معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صُفَيّةُ:
بضم أوّله، وفتح ثانيه، والياء مشددة، بلفظ تصغير صافية مرخّما: ماء لبني أسد عندها هضبة يقال لها هضبة صفيّة وحزيز يقال له حزيز صفية، قال ذلك الأصمعي، وقال أبو ذؤيب: أمن آل ليلى بالضّجوع وأهلنا ... بنعف اللّوى أو بالصّفيّة عير قال الأخفش: الضجوع موضع، والنّعف ما ارتفع من مسيل الوادي وانخفض من الجبل، يقول: أمن آل ليلى عير مرّت بهذا الموضع، قال أبو زياد: وصفيّة ماء للضباب بالحمى حمى ضرية، وقال أيضا: صفيّة ماء لغني، قال الأصمعي: ومن مياه بني جعفر الصّفيّة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَوْصِفِيَّة
من (و ص ف) نسبة إلى مَوْصف بمعنى مكان البيان وإظهار هيئة الشيء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
وَصْفِيّة
من (و ص ف) مؤنث وصفي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَصَفِيَّة
من (ق ص ف) مؤنث قَصِفِيّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَصْفِيَّة
من (ق ص ف) مؤنث قَصْفِيّ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَصْفِيَةالجذر: ص ف
مثال: تَعْمَل الدولتان على تصفية الخلافات بينهماالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بالمعنى المستعمل حديثًا، وإنما الوارد «صَفّى الماء» أي نقاه. المعنى: إزالتها الصواب والرتبة: -تعمل الدولتان على تصفية الخلافات بينهما [صحيحة] التعليق: لما كان الإصفاء والتصفية تجمعهما مادة واحدة هي (صفا) فإنه يجوز قياس «صفَّى» على «أصْفى» بمعنى ما تؤول إليه التصفية وهو الإنهاء والإخلاء والإزالة، ولهذا رأى مجمع اللغة المصري صحة استعمال التصفية في معناها العصري، وذكرته بعض المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف موصوف «أيّ» الوصفية
مثال: اقرأ أيَّ كتابٍالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف موصوف «أي» مع قصد الكمال والمبالغة. الصواب والرتبة: -اقرأ أيَّ كتابٍ [فصيحة]-اقرأ كتابًا أيَّ كتاب [فصيحة] التعليق: وردت العبارة المرفوضة في الشعر القديم، وفي قول علي (ض): «اصحب الناس بأي خلق». وتخريجها إما على أنها من باب حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه، وهو كثير في لغة العرب، أو على أن «أي» قد انتقلت إلى باب الاسمية وهي- في كلتا الحالتين- تفيد الإبهام أو التعميم. ويدعم صحة هذه العبارة قوله تعالى: {{فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ}} الانفطار/8، قال الألوسي: ولما أريد التعميم لم يذكر وصفها. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصَّفِيُّ والصَّفيّةُ من الغنيمة: ما اختاره الرئيسُ لنفسه قبل القسمة، كما كان يصطفيه النبي - صلى الله عليه وسلم - لنفسه من الفَرَس والسيف، وجمعه صفايا.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تصفية الأفكار
لشمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن علي، المعروف: بابن الزكي الشافعي. المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة. |
المخصص
|
غير وَاحِد مزجت الشَّرَاب أمزجه مزجا فامتزج أَبُو حنيفَة المزاج والمزج والمزج - مَا مزجت بِهِ الْخمر فَأَما الْفِعْل فالمزج لَا غير مزجه يمزجه مزجا فامتزج وشرابً مزج وأصل المزج الْخَلْط وكل نَوْعَيْنِ امتزجا فَكل وَاحِد مِنْهُمَا لصَاحبه مزج ومزاج وَهُوَ أَيْضا الشَّبَاب وَالْفِعْل الشوب وَهِي مشيبة ومشوبة أَبُو عبيد المعرق من الشَّرَاب - الممزوج قللاً مثل الْعرق يُقَال فِيهِ عرقٌ من مَاء - أَي لَيْسَ بِكَثِير أَبُو حنيفَة شَرق الكأس - مزجها أَبُو عبيد قطبت الشَّرَاب وأقطبته وقطبته - مزجته وَأنْشد: يقطبها بالعنبر الْورْد مقطب أَبُو حنيفَة كل مزج قطب وَقد قطب شرابه يقطبه قطباً فَهُوَ مقطوب وقطيب وكل جمع بَين شَيْئَيْنِ قطب وَلذَلِك قيل للَّذي يقبض وَجهه قطب وقطب وَمِنْه قيل للجريان قطابٌ لِأَنَّهُ يجمع الثَّوْب ويضمه ابْن السّكيت وَمِنْه جَاءَنِي النَّاس قاطبةً - أَي جَمِيعًا ثَعْلَب قطبت المَاء فِي الْخمر - قطرته أَبُو حنيفَة شمط شرابه - خلطه وكل مخلوط مشموطٌ وَيُقَال للرجل إِذا سقيت فأخفض لَهُ وأحنذ - مَعْنَاهُ أقل المَاء وَأكْثر الشَّرَاب أَو اللَّبن أَو السويق غَيره أخفت الشَّرَاب - أكثرت مزجه أَبُو حنيفَة والعسيقة - الشَّرَاب الْكثير المَاء الرَّدِيء فَإِن أرق المزاج - قيل شعشع وَلذَلِك قيل للرجل الْخَفِيف اللَّحْم شعشاع فَإِن زيد فِي المزاج حَتَّى يرق جدا قيل أماهها وأماهها حَتَّى مهوت مهاوةً فَهِيَ مهوة عَليّ مهاوة لَا يُوجِبهُ الْقيَاس لِأَن مهو مقلوبٌ لَا مصدر للمقلوب عِنْد سِيبَوَيْهٍ أَبُو حنيفَة والممذاة والممهاة وَقد شحطه يشحطه - أرق مزاجه وَقَالَ شجمها بالمزاج يشجها شجاً وشجها المزاج شجاً وكل مَا علوته فقد شججته أَبُو عبيد شج يشج ويشج أَبُو حنيفَة قَتلهَا يَقْتُلهَا قتلا - إِذا مزجها وَأنْشد:
إِن الَّتِي عاطيتني بمزاجها قتلت قتلت فهاتها لم تقتل وَقَالَ شرج شرابه - مزجه وكل ضَرْبَيْنِ شريجان وَأنْشد: فشرجها من نطفةٍ رجيبةٍ سلاسلة من مَاء لصب سلاسل صَاحب الْعين كأسٌ صراح وخمرٌ صراح - خالصةٌ لم تشب بمزج وَكَذَلِكَ صراحية أَبُو حنيفَة فَإِن شربت بِغَيْر مزاج فَهِيَ صرف وَقد صرفت وصرفت وأصرفت وصرفت وَقيل التصريف - قلَّة المَاء فِي المزاج صَاحب الْعين خمر بحتةٌ - خالصةٌ وَقد تقدم أَن البحت الْخَالِص من كل شَيْء أَبُو عبيد المصفق - الممزوج ابْن السّكيت صفقت الْخمر - حولت من إِنَاء إِلَى إِنَاء لتصفو أَبُو حنيفَة كل مَا صرفته فقد صفقته وصفقته أَبُو عبيد راق الشَّرَاب يروق - صفا غَيره روقا وروقانا وتروق أَبُو عبيد روقته - صفيته والراووق - المصفاة وَقَالَ القذا - مَا يسْقط فِي الشَّرَاب فَيرمى أَبُو زيد وَقد قذى صَاحب الْعين نزت الْخمر تنزو - إِذا مزجت فوبئت ونوازي الْخمر - مَا ينزو مِنْهَا أَبُو عبيد صبعت الاناء - إِذا كَانَ فِيهِ شرابٌ فقابلت بَين إصبعيك ثمَّ رَأسك مَا فِيهِ فِي شَيْء آخر ابْن السّكيت جنادع الْخمر - مَا ينزو مِنْهَا إِذا مزجت أَبُو حنيفَة الجنادع - جنادب تكون فِي الْعشْر فَشبه مَا ينزو من الْخمر بالجنادع إِذْ قمصت وَيُقَال للجنادع الفواقع والحباب وَقَالَ كرَاع فص الْخمر - مَا نزا مِنْهَا عِنْد المزاج ابْن دُرَيْد صل الشَّرَاب وَغَيره يصله صلا - صفاه والمصلة - إِنَاء تصفى بِهِ الْخمر وَغَيرهَا يَمَانِية والمنطبة - المصفاة يصفى فِيهَا الْخمر صَاحب الْعين النواطب - خروق تجْعَل فِي مبزل الشَّرَاب وَفِيمَا يصفى بِهِ الشَّيْء فيبتزل مِنْهُ ويتصفى ابْن دُرَيْد شخلت الشَّرَاب أشخله شخلا - بزلته وَقَالَ خضت الشَّرَاب بالمجدع وخوضته - خلطته وحركته والمخوض - مَا خوضته بِهِ أَبُو عبيد المجدع - الشَّرَاب المخوض بالمجدع |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6023- أبو صفية
ب د ع: أبو صفية مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان من المهاجرين. 3000 روى عبد الواحد بن زياد، عن يونس بن عبيد، عن أمه، قالت: " رأيت رجلا من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من المهاجرين، يكنى أبا صفية، وكان جارنا ههنا، وكان إذا أصبح يسبح بالحصى ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7060- صفية بنت بجير
ب: صفية عوض العين فاء وهي صفية بنت بجير الهذلية روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الشرب من ماء زمزم. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7061- صفية بنت بشامة
صفية بنت بشامة، أخت الأعور بن بشامة خطبها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يدخل بها، وهي من بني العنبر بن تميم. قاله ابن حبيب في المحبر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7062- صفية بنت ثابت
صفية بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية ثم من بني خطمة. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7063- صفية بنت حيي بن أخطب
ب د ع: صفية بنت حيي بن أخطب بن سعية بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضير بن النحام بن ناخوم وقيل ينخوم وقيل نخوم. والأول قاله اليهود، وهم أعلم بلسانهم، وهم من بني إسرائيل من سبط لاوي بن يعقوب، ثم من ولد هارون بن عمران، أخي موسى صلى الله عليهم، وأم صفية برة بنت سموأل: وكانت زوج سلام بن مشكم اليهودي، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق، وهما شاعران، فقتل عنها كنانة يوم خيبر. روى أنس بن مالك، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما افتتح خيبر وجمع السبي، أتاه دحية بن خليفة فقال: أعطني جارية من السبي. قال: " اذهب فخذ جارية ". فذهب فأخذ صفية. قيل: يا رسول الله، إنها سيدة قريظة والنضير، ما تصلح إلا لك، فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خذ جارية من السبي غيرها ". وأخذها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واصطفاها، وحجبها وأعتقها وتزوجها، وقسم لها. وكانت عاقلة من عقلاء النساء. (2302) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار، قال: لما افتتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القموص حصن ابن أبي الحقيق أتي بصفية بنت حيي، ومعها ابنة عم لها، جاء بهما بلال، فمر بهما إلى قتلى من قتلى يهود، فلما رأتهم التي مع صفية صكت وجهها وصاحت، وحثت التراب على رأسها، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أغربوا هذه الشيطانة عني "، وأمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصفية فحيزت خلفه، وغطى عليها ثوبه، فعرف الناس أنه قد اصطفاها لنفسه، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لبلال حين رأى من اليهودية ما رأى: " يا بلال، أنزعت منك الرحمة حتى تمر بامرأتين على قتلاهما؟ ! " وقد كانت صفية قبل ذلك رأت أن قمرا وقع في حجرها، فذكرت ذلك لأبيها فضرب وجهها ضربة أثرت فيه، وقال: إنك لتمدين عنقك إلى أن تكوني عند ملك العرب! فلم يزل الأثر في وجهها حتى أتى بها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسألها عنه، فأخبرته الخبر (2303) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى، قال: حدثنا قتيبة، أخبرنا أبو عوانة، عن قتادة وعبد العزيز بن صهيب، عن أنس، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها " (2304) قال: وأخبرنا محمد بن عيسى، أخبرنا بندار عن عبد الصمد، أخبرنا هاشم بن سعيد الكوفي، أخبرنا كنانة، حدثتنا صفية بنت حيي، قالت: دخل علي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلام، فذكرت ذلك لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ألا قلت: وكيف تكونان خيرا مني، وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى؟ ! " وكان بلغها أنهما، قالتا: نحن أكرم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منها، نحن أزواج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبنات عمه (2305) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، قال: حدثتني شميسة أو سمية، قال عبد الرزاق: وهي في كتابي سمية عن صفية بنت حيي، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حج بنسائه، فلما كان ببعض الطريق برك بصفية جملها، فبكت وجاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أخبر بذلك فجعل يمسح دموعها بيده، وجعلت تزداد بكاء وهو ينهاها، فنزل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالناس، فلما كان عند الرواح، قال لزينب بنت جحش: " يا زينب، أفقري أختك جملا؟ " وكانت من أكثرهن ظهرا، قالت، أنا أفقر يهوديتك؟ ! فغضب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين سمع ذلك منها، فلم يكلمها حتى قدم مكة، وأيام منى في سفره حتى رجع إلى المدينة، ومحرم وصفر، فلم يأتها ولم يقسم لها، ويئست منه، فلما كان شهر ربيع الأول دخل عليها، فلما رأت ظله، قالت: هذا ظل رجل، وما يدخل علي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! فدخل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما رأته، قالت: يا رسول الله، ما أصنع؟ قالت: وكانت لها جارية تخبؤها من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: فلانة لك. قال: فمشى النبي إلى سرير صفية، وكان قد رفع فوضعه بيده، ورضي عن أهله وروى عنها علي بن الحسين، قالت: جئت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتحدث عنده، وكان معتكفا في المسجد، فقام معي يبلغني بيتي، فلقيه رجلان من الأنصار، قالت: فلما رأيا رسول الله رجعا، فقال: " تعاليا فإنها صفية "، فقالا: نعوذ بالله! سبحان الله! يا رسول الله، فقال: " إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم ". وتوفيت سنة ست وثلاثين، وقيل: سنة خمسين. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7064- صفية بنت الخطاب
صفية بنت الخطاب، أخت عمر بن الخطاب وهي امرأة قدامة بن مظعون. وقد ذكرناها في قدامة. ذكرها الغساني. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7065- صفية خادم رسول الله
ب: صفية خادم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روت عنها أمة الله بنت رزينة في الكسوف مرفوعا. ِأخرجها أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7066- صفية بنت شيبة
ب د ع: صفية بنت شيبة بن عثمان العبدرية من بني عبد الدار. اختلف في صحبتها. روى عنها عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، وميمون بن مهران. (2306) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن صفية بنت شيبة، قالت: " إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما اطمأن بمكة عام الفتح، طاف على بعير يستلم الحجر بمحجن في يده، ثم دخل الكعبة فوجد فيها حمامة عيدان فكسرها، ثم قام على باب الكعبة وأنا أنظر، فرمى بها " وروى عنها ميمون بن مهران، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوج ميمونة، وهما حلالان. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7067- صفية بنت عبد المطلب
ب د ع: صفية بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشية الهاشمية عمة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي أم الزبير بن العوام، وأمها هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة، وهي شقيقة حمزة والمقوم وحجل بني عبد المطلب. لم يختلف في إسلامها من عمات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واختلف في عاتكة وأروى، والصحيح أنه لم يسلم غيرها، كانت في الجاهلية قد تزوجها الحارث بن حرب بن أمية بن عبد شمس، أخو أبي سفيان بن حرب، فمات عنها، فتزوجها العوام بن خويلد، فولدت له الزبير، وعبد الكعبة، وعاشت كثيرا، وتوفيت سنة عشرين في خلافة عمر بن الخطاب، ولها ثلاث وسبعون سنة. ودفنت بالبقيع، وقيل: إن العوام تزوجها أولا، وليس بشيء، قاله أبو عمر. ولما قتل أخوها حمزة وجدت عليه وجدا شديدا، وصبرت صبرا عظيما. (2307) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة ومحمد بن يحيى بن حبان والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، وغيرهم من علمائنا، عن يوم أحد وقتل حمزة، قال: فاقبلت صفية بنت عبد المطلب لتنظر إلى حمزة بأحد، وكان أخاها لأمها، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لابنها الزبير: " القها فارجعها لا ترى ما بأخيها ". فلقيها الزبير، وقال: أي أمه إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأمرك أن ترجعي. قالت: ولم، فقد بلغني أن مثل بأخي، وذاك في الله، فما أرضانا بما كان من ذلك، لأصبرن ولأحتسبن إن شاء الله. فلما جاء الزبير إليه فأخبره قول صفية، قال: " خل سبيلها ". فأتته فنظرت إليه واسترجعت، واستغفرت له ثم أمر به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدفن (2308) قال: وحدثنا ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: " كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع حصن حسان بن ثابت، يعني في وقعة الخندق، قالت: وكان حسان معنا في الحصن مع النساء والصبيان حيث خندق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت صفية: فمر بنا رجل يهودي فجعل يطيف بالحصن، وقد حاربت بنو قريظة وقطعت ما بينها وبين رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس بيننا وبينهم أحد يدفع عنا، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسلمون في نحور عدوهم، لا يستطيعون أن ينصرفوا إلينا عنهم أن أتانا آت، قالت: فقلت: يا حسان، إن هذا اليهودي يطوف بالحصن كما ترى، ولا أمنه أن يدل على عوراتنا من وراءنا من يهود، فأنزل إليه فاقتله، فقال: يغفر الله لك يا ابنة عبد المطلب! والله لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا! قالت صفية: فلما قال ذلك، ولم أر عنده شيئا، احتجزت وأخذت عمودا ونزلت من الحصن إليه، فضربته بالعمود حتى قتلته، ثم رجعت إلى الحصن فقلت: يا حسان، انزل فاسلبه فإنه لم يمنعني من سلبه إلا أنه رجل، فقال: ما لي بسلبه حاجة يا ابنة عبد المطلب ". ح قال يونس: وحدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن صفية بنت عبد المطلب مثله ونحوه، وزاد فيه: وهي أول امرأة قلت رجلا من المشركين. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7068- صفية بنت أبي عبيد
ب د ع: صفية بنت أبي عبيد أخت المختار بن أبي عبيد الثقفي. تقدم نسبها عند ذكر أبيها. أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي امرأة عبد الله بن عمرو بن الخطاب لا يصح لها سماع من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنها نافع. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7069- صفية بنت عمر بن الخطاب
ع س: صفية بنت عمر بن الخطاب العدوية أوردها الطبراني في الصحابة. (2309) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم. ح قال أبو موسى: وأخبرنا أبو العباس، أخبرنا أبو بكر، قالا: حدثنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا الحسن بن سهل الحناط، حدثنا محمد بن سهل الأسدي، حدثنا شريك، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس، " أن صفية بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم خيبر ". أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7070- صفية بنت محمية
صفية بنت محمية بن جزء الزبيدي امرأة الفضل بن العباس. لها ذكر في الحديث. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7071- صفية امرأة من الصحابة
ب: صفية امرأة من الصحابة حديثها عند أهل الكوفة. روى عنها مسلم بن صفوان. أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7072- صفية امرأة من الصحابة
ب: صفية امرأة من الصحابة أيضا، روى عنها إسحاق بن عبد الله بن الحارث، أنها قالت: دخل علي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقربت إليه كتفا، فأكل وصلى ولم يتوضأ. أخرجها أبو عمر أيضا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7600- أم مسلم خادم صفية
د ع: أم مسلم خادم صفية ذكرت في الصحابة، ولا يعرف لها صحبة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم مختصراً. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «3» .
قال البخاريّ: عداده في المهاجرين، وأخرجه من طريق المعلى بن عبد الرحمن: سمعت يونس بن عبيد يقول لأمّه: ماذا رأيت أبا صفية يصنع؟ قالت: رأيت أبا صفية- وكان من المهاجرين من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم- يسبح بالنوى. تابعه عبد الواحد بن زيد، عن يونس بن عبيد، عن أمه، قالت: رأيت أبا صفية رجلا من المهاجرين يسبّح بالنوى. أخرجه البغوي، وأخرج من وجه آخر، عن أبيّ بن كعب، عن أبي صفية مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أنه كان يوضع له نطع، ويؤتي بحصى فيسبّح به إلى نصف النهار، فإذا صلى الأولى ورجع أتى به فيسبح حتى يمسي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الهذلية.
روت عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في الشرب من ماء زمزم، ذكرها أبو عمر مختصرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن أبي صعب بن هنية بن سعد «3» بن ثعلبة الدوسية، أم أبي هريرة.
ذكرها ابن فتحون، وقال: سماها ونسبها الطّبريّ والبغويّ. قلت: وقد تقدم خبر إسلامها في أميمة في حرف الألف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، أخت الأعور «5» ، من بني العنبر بن تميم.
ذكرها ابن حبيب في المحبر ممن خطبهنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ولم يدخل بهنّ. قلت: وأسند ابن سعد عن ابن عباس بسند فيه الكلبي أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم خطبها وكان أصابها سباء فخيرها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «إن شئت أنا وإن شئت زوجك» . فقالت: بل زوجي، فأرسلها فلعنها بنو تميم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية «6» ، من بني خطمة.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن طلحة بن أبي طلحة العبدرية.
قتل أبوها يوم بدر «7» كافرا، وتزوجت هي بعد ذلك عبد اللَّه بن خلف الخزاعي، فولدت له طلحة بن عبد اللَّه المعروف بطلحة الطّلحات وأخته رملة. ذكرها الزّبير، ومقتضى ذلك أن يكون لها صحبة، لأنّ أهل مكة شهدوا حجة الوداع، ولم يبق بمكة حينئذ أحد إلا من كان مسلما، ولصفية هذه رواية عن عائشة في السنن، وكانت نزلت عليها [في] قصر بني خلف في وقعة الجمل. روى عنها محمد بن سيرين وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن كلدة الثقفية، زوج الصحابي الشهير أمير البصرة عتبة بن غزوان.
ذكرها عمر بن شبّة في أخبار البصرة، عن أبي الحسن المدائني. وقد مضى ذكرها في أختها أردة بنت الحارث بن كلدة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أخطب بن سعنة بن ثعلبة بن عبيد بن كعب «1» بن أبي حبيب، من بني النضير، وهو من سبط لاوى بن يعقوب، ثم من ذرية هارون بن عمران أخي موسى عليهما السلام.
كانت تحت سلام بن مشكم، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق، فقتل كنانة يوم خيبر، فصارت صفية مع السبي، فأخذها دحية ثم استعادها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فأعتقها وتزوجها. ثبت ذلك في الصحيحين من حديث أنس مطولا ومختصرا. وقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير، عنه: حدثني والدي إسحاق بن يسار، قال: لما فتح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم الغموص حصن بني أبي الحقيق أتى بصفية بنت حيي ومعها ابنة عم لها جاء بهما بلال، فمرّ بهما على قتلى يهود، فلما رأتهم المرأة التي مع صفية صكّت وجهها، وصاحت وحثت التراب على وجهها فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «أغربوا هذه الشّيطانة عنّي» «2» . وأمر بصفية فجعلت خلفه وغطّى عليها ثوبه، فعرف الناس أنه اصطفاها لنفسه، وقال لبلال: «أنزعت الرّحمة من قبلك حين تمرّ بالمرأتين على قتلاهما» . وكانت صفية رأت قبل ذلك أنّ القمر وقع في حجرها، فذكرت ذلك لأمّها، فلطمت وجهها، وقالت: إنك لتمدّين عنقك إلى أن تكوني عند ملك العرب، فلم يزل الأثر في وجهها حتى أتى بها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فسألها عنه، فأخبرته. وأخرج ابن سعد عن الواقديّ بأسانيد له في قصة خيبر، قال: ولم يخرج من خيبر حتى طهرت صفية من حيضها فحملها وراءه، فلما صار إلى منزل على ستة أميال من خيبر مال يريد أن يعرّس بها فأبت عليه فوجد في نفسه، فلما كان بالصهباء وهي على بريد من خيبر نزل بها هناك فمشطتها أمّ سليم وعطرتها، قالت أم سنان الأسلمية: وكانت من أضوأ ما يكون من النساء، فدخل على أهله، فلما أصبح سألتها عما قال لها. فقالت: قال لي «ما حملك على الامتناع من النّزول أوّلا؟» فقلت. خشيت عليك من قرب اليهود، فزادها ذلك عنده. وقال ابن سعد أيضا: أخبرنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن سمية، عن عائشة- أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم كان في سفر فاعتلّ بعير لصفية، وفي إبل زينب بنت جحش فضل، فقال لها: «إنّ بعيرا لصفيّة اعتلّ، فلو أعطيتها بعيرا» . فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية! فتركها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ذا الحجة والمحرم شهرين أو ثلاثة لا يأتيها. قالت زينب: حتى يئست منه. وأخرج ابن أبي عاصم، من طريق القاسم بن عوف، عن أبي برزة، قال: لما نزل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم خيبر كانت صفية عروسا في مجاسدها «1» ، فرأت في المنام أنّ الشمس نزلت حتى وقعت على صدرها، فقصّت ذلك على زوجها، فقال: ما تمنّين إلا هذا الملك الّذي نزل بنا. قال: فافتتحها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فضرب عنق زوجها صبرا ... الحديث. وفيه: فألقى تمرا على سقيفة، فقال: «كلوا من وليمة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على صفيّة» . وذكر ابن سعد من طريق عطاء بن يسار، قال: لما قدمت صفية من خيبر أنزلت في بيت لحارثة بن النعمان فسمع نساء الأنصار فجئن ينظرن إلى جمالها، وجاءت عائشة متنقّبة، فلما خرجت خرج النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم على أثرها، فقال: «كيف رأيت يا عائشة؟» قالت: رأيت يهودية. فقال: «لا تقولي ذلك، فإنّها أسلمت وحسن إسلامها» .. ولها ذكر في ترجمة أم سنان الأسلمية، وفي ترجمة أمية بنت أبي قيس. وأخرج من طريق عبد اللَّه بن عمر العمري، قال: لما اجتلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم صفية رأى عائشة منتقبة بين النساء، فعرفها، فأدركها فأخذ بثوبها، فقال: «كيف رأيت يا شقيراء؟» . وأخرج بسند صحيح من مرسل سعيد بن المسيّب، فقال: قدمت صفية وفي أذنها خوصة من ذهب، فوهبت منه لفاطمة ولنساء معها. وأخرج التّرمذيّ من طريق كنانة مولى صفية أنها حدّثته، قالت: دخل عليّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وقد بلغني عن عائشة وحفصة كلام فذكرت له ذلك. فقال: «ألا قلت: وكيف تكونان خيرا منّي وزوجي محمّد وأبي هارون وعمّي موسى» . وكان بلغها أنهما قالتا: نحن أكرم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم منها، نحن أزواجه وبنات عمه. وقال أبو عمر: كانت صفية عاقلة حليمة فاضلة، روينا أن جارية لها أتت عمر فقالت: إن صفية تحبّ السبت وتصل اليهود، فبعث إليها فسألها عن ذلك، فقالت: أما السبت فإنّي لم أحبه منذ أبدلني اللَّه به الجمعة، وأما اليهود فإن لي فيهم رحما، فأنا أصلها، ثم قالت للجارية: ما حملك على هذا؟ قالت: الشيطان. قالت: اذهبي، فأنت حرة. وأخرج ابن سعد بسند حسن، عن زيد بن أسلم، قال: اجتمع نساء النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في مرضه الّذي توفي فيه، واجتمع إليه نساؤه، فقالت صفية بنت حيّي: إني واللَّه يا نبيّ اللَّه لوددت أن الّذي بك بي، فغمزن أزواجه ببصرهن. فقال: مضمضن. فقلن: من أي شيء؟ فقال: من تغامزكنّ بها، واللَّه إنها لصادقة. روت صفية عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وروى عنها ابن أخيها ومولاها كنانة ومولاها الآخر يزيد بن معتب، وزين العابدين علي بن الحسين، وإسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث بن مسلم بن صفوان. قيل: ماتت سنة ست وثلاثين، حكاه ابن حبان، وجزم به ابن مندة، وهو غلط، فإنه علي بن الحسين لم يكن ولد، وقد ثبت سماعه منها في الصحيحين. وقال الواقدي: ماتت سنة خمسين، وهذا أقرب. وقد أخرج ابن سعد من حديث أمية بنت أبي قيس الغفارية بسند فيه الواقدي قالت: أنا إحدى النسوة اللاتي زففن صفية إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فسمعتها تقول: ما بلغت سبع عشرة سنة يوم دخلت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. قال: وتوفيت صفية سنة اثنتين وخمسين في خلافة معاوية. وأخرج ابن سعد أيضا بسند حسن عن كنانة مولى صفية، قال: قدمت بصفية بغلة لتردّ عن عثمان، فلقينا الأشتر فضرب وجه البغلة، فقالت: ردّوني لا يفضحني. قال: ثم وضعت حسنا بين منزلها ومنزل عثمان، فكانت تنقل إليه الطعام والماء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخت «1» عمر.
تقدم نسبها في ترجمة عمر، ذكرها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» «2» وقال: تزوّجها سفيان بن عبد الأسد، فولدت له الأسود. وقد تقدم في قدامة بن مظعون أنه تزوّجها، واستدركها أبو علي الغساني، وقال: ذكرها أبو عمر في قدامة ولم يفردها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية.
ذكرها ابن سعد فيمن أطعم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من تمر خيبر من بني هاشم، فكان لها أربعون وسقا، وقال: أمّها عاتكة بنت أبي وهب المخزومية، فهي شقيقة ضباعة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عثمان العبدرية.
تقدم نسبها في ترجمة والدها، مختلف في صحبتها، وأبعد من قال لا رؤية لها، فقد ثبت حديثها في صحيح البخاري تعليقا، قال: قال أبان بن صالح بن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، قالت: سمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. وأخرج ابن مندة من طريق محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي ثور، عن صفية بنت شيبة، قالت: واللَّه لكأنّي انظر إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم حين دخل الكعبة «2» ... الحديث. وروت أيضا عن عائشة، وأم حبيبة، وأم سلمة- أزواج النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وعن أسماء بنت أبي بكر، وأم عثمان بنت سفيان، وعن أم ولد لشيبة وغيرهم. روى عنها ابنها منصور بن صفية، وهو ابن عبد الرحمن الحجبي، وابن أخيها عبد الحميد بن جبير بن شيبة، والحسن بن مسلم، وقتادة، والمغيرة بن حكيم، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي ثور، وميمون بن مهران، وآخرون. وقال ابن معين: أدركها ابن جريج ولم يسمع منها. وذكرها ابن حبّان في ثقات التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن هاشم القرشية الهاشمية، عمة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، ووالدة الزبير بن العوام، أحد العشرة، وهي شقيقة حمزة، أمّها هالة بنت وهب خالة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
وكان أول من تزوجها الحارث بن حرب بن أمية، ثم هلك، فخلف عليها العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى، فولدت له الزبير، والسائب، وأسلمت وروت وعاشت إلى خلافة عمر، قاله أبو عمر. قلت: وهاجرت مع ولدها الزبير. وأخرج ابن أبي خيثمة وابن مندة، من رواية أم عروة بنت جعفر بن الزبير، عن أبيها، عن جدتها صفية- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم لما خرج إلى الخندق جعل نساءه في أطم يقال له فارع، وجعل معهن حسان بن ثابت، قال: فجاء إنسان من اليهود فرقى في الحصن، حتى أطلّ علينا، فقلت لحسان: قم فأقتله، فقال: لو كان ذلك في كنت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. قالت صفية: فقمت إليه فضربته حتى قطعت رأسه، وقلت لحسان: قم فاطرح رأسه على اليهود، وهم أسفل الحصن، فقال: واللَّه ما ذاك. قالت: فأخذت رأسه فرميت به عليهم، فقالوا: قد علمنا أنّ هذا لم يكن ليترك أهله خلوفا ليس معهم أحد، فتفرقوا. وذكره ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير، عن أبيه، عن يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، قال: كانت صفية في فارع ... القصة. وفيها: اعتجرت وأخذت عمودا، ونزلت من الحصن إله فضربته بالعمود حتى قتلته. وزاد يونس عن هشام عن عروة عن أبيه عن صفية، قال نحوه، وزاد: وهي أول امرأة قتلت رجلا من المشركين. أخرجه ابن سعد، عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه: كان النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم إذا خرج لقتال عدوّه رفع نساءه في أطم حسان «1» ، لأنه كان من أحصن الآطام، فتخلّف حسان في الخندق، فجاء يهوديّ فلصق بالأطم ليسمع، فقالت صفية لحسان: انزل إليه فأقتله، فكأنه هاب ذلك، فأخذت عمودا فنزلت إليه حتى فتحت الباب قليلا، فحملت عليه فضربته بالعمود فقتلته. ومن طريق حماد، عن هشام، عن أبيه- أن صفية جاءت يوم أحد وقد انهزم الناس وبيدها رمح تضرب في وجوههم، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «يا زبير، المرأة» . قال ابن سعد: توفيت في خلافة عمر. روت صفية عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. روى عنها ... وأخرج الطبراني من طريق حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: لما قبض النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم خرجت صفية تلمع بردائها، وهي تقول: قد كان بعدك أنباء وهنبثة ... لو كنت شاهدها لم يكثر الخطب [البسيط] وذكر لها ابن إسحاق من رواية إبراهيم بن سعد وغيره في السيرة أبياتا مرثية في النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم منها: لفقد رسول اللَّه إذ حان يومه ... فيا عين جودي بالدّموع السّواجم [الطويل] وفي السيرة، من رواية يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: حدثني الزهري، وعاصم بن عمر بن قتادة، ومحمد بن يحيى وغيرهم، عن قتل حمزة، وقال: فأقبلت صفية بنت عبد المطلب لتنظر إلى أخيها. فلقيها الزبير، فقال: أي أمة، إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يأمرك أن ترجعي. قالت: ولم، وقد بلغني أنه مثّل بأخي، وذلك في اللَّه، فما أرضانا بما كان من ذلك لأصبرنّ وأحتسبن إن شاء اللَّه، فجاء الزبير فأخبره، فقال: خلّ سبيلها. فأتت إليه واستغفرت له ثم أمر به ودفن. ومما رثت به صفية النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: إنّ يوما أتى عليك ليوم ... كوّرت شمسه وكان مضيئا [الخفيف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبية.
ذكرها ابن سعد في ترجمة والدها، وكانت وفاتها في سنة اثنتين من الهجرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أسد بن أبي علاج الثقفية، زوج الحارث بن كلدة.
تقدم في ترجمته أنه أسلم وصحب. وتقدم في ترجمة سمية والدة زياد- أنّ الحارث وهبها لصفية فزوّجتها عبدها عبيدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية. كانت زوج شماس بن عثمان بن الشريد، ذكر ذلك البلاذري.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى عنها غياث بن عبد العزيز، وهي جدّته، حديثها عند أبي داود، من رواية أبي بحر البكراوي، عنه، عنها: دخلت مع نسوة من عبد القيس على عائشة، فسألناها عن التمر والزبيب ... الحديث.
قال البخاريّ: رواه عبد الواحد بن واصل، عن غياث، عن جدته، قالت: ربما ألقينا في نبيذ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم كفا من زبيب، وقال: الأول أصح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الخطاب القرشية العدوية.
ذكرها الطّبرانيّ، وتبعه أبو نعيم، ثم أبو موسى، وأخرج من طريق محمد بن سهل الأسدي، عن شريك، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس- أن صفية بنت عمر بن الخطاب كانت مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم خيبر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد ودّ العامرية.
قتل أبوها يوم الخندق، وقصة قتاله مع علي مشهورة، وكانت هي زوج سهل بن عمر، فولدت له ولده عمرو بن سهل، فقالوا: أنجبت، ثم ولدت له أنس بن سهل، فقالوا: أجمعت. ذكر ذلك هشام بن الكلبي عن أبي عوانة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، بفتح أوله وسكون المهملة وكسر الميم بعدها مثناة تحتانية خفيفة، هي أخت الحارث بن محمية، وعمة عبد اللَّه بن الحارث. وقد تقدما، وتزوّجها الفضل بن العباس بن عبد المطلب. قال ابن الأثير: لها ذكر في الحديث، يعني الّذي أخرجه مسلم من حديث ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب لما سأل هو والعباس النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم العمالة، فقال لمحمية: وزوج ابنتك من الفضل، لكن لم يسمها.
|
|
خادم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم «3» .
روت عنها أمة اللَّه بنت رزينة خبرا مرفوعا في الكسوف، قاله أبو عمر. |
|
، غير منسوبة، امرأة من الصحابة.
روى عنها إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث أنها قالت: دخل عليّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فقربت إليه كتفا فأكل وصلّى ولم يتوضأ. هكذا ذكره أبو عمر مختصرا، وصنيع المزي في التهذيب يقتضي أنها صفية بنت حيي. |
|
، أخرى، غير منسوبة.
امرأة من الصحابة حديثها عند أهل الكوفة. روى عنها مسلم بن صفوان، كذا ذكرها ابن عبد البرّ. وصفية المذكورة جزم ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، بأنها بنت حيي زوج النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وساق الحديث من طريق إدريس المرهبي، عن سلم بن صفوان بن صفية، قالت: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «لا ينتهي النّاس عن غزو هذا البيت حتّى إذا كانوا بالبيداء خسف بأوّلهم وآخرهم ... » «1» الحديث. |
|
غير منسوبة.
أخرج أبو منصور الدّيلميّ في مسند «الفردوس» ، من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن صفية، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: «ماء زمزم شفاء من كلّ داء» . الحسن فيه ضعف، وشيخه ما عرفته، ولا أدري أسمع من صفية أم لا؟ |