نتائج البحث عن (قَصَدَ ) 31 نتيجة

قَصْد الله
من (ق ص د) الإستقامة والرشد، ومن لفظ الجلالة.
(قَصَدَ)الْقَافُ وَالصَّادُ وَالدَّالُ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ، يَدُلُّ أَحَدُهَا عَلَى إِتْيَانِ شَيْءٍ وَأَمِّهِ، وَالْآخَرُ عَلَى اكْتِنَازٍ فِي الشَّيْءِ.

فَالْأَصْلُ: قَصَدْتُهُ قَصْدًا وَمَقْصَدًا. وَمِنَ الْبَابِ: أَقْصَدَهُ السَّهْمُ، إِذَا أَصَابَهُ فَقُتِلَ مَكَانَهُ، وَكَأَنَّهُ قِيلَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَحِدْ عَنْهُ. قَالَ الْأَعْشَى:

فَأَقْصَدَهَا [سَهْمِي] وَقَدْ كَانَ قَبْلَهَا...لِأَمْثَالِهَا مِنْ نِسْوَةِ الْحَيِّ قَانِصَا

وَمِنْهُ: أَقْصَدَتْهُ حَيَّةٌ، إِذَا قَتَلَتْهُ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: قَصَدْتُ الشَّيْءَ كَسَرْتُهُ. وَالْقِصْدَةُ: الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ إِذَا تَكَسَّرَ، وَالْجَمْعُ قِصَدٌ. [وَمِنْهُ قِصَدُ] الرِّمَاحِ. وَرُمْحٌ قَصِدٌ، وَقَدِ انْقَصَدَ. قَالَ:

تَرَى قِصَدَ الْمُرَّانِ تُلْقَى كَأَنَّهَا...تَذَرُّعٌ خُِرْصَانٍ بِأَيْدِي الشَّوَاطِبِ

وَالْأَصْلُ الثَّالِثُ: النَّاقَةُ الْقَصِيدُ: الْمُكْتَنِزَةُ الْمُمْتَلِئَةُ لَحْمًا. قَالَ الْأَعْشَى:قَطَعْتُ وَصَاحِبِي سُرُحٌ كِنَازٌ...كَرُكْنِ الرَّعْنِ ذِعْلِبَةٌ قَصِيدُ

وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْقَصِيدَةُ مِنَ الشِّعْرِ قَصِيدَةً لِتَقْصِيدِ أَبْيَاتِهَا، وَلَا تَكُونُ أَبْيَاتُهَا إِلَّا تَامَّةَ الْأَبْنِيَةِ.

الْقَصْد فِي الْكَلَام.

المخصص

عرفت ذَلِك فِي فحوى كَلَامه وفحوائه وفحوانه وفحوائه أَي فِي منحاته قَالَ عَليّ: فحوى فعلى كانه مَا ينم لعى لَفظه من قَوْلهم فاح يفوح ويفيح فَإِن كَانَت من يفوح فالواو أصل وَإِن كَانَت من يفيح فالواو منقلبة من الْيَاء كانقلابها فِي تقوى وَنَحْوهَا وَقد عنيت الشَّيْء قصدته وَمعنى الشَّيْء ومعناته محنته وَوجه الْغَرَض فِيهِ

وَالْعرب لَا تكَاد تسْتَعْمل الْمَعْنى وَيَقُولُونَ مَا معنى هَذَا وَلَا يكادون يَقُولُونَ مَا مَعْنَاهُ.

6 - نذر الطاعة سواء كان مطلقا كفعل الصلاة، والصوم، والحج، والعمرة، والاعتكاف ونحوها بقصد التقرب إلى الله تعالى فيجب الوفاء به.

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

6 - نذر الطاعة: سواء كان مطلقاً كفعل الصلاة، والصوم، والحج، والعمرة، والاعتكاف ونحوها بقصد التقرب إلى الله تعالى فيجب الوفاء به.
أو كان معلقاً كقوله: إن شفى الله مرضي أو ربح مالي فلله عليَّ كذا من صدقة أو صوم ونحوها، فإذا وجد الشرط لزمه الوفاء به، فالوفاء بالنذر عبادة يجب أداؤها، وقد مدح الله المؤمنين بأنهم يوفون بالنذر.
1 - قال الله تعالى في صفة الأبرار: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً) (الإنسان/7).
2 - قال الله تعالى: (وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ) (البقرة/270).
3 - عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه)). أخرجه البخاري (¬1).
¬_________
(¬1) أخرجه البخاري برقم (6696).
قصد صاحب عمان البصرة.
341 - 952 م
سار يوسف بن وجيه، صاحب عمان، في البحر والبر إلى البصرة فحصرها، وكان سبب ذلك أن معز الدولة لما سلك البرية إلى البصرة، وأرسل القرامطة ينكرون عليه ذلك، فعلم يوسف بن وجيه استيحاشهم من معز الدولة، فكتب إليهم يطمعهم في البصرة، وطلب منهم أن يمدوه من ناحية البر، فأمدوه بجمع كثير منهم، وسار يوسف في البحر، فبلغ الخبر إلى الوزير المهلبي وقد فرغ من الأهواز والنظر فيها، فسار مجداً في العساكر إلى البصرة، فدخلها قبل وصول يوسف إليها، وشحنها بالرجال، وأمده معز الدولة بالعساكر وما يحتاج إليه، وتحارب هو وابن وجيه أياماً، ثم انهزم ابن وجيه، وظفر المهلبي بمراكبه وما معه من سلاح وغيره.

قصد ملك الروم الشام وأخذه بلادا كثيرة من الفرنج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قصد ملك الروم الشام وأخذه بلاداً كثيرة من الفرنج.
531 ذو القعدة - 1137 م
أرسل الفرنج إلى ملك القسطنطينية يستصرخون به ويعرفونه ما فعله زنكي فيهم ويحثونه على لحاق البلاد قبل أن تملك، ولا ينفعه حينئذ المجيء، فتجهز وسار مجداً فابتدأ وركب البحر وسار إلى مدينة أنطاكيا، وهي له على ساحل البحر، فأرسى فيها، وأقام ينتظر وصول المراكب التي فيها أثقاله وسلاحه، فلما وصلت سار عنها إلى مدينة نيقية وحصرها، فصالحه أهلها على مال يؤدونه إليه، وقيل: بل ملكها وسار عنها إلى مدينة أدنة ومدينة المصيصة، وهما بيد ابن ليون الأرمني، صاحب قلاع الدروب، فحصرهما وملكهما، ورحل إلى عين زربة فملكها عنوة، وملك تل حمدون، وحمل أهله إلى جزيرة قبرص، وعبر ميناء الإسكندرونة ثم خرج إلى الشام فحصر مدينة أنطاكية، وضيق على أهلها، وبها صاحبها الفرنجي ريمند، فترددت الرسل بينهما، فتصالحا ورحل عنها إلى بغراص، ودخل منها بلد ابن ليون الأرمني، فبذل له ابن ليون أموالاً كثيرة ودخل في طاعته.

قصد الإسماعيلية خراسان والظفر بهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قصد الإسماعيلية خراسان والظفر بهم.
549 ربيع الثاني - 1154 م
اجتمع جمع كثير من الإسماعيلية من قهستان، بلغت عدتهم سبعة آلاف رجل ما بين فارس وراجل، وساروا يريدون خراسان لاشتغال عساكرها بالغز، وقصدوا أعمال خواف وما يجاورها، فلقيهم الأمير فرخشاه بن محمود الكاساني في جماعة من حشمه وأصحابه، فعلم أنه لا طاقة له بهم، فتركهم وسار عنهم، وأرسل إلى الأمير محمد بن أنر، وهو من أكابر أمراء خراسان وأشجعهم، يعرفه الحال، وطلب منه المسير إليهم بعسكره ومن قدر عليه من الأمراء ليجتمعوا عليه ويقاتلوهم، فسار محمد بن أنر في جماعة من الأمراء وكثير من العسكر، واجتمعوا هم وفرخشاه، وواقعوا الإسماعلية وقاتلوهم، وطالت الحرب بينهم، ثم نصر الله المسلمين وانهزم الإسماعيلية، وكثر القتل فيهم، وأخذهم بالسيف من كل مكان، وهلك أعيانهم وسادتهم بعضهم قتل، وبعضهم أسر، ولم يسلم منهم إلا القليل الشريد، وخلت قلاعهم وحصونهم من حام ومانع، فلولا اشتغال العساكر بالغز لكانوا ملكوها بلا تعب ولا مشقة، وأراحوا المسلمين منهم، ولكن لله أمر هو بالغه.

قصد صلاح الدين الأيوبي بلاد الأرمن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قصد صلاح الدين الأيوبي بلاد الأرمن.
576 - 1180 م
قصد صلاح الدين بلد ابن ليون الأرمني وسبب ذلك أن ابن ليون الأرمني قد استمال قوماً من التركمان وبذل لهم الأمان، فأمرهم أن يرعوا مواشيهم في بلاده، وهي بلاد حصينة كلها حصون منيعة، والدخول إليها صعب، لأنها مضائق وجبال وعرة، ثم غدر بهم وسبى حريمهم، وأخذ أموالهم، وأسر رجالهم بعد أن قتل منهم، فسار صلاح الدين على النهر الأسود، وبث الغارات على بلاده، فخاف ابن ليون على حصن له على رأس جبل أن يؤخذ فخربه وأحرقه، فسمع صلاح الدين بذلك، فأسرع السير إليه، فأدركه قبل أن ينقل ما فيه من ذخائر وأقوات، فغنمها، وانتفع المسلمون بما غنموه، فأرسل ابن ليون يبذل إطلاق ما عنده من الأسرى والسبي وإعادة أموالهم على أن يعودوا عن بلاده، فأجابه صلاح الدين إلى ذلك واستقر الحال، وأطلق الأسرى وأعيدت أموالهم، وعاد صلاح الدين عنه في جمادى الآخرة.
قصد كيكاوس ولاية حلب.
615 - 1218 م
سار عز الدين كيكاوس بن كيخسرو ملك الروم إلى ولاية حلب، قصداً للتغلب عليها، ومعه الأفضل بن صلاح الدين يوسف، حيث كان أشار عليه ذوو الرأي من أصحابه، وقالوا له: لا يتم لك هذا إلا بأن يكون معك أحد من بيت أيوب ليسهل على أهل البلاد وجندها الانقياد إليه؛ وهذا الأفضل بن صلاح الدين هو في طاعتك، فأحضر الأفضل من سميساط إليه، واستقرت القواعد بينهما أن يكون ما يفتحه من حلب وأعمالها للأفضل، وهو في طاعة كيكاوس، والخطبة له في ذلك أجمع، ثم يقصدون ديار الجزيرة، فما يفتحونه مما بيد الملك الأشرف مثل: حران والرها من البلاد الجزرية، تكون لكيكاوس، وجرت الأيمان على ذلك، وجمعوا العساكر وساروا، فملكوا قلعة رغبان، فتسلمها الأفضل، فمال الناس حينئذ إليهما، ثم سارا إلى قلعة تل باشر، وفيها صاحبها ولد بدر الدين دلدرم الياروقي، فحصروه، وضيقوا عليه، وملكوها منه، فأخذها كيكاوس لنفسه، ولم يسلمها إلى الأفضل، فاستشعر الأفضل من ذلك، وقال: هذا أول الغدر؛ وخاف أنه إن ملك حلب يفعل به هكذا، فلا يحصل إلا أن يكون قد قلع بيته لغيره، ففترت نيته، وأعرض عما كان يفعله؛ وكذلك أيضاً أهل البلاد، وأما صاحب حلب فلما حدث هذا الأمر خاف أن يحصروه، وربما سلم أهل البلد والجند المدينة إلى الأفضل لميلهم إليه، فأرسل إلى الملك الأشرف ابن الملك العادل، صاحب الديار الجزرية وخلاط وغيرها، يستدعيه إليه لتكون طاعتهم له، ويخطبون له، ويجعل السكة باسمه، ويأخذ من أعمال حلب ما اختار، فجمع عسكره وأحضر إليه العرب من طيء وغيرهم، ونزل بظاهر حلب، ولما أخذ كيكاوس تل باشر كان الأفضل يشير بمعاجلة حلب قبل اجتماع العساكر بها، وقبل أن يحتاطوا ويتجهزوا، فعاد عن ذلك، وصار يقول: الرأي أننا نقصد منبج وغيرها لئلا يبقى لهم وراء ظهورنا شيء، قصداً للتمادي فتوجهوا من تل باشر إلى جهة منبج، وتقدم الأشرف نحوهم، وسارت العرب في مقدمته؛ وكان طائفة من عسكر كيكاوس، نحو ألف فارس، قد سبقت مقدمته له، فالتقوا هم والعرب ومن معهم من العسكر الأشرفي، فاقتتلوا، فانهزم عسكر كيكاوس، وعادوا إليه منهزمين، وأكثر العرب الأسر منهم والنهب لجودة خيلهم ودبر خيل الروم، فلما وصل إليه أصحابه منهزمين لم يثبت، بل ولى على أعقابه يطوي المراحل إلى بلاده خائفاً يترقب، فلما وصل إلى أطرافها أقام، فسار حينئذ الأشرف، فملك رغبان، وحصر تل باشر، وبها جمع من عسكر كيكاوس، فقاتلوه حتى غلبوا، فأخذت القلعة منهم، وأطلقهم الأشرف، وسلم الأشرف تل باشر وغيرها من بلد حلب إلى شهاب الدين أتابك، صاحب حلب، وكان عازماً على اتباع كيكاوس، ودخول بلاده، فأتاه الخبر بوفاة أبيه الملك العادل، فاقتضت المصلحة العود إلى حلب.

قصد كيقباد صاحب بلاد الروم السلجوقي لقتال خلاط.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قصد كيقباد صاحب بلاد الروم السلجوقي لقتال خلاط.
631 شعبان - 1234 م
قصد السلطان علاء الدين كيقباد بن كيخسرو السلجوقي، صاحب بلاد الروم، مدينة خلاط، فخرج الملك الكامل من القاهرة بعسكره، ليلة السبت خامس شعبان، واستناب ابنه الملك العادل، فوصل إلى دمشق، وكتب إلى ملوك بني أيوب يأمرهم بالتجهز، للمسير بعساكرهم إلى بلاد الروم، وخرج الكامل من دمشق، فنزل على سلمية في شهر رمضان، ورتب عساكره، وسار إلى منبج، فقدم عليه عسكر حلب، وغيره من العساكر، فسار وقد صار معه ستة عشر دهليزاً، لستة عشر ملكاً - وقيل بل كانوا ثمانية عشر ملكاً، فعرضهم الكامل على إلبيرة أطلابا بأسلحتهم، فلكثرة ما أعجب بنفسه قال: هذه العساكر لم تجتمع لأحد من ملوك الإسلام، وأمر بها فسارت شيئاً بعد شيء نحو الدربند، وقد جد السلطان علاء الدين في حفظ طرقاته بالمقاتلة، ونزل الكامل على النهر الأزرق، وهو بأول بلد الروم، ونزل عساكر الروم فيما بينه وبين الدربند وأخفوا عليه رأس الدربند وبنوا علمه سوراً يمنع العساكر من الطلوع، وقاتلوا من أعلاه، فقلت الأقوات عند عسكر الكامل، واتفق - مع قلة الأقوات وامتناع الدربند - نفور ملوك بني أيوب من الملك الكامل، بسبب أنه حفظ عنه أنه لما أعجبته كثرة عساكره بالبيرة، قال لخواصه: إن صار لنا ملك الروم فإنا نعوض ملوك الشام والشرق مملكة الروم، بدل ما بأيديهم، ونجعل الشام والشرق مضافاً إلى ملك مصر، فحذر من ذلك المجاهد صاحب حمص، وأعلم به الأشرف موسى صاحب دمشق، وأحضر بني عمه وأقاربه من الملوك وأعلمهم ذلك، فاتفقوا على الملك الكامل، وكتبوا إلى السلطان علاء الدين بالميل معه وخذلان الكامل، وسيروا الكتب بذلك، فاتفق وقوعها في يد الملك الكامل، فكتمها ورحل راجعاً، فأخذ السلطان علاء الدين طيقباد - ملك الروم - قلعة خرتبرت وست قلاع أخر كانت مع الملوك الأرتقية، في ذي القعدة، فاشتد حنق الملك الكامل، لما حصل على أمرائه وعساكره من صاحب الروم في قلاع خرتبرت، ونسب ذلك إلى أهله من الملوك، فتنكر ما بينه وبينهم.
قصد التتار إلى بغداد.
635 - 1237 م
ورد الخبر باستيلاء الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل على سنجار ونصيبين والخابور، وقدم رسول الخليفة بمال إلى الملك الكامل، ليستخدم به عسكراً للخليفة، فإنه بلغه توجه التتر إلى بغداد، فقام الملك الكامل لما سلم إليه كتاب الخليفة، ووضعه على رأسه، وكان جملة ما حضر من المال مائة ألف دينار مصرية، فأمر الملك الكامل أن يخرج من بيت المال مائتا ألف دينار، ليستخدم بها العساكر، وأن يجرد من عساكر مصر والشام عشرة آلاف، نجدة للخليفة، وأن يكون مقدم العساكر الناصر داود، وألا يصرف مما حضر من المال شيء، بل يعاد بكماله إلى خزانة الخليفة، فتولى استخدام الأجناد الأميران ركن الدين الهيجاوي، وعماد الدين بن موسك، وأن يكونا مع الناصر داود في خدمته، فاستخدم الناصر العسكر، وسار إلى بغداد، وهم نحو ثلاثة آلاف فارس، وشرع الكامل يتجهز لأخذ حلب، فخاف المجاهد صاحب حمص، وبعث ابنه المنصور إبراهيم فتقرر الأمر على أن يحمل المجاهد كل سنة للملك الكامل ألفي ألف درهم، فعفا عنه، وكان منذ دخل الكامل إلى قلعة دمشق قد مرض وتوفي فيها.

حسن المقصد في عمل المولد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حسن المقصد، في عمل المولد
للجلال السيوطي المذكور.
أورده في حاويه، وذكر فيه اجتماع الناس في مبدأ أمر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وما وقع في مولده.

فرد القصيد في قصد الفريد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فرد القصيد، في قصد الفريد
وهو ديوان شعر.
للشيخ، جمال الدين: حسين بن علي الحصني.
وكان حيا في: حدود سنة 961، إحدى وستين وتسعمائة
المتوفى: سنة 963.

القصد الأحمد فيمن كنيته: أبو الفضل واسمه: أحمد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القصد الأحمد، فيمن كنيته: أبو الفضل، واسمه: أحمد
لأبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.

القصد والأمم إلى أنساب العرب والعجم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القصد والأمم، إلى أنساب العرب والعجم
لابن عبد البر: يوسف بن عبد الله الحافظ، القرطبي.
المتوفى: سنة 463، ثلاث وستين وأربعمائة.

القصد والأمم في التعريف بأخبار الأمم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القصد والأمم، في التعريف بأخبار الأمم
لمحمد بن أيوب بن غالب الأنصاري.
المتوفى: سنة ...

المقصد الأسمى في الإشارات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقصد الأسمى، في الإشارات
مختصر.
للشيخ: محيي الدين بن عربي.
أوَّله: (الحمد لله، وهو نفس الحمد ... الخ) .

المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقصد الأسنى، في شرح أسماء الله الحسنى
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
رتبه على: ثلاثة فنون.
الأول: في السوابق، والمقدمات.
وفيه: أربعة فصول.
الثاني: في المقاصد، والغايات.
وفيه: ثلاثة فصول.
الثالث: في اللواحق، والتكملات.
وفيه: ثلاثة فصول.
أوَّله: (الحمد لله المتفرد بكبريائه وعظمة المتوحد بتعاليه وصمديته ... الخ) .
وقد اختصره:
شمس الدين: محمد بن إبراهيم الخطيب، الوزيري.
المتوفى: سنة 867، سبع وستين وثمانمائة.
المقصد الأقصى
في التصوف.
لعزيز بن محمد النسفي.
المتوفى: سنة 533.
أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
وترجمته:
للمولى، (2/ 1806) كمال الدين: حسين الخوارزمي.
المتوفى: في حدود سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة.
وقد شهد لتأليف الخوارزمي:
صاحب: (حبيب السير) بالفضل في البلاغة، والفصاحة، مع قيد عدم الخلو من الخلل، في بعض حكاياته.
وذكر أن له ترجمة:
مسماة: (بالمقصد الأقصى) .
والله - سبحانه وتعالى - أعلم.

المقصد إلى الله - تعالى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقصد إلى الله - تعالى -
للشيخ، العارف: الجنيد البغدادي، الحنفي.
المتوفى: سنة 298.

المقصد الجليل في علم الخليل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مقصد الخلاف
في الكلام.
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.

المقصد العالي في ترجمة الإمام الغزالي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقصد العالي، في ترجمة الإمام الغزالي
....
المقصد، في الكلام
للشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمود الحنفي.
المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة.

نهاية القصد في صناعة الفصد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نهاية القصد، في صناعة الفصد
تأليف: شمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري، المعروف: بابن الأكفاني، الطبيب، السنجاري، ثم المصري.
المتوفى: سنة 749.
أوَّله: (الحمد لله منور الألباب، وملهم الصواب ... الخ) .
في: مجلد.
Sake قصد سبيل غاية

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت