كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ لمتونة، وصنهاجة
.... |
|
*صنهاجة قبيلة كبرى من قبائل البربر ببلاد المغرب العربى، ترجع إلى أصل عربى حميرى يمنى، وكانت هذه القبيلة تؤيد الدولة الفاطمية ضد قبائل زناتة التى كانت تؤيد الدولة الأموية بالأندلس؛ ولهذا فقد نشأ بين القبيلتين نزاع شديد استمر عدة قرون.
وكان لهذه القبيلة عدة إمارات مستقلة فى عدة جهات مختلفة، منها: إمارة بنى زيرى بتونس، وإمارة بنى حمَّاد بالجزائر، إلى جانب دولة المرابطين بالمغرب العربى والأندلس. ولاتزال هناك عدة قبائل تحمل اسم صنهاجة نفسه حتى الآن بإقليمى تازة والناظور. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مصرع زعيم قبيلة صنهاجة القوية بالمغرب.
360 - 970 م إن جعفر بن علي، صاحب مدينة مسيلة وأعمال الزاب، كان بينه وبين زيري الصنهاجي محاسدة، فلما كثر تقدم زيري عند المعز ساء ذلك جعفراً، ففارق بلاده ولحق بزناتة فقبلوه قبولاً عظيماً، وملكوه عليهم عداوةً لزيري، وعصى على المعز، فسار زيري إليه في جمع كثير من صنهاجة وغيرهم فالتقوا في شهر رمضان، واشتد القتال بينهم، فكبا بزيري فرسه فوقع فقتل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتقال بعض صنهاجة من إفريقية إلى الأندلس وما فعلوه.
373 - 983 م انتقل أولاد زيري بن مناد، وهم زاوي وجلالة وماكسن إخوة بلكين، إلى الأندلس وسبب ذلك أنهم وقع بينهم وبين أخيهم حماد حروب وقتال على بلاد بينهم، فغلبهم حماد، فتوجهوا إلى طنجة ومنها إلى قرطبة، فأنزلهم محمد بن أبي عامر وسر بهم، وأجرى عليهم الوظائف وأكرمهم، وسألهم عن سبب انتقالهم، فأخبروه، وقالوا له: إنما اخترناك على غيرك، وأحببنا أن نكون معك نجاهد في سبيل الله. فاستحسن ذلك منهم، ووعدهم ووصلهم، فأقاموا أياماً، ثم دخلوا عليه وسألوه إتمام ما وعدهم به من الغزو، فقال: انظروا ما أردتم من الجند نعطكم؛ فقالوا: ما يدخل معنا بلاد العدو غيرنا إلا الذين معنا من بني عمنا، وصنهاجة وموالينا؛ فأعطاهم الخيل والسلاح والأموال، وبعث معهم دليلاً، وكان الطريق ضيقاً، فأتوا أرض جليقية، فدخلوها ليلاً، وكمنوا في بستان بالقرب من المدينة، وقتلوا كل من به وقطعوا أشجاره. فلما أصبحوا خرج جماعة من البلد فضربوا عليهم وأخذوهم وقتلوهم جميعهم ورجعوا، وتسامع العدو، فركبوا في أثرهم، فلما أحسوا بذلك كمنوا وراء ربوة، فلما جاوزهم العدو خرجوا عليهم من وراءهم، وضربوا في ساقتهم وكبروا، فلما سمع العدو تكبيرهم ظنوا أن العدد كثير، فانهزموا، وتبعهم صنهاجة، فقتلوا خلقاً كثيراً، وغنموا دوابهم وسلاحهم وعادوا إلى قرطبة، فعظم ذلك عند ابن أبي عامر، ورأى من شجاعتهم ما لم يره من جند الأندلس، فأحسن إليهم وجعلهم بطانته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المنصور الأندلسي يضم إليه قبائل صنهاجة ويحتل مدينة فاس.
386 - 996 م قام زيري بن عطية بالخروج على المنصور بن أبي عامر الأندلسي، فقام الأخير بتجهيز جيش كبير بقيادة غلامه واضح وضم له قبائل صنهاجة المعادية لزيري فاقتتل في وادي منى قرب طنجه وانتهى القتال باحتلال مدينة فاس وهزيمة زيري الذي هرب ولجأ إلى بلاد صنهاجه بالمغرب الأقصى حتى توفي فيها. |
|
*صنهاجة قبيلة كبرى من قبائل البربر ببلاد المغرب العربى، ترجع إلى أصل عربى حميرى يمنى، وكانت هذه القبيلة تؤيد الدولة الفاطمية ضد قبائل زناتة التى كانت تؤيد الدولة الأموية بالأندلس؛ ولهذا فقد نشأ بين القبيلتين نزاع شديد استمر عدة قرون.
وكان لهذه القبيلة عدة إمارات مستقلة فى عدة جهات مختلفة، منها: إمارة بنى زيرى بتونس، وإمارة بنى حمَّاد بالجزائر، إلى جانب دولة المرابطين بالمغرب العربى والأندلس. ولاتزال هناك عدة قبائل تحمل اسم صنهاجة نفسه حتى الآن بإقليمى تازة والناظور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ لمتونة، وصنهاجة
.... |