مقاييس اللغة لابن فارس
|
(صَرَى)الصَّادُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ. يُقَالُ: صَرَى الْمَاءَ يَصْرِيهِ، إِذَا جَمَعَهُ. وَمَاءٌ صَرًى: مَجْمُوعٌ. قَالَ:
رَأَتْ غُلَامًا قَدْ صَرَى فِي فَقْرَتِهْ...مَاءَ الشَّبَابِ عُنْفُوَانُ شِرَّتِهْ وَكَأَنَّ الصَّرَاةَ مُشْتَقَّةٌ مَأْخُوذَةٌ مِنْ هَذَا. وَسُمِّيَتِ الْمُصَرَّاةُ مِنَ الشَّاءِ وَغَيْرِهَا لِاجْتِمَاعِ اللَّبَنِ فِي أَخْلَافِهَا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «لَا تُصَرُّوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ. وَمَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِآخِرِ النَّظَرَيْنِ، إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ» . وَيُقَالُ صَرَيْتُ مَا بَيْنَهُمْ: أَصْلَحْتُهُ، وَذَلِكَ هُوَ الْقِيَاسُ ; لِأَنَّهُ يَجْمَعُ الْكَلِمَةَ الْمُشَتَّتَةَ. وَتَقُولُ: صَرَيْتُ الرَّجُلَ، إِذَا مَنَعْتَهُ مَا يُرِيدُهُ. قَالَ: وَلَيْسَ صَارِيَهُ...عَنْ ذِكْرِهَا صَارِ وَالْقِيَاسُ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ إِذَا مُنِعَ الشَّيْءُ فَقَدْ حُبِسَ دُونَهُ وَجُمِعَ عَنْهُ، وَيَقُولُونَ: صَرَاهُ اللَّهُ، كَمَا يَقُولُونَ: وَقَاهُ، أَيْ لَا نَشَرَ أَمْرَهُ، بَلْ جَمَعَ مَالَهُ. وَصَرَى فُلَانٌ [فِي يَدِ فُلَانٍ، إِذَا بَقِيَ] فِي يَدِهِ رَهْنَا مَحْبُوسًا.وَشَذَّ عَنِ الْبَابِ الصَّرَايَةُ: الْحَنْظَلُ، فِي قَوْلِهِ: أَوْ صَرَايَةُ حَنْظَلِ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المسلمون يفتحون مدينة بصرى الشام.
13 ربيع الأول - 634 م قام المسلمون بفتح مدينة بصرى الشام شرقي دمشق تحت قيادة خالد بن الوليد، وذلك في بداية حركة الفتوح بالشام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - سِت العزّ بنت الرئيس أَبِي الغنائم هِبَةِ الله بن محفوظ بن صَصْرَى التَّغلبيّ، أم منعمٍ. [المتوفى: 632 هـ]
أجازَ لها عبدٌ الجليل بن أَبِي سعد الهروي الراوي عن بِيبي الهَرْثمية، ومُحَمَّد بن أسعد حفدة العطاري. وسمع منها الطلبةُ. وتوفيتْ فِي رمضانَ، ودُفنت بسَفْحِ قاسِيون. وهي أختُ الحافظِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - ربيعةُ بنتُ عليٍ بْن مُحَمَّد بْن محفوظ بْن صَصْرى التغلبيةُ، [المتوفى: 633 هـ]
زوجة أمين الدين سالم ابن الحافظ أبي المواهب بن صصرى. -[105]- روت عن أبي الحسين أحمد ابن الموازينيّ. كُتُب عَنْها ابْن الحاجب، وغيرهُ. وروى عنها المجد ابن الحلوانية. توفيت في ذي القعدة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن وهب فمن بعده.
قال ابن عدي: يضع الحديث. كذبه صالح جزرة. قال صالح: حدثنا زكريا الوقار، وكان من الكذابين الكبار. وقال ابن يونس: كان فقيها صاحب حلقة، عاش ثمانين سنة. وقيل: كان من الصلحاء العباد الفقهاء، نزح عن مصر أيام محنة القرآن إلى طرابلس الغرب. ضعفه ابن يونس وغيره. قال العقيلي: حدثنا زكريا بن يحيى الحلواني، حدثنا أبويحيى الوقار، حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا أسررت بقراءتي فاقرءوا معي، وإذا جهرت فلا يقرأ معي أحد. فلما بلغ هذا أبا الطاهر بن السرح () اغتاظ وأخرج كتاب بشر بن بكر، فإذا هو عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير - أن رسول الله ﷺ - أو عن الأوزاعي - أن رسول الله ﷺ - شك الحلواني. وحدثنا الحلواني، حدثنا أبويحيى الوقار، حدثنا ابن وهب، قال: قال الثوري: قال مجالد: قال: أبو الوداك، قال أبو سعيد: قال رسول الله ﷺ - فذكر حديث: التقى آدم وموسى. قال الحلواني: فنظرت إليه في أصل ابن وهب. قال سفيان الثوري: بلغني أن رسول الله ﷺ قال: التقى آدم وموسى، لكن هذا صحيح بإسناد آخر. ابن عدي، حدثنا عبد الكريم بن إبراهيم المرادي، حدثنا زكريا الوقار، أخبرنا العباس بن طالب، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس أن رجلا قال: يا رسول الله، وقعت على أهلى في رمضان نهارا. قال: فجر ظهرك فلا يفجرن بطنك. وبالإسناد سوى المرادي فعوضه كهمس بن معمر: إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله في الطين. العباس بصري صدوق. الوقار، حدثني العباس، عن حيان بن عبيد الله () العدوي، عن أبي مجلز، عن ابن عمر: كانت راية رسول الله ﷺ سوداء، ولواءه أبيض، مكتوب فيه: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قال ابن عدي: رأيت مشايخ مصر يثنون على أبي يحيى في العبادة والاجتهاد [] والفضل، وله حديث كثير بعضها مستقيمة /. قلت: مات سنة أربع وخمسين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو زرعة: ليس بالقوى.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري.
عن ثابت البناني. وعنه محمد ابن أبي بكر المقدمي. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، والاعتبار بما يرويه إلا عند الرفاق () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جده لامه مزيدة () بن جابر.
لا يكاد يعرف. تفرد عنه طالب بن حجير. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري.
لا يعرف. له عن شهاب ابن عباد. تفرد عنه أبو سلمة التبوذكى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حنش الصنعاني، عن فضالة.
وقيل: عن فضالة نفسه. وعنه يزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة، وجماعة. وثقه العجلي، وابن حبان، فيقال: اسم هذا حبيب بن الشهيد، وكان فقيها مفتيا ذكرته للتمييز. [أبو مروان، أبو مريم] |