نتائج البحث عن (أبو الصلت) 10 نتيجة

115 - د ن ق: شريح بن عبيد المقرائي، أبو الصلت الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - د ن ق: شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْد المقرائيُّ، أَبُو الصَّلْت الحِمْصيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ثوبان، وفَضَالة بن عبيد، ومعاوية، ومالك بن يخامر السكسكي، وطائفة كبيرة. وأرسل عَنْ أَبِي ذَرّ، وأَبِي الدِّرْداء.
رَوَى عَنْهُ: ثور بْن يزيد، وصَفْوان بْن عَمْرو، وضمضم بْن زُرْعَة، ومعاوية بْن صالح، وآخرون.
وثَّقه النّسائي.

117 - ع: زائدة هو أبو الصلت زائدة بن قدامة الثقفي، الكوفي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - ع: زَائِدَةُ هُوَ أَبُو الصَّلْتِ زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ الثَّقَفِيُّ، الْكُوفِيُّ الْحَافِظُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ.
عَنْ: زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَمُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَالسُّدِّيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَأَبِي طُوَالَةَ، وَطَبَقَتِهِمْ، وَمَا أَحْسَبُهُ رحل.
وكان إماما حجة، صاحب سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَحُسَيْنٌ الجعفي، ومعاوية بن عمرو، وَأَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ -[366]- سابق، وأبو الوليد، وعبد الله بن رجاء، وطلق بن غنام، وأحمد بن يونس، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: كَانَ زائدة لا يحدث صاحب بِدْعَةً. مَاتَ مُرَابِطًا بِأَرْضِ الرُّومِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -.
وقال أبو حاتم: ثقة، صاحب سنة، هو أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي عَوَانَةَ، وَكَانَ عَرَضَ حَدِيثَهُ عَلَى الثَّوْرِيِّ.
وَقَالَ النَّسائيُّ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ: كَانَ مِنْ أَصْدَقِ النَّاسِ وَأَبَرِّهِمْ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

133 - د: شهاب بن خراش الواسطي، هو أبو الصلت

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - د: شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ الْوَاسِطِيُّ، هُوَ أَبُو الصَّلْتِ [الوفاة: 171 - 180 ه]
ابْنُ أَخِي الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ.
سَكَنَ الرَّمْلَةَ، وَرَوَى عَنْ قَتَادَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْجُمَحِيِّ، ومنصور، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وعدة.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، وسعيد بن منصور، وسويد بن سعيد، وهشام بن عمار، ويزيد بن موهب -[651]- الرَّملي، وقتيبة بن سعيد، وعبد الجبار بن عاصم، وأبو توبة الحلبي، وعلي بن حجر، وعدة.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ وَأَبُو يَعْلَى، قالا: حدثنا الحكم بن موسى قال: حدثنا شِهَابِ بْنِ خِرَاشٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ رُزَيْقٍ الطَّائِفِيُّ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنِي شُعَيْبٌ - قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ الْحَكَمُ بْنُ حَزْنٍ، فَقَالَ: قَدِمْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَيْنَاكَ لِتَدْعُوَ لَنَا بِخَيْرٍ، فدعا لنا. قال: وشهدنا الجمعة، فقام صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَكِّئًا عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا. . . الْحَدِيثَ.
شِهَابٌ وَثَّقَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وجماعة.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: لَمْ أَرَ أَحَدًا أَحَسَنَ وَصْفًا لِلسُّنَّةِ مِنْهُ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ، صَاحِبُ سَنَّةٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يُخْطِئُ كَثِيرًا.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَحَادِيثُهُ ليست كَثِيرَةٌ، وَفِي بَعْضِهَا مَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ، وَلا أعرف للمتقدمين فيه كلاما.
يعني بالتليين، وَإِلا فَقَدْ وَثَّقَهُ عِدَّةٌ.
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عمار: حدثنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ: لَقِيتُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، فَقَالَ لِي: إِنْ لَمْ تَكُنْ قَدَرِيًّا وَلا مُرْجِئًا حَدَّثْتُكَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ، لَا بَأْسَ بِهِ. -[652]-
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْخُرَيْمِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ: سَمِعْتُ شِهَابَ بْنَ خِرَاشٍ يَقُولُ: أَرَادَ الْقَدَرِيَّةُ أَنْ يَصِفُوا اللَّهَ بِعَدْلِهِ فَأَخْرَجُوهُ مِنْ فَضْلِهِ.

250 - عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة، أبو الصلت القرشي العبشمي، مولاهم الهروي، ثم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عَبْد السلام بْن صالِح بْن سُلَيْمَان بْن أيّوب بْن ميسرة، أَبُو الصَّلْت الْقُرَشِيّ العَبْشَميّ، مولاهم الهَرَوِيّ، ثُمَّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة.
رَوَى عَنْ: مالك، وشَرِيك، وحمّاد بْن زيد، وعبد السلام بْن حرب، وخَلَف بْن خليفة، وهُشيم، وعلي بْن مُوسَى الرّضي، وإسماعيل بن عياش، وطائفة. -[869]-
وَعَنْهُ: سهل بن أبي سهل، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وابن أبي الدنيا، وعباس الدوري، وعلي بن الحسين بن الْجُنَيْد، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وأحمد بن أبي خيثمة، والحسن بن الحباب المقرئ، والحسن بن علويه القطان، وَالحُسَيْن بن إِسْحَاق التُّسْتَريّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وخلق.
وكان موصوفا بالزهد والتأله.
قَالَ أَحْمَد بْن سيَّار المروزي: قَدِمَ مَرْو غازيًا، فأدخلَ عَلَى المأمون، فلمّا سَمِعَ كلامه جعله من خاصة إخوانه، وحبسه عنده، إلى أن خرج معه إلى الغزو. ولم يزل عنده مكرما إلى أن أراد المأمون إظهار كلام جَهْم وخلْق القرآن. فجمع بينه وبين بشر المريسي، وسأله أن يُكلمه. وكان أَبُو الصلت يرد عَلَى أهل الأهواء من الْمُرْجِئة والْجَهْميّة والزّنادقة والقَدرية، وكَلَّم بشر المذكور غير مرة بحضرة المأمون، وغيره من أهل الكلام. وفي كل ذلك كان الظفر له. وكان يعرف بكلام الشّيعة، فناظرته فِي ذَلِكَ لاستخراج ما عنده، فلم أره يُفرط. ورأيته يقدّم أَبَا بَكْر وعمر، ويترحّم عَلَى عليّ وعثمان، ولا يذكرُ الصّحابة إلا بالجميل. وسمعته يَقُولُ: هذا مذهبي الَّذِي أُدين الله بِهِ. إلا أن ثَمَّ أحاديث يرويها فِي المثالب. وسألتُ إسحاقَ بْن إِبْرَاهِيم عَنْ تِلْكَ الأحاديث، وهي مروية نحو ما جاء فِي أَبِي مُوسَى، وما رُوِيَ فِي معاوية، فقال: هذه أحاديث قد رُويَتْ، فأمّا من يرويها عَلَى طريق المعرفة فلا أكره ذَلِكَ. وأمّا من يرويها ديانة، فإنِّي لا أرى الرواية عَنْهُ.
وسُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ، عَنْ أَبِي الصَّلْت فقال: قد سَمِعَ وما أعرفه بالكذب.
وقال عباس الدوري: سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح، فقيل له: إنه حدث عن أبي معاوية عن الأعمش: «أنا مدينة العلم وعلي بابها»، فقال: ما تريدون من هذا المسكين؟ قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية. -[870]-
وقال أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحْرِزٍ: وسألت ابن معين عن أبي الصلت، فقال: ليس ممن يكذب، فقيل له في حديث أبي معاوية أنا مدينة العلم، فقال: هو من حديث أبي معاوية، أخبرني ابن نمير، قال: حدث به أبو معاوية قديما ثم كف عنه، وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث، ويكرم المشايخ، وكانوا يحدثونه بها.
وقال أبو حاتم: لَم يكن عندي بصدوق. وأمّا أَبُو زُرْعَة فأمر أن يضرب عَلَى حديثه.
وقال النسائي: لَيْسَ بثقة.
وقال الدّارَقُطْنيّ: كَانَ رافضيًّا خبيثًا. قِيلَ: إنه كَانَ يَقُولُ: كلب للعلوية خير من جميع بني أمية. وقال محمد بن عبد الرحمن السامي: توفي أبو الصلت يوم الأربعاء لستٍّ بقين من شوّال سنة ست وثلاثين.
روى له ابن ماجه حديث: «الإيمان معرفة بالقلب وعمل بالأركان».
قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول: كان أبو الصلت رافضيا، وهو متَّهم بوضع حديث: الإيمان إقرار بالقول، لم يحدث به إلا مَنْ سرقه منه.

252 - أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت، أبو الصلت الأندلسي الداني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت، أبو الصَّلْت الأندلسيّ الدّانيّ، [المتوفى: 528 هـ]
مصنّف كتاب " الحديقة ".
كان عالمًا بالفلسفة، ماهرًا في الطّبّ، إمامًا فيه وفي علوم الأوائل، سكن الإسكندرية مدَّةً، وكان مولده بدانية في سنة ستين وأربعمائة، أخذ عن: أبي الوليد الوقْشيّ قاضي دانية، وغيره.
وقَدِم الإسكندرية سنة تسعٍ وثمانين، ونفاه الأفضل شاهنشاه من مصر في سنة خمسٍ وخمسمائة، ثمّ دخل إلى المَهْديَّة، وحلّ من صاحبها عليّ بن يحيى بن باديس بالمحلّ الجليل. -[471]-
وكان بارعًا في معرفة النّجوم والوقت، بارعًا في الموسيقى وفي الشَّعر، حاذقًا بلعب الشّطرنج، وله رسالة مشهورة في الأسطُرلاب، وله كتاب " الوجيز " في علم الهيئة، وكتاب " الأدوية المفردة "، وكتاب في المنطق، وكتاب " الانتصار " في أصول الطّب، صنَّف بعضها في سجن الأفضل.
وقيل: إنّ أمير الإسكندرية حبسه مُدَّةً لأنّه قدِم إلى الإسكندرية مركبٌ موقرٌ نحاسًا، فغرق وعجزوا عن استخراجه، فقال أبو الصَّلْت: عندي فيه حيلة، فطاوعه الأمير، وبذل له أموالًا لعمل الآلات، وأخذ مركبًا كبيرًا فارغًا، وعمل على جنبيه دواليب بحبالٍ حرير، ونزل الغطّاسون، فأوثقوا المركب الغارق بالحبال، ثمّ أُديرت الدّواليب، فارتفع المركب الغارق بما فيه إلى أن لاطخ المركب الّذي فيه الدواليب وتم ما رامه، لكن تقطعت الحبال وهبط، فغضب الأمير للغرامة وسجنه.
ومن شِعره:
إذا كان أصلي من تُراب فكلُّها ... بلادي، وكُلُّ العالمين أقاربي
ولا بُدّ لي أن أسأل العِيسَ حاجَةً ... تشُقَّ على شُمّ الذرى والغوارب
ومن شعره:
وقائلةٍ: ما بالُ مثلِكَ خاملٌ؟ ... أأنت ضعيفُ الرّأي، أم أنتَ عاجزُ؟
فقلت لها: ذنبي إلى القوم أنني ... لما لم يحوزوه من المجد حائز
وما فاتني شيء سوى الحظ وحده ... وأما المعالي فهي عندي غرائز
وله:
ومهفهفٌ تركتْ محاسنُ وجهِهِ ... ما مَجَّهُ في الكأسِ من إبريقِهِ
فَفِعالُها من مُقْلَتْيه، ولَوْنها ... من وجْنَتَيه، وطَعْمُها من ريقِهِ
وله:
عجِبْتُ من طَرْفِكَ في ضَعْفهِ ... كيف يَصيدُ البَطَلَ الأصْيَدا
يفعَلُ فينا وهو في غِمْدِهِ ... ما يفعل السيف إذا جُرِّدا
ومن شِعره، وأوصى أن يُكتب على قبره، وهو يدلّ على أنّه مسلم الاعتقاد: -[472]-
سكنتُك يا دارَ الفَناء مصدِّقًا ... بأنّي إلى دار البقاء أصيرُ
وأعظم ما في الأمر أنّي صائرٌ ... إلى عادلٍ في الحُكْم ليسَ يجورُ
فيا لَيتَ شِعْري كيف ألقاه عندها ... وزادي قليل والذّنوبُ كثيرُ
فإنْ أك مُجَزِيًا بذنْبي فإنّني ... بشرٌ عقابِ المذنبين جديرُ
وأنْ يكُ عفوٌ منه عنّي ورحمةٌ ... فثمّ نعيمٌ دائمٌ وسرور
توفي بمرض الاستسقاء بالمهديَّة في منسلخ العام، وقيل: في مستهل سنة تسعٍ.

عبد السلام بن صالح [ق] أبو الصلت الهروي الرجل الصالح إلا أنه شيعي جلد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن حماد بن زيد، وأبي معاوية، وعلي الرضا.
قال أبو حاتم: لم يكن عندي بصدوق، وضرب أبو زرعة على حديثه.
وقال العقيلي: رافضي خبيث.
وقال ابن عدي: متهم.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: رافضي خبيث متهم بوضع حديث: الايمان إقرار بالقلب () .
ونقل عنه أنه قال: كلب للعلوية خير من بنى أمية.
وقال عباس الدوري: سمعت يحيى يوثق أبا الصلت.
وقال ابن محرز، عن يحيى: ليس ممن يكذب.
وقد ذكره أحمد بن سيار في تاريخ مرو فقال: قدم مرو غازيا، فلما رآه المأمون وسمع كلامه جعله من خاصته، ولم يزل عنده مكرما إلى أن أظهر المأمون كلام جهم، فجمع بينه وبين المريسى، وسأله أن يكلمه.
وكان أبو الصلت يرد على المرجئة والجهمية والقدرية، فكلم بشرا غير
مرة بحضرة المأمون مع غيره من أهل الكلام، فكل ذلك () كان الظفر له.
وكان يعرف بالتشيع، فناظرته لاستخرج ما عنده، فلم أره يفرط، رأيته يقدم أبا بكر وعمر، ولا يذكر الصحابة إلا بالجميل.
وقال لي: هذا مذهبي الذي أدين الله به.
قال ابن سيار: إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب.

أبو الصلت شيخ لأبي إسحاق

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أبو الصلت [ق] الهروي الشيعي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت