نتائج البحث عن (ابن النَّقِيب) 17 نتيجة

اللغوي: أحمد بن محمّد بن محمد بن النقيب الشهرستاني، أبو العباس.
من مشايخه: أبو منصور بن الجواليقي، وكمال الدين عبد الرحمن بن محمّد بن سعيد الأنباري
¬__________
* طبقات المفسرين للداودي (1/ 86)، معجم المفسرين (1/ 64).
* بغية الوعاة (1/ 33).
* الوافي (8/ 119)، بغية الوعاة (1/ 388)، معجم المؤلفين (1/ 301).

وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "ولد بتكريت، ونشأ بها وقدم بغداد وتفقه بها على مذهب الشافعي، ... وولي الحسبة ببغداد سنة سبع وثلاثين -وخمسمائة- وحسنت سيرته، وكان أديبًا فاضلًا له نظم جيد ومصنفات" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (537 هـ) سبعٍ وثلاثين وخمسمائة.

المفسر محمّد بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الرحمن، شمس الدين ابن النقيب الدمشقي.
ولد: سنة (661 هـ)، وقيل: (662 هـ) إحدى وقيل اثنتين وستين وستمائة.
من مشايخه: الفخر بن البخاري، وأحمد بن شيبان وغيرهما.
من تلامذته: جمال الدين بن جملة، والحسيني، والبرزالي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* البداية: "كان شيخًا عالمًا دينًا قليل الشر والغيبة" أ. هـ.
* الوفيات لابن رافع: "كان كريم النفس محبًا في الصالحين" أ. هـ.
* طبقات الشافعية للسبكي: "له الديانة والعفة والورع الذي طرد به شيطانه وأرغم أنفه" أ. هـ.
* الأعلام: "مفسر، من قضاة الشافعية" أ. هـ.
وفاته: سنة (745 هـ) خمس وأربعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "مقدمة في التفسير"، وديوان شعر.

المفسر محمّد بن سليمان بن الحسن بن الحسين أبو عبد الله، البلخي المقدسي جمال الدين الحنفي.
ولد: سنة (611 هـ) إحدى عشرة وستمائة.
من مشايخه: يوسف بن المَحِيليّ وغيره.
كلام العلماء فيه:
* فوات الوفيات: "أحد الأئمة ... وكان صالحًا زاهدًا متواضعًا عديم التكلف، وصرف همته إلى التفسير ... " أ. هـ.
* العبر: "وكان إمامًا زاهدًا عابدًا مقصودًا بالزيارة، متبركًا به أمَّارًا بالمعروف كبير القدر" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "كان أمَّارًا بالمعروف ونهّاءً عن المنكر لا يخاف من ذي سطوة، أنكر علي الأمير علم الدين سنجر الشجاعي، وقال له: أنت ظالم، لا تخاف الله فاحتمله وهابه وطلب رضاه .. " أ. هـ.
* عقد الجمان: "الشيخ الإمام العالم الزاهد .. كان فاضلًا في التفسير ... وكان الناس يقصدونه للزيارة بالقدس ويتبركون بدعائه" أ. هـ.
* المقفى: "برع في علوم التفسير حتى صار إمامًا عالمًا وفقيهًا حنفيًا فاضلًا ... وقال الشعر على طريق التصوف وله قصيدة في هذا المعنى .. ".أهـ.
وفاته: سنة (698 هـ) ثمان وتسعين وستمائة.
من مصنفاته: صنف تفسير حافلًا سماه "التحرير والتحبير لأقوال أئمة التفسير" جمع فيه خمسين مصنفًا وذكر فيه، أسباب النزول والقراءات والإعراب واللغة والحقائق وعلم الباطن إنه في خمسين مجلدة -قلت: ذكر المقريزي أنه بلغ سبعًا وتسعين مجلدة، ولعل الفرق في مقدار المجلدة انتهى- وله قصيدة في التصوف سماها "منهاج العارف المتقي ومعراج السالك المرتقي".

وفاة ابن النقيب.
415 شعبان - 1024 م
توفي عبيد الله بن عبد الله ابن الحسين أبو القاسم الخفاف، المعروف بابن النقيب، كان من أئمة السنة، وقيل أنه مكث دهرا طويلا يصلي الفجر بوضوء العشاء. قال الخطيب: وسألته عن مولده فقال في سنة خمس وثلاثمائة، وأذكر من الخلفاء المقتدر والقاهر والرضي والمتقي لله والمستكفي والمطيع والطائع والقادر والغالب بالله، الذي خطب له بولاية العهد. وتوفي عن مائة وعشر سنين.

201 - عبيد الله بن عبد الله بن الحسين، أبو القاسم ابن النقيب البغدادي الخفاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - عبيد الله بن عبد الله بن الحسين، أبو القاسم ابن النّقيب البغداديّ الخفّاف. [المتوفى: 415 هـ]
رَأَى الشبْليّ، وسمع أبا عَبْد الله بْن عَلَم الصَّفّار، وأبا طَالِب بْن البُهْلُول.
قَالَ الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، وسماعه صحيح، وكان شديدًا في السُّنَّة. قَالَ لي: ولدت سنة خمس وثلاثمائة، وأذكر المقتدر بالله.
قَالَ الخطيب: وحدثني أبو القاسم عليّ بْن الحَسَن رئيس الرُّؤساء أنّ أبا القاسم ابن النّقيب مكث كذا وكذا سنة يصلّي الفجر عَلَى وضوء العِشاء، ويُحيى اللَّيلْ بالتَّهَجُّد، وكنتُ في جواره.
وقال الخطيب: تُوُفّي في شَعْبان، وله مائة وعشر سنين، وقال لي: مات ابن مجاهد وعُمري تسع عشرة سنة.
وقال يحيى بْن عَبْد الوهّاب بْن مَنْدَهْ: سَمِعْتُ أبا محمد رزْق الله التّميميّ يَقُولُ: أدركتُ مِن أصحاب ابن مجاهد أبا القاسم عُبَيْد الله بْن محمد الخفّاف. وقرأت عَليْهِ سورة البقرة، وقرأها عَلَى أَبِي بَكْر بن مجاهد.

218 - داود بن إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسين بن داود، السيد أبو جعفر ابن النقيب أبي المعالي العلوي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - دَاوُد بْن إسماعيل بْن الحَسَن بْن محمد بْن الحُسين بْن دَاوُد، السّيّد أبو جعفر ابن النّقيب أَبِي المعالي العَلَويّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 516 هـ]
شيخ أهل بيته في وقته، سَمِعَ: أبا حفص بْن مسرور، وأبا الحُسَيْن عَبْد الغافر، وأبا سَعْد الكَنْجَرُوذيّ، تُوُفّي في سادس صَفَر، وعنده صحيح مسلم.

15 - عبد الله، أبو طالب ابن النقيب الطاهر أبي عبد الله أحمد بن علي بن المعمر العلوي، الحسيني، البغدادي، النقيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - علي بن أبي طالب عبد الله ابن النقيب أبي عبد الله أحمد بن علي بن المعمر. الشريف أبو الحسن العلوي الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عقيل ابن النقيب أبي الحسين محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن العباس بن أبي الجن، أبو البركات العلوي، الحسيني، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عقيل ابن النّقيب أَبِي الحُسَيْن مُحَمَّد بْن إسْمَاعيل بْن إِبْرَاهيم بْن العَبَّاس بْن أَبِي الجنّ، أَبُو البركات العلويّ، الحسينيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 605 هـ]
وُلد سنة عشرين وخمسمائة، وحدث عَنْ أَبِي الدُّرّ ياقوت الرومي؛ روى عَنْهُ ابن خليل، وغيره. وأجاز لابن أَبِي الخير، وللشيخ شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن.

360 - قثم بن طلحة بن علي بن أبي الغنائم، الشريف نقيب النقباء أبو القاسم ابن النقيب أبي أحمد الهاشمي العباسي الزينبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - قُثَم بْن طلحة بْن عليّ بْن أَبِي الغنائم، الشريف نقيب النقباء أبو القاسم ابن النّقيب أَبِي أَحْمَد الهاشميّ العبّاسيّ الزَّينبيّ. [المتوفى: 607 هـ]
كَانَ صدرًا مُعَظَّمًا، عالمًا بالنّسب والتّواريخ. سَمِعَ من أبي الفتح ابن البَطِّي، وأحمد بْن المقرّب، وتُوُفّي في سادس رجب ببغداد، وله سبع وخمسون سنة.

413 - محمد بن محمد بن أسعد بن علي، الشريف النقيب عز الدين أبو عبد الله ابن النقيب الأجل أبي علي العلوي الحسني العبيدلي الجواني المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أسعد بن عَليّ، الشريف النّقيب عزّ الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه ابن النّقيب الْأجلّ أَبِي عليّ العَلَويّ الحَسَنيّ العُبَيْدَليّ الْجَوَّانِيّ المَصْرِيّ، [المتوفى: 616 هـ]
نقيب الْأشراف بمصر بعد أَبِيهِ.
وَكَانَ رئيسًا فاضلًا. تُوُفِّي في المحرم.

446 - الحسن بن شاور بن طرخان، الأديب، ناصر الدين الكناني، الشاعر المعروف بابن النقيب وبابن الفقيسي، الجندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

446 - الْحَسَن بْن شاور بْن طُرْخان، الأديب، ناصر الدّين الكنانيّ، الشاعر المعروف بابن النّقيب وبابن الفقيسيّ، الجنديّ، [المتوفى: 687 هـ]
من أعيان الشعراء بالدّيار المصرية.
مدحه الشهاب محمود الموقّع، ومدح هُوَ الشهاب. ونظمُه فِي غاية الجزالة والسُّهولة، فمن شعره: -[591]-
إنّ القطيفةَ الّتي ... لا تُشتهى نقلًا وعقلا
حُشِيت ببردٍ يابس ... فلأجل ذاك الحشْو تُقلا
وله:
أراد الظبيُ أن يحكي التَفاتَك ... وجيدَك، قلت: لا يا ظبي فاتَك.

وقدّ الغصن قدّك إذ تثَّنى ... وقال: اللَّه يبقي لي حياتك
ويا آسَ العذارِ فدتكَ نفسي ... وإنْ لم أقتطف بفمي نباتك
ويا ورد الخدود حمتكَ مني ... عقاربُ صدغه فأمن حياتك
ويا قلبي ثَبَتّ عَلَى التَجنّي ... ولم يثبت لَهُ أحدٌ ثباتك
وله:
وبي رشأ نحا قصدًا جميلًا ... فأقبل مُعرباً عَنْ حُسن قصدِه
بنُطقٍ ملحه الإعراب فِيهِ ... وأشهد أنّها مُزجت بشهدِه
وثغرِ دُرّة الغوّاصِ منه ... وجوهر ثغره وجُمان عقدِه
ووجه فِيهِ تكملة المعاني ... وإيضاح لَهُ لمعٌ بوقدِه
أخو جُملٍ مفصَّلةٍ يُرينا ... مقدّمه المطرّز فوق خدِّه
وله:
لَيْسَ لي فِي الشراب شرط ولكنْ ... أَنَا شرطي أنْ لا أعطّل كأسي
كم أخذت الكؤوس مثل فؤادي ... ولكم قد رددتها مثل رأسي
وله من قصيدة نبويّة:
يا مادحين رَسُول اللّهِ حَسبَكُم ... تكريرُ مدحٍ وتعظيمٌ وتطويلُ
فهو الّذي لَيْسَ يفني وصف سُؤدُده ... وينفد المدح فِي أدناه والقيلُ
يُغنيه عَنْ كلّ مدحٍ مدْحُ خالقه ... فإن ذَلِكَ تنزيل وترتيلُ
ليست قصائد إلّا أنّها سُوَر ... من الجليل بها وافاه جبريلُ
والمدح شعرٌ وإنشادٌ لمن مدحوا ... ومدحُ أَحْمَد قرآنٌ وإنجيلُ
وفي المدائح تأويلٌ لمعترضٍ ... والمصطفى مدحه ما فِيهِ تأويلُ
وله: -[592]-
وخودٍ دعتني إلى وصْلها ... وشرْخُ شبابي منّي ذهبْ
فقلت: مَشيبي ما ينطلي ... فقالت: بلى ينطلي بالذَّهب
توفي فِي منتصف ربيع الأول. وقد روى عَنْهُ شيخنا الدّمياطيّ.

85 - أبو بكر بن إبراهيم ابن النقيب، الشيخ بدر الدين الدمشقي، الشافعي، الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - أبو بكر بن إبراهيم ابن النّقيب، الشَّيْخ بدرُ الدِّين الدّمشقيّ، الشّافعيّ، الفقيه [المتوفى: 691 هـ]
والد الإِمَام المفتي شمس الدِّين مُحَمَّد.
كان صالحًا، ناسكًا، فاضلًا، عاملًا بعلمه، روى عَنِ الرشيد العراقي وفرح الحبشي، حدُّث عَنْهُ أبو الْحَسَن ابن العطار وابن الخبّاز، ومات فِي -[741]-
جُمَادَى الآخرة، أظنّه فِي عَشْر السّبعين وقد أعاد بالإقباليّة.

540 - محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين، العلامة، الزاهد، الورع، جمال الدين، أبو عبد الله البلخي الأصل، المقدسي الحنفي، المفسر، المعروف بابن النقيب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

540 - مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن، العَلامَة، الزَّاهد، الورع، جمال الدِّين، أَبُو عَبْد اللَّه البلْخيّ الأصل، المَقْدِسيّ الحَنَفِيّ، المفسّر، المعروف بابن النّقيب، [المتوفى: 698 هـ]
أحد الأئمّة.
ولد سنة إحدى عشرة، ودخل القاهرة ودرّس بالعاشوريّة، ثُمَّ تركها وأقام بالجامع الأزهر مدّة، وكان صالحًا، زاهدًا، عابدًا، متواضعًا، عديم التكّلُّف، أنَّكَر على الشُّجاعيّ مرّة إنكارًا تامًّا بحيث هابه وطلب رضاه، وكان الكبار يتردّدون إلى زيارته ويطلبون دعاءه، وقد صرف همَّته أكثر دهره إلى التّفسير، وصنّف فِيهِ كتابًا حافلًا، جمع فِيهِ خمسين مصنّفًا، وذكر أسباب النّزول والقراءات والإعراب واللّغات والحقائق وعِلم الباطن على ما بلغني، ولم أره بعد، وقيل لي: إنّه فِي خمسين مجلّدة، وما أحسبه بيّضه، وكان الرجل موصوفًا بكثرة النَّقل وسعة الدّائرة.
سَمِعت منه من حديث علي بن حرب قال: أخبرنا يوسف ابن المخيلي، وسمع منه: البِرْزاليّ وابن سامة، ثُمَّ خرج بعدي من القاهرة، -[882]-
وقدِم إلى القدس فتُوُفّي به فِي المُحَرَّم عن سبْعٍ وثمانين سنة.
تفسير: ابن النقيب
المسمى: (التحبير) .
في: نيف وخمسين مجلدا.
سبق ذكره.
ديوان ابن النقيب
ناصر الدين: حسن بن شاور بن طرخان الكناني.
المتوفى: سنة 687، سبع وثمانين وستمائة.
في: مجلدين.
مشهور، كذا في: (عقود الجمان) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت