موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَصَادُفالجذر: ص د ف
مثال: سَعِدَ بهذا التَّصَادُف الغريبالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة. المعنى: المقابلة على غير موعد الصواب والرتبة: -سَعِدَ بهذا التَّصَادُف الغريب [فصيحة] التعليق: جاء في أساس البلاغة: تصادفا بمعنى: تقابلا، واستعملت الكلمة حديثًا في المقابلة على غير موعد ولا مانع من استعمالها من باب تخصيص العام وتقييد المطلق. وقد ذكر صاحب التاج أن الفعل «صادفه» يعني وجده ولقيه، ثم زاد: ووافقه، وهو يريد بهذه الزيادة الوجود اتفاقًا دون عمد أو قصد، وقد أقر مجمع اللغة المصري استعمال الكلمة بهذا التخصيص. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُصَادَفَةالجذر: ص د ف
مثال: رأيته في الطريق مصادفةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: دون قصد أو عمد الصواب والرتبة: -رأيته في الطريق مُصادفَة [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استعمال المصادفة لمطلق المقابلة، ولكن صاحب التاج نقل شرح الفعل «صادفه مصادفة» بأنه: وجده ولقيه، ثم زاد عليهما: ووافقه، وهو يريد بهذه الزيادة الوجود اتفاقًا دون عمد أو قصد، ويدل على ذلك أنه ذكر أن «وافقت فلانًا بموضع كذا» يعني: «صادفته» كما أنه لا مانع من استعمال الفعل بهذا المعنى من باب تخصيص العام وتقييد المطلق، وقد أقر مجمع اللغة المصري استعمال الفعل بهذه الدلالة. |
|
في الفرنسية/ Hasard
في الانكليزية/ Hazard, Chance 1 - ( هازار- Hasard) لفظ عربي اصله الزهر، اطلق على المصادفة، لأن الربح والخسارة في لعبة النرد تابعان للحظ والاتفاق، لا لمهارة اللاعب. 2 - ولعل أرسطو أول من حدّد معنى المصادفة، فقال: ان من الموجودات ما هو بالطبع، ومنها ما هو بالصناعة أو الفن، ومنها ما هو بالمصادفة، أي بالاتفاق والبخت. والمصادفة عنده هي اللقاء العرضي الشبيه باللقاء القصدي، أو هي العلة العرضية المتبوعة بنتائج غير متوقعة، تحمل طابع الغائية. والفرق بين الاتفاق والبخت ان البخت يطلق على الأمور الإنسانية التي تقع بالاختيار، على حين ان الاتفاق يطلق على الحركات الطبيعية التي لا تقع بالاختيار. مثال ذلك ان رجوع الفرس الضائع إلىمربطه يكون بالاتفاق بالنسبة إلىالفرس، وبالبخت أو الحظ بالنسبة إلىالفارس. 3 - والمصادفة عند المحدثين تطلق على معنيين: احدهما ذاتي والآخر موضوعي. آ/ اما المعنى الذاتي ( Subjectif)، فهو القول: ان المصادفة هي الأمر الذي يبدو لنا مخالفا للسويّ من الطبائع، كالحوادث المتعلقة بالشخص الإنساني، أو بأمواله ومصالحه، فانها اذا كانت مخالفة للنظام المألوف، ومستعصية على التنبؤ كان وقوعها بالمصادفة، أي بالبخت والحظ، والمرء لا يمدح عليها ولا يذم، لأن حدوثها مستقل عن ارادته. ب/ وأما المعنى الموضوعي ( Objectif)، فهو القول: ان المصادفة هي الأمر الذي لا يمكن تفسيره بالعلل الفاعلة ( Causes efficientes)، ولا بالعلل الغائية ( finales Causes)، اما الأول، فمثاله الأمر المتولد من تلاقي سلسلتين من الاسباب المستقلة، وأما الثاني فمثاله الأمر الذي ليس له غاية واضحة. 4 - وقد بين (كورنو) ان المصادفة هي التلاقي الممكن بين حادثين أو اكثر تلاقيا عرضيا لا يمكن تفسيره بالعلل المعلومة، وان كان لكل حادثة من هذه الحوادث علل تخصها. فليست المصادفة اذن خروجا على قوانين الطبيعة، وانما هي امر طبيعي يعجز العقل عن الاحاطة بشروطه المعقدة، وعلله الكثيرة الاشتباك. لنفرض ان قرميدة سقطت على رأس احد السائرين في الطريق، فسقوطها خاضع لسلسلة من العلل الفيزيائية والميكانيكية، ومرور احد المشاة بذلك المكان تابع لسلسلة اخرى من العلل الفيسيولوجية والنفسية، والمصادفة في هذا المثال هي التلاقي العرضي بين هاتين السلسلتين. 5 - وقد استعان العلماء على تفسير هذا التلاقي العرضي بقوانين الاحصاء. وهي مبنية على ملاحظة اكبر عدد من الحوادث المشتملة على نتيجة جامعة، أو متوسط عام، أو نسبة مئوية تساعد على التنبؤ، مثال ذلك أنا لا نستطيع التنبؤ بموت شخص من الاشخاص في سنة معينة من سني حياته، ولكن حساب الاحتمالات ( des Calcul Probabilites) يعين على تحديد النسب المئوية للوفيات في كل سنة من سني العمر، وهي النسب التي تعتمد عليها شركات التأمين في تحديد الاقساط، وحساب الارباح. لذلك قال: (هنري بوانكاره-) إن قانون الاعداد الكبرى ( des Loi nombres grandes) يقلب كثرة الحوادث إلىوحدة المتوسط. 6 - وجملة القول: أنا اذا عرّفنا المصادفة بقولنا: انها العجز عن التفسير، أو العجز عن التنبؤ، كان لهذا العجز عدة وجوه، فإما ان يكون هذا العجز ناشئا عن اللاتعين، أو اللاحتمية الطبيعية، وأما ان يكون ناشئا عن تعقد الظواهر الطبيعية، وكثرة اشتباكها بعضها ببعض، وأما ان يكون ناشئا عن الجهل بالعلل الفاعلة أو العلل الغائية، وأما ان يكون ناشئا عن الجهل بالنتائج الفرعية التي تولدها احدى العلل عند اتجاهها إلىغاية معينة، بحيث يكون الاختلاف البسيط في العلل متبوعا باختلاف كبير في المعلولات، مثال ذلك ان تأخرنا دقيقة واحدة عن موعد السفر قد يجنبنا اصطداما فظيعا باحدى السيارات، وان زيادة قليلة في قوة دفعنا لدولاب الدوراة قد تحقق لنا أعظم الأرباح. 7 - وقيل: لا معنى للمصادفة الّا بالنسبة إلىالإنسان، لا بالنسبة إلىاللّه العالم بكل شيء، وما كان مصادفة بالقياس إلىالعقل المحدود، فهو بالقياس إلىالعقل المحيط قصد وعناية. 8 - ويطلق على الحدوث العرضي الذي لا تعرف اسبابه اسم المصادفة المشخصة، تقول: مصادفات السفر، والمصادفات السعيدة، وهي بهذا المعنى مرادفة للبخت والحظ. والحظ ( Chance) كيفية من كيفيات حدوث الشيء الممكن. وهو مرادف للنصيب والبخت. والحظ السعيد مقابل للحظ السيّئ. وقد يطلق الحظ على القوة الخفية المحدثة للظواهر العرضية الموافقة للفرد، فيكون في هذه الحالة مرادفا للقدر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الزهري.
مجهول. [مصبح، مصدع] |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية