نتائج البحث عن (صَوَتَ ) 10 نتيجة

رُبَّ صوت البلبلالجذر: ر ب ب

مثال: رُبَّ صوت البلبل الصدَّاح أحلى إلى النفس من أغنيةالرأي: مرفوضةالسبب: لدخُول «رُبَّ» على معرفة.

الصواب والرتبة: -رُبَّ صوت بلبلٍ صدَّاح أحلى إلى النفس من أغنية [فصيحة]-رُبَّ صوتٍ كصوتِ البلبل الصدَّاح أحلى إلى النفس من أغنية [فصيحة] التعليق: «رُبَّ»: حرف جَرٍّ شبيه بالزائد، يجر الاسم بعده لفظًا فقط، ويكون لمجروره محل من الإعراب، ويُشترط فيه أن يكون اسمًا ظاهرًا نكرة، ولا يصح أن يكون معرفة.
(صَوَتَ)الصَّادُ وَالْوَاوُ وَالتَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ الصَّوْتُ، وَهُوَ جِنْسٌ لِكُلِّ مَا وَقَرَ فِي أُذُنِ السَّامِعِ. يُقَالُ: هَذَا صَوْتُ زَيْدٍ. وَرَجُلٌ صَيِّتٌ،إِذَا كَانَ شَدِيدَ الصَّوْتِ ; وَصَائِتٌ إِذَا صَاحَ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: [دُعِيَ] فَانْصَاتَ، فَهُوَ مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا، كَأَنَّهُ صُوِّتَ بِهِ فَانْفَعَلَ مِنَ الصَّوْتِ، وَذَلِكَ إِذَا أَجَابَ. وَالصِّيتُ: الذِّكْرُ الْحَسَنُ فِي النَّاسِ. يُقَالُ: ذَهَبَ صِيتُهُ.

شدَّة الصَّوْت وَبعد ذَهَابه وَمَا يعمه.

المخصص

ابْن جني، الصَّوْت مُذَكّر فَأَما قَوْله: يَا أَيهَا الرَّاكِب المزجي مطيته سَائل بني أَسد مَا هَذِه الصَّوْت فَإِنَّهُ أنث على معنى الصَّيْحَة، ابْن السّكيت، رجل صات وصيت شَدِيد الصَّوْت وَأنْشد: كأنني فَوق أقب سهوق جأب إِذا عشر صات الأرنان صَاحب الْعين، صات صَوتا وَصَوت وَصَوت بِهِ، ناديت، أَبُو حَاتِم، صَار الرجل صَوت وَمِنْه عُصْفُور صوار، مصوت ثَعْلَب نعر الرجل وَغَيره صَوت سِيبَوَيْهٍ، ينعر بِالْكَسْرِ ابْن السّكيت، وَإِذا ارْتَفع صَوت الرجل وَاشْتَدَّ قيل أطلق فَإِذا تعدى الْفِعْل فبغير ألف يُقَال صلق أَحَدنَا بيه الآخر وَأنْشد: وصلقت شباته شباته وَرجل مسلغ يصْرخ بِصَوْتِهِ وَإِذا رفع الصَّوْت بغنشاد أَو غناء قيل صدح يصدح وَهُوَ صيدح وصيداح وَأنْشد: صَوتا مخوفا عِنْدهَا مليحا محشرجاً وَمرَّة صدوحاً ابْن دُرَيْد، الصداح شدَّة الصَّوْت، صَاحب الْعين، الصدح حِدة الصَّوْت وَالْفِعْل كالفعل وَقَالَ،

صَوت صهصلق شَدِيد ابْن السّكيت امْرَأَة صهصلق شَدِيدَة الصَّوْت والهبهاب الصيت والصعق والصعاق الصلب الصَّوْت وَأنْشد: وَالله مَا دلوى من عنَاق لَكِنَّهَا من وعل صعاق والندى الْبعيد مدى الصَّوْت، ابْن دُرَيْد الندار بعد الصَّوْت ابْن السّكيت، إِنَّه لرفيع الصَّوْت وَفِي صَوته رِفَاعَة وَرِفَاعَة وَإنَّهُ لصلنقح الصَّوْت وصرنقح، قَالَ: وَقَالَ القناني غنها الصرنقحة الصَّوْت صمادحية يُرِيد صلبة الصَّوْت وانشد: وَإِن من النسوان من هِيَ رَوْضَة تهيج الرباض قبلهَا وتصوح ومنهن غل مقفل لَا يفكه من النَّاس إِلَّا الأحوذي الصلنقح وَقَالَ: رجل مجلجل شَدِيد الصَّوْت وَقد جلجل الْحجر، صَوت مَا فِيهِ، صَاحب الْعين، الصخب، شدَّة الصَّوْت واختلاطه صخب صخباً ابْن دُرَيْد، رجل صخب شَدِيد الصَّوْت وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، قطرب السخب كالصخب، أَبُو عبيد، الأجش الْجَهْر بالصوت وَقَالَ، رجل نباج شَدِيد الصَّوْت، ابْن دُرَيْد، النبج الصَّوْت الشَّديد ابْن السّكيت، وَقد نبج ينبج نبيجاً، أَبُو عبيد، الفداد كالنباج وَالِاسْم مِنْهُ الفديد، ابْن السّكيت، فد يفد الْأَصْمَعِي، الفديد والفدفدة صَوت كالحفيف، أَبُو عبيد، الوأد والوئيد والنهيم والزأمة والهائعة كُله الصَّوْت الشَّديد والهيعة صَوت الصَّارِخ الْفَزع وَأما عيهت بِالرجلِ فَصحت ابْن الْأَعرَابِي، الواعية الصُّرَاخ على الْمَيِّت وَلَا فعل لَهُ، أَبُو عبيد هُوَ الصَّوْت الشَّديد الْأَصْمَعِي، وهوه الرجل فِي صَوته، غذا جزع فردده صَاحب الْعين، شخصت الْكَلِمَة فِي فَمه، لم يقدر على خفض صَوته بهَا، ابْن السّكيت، الدأب الصَّوْت الشَّديد وَأنْشد: يلحن من ذِي دأب شرواط ابْن دُرَيْد، الهزامج الصَّوْت الشَّديد وَأنْشد: أزاملاً وزجلاً هزامجاً ابْن السّكيت، اسْتهلّ بالامر رفع بِهِ صَوته أَبُو عبيد، نقع الصَّارِخ بِصَوْتِهِ وأنقع صوتهن تَابعه وَمِنْه قَول عمر مَا لم يكن نقع وَلَا لقلقَة يَعْنِي بالنقع أصوات الخدود إِذا ضربت، ابْن السّكيت، كل رَافع صَوته من إِنْسَان أَو بَهِيمَة يجوز أَن يُقَال فِيهِ نقع بِصَوْتِهِ وصقع وَمِنْه خطيب مصقع أَي رفيع الصَّوْت جيده وَأنْشد فِي ذكر نعَامَة: قَالَت لَهُ ونقعت واكتارت لوطار شَيْء مثلهَا لطارت الكتيار رفع الذَّنب من كل شَيْء، ابْن الْأَعرَابِي، زمخر الصَّوْت وازمخر اشْتَدَّ، ابْن دُرَيْد الهدد والهدة، الصَّوْت الشَّديد صَاحب الْعين الْهَاد، صَوت يسمعهُ أهل السواحل يَأْتِيهم من قبل الْبَحْر لَهُ دوِي فِي الأَرْض وَرُبمَا كَانَت الزلزلة مِنْهُ ودويه الهديد وَقد هد، غَيره، سَمِعت زعقة الْمُؤَذّن أَي صَوته وَقد زعق بِهِ زعقاً، صَاح وذعق بِهِ ذعقاً كَذَلِك صَاحب الْعين، البعاق شدَّة الصَّوْت بعق الرجل وَغَيره وانبعق السكرين قَول برِيح مصوت بِهِ، أَبُو حَاتِم، الصرخة الصَّيْحَة الشَّدِيدَة عِنْد الْفَزع وَقيل هُوَ الصَّوْت الشَّديد مَا كَانَ صرخَ يصْرخ صراخاً والصارخ والصريخ، المستغيث والمغيث وَقيل الصَّارِخ المستغيث والمصرخ

المغيث أَبُو زيد، استصرخته فأصرخني وَفِي التَّنْزِيل: (مَا أَنا بمصرخكم وَمَا أَنْتُم بمصرخي) وَقد اصطرخ الْقَوْم وتصارخوا، اسْتَغَاثُوا وَفِي الْمثل لَا تسْأَل الصَّارِخ وَانْظُر مَاله.

ضخم الصَّوْت وجفاؤه.

المخصص

ابْن السّكيت، غذمر فِي كَلَامه غذمرة تكلم وجفا صَوته وقحم الْكَلَام بعضه فِي إِثْر بعض وَأنْشد: وحاد ذُو غذامير صيدح وَقَالَ: زمجر زمجرة جلب وَصَوت بجفاء وَإنَّهُ لذُو زماجر وَالِاسْم الزمجر أَبُو عبيد، الجهير الصَّوْت العالي وَهُوَ الْجَهْر جهر بِكَلَامِهِ يجْهر جَهرا وجهاراً الِاسْم والمصدر سَوَاء، الْفَارِسِي: قَالَ ثَعْلَب جهرت الْكَلَام وأجهرته، اعلنته الْأَصْمَعِي، جهرت بِهِ جَهرا صَاحب الْعين، الجهودي، الصَّوْت العالي، ابْن السمكيت وَفِيه جهورية جهور كَلَامه، فحمه، الْأَصْمَعِي، جاهرتهم بالْقَوْل جهاراً عالتهم ابْن السّكيت دهور كَلَامه كجهوره وَقيل هُوَ أَشد من الجهورة، قَالَ: وَلم أسمعهم يَقُولُونَ دهورية مثل مَا قَالُوا جهورية، صَاحب الْعين، رجل دهوري صلب الصَّوْت وجرم الصَّوْت جهارته ابْن دُرَيْد، البرجمة غلظ الْكَلَام والعتت شَبيه بالغلظ فِي كَلَام أَو غَيره، صَاحب الْعين رجل جعم وَامْرَأَة جعمة فِي كَلَامهمَا غلظ مَعَ سَعَة حلق.

الصَّوْت الْخَفي وَالْكَلَام الَّذِي لَا يفهم.

المخصص

ابْن السّكيت، الركز الصَّوْت الْخَفي وَالْحَرَكَة وَأنْشد: فتوجست ركز الأنيس فرابها عَن ظهر غيب والأنيس سقامها أَبُو عبيد، النبأة نَحوه، ابْن السّكيت سَمِعت نبأة من غنسان ودابة، أَي نبرة من صَوته تسمعها وَلَا تفهمها وَقَالَ: نبس ينبس نبساً وَذَلِكَ أقل مَا يكون من الْكَلَام وَيُقَال أسكت الله نأمته ونامته وَقد نأم وزجمته وَقد زجم، ابْن دريدن الزجم أَن يسمع شَيْئا من الْكَلِمَة الْخفية ابْن السّكيت زام كزجم وَقَالَ: سَمِعت نغية من خبر للكلمة تسمعها وَلَا تفهمها وَمن ثمَّ قيل للرجل ظلّ يناغى وَأنْشد: لما أَتَتْنِي نغية كالشهد ابْن دُرَيْد، مَا سَمِعت لَهُ نغيةً وَلَا نغوةً أَي كلمة، الْخَلِيل وَقد نغيت لَهُ بالْقَوْل لحنت لَهُ وَبِه، قَالَ:

رخم الْكَلَام وَالصَّوْت ورخم فَهُوَ رخيم، لن وَسَهل ورخمت الْجَارِيَة رخامة فَهِيَ رخيمة ورخيم، سهل منطقها وَمِنْه التَّرْخِيم فِي الْأَسْمَاء لأَنهم إِنَّمَا يحذفون أواخرها ليسهلوا النُّطْق بهَا، ابْن السّكيت، ظَبْي رخيم الصَّوْت.
صَاحب الْعين، سَمِعت نخمة الرجل ونخمته أَي حسه وَقَالَ: النميمة صَوت هَمس الْكَلَام الَّذِي لَا يفهم، ابْن السّكيت، مَا سَمِعت مِنْهُ أيلمةً أَي حُرْمَة وَإِذا أخْفى الْكَلَام قيل هَمس يهمس همساً قَالَ: وَقَالَ أَبُو عمر الهمس السرَار وَأنْشد: إِذا أحس الشُّعَرَاء حسى وسمعوا مني هزيزاً لجرس قَالَ الغواة بِحَدِيث هَمس.
والهمس أَيْضا الْوَطْء الْخَفِيف وَهُوَ المضغ الَّذِي لَا يفغر بِهِ الْفَم، ابْن دُرَيْد، الهميس كالهمس وكل خَفِي هَمس، أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، تهامس الْقَوْم، تساروا وَأسد هموس وهماس خَفِي الْوَطْء شَدِيد الغمز بالضرس، ابْن السّكيت، هانغ الْمَرْأَة خفض صَوته لَهَا وخفضت صَوتهَا وتقارباً بالغزل وَأنْشد: وجس كتحديث الهلوك الهينغ والهينمة أَن تسمع كَلَامه وَلَا تفهمه وَقد هينم وَأنْشد: هجاؤك إِلَّا أَن مَا كَانَ قد مضى عَليّ كأثواب هينم وَأنْشد ابْن دُرَيْد، هِيَ الهيمنة والهينام والهينوم والهينمان وَقد هيمنت وهانمت، أَبُو حَاتِم، الرَّمْز تصويت خَفِي بِاللِّسَانِ كالهمس وتكرر تَحْرِيك الشفتين بِكَلَام غير مَفْهُوم، ابْن السّكيت، فَإِذا سمعته يسبح وَلَا تعرف مَا يَقُول قلت سَمِعت هتملته وَأنْشد: أد وسجع ونهيم هتمل وَقَالَ: هَمس الْكَلَام أخفاه صَاحب الْعين الهسيس والهسهاس الْكَلَام الَّذِي لَا يفهم وَقد هسهسوا الحَدِيث هسهسة وهسوه هسيساً والهساهس الوساوس وَأنْشد: وطويت ثوب بشاشة ألبسته فَلَهُنَّ مِنْك هساهس وهموم وهس يهس هساً حدث نَفسه، الْأَصْمَعِي، كَلَام نسيق خَفِي ابْن السّكيت، الهمهمة أَن يردد كَلَامه فِي صَدره وَلَا يُخرجهُ أجمع وَقد هَمهمْ وَهُوَ همهام وهمهوم وهمهيم والغمغمة الصَّوْت لَا يُبينهُ الْإِنْسَان من كرب أَو قتال وَأنْشد: فِي حومة الْمَوْت الَّذِي لَا يَتَّقِي غمراته الْأَبْطَال غير تغمغم أَبُو عبيد، التجمجم كالتغمغم، صَاحب الْعين، الزمزمة تراطن العلوج عِنْد الْأكل وهم صموت لَا تسْتَعْمل اللِّسَان وَلَا الشّفة فِي كَلَامهَا لكنه صَوت تديره فِي خياشيمها وحلوقها فيفهم بَعْضهَا عَن بعض وَقيل الزمزمة من الصَّدْر إِذا لم يفصح، ابْن السّكيت، وَيُقَال نغم لَهُ بِشَيْء مَا فهمه وَمِنْه فلَان حسن النغمة وقبيحها.
أَبُو عبيد، نغمت أنغم وأنغم نغماً وَهُوَ الْكَلَام الْخَفي، ابْن السّكيت، الرمس الصَّوْت الْخَفي وَأَصله أَنه يرمس أَي يدْفن ويخفي والمخافتة إخفاء الصَّوْت، صاخب الْعين الخفوت خفوض الصَّوْت من الْجُوع صَوت خفيت خفيض وَقد خفت يخفت دق وتخافت الْقَوْم، تساروا والرجس الصَّوْت الْخَفي والرهسمة السرَار وَأنْشد:

أما الوشاح فَلَا يَنْفَكّ رهسمةً وَلَا تكلم فِي ذَاك الخلاخيل والدندنة الْكَلَام الْخَفي لَا يفهم ويروى فِي الحَدِيث أَن أَعْرَابِيًا أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ وَالله مَا أَدْرِي مَا دندنتك ودندنة معَاذ وَلَكِن نسْأَل الله الْجنَّة فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حولهَا ندندن، ابْن دُرَيْد، الهجز، الهجس والهجس النبأة تسمعها خُفْيَة أَبُو عبيد، القَوْل الخامل، الخفيض وَمِنْه الحَدِيث (اذْكروا الله ذكرا خاملاً) ابْن دُرَيْد، الزهزمة والزهزقة، كَلَام لَا يفهم.

الصَّوْت من الصَّدْر وَالْحلق وَالْأنف غير صَاف وأصوات التوجع.

المخصص

ابْن السّكيت، حشرج حشرجةً، تردد صَوته وَلم يُخرجهُ على لِسَانه وَقَالَ: زحر يزحر زحيراً تردد صَوته فِي صَدره وَلم يفصح بِهِ، أَبُو عبيد، زحر يزحر وبزحر، ابْن السّكيت، والزفير كالزحير وَقد زفر يزفر، صَاحب الْعين الزَّفِير إِخْرَاج النَّفس بعد مده غياه والزفرة المتنفس ابْن دُرَيْد، نأت بنئت والنؤت، شَبيه بالزفير والأنيت اشد من الأنين وَقد أَنْت، ابْن السّكيت، طحر يطحر طحراً، ارْتَفع صَوته من الزَّفِير.
أَبُو عبيد، طحر يطحر ويطحر طحيراً وَهُوَ مثل الزحير ابْن دُرَيْد، الطحر والطحار، النَّفس يمانيه والنحم، صَوت يردده الْإِنْسَان فِي صَدره وَقد نحم ينحم بحماً ونحماناً، أَبُو عُبَيْدَة، نحيماً، ابْن دُرَيْد، البحح والبحاح فِي الْحق، صَاحب الْعين، وَهِي البحة، سِيبَوَيْهٍ، وَهِي البحوحة أَبُو عبيد، امْرَأَة بحة وبحاء، ابْن السّكيت بححت وبححت تبح فيهمَا، صَاحب الْعين الأبه كالأبح ابْن دُرَيْد، الفحفحة تردد الصَّوْت فِي الْحلق شَبيه بالبحة وَقد فحفح النَّائِم، نفخ فِي نَومه بِالْحَاء وَالْخَاء أَبُو عبيد، الصحل صَوت مَعَه بحح، أَبُو زيد، الصحل حِدة الصَّوْت مَعَ بحح صَحِلَ صَوته صحلاً وَهُوَ اصحل وصحل وَأنْشد فِي صفة الهاجرة: يصحل صَوت الجندب المرتم ابْن دُرَيْد الصهل والصهلة كالصحل، أَبُو عبيد، الأنوح صَوت مَعَ تنحنح وبحح وَقد أَنْج يأنح ويأنح أنيحاً وَهُوَ انوح، أَبُو زيد، أنح يأنح أنحاً يكون ذَلِك من الْغم وَالْغَضَب والبطنة وَالسكر وَقيل هُوَ إِذا تأذى من بهر أَو مرض فتنحنح وَلم يَئِن والأنية مثل الزَّفِير والآنة كالآنح وَالْجمع أَنه، صَاحب الْعين الثحثحة، صَوت فِيهِ بحح عِنْد اللهاة وَأنْشد: أبح مثحثح صَحِلَ الشحيج أَبُو عُبَيْدَة، الغرغة والتغطمط الصَّوْت مَعَ بحح والوحوحة نَحوه، صَاحب الْعين، هغ حِكَايَة المتغرغر وهخ حِكَايَة المتنخم وَلَا يصرف مِنْهُمَا فعل لثقلهما، ابْن السّكيت، النئيم والنحيط، شَبيه بالسعال نأم ينئم نئيماً ونحط ينحط نحيطاً وشَاة ناحط وَبهَا نحطة، أَي سعال وَأنْشد: وتنحط حصان آخر اللَّيْل نحطةً تقصب مِنْهَا أَو تكَاد ضلوعها أَبُو عبيد، النحيط، صَوت مَعَه توجع صَاحب الْعين، وَهُوَ النحلط والقصار ينحط إِذا ضرب بِثَوْبِهِ على الْحجر ليَكُون أروح لَهُ، ابْن السّكيت، المأقة والنشيج ارْتِفَاع النَّفس بالفواق وَأنْشد: لَهُنَّ نشيج بالنشيل كَأَنَّهَا ضرائر حرمي تفاحش غارها

أَبُو عبيد، النشيج الصَّوْت مَعَه توجع وَقد نشج ينشج والتحوب التوجع صَاحب الْعين، التحوب، التضرع فِي الدُّعَاء وَهُوَ شدَّة الصياح.
أَبُو زيد، التحوب الْبكاء وَفِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: (اللَّهُمَّ اقبل تَوْبَتِي وَارْحَمْ حوبتي) وَقد تقدم أَن التحوب دة الصياح صَاحب الْعين، نأج الرجل ينأج نأجاً وَهُوَ أضرع مَا يكون من الدُّعَاء وأحزنه، ابْن دُرَيْد، الأحاح والأحيح والاحة، التوجع من الغيظ أَو الْحزن وَمِنْه اشتق أحيحة وأح حِكَايَة توجع أَو تنحنح وَقد أح وَقد تقدم أَنه صَوت الْمَشْي وَأَخ كلمة تقال عِنْد التأوه، قَالَ: وأحسبها محدثة ابْن السّكيت، أَن أنيناً أخرج كَلَامه ضَعِيفا وَهُوَ الانين والانان وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: وَعند الْفَخر زحاراً أنانا صَاحب الْعين، أل يئل أليلاً أَن ابْن السّكيت، تشوده عَلَيْهِ وشهق تنفس الصعداء من الْحَسَد وَكَأَنَّهُ تعجب وَهُوَ كَقَوْلِه مَا رَأَيْت قطّ مثل فلَان مَا أجمله مَا أَكثر مَاله، أَبُو عبيد: شهق ويشهق ويشهق، غَيره، وَهُوَ الشهيق والشهاق، أَبُو عَمْرو، نشع ينشع نشعا، شهق حَتَّى كَاد يغشى عَلَيْهِ وَإِنَّمَا ذَلِك من شوقه إِلَى صَاحبه وَأنْشد: عرفت أَنِّي ناشغ فِي النشغ إِلَيْك أَرْجُو من نداك الأسبغ أَبُو عبيد، والكرير مثل صَوت المختنق أَو المجهود وَأنْشد: فأهلي الْفِدَاء غَدَاة النزال إِذا كَانَ دَعْوَى الرِّجَال الكريرا وَقَالَ مرّة، هِيَ الحشرجة عِنْد الْمَوْت والكركرة صَوت يردده فِي جَوْفه، ابْن السّكيت، كريكر كريرا، صَاحب الْعين، الكرير بحة تعترى من الْغُبَار، أَبُو عبيد، النحيح نَحوه، ابْن السّكيت، النخير من الْأنف وَقد نخر ينخر وينخر والشخير، مثل النخير شخر يشخر شخرا وشخيرا وَرجل شخير نخير، ابْن دُرَيْد، الخواع شَبيه بالنخير والشخير وَهُوَ صَوت يردده الْإِنْسَان فِي صَدره وَإِذا سَمِعت الصَّوْت من أَنفه قلت سَمِعت لَهُ نخفة وَسمعت نسمته من قدر كَذَا وَكَذَا وَإِذا تنفس تنفساً عَالِيا وَيُقَال نثر ينثر وَهُوَ من الْأنف والغنة، صَوت فِيهِ ترخيم نَحْو الخياشم تكون من الْأنف، أَبُو زيد، الأغن الَّذِي يجْرِي كَلَامه فِي لهاته وَهُوَ السَّاقِط الخياشم وَالْأُنْثَى غناء وَقد عَن وَهِي الغنة، صَاحب الْعين، الخنن والخنة والمخنة كالغنة رجل أغن وَامْرَأَة خناء وَقد خن.

صوْت الأرانِب

المخصص

أَبُو عبيد ضَغبت الأرنَبُ تَضْغَب ابْن السّكيت هُوَ الضَّغِيب والضُّغَاب صَاحب الْعين هُوَ تَضَوُّرها عِنْد الأَخْذ وَقد تقدّم فِي الذِّئْب

ضوء السراج في معرفة ما يدل عليه الصوت والعين من: القوي وضعف المزاج

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ضوء السراج، في معرفة ما يدل عليه الصوت والعين من: القوي، وضعف المزاج
مختصر.
مشتمل على: أربعة فصول.
وكل منها: مشتمل على: أصول.

محمد بن جعفر بن محمد بن فضالة أبو بكر الادمى القارى البغدادي الشاهد صاحب الصوت المطرب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع أحمد بن عبيد بن ناصح، والحارث بن أبي أسامة، وعدة.
وعنه ابن بشران، وأبو علي بن شاذان.
قال ابن أبي الفوارس: خلط فيما حدث.
ومات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت