما يصنع هؤلاء- يعنى المسلمين (أسد الغابة) .



تؤخذ درعه ممن كانت عنده وتباع ويفرق ثمنها في المساكين. فقص ذلك الرجل الرؤيا على أبي بكر رضي الله عنه، فبعث في الرجل فاعترف بالدرع، فأمر بها فبيعت وأنفذت وصيته من بعد موته، ولا نعلم أحدًا أنفذت له وصيته بعد موته سواه.

وكان يقال: إنه كان به مسّ من الجنّ.

أنبأنا عبد الوارث بن سفيان، قال حدثنا قاسم بْنُ أَصْبَغَ. قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بن الفرج، قال حدثنا سعيد بن عفير وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَدَنِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ أن رسول الله ﷺ قَالَ لَهُ: يَا ثَابِتُ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ- فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ. زَادَ عَبْدُ الْعَزِيزِ فِي حَدِيثِهِ:

قَالَ مَالِكٌ: فَقُتِلَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ يَوْمَ الْيَمَامَةِ شَهِيدًا.

وَرَوَى هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ الخراساني قال حدثتني ابنة ثابت بن قيس ابن شماس قالت: لما نزلت «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ. : الآية» دَخَلَ أَبُوهَا بَيْتَهُ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ، فَفَقَدَهُ النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ مَا خَبَرُهُ؟ فَقَالَ: أنا رجل شديد الصوت،

في ى: يأخذ.

من م

سورة الحجرات آية



أخاف أن يكون قد هبط عَمَلِي. قَالَ: لَسْتَ مِنْهُمْ، بَل تَعِيشُ بِخَيْرٍ وَتَمُوتُ بِخَيْرٍ.

قَالَ : ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : «إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ : فَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ وَطَفِقَ يَبْكِي، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُحِبُّ الْجَمَالَ وَأُحِبُّ أَنْ أَسُودَ قَوْمِي. فَقَالَ:

لَسْتَ مِنْهُمْ، بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا، وَتُقْتَلُ شَهِيدًا، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ. قالت: فلما كان يوم اليمامة خرج مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة، فلما التقوا انكشفوا، فقال ثابت وسالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله ﷺ، ثم حفر كل واحد منهما له حفرة، فثبتا وقاتلا حتى قتلا، وعلى ثابت يومئذ درع له نفيسة، فمر به رجل من المسلمين فأخذها، فبينا رجل من المسلمين نائم إذ أتاه ثابت في منامه فقال له: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه، إني لما قتلت أمس مر بي رجل من المسلمين فأخذ درعي، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس يستن في طوله، وقد كفأ على الدرع برمة، وفوق البرمة رحل، فإيت خالدًا فمره أن يبعث إلي درعي فيأخذها، وإذا قدمت المدينة على خليفة رَسُول اللَّهِ ﷺ- يعني أبا بكر الصديق رضي الله عنه-

في م: وأنزل.

سورة لقمان آية

بستن: يعدو لمرحه ونشاطه.



فقل له: إن علي من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق فلان.

فأتى الرجل خالدًا فأخبره، فبعث إلى الدرع، فأتى بها، وحدث أبا بكر رضي الله عنه برؤياه، فأجاز وصيته بعد موته. قَالَ: ولا نعلم أحدًا أجيزت وصيته بعد موته غير ثابت بن قيس رضي الله عنه.

‏<br> شماس بن عثمان بن الشريد بن سويد بن هرمي المخزومي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني عامر بن مخزوم، اسمه عثمان، وشماس لقب غلب عليه، وقد ذكرنا الخبر

في أ: رأيتني.

من أ.



بذلك في باب عثمان، وأمه صفية بنت ربيعة بن عبد شمس، كان من مهاجرة الحبشة، ثم شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، وكان يوم قتل ابن أربع وثلاثين سنة، وكان رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: ما وجدت لشماس شبها إلا الجنّة ، يعنى بما يقاتل عن رَسُول اللَّهِ ﷺ يومئذ، وكان رَسُول اللَّهِ ﷺ لا يرمى ببصرة يمينا ولا شمالا إلا رأى شماسا في ذَلِكَ الوجه يذب بسيفه حتى غشي رَسُول اللَّهِ ﷺ، فترس بنفسه دونه حتى قتل، فحمل إلى المدينة وبه رمق، فأدخل على عائشة فقالت أم سلمة: ابن عمي يدخل على غيري! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: احملوه إلى أم سلمة، فحمل إليها فمات عندها، فأمر رَسُول اللَّهِ ﷺ أن يرد إلى أحد، فيدفن هنالك كما هو في ثيابه التي مات فيها بعد أن مكث يوما وليلة إلا أنه لم يأكل ولم يشرب ولم يصل عليه رَسُول اللَّهِ ﷺ ولم يغسله. وذكر أبو عبيدة أن شماسا هذا قتل يوم بدر فغلط، وَقَالَ في ذَلِكَ حسان بن ثابت يرثيه ويعزى أخته فاختة فيه:

اقني حياتك في ستر وفي كرم ... فإنما كان شماس من الناس

قد ذاق حمزة سيف الله فاصطبري ... كأسا رواء ككأس المرء شمّاس

‏<br> محمد بْن ثَابِت بن قيس بن شماس الأنصاري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أنى به أبوه إلى النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فسماه محمدا. وحنكه بتمرة عجوة روى عنه ابنه إسماعيل ابن مُحَمَّد، حديثه عِنْدَ زَيْد بْن الْحُبَاب.

خ د: ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-خ د: ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الْأَنْصَارِيُّ، [المتوفى: 12 ه]
مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ -[45]- الْخَزْرَجِ.
لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا، وَكَانَ أَمِيرَ الْأَنْصَارِ فِي قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ كَمَا ذَكَرْنَا.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: قَالَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ: بِئْسَمَا عَوَّدْتُمْ أَنْفُسَكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ! ثُمَّ قَاتَلَ حتى قتل، وزحف المسلمون حتى ألجؤوهم إِلَى الْحُدَيْقةِ وَفِيهَا مُسَيْلِمَةُ عَدُوُّ اللَّهِ، فَقَالَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أَلْقُونِي عَلَيْهِمْ، فَاحْتَمَلَ حَتَّى إِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْجِدَارِ اقْتَحَمَ إِلَيْهِمْ فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى فَتَح الْحَدِيقَةَ لِلْمُسْلِمِينَ.

92 - د: محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري الخزرجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - د: مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
حَنَّكَهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرِيقِهِ.
وَرَوَى عَنْ: رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبِيهِ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ إِسْمَاعِيلُ ويوسف ويعقوب بن عمر قَتَادَةَ، وَأَرْسَلَ عَنْهُ الزُّهْرِيَّ.
قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةَ.

139 - م 4: عبد الرحمن بن شماسة المهري المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيُّ الْمَصْرِيّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَرَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ، فَلَعَلَّهُ مُرْسَلٌ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَكَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، وَآخَرُونَ.
تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ خِلافَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَقَدْ وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ.

39 - إبراهيم بن شماس، أبو إسحاق السمرقندي الغازي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - إبراهيم بن شَماس، أبو إسحاق السَّمَرْقَنْديّ الغازي، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: مسلم الزّنْجيّ، وابن المبارك، وإسماعيل بن عيّاش، وبقيّة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأحمد بن مُلاعب، وأبو زُرْعة، وأحمد بن عليّ البربهاريّ، وعبّاس الدُّوريّ، وآخرون. -[519]-
قال الأثرم: سَمِعْتُ أبا عبد الله يُحسن الثناء عليه.
وقال: كتب إليّ بعض أصحابنا أنّه أوصى بمائة ألف يستفك بها أسرى من التُّرّك.
قال: فاشترينا مائتي نفس.
قال أبو عبد الله: قتلته التُّرّك أيضًا، فانظُر بما خُتِم له.
وكان صاحب سُنَّةٍ، له نكاية في التُّرْك.
وقال أحمد بن سَيّار: كان صاحب سنةٍ وجماعة، كتب العِلْم وجالَس النّاس. رأيت إسحاق بن رَاهَوَيْه يعظّم من أمره، ويحرّضنا على الكتابة عنه. وكان ضخما عظيم الهامة، حسن البضعة، أحمر الرأس واللّحية، حَسَن المجالسة يَفِدُ على الملوك، وله حظ من الغزو. وكان فارسا شجاعا، قتلته التُّرْك وهو جاء من ضيْعته وهو غارٌّ لم يشعر بهم، وذلك خارج سمرقند، ولم يعرفوه، وقتل يوم الإثنين في المحرَّم سنة إحدى وعشرين.
وقال أبو سَعْد الإدريسي: كان شجاعًا بطلًا مبارِزًا، وعالمًا عاملًا، ثقة متعصّبًا لأهل السُّنّة، كثير الغزو. رحمه الله.

371 - عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن يوسف، أبو محمد بن مشماس الهمداني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن يوسف، أبو محمد بن مشماس الهمداني الدمشقي. [المتوفى: 419 هـ]
حدث " بصحيح الْبُخَارِيّ " عَنْ أَبِي زيد المَرْوَزِيّ، وحدَّث عَنْ عليّ بْن يعقوب بْن أَبِي العَقِب، والحسين بْن أحمد بْن أَبِي ثابت. روى عَنْهُ عليّ بْن الخَضِر، وأبو سعْد السّمّان، وعبد العزيز الكتّانيّ، وعلي بْن محمد بْن شُجاع، وجماعة.
تُوُفّي في رمضان. قاله الكتّانيّ، وقال: سمّعه أَبُوهُ الحديث، ولم يكن الحديث مِن شأنه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت