مقاييس اللغة لابن فارس
|
(صَقَرَ)الصَّادُ وَالْقَافُ وَالرَّاءُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى وَقْعِ شَيْءٍ بِشِدَّةٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّقْرُ. وَهُوَ ضَرْبُكَ الصَّخْرَةَ بِمِعْوَلٍ، وَيُقَالُ لِلْمِعْوَلِ: الصَّاقُورُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ الْهَاءُ فَيُقَالُ: الصَّاقُورَةُ.
وَالصَّقْرُ: هَذَا الطَّائِرُ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَصْقُرُ الصَّيْدَ صَقْرًا بِقُوَّةٍ. وَصَقَرَاتُ الشَّمْسِ: شِدَّةُ وَقْعِهَا عَلَى الْأَرْضِ. قَالَ: إِذَا ذَابَتِ الشَّمْسُ اتَّقَى صَقَرَاتِهَا...بِأَفْنَانِ مَرْبُوعِ الصَّرِيمَةِ مُعْبِلِ وَحُكِيَ عَنِ الْعَرَبِ: جَاءَ فُلَانٌ بِالصُّقَرِ وَالْبُقْرِ، إِذَا جَاءَ بِالْكَذِبِ. فَهَذَا شَاذٌّ عَنِ الْأَصْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ. وَكَذَلِكَ الصَّاقُورَةُ فِي شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ مِنَ الشَّاذِّ. وَيُقَالُ: إِنَّهَا السَّمَاءُ الثَّالِثَةُ. وَمَا أَحْسَبُ ذَلِكَ مِنْ صَحِيحِ كَلَامِ الْعَرَبِ. وَفِي شِعْرِ أُمَيَّةَ أَشْيَاءُ. فَأَمَّا الدِّبْسُ وَتَسْمِيَتُهُمْ إِيَّاهُ صَقْرًا فَهُوَ مِنْ كَلَامِ أَهْلِ الْمَدَرِ، وَلَيْسَ بِذَلِكَ الْخَالِصِ مِنْ لُغَةِ الْعَرَبِ. |
المخصص
|
مِنْهَا أبْغَثُ أحْوَى وأخْرَجُ وأبْيَضُ وَهُوَ الَّذِي يَتَصَيَّدُ بِهِ الناسُ وعَلى كل لَوْنٍ يكونُ الصَّقْر وَهُوَ أعْظم من الشاهِين وكلُّ طَائِر يَصِيد يُسَمَّى صَقْراً مَا خلا العُقَابَ والنَّسْرَ وَجمع الصَّقْر أَصْقُر وصُقُور وصِقَار وصِقَارَة وَالْأُنْثَى صَقْرَة وَأنْشد
(والصَّقْرَة الأُنْثَى تَبِيض الصَّقْرَا ... ثمَّ تَطِيرُ وَتُخْلِّى الوَكْرَا) وَيُقَال كُنَّا نَتَصَقَّر الْيَوْم أَي نَتَصَيَّد بالصَّقْر وَرجل صَقَّار وَهُوَ قَيِّمُ الصُّقُور ومُعَلِّمها سِيبَوَيْهٍ هُوَ السَّقْر من الأوَّل مضارعة (وَلَا أمْغَر السّاقَيْنِ بَات كأَنَّهُ ... على مُحْزَئِلاَّت الاِكَامِ نَصِيلُ) الْأَصْمَعِي الأَمْغَرُ الَّذِي فِي وَجْهِه حُمْرة مَعَ بَيَاض ابْن السّكيت مِنْقَار الصَّقْر يُقال لَهُ أحْجَنُ لِتَعَقُّفه وَالِاسْم الحُجْنَة والحُجْنَة أَيْضا موضِع الاعْوِجَاج وَالْجمع حُجَن النَّضر الهَيْثَم الصَّقْر وَقد تقدَّم أَنه فَرْخ العُقَاب والنَّسْر صَاحب الْعين الشَّرْق طائِر من الصَّوائِد مِثْلُ الصَّقْر والشاهِين وَأنْشد (أَجْدَلَ أَو شَرْقٍ من الشُّرُوق ... ) أَبُو عبيد القَطَامِيُّ والقُطَامِيُّ الصَّقْر لِأَنَّهُ يَقْطَم إِلَى اللَّحْم ابْن دُرَيْد القَطَام بِالْفَتْح إِذا لم يَكُنْ فِيهِ يَاء اشْتِقَاقه من القَطم لِأَنَّهُ يَقْطِم اللَّحْم بِمَنْسَره أَي يَقْطَعَهُ قَطَمته أقْطِمُه قَطْماً أَبُو حَاتِم فأمَّا الْبَازِي فالأَزْرَق الأَحْوَى والأَرْقَطُ القَصِير الجَناحين الغَلِيظُ ابْن دُرَيْد فِي البازِي ثَلَاث لُغَاتٍ بَأْزٌ وَالْجمع أبْؤُز وبُؤُوز وبازٍ كقاضٍ وَالْجمع بُزَاة وبازٌ كنارٍ وَالْجمع بِيَزانٌ أَبُو حَاتِم وأبوازٌ وزَعَمَ من لَا أثِق بِهِ أنَّ البُزَاة كلَّها إناثٌ وَالْعرب لَا تَقُول ذَلِك وَقد بَزَا يَبْزُو تَطَاوَلَ وتَأَنَّس والصُّقُور البازِي والشاهينُ والزُّرَّق واليُؤْيُؤُ والْبَاشِقُ كلُّها صُقُور (وشَرْقَ شَاهين من الصُّقُور ... ) أَبُو خَيْرَة شَهْ شِبْه الشاهين وَلَيْسَ بِهِ والصَّقْرُ يُقال لَهُ الأَجْدَلُ وَالْجمع الأَجَادِلُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ أجْدَلُ صِفَة بمنْزِلَة شَدِيد ولكنَّه أُجْرِيَ مُجْرَى أَفْكَلٍ أَبُو حَاتِم صَقْرٌ أَجْدَلِيُّ نَسَبُوه إِلَى أجْدَلَ وَأنْشد (لَمَّا رَأَتْنِي راضِياً بالاِهْمَادْ ... كالكُرَّز المربُوطِ بَيْنَ الأَوْتَادْ) قَالَ أَبُو عَمْرو يُشَدُّ ليَسقُطَ ريشُه شَبَّهه بالرجُل الحَاذِق ابْن دُرَيْد الكُرَّز من الطَّيْرِ الَّذِي قد أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ أَبُو حَاتِم كَرَّز الرجُل صَقْرَهُ إِذا خَيَّطَ عَيْنَيْهِ وأطعَمَه وَهُوَ لَا يُبْصِر وزَجَرَهُ حَتَّى يَذِلًّ ويُتَابعَ وَقد كَرَّز الصقرُ سقَط رِيشُه الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ ماثلاً وأعقَب ريْشاً آخَرَ ابْن دُرَيْد قَرْنَسَ البازِي قَرْنَسَةً كَرَّزَ أَبُو حَاتِم فَأَما الشاهِينُ فَهُوَ مُلاعِب ظِلَّه وَهُوَ طَائِرٌ يَسْنَح كَذَا مرَّة وَكَذَا مرّة كَأَنَّهُ يَنْصَبُ على طائِر وَهُوَ أكْدَرُ أبْغَثُ والبُغْثَة شُكْلَة كَلَونِ الرَّمَادِ قَالَ وَقَالَ الخشنيُّ مُلاَعِب ظِلُّه أخضَرُ الظَّهْر أبيضُ البطنْ طويلُ الجَنَاجَيْنِ قصيرُ العنُق وَهُوَ الَّذِي يَقُول (لَو كَانَ ظِلِّي أرْنَباً لقُلْت أرْ ... ) وَأَوْمَأَ الخشنيُّ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يَخْتَطِفُ شَيْئا وَقَالَ يُقَال إِنَّهَا كَانَت صُقُوراً فمُسِخَت الْفَارِسِي هُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ مُلاَعِب ظِلَّه فَأَما الشاهين ففارِسِيُّ معرَّب أَبُو حَاتِم ويُسَمَّى الشاهين الحُرَّ والسَّيْذَنُوقَ وَقَالَ أَبُو خَيْرَة السَّوْذَنِيق وَهُوَ الشاهين وَقَالَ الْأَصْمَعِي الشاهينُ هُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ شَوْذَانَة فأعربُوه على ألْفاظ شَتَّى سُوذَانِق وسَوْذَق وسَوْذَنِيق وسَيْذَنُوق وَحكى ابْن جني شَوْذَق وشُوْذَانِق قَالَ وَقَالَ الْفَارِسِي أَصله سَاذَانِك أَي نصف دِرْهَم قَالَ وأحسَبُهُ يُرِيد بذلك قيمتَه أَو كَأَنَّهُ يَصِفُ البازِيَ صَاحب الْعين عَتِيق الطَّيْر البازِيُ قَالَ (فانْتَضَلْنَا وابنُ سَلْمَى قَاعِدٌ ... كعَتِيق الطَّيْره يُغْضِي ويُجَلْ) قَوْله يُجَلُّ أَي يرمِي ببصرِهِ نحوَ الصَّيْد وَإِنَّمَا أَرَادَ يُجلِّى وَلكنه حَذَف للْوَقْف أَرَادَ أَن يَقُول لانتهاءِ البِنَاء وصَقْر أسْفَعُ أسوَدُ الخَدَّيْنِ وَأنْشد (أهْوَى لَهَا أسْفَعُ الخَدَّيْنِ مُطَّرِقُ ... رِيشَ القَوَادِم لم يُنْصَب لَهُ الشَّبَكُ) وكل صَقْر أسْفَعُ واللُّطْعَة السُّفْعَة فِي وَجْهِه والعَنْز الْأُنْثَى من الصُّقُور وَقد تقدَّم أَنَّهَا الأنثَى من النُّسُور العِقْبان الْأَصْمَعِي المَضرحَ والمَضْرَحِيُّ الصَّقْر والأَعرَف بِالْيَاءِ صَاحب الْعين المَضْرِحِيُّ من الصُّقُور مَا طَال جَنَاحَاهُ وَهُوَ كَرِيم وَأنْشد (كَأنَّ جَنَاجَيْ مَضْرِحِيِّ تَكَنَّفا ... حِفَافَيْهِ شُكَّا فِي العَسِيبِ بمِسْرَدِ) وَقد تقدَّم مَا هُوَ فِي النُّسُور وَقد شَبْرَقَ البازِي اللحمَ شَبْرَقةَ نَهَسَة (الحُرُّ) نحوُ السِّقْر أَغْبَرُ أَسْفَعُ قَصِير الدَّنَبَ عَظِيمُ المَنْكِبَيْنِ وَالرَّأْس وَقيل الحُرُّ من الصُّقُور شِبه البازِي يَضْرِب إِلَى الخُضْرَة أصْفَرُ الرِّجْلَيْنِ والمِنْقَارِ صائِجٌ وَقيل بل الحُرُّ الصَّقْر والبازِي والسَّيْذَقضانُ هُوَ الصَّقْر والبازِي وَأنْشد (كَالسَّيْذَقَانِ أَو كَتَيْسِ الحُلُّبِ ... ) (الطُّوْط) البَاشِقُ وَالْجمع الطِّيْطَانِ وَهُوَ يُفَرِّق الطَّيْر وَلَا يَصِيد (الشَّصَر) هُوَ الصَّقْر والبازِي صَاحب الْعين يَوَصَّى طائِر كالباَشِق إِلَّا أَنه أطْوَلُ جَنَاحاً وأَخْبَثُ صَيْداً وَقيل هُوَ الحُرُّ (الصُّرَد) وَالْجمع الصِّرْدَان وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ طائِر أبْقَعُ ضَخْمُ الرأسِ يكون فِي الشَّجَر ويُسَمَّى مُجَوَّفاً وتَجْوِيفه بَيَاضُ بَطْنِهِ وخُضْرة ظَهره ويُسَمَّى الشَّمِيط والأَخْيَلَ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ طَائِر أَخْضَرُ وعَلى جَناجِيْهِ لُمْعَة مخالِفة يذهبُ بِهِ إِلَى معنَى الخِيلان وَأَصله عِنْده الوصْف وَهُوَ كأَفْعَى وأجْدَل فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ الأَخْيَلُ الشِّقِرَّاق عِنْد الْعَرَب ابْن دُرَيْد وَهُوَ الضُّؤْضُؤ أَيْضا والشِّرْشِق أَبُو حَاتِم وَقيل لَهُ أَخْطَبُ لِخُضْرَة ظهرِه وَلَا تَكَاد تَرَى الصُّرَد إِلَّا فِي شَعَفة أَو شَجَرَة لَا يقدر عَلَيْهِ شيءٌ وَهُوَ يَصْطَاد العصافير وصِغَار الطير وَهُوَ يُتَشَاءَمُ بِهِ غَيره والنُّهْس الصُّرَد أَبُو حَاتِم هُوَ طَائِر يَصِيد العصافِيرَ ويُدِيمُ تَحْرِيكَ ذَنَبِه وَالْجمع نِهْسَانٌ أَبُو عبيد الواقِي الصُّرَد وَأنْشد (ولَقَدْ غَدَوْتُ وكُنْتُ لَا ... أَغْدُو على واقٍ وحاتِمْ) الْفَارِسِي سُمِّيَ بِصَوْتِهِ كَمَا قَالَ رؤبة (وَلَو تَرَى إِذْ جُبَّتِي مِن طَاقٍ ... ولِمَّتِي مثلَ جَناحِ غَاقٍ) فَسُمِّيَ الغُرَابَ بِصَوْتِهِ (السَّتَل) طَائِر مِثْلُ النَّسْر عَظِيم يَضْرِب إِلَى السَّوادِ يحمِل عظْم الفَخِذ من الْبَعِير أَو الساقِ أَو كل عَظْم فِيهِ مُخُّ حَتَّى إِذا كَانَ فِي كَبِد السَّمَاء أرسلَهُ عي صَفاً أَو صَخْرَة فَيَنْكَسِرُ فَيَهْبِطُ فيأكُلُ مُخَّه وَالْجمع السِّتْلاَنِ والسُّتْلاَن (الْغُرَاب) وَجمعه الغِرْبَان وَحكى غَيره أَغْرِبَة ابْن دُرَيْد وأَغْرَبٌ وغُرْب وَأنْشد (وَأَنْتُم خِفَافٌ مِثْلُ أجْنِحَةِ الغُرْبِ ... ) الْفَارِسِي غِرْبانٌ وغَرَابِينُ كعِقْبَان وعَقَابِين قَالَ أَبُو حَاتِم يُقال للضَّخْ الأسْود مِنْهَا الغُدَاف صَاحب الْعين هُوَ غُرَاب القيظِ الضَّخْ الوافِرُ الجَنَاحِ أَبُو حَاتِم وَيُقَال للصِّغَارِ مِنْهَا الصِّغَار الشَّوَى الحَذَف وَقد تقدَّم أَنَّهَا الصِّغَار من الغَنَم صَاحب الْعين العَوْهَقُ هُوَ الغُرَاب الأَسْوَدُ والأعْصَمُ مِنْهَا الَّذِي فِي أحَدِ جَنَاحَيْهِ رِيَشَةٌ بَيْضاءُ وَقيل هُوَ الَّذِي فِي إحْدَى رِجْلَيْهِ بَيَاضٌ وَقيل هُوَ الأَبْيَضُ وَفِي الحَدِيث إنَّ المَرْأَةَ الصَّالِحَةَ كالغُرَابِ الأَعْصَمِ أَي إِنَّهَا عَزِيرَة لَا تُوجَد كَمَا لَا يُوجَد الغُرَاب صَاحب الْعين غُرضابٌ قَهْقَرٌ شَدِيدُ السَّوَادِ وَيُقَال للغُرَاب مُؤْتَبَضُ النَّسَا لِأَنَّهُ يَحْجُل كَأَنَّهُ مَأبُوض يعنِي مَعْقُولاً أَبُو حَاتِم وَمِنْهَا بُقْع فِي ألوانها بَيَاض وَسَوَاد الْوَاحِد أَبْقَع وصوته النَّغِيقُ والنَّعِيبُ وَقد نَغَقَ يَنْغِقُ نَغِيقاً ونَعَبَ يَنْعَبُ نَعِيباً وَإِذا غَلُظَ صَوْتُ الغُرَاب وأَسَنَّ قيل شَحَجَ يَشْحَجُ شَحِيجاً وشُحَاجاً كَمَا يُقَال للحِمار والبَغْل أَبُو عبيد حَجَل الغُراب يَحْجُلْ ويَحْجِل مَشَى والمَصْدَر الحَجْل والحَجَلاَنِ أَبُو حَاتِم حَجَّل الْفَارِسِي وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَمْشِي مَشْيَ المقيَّد والقَيْد يُقَال لَهُ الحَجْل أَبُو عُبَيْدَة السَّهْل الغُرَاب أَبُو حَاتِم ويُقال للغُرَاب الأَعْرَجُ لِأَنَّهُ إِذا مَشَى تَوَثَّبَ كَأَنَّهُ مُقَيَّد يَحْجُلُ وَأنْشد (وَظَلَّ غُرَابُ البَيْنِ مُؤْتَبِضُ النَّسَا ... لَهُ فِي دِيَار الظاعِنِينَ نَغِيقُ) صَيَّرُوهُ غُراب البَيْنِ لِأَنَّهُ زَعَمُوا يَنْعِق بالبَيْنِ فَيَتَطَيَّرُونَ مِنْهُ وَيُقَال لَهُ غَاقٍ لصوته وَقد تقدِّم بَيت مِثْلَ جَنَاحِ غَاقٍ وَيُقَال لَهُ أَعْورُ من حِدَّة بَصَرِه وَكَأَنَّهُ ضَرْب من الفأل كَمَا قيل اللمَهْلَكَةِ مَفَازَة وللمَلْذُوع سَلِيم وَقيل سُمِّيَ بِهِ لِسَوَادِ حَدَقَتِهِ ويُنَادَى عُوَيْرُ عُوَيْرُ وَيُقَال طارَ عُوَيْرٌ أَبُو عبيد الحَاتِمُ الغُرَاب وَأنْشد (يَقُولُ عَدَانِي اليَوْمَ واقٍ وحَاتِمُ ... ) صَاحب الْعين هُوَ الْغُرَاب الأسْود وَقيل هُوَ غُرَاب البَيْن وَهُوَ أحْمَرُ المِنْقَار والرِّجْلَيْن سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ يَحْتِم بِالفِرَاق أَبُو حَاتِم يُقَال للغُراب ابنْ دَأْيَةَ سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ مُوْلَع بالوُقُوع على الدَّبَر الَّتِي على دَأَيَاتِ ظُهُور الإبِلِ صَاحب الْعين الغُدَاف يَصُخُّ بِمِنْقَارِه فِي الدَّبَر أَي يَطْعُن واللِّقْحَة واللَّقْحَة الغُرَاب قَالَ سِيبَوَيْهٍ ويقا للغُراب ابنُ بَريح معرفَة السكرِي العَجَد الغِرْبَان هُذلية (العَقْعَق) طائِر كالغُرَاب يَحْجُلُ حَجَلاَناً وَالْأُنْثَى عَقْعَةٌ وَهُوَ يَدْجُنُ والغُراب لَا يَدْجُن والعَقْعَقُ يَسْرِقُ كلِّ شَيْء من الدَّراهِم والدَّنَانير وكلِّ شَيْء ويَخْبَأُهُ ثمَّ رُبَّما رَدَّه بعد ذَلِك وَمثل للْعَرَب أحْذَرُ من العَقْعَق صَاحب الْعين وَهُوَ الشَّجَوْجِى وَالْأُنْثَى شَجَوْجاةٌ (العُزَيْزَاءُ) هُنَيَّة سَوْدَاءُ جِدّاً تَبْنِي بيتَها بالحَصَى (الذُّعْرَة) هُنَيَّة سَوْدَاءُ طَوِيلةُ الذَّنَب بِصِغَر الضُّجْرَة وسوادها تدخُل فِي الشَّجَرة (الفاخِتَة) هِيَ المُطَوَّقة الذكَر وَالْأُنْثَى فاخِتَة وَهِي تُقَرْقِر والقُمْرِيُّ كالفَاخِتَة مُطَوَّقَة وَهِي تُقَرْقِر وتَضْحَك كَمَا يَضْحَكُ الإنسانُ وَالْأُنْثَى قُمْرِيَّة وسَاق حُرِّ كالقُمْر] ِّ يَضْحَكُ أَيْضا ويُسَمَّى بَصِيَاحِه ساقَ حُرّ وَلَا تأنيثَ لَهُ وَلَا جمعَ (الشَّقُوقة) هُنَيَّة صَغِيرة زُرَيْقاء لونُ الرَّمادِ قَالَ وأَظُنُّهَا الشُّقِّيقة وَهِي دُخَّلة من أصْغَرِ الدُّخَّل كُدَيْرَاءُ وَهَيْئَتِهَا هَيْئتُهنَّ إِلَّا أَنَّهَا أصْغَرُ مِنْهُنَّ وَإِنَّمَا سُمِّيَت شُقَيِّقَة من صِغَرِهَا اشتُقَّت من شَيْء قَلِيل (ابْن المَاء) يُقال لِطَيْرِ الماءِ كُلِّها بَنَاتُ الماءِ الْوَاحِد ابنُ المَاء قَالَ (وَرَدْتُ اعْتِسافاً والثُّرَيَّا كأَنَّها ... على قِمَّة الرأسِ ابنُ ماءٍ مُحَلِّق) غَيره والغَمَّاسة من طَيْرِ المَاء غَطَّاط يَغْتَمِسُ كثيرا ابْن دُرَيْد وَهُوَ الغَمَّاس والرَّهْ طيرُ المَاء وَقد تقدَّم أَنه الكره كِيُّ غَيره والزُّقَة طائِر من طير المَاء يَمْكُرُ حَتَّى يكادُ يُقْبَضُ عَلَيْهِ ثمَّ يَغُوصُ فيخْرُجُ بَعيداً وَهُوَ الزُّقَّقُ وعَنْز الماءِ ضَرْب من طَيْرِ الماءِ والعُجْهُوم طائِر من طَيْرِ الماءِ كأَنَّ مِنْقَارَه جَلَم الخَيَّاط صَاحب الْعين الغُرُّ من طَيْرِ الماءِ وَاحِدهَا غَرَّاءُ الذَّكَر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء والأَعْثَر طَيْر مُلْتَبِس الرِّيش طويلُ العُنُق وَهُوَ من طَيْرِ الماءِ القَاقُ طائِر مائِيُّ طويلُ العُنُق صَاحب الْعين الغَاقَةُ والغَاقُ من طَيْر الماءِ (بَطُّ الماءِ) هَنَات حُمْر إِلَى الصِّغَر وتُسَمَّى عِنْدَهُم الإوَزَ والإوَزُّ ضُرُوب كَثِيرَة وأجناسٌ وطَيْر الماءِ أكثَرُ من مائَتيْ لونٍ زَعَموا والعَرَب لَا تَعْرفُ أكْثَرَها قَالَ وأسماؤُها عِنْدَنَا بالنَّبَطِيَّة لِأَنَّهَا فِي البَطَائِح فِي بِلاَد النَّبَط الشَّاهْمُرْجات أَيْضا ضُرُوب وأَلْوانٌ والعُلْجُوم الذَّكَر من البَطِّ صَاحب الْعين النُّحام طائِر على خِلْقَة الإوَزِّ واحدته نُحَامَةٌ وَقَالَ المَيْح مَشْيُ البَطَّة (المُرْعَة) قَالَ أَبُو حنيفَة هُوَ طائِر أخْضَرُ وَلَا يَكَاد يُرَى إِلَّا فِي المَطَر وَالَّذِي حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ المُرَعة قَالَ وَالْجمع مُرَعُ على بابِ عُشَرة وعُشَرٍ وَلَا على بَاب غُرفَة وغُرَف لِأَن فُعَلَةً لَا يكَسَّر على فُعَل وَلذَلِك قَالُوا هُوَ المُرَع فَذَكَّروا فَلَو كَانَ كغُرَف لقالوا هيَ (التُّنَوِّك) قَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ من طَيْرِ البَرِّ هُنَيَّة سوداءُ كالضُّوَعَة تُعَلِّق عُشَّها فِي الشَّجَرة الطَويلَة فَلذَلِك قَالَ الشَّاعِر فِي إبل وفها بالطُّول (تُقَطِّع أعْنَاقَ التُّنَوِّط بالضُّحَى ... وَيَفْرِسْنَ فِي الظَّلْمَاءِ أَفْعَى الأَجَارعِ) أَي من كَثْرَتِهَا وَهِي تُطِيل عُشِّها حَتَّى يُدْخِل الرجل يَدَه إِلَى المَنْكِبِ وَقَالَ أَبُو عَمْرو بنُ الْعَلَاء التَّنَوط بِفَتْح التَّاء وضمِّ الْوَاو وَقَالَ أَبُو زيد بِضَم التَّاء وكَسْرِ الْوَاو ومَثَلٌ للْعَرَب لأضنْتَ أَصْنَعُ من تَنوُّطَ (التِّهِبَّط) التَّاء وَالْهَاء مكسورتان طائِرٌ أَغْبَرُ بِعِظَم فَرُّوج الدَّجَاجة وعَلى شَكْلِ اليَمَامَةِ يُصَوِّبُ رَأسَهُ ثمَّ يُصَوِّت كَأَنَّهُ يَقُول أَنا أَمُوتُ أَنا أمُوت شَبَّهُوا صوتَه بِهَذَا الْكَلَام (السّوَيْدَاء) طَائِر أبْقَعُ أسْوَدُ المِنْقَارِ يَطِير فِي التَّمْرِ ويَجْرُسُهُ ويَأكْلُهُ قَلِيلا قَلِيلا (البَتْرَاءُ) الَّتِي تَطِير من تَحْتِ قَدَم الإنسانِ وَهُوَ لَا يشْعر تَطِير قَرِيباً من الأَرْض ثمَّ تَقَعَ فِي الحَشِيش قَصِيرَةُ الذَنَب (الشَّحْمَة) هُنَيَّة بيضاءُ طَوِيلَة قَصِيرة المِنْقَار بِصِغَر الكُعَيْثِ تَأكُلُ العِنَبَ وتَقْطَعُه قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَلَا يسْتَعْمل الكُعَيْث إِلَّا مُصَغَّراً وَهُوَ البُلْبُل وَيُقَال لَهُ أَيْضا الجُمَيْل وَلَا يُسْتَعْمَل إِلَّا مصغَّراً غير أَنه كسَّرهما بِغَيْر حَرْف التصغير فَقَالَ كِعْتَانٌ وجِمْلاَنٌ وَله نَظَائِرُ كسُكَيْت وكُمَيْت وَقد تقدَّما وبُيِّن وَجْهُ تعليلهما أَبُو حَاتِم (الغُبْرُور) عُصَيْفِير أَغْبَرُ لونُ التُّراب (البَهْدَلَة) طَائِرٌ أخْضَرُ بِعِظَم الضُّجْرَة وَالْجمع بَهْدَلٌ (الدُّخَّل) طَائِر أحْوَى فِي ذَنَبِه ريشتانِ بَيْضَاوَانِ أَو ثلاثٌ يأكُل الدُّخْن صَاحب الْعين القَمْرَاءُ طائِر صَغِير من الدَّخَاخيل (الجُشْنَة) والجِمَاع الجُشَن مَسْخَة من المَسَخَاتِ والمِسخات الدُّرَجة والقُبَّرَة والعُزَيْزَاءِ والجُشْنَة وَيُقَال الجُشُنَّة وَهِي تُعَشِّشُ بالحَصَى والجُشنَة سَوْدَاء تصيب بِذَنَبِها (الحُمْحُمُ) حمام طَوِيل الذَّنَبِ أصْغَرُ من الدُّبْسِي وَهُوَ حَمَام الوَحْش قَالَ وَأما الحُمْحُمة الَّتِي سَمِّاها الطائِفِيُّ الحُمَّحِمَة فطائِره ليستْ من الدُّخَّل هِيَ أكْبَرُ من الدُّخَّل يعلُوها سَوَاد وباطِنُهَا الْحمرَة وَهِي دُوَيْنَ الْحَمَامَة فِي العِظَم ورجلاها إِلَى القِصَر وعُنُقُهَا مُقْتَدِر والحمع الحُمْحِمُ قَالَ وأَظُنُّهُ الحُمْحُم بِعَيْنِه (الدُّرَجَة) طائِرة تَدْخُلُ فِي حِجْرَة الجِرْذَان تُعَشِّش فِيهَا (اليَمَام) واحدتها يَمَامَةٌ وَهِي كالحَمَامَةِ إِلَّا أَنه لَيْسَ فوقَ ذُناباه بَيَاض وَذَلِكَ الَّذِي يَفصِلُ بَين الحَمَامِ واليمَام وحمامُ مَكةَ أجمعُ يَمَام قَالُوا والحَمَام والدُّبْسِيُّ والقُمْريُّ والفَاخِتَة والأُنَنُ والجميع الإنَّان واليَمَام كل هَؤُلاس حمام والورَاشِين وساقُ حُرٍّ قَالُوا واليَمَامة بِعظَم الْحَمَامَة كَدْرَاءُ اللونِ بَين القَصِيرة والطويلة ضَخْمَة الرَّأْس تكون فِي الشجَر والصَّحَارِي تَبِيضُ بَيْضاً عِظَاماً رُقْشاً مثل بيض الحُبَارَى (الأكْبَدُ) طائِر ظَهْرُه أَغْبَرُ وبَطْنُهُ أَسْوَدُ وَهُوَ عُصْفُور (الصُّلَيْقَاء) مثل العُزَيزَاء على لَوْنِهَا وفيهَا بيَاضٌ وسَواد (أمُّ رَبَاح) مثلُ الضُّوَعَة غير أَنَّهَا حَمْرَاء الجناحَيْن والظهرِ تَأكُلُ العِنَبَ (الأَبْرَقَ) طَائِرٌ يأكُلُ الدُّخْن وَالْجمع البُرْق (المُشْتَرِي) طَائِر أصْفَر الظّهْر بِعَظَم العَيْنِ وَقيل بَطْنه أَغْبَرُ وظهره أخْضَرُ (الحُمَّرة) طائِر بِعِظَمِ العُصْفُور ويكونُ مِنْهَا كَدْرَاءُ ودَهْسَاءُ ورَقْشَاءُ وألوانُها وَاحِدَة يعنِي إِذا كَانَت كَدْرَاء فَجَمِيع لَوْنهَا أكْدَرُ وَإِذا كَانَت دَهْسَاءُ أَو رَقْشاء فَجَمِيع لَوْنهَا كَذَلِك والحُمِّر من عَصَافِير الطيرِ وَقد خُفِّفَ وَقَالَ ابْن أَحْمَر (إنْ لَا تُلاَفِهِمْ تُصْبِحُ مَنَازِلُهُمْ ... قَفْراً تَبِيضُ على أرجائِهَا الحُمَرُ) |
تكملة معجم المؤلفين
|
- فكري أباظة. - القاهرة: دار التعاون.
- نهاية إسرائيل. - القاهرة: الشركة العربية للطباعة والنشر. صدقي الجباخنجي = محمد صدقي الجباخنجي صقر الرشود (1361 - 1399 هـ) (1942 - 1979 م) كاتب مسرحي. ولد في الكويت. عمل في خدمة المسرح في الخليج العربي. أسس عام 1960 مع آخرين المسرح الوطني الكويتي، وفي سنة 1962 شارك في تأسيس مسرح الخليج إعداداً وتأليفاً. أخرج الكثير من المسرحيات، ونشر بعض مقالاته في الصحف والمجلات الثقافية والأدبية. ألف عدة تمثيليات منها "فتحنا" و"أنا والأيام" و"الحاجز" (¬2). ¬__________ (¬2) مشاهير الشعراء والأدباء ص 129، التذكرة في أحداث القرن العشرين ص 92، = |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن محصن.
له إدراك، وكان من الفرسان المعروفين. وقتل بصفين مع عليّ، فبلغ أهل العراق أن أهل الشام فخروا بقتله فقال قائلهم: فإنّ تقتلوا الصّقر بن عمرو بن محصن ... فنحن قتلنا ذا الكلاع وحوشبا «1» [الطويل] وكان ذو الكلاع وحوشب من عظماء اليمن بالشام وقتلا يومئذ. الصاد بعدها اللام |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن محصن.
له إدراك، وكان من الفرسان المعروفين. وقتل بصفين مع عليّ، فبلغ أهل العراق أن أهل الشام فخروا بقتله فقال قائلهم: فإنّ تقتلوا الصّقر بن عمرو بن محصن ... فنحن قتلنا ذا الكلاع وحوشبا «1» [الطويل] وكان ذو الكلاع وحوشب من عظماء اليمن بالشام وقتلا يومئذ. الصاد بعدها اللام |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الصقر وابن الصقر:
2617- ابن الصقر 1: الإِمَامُ الثِّقَةُ المُحَدِّثُ، أَبُو سَعِيْدٍ، أَحْمَدُ بنُ الصَّقْرِ بنِ ثَوْبَانَ الطَّرَسُوْسِيّ، ثُمَّ البَصْرِيُّ، المُسْتَمْلِي. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي كَامِل الجَحْدَرِي، وَمُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى الحَرَشِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ بَشَّارٍ، وَكَانَ مُسْتَملِي ابْنِ بَشَّار. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو الفَتْحِ الأَزْدِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤ، وَغَيْرهُم. وَثَّقَهُ الخَطِيْب. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2618- ابن الصقر 1: هُوَ الإِمَامُ الثِّقَةُ، أَبُو العَبَّاسِ، عَبْدُ اللهِ بنُ الصَّقْرِ بنِ نَصْرٍ البَغْدَادِيّ، السُّكَّرِيُّ. سَمِعَ! إِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيَّ، وَعَبْدَ الأَعْلَى النَّرْسِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ المُنْذِرِ. وَعَنْهُ: الخُلْدِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ القطيعي، وأبو حفص بن الزيات، وجماعة. وَثَّقَهُ الخَطِيْبُ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى، سنة اثنتين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 206". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 482". |
سير أعلام النبلاء
|
الرشيد العراقي، صقر بن يحيى:
5906- الرشيد العراقي 1: أبو الفضل إسماعيل ابْنُ الإِمَامِ المُقْرِئِ نَزِيْلِ دِمَشْقَ أَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ العِرَاقِيُّ الأَوَانِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، مِنْ جُباة دَارِ الطُّعْمِ. رَوَى عَنِ: السِّلَفِيِّ، وَشُهْدَةَ، وَعَبْدِ الحَقِّ، وَخَطِيْبِ المَوْصِلِ، وَأَبِي العباس الترك، وجماعة بالإجازة. وَعَنْهُ: المُنْذِرِيُّ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَشَمْسُ الدِّيْنِ ابْن التَّاجِ، وَالجَمَالُ ابْن شُكرٍ، وَالعِمَادُ ابْن البَالِسِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمُ ابْنُ الملكِ الحَافِظِ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ نَيِّفٍ وثمانين سنة. 5907- صقر بن يحيى 2: ابن سالم بن يحيى بن عيس بن صقر المُفْتِي، كَبِيْرُ الشَّافِعِيَّةِ، ضِيَاءُ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الكَلْبِيُّ، الحَلَبِيُّ، مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّة. دَرَّس مُدَّةً، وَأَفَادَ، مَعَ الدِّين وَالصيَانَةِ. حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَحَنْبَلٍ، وَالخُشُوْعِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُ الظَّاهِرِي، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَسُنْقُرُ القَضَائِيّ، وَتَاجُ الدِّيْنِ الجَعْبَرِيُّ، وَإِسْحَاقُ ابْنُ النَّحَّاسِ، وَالعَفِيْفُ إِسْحَاقُ. مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. وَعَاشَ رَجُلٌ إِلَى سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَسَبْعِ مائَةٍ شَيْخٌ حرَّانِيٌّ بِحَلَبَ يَرْوِي عَنْهُ، لَقِيَهُ ابن رافع. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 33"، وشذرات الذهب "5/ 255". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 34"، وشذرات الذهب "5/ 261". |
|
المقرئ: أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الصقر الأنصاري، الخزرجي، أبو العباس.
ولد: سنة (492 هـ) اثنتين وتسعين وأربعمائة وقيل (502 هـ) اثنتين وخمسمائة. من مشايخه: قرأ بالسبع على أبي العباس بن فيرة بن مفضل اليحصبي، وابن العربي وغيرهما. من تلامذته: ابنه أبو عبد الله، وأبو محمد بن محمد بن علي بن وهب القضاعي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الديباج المذهب: "كان محدثًا مكثرًا ثقة، ضابطًا مقرئًا مجرْدًا، عارفًا بأصول الفقه، متقدمًا في علم الكلام، كاتبًا بليغًا، شاعرًا محسنًا. رثاه أبو بكر بن الطفيل الفيلسوف" أ. هـ. • أعلام مراكش: "كان محدثًا مكثرًا ثقة مجودًا حافظًا للفقة ذاكرًا للمسائل عارفًا بأصوله متقدمًا في علم الكلام عاقدًا للشروط بصيرًا بعللها ¬__________ * الصلة (1/ 77)، غاية النهاية (1/ 66)، تاريخ الإسلام (وفيات 511) ط. تدمري. * تاريخ الإسلام (وفيات 540) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 66)، المقفى الكبير (1/ 483)، جذوة المقتبس (1/ 236)، بغية الملتمس (1/ 236)، معرفة القراء (1/ 494)، التكملة (50/ 1). * الوافي (7/ 47)، الديباج المذهب (1/ 211)، الأعلام (1/ 146)، معجم المؤلفين (1/ 167)، تحفة القادم (67)، الإحاطة (1/ 182)، الأعلام بمن حل مراكش واغمات من الأعلام (1/ 227). حاذقًا بالأحكام كاتبًا بليغًا شاعرًا محسنًا" أ. هـ. • الأعلام: "قاضي أندلسي مالكي، من الأدباء العلماء" أ. هـ. وفاته: سنة (569 هـ) تسع وستين وخمسمائة، وقيل (559 هـ). تسع وخمسين وخمسمائة. من مصنفاته: "شرح الشهاب" وله شعر، و "أنوار الأفكار فيمن دخل الأندلس من الأبرار". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مرج الصقر (معركة) معركة جرت وقائعها بين «الناصر محمد بن قلاوون» والمغول بقيادة زعيمهم «غازان» فى «مرج الصقر» على مقربة من «حمص» فى سنة (702هـ)، فقد حاول المغول الثأر لهزيمتهم فى «عين جالوت»، فواجههم «الناصر محمد» بما تميز به من شدة وبأس وقوة عزيمة، وهزمهم هزيمة ساحقة مات على إثرها «غازان» زعيم المغول حزنًا، وقوبل «الناصر محمد» بأعظم مظاهر الترحيب حين عودته من الشام إلى «مصر»، وأقيمت له أقواس النصر، وخرج الشعب كله لاستقباله وتهنئته والترحيب به.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عبدالرحمن الداخل (صقر قريش) يؤسس الدولة الأموية بالأندلس.
138 - 755 م كان قد دخل إلى بلاد المغرب فرارا من عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس، فاجتاز بمن معه من أصحابه الذين فروا معه بقوم يقتتلون على عصبية اليمانية والمضرية، فبعث مولاه بدرا إليهم فاستمالهم إليه فبايعوه ودخل بهم ففتح بلاد الأندلس واستحوذ عليها وانتزعها من نائبها يوسف بن عبد الرحمن بن حبيب الذي جمع جيشا فيما بعد وأعلن العصيان وأراد غزو قرطبة فسار إليه عبدالرحمن وهزمه وقتله، وسكن عبد الرحمن قرطبة واستمر في خلافته في تلك البلاد من هذه السنة إلى سنة ثنتين وسبعين ومائة، وقيل إنه في البداية لم يعلن الدعوة الأموية بل قيل إنه كان يدعو للخليفة العباسي ولكن حاول المنصور القضاء عليه بواسطة العلاء بن مغيث لكنه لم يفلح واستطاع عبدالرحمن أن يقتله ومن ثم ترك عبدالرحمن الدعوة للخليفة العباسي وسمي عبدالرحمن هذا بصقر قريش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - صَقْر بن عبد الرحمن بن مالك بن مِغْوَلٍ، أبو بَهْز. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث بواسط عَنْ: شَرِيك، وخالد الطّحّان. وَعَنْهُ: أبو حاتم، وقال: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - صقر بْن عبد الرحمن الكُوفيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدَّث ببغداد، عن خلف بْن خليفة، وعبد اللَّه بْن إدريس. وَعَنْهُ: أبو يَعْلَى الموصلي، وغيره. وهو متروك واه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - إِسْمَاعِيل بْن بُلْبُل، الوزير أبو الصَّقْر الشَّيبانيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كاتب بليغ، شاعر محسن، جواد ممدح. وزر للمعتمد سنة خمسٍ وستيّن ومائتين، بعد الْحَسَن بْن مخلد، ثُمَّ عُزِل بعد شهر؛ ثُمَّ وزر ثانيًا، ثُمَّ عُزِل، ثمّ وزر ثالثا عند القبض على صاعد بن محمد الوزير سنة اثنتين وسبعين. وكان واسع النَّفس، وظيفته فِي كلّ يوم سبعون جَدْيًا، ومائة حمل، ومائة رطْل حَلْواء. ولم يزل على وزارته إِلَى أن ولي العهد أَحْمَد بْن الموفَّق، فقبض عليه وقيده، وعذبه حَتَّى هلك فِي صفر سنة ثمانٍ وسبعين. قال عُبَيْد الله بن أَحْمَد بن أبي طاهر: وقع اختيار الموفَّق لوزارته على أبي الصَّقر، فاستوزر منه رجلًا قلّ ما جلس مجلسه مثله كفاية للمهمّ، واستقلالًا بالأمور، وإمضاءً للتدبير، فيما قلْ وجلْ فِي أصحْ سُبُله وأَعْوَدِها بالنَّفع في عواقبه، وأحوطها لأعمال السلطان ورعيتّه، وأوفاها بطاعته، مع رفعه قدرٍ الأدب وأهله، وتجديده ما درس من أحوالهم قبله، وبذله لهم كرائم ماله، مع شجاعة نفسه، وعلو همته، وصِغَر مقدار الدُّنيا عنده، إلّا ما قدّمه لِمَعَاده، مع سعة حلمه وكظْمه، وإفضاله على من أراد تَلَفَ نفسه. قال أبو عليّ التنَّوخيّ: حدثنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد قال: حدثنا سُلَيْمَان بْن الْحَسَن أبو القاسم قَالَ: قَالَ أبو العبّاس ابن الفُرات: حضرت مجلس إِسْمَاعِيل بْن بُلْبُل، وقد جلس جلوسًا عامًا. فدخل إليه المتظلّمون والنّاس عليّ طبقاتهم. فنظر فِي أمورهم، فَمَا انصرف أحدٌ منهم إلّا بولايةٍ، أو صلةٍ، أو قضاء حاجة، أو إنصاف. وبقي رَجُل، فقام إليه من آخر المجلس يسأله تسييب إجارة ضيعته، فقال: لأنّ الأمير، يعني الموفَّق، قد أمرني أن لا أسيّب شيئًا إلّا عن أمره، وأنا أكتب إليه فِي ذلك. فراجعه الرجل وقَالَ: مَتَى تركني الوزير وأخّرني فَسد حالي. فقال لعبد الملك بن -[517]- محمد: اكتُب حاجته فِي التّذْكرة. فولّى الرجل غير بعيد، ثُمَّ رجع فقال: أيأذن الوزير؟ قَالَ: قُلْ. فأنشأ يقول: ليس فِي كلّ دولةٍ وأوانِ ... تتهيَّا صنائع الإحسانِ وَإِذَا أمْكَنَتْكَ يومًا من الدّهرِ ... 5 فبادِرْ بها صُروفَ الزْمانِ. فقال لي: يا أَبَا الْعَبَّاس اكتُب له بتسييَّب إجارة ضيعته السّاعة. وأمر الصَّيرفيّ أن يدفع له خمسمائة دينار. ويُروى أنْ إِسْمَاعِيل بْن بُلْبُل كان جالسًا وعليه دُرّاعة منسوجة بماء الذَّهب لها قيمة، وبين يديه غلام معه دَوَاة. فطلب منه مدّة، فنقط الغلام على الدُّرّاعة. فجزع، فقال: يا غلام لا تجزع، فَإِن هذه الدراعة من هذه. وأنشد: إذا ما المِسْكُ طيَّبَ رِيحَ قومٍ ... كفاني ذاك رائحةُ المِدادِ فَمَا شيءٌ بأحَسَنَ من ثيابٍ ... على حافاتِها حُمَمُ السَّوَادِ. وقَالَ أبو عليّ التَّنُوخيّ: حدَّثني أبو الْحُسَيْن بْن عيّاش قال: أخبرني من أثق به أنّ إِسْمَاعِيل بْن بلبل لمّا قصده صاعد لزم داره، وكان له حملٌ قد قارب الوضْع، فقال: اطلبوا لي منجّما يأخذ مولده، فأُتي به، فقال له بعض من حضر: ما تصنع بالنّجوم؟ ها هنا أعرابيّ عائف ليس فِي الدُّنيا أحذق منه. فقال: يحضر. فأسمّاه الرجل، فَطُلِبَ، فَلَمَّا دخل قَالَ له إِسْمَاعِيل: تدري لِمَ طلبتك؟ قَالَ: نعم. وأدار عينه فِي الدّار، فقال: تسألني عن حَمْل. فعجب منه، وقَالَ: فَمَا هُوَ؟ فأدار عينه وقَالَ: ذَكَر. فقال للمنجم: ما تقول؟ قَالَ: هَذَا جهل. قَالَ: فبينا نَحْنُ كذلك إذ طار زنبورٌ على رأس إِسْمَاعِيل وغلام يذّب عنه، فقتله. فقام الأعرابيّ فقال: قتلت والله المزنَّر ووُلِّيت مكانه، ولي حقّ البشارة، وجعل يرقص. فنحن كذلك، إذ وقعت الصيحة بخبر الولادة، وَإِذَا هُوَ ذَكَر. فسرَّ إِسْمَاعِيل بِذَلِك، وَوَهَبَ للأعرابيّ شيئًا. فَمَا مضى عليه إلّا دون شهر، حَتَّى استدعاه الموفَّق، وقلَّده الوزارة، وسلَّم إليه صاعدًا. فكان يُعَذِّبه إِلَى أن قتله. ثُمَّ -[518]- طلب الأعرابيّ فسأله: من أَيْنَ قَالَ ما قال؟ فقال: نحن إنّما نتفاءل ونزجر الطَّير ونعيف بما نراه. فسألتني أولًا لأيّ شيء طُلِبتُ، فتلمحّت الدّار، فوقَعَتْ عيني على برّادة عليها كيزان معلَّقة، فقلت: حمل، فقلت لي: أصبت. ثُمَّ تلمّحْتُ فرأيت فوقها عصفورا ذكرا فقلت: ذكر، ثمّ طار الزُّنبور عليك، وهو مخصّر، والنّصارى يتخصَّرون بالزّنابير. والزُّنبور عدوٌّ أراد أن يلسعك، وصاعد نصراني الأصل، وهو عدوك. فزجرت أن الزُّنبور عدوّك، وأنّ الغلام لمّا قتله أنّك ستقتله. قَالَ: فوهب له شيئًا صالحًا وصرفه. وقال جحظة: بأبي الصقر علينا ... نِعَمُ الله جليلةٌ ملكٌ فِي عينه الدُّنـ ... ـيا لراجيه قليله فوصله بمائتي دينار. وقال عبيد الله بن أبي طاهر: أنشدني جحظة قال: أنشدني أبو الصَّقر إِسْمَاعِيل بْن بُلْبُل لنفسه: ما آن للمعشوق أن يُرْحَما ... قد انْحَلّ الجسمُ وأبكى الدّما ووكَّل العين بتسهيدها ... تفديه نفسي طالما حكّما وسنة المعشوقِ أنْ لا يرى ... فِي قتل من يعشقه مأثما لو راقب الله شفى علتي ... فالعدل أن يبرئ من أسقما. وُلِدَ إِسْمَاعِيل بْن بُلْبُل سنة ثلاثين ومائتين؛ قاله الصُّوليّ. وقال: رأيته مرّات، فكان فِي نهاية الجمال، وتمام القدّ والجِسْم، فُقِبض عليه فِي صفَرَ سنة ثمانٍ وسبعين، وكُبِّلَ بالحديد، وأُلْبِسَ جبَّة صوف مغموسة فِي الدِّبْس، وماء الأكارع، وأُجْلِسَ فِي مكانٍ حارّ، وعُذِّب بأنواع العذاب، فمات لِلَيْلَةٍ بقيت من جُمادَى الأولى. قال عُبَيْد الله بن أَحْمَد بن أبي طاهر: حدثت عن إِبْرَاهِيم الحربيّ، أو غيره، أنّه رَأَى ابنُ بُلْبُل فِي المنام، فَقِيلَ: ما فعل الله بك؟ قَالَ: غفر الله لي بما لقيت، ولم يكن الله ليجمع عليَّ عذاب الدّنيا والآخرة. -[519]- قال أبو عليّ التّنوخيّ: حدَّثني أبي، قال: أخبرني جماعة من أَهْل الحضرة أنَّ المعتضد أمر بإسماعيل بْن بُلْبُل، فاتّخذ له تَغارًا كبيرا، وملئ إسفيداجا حيًّا وبلّه، ثُمَّ جعل رأس إِسْمَاعِيل فِيهِ إِلَى آخر عُنُقه وبعض صدْره، ومسك عليه حتّى جمد الإسفيداج عليه، فلم تزل روحه تخرج بالضراط من استه حَتَّى مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام ابن صقر بني أُمَّية عَبْد الرَّحْمَن بْن معاوية بْن هشام بْن عبد الملك، الأمير أبو عبد الله الأموي المرواني الأندلسي، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب الأندلس. كان من خيار ملوك بني أمية، ذا فضل ودين وعلم وفصاحة وشجاعة وإقدام وحزْم وعدْل. بويع بالإمرة عند موت والده سنة ثمانٍ وثلاثين، فامتدّت أيّامه، وبقي فِي الإمرة خمسًا وثلاثين سنة. وأُمُّه أُمُّ ولد. وقِيلَ: إنّه كان يتوغّل فِي بلاد الفِرَنْج، ويبقي فِي الغزوة العام والعامين، فيقتل ويأسر ويسبي. قَالَ بقي بْن مَخْلَد المحدِّث: ما رَأَيْت ولا علمت أحدًا من الملوك، ولا سمعت أبلغ لفظًا من الأمير محمد، ولا أفصح ولا أعقل منه. وقال أبو المظفر ابن الجوزي: هو صاحب وقعة سليط، وهي ملحمةٍ مشهورة، لم يُعهد قبلها مثلها بالأندلس، يقال إنه قتل فيها ثلاثمائة ألف كافر. وهذا لم يُسمع بِمِثْلِهِ. قَالَ: وللشُّعراء فيها أقوال كثيرة. قلت: وهو الَّذِي نصر بقي بْن مَخْلَد على الّذين تعصَّبوا عليه. -[613]- تُوُفِّيَ إِلَى رحمة الله فِي صفر سنة ثلاثٍ وسبعين، وبُويع من بعده ابنه المنذر بْن محمد، فلم يُطَوِّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - أحمد بن عليّ بن حسن، أبو الصَّقر التَّميميّ البَغْداديُّ الضّرير. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: عليّ بن عثمان اللّاحقيّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أحمد بن الصَّقْر بن ثوبان، أبو سعيد الطَّرسُوسيّ، ثمّ البصْريّ. [المتوفى: 301 هـ]
مسُتملي بُنْدار. حَدَّثَ ببغداد عنه، وَعَنْ: أبي كامل الجحدريَّ، ومحمد بن موسى الحَرَشيّ. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وأبو الفتح الأزْديّ، وابن لؤلؤ. وثَّقة الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - عبد الله بن الصقر بن نصر، أبو العبّاس البغداديّ السُّكّريّ. [المتوفى: 302 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بن محمد الشافعيّ، وإبراهيم بن المنذر الحِزَاميّ، وعبد الأعلى بن حمّاد. وَعَنْهُ: جعفر الخلدي، وأحمد القطيعي، وعمر ابن الزّيّات، وغيرهم. وثّقه الخطيب، وقال: تُوُفّي في جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
506 - أحمد بن الصَّقْر بن ثوبان. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
بصْريّ ثقة، كان مستملي بندار. سَمِعَ: أبا كامل الحجازي، ومحمد بن موسى الحَرَشيّ. وَعَنْهُ: أبو الفتح الأزْديّ، وعلي بن لؤلؤ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - محمد بْن فَضَالَةَ بْن الصَّقْر بْن فَضَالَةَ الَّلخْمي الدّمشقيّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، ومؤمل بْن إهاب، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بَكْر الرَّبَعِيّ، وأبو أحمد الحاكم، وجُمَح بْن القاسم، وآخرون. وقال أبو أحمد في الكنى: في حديثه نظر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - أَحْمَد بْن الفضل بْن شبابة، أَبُو الصَّقْر الهَمَذانيُّ الكاتب الأديب. [المتوفى: 350 هـ]
سَمِعَ مِنْ: إبْرَاهِيم بْن دِيزِيل، ومحمد بْن يزيد المبردّ، وأبي الْعَبَّاس ثعلب، وأبي خليفة. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن لال، وخلف بن محمد الخياط، والهمذانيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - القاسم بْن الحَسَن بْن القاسم، أبو أحمد بن أبي الصّقْر الفَلَكي الهمذاني النساج. [المتوفى: 377 هـ]
رَوَى عَنْ: عبد الرحمن بن أحمد بن عباد عبدوس، وإبراهيم بن دينار، وعبد الله بن أحمد بن يوسف الإمام، وعلي بن زَنْجَوَيْه الدينوري، وأبي محمد عبد الله بن وهب الدّينَوَرِي، ومهدي بن عبد الله الأسداباذي. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عيسى، وحمد الزّجّاج، وعلي بن عطيّة، ومحمد بن إبراهيم الرَّيْحاني الهمذانيّون. قال صالح بن أحمد: لم يكن الحديث من شأنه، تكلّموا فيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - صَقْرُ بن عبد اللَّه، أَبُو عبد اللَّه الهمذانيُّ الخَفَّاف، [المتوفى: 383 هـ]
الرجل الصالح. رَوَى عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن حمدان الجلاب، وأحمد بن عُبَيْد، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عيسى، ومحمد الزجاج، وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - طلْحة بن عليّ بن الصّقْر البغداديّ الكتّانيّ، أبو القاسم. [المتوفى: 422 هـ]-[377]-
سمع أحمد بن عثمان الأدَميّ، وأبا بكر النّجاد، ودعْلَج بن أحمد، ومحمد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ، وجماعة. روى عنه أبو بكر الخطيب، وقال: كان ثقة صالحًا، وأبو بكر البَيْهَقيّ، وأبو القاسم عليّ بن أبي العلاء المَصِّيصيّ، وخلْق آخرهم وفاة أبو القاسم بن بيان الرّزّاز. ومات في ذي القعدة وله ست وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - محمد بن طلحة بن علي بن الصّقر الكتّانّي، البغداديّ، [المتوفى: 442 هـ]
من أولاد الشيوخ. -[641]- روى عن أبيه، وأبي عمر بن حَيَّوَيْهِ، وأبي القاسم بن حبابة، والمخلص. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقًا ديّنًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، أبو طاهر بن أبي الصَّقر اللّخْميّ الأنباريّ الخطيب. [المتوفى: 476 هـ]
له مشيخة في جزءين، سمعناها، وله رحلة إلى الشّام، والحجاز، -[398]- ومصر، وسمع عبد الرحمن بن أبي نصر التّميمي، وأبا نصر بن الجبّان، وأبا عبد الله بن نظيف، ومحمد بن الحُسَين الصَّنعانيّ، وإسماعيل بن عَمْرو الحدّاد المصريّ، وعبد الوهّاب المُرّيّ، وأبا العلاء بن سُليمان المَعَري، وأبا محمد الجوهريّ، وصلة بن المؤمل المصريّ. وكان دخوله إلى مصر سنة ثلاثٍ وعشرين. وأكبر شيوخه ابن أبي نصر. روى عنه أبو بكر الخطيب، وعبد الله بن عبد الرّزّاق بن الفُضَيل، وإسماعيل بن أحمد السِّمرقنديّ، وأبو الفتح محمد بن أحمد الأنباريّ الخلاّل، وعبد الوهّاب الأنماطيّ، والحافظ ابن ناصر، وموهوب بن أحمد ابن الْجَوَالِيقيّ. وآخر من روى عنه أبو بكر ابن الزّاغونيّ. ولد سنة ستًّ وتسعين وثلاثمائة. قال السّمعانيّ: سمعتُ خليفة بن محفوظ بالأنبار يقول: كان ابن أبي الصَّقر صوامًا قوَّامًا. سأله بعض النّاس: كم مسموعات الشّيخ؟ قال: وقر جملٍ، سوى ما شذّ عنّي. قال خليفة: وكان قد أصيب ببعضها. وقال السّمعانيّ: سمعتُ خطيب الأنبار أبا الفتح ابن الخلّال يقول: خرج شيخنا ابن أبي الصَّقر إلى الرحلة قبل سنة ثمان عشر وأربعمائة. وله شعرٌ، فمنه: حبيبٌ خصَّ بالكَرَم ... إمام الحُسَن في الأُممِ بوجه نور جوهره ... يريك البدرَ في الظُّلم مهذَّبة خلائقُهُ ... شُمًّا بالأصل والشِّيمِ حلفتُ على الوِدادِ لهُ ... بربّ البيتِ والحَرمِ لأنتَ أعزّ مِن بَصَري ... عليَّ وكلّ ذِي رحِمِ فقال: لك الوفاء بِذا ... ولو لم تأت بالقسم توفّي بالأنبار فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - حمزة بن محمد بن أحمد بن سلامة، أبو يَعْلَى بن أبي الصَّقْر بن أبي جميل القُرشيّ، الدّمشقيّ، البزّاز. [المتوفى: 535 هـ]
سمع: أبا القاسم بن أبي العلاء المصِّيصيّ، والفقيه نصر بن إبراهيم، روى عنه: ابنه محمد، وأبو القاسم الحافظ، وعبد الخالق بن أسد، وجماعة. وتُوُفّي في صَفَر، ودُفِن بمقبرة باب الصّغير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - مُكرَم بْن حمزة بْن محمد بْن أحمد بن أبي جميل أبو المفضّل ابن أَبِي الصَّقر القُرشي، الدّمشقيّ. [المتوفى: 545 هـ]
سَمِعَ: أبا الحسن ابن الموازينيّ، وحدَّث باليسير. قَالَ ابن عساكر: كَانَ يدخل في العمالات، ولم يكن مَرْضيًّا. قلت: وفي هذه السّنة كانت وفاته بدمشق، وهو عمّ نجم الدين مُكرم شيخ شيوخنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - مكي بنُ أَبِي الغنائِم المُسلَّم بْن مكي بْن خَلَف بْن المسلَّم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن حصن بن صَقْر بن عبد الواحد بن علي بن عُلاّن العدل المُسند، سديدُ الدين، أَبُو مُحَمَّد القَيْسيّ، الدمشقي، الطيبي. [المتوفى: 652 هـ]
أسند مَن بقي بالشّام فِي زمانه. وُلد فِي أول رجب سنة ثلاثٍ وستّين وخمسمائة، وتفرّد بالدُّنيا بالرّواية سماعا عن: أبي القاسم ابن عساكر، وأبي الفَهْم عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي العجائز، وأبي المعالي ابن خلدون. وروى أيضًا عن -[735]- أبي المجد ابن البانياسي، وأجاز له: أَبُو طاهر السِّلفيّ، ومحمد بن عليّ الرَّحبيّ، المصريّ. وروى الكثير مرات؛ روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، والدمياطي، وابن الظاهري، وزين الدّين الفارقيّ، وسبطاه أمين الدّين سالم بن صَصَرى، وأخته أسماء، وأُمّهما، والعماد ابن البالِسيّ، وأخوه عَبْد الله، وطلحة القُرشيّ، ومحيي الدين يحيى بن أَحْمَد المقدسي، وتاج الدين أحمد بن مُزيز الحَمَويّ، وإسماعيل وعبد الله ابنا ابن أَبِي التّائب، والشَّرف عبد الله ابن الشَّرف الحنبلي، وخلْق سواهم. وكان شيخًا حَسَناً، متوددًا، صحيح السماع، من بيت رواية وتقدُّم ورياسة. وهو أخو أسعد ومحمد، وقد سمعا أيضاً من الحافظ ابن عساكر. تُوُفي فِي العشرين من صَفَر بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - صقر بن يحيى بن سالم بن يحيى بن عيسى بن صقر، الإِمَام، المفتي، المُعمَّر، ضياء الدين، أَبُو المظفَّر، وأبو مُحَمَّد الكلبي، الحلبي، الشافعي. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وخمسين ظنًا. وتفقَّه فِي المذهب وجوَّده، وسمع من: يحيى بن محمود الثقفي، والخُشُوعيّ، وحنبل، وابن طَبَرزَد. ودرس مدة بحلب، وأفتى وأفاد. روى عَنْهُ: الدمياطي، وابن الظاهري، وأخوه أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم، وسُنْقُر القضائي، وتاج الدين الجعْبريّ، وبدر الدين مُحَمَّد ابن التُوزيّ، والكمال إِسْحَاق، والعفيف إِسْحَاق، وجماعة سواهم. وكان موصوفًا بالديانة والعِلْم. أضَر بأخرة، وتُوُفي فِي سابع عشر صَفَر. -[744]- وتأخر من أصحابة راوٍ إلى سنة ثلاثين وسبعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - المسلّم بْن مُحَمَّد بْن المُسَلِّم بْن مكّيّ بْن خلف بْن المسلم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حصن بن صقر بن عبد الواحد بْن عليّ بْن علّان، القاضي الجليل، المُسْنِد، شمس الدين، أبو الغنائم ابن علّان القَيْسيّ، الدّمشقيّ، الكاتب. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ سنة أربعٍ وتسعين وخمسمائة، وأجاز له الشَّيْخ أبو طاهر الخُشُوعيّ، وأبو محمد ابن عساكر، وأبو سعد عبد الله ابن الصفار، وعبد الرحيم ابن الشعري، ومنصور ابن الفُرَاويّ، والعماد الكاتب، وعبد اللّطيف ابن شيخ الشيوخ، وعليّ بْن هُبَل الطبيب، وعبد القادر الرّهاويّ، وعين الشّمس الثّقفيّة، وضياء الدّين عَبْد الملك الدَّوْلعيّ، وخلق سْواهم. وسمع " المُسْنَد " من حنبل، ورواه ببَعْلَبَكّ وبدمشق، وسمع " تاريخ بغداد " من أبي اليمن الكندي، وسمع " الغيلانيات "، و" القطيعيات الأربعة "، و" سنن أبي داود "، و" جامع الترمذي "، و" الزهد " لابن المبارك، و" الأشربة " للإمام أحمد، وجماعة أجزاء من أبي حفص بن طبرزد، وسمع " صحيح مُسْلِم " من أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وسمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من ابن منْدوَيْه، والعطّار. وسمع من والده؛ ومن: تاج الُأمناء، وزين الُأمناء، وابن ملاعب، والشّيخ العماد، وابن أبي لُقمة، وابن البُنّ، وابن صَصْرى، وجماعة، وسمع من الكِنْديّ أيضًا كتاب " الحُجّة " -[405]- لأبي عليّ الفارسيّ بفَوْت، وجماعة أجزاء. روى عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ فِي " معجمه " من شِعره، والدمياطي، وأبو الْحُسَيْن اليُونِينيّ، وابن تَيْميّة، والمِزّيّ، وابن العطار، وابن أبي الفتح، والبرزالي، وشرف الدين ابن المنجى، ومحمد بن أبي الحسن المقرئ، ونجم الدين أحمد بن باجوك، وتقي الدين ابن اليُونينيّ، وسعد الدّين الحارثيّ، وخلْق كثير من كهولنا، وأجاز لي مَرْوِيّاته. قَالَ أَحْمَد بْن يُونُس الإربليّ: كان ابن علّان قد ألزم نفسه بتلاوة ختمة كلّ يوم، من سنة ثلاثٍ وسبعين إِلَى أن مات، ووقف على آخر فاطر وقضى. قال قُطْبُ الدّين: كان من الرّؤساء الكرماء، ولي نظر الدّواوين بدمشق مدّة، وولي نظر الجهات القِبْليّة مدّة، ووليّ نظر بَعْلَبَكّ، ثُمَّ انفصل عَنْهَا، وترك الخدمة، وأقام بدمشق، ورُتِّب مُسمِعًا بدار الحديث، وله مكارم مشهورة. قلت: روى " المُسْنَد " ثلاث مرّات، " وصحيح مُسْلِم "، " وجامع التّرمِذيّ "، وسألت أَبَا الحَجّاج الحافظ عَنْهُ فقال: شيخ جليل نبيل، من أكبر بيوتات الدمشقيّين، سمعنا منه " مُسْنَد أَحْمَد " وغير ذلك، وكان من سَرَوات النّاس وأهل المروءات، دائم البِشْر، حَسَن الخُلُق، مُحِبًّا لأهل الحديث، سهْلًا فِي الرّواية. قلت: تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ذي الحجَّة، ودُفِن بسفح قاسيون، وهو جد قاضي القضاة الشيخ نجم الدين ابن صَصْرَى لأمّه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مرج الصقر (معركة) معركة جرت وقائعها بين «الناصر محمد بن قلاوون» والمغول بقيادة زعيمهم «غازان» فى «مرج الصقر» على مقربة من «حمص» فى سنة (702هـ)، فقد حاول المغول الثأر لهزيمتهم فى «عين جالوت»، فواجههم «الناصر محمد» بما تميز به من شدة وبأس وقوة عزيمة، وهزمهم هزيمة ساحقة مات على إثرها «غازان» زعيم المغول حزنًا، وقوبل «الناصر محمد» بأعظم مظاهر الترحيب حين عودته من الشام إلى «مصر»، وأقيمت له أقواس النصر، وخرج الشعب كله لاستقباله وتهنئته والترحيب به.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي رجاء العطاردي.
تكلم فيه ابن حبان، فقال: يأتي عن الاثبات بالمقلوبات () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي رجاء العطاردي.
قال ابن حبان: يأتي عن الاثبات بالمقلوبات، وغمزه الدارقطني في الزكاة، ولا يكاد يعرف. [مر في الصعق] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن عبد الله بن إدريس، عن مختار بن فلفل، عن أنس بحديث كذب: قم يا أنس فافتح لأبي بكر، / وبشره بالخلافة من بعدى، وكذا في عمر، وعثمان.
[ / ] قال ابن عدي: كان أبو يعلى إذا حدثنا عنه ضعفه. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: كان يضع الحديث. وقال أبو علي جزرة: كذاب. وقال ابن أبي حاتم: صقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول، عن شريك، وخالد الطحان، سألت أبي عنه، فقال: هو أحسن حالا من أبيه. وسئل أبي عنه، فقال هو صدوق. قلت: من أين جاءه الصدق! [الصلت] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عفان.
قال الدارقطني: ليس بالقوى، وهو أخو عبد الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ شامي.
حدث عبن هشام بن عمار. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. |