نتائج البحث عن (صوى) 18 نتيجة

[صوى]أبو عمرو: الصُوى: الأعلام من الحجارة، الواحدة صُوَّةٌ. وفي الحديث: " إنَّ للإسلام صُوّى ومَناراً كمنار الطريق ". ومنه قيل للقبور: أَصْواءٌ. وكان الأصمعيّ يقول: الصُوى: ما غلظوارتفع من الارض ولم يبلغ أن يكون جبلاً. والصُوَّةُ: مُختلَف الرِيح. قال الشاعر : وهَبَّتْ له ريحٌ بمختلف الصُوى * صَباً وشمالاً في منازلِ قُفَّالِ والصاوي: اليابس. يقال: صَوَتِ النخلة تَصْوِي صُوِيّاً . وصَوَّيْتُ لإبلي فحلاً، إذا اخترته وربيته للفحلة. قال العدبَس الكنانيّ: التَصْوِيَةُ للفحول من الإبل: أن لا يُحْمَلَ عليه ولا يُعقَد فيه حبلٌ، ليكون أنشط له في الضِراب وأقوى. وقال الراجز يصف الراعى والابل : صوى لها ذا كدنة جلذيا * أخيف كانت أمه صفيا الاصمعي: التصوية أن ييبس الرجل لبن شاته ليكون أسمن لها وأقوى. يقال: صَوَّيْتُها فَصوَتْ. قال أبو ذؤيب: مُتَفَلِّقٌ أَنْساؤُها عن قانِئٍ * كالقُرْطِ صاوٍ غُبْرُهُ لا يرضع
[صوى]نه: فيه: إن للإسلام "صوى" ومنارًا كمنار الطريق. هي الأعلام المنصوبة من الحجارة في مفازة مجهولة يستدل بها على الطريق جمع صوة كقوة؛ أراد أن للإسلام طرائق وأعلامًا يهتدى بها. وفيه: فتخرجون من "الأصواء" فتنظرون إليه، هي القبور، شبهت بالصوى: الأعلام. وح: "التصوية" خلابة؛ التصوية: التصرية ترك حلب الشاة، وقيل: إن يبيس أصحابها لبنها عمدًا ليكون أسمن لها؛ والخلابة الخداع. باب الصاد مع الهاء
ص و ى: (الصُّوَى) الْأَعْلَامُ مِنَ الْحِجَارَةِ الْوَاحِدَةُ (صُوَّةٌ) وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ لِلْإِسْلَامِ صُوًى وَمَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ» .
  • صوى
(صوى) : أَخَذَه بصُواه: أي بطَراءَتِه.
(صوى) الصوى فِي الطَّرِيق نصبها والناقة وَنَحْوهَا تَركهَا فَلم يحلبها لتسمن وَالدَّابَّة أعفاها من الْعَمَل لتقوى وتنشط
(أصوى) الْقَوْم نزلُوا الصوى جمع صوة وَهِي الأَرْض الغليظة المرتفعة وَفُلَان هزلت مَاشِيَته
(القصوى) مؤنث الْأَقْصَى وَيُقَال فلَان فِي النَّاحِيَة القصوى الْبَعِيدَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِذْ أَنْتُم بالعدوة الدُّنْيَا وهم بالعدوة القصوى}} وطرف الْوَادي والغاية الْبَعِيدَة
  • صوى
صوى: صوى: صرخ (بوشر). وفي محيط المحيط: والعامَّة تقول صَوْتُ فلان يصوى أي يخرج دقيقاً محصوراً.
صَوى: صراخ ثاقب (بوشر، محيط المحيط).
صاية: ثوب يبطن نصفه الأعلى ويبقى نصفه الأسفل بلا بطانة (محيط المحيط).
صَايَة: جبّة تطويها المرأة إلى نصفها وترسلها من منطقتها إلى قدميها وهي من ملابس نساء لبنان. (محيط المحيط).
صَاية: قد تطلق على بعض الأقمشة الحريرية كالصرَّتي ونحوه (محيط المحيط) وانظر: شاية؟ صيب صاب: وجد، لقي (بوشر) وهي تصحيف أصاب.
تبع الصيب: محفوظ، موفق (بوشر).
وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة إنّ لِلْإِسْلَامِ صُوًى ومنارا كمنار الطَّرِيق. [قَالَ أَبُو عَمْرو -] الصُّوَى أَعْلَام من حِجَارَة منصوبةٌ فِي الفيافي المجهولة فيستدلّ بِتِلْكَ الْأَعْلَام على طرقها واحدتها صُوّة [وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الصَّوَى مَا غلُظ وارتفع من الأَرْض وَلم يبلغ أَن يكون جبلا وقَالَ أَبُو عبيد: قَول أبي عَمْرو وأعجب إليّ فِي هَذَا وَهُوَ أشبهبِمَعْنى الحَدِيث لِأَن الأَرْض المرتفعة لَا تكون أعلاما وعَلى هَذَا تَأْوِيل الْأَشْعَار قَالَ لبيد: (الرمل)

ثمَّ أصْدَرْناهما فِي واردٍ...صادرٍ وَهْمٍ صُواهُ قد مَثَل

مَثَل يَعْنِي انتصب للوارد الْوَارِد والصادر يَعْنِي بِهِ الطَّرِيق. وَقَالَ آخر: (الطَّوِيل)

ودوّيةٌ غبراء خاشعة الصُّوى...لَهَا قُلُب عُفيَ الْحِيَاض أجون

ويروى: قلب عَادِية ضحون يخاشعه الصوى يَقُول: صواها قد خَشَعت وتواضعت من طول الزَّمَان. وَقَالَ أَبُو النَّجْم: (الرجز)

بَين طَرِيق الرِّفْق القوافِلِ...وَبَين أَمْيَال الصُّوَى المواثِلِ

وَهُوَ كثير فِي الشّعْر. قَالَ أَبُو عبيد]
فَأَرَادَ أَن لِلْإِسْلَامِ صُوًى يَقُول:عَلَامَات وَشَرَائِع يعرف الْإِسْلَام بهَا كمنار الطَّرِيق فَذكر شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وإقام الصَّلَاة وَغير ذَلِك من الشَّرَائِع. وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة إِذا قَامَ أحدكُم من النّوم فَلْيُفْرِغ على يَدَيْهِ ثَلَاثًا قبل أَن يدخلهما [فِي الْإِنَاء -] قَالَ: فَقَالَ لَهُ قين الْأَشْجَعِيّ: فَإِذا جِئْنَا / مِهراسَكم هَذَا فَكيف نصْنَع بِهِ فَقَالَ 130 / ب أَبُو هُرَيْرَة: أعوذ بِاللَّه من شرّك. [قَالَ الْأَصْمَعِي وَغَيره -] المِهراس: حجر منقور مستطيل عَظِيم هرس كالحوض يتَوَضَّأ مِنْهُ النَّاس لَا يقدر أحد على تحريكه.
(صَوَى)(هـ) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ «إنَّ للإسْلام صُوًى ومَنَارَاً كَمنار الطرِيق» الصُّوَى: الأعْلام المَنْصُوبة مِنَ الحِجَارة فِي المفَازَة المَجْهُولة»، يُسْتَدلُّ بِهَا عَلَى الطَّرِيق، واحِدَتُها صُوَّةٌ كَقُوّةٌ: أَرَادَ أنَّ لِلْإِسْلَامِ طَرَائقَ وأعْلاماً يُهتَدَى بِهَا.(هـ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيط «فيَخْرُجُون مِنَ الأَصْوَاء فينْظُرون إِلَيْهِ» الأَصْوَاء: القُبُور.وأصلُها مِنَ الصُّوَى: الأعْلاَم، فشَبَّه القُبُور بِهَا.[هـ] وَفِيهِ «التَّصْوِيَة خِلَابَة» التَّصْوِيَة مِثْلُ التَّصْرِيَة: وَهُوَ أَنْ تُتْرَك الشَّاةُ أيَّاماً لَا تُحْلَب. والخِلاَبة: الخدَاع. وَقِيلَ التَّصْوِيَة أَنْ يُيبِّس أصحابُ الشَّاةِ لبَنَها عمْداً لِيَكُونَ أسْمَنَ لَهَا.
نخلة القُصْوَى:
واحدة النخل، والقصوى تأنيث الأقصى، قال جرير [1] :
كم دون أسماء من مستعمل قذف، ... ومن فلاة بها تستودع العيس
حنّت إلى نخلة القصوى فقلت لها: ... بسل عليك ألا تلك الدهاريس
أمّي شآميّة إذ لا عراق لنا ... قوما نودّهم إذ قومنا شوس
صوى1 صَوَتِ النَّخْلَةُ, (Lth, Az, S, M, K,) aor. ـْ (S, K,) inf. n. صُوِىٌّ; (Lth, Az, S, M, K;) and صَوِيَت, (Az, M, K,) which is the form preferred by Az, [aor. ـْ inf. n. صَوًى; (TA;) The palm-tree needed irrigation, and became slender: (Az, TA:) or became dry, or dried up; (S, M, K;) as also ↓ أَصْوَت, and ↓ صَوَّت: (K:) and in like manner one says of other trees: and sometimes, of animals. (M.) And صَوِىَ الضَّرْعُ The udder had no milk remaining in it. (Ham p. 661.) b2: [Hence,] صَوَتِ الشَّاةُ The ewe, or she-goat, became fat, (S, TA,) in consequence of her udder's having been made to dry up. (S.) And صَوِىَ He became strong. (K.) 2 صوّى, (M,) inf. n. تَصْوِيَةٌ, (K,) primarily, (M,) is used in relation to females, meaning He abstained from milking her, in order that she might become fat, (M, K,) and not be weak. (M.) You say, صَوَّيْتُ النَّاقَةَ I abstained from milking the she-camel for some days in order that the milk might collect in her udder so that she might become fat: or I made her milk to dry up, that she might become fatter. (M.) And صَوَّيْتُ الشَّاةَ, inf. n. as above, I made the udder of the ewe, or goat, to become dry, that she might become fatter: (S:) or صوّيت الغَنَمَ I made the milk of the ewes, or goats, to dry up, purposely, that they might become fatter; like as one says in relation to camels: the subst. from the verb thus used is ↓ صَوًى; and this is said to mean The leaving an animal and not milking her. (M.) Some say that تَصْوِيَةٌ is like تَصْرِيَةٌ; and hence the trad., التَّصْوِيَةُ خِلَابَةٌ [i. e. The causing the milk to collect in the udder of an animal by abstaining from milking her for some days, when one desires to sell her, is an endeavouring to deceive: but I think that the right reading in this instance is probably التَّصْرِيَةُ, with ر]. (TA.) b2: It is also used in relation to a stallion (S, M, K) of the camels: (S:) thus it is used by El-Fak'asee. (M.) One says, صَوَّيْتُ الفَحْلَ, (M,) inf. n. as above, (S, K,) I put no burden upon the stallion [camel], and did not bind him with a rope, in order that he might become more brisk in covering, and more strong; (S, * M, K; *) thus expl. by El-'Adebbes El-Kinánee: (S:) or I exempted him from work, and fed him, until his spirit returned to him, and he became fat. (M.) and صَوَّيْتُ لِإِبِلِى فَحْلًا I chose for my camels a stallion, and fed and nourished him for the office of the stallion. (S.) A2: See also 1.

A3: [And see art. صو.]4 أَصْوَىَ see 1. b2: One says also اصوى القَوْمُ, meaning The people's cattle became lean, or emaciated; like اضوى القوم. (IKtt, TA.) A2: [See also art. صو.]

صَوًى a subst. from 2, q. v. (M.) صَوٍ: see its fem., صَوِيَةٌ, voce صَاوٍ. b2: [Also, app., Empty سُنْبُل (or ears of corn): accord. to the TA (on the authority of Az): the word in this sense, and thus applied, is there written with the article, الصوى, without any syll. sign.]

صَوِيَّةٌ: see the following paragraph.

صَاوٍ Dry, (S, K, TA,) by reason of thirst, or want of irrigation, or by reason of leanness, or emaciation. (TA.) You say نَخْلَةٌ صَاوِيَةٌ, (M, K,) and ↓ صَوِيَةٌ, (M, TA,) [agreeably with rule, as part. n. of صَوِيَت,] or ↓ صَوِيَّةٌ, (so in copies of the K, [app. a mistranscription,]) A dry, or driedup, palm-tree: (M, K:) and in like manner one terms other trees: and sometimes, animals: thus the poet Sá'ideh applies the epithet صاوية to wild cows or wild oxen (بَقَر وَحْش). (M.) b2: And Strong. (TA.)
(حَصَوَى)الْحَاءُ وَالصَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: الْأَوَّلُ الْمَنْعُ، وَالثَّانِي الْعَدُّ وَالْإِطَاقَةُ، وَالثَّالِثُ شَيْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ الْأَرْضِ.

فَالْأَوَّلُ الْحَصْوُ. قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: هُوَ الْمَنْعُ ; يُقَالُ حَصَوْتُهُ أَيْ مَنَعْتُهُ. قَالَ:

أَلَا تَخَافُ اللَّهَ إِذْ حَصَوْتَنِي...حَقِّي بِلَا ذَنْبٍ وَإِذْ عَنَّنْتَنِيوَالْأَصْلُ الثَّانِي: أَحْصَيْتُ الشَّيْءَ، إِذَا عَدَدْتَهُ وَأَطَقْتَهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ}} [المزمل: 20] . وَقَالَ تَعَالَى: {{أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ}} [المجادلة: 6] .

وَالْأَصْلُ الثَّالِثُ: الْحَصَى، وَهُوَ مَعْرُوفٌ. يُقَالُ أَرْضٌ مَحْصَاةٌ، إِذَا كَانَتْ ذَاتَ حَصًى. وَقَدْ قِيلَ حَصِيَتْ تَحْصَى.

وَمِمَّا اشْتُقَّ مِنْهُ الْحَصَاةُ ; يُقَالُ مَا لَهُ حَصَاةٌ، أَيْ مَا لَهُ عَقْلٌ. وَهُوَ مِنْ هَذَا ; لِأَنَّ فِي الْحَصَى قُوَّةً وَشِدَّةً. وَالْحَصَاةُ: الْعَقْلُ، لِأَنَّ بِهِ تَمَاسُكَ الرَّجُلِ وَقُوَّةَ نَفْسِهِ. قَالَ:

وَإِنَّ لِسَانَ الْمَرْءِ مَا لَمْ تَكُنْ لَهُ...حَصَاةٌ عَلَى عَوْرَاتِهِ لَدَلِيلُ

وَيُقَالُ لِكُلِّ قِطْعَةٍ مِنَ الْمِسْكِ حَصَاةٌ; فَهَذَا تَشْبِيهٌ لَا قِيَاسٌ.

وَإِذَا هُمِزَ فَأَصْلُهُ تَجَمُّعُ الشَّيْءِ ; يُقَالُ أَحَصَأْتُ الرَّجُلَ، إِذَا أَرَوَيْتَهُ مِنَ الْمَاءِ، وَحَصِئَ هُوَ. وَيُقَالُ حَصَأَ الصَّبِيُّ مِنَ اللَّبَنِ، إِذَا ارْتَضَعَ حَتَّى تَمْتَلِئَ مَعِدَتُهُ، وَكَذَلِكَ الْجَدْيُ.
(عَصَوَىْ)الْعَيْنُ وَالصَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، إِلَّا أَنَّهُمَا مُتَبَايِنَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى التَّجَمُّعِ، وَيَدُلُّ الْآخَرُ عَلَى الْفُرْقَةِ.

فَالْأَوَّلُ الْعَصَا، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِاشْتِمَالِ يَدِ مُمْسِكِهَا عَلَيْهَا، ثُمَّ قِيسَ ذَلِكَ فَقِيلَ لِلْجَمَاعَةِ عَصًا. يُقَالُ: الْعَصَا: جَمَاعَةُ الْإِسْلَامِ، فَمَنْ خَالَفَهُمْ فَقَدْ شَقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ. وَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقُتِلَ قِيلَ لَهُ: هُوَ قَتِيلُ الْعَصَا، وَلَا عَقْلَ لَهُ وَلَا قَوَدَ فِيهِ. وَيَقُولُونَ: هَذِهِ عَصًا، وَعَصَوَانِ، وَثَلَاثُ أَعْصٍ. وَالْجَمْعُ مِنْ غَيْرِ عَدَدٍ عِصِيٌّ وعُصِيٌّ. وَيَقِيسُونَ عَلَى الْعَصَا فَيَقُولُونَ: عَصَيْتُ بِالسَّيْفِ. وَقَالَ جَرِيرٌ:تَصِفُ السُّيُوفَ وَغَيْرُكُمْ يَعْصَى بِهَا...يَا ابْنَ الْقُيُونِ وَذَاكَ فِعْلُ الصَّيْقَلِ

وَقَالَ آخَرُ:

وَإِنَّ الْمَشْرَفِيَّةَ قَدْ عَلِمْتُمْ...إِذَا يَعْصَى بِهَا النَّفَرُ الْكِرَامُ

وَقَالَ فِي تَثْنِيَةِ الْعَصَا:

فَجَاءَتْ بِنَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ كَأَنَّهُ...عَلَى عَصَوَيْهَا سَابِرِيٌّ مُشَبْرَقُ

وَمِنَ الْبَابِ: عَصَوْتُ الْجُرْحَ أَعْصُوهُ، أَيْ دَاوَيْتُهُ. وَهُوَ الْقِيَاسُ، لِأَنَّهُ يَتَلَأَّمُ أَيْ يَتَجَمَّعُ. وَفِي أَمْثَالِهِمْ: " أَلْقَى فُلَانٌ عَصَاهُ ". وَذَلِكَ إِذَا انْتَهَى الْمُسَافِرُ إِلَى عُشْبٍ وَأَزْمَعَ الْمُقَامَ أَلْقَى عَصَاهُ. قَالَ:

فَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَاسْتَقَرَّ بِهَا النَّوَى...كَمَا قَرَّ عَيْنًا بِالْإِيَابِ الْمُسَافِرُ

وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «لَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ» ، لَمْ يُرِدِ الْعَصَا الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا، وَلَا أَمَرَ أَحَدًا بِذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ أَرَادَ الْأَدَبَ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَأَصْلُ الْعَصَا الِاجْتِمَاعُ وَالِائْتِلَافُ. وَهَذَا يُصَحِّحُ مَا قُلْنَاهُ فِي قِيَاسِ هَذَا الْبِنَاءِ.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: الْعِصْيَانُ وَالْمَعْصِيَةُ. يُقَالُ: عَصَى، وَهُوَ عَاصٍ، وَالْجَمْعُ عُصَاةُ وَعَاصُونَ. وَالْعَاصِي: الْفَصِيلُ إِذَا عَصَى أُمَّهُ فِي اتِّبَاعِهَا.
(قَصَوَى)الْقَافُ وَالصَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى بُعْدٍ وَإِبْعَادٍ. مِنْ ذَلِكَ الْقَصَا: الْبُعْدُ. وَهُوَ بِالْمَكَانِ الْأَقْصَى وَالنَّاحِيَةِ الْقُصْوَى. وَذَهَبْتُ قَصَا فُلَانٍ، أَيْ نَاحِيَتَهُ. وَيُقَالُ: أَحَاطُونَا الْقَصَا. أَيْ وَقَفُوا مِنَّا بَيْنَ الْبَعِيدِ وَالْقَرِيبِ غَيْرَ أَنَّهُمْ مُحِيطُونَ بِنَا كَالشَّيْءِ يَحُوطُ الشَّيْءَ يَحْفَظُهُ. قَالَ:

فَحَاطُونَا الْقَصَا وَلَقَدْ رَأَوْنَا...قَرِيبًا حَيْثُ يُسْتَمَعُ السِّرَارُ

وَأَقْصَيْتُهُ: أَبْعَدْتُهُ. وَالْقَصِيَّةُ مِنَ الْإِبِلِ: الْمَوْدُوعَةُ الْكَرِيمَةُ لَا تُجْهَدُ وَلَا تُرْكَبُ، أَيْ تُقْصَى إِكْرَامًا لَهَا. فَأَمَّا النَّاقَةُ الْقَصْوَاءُ فَالْمَقْطُوعَةُ الْأُذُنِ.

وَقَدْ يُمْكِنُ هَذَا عَلَى أَنَّ أُذُنَهَا أُبْعِدَتْ عَنْهَا حِينَ قُطِعَتْ. وَيَقُولُونَ: قَصَوْتُ الْبَعِيرَ فَهُوَ مَقْصُوٌّ: قَطَعْتُ أُذُنَهُ. وَنَاقَةٌ قَصْوَاءُ، وَلَا يُقَالُ بَعِيرٌ أَقْصَى.

فتح المدائن القصوى عاصمة الفرس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح المدائن القصوى عاصمة الفرس.
16 صفر - 637 م
لقد دخل المسلمون المدائن بقيادة سعد بن أبي وقاص وكان قد هرب أهلها كلهم مع كسرى سوى بعض المقاتلين الذين بقوا في القصر الأبيض فدعاهم سلمان الفارسي ثلاثة أيام حتى نزلوا منه ثم سكن سعد القصر الأبيض وأقامت أسر المسلمين فيها حتى فتح الله عليهم جلولاء وتكريت والموصل فتحول أكثرهم للكوفة، وكان سعد قد أرسل سرايا تتعقب الفارين فحصلت على غنائم كثيرة أكثرها من ثياب كسرى وأمتعته.

الغاية القصوى في دراية الفتوى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغاية القصوى، في دراية الفتوى
في: فروع الشافعية.
للقاضي، ناصر الدين: عبد الله بن عمر البيضاوي.
المتوفى: سنة 685، خمس وثمانين وستمائة.
اختصرها من كتاب: (الوسيط، المحيط بأقطار البسيط) .
للإمام: أبي حامد الغزالي.
وهو: كتاب معتبر، اعتنى عليه الفقهاء.
فشرحه الشيخ: عبد الله بن محمد الفرغاني، العبيدي.
المتوفى: سنة ...
وغياث الدين: محمد بن محمد الواسطي.
توفي: سنة 718.
وشرحه أيضا، بدر الدين: محمد بن أسعد التستري.
المتوفى: في حدود سنة 735.
والشيخ، جمال الدين: محمد بن محمد الأقسرائي، الشافعي.
المتوفى: سنة 771.
ومن مؤلفات الإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
كما في (وافي الصفدي) .
وبرهان الدين: (2/ 1193) عبد الله العبري.
كما في أول (شرح المنهاج) .
والسيد: تقي الدين الحصني.
و (نظم الغاية)
للشيخ، الإمام، أبي عبد الله: محمد بن الظهير الشافعي.
وسماه: (الكفاية) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت