نتائج البحث عن (صيدا) 25 نتيجة

(الصيدان)حِجَارَة تعْمل مِنْهَا الْقُدُور والنحاس
(الصيدانة) الغول والسيئة الْخلق الْكَثِيرَة الْكَلَام
بَصِيدَا:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، ودال مهملة، مقصور: من قرى بغداد، ينسب إليها أبو محمد الحسن بن عبد الله بن الحسن البصيداي من أهل باب الأزج، توفي في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
الحُصَيْداتُ:
بالضم، بلفظ التصغير: جبل في شعر عدي ابن الرقاع:
فلما تجاوزن الحصيدات كلها، ... وخلّفن منها كل رعن ومخرم
تخطّين بطن السّرّ، حتى جعلنه ... يلي الغرب سيل المنتوى المتيمم
صَيْداءُ:
بالفتح ثمّ السكون، والدال المهملة، والمد، وأهله يقصرونه، وما أظنه إلّا لفظة أعجميّة إلّا أن أصلها في كلام العرب على سبيل الاشتراك، قال أبو منصور: الصيداء حجر أبيض يعمل منه البرام جمع برمة، وقال النضر: الصيداء الأرض التي تربتها أجزاء غليظة الحجارة مستوية الأرض، وقال الشماخ:
حذاها من الصيداء نعلا طراقها ... حوامي الكراع المؤيدات العشاوز
أي حذاها حرّة نعالها الصخور: وهي مدينة على ساحل بحر الشام من أعمال دمشق شرقي صور بينهما ستة فراسخ، قالوا: سمّيت بصيدون بن صدقاء بن كنعان بن حام بن نوح، عليه السلام، قال هشام عن أبيه: إنّما سمّيت صيداء التي بالشام بصيدون بن صدقاء بن كنعان بن حام بن نوح، عليه السلام، ومرّ أبو الحسن عليّ بن محمد بن الساعاتي بنواحي صيداء وهي بيد الأفرنج فرأى مروجا كثيرة نباتها النرجس، واتفق أنّه هرب بعض الأسارى من صيداء فأرسلت الخيل وراءه فردّته فقال:
لله صيداء من بلاد ... لم تبق عندي بلى دفينا
نرجسها حلية الفيافي ... قد طبّق السهل والحزونا
وكيف ينجو بها هزيم ... وأرضها تنبت العيونا!
وطول صيداء تسع وخمسون درجة وثلث، وعرضها ثلاث وثلاثون درجة وثلثان، وهي في الإقليم الرابع، قال الزجاجي: اشتقاقها من الصّيد، يقال: رجل أصيد وامرأة صيداء وهو ميل في العنق من داء وربّما فعل ذلك الرجل كبرا، والنسبة إليها صيداوي وهذه نسبة ما لا ينصرف من الممدود، ولو كان مقصورا لكان صيدويّ كقولهم في ملهى ملهويّ وفي مرمى مرموي، ومن أسمائها إربل بلفظ إربل الموصل، وذكر السمعاني أنّه ينسب إليها صيداني، بالنون، كأنّه لحق بصنعاء وصنعاني وبهراء وبهراني، قال: وممّن نسب إليها كذلك أبو الحسن محمد بن أحمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن جميع الغساني الحافظ الصيداني، رحل في طلب الحديث إلى مصر والعراق والجزيرة وفارس وسمع فأكثر، روى عنه ابنه الحسن وأبو سعد الماليني وغيرهما، وجمع لنفسه معجما لشيوخه، ومات بعد سنة 394،
وروى عن ابن جميع أيضا عبد الغني بن سعيد الحافظ، وهو من أقرانه، وتمام بن محمد وأبو عبد الله الصوري وعبد الله بن أبي عقيل وأبو نصر بن طلّاب وأبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف بن مردة الأصبهاني وأبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المصري الصوّاف وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد بن أبي سلمة الورّاق الصيداوي وأبو الحسين محمد بن الحسين ابن علي الترجمان وأبو علي الأهوازي وأبو الحسن الجنابي، وبلغني أن مولد ابن جميع سنة 305، وكان من الأعيان والأئمة الثقات، ومات بصيداء في رجب سنة 402، وأكثر ما يقال له الصيداوي، وممّن نسب إليها بهذه النسبة هشام بن الغاز بن ربيعة الجرشي الصيداوي، روى عن مكحول ونافع وابن المبارك ووكيع، ومات سنة 156، وقرأت بخط محمد بن هاشم الخالدي في ديوان المتنبي ما صورته:
قال، يعني المتنبي، لمعاذ الصيداوي وهو يعذله، والصيداء بساحل الشام تعرف بصيداء الصور، وبحوران موضع يقال له أيضا صيداء، ولذلك قال النابغة:
وقبر بصيداء التي عند حارب
ليعلم أنّها غير هذه وهما بالشام. وصيداء أيضا:
الماء المعروف بصدّاء الذي يضرب به المثل في الطيب فيقال: ماء ولا كصدّاء، وقال المبرّد: هو صيداء، وأنشد:
يحاول من أحواض صيداء مشربا
وقد تقدم، وفي سنة 504 سار مغدون في جمع كثير وهو صاحب القدس إلى صيداء ففتحها بالأمان وصادر أهلها وبقيت في أيديهم إلى أن استعادها صلاح الدين سنة 583.
*صيدا ميناء لبنانى، وعاصمة قضاء يُعرَف باسمها بمحافظة لبنان الجنوبى.
تقع جنوبى بيروت، على بعد (45 كم) منها، ويصلها بها طريق للسيارات وخط حديدى يمتد بمحاذاة ساحل البحر المتوسط.
وتحيط بالمدينة بساتين الفاكهة وحقول الخضراوات، ومن أهم محاصيلها الزراعية: الموالح والموز، ويعد صيد الأسماك من المهن الرئيسية فيها.
وتشتهر بعدة صناعات تقليدية، كعصر الزيتون واستخراج ماء الزهر وصناعة الحلوى.
وهى من المدن المعروفة فى التاريخ القديم؛ أطلق عليها سيدة البحار؛ لأهميتها التجارية فى حوض البحر المتوسط، ويرجع تاريخها إلى القرن (14 ق.
م)
.
وفتحها المسلمون فى خلافة عمر، رضى الله عنه، سنة (638 م)، ثم اغتصبها الصليبيون، وحررها صلاح الدين الأيوبى سنة (1182 م)، ثم تداولها الفريقان على مدى مائة عام حتى استقرت فى يد المسلمين سنة (1292 م)، وقد أعاد بناءها الأمير فخر الدين المعنى.
وفى سنة (1837 م) دمرتها الزلازل، وأعاد بناءها سليمان باشا.
وقد زادت أهميتها بعد مد خط الزيت إليها.
وأهم آثارها قلعة البحر وقلعة القديس لويس وخان الفرنج.
ملك الفرنج مدينة صيدا.
504 ربيع الثاني - 1110 م
ملك الفرنج مدينة صيدا، من ساحل الشام. وسبب ذلك أنه وصل في البحر إلى الشام ستون مركباً للفرنج مشحونة بالرجال والذخائر مع بعض ملوكهم ليحج البيت المقدس وليغزو بزعمه المسلمين، فاجتمع بهم بغدوين ملك القدس، وتقررت القاعدة بينهم أن يقصدوا بلاد الإسلام، فرحلوا من القدس، ونزلوا مدينة صيدا ثالث ربيع الآخر من هذه السنة، وضايقوها براً وبحراً، وكان الأسطول المصري مقيماً على صور، فلم يقدر على إنجاد صيدا، فعمل الفرنج برجاً من الخشب، وأحكموه، وجعلوا عليه ما يمنع النار عنه والحجارة، وزحفوا به، فلما عاين أهل صيدا ذلك ضعفت نفوسهم، وأشفقوا أن يصيبهم مثل ما أصاب أهل بيروت، فأرسلوا قاضيها ومعه جماعة من شيوخها إلى الفرنج، وطلبوا من ملكهم الأمان فأمنهم على أنفسهم، وأموالهم، والعسكر الذي عندهم، ومن أراد المقام بها عندهم أمنوه، ومن أراد المسير عنهم لم يمنعوه، وحلف لهم على ذلك، فخرج الوالي، وجماعة كثيرة من أعيان أهل البلد، في العشرين من جمادى الأولى إلى دمشق، وأقام بالبلد خلق كثير تحت الأمان، وكانت مدة الحصار سبعة وأربعين يوماً، ورحل بغدوين عنها إلى القدس، ثم عاد إلى صيدا، بعد مدة يسيرة، فقرر على المسلمين الذين أقاموا بها عشرين ألف دينار، فأفقرهم، واستغرق أموالهم.

فتح يافا وفتح تبنين وصيدا وجبيل وبيروت.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح يافا وفتح تبنين وصيدا وجبيل وبيروت.
583 جمادى الأولى - 1187 م
لما خرج العادل من مصر، وفتح مجدليابة، سار إلى مدينة يافا، وهي على الساحل، فحصرها وملكها عنوة، ونهبها، وأسر الرجال، وسبى الحريم، وجرى على أهلها ما لم يجر على أحد من أهل تلك البلاد، فأما تبنين، فقد قام صلاح الدين بإنفاذ تقي الدين ابن أخيه إلى تبنين، فلما وصلها نازلها، وأقام عليها، فرأى حصرها لا يتم إلا بوصول عمه صلاح الدين إليه، فأرسل إليه يعلمه الحال ويحثه على الوصول إليه، فرحل ثامن جمادى الأولى، ونزل عليه في الحادي عشر منه، فحصرها، وضايقها، وقاتلها بالزحف، وهي من القلاع المنيعة على جبل، فلما ضاق عليهم الأمر واشتد الحصر أطلقوا من عندهم من أسرى المسلمين، وهم يزيدون على مائة رجل، فلما دخلوا العسكر أحضرهم صلاح الدين وكساهم، وأعطاهم نفقة، وسيرهم إلى أهليهم، وبقي الفرنج كذلك خمسة أيام ثم أرسلوا يطلبون الأمان، فأمنهم على أنفسهم فسلموها إليه، ووفى لهم وسيرهم إلى مأمنهم، وأما صيدا فإن صلاح الدين لما فرغ من تبنين رحل عنها إلى صيدا، فاجتاز في طريقه بصرفند فأخذها صفواً عفواً بغير قتال، وسار عنها إلى صيدا، وهي من مدن الساحل المعروفة، فلما سمع صاحبها بمسيره نحوه سار عنها وتركها فارغة من مانع ومدافع. فلما وصلها صلاح الدين تسلمها ساعة وصوله وكان ملكها حادي عشر جمادى الأولى. وأما بيروت فهي من أحصن مدن الساحل وأنزهها وأطيبها. فلما فتح صلاح الدين صيدا سار عنها من يومه نحو بيروت ووصل إليها من الغد فرأى أهلها قد صعدوا على سورها وأظهروا القوة والجلد والعدة وقاتلوا على سورها عدة أيام قتالاً شديداً واغتروا بحصانة البلد، وظنوا أنهم قادرون على حفظه، وزحف المسلمون إليهم مرة بعد مرة، فبينما الفرنج على السور يقاتلون إذ سمعوا من البلد جلبة عظيمة وغلبة زائدة، فأتاهم من أخبرهم أن البلد قد دخله المسلمون من الناحية الأخرى قهراً وغلبة، فأرسلوا ينظرون ما الخبر وإذا ليس له صحة، فأرادوا تسكين من به فلم يمكنهم ذلك لكثرة ما اجتمع فيه من السواد، فلما خافوا على أنفسهم من الاختلاف الواقع أرسلوا يطلبون الأمان، فأمنهم على أنفسهم وأموالهم وتسلمها في التاسع والعشرين من جمادى الأولى من السنة فكان مدة حصرها ثمانية أيام، وأما جبيل فإن صاحبها كان من جملة الأسرى الذين سيروا إلى دمشق مع ملكهم فتحدث مع نائب صلاح الدين بدمشق في تسليم جبيل على شرط إطلاقه، فعرف صلاح الدين بذلك، فأحضره مقيداً عنده تحت الاستظهار والاحتياط، وكان العسكر حينئذ على بيروت، فسلم حصنه وأطلق أسرى المسلمين الذين به، وأطلقه صلاح الدين كما شرط له.

خروج الفرنج إلى الشام وعمارة صيدا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الفرنج إلى الشام وعمارة صيدا.
625 - 1227 م
خرج كثير من الفرنج من بلادهم، التي هي في الغرب من صقلية وما وراءها من البلاد، إلى بلادهم التي بالشام: عكا وصور وغيرهما من ساحل الشام، فكثر جمعهم، وكان قد خرج قبل هؤلاء جمع آخر أيضاً إلا أنهم لم تمكنهم الحركة والشروع في أمر الحرب لأجل أن ملكهم الذي هو المقدم عليهم هو ملك الألمان، ولأن المعظم كان حياً، وكان شهماً شجاعاً مقداماً، فلما توفي المعظم، وولي بعده ابنه وملك دمشق طمع الفرنج، وظهروا من عكا وصور وبيروت إلى مدينة صيدا، وكانت مناصفة بينهم وبين المسلمين، وسورها خراب، فعمروها، واستولوا عليها، وإنما تم لهم ذلك بسبب تخريب الحصون القريبة منها، تبنين وهونين وغيرهما، فعظمت شوكة الفرنج، وقوي طمعهم.

انسحاب القوات الإسرائيلية من (صيدا والنبطية ومدينة صور) بلبنان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انسحاب القوات الإسرائيلية من (صيدا والنبطية ومدينة صور) بلبنان.
1405 - 1984 م
في السادس من حزيران سنة 1982م اجتاحت إسرائيل صيدا بقواتها البرية والجوية والبحرية بوحشية وحقد, فدمرت بيوتا وقتلت الأبرياء, وروعت السكان, وعطلت الكثير من مرافق الحياة. وبعد أن سيطرت على أحياء صيدا والمنطقة الشرقية أخذت تمارس الإرهاب بقصد إذلال الشعب وتطبيعه. وكانت تدعو السكان بواسطة مكبرات الصوت إلى التجمع في الساحات العامة وساحل البحر, وتفرض عليهم الوقوف الساعات الطويلة في الشمس, لا فرق عندهم بين صغير أو رجل أو مسن, ولا بين طفل أو ولد أو امرأة ثم تأمرهم بالمرور أمام رجال مقنعين, وعندما تصدر إشارة من أحدهم أثناء المرور, يحتجز الشاب ويساق إلى معتقل مؤقت استحدث في براد الحمضيات التابع لشركة توضيب الحمضيات وفي السادس عشر من شباط سنة 1985م انسحبت القوات الإسرائيلية من صيدا وجوارها, فشكل هذا الانسحاب خطوة مباركة في مسيرة التحرير والإنقاذ, وبراءة جهادية استحقتها المقاومة الإسلامية والوطنية لقاء كفاحها وتضحياتها. وفي ذلك اليوم الفريد تجمع أهل صيدا في الشوارع والساحات ليشهد انسحاب المحتل من مدينته باعتزاز.

185 - الخليل بن عبد القهار، أبو جعفر الصيداوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - الخليل بْن عَبْد القهّار، أبو جعفر الصيداويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يحيى بْن الْمُبَارَك، وهشام بن خَالِد، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنُ قُتَيْبَةَ العسقلّاني، وخَيْثَمَة الأطْرابُلُسيّ، وآخرون.
تُوُفِّيَ سنة تسعٍ، وقِيلَ: سنة سبعٍ وسبعين.

240 - عبد الله بن محمد بن الفضل الصيداوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - عَبْد الله بْن محمد بْن الفضل الصَّيْداويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى بْن أيّوب المقابريّ، ومحمد بْن بشّار، ومحمد بْن صالح الهاشميّ.
وَعَنْهُ: أبو حاتم الرَّازيّ وهو أكبر منه، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم.
وكان صاحب سنَّة.

638 - محمد بن المعافى بن أحمد بن أبي كريمة، أبو عبد الله الصيداوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

638 - محمد بْن المُعَافَى بْن أحمد بْن أَبِي كريمة، أبو عبد الله الصَّيْداويّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، ودُحَيْمًا، وهشام بْن خَالِد، والقاسم الْجُوعيّ، وأحمد بْن أَبِي الحواري، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بْن حُمَيْد بْن مَعْيُوف، وأحمد بْن محمد بْن جُمَيْع ووصفه بالصَّدْق. ويوسف بْن القاسم المَيَانِجيّ، وأبو يَعْلَى عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أَبِي كريمة، وابن عديّ، وابن المقرئ.
وكان ثقة عالمًا، حدَّثَ سنة عشر.

385 - عبد الله بن محمد بن حمزة بن أبي كريمة، أبو يعلى الصيداوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - عبد الله بن محمد بن حمزة بن أبي كريمة، أبو يَعْلَى الصيداوي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
سَمِعَ: أباه، ومحمد بن المُعَافَى الصيداوي، ومحمد بن الحسن بن قُتَيْبة.
ووُلّي قضاء بيت المقدس.
وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وتمّام الرّازي، ومُعَاذ بن محمد الصَّيداوي، وابن جُمَيْع وابنه السّكَن.

3 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى بن جميع، أبو بكر الغساني الصيداوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أحمد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد الرحمن بن يحيى بن جُمَيْع، أبو بكر الغَسّاني الصَّيْداوي، [المتوفى: 371 هـ]
الرّجل الصالح، والد المحدث أبو الحسين محمد.
روى " المُوَطّأ " عن محمد بن عَبْدان المكّي، عن أبي مُصْعَب، وروى عن محمد بن المُعَافَى الصَّيْداوي، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أبنه، وحفيده الحسن بن محمد، وحسين بن جعفر الْجُرْجاني. -[356]-
وحكى حفيده عن خادم جدّه طلحة أنّ جدّه كان يقوم اللّيل كلّه، فإذا صلّى الفجر نام إلى الضُّحَى، فإذا صلّى الظّهر صلى إلى العصر، وإذا صلّى العصرْ صلّى إلى المغرب، وإذا صلّى العشاء الأخرة، قام إلى الفجر، وكانت هذه عادته.
وقال مُنَجّى بن سليم الكاتب: قال لي السّكَن، وهو الحسن بن محمد بن جميع: إن جده صام وله اثنتا عشرة سنة، إلى أن توفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.

490 - محمد بن جعفر بن محمد بن أبي كريمة، أبو علي الصيداوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - محمد بن جعفر بن محمد بن أبي كريمة، أبو علي الصيداوي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: ابن جوصا، وأبا الدحداح أحمد بن محمد، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وجماعة.
وَعَنْهُ: الخصيب بن عبد الله القاضي، وأبو سعد الماليني، وصالح بن المَيَانجي، وأحمد بن الحسن الطّيّان وآخرون.

78 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى بن جميع، أبو الحسين الصيداوي الغساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - محمد بْن أحمد بْن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى بْن جُمَيْع، أبو الحُسَين الصَّيْداويّ الغسّانيّ. [المتوفى: 402 هـ]
رحل وطوّف في الحديث، فسمع بمكّة أبا سعيد ابن الأعرابيّ، وبالبصرة أبا رَوْق الهزّانيّ، وبالكوفة أبا العبّاس بْن عُقدة، وببغداد الحسين المُطبقي، وأبا عَبْد الله المَحَامِليّ، وابن مَخْلد، وبمصر أبا الطّاهر أحمد بْن عَمْرو المّدينيّ، وبدمشق أحمد بْن محمد بْن عُمَارة، وخلقًا سواهم بعدّة بلاد في " مُعْجمه " الّذي سمعناه عاليا.
روى عَنْهُ الحافظ عَبْد الغني بْن سعيد، وتّمام الرّازيّ، ومحمد بْن عليّ الصُّوريّ، وعبد الله بْن أَبِي عَقِيل، وأبو نصر بْن سَلَمَة الورّاق، وأبو عليّ الأهوازيّ، وابنه الحَسَن بْن جُميع، وأبو نصر بْن طلاب، وآخرون.
ولُد سنة خمس وثلاثمائة، وقيل: سنة ستّ. -[48]-
قَالَ أبو الفضل السَّعْديّ، وابنه الحَسَن، وأبو إسحاق الحبال: تُوفي سنة اثنتين وأربعمائة في رجب، لكن لم يذكر ابنه الشهر. وقال الكتّانيّ: تُوفي سنة ثلاثٍ، والأوّل الصّحيح.
قَالَ ابنه الحَسَن: صام أَبِي، وله ثمان عشرة سنة إلى أن تُوفي.
ووثّقه أبو بكر الخطيب، وغيره، وأول سماعه في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
وكان أسند مَن بقي بالشّام.

199 - الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جميع، أبو محمد الغساني الصيداوي، الملقب بالسكن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جُمَيْع، أبو محمد الغسّانيّ الصَّيْدَاويّ، المُلقَّب بالسَّكَن. [المتوفى: 437 هـ]
روى عن: أبيه أبي الحسين، وجدَّيه أحمد بن محمد، ومحمد بن سليمان بن أحمد بن ذَكْوان، ويوسف المَيَانِجِيّ، وأحمد بن عطاء الرُّوذَبَاريّ، وطائفة، وعنه: محمد بن أحمد بن أبي الصَّقْر الأنباريّ، وحمْد بن عليّ الرّهاويّ، وعليّ بن بكّار الصُّوريّ، وجماعة، وبالإجازة نصر المقدسي، وأبو الحسن ابن الموازينيّ.
قال المنجى بن سُلَيْم الكاتب: قال لي أبو محمد بن جُمَيْع: مكثت ستّة أشهُر ما شربت الماء، قال لي أبو السَّرِيّ الطّبيب: إنّ مَعِدتَك تشبه الآبار، باردة في الصَّيف حارّة في الشّتاء، إنّي أنصحك فاشرب الماء، وإلّا خِفْتُ على كَبِدك، فأَلْزَمْتُ نفسي شُرْبَ الماء حتى تعودت. -[566]-
وقال: سمعتُ " الموطّأ " من جدّي سنة سبْعٍ وأربعين وثلاثمائة - كذا في النُّسْخة، ولعله سنة سبْعٍ وخمسين - قال: ولي سبعٌ وثمانون سنةً، وقد سردتُ الصَّوم ولي ثمان وعشرون سنة، وسردَ أبي الصَّوم وله ثمانية عشر عامًا وإلى أن مات، وصام جدي وله اثنتا عشرة سنة.
توفي السكن، يوم عيد الفِطْر.

254 - عبد الله بن علي بن عبد الله، أبو الحسين الصيداوي الوكيل. ويعرف بابن المخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - عَبْدُ اللَّه بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه، أبو الحسين الصَّيْداويّ الوكيل. ويُعْرَف بابن المُخّ. [المتوفى: 460 هـ]
سمع من أبي الحُسَيْن بن جُمَيْع بعض "مُعْجَمه".
روى عنه أبو بكر الخطيب، وابن ماكولا، وعمر بن حسين الصُّوفيّ، وغيث الأرمنازيّ.
حدَّث في هذه السَّنة بصُور وانقطع خبره.

295 - علي بن الحسين، أبو نصر بن أبي سلمة الصيداوي الوراق المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - الحسن بن عبد الله بن الحسين، أبو محمد البصيدائي الجندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - الحسن بن عبد الله بن الحسين، أبو محمد البصيدائي الجندي، [المتوفى: 511 هـ]
من أهل باب الأزج.
سمع أبا محمد الجوهري. روى عنه أبو المعمر الأنصاري.

33 - هبة الله بن عبد الله بن الحسن ابن البصيدائي، وبصيدا: من قرى بغداد، أبو البقاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - هبة الله بن عبد الله بن الحسن ابن البصيدائي، وبصيدا: من قرى بغداد، أبو البقاء، [المتوفى: 521 هـ]
أحد الرؤساء والأكابر.
سمع أبا محمد الجوهريّ، وغيره، روى عنه أبو المعمّر الأنصاريّ، وأبو القاسم الحافظ، وتوفي في صفر.

219 - علي بن الحسن بن حمزة الغساني، الصيداوي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*صيدا ميناء لبنانى، وعاصمة قضاء يُعرَف باسمها بمحافظة لبنان الجنوبى.
تقع جنوبى بيروت، على بعد (45 كم) منها، ويصلها بها طريق للسيارات وخط حديدى يمتد بمحاذاة ساحل البحر المتوسط.
وتحيط بالمدينة بساتين الفاكهة وحقول الخضراوات، ومن أهم محاصيلها الزراعية: الموالح والموز، ويعد صيد الأسماك من المهن الرئيسية فيها.
وتشتهر بعدة صناعات تقليدية، كعصر الزيتون واستخراج ماء الزهر وصناعة الحلوى.
وهى من المدن المعروفة فى التاريخ القديم؛ أطلق عليها سيدة البحار؛ لأهميتها التجارية فى حوض البحر المتوسط، ويرجع تاريخها إلى القرن (14 ق.
م)
.
وفتحها المسلمون فى خلافة عمر، رضى الله عنه، سنة (638 م)، ثم اغتصبها الصليبيون، وحررها صلاح الدين الأيوبى سنة (1182 م)، ثم تداولها الفريقان على مدى مائة عام حتى استقرت فى يد المسلمين سنة (1292 م)، وقد أعاد بناءها الأمير فخر الدين المعنى.
وفى سنة (1837 م) دمرتها الزلازل، وأعاد بناءها سليمان باشا.
وقد زادت أهميتها بعد مد خط الزيت إليها.
وأهم آثارها قلعة البحر وقلعة القديس لويس وخان الفرنج.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت