|
صرخد: صَرْخَدُ: موضع نسب إِليه الشراب في قول الراعي: ولَذٍّ كَطَعْمِ الصَّرْخَديِّ طَرَحْتُه، عَشِيَّةَ خِمْسِ القومِ، والعينُ عاشِقُه واللَّذُّ: النومُ. قال ابن بري: ورواه ابن القطاع والعين عاشقَه؛ قال: والرفع أَصح لأَن قبله: وسِرْبالِ كَتَّانٍ لَبِسْتُ جَدِيدَه على الرَّحْلِ، حتى أَسْلَمَتْه بَنَائِقُهْ وقوله: ولَذٍّ، يريد وَرُبَّ نوم لذيذ، والهاء في عاشقه تعود على النوم، وذكَّرَ العينَ على معنى الطَّرْف، كقول طفيل: إِذ هي أَحْوى من الرِّبْعيِّ خاذِلَةٌ، والعينُ بالإِثمدِ الحارِيِّ مَكْحُولُ
|
|
صرخد
: (الصَّرْخَدُ) ، بِالْفَتْح: (اسمٌ لِلْخَمْره) عَن الفرّاءِ، وأَنشد: قامَ وُلاهَا فَسَقَوْهُ صَرْخَدَا يُرِيد: وُلَاتها. (و) صَرْخَدُ، (بِلَا لامٍ د، بالشامِ)وَقيل: موضِع مِنْهُ، (يُنسَب إِليه الخَمْرُ) فِي قَول الرَّاعِي يَصِفُ النَّوْمَ: وَلذَ كطَعْمِ الصَّرْخَدِيّ طَرَحْتُهُ عَشِيَّةَ خِمْسِ القَوْمِ والعَيْنُ عاشِقُهْ وإِليه نُسِبَ الحَسَن بنُ أَحمدَ بنِ هلالِ بن سعْد الصَّرْخَدِيّ، الْمَعْرُوف بأَبي هُبَل، سَمعَ عليَّ بن البخاريّ، وحَدَّثَ وعُمِّرَ. |
مختار الصحاح للرازي
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
التُّرابُ ووَجْهُ الأرْض، والجميع صَرَاخِدُ. والصَّرْخَدِيُ الخَمْرُ، ويُقال أتْلَعُ صِلَخْدٌ وصَلَخْدَمٌ. والمُصْلَخدُ المُنْتَصِبُ القائمُ. والمُصْلَخِمُّ مِثْلُه. ويُقال للفَحْل الشَديد صَلَخْدىً، ومنهم مَنْ يقول صِلخْدٌ وصُلاَخِدُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَرْخَدُ:
بالفتح ثمّ السكون، والخاء معجمة، والدال مهملة: بلد ملاصق لبلاد حوران من أعمال دمشق، وهي قلعة حصينة وولاية حسنة واسعة، ينسب إليها الخمر، قال الشاعر: ولذّ كطعم الصرخديّ تركته ... بأرض العدى من خشية الحدثان اللذّ ههنا: النوم. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصَّرْخَدُ: اسمٌ للخَمْرِ، وبِلا لامٍ: د بالشامِ يُنْسَبُ إليه الخَمْرُ.
|
|
المقرئ: صالح بن محمّد بن صالح، أَبو محمد الصرخدي.
ولد: بعد سنة (740 هـ) أربعين وسبعمائة. من مشايخه: ابن اللبان، وأَبو بكر الموصلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "مقرى ناقل خيِّر ... وكان قد ترك له والده بصرخد دنيا فوقف الجميع على مدرسة أنشأها هناك، وانقطع للعبادة والتسبب، وملازمة الشيخ أبي بكر ... وكان له نظم كثير سهل، ولا أعلمه أقرأ بالروايات" أ. هـ. وفاته: سنة (796 هـ) ست وتسعين وسبعمائة. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن سليمان بن عبد الله الصرخدي شمس الدين الشافعي.
ولد: بعد سنة (730 هـ) ثلاثين وسبعمائة. من مشايخه: شمس الدين بن قاضي شهبة والعماد الحسباني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان عارفًا بأصول الفقه .. وتفنن حتى صار أجمع أهل دمشق للعلوم .. وكان شديد التعصب للأشعرية، كثير المعاداة للحنابلة" أ. هـ. * الشذرات: "كان أجمع أهل البلد -دمشق- لفنون العلم، أفتى ودرس وأشغل وصنف، غير أن لسانه كان قاصرًا، وقلمه أحسن من لسانه ... وكان ينصر الأشعري كثيرًا ويعادي الحنابلة .. " أ. هـ. * الأعلام: "فقيه شافعي، من النحاة .. كان شديد التعصب للأشعرية، كثير المعاداة للحنابلة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (792 هـ) اثنتين وتسعين وسبعمائة. من مصنفاته: اختصر "إعراب السفاقسي" واعترض عليه في مواضع، واختصر قواعد العلائي ومهمات الإسنوي. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الله الصرخدي، شمس الدين.
من مشايخه: العتابي وغيره. من تلامذته: ابن قاضي شهبة والعماد الحسباني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "تفنن حتى صار أجمع أهل دمشق للعلوم فأفتى ودرس وشغل وصنف، وكان عارفًا بأصول الفقه وكان قلمه أقوى من لسانه ... وكان شديد التعصب للأشعرية، كثير المعاداة للحنابلة" أ. هـ. • الشذرات: "الإمام العلامة المصنف الجامع بين أشتات العلوم ... وكان حظه من الدّنيا قليلًا لم يحصل له شيء من المناصب .. وكان ينصر مذهب الأشعري كثيرًا ويعادي الحنابلة .. واحترق غالب مصنفاته في الفتنة قبل تبيضها، وكان فقيرًا ذا عيال" أ. هـ. وفاته: سنة (792 هـ) اثنتين وتسعين وسبعمائة. من مصنفاته: صنف "مختصر إعراب السفاقسي"، و"مختصر المهمات للأسنوي" و"مختصر قواعد العلائي". |
|
النحوي، اللغوي: محمود بن عابد بن حسين بن محمَّد، أبو الثنا، التميمي الصرخدي، الحنفي، تاج الدين.
ولد: سنة (598 هـ) ثمان وتسعين وخمسمائة. من تلامذته: أبو حامد بن الصابوني، والدمياطي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * البداية: "كان مشهورًا بالفقه والأدب، والعفة والصلاح ونزاهة النَّفس ومكارم الأخلاق" أ. هـ. * العبر: "كان قانعًا زاهدًا معمرًا" أ. هـ. * فوات الوفيات: "الشَّاعر المشهور ... وكان فقيهًا صالحًا نحويًّا، بارعًا، شاعرًا محسنًا ماهرًا، متعففًا خيرًا متواضعًا دمث الأخلاق" أ. هـ. * السير: "كان من كبار الفقهاء، ومجيدي الشعراء، وافر الحرمة، دمث الأخلاق، ذا عفة وقناعة ولطف وتواضع". وقال: "ما أعلمه روى شيئًا من الحديث" أ. هـ. وفاته: سنة (674 هـ) أربع وسبعين وستمانة. من مصنفاته: "تشنيف الأسماع بمسائل الإجماع". ¬__________ * شجرة النور (366)، مشاهير التونسين (455)، معجم المؤلفين (3/ 809)، الأعلام (7/ 172). * فوات الوفيات (4/ 121)، العبر (5/ 302)، البداية (13/ 285)، السلوك (1/ 2 / 624)، النجوم (7/ 249)، الشذرات (7/ 600)، كشف الظنون (1/ 409)، هدية العارفين (2/ 406)، معجم المؤلفين (3/ 813)، السير (17/ 300) ط. علوش. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أخذ المعظم قلعة صرخد من ابن قراجا.
611 - 1214 م أخذ المعظم قلعة صرخد من ابن قراجا وعوضه عنها وسلمها إلى مملوكه عز الدين أيبك المعظمي، فثبتت في يده إلى أن انتزعها منه نجم الدين أيوب سنة أربع وأربعين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - أمين الدولة، نائب قلعة صرخد، وقلعة بُصرى، واسمه كمشتكين. [المتوفى: 541 هـ]
أمير جليل، كثير الحُرمة، ولاه على القلعتين. الأتابك طُغتكين، فامتدت أيامه إلى أن توفي في ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين. وهو واقف المدرسة الأمينيَّة بدمشق. ولمّا مات توثّب مملوكه ألتُنْتاش فتملّك بُصْرى، وصَرْخد، وانتصر بالفرنج وحالفهم، فسار لحربهم نائب دمشق معين الدّين أنُر فهزمهم، وانهزم معهم إلى بلادهم ألتُنتاش، ونازل أنُر قلعتي بُصْرَى وصَرْخَد، فافتتحهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - محمود بْن عابد بْن حُسَيْن بْن مُحَمَّد، الشَّيْخ تاجُ الدّين، أبو الثّناء التّميميّ، الصَّرْخَديّ، النَّحْويّ، الشّاعر المشهور، الحنفيّ. [المتوفى: 674 هـ]
وُلِدَ بصَرْخَد فِي سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة. وكان فقيهًا فاضلًا، نحْويًا، بارعًا، شاعرًا، مُحسِنًا، زاهدًا، متعفّفًا، خيِّرًا، متواضعًا، قانعًا، فقيرًا، كبير القدر، دَمِث الأخلاق وافر الحُرمة، تُوُفِّيَ بالمدرسة النّوريّة فِي ربيع الآخر. كتب عَنْهُ الدّمياطيّ والأمير شمس الدين محمد ابن التيتي وجمال الدين ابن الصابونيّ. ومن شعره: لَمعت بين حاجر والمُصَلَّى ... نارُهُم فانجلى الظَّلَامُ وولّى لا تعيدوا لنا حديثًا قديمًا ... حدّثَتْناهُ عنكُمُ الرّيحُ نقْلا -[283]- مُذْ تناءوا فالعَيْنُ تحسدُ القلْبَ ... عليهم وتبعثُ الدَّمع رُسْلا وهي معذورةٌ على مثل ليلى ... بقتل المستهام نفسا وأهلا وله: خليلي ما لي لا أرى بان حَاجِر ... يلوح ولا نشْر الأراك يفوح يعزّ علينا أنْ تشطّ بنا النَّوَى ... ولي عندكم قلبٌ يذوبُ ورُوحُ إذا نفحت من جانب الرَّمل نفحةٌ ... وفيها عَرار للغُوَيْر وشِيحُ تذكّرتُكُم والدَّمعُ يستر مُقْلتي ... وقلبي بأسباب البعاد جريحُ وله: بدا كقضيب البان والظَّبي إذ يعطو ... يرنج عِطْفَيْه من الظَلْم أسفطُ له من عبير النَّدّ فِي الخدّ نُقْطةٌ ... ينم بها من نبْت عارضه خطُّ على خصره جال الوشاح كما غدا ... على جيده من عجبه يمرح القرط ومن عَجَبٍ أنّ الظّباء إذا رنا ... تغار وأن الأسد من لحظه تسطو وأعجب من ذا أن سلسال ريقه ... فرات وأن الدر في ثغره صمت إذا ما تجلَّى في غياهِب شَعْرِهِ ... فللبدر من أنوار طلْعته مِرْطُ خُذا لي أمانًا من لحاظٍ جُفْونِهِ ... فَمَا أحدٌ من لحْظه سالمًا قطُّ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - إِبْرَاهِيم بْن عليّ بْن حُسَيْن، الشَّيْخ الحجار، الصرخدي، الخالدي. [المتوفى: 698 هـ]
أحد مشايخ دمشق الذين اشتهر شأنهم، كانت له زاوية بالعُقَيبة، فالتزم أنّ لا يخرج منها إلا لصلاة الجمعة بالعُقَيبة، وكان لا يدخل البلد ولا يمضي إلى أحد ولا يأكل الخبز خاصّةً ولا يشرب الماء، بل ما يقوم مقامهما، وحصلت له دكّان جيّدة، فجدّد له الدّولة زاوية هائلة بالمِزّة، وعملوا أكثرها. -[870]- فتُوُفيّ بها ولم يفرح بفراغها فِي سابع ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
563 - يونس بْن إِبْرَاهِيم بن سليمان، الإمام بدر الدين الصرخدي، الحنفي، [المتوفى: 698 هـ]
خطيب صَرْخد. شيخ مُعَمَّر، فقيه، أديب، شاعر، أقام مدّة بمدرسة الكُشُك منقطعًا متقنّعًا باليسير، ثُمَّ طُلِب فِي أواخر عُمُره إلى خطابة صَرْخد، فسار إليها، وذكر أنّه سمع من أبي إسحاق الصَّرِيفينيّ، روى عَنْهُ ابن الخبّاز قطعة من شِعره يقول فيها: ظَمِئتْ إلى سَلْسالِ حُسنكَ مُقْلةٌ ... رويت مَحَاجرها من العَبَراتِ تشتاق روضًا من جمالك طالما ... سرحت به وجَنَتْ من الوَجنات حجبوك عن عيني وما حجبوك عن ... قلبي ولا منعوك من خطراتي تُوُفّي فِي هذه السَّنَة وله أربع وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي