معجم الصحابة للبغوي
|
سويد بن قيس أبو صفوان
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1162 - حدثني علي بن مسلم نا وكيع ح وحدثني يعقوب نا ابن مهدي وحدثنا ابن زنجويه نا عبد الرزاق ح. وحدثني جدي نا أبو أحمد قالوا: نا سفيان عن سماك بن حرب قال: أخبرني سويد بن قيس قال: جلبت أنا ومخرمة العبدي بزا من هجر فأتينا مكة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يساومنا بسراويل فبعناه ووزان يزن بالأجر فقال: " ياوزان زن وأرجح " ثم ذهب فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
صفوان أو أبو صفوان
لم يرو عنه إلا أبو الزبير حديثا واحدا ويقال: إنه مكي. 1290 - حدثنا علي بن الجعد أنا زهير ح. ونا هارون بن عبد الله نا أبو النضر نا أبو خيثمة قال: قلت لأبي الزبير: أسمعت جابرا يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ {{ألم تنزيل}} و {{تبارك}} أو قلت {{تبارك الذي بيده الملك}}؟ فقال: ليس جابر حدثني، حدثني صفوان أو ابن صفوان. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو صفوان مالك بن عمير
وقيل عميرة. 2068 - أخبرنا عبد الله قال: نا هارون بن عبد الله قال: نا أبو داود وأبو عامر والأسود بن عامر ويحيى بن أبي بكير كلهم عن شعبة عن سماك قال: سمعت أبا صفوان مالك بن عمير يقول: بعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل سراويل قبل الهجرة بثلاثة دراهم فوزن لي وأرجح. وهذا لفظ أبي داود. أخبرنا عبد الله قال: نا يعقوب وأحمد ابنا إبراهيم قالا: نا ابن مهدي. وحدثنا أحمد بن إبراهيم قال: نا بهز وأبو داود قالوا نا شعبة عن سماك قال: سمعت أبا صفوان يقول: بعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل سراويل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6022- أبو صفوان مالك بن عميرة
ب د ع: أبو صفوان مالك بن عميرة وقيل مالك بن عمير. وقيل سويد بن قيس السلمي، وقيل إنه من ربيعة بن نزار وجعله أبو أحمد العسكري من بني أسد بن خزيمة فقال أبو صفوان مالك بن عمير الأسدي. 2998 روى عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن أبي صفوان، أنه قال: " بعت من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل سراويل بثلاثة دراهم، فوزن لي وأرجح ". ورواه أبو قطن عمرو بن الهيثم، عن شعبة، عن سماك، عن أبي صفوان مالك بن عمير، مثله. 2999 ورواه الثوري، عن سماك، عن سويد بن قيس، قال: جلبت أنا ومخرفة الهجري بزا من هجر، فأتانا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاشترى مني رجل سراويل، فقال لوزان يزن بالأجر: " زن وأرجح ". أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عبد اللَّه بن بشر المازني.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مالك بن عميرة «1» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مخرمة بن نوفل، والد المسور- تقدموا في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو ابن صفوان «2» - في المبهمات.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كذا قالوا فيه على الشك. روى عن النبي ﷺ أنه كان لا ينام حتى يقرأ حم السجدة، وتبارك الذي بيده الملك. روى عنه ابن الزبير. فيه وفي الذي قبله الجمحي نظر، أخشى أن يكونا واحدا. باب صهيب |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال سويد بْن قيس. وقيل: إنه ربيعة ابن نزار. حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: بعت من رَسُول اللَّهِ ﷺ قبل الهجرة رجل سراويل فأرجح لي، وروى عنه سماك بْن حرب. واختلف فيه عَلَيْهِ برواية شعبة عنه كما وصفنا. وَقَالَ مالك بْن عميرة: أَبُو صفوان. وَرَوَى الثَّوْرِيُّ. عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قيس، قال: جلبت أنا ومخرمة العبديّ نرّا مِنْ هَجَرَ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاشْتَرَى مِنِّي رِجْلَ سَرَاوِيلَ، وَقَالَ: لَوَزَّانٍ يَزِنُ بِالأَجْرِ زِنْ وَأَرْجِحْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - م ن ق: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبٍ، أَبُو صَفْوَانَ الْجُمَحِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، وَعُمَرَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحَفْصَةَ، وَصَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيدٍ. وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: حَفِيدُهُ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَالزُّهْرِيُّ. وَكَانَ مِنْ سَادَاتِ قُرَيْشٍ وَأَشْرَافِهِمْ، وَلَهُ دَارٌ بِدِمَشْقَ. قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ، قال: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ -[842]- عِيَاضِ بْنِ جَعْدَبَةَ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ مُعَاوِيَةُ مَكَّةَ لَقِيَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ عَلَى بَعِيرٍ، فَسَايَرَهُ، فَقَالَ أَهْلُ الشَّامِ: مِنَ هَذَا الأعرابي الذي يساير أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى مَكَّةَ إِذَا الْجَبَلُ أَبْيَضُ مِنْ غَنَمٍ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذِهِ أَلْفَا شَاةٍ أَجْزَرْتُكَهَا، فَقَسَّمَهَا مُعَاوِيَةُ فِي جُنْدِهِ، فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا أَسْخَى مِنَ ابْنِ عَمِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا الأَعْرَابِيِّ. وَرَوَى ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ لَهُ: مَا بَلَغَ ابْنُ صَفْوَانَ مَا بَلَغَ؟ قُلْتُ: سَأُخْبِرُكَ، وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ عَبْدًا وَقَفَ عَلَيْهِ يَسُبُّهُ مَا اسْتَنْكَفَ عَنْهُ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَأْتِيهِ أَحَدٌ قَطُّ إِلا كَانَ أَوَّلَ خَلْقِ اللَّهِ تَسَرُّعًا إِلَيْهِ بِالرِّجَالِ، وَلَمْ يَسْمَعْ بِمَفَازَةٍ إِلا حَفَرَهَا، وَلا ثَنِيَّةٍ إِلا سَهَّلَهَا. وَعَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّهُ وَصَفَ ابْنَ صَفْوَانَ بِالْحِلْمِ وَالاحْتِمَالِ. وَقَالَ الزُّبَيْرُ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيِّ، قَالَ: وَفَدَ الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدُيُّ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَأَطَالَ الْخِلْوَةَ مَعَهُ، فَجَاءَ ابْنُ صَفْوَانَ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا الَّذِي قَدْ شَغَلَكَ مُنْذُ الْيَوْمِ؟ قَالَ: هَذَا سَيِّدُ الْعَرَبِ بِالْعِرَاقِ؛ قَالَ: يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْمُهَلَّبَ، فقال المهلب: من هذا الذي يَسْأَلُ عَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: هَذَا سَيِّدُ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ. قَالَ: يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَبْدَ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: رَأَيْتُ رَأْسَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَرَأْسَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، وَرَأْسَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ أُتِيَ بِهَا إِلَيْنَا الْمَدِينَةُ. رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى. وَقَالَ خَلِيفَةُ: قُتِلَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرِ بْنِ أَبِي بُسْرٍ، أَبُو صَفْوَانَ الْمَازِنِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
نَزِيلُ حِمْصَ، لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصُبِيُّ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَحَسَّانُ بْنُ نُوحٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَغَزَا قُبْرُسَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَهُوَ أَخُو عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ، وَالصَّمَّاءِ بِنْتِ بُسْرٍ، وَلَهُمْ وَلِأَبِيهِمْ صُحْبَةٌ. قَالَ حَرِيزٌ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ لَهُ جُمَّةٌ، لَمْ أَرَ عَلَيْهِ قَمِيصًا وَلا عِمَامَةً. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن محمد البغوي: حدثنا زياد بن أيوب قال: حدثنا ميسرة قال: حدثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ وَثِيَابُهُ مُشَمَّرَةٌ، وَرِدَاؤُهُ فَوْقَ الْقَمِيصِ، وشعره مفروقٌ يغطي أذنيه، وَشَارِبَهُ مَقْصُوصٌ مَعَ الشَّفَةِ، وَكُنَّا نَقِفُ عَلَيْهِ وَنَتَعَجَّبُ لَهُ. وَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو: رَأَيْتُ فِي جَبْهَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ أَثَرَ السجود. وقال البخاري في " تاريخه ": حدثنا داود بن رشيد قال: حدثنا أَبُو حَيْوَةَ شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال لَهُ: " يَعِيشُ هَذَا الْغُلامُ قَرْنًا ". فَعَاشَ مِائَةَ سنة. -[952]- وقال الطبراني: حدثنا محمد بن الحسن الأنماطي قال: حدثنا حاجب بن الوليد، قال: حدثنا حَيْوَةُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَلَفْظُهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ: " يَعِيشُ هَذَا الْغُلامُ قَرْنًا " فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةً. وَكَانَ فِي وَجْهِهِ ثُؤْلُولٌ، فَقَالَ: " لا يَمُوتُ هَذَا الْغُلامُ حَتَّى يَذْهَبُ هَذَا الثُّؤْلُولُ " فَلَمْ يَمُتْ حَتَّى ذَهَبَ. وَقَالَ عِصَامُ بن خالد: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: أَرَانِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ شَامَةً فِي قَرْنِهِ، فَوَضَعْتُ إِصْبَعِي عَلَيْهَا، فَقَالَ: وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِصْبَعَهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: " لَتَبْلُغَنَّ قَرْنًا ". رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ ". وَقَالَ جنادة بن مروان: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحِمْصِيُّ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ يَقُولُ: أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَنَا حَيْسًا وَدَعَا لَنَا، ثم التفت إلي وأنا غلام، فمسح رَأْسِي، ثُمَّ قَالَ: " يَعِيشُ هَذَا الْغُلَامُ قَرْنًا ". قَالَ: فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةً. رَوَى نَحْوَهُ سَلَمَةُ بْنُ جَوَّاسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ فِي قَرْيَتِهِ، وَزَادَ فِيهِ: فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَمِ الْقَرْنُ، قَالَ: " مِائَةُ سَنَةٍ ". وَرَوَى صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ: سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ: كَيْفَ حَالُنَا مِنْ حَالِ مَنْ قَبْلَنَا، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، لَوْ نُشِرُوا مِنَ الْقُبُورِ مَا عَرَفُوكُمْ إِلا أَنْ يَجِدُوكُمْ قِيَامًا تُصَلُّونَ. وَقَالَ يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ: حَدَّثَتْنَا أُمُّ هَاشِمٍ الطَّائِيَّةُ قَالَتْ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ يَتَوَضَّأُ فَخَرَجَتْ نَفْسُهُ. -[953]- وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنَ الصَّحَابَةِ بِالشَّامِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثمانٍ وَثَمَانِينَ، وَلَهُ أربعٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً، وَرَّخَهُ فِيهَا جَمَاعَةٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: تُوُفِّيَ قَبْلَ سَنَةِ مِائَةٍ. وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ الْقَاضِي: تُوُفِّيَ سَنَةَ ستٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ: تُوُفِّيَ فِي إِمْرَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ، أَبُو صَفْوَانَ بْنُ الأَهْتَمِ التَّمِيمِيُّ الْمِنْقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ فُصَحَاءِ الْعَرَبِ، وَمِنْ مَشَاهِيرِ الأَخْبَارِيِّينَ، وَلَهُ أَخْبَارٌ فِي الْبَخْلِ، وَفَدَ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. حَكَى عَنْهُ شَبِيبُ بْنُ شَيَّبَةَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ. وَمِنْ كَلامِهِ، وَسُئِلَ: أَيُّ إِخْوَانِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الَّذِي يَغْفِرُ زَلَلِي، وَيَقْبَلُ عِلَلِي، وَيَسِدُّ خَلَلِي. قُلْتُ: إِنَّمَا ذَاكَ هُوَ اللَّهُ أَجْوَدُ الأَجْوَدِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - ع: حُمَيدُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو صَفْوَانَ الْمَكِّيُّ الأَعْرَجُ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ خَتْمَاتٍ، وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ، وَحَدَّثَ عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. قَالَ الدَّانِيُّ: رَوَى عَنْهُ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَجُنَيْدُ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ الْوَارِثِ الثَّوْرِيُّ. وَلَمْ يَكُنْ بِمَكَّةَ بَعْدَ ابْنِ كَثِيرٍ أَحَدٌ أَقْرَأَ مِنْهُ. حَدَّثَ عَنْهُ: مَالِكٌ، وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَطَائِفَةٌ. وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ حُمَيْدُ بْنُ قَيْسٍ أَفْرَضَ أَهْلَ مَكَّةَ وَأَحْسَبَهُمْ، وَكَانُوا لا يَجْتَمِعُونَ إِلا عَلَى قِرَاءَتِهِ. وَرُوِيَ أَنَّهُ خَتَمَ الْقُرْآنَ لَيْلَةً بِالْحَرَمِ فَحَضَرَ عِنْدَهُ عَطَاءٌ. قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ فِي خِلافَةِ السَّفَّاحِ. -[636]- وَقِيلَ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - إِسْحَاقُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، أَبُو صَفْوَانَ الْحِمْيَرِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
قِيلَ: وُلِّيَ خَرَاجَ دِمَشْقَ فِي أَوَّلِ دَوْلَةِ الرَّشِيدِ. رَوَى عَنْ: مَكْحُولٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيِّ. وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ هِشَامٍ الْحَرَّانِيَّانِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ مَجْهُولٌ. وَضَعَّفَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - ت ن: الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَابِصَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، أَبُو صَفْوَانَ الْقُرَشِيُّ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ. رَوَى عَنْ: نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: سعيد بن أبي مريم، وأبو اليمان، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِذَاكَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ، لَهُ نحو من مِائَةِ حَدِيثٍ. قُلْتُ: وَلَهُ أَخَوَانِ؛ الْمِسْوَرُ، وَعَبْدُ اللَّهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - خ م د ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، أَبُو صَفْوَانَ الأُمَوِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
-[876]- مَا زَالَ فِي ذِهْنِي أَنَّهُ مَعْدُودٌ فِي هَذِهِ الطَّبَقَةِ، لَكِنْ وَجَدْتُ مَا يَدُلُّ عَلَى بَقَائِهِ إِلَى حُدُودِ الْمِائَتَيْنِ، فَكَرَّرْتُ ذِكْرَهُ. قُتِلَ أبوه عند زوال ملك بني أُمَيَّةَ، وَكَانَ هَذَا طِفْلا، فَفَرَّتْ بِهِ أُمُّهُ إِلَى مَكَّةَ. رَوَى عَنْ: ابْنِ جُرَيْجٍ، وَيُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، وَمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ. طَلَبُ الْعِلْمِ فِي حُدُودِ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ. رَوَى عَنْهُ: الشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَابْنِ الْمَدِينِيِّ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَعِدَّةٍ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَقَدْ بَقِيَ وَسَمِعَ مِنْهُ أَبُو السُّكَيْنِ الطَّائِيُّ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - خ م د ت ن: أبو صَفْوان الأُمَويّ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْن مروان. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مكّيّ، ثقة. قُتل أَبُوهُ عند زوال دولتهم، ففرّت بعبد اللَّه أُمُّه إلى مكّة، ونشأ بها. وَسَمِعَ مِنْ: ابن جُرَيْج، وثور بْن يزيد، ويونس الأَيْليّ، وجماعة. وكان ثقة. رَوَى عَنْهُ: الشّافعيّ، وأحمد، وابن معين، وعلي ابن المَدِينيّ، وأبو خَيْثَمَة. وحديثه في الكُتُب الستة سوى ابن ماجة. وقد كنتُ ذكرته في طبقة ابن المبارك، ثمّ إنّني ظفرت بما رواه ابن النجار في تاريخه بالإجازة عَنْ أحمد بْن أَبِي بكر الأزجي، قال: أخبرنا سعد الله بن نصر، قال: أخبرنا أبو منصور الخياط، قال: أخبرنا أحمد بن مسرور المقرئ، قال: حدثنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدَّثني أحمد بْن محمد بْن عَبْد الرحيم صاحبنا، قال: سمعت أبا السكين زكريّا بْن يحيى الطّائيّ قَالَ: كَانَ بمكّة شيخ من وُلِد سَعِيد بْن عَبْد الملك بْن مروان، وكان يكنى أبا صَفْوان. وكان شيخا جميلا حسن الخضاب، فحدثني في سنة أربعٍ، أو في سنة خمس ومائتين. قَالَ: لقد رأيتُني ولي أربع بنات، وما أملك قليلًا ولا كثيرًا، فحضر الموسم وما علي إلا أخلاق لي. فطرقني جماعة -[236]- من القُرَشيّين فقالوا: يا أبا صَفْوان، إنّ أمير المؤمنين الرشيد كَانَ اليوم ببطن مُرٍّ، وهو يصبحنا فهل لك أن نمضي فنلقاه بفخ أو على العقبة فنسأله، فمضيت معهم. فتلقّيناه حين صلَّى الفجر، فكلمناه وقلنا لَهُ: يا أمير المؤمنين، ناسٌ من قومك جُعنا وعَرينا، فإن رأيت أنّ تنظر لنا، فترك القوم ورماني ببَصَره وقال: أنت ممّن؟ قلت: من بني عَبْد مَنَاف. قَالَ: من أيهم؟ قلت: نشدتك الله والرحم أن لا تكشفْني عَنْ أكثر من هذا. قَالَ: ويْلك، من أيّ بني عبد مَنَاف؟ فلمّا رأيت غضبه قلت: يا أمير المؤمنين، رجل من بني أُميّة. قَالَ: من أيّ بُنيّ أمية؟ قلت: نشدتك الله والرحم أن لا تكشفْني عَنْ أكثر من هذا. قَالَ: ويْلك من أيّ بُنيّ أُميّة؟ قلت: من ولد مروان. قَالَ: من أيّ ولد مروان؟ قلت: من ولد عَبْد الملك، فرأيت واللَّه الغضب يتردّد في وجهه، قَالَ: ومن أيّ ولد عَبْد الملك؟ قلت: من ولد سَعِيد. قَالَ: سعيد الشر؟ قلت: نعم. قال: أنخ. فأنيخت الجمازة، ثم قَالَ: عليّ بحمّاد، وهو عامله عَلَى مكّة. فأُقْبِل بحمّاد فقال: وَيْهًا يا حمّاد، أُوَلِّيك أمرَ قوم ويكون في ناحيتك مثل هذا ولا تطلعني عليه. فرأيت حمّادًا ينظر إلى نظر الجمل الصَّؤُول يكاد يأكلني. ثمّ قَالَ: أثِرْ يا غلام، فأثار الجمازة، ومرُّوا يطردونه، ورجعت وأنا أخْزَى خلق الله، وأخوفه من حماد، وانقمعت في منزلي. فلما كان جوف الليل أتاني أتٍ، فقال: أجِبْ أميرَ المؤمنين، فودعت واللَّه وداعَ الميّت، وخرجت وهن ينتفْن شُعورهن ويَلْطِمْن، فأُدْخِلتُ عَلَيْهِ، فسلمت، فردّ عليّ وقال: حيّاك اللَّه يا أبا صَفْوان، يا غلام، احمل مَعَ أَبِي صَفْوان خمسة آلاف دينار. فأخذتها وجئت إلى بناتي فصَبَبْتُها بينهن، فوالله ما تمّ سرورنا حتّى طُرِق الباب أن أجِبْ أميرَ المؤمنين. قلت: واللَّه بدا لَهُ فيَّ، فدخلت عَلَيْهِ، فمدّ يده إلى كتاب كأنه إصبع فقال: إلق حمّادًا بهذا الكتاب. فأخذته وصرتُ إلى بناتي فسكنت منهنّ، ثمّ أتيت حمّادًا وهو جالس عند المقام ينظر إلى الفجر، ويتوقعّ خروج أمير المؤمنين، وكان يُغَلِّس بالفجر، فلمّا نظر إلي كاد يأكلني ببصره. فقلت: أصلح الله الأمير ليفرج رَوْعُك، فقد جاءك اللَّه بالأمر عَلَى ما تحبّ، فأخذ الكتاب منّي، ومال إلى بعض المصابيح. فقرأه، ثم قَالَ: يا أبا صَفْوان، تدري ما فيه؟ قلت: لا واللَّه. قَالَ: اقْرأْه. فإذا فِيهِ مكتوب: بسم اللَّه الرَّحْمَن الرحيم، يا حمّاد، لا تنظر إلى أَبِي صَفْوان إلّا بالعين الّتي تنظر بها إلى الأولياء، وَأَجْرِ عَلَيْهِ في كلّ شهر ثلاثة -[237]- آلاف دِرهم. قَالَ: فما زلت واللَّه آخذُها حياة الرشيد. قلت: أحمد بْن محمد شيخ ابن مَخْلَد لَيْسَ بمشهور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
467 - خ: يَسْرَةُ بن صَفْوان بن جميل، أبو صَفْوان اللخمي الدمشقي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كذا كنّاه النَّسائيّ، وغيره. وكناه محمد بن عَوْف الطّائيّ: أبا عبد الرحمن، من أهل قرية البلاط. عَنْ: إبراهيم بن سعد، وحديج بن معاوية، ونافع بن عمر الْجُمَحيّ، وعبد الجبّار بن الورد، وفليح بن سليمان، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، ودُحَيْم، وأبو حاتم، وعباس التُّرْقُفيّ، وإسماعيل سمويه، وإبراهيم بن هانئ النَّيْسَابوريُّ، وأبو زرعة الدمشقي، وآخرون. وكان رجلا صالحا فاضلا. وثقه أبو حاتم. ومن شعره فيما قيل: ولَرُبَّما ابتسم الكريم من الأذى ... وضميره من حرّه يتأوّه وَلَرُبَّما خَزَنَ التَّقِيُّ لسانَه ... حَذَر الجواب وإنّه لَمُفَوَّه قَالَ الْحَسَن بْن محمد بْن بكّار بْن بلَال: وُلِد يَسْرَةُ بنُ صَفْوان سنة عشرٍ ومائة، ومات سنة ستّ عشرة ومائتين. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: تُوُفّي سنة خمس عشرة. وقال غيره: عاش مائة سنة وأربع سنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - القاسم بن يزيد بن عَوَانة، أبو صَفْوان الكِلابيُّ العامريُّ البَصْريُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل دمشق. رَوَى عَنْ: حسّان الأزرق، ويحيى بن كثير. وَعَنْهُ: أحمد بن أبي الحواري، -[664]- ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، وجماعة. تُوُفّي سنة سبع وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - إِسْحَاق بْن أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن الحصين بن جابر. أبو صَفْوان السُّلَميّ السُّرْماريُّ الْبُخَارِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
ثقة صدوق. رحل به والده الزّاهد المجاهد أبو إِسْحَاق. وسمعه من: أبي عاصم النَّبيل، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وأبي عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، وجماعة. وَعَنْهُ: صالح جزرة، وعمر بْن محمد بْن بجير، وغيرهما. تُوُفِّيَ سنة ست وسبعين ومائتين. ذكره أبو الفضل السليمانيّ فقال: روى أيضًا عَنْ: عُبَيْد الله بْن موسى، وأشهل بن حاتم سماعه مع أبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - عبد الرحمن بن رَوْح، أَبُو صفوان السِّمْسار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
بَغْدَادِيّ، سَمِعَ: خَالِد بن خداش. وَعَنْهُ: عيسى الطوماري والطستي. تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقيل: مولى بنى فزارة.
عن مجاهد، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وجماعة. وعنه مالك، والسفيانان، والزنجى. وثقه أحمد وغيره. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. وقال ابن عدي: لا بأس بحديثه، إنما يقع الانكار في حديثه من قبل من يروى عنه. وقال أحمد - مرة: ليس بقوي في الحديث. وقال ابن عيينة: كان حميد أفرضهم وأحسبهم، وكانوا لا يجتمعون إلا على قراءته، قرأ على مجاهد، ولم يكن بمكة أحد أقرأ منه ومن ابن كثير. قيل: مات سنة ثلاثين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قتل أبوه في زوال دولتهم، ففرت بهذا أمه إلى مكة.
روى عن ثور بن يزيد، ويونس، وابن جريج، وجماعة. وعنه الشافعي، وأحمد. وثقه ابن معين، وغيره. وقال أبو زرعة: صدوق. وقد ذكرت في المغنى أن ابن معين ضعفه، ولا أدرى الساعة من أين نقلته، فيكون له فيه قولان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عباس بحديث: من أراد الحج فليتعجل.
وعنه الحسن بن عمرو الفقيمى. لا يدرى من هو. قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث. [مهلب] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن زيد.
كذبه يحيى بن معين، ومشاه غيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عطاء بن أبي رباح.
ضعفه أبو حاتم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن عبيد.
حدث عنه العطاف بن خالد. ضعفه أبو حاتم. |