نتائج البحث عن (حَصيرٌ) 22 نتيجة

(الْحَصِير) الضّيق الصَّدْر والبخيلالممسك والبساط المنسوج من أوراق البردي أَو البارئ أَو نَحْوهمَا والسجين والحابس الْمَانِع من الْحَرَكَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَجَعَلنَا جَهَنَّم للْكَافِرِينَ حَصِيرا}} (ج) حصر وأحصرة
(الحصيرة) الْبسَاط الصَّغِير المنسوج من أوراق البردي أَو الْبَارِي وَنَحْوهمَا
حَصيرٌ:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وراء، والحصير في اللغة البخيل، والحصير الباريّة، والحصير الجنب، والحصير الملك، والحصير المحبس في قوله تعالى: وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً 17: 8، وحصير: حصن باليمن من أبنية ملوكهم القدماء. وحصير: جبل أيضا في بلاد غطفان، وقال مزاحم العقيلي:
خليليّ عوجابي على الربع نسأل: ... متى عهده بالظاعن المتحمل؟
ولا تعجلاني بانصراف أهجكما ... على عبرة، أو ترقئا عين معول
وما هاجه من دمنة بان أهلها، ... فأمست قوى بين الحصير ومحيل
وفي كتاب الأصمعي: ومن مياه نملي ترعى والحصير، وهو جبل، وأنشد:
تطاللت كي يبدو الحصير، فما بدا ... لعيني، ويا ليت الحصير بدا ليا!
عَبْدُ الحَصِير
من (ح ص ر) الضيق الصدر، والبخيل والبساط المنسوج من سوق البدري، والسجين والحابس المانع من الحركة.
5815- أبو حصيرة
س: أبو حصيرة قسم لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من وادي القرى خطرا.
أخرجه أبو موسى، وقال: ذكره جَعْفَر، عن ابن إسحاق.
:
ذكره الإسماعيليّ في الصّحابة، قال ابن مندة: أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وأخرج من طريق الشعبي عنه «4» في ساعة الجمعة أنها من خروج الإمام إلى أن تنقضي الصلاة، ولم يرفعه.
وذكره البخاريّ وغيره في التابعين.
:
ذكره الإسماعيليّ في الصّحابة، قال ابن مندة: أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وأخرج من طريق الشعبي عنه «4» في ساعة الجمعة أنها من خروج الإمام إلى أن تنقضي الصلاة، ولم يرفعه.
وذكره البخاريّ وغيره في التابعين.

ز عمرو بن سالم بن حصيرة بن سالم الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

استدركه ابن فتحون على الاستيعاب، وحكى عن الطبري أنه كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم الفتح.
قلت: ولا معنى لاستدراكه، فإنه هو عمرو بن سالم بن كلثوم الخزاعي الّذي ذكره أبو
عمر، قال ابن الأثير: أخرج أبو موسى هذه الترجمة مستدركا على ابن مندة، وعزاه لابن شاهين، ولا وجه لاستدراكه، فإن هذا هو المذكور- يعني عمرو بن سالم بن كلثوم. قال:
وكأنهم لما رأوا الاختلاف في اسم جده ظنوه اثنين، وهذا النسب الّذي ذكره ابن شاهين هو الّذي جزم به ابن الكلبي وغيره.
: ذكر ابن إسحاق أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أعطاه من تمر خيبر. واختلف في ضبطه، فقيل بكر الصاد المهملة، وقيل بالظاء المعجمة.
2639- الحصيري 1:
الحَافِظُ، الحجَّةُ القُدْوَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، جَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْر النَّيْسَابُوْرِيُّ المَعْرُوْف بِالحَصيرِيّ، أَحَدُ الأَعلاَم.
سَمِعَ مِنْ: إِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَأَبِي مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مُوْسَى السُّدِّيِّ، وَأَبِي مَرْوَان العُثْمَانِيِّ، وَأَبِي كُرَيْبٍ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ رَافِعٍ، وَالذُّهْلِيّ، وَخَلاَئِق.
رَوَى عَنْهُ الحُفَّاظ: أَبُو عَلِيٍّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَأَبُو حَامِدٍ بنُ الشرقي، وأحمد بن الخضر، وإسماعيل ابن نُجَيْد، وَآخَرُوْنَ خَاتِمَتُهُم أَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ.
قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ التَّمِيْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ: أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ المُسْتَمْلِي، وَتَمِيْمُ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَدِيْبُ، أَخْبَرَنَا محمد ابن أَحْمَدَ بنِ حَمْدَانَ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ الحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا شَبَابَة، حَدَّثَنِي وَرْقَاء، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "لاَ تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْعَثَ دَجَّالُوْنَ كَذَّابُوْنَ، قَرِيْبٌ مِنْ ثَلاَثِيْنَ، كُلُّهُم يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُوْل اللهِ" 2.
قَالَ الحَاكِمُ فِي "تَارِيْخِهِ": الحَصِيْرِيُّ ركنٌ مِنْ أَركَانَ الحَدِيْث فِي الحِفْظِ، وَالإِتْقَانِ، وَالوَرَع، سَمِعَ مِنْهُ أَخِي مُحَمَّدٌ الكَثِيْرَ، وَهُوَ جَدُّه.
وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ الْخضر الشَّافِعِيَّ يَقُوْلُ: لَمَّا وَرَدَ أَبُو عَلِيٍّ عَبْد الله بن مُحَمَّد البَلْخِيّ، عجزَ النَّاسُ عَنْ مُذَاكَرَتِهِ لحِفْظِهِ، فَذَاكَرَ جَعْفَرَ بنَ أَحْمَدَ بِأَحَادِيْثِ التَّمتُّع وَالحَجِّ، وَالإِفرَاد، وَالقِرَان، فَكَانَ يسرُد، فَقَالَ لَهُ جَعْفَر: تَحْفَظُ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ: "أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَبَّى بِحجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعاً" 3؟ قَالَ: فَبقِي "وَاقفاً" وَجَعَلَ يَقُوْلُ: التَّيْمِيُّ عَنْ أَنَسٍ ... فَقَالَ جَعْفَرُ: حدَّثْنَاهُ يَحْيَى بنُ حَبِيْبٍ بنِ عربِيّ: حَدَّثَنَا مُعْتمر، عَنْ أَبِيْهِ.
قَالَ الحَاكِمُ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ السُّكَّرِيُّ -سِبْطُ جَعْفَر: كَانَ جَدِّي قَدْ جزأ الليل
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 723"، والعبر "2/ 126"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 188"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 242".
2 صحيح: أخرجه البخاري "3609"، ومسلم "157" "74"، وأبو داود "4333"، والترمذي "2218".
3 صحيح: أخرجه مسلم "1251"، وأبو داود "1795".

الحصيري، البرزالي

سير أعلام النبلاء

الحصيري، البرزالي:
5729- الحصيري 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ جَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو المَحَامِدِ مَحْمُوْدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ السَّيِّدِ البُخَارِيُّ، الحَصِيْرِيُّ، التَّاجِرِيُّ، الحَنَفِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ ست وأربعين وخمس مائة.
وَتَفَقَّهَ بِبُخَارَى وَبَرَعَ، وَلَوْ أَنَّهُ سَمِعَ فِي صِبَاهُ لَصَارَ مُسْنِدَ زَمَانِهِ، وَلَكِنَّهُ سَمِعَ فِي الكُهُوْلَةِ مِنْ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ابْنِ الصَّفَّارِ، وَمَنْصُوْرِ ابْنِ الفُرَاوِيِّ، وَالقَاضِي إِبْرَاهِيْم بنُ عَلِيِّ بنِ حَمَكَ المُغِيْثيُّ، وَالمُؤَيَّدُ الطُّوْسِيُّ. وَحَدَّثَ بِـ "صَحِيْحِ مُسْلِمٍ".
رَوَى عَنْهُ: زَكِيُّ الدِّيْنِ البِرْزَالِيُّ، وَمَجْدُ الدِّيْنِ ابْنُ العَدِيْمِ، وَابْنُ الحُلوَانِيَّةِ، وَابْنُ الصَّابُوْنِيِّ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ جَوْهَرٍ البطائحية.
وبالإجازة القاضيان: الخوبي، وَالحَنْبَلِيُّ.
دَرَّسَ، وَنَاظَرَ، وَأَفتَى، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَابُ، وَسَكَنَ دِمَشْقَ، وَوَلِيَ تَدرِيسَ النُّورِيَةِ فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَكَانَ يَنطَوِي عَلَى دِيْنٍ وَعِبَادَةٍ وَتَقْوَى، وَلَهُ جَلاَلَةٌ عَجِيْبَةٌ، وَمَنْزِلَةٌ مَكِيْنَةٌ، وَحُرْمَةٌ وَافِرَةٌ.
وَهُوَ مَنْسُوْبٌ إِلَى مَحلَّةٍ بِبُخَارَى يَنسجُوْنَ الْحصْر فِيْهَا.
تُوُفِّيَ فِي ثَامنِ صَفَرٍ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ تِسْعُوْنَ سَنَةً، وَازْدَحَمَ الخَلْقُ عَلَى نَعْشِهِ، وَحَمَلَهُ الفُقَهَاءُ عَلَى الرُّؤُوسِ، وَكَانَ يَوْماً مَشْهُوْداً، وَدُفِنَ بمقابر الصوفية.
رأيت سماعه لجميع "سنن الدراقطني" مِنَ الصَّفَّارِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ. وَفِيْهَا سَمِعَ مِنْ قَاضِي القُضَاةِ المُغِيْثيّ "مُوَطَّأَ أَبِي مُصْعَبٍ"، وَرَأَيْتُ خَطَّ مَنْصُوْرٍ الفُرَاوِيِّ وَخَطَّ المُؤَيَّدِ الطُّوْسِيِّ لَهُ بِسَمَاعِهِ مِنْهُمَا لِـ "صَحِيْحِ مُسْلِمٍ" سنة 603، وعظماه وفخماه.
5730- البرزالي 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ الرَّحَّالُ مُفِيْدُ الجَمَاعَةِ زَكِيُّ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي يَدَّاسَ البِرْزَالِيُّ، الإِشْبِيْلِيُّ.
وُلِدَ -تَقْرِيْباً- سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَقَدِمَ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّ مائَةٍ، فَحُبِّبِ إِلَيْهِ طَلَبُ الحَدِيْثِ، وَكِتَابَةُ الآثَارِ، فَسَمِعَ مِنَ الحَافِظِ عَلِيِّ بنِ المُفَضَّلِ، وَعَبْدِ اللهِ العُثْمَانِيِّ، وَبِمِصْرَ مِنَ: القَاضِي عَبْدِ اللهِ بنِ مُجَلِّي، وَبِمَكَّةَ مِنْ: زَاهِرِ بنِ رُسْتُمَ، وَيُوْنُس بن يَحْيَى الهَاشِمِيِّ، وَجَاوَرَ سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَقَدِمَ دِمَشْقَ فَسَمِعَ مِنَ: الكِنْدِيِّ، وَالخَضِرِ بن كَامِلٍ، وَطَائِفَةٍ، وَرَدَّ إِلَى مِصْرَ، ثُمَّ سَارَ إلى
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 313"، وشذرات الذهب "5/ 182".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1137"، والنجوم الزاهرة "6/ 314"، وشذرات الذهب "5/ 182".

68 - الحارث بن حصيرة، أبو النعمان الأزدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، أَبُو النُّعْمَانِ الأَزْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: خَشَبِيٌّ ثِقَةٌ.
يَنْسِبُونَ إِلَى خَشَبَةَ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ الَّتِي صُلِبَ عَلَيْهَا.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لَهُ خَبَرُ، حَدِيثٍ مُنْكَرٍ.
قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الأَدَبِ.
وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ: رَأَيْتُ شَيْخًا طَوِيلَ السُّكُوتِ مُنْطَوِيًا عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ.

128 - جعفر بن أحمد بن نصر، أبو محمد الحافظ النيسابوري، المعروف بالحصيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - جعفر بن أحمد بن نصر، أبو محمد الحافظ النَّيْسابوريّ، المعروف بالحصيريّ. [المتوفى: 303 هـ]
أحد أركان الحديث، ثقة، عابد.
سَمِعَ: إسحاق بن راهَوَيْه، وأبا كرُيْب، وأبا مروان العثمانيّ، وأبا مُصْعب، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو حامد بن الشَّرْقيّ، وأحمد بن الخَضِر الشّافعيّ، ومحمد بن إبراهيم الهاشميّ، وأبو عمرو بن حمدان، وغيرهم.
قال الحاكم: قال لي محمد بن أحمد السُّكّريّ سِبْط جعفر: كان جدّي قد جزّأ الليل ثلاثة أجزاء، يصلي ثلثا، وينام ثُلُثًا، ويُصنّف ثُلُثًا. وكان مرضه ثلاثة أيام، لَا يفترُ فيها عن قراءة القرآن.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ الشَّافِعِيُّ: لَمَّا قَدِمَ أبو علي عبد الله بْنُ محمد الْبَلْخِيُّ نَيْسَابُورَ عَجَزَ النَّاسُ عَنْ مُذَاكَرَتِهِ، فَذَاكَرَ جَعْفَرَ بْنَ أَحْمَدَ بأحاديث الحج، فكان يسرد، فقال له جعفر: تَحْفَظُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ -[65]- رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا "؟ فَبُهِتَ وَجَعَلَ يَقُولُ: التَّيْمِيُّ، عن أنس!
فقال جعفر: حدثنا يحيى بن حبيب، قال: حدثنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

227 - عبيد الله بن محمد، أبو القاسم الحصيري البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو سعيد الرازي، الحصيري، الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - عبد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللَّهِ بن عَبْد الرحمن أبو سعيد الرّازيّ، الحصيريّ، الضّرير. [المتوفى: 546 هـ]
سَمِعَ سُنَن ابن ماجة من أَبِي منصور محمد بْن الحسين المقوّمي، وسمع: واقد بْن الخليل القَزْوينيّ، والفضل بْن أَبِي حرب الْجُرْجانيّ، وعبد الواحد بْن إسماعيل الرّويانيّ الفقيه، وجماعة سواهم، روى عنه أبو سعد السمعاني، وأبو القاسم ابن عساكر.
وكان فقيهًا، صالحًا، خيّرًا، وروى عَنْهُ المؤيَّد الطُّوسيّ بالإجازة، تُوُفّي في شوّال، وله أربعٌ وثمانون سنة.

174 - القاسم بن الحسين بن القاسم، أبو بكر الهروي الحصيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - القَاسِم بْن الْحُسَيْن بْن القَاسِم، أبو بَكْر الهَرَويّ الحَصيريّ. [المتوفى: 555 هـ]
قال عَبْد الرحيم فِي مُعْجمه: كان شيخًا صالحًا، حَسَن الخطّ، حملني والدي إليه ليُسَمّعني منه " صحيح الإسماعيليّ "، فسمعت منه. سمع أَبَا عامر محمود بْن القَاسِم الْأَزْدِيّ، وإسماعيل بْن حمزة الهَرَويّ، وأبا أَحْمَد إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه القُهُنْدُزيّ. وُلِدَ سنة سبْعٍ وسبعين وأربعمائة، وتُوُفيّ بِهَرَاة فِي رابع جُمَادَى الآخرة.
وقال أبو سَعْد فِي " التّحبير ": سَمِعت منه " الجامع الصحيح " للإسماعيلي بروايته عن إِسْمَاعِيل بْن حمزة بْن فَضَالة العَطَّار، رواية الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الباشانيّ، عَنْهُ. وسمعت منه " الجواهر " لمحمد بن المنذر شكر.

440 - محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان، العلامة جمال الدين أبو المحامد البخاري الحصيري التاجري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - محمود بن أَحْمَد بن عَبْد السيِّد بن عثمانَ، العلّامةُ جمالُ الدّين أَبُو المحامِد الْبُخَارِيّ الحَصِيريّ التاجريّ. [المتوفى: 636 هـ]
شيخ الحنفيَّة.
ولد سنة ستٍ وأربعين وخمسمائة. وتفقَّهَ ببخاري عَلَى جماعة. ولو سَمِعَ فِي صغره لصارَ مُسْنِدَ أهل الشام فِي زمانه، وإنمّا سَمِعَ وهو كهلٌ لمّا مَرَّ بَنْيسابور من أبي سعد عبد الله ابن الصّفّار، ومن منصورِ بن عَبْد اللَّه الفراوي، والقاضي أَبِي الفضائلِ إِبْرَاهِيم بن عَلِيّ بن حَمَك المُغِيثيِّ، والمؤيَّد بن مُحَمَّد الطُّوسيّ، وغيرهم.
وحدَّث، ودرَّسَ، وأفتى، وناظَرَ، وتفقَّهَ بِهِ طائفةٌ كبيرة. وكانَ مَعَ بَراعتِه فِي المذهب دَيِّنًا، صالحًا، مُتواضعًا، جامِعًا للعلمِ والعملِ، كبيرَ القدرِ، وافرَ الحُرمَة. وَلِيَ تدريسَ المدرسةِ النُّورية سنة إحدى عشرة وستمائة وإلى أن مات.
ونسبته بالحصيري إلى محلة ببخارى تنسج فيها الحُصرُ.
رَوَى عَنْهُ زكي الدّين البِرْزاليُّ، ومجد الدين ابن الحلوانية، ومجد الدين ابن العديم، وجمال الدين ابن الصابوني. وبالإجازةِ القاضيان ابن الخَوييّ وتقيُّ الدّين سُلَيْمَان.
وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ فاطمةُ بنتُ إِبْرَاهِيم البطائحيّ - وهي آخر مَنْ رَوَى عَنْهُ - سَمِعْتُ منه " صحيح مُسلْمِ ".
تُوُفّي فِي ثامن صفر ودُفِنَ بمقابر الصُّوفيّة، وازدَحَم الخلقُ عَلَى جنازتِه وحَمَلَه الفقهاءُ عَلَى الأصابع، رحمه اللَّه.
وابنُ حَمَك روى عن هبة اللَّه السَّيَّدي " الموطّأ ".

557 - النظام ابن الحصيري، هو القاضي أبو العباس ابن العلامة جمال الدين محمود بن أحمد البخاري، الحصيري، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - النّظام ابن الحصيريّ، هُوَ القاضي أبو الْعَبَّاس ابْن العَلامَة جمال الدِّين محمود بْن أَحْمَد الْبُخَارِيّ، الحصيريّ، الحَنَفِيّ. [المتوفى: 698 هـ]
وُلّي تدريس النّوريّة مدّة وأفتى، وولي نيابة الحكم مدّة، وكان ذكيًّا فاضلًا، طلْق العبارة، من فُضلاء الحنفيّة.
تُوُفّي فِي ثامن المُحَرَّم، ودُفِن يَوْمَ الجمعة بمقابر الصوفية عند والده.

حاوي الحصيري في الفروع الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حاوي الحصيري في الفروع الحنفية
للشيخ، الإمام: محمد بن إبراهيم بن أنوش الحصيري، الحنفي، تلميذ: شمس الأئمة السرخسي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
وهو أصل من أصول كتب الحنفية، وفيه شيء كثير من فتاوى المشايخ يرجع إليه، ويعتمد عليه.
مناسك الحصيري
وهو الشيخ، جمال الدين: محمد (محمود) بن الحسين، (أحمد) السناجي.
المتوفى: سنة 636.

الحارث بن حصيرة الأزدي أبو النعمان الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن زيد بن وهب، وعكرمة وطائفة.
وعنه مالك بن مغول، وعبد الله بن نمير، وطائفة.
قال أبو أحمد الزبيري: كان يؤمن بالرجعة.
وقال يحيى بن معين: ثقة، خشبي، ينسبون إلى خشبة زيد بن علي لما صلب عليها.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن عدي: يكتب حديثه على ضعفه.
وهو من المتحرقين () بالكوفة في التشيع.
وقال زنيج: سألت جريرا، أرأيت الحارث بن حصيرة؟ قال: نعم، رأيته شيخا كبيرا، طويل السكوت، يصر على أمر عظيم.
عباد بن يعقوب الرواجنى، حدثنا عبد الله / بن عبد الملك المسعودي، عن
الحارث بن حصيرة، عن زيد بن وهب، سمعت عليا يقول: أنا عبد الله وأخو رسوله، لا يقولها بعدى إلا كذاب.
وروى الحارث عن أب سعيد عقيصا، عن علي، عن النبي ﷺ قال: مهما ضيعتم فلا تضيعوا الصلاة.
وقال أبو حاتم الرازي: هو من الشيعة العتق، لولا الثوري روى عنه لترك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت