موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
طُرَيْحَان
من (ط ر ح) تصغير طَرْحَان: البعيد والشيء الملقى عن الرجل المبعد عنه. |
|
طَرِيح
من (ط ر ح) الشيء المتروك لا حاجة لأحد فيه لقلة الاعتداد به أو لحقارته. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2603- طريح بن سعيد
طريح بْن سَعِيد بْن عقبة، أَبُو إِسْمَاعِيل الثقفي. جاهلي، ذكره مُحَمَّد بْن أَبِي عوف في الصحابة. روى إِسْمَاعِيل بْن طريح، عن أبيه: أن أبا سفيان رمى جده سَعِيد بْن عقبة يَوْم الطائف، فأصاب عينه، فأتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: هذه عيني أصيبت في سبيل اللَّه، فقال: " إن شئت دعوت اللَّه فردت عليك، وَإِن شئت فعين في الجنة "، قال: عين في الجنة. وروى ابنه إِسْمَاعِيل، عن أبيه طريح، عن جده سَعِيد، أَنَّهُ قال: حضرت أمية بْن أَبِي الصلت الثقفي حين حضرته الوفاة، فأغمي عليه ثم أفاق، فرفع رأسه، ثم نظر إِلَى البيت فقال: لبيكما لبيكما ها أنا ذا لديكما وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
|
بن سعيد بن عقبة الثقفي «3» ، أبو إسماعيل.
قال ابن مندة: ذكره محمد بن عوف في الصحابة، وأورده من طريق إسماعيل بن [طريح] «4» بن إسماعيل «5» بن عقبة، عن أبيه، عن جده- أن جده سعيد بن عقبة رمى أبا سفيان «6» يوم الطائف. قلت: طريح هذا هو ابن إسماعيل كما في الإسناد، نسبه ابن مندة إلى جدّه، ثم استدل ابن مندة على أن لطريح إدراكا بما أخرجه من طريق العلاء بن الفضل، حدثني محمد بن إسماعيل بن طريح، حدثني أبي عن جدي، قال: حضرت أمية بن أبي الصلت الوفاة ... فذكر القصة بطولها، وأخرجه محمد بن عدي في ترجمة محمد بن إسماعيل المذكور من كامله، وقال بعده: محمد معروف بهذا الحديث، ولا يتابع عليه. قال البخاريّ: ولا يعرف له غيره. قلت: ورويناه في الجزء الحادي والستين من أمالي الضبي، ووقع في هذا السياق سقط، فقد رواه البخاريّ، وابن أبي الدنيا، وإسماعيل القاضي، ومن طريقه البيهقيّ في الدلائل ومن طريق العلاء، فقالوا: عن محمد بن إسماعيل بن طريح، حدثني أبي، عن أبيه، عن جد أبيه، قال: شهدت أمية ... فذكره. وظهر من هذا أن لا صحبة لطريح ولا إدراك، وما أبوه إسماعيل فيحتمل أن يكون له إدراك. وأما طريح فشاعر مشهور ماجن نادم الوليد بن يزيد، وعاش إلى خلافة المهديّ بن المنصور، فروى القاضي محمد بن خلف، ووكيع في كتاب الغرر من الأخبار له بإسناد له عن طريح، قال: خصصت بالوليد بن يزيد حتى صرت أخلو معه ... فذكر قصة طويلة. وذكره المرزبانيّ وقال: هو شاعر مجيد، وفد على الوليد بن يزيد، وتوسّل له بالخئولة، لأن أم الوليد ثقفية. وقال الطبريّ: قال ابن سلام: بلغني أن طريحا دخل على المهديّ فأستأذنه أن يسمع منه من شعره فأبى. وقال أبو الفرج في «الأغاني» : واستفرغ طريح شعره في الوليد بن يزيد، وأدرك دولة بني العباس، ومات في أيام الهادي، وأمّه بنت عبد اللَّه بن سباع بن عبد العزى الّذي قتل حمزة بن عبد المطلب جدها سباعا يوم أحد. وقال له: يا ابن مقطعة البظور. الطاء بعدها الفاء |
|
بن سعيد بن عقبة الثقفي «3» ، أبو إسماعيل.
قال ابن مندة: ذكره محمد بن عوف في الصحابة، وأورده من طريق إسماعيل بن [طريح] «4» بن إسماعيل «5» بن عقبة، عن أبيه، عن جده- أن جده سعيد بن عقبة رمى أبا سفيان «6» يوم الطائف. قلت: طريح هذا هو ابن إسماعيل كما في الإسناد، نسبه ابن مندة إلى جدّه، ثم استدل ابن مندة على أن لطريح إدراكا بما أخرجه من طريق العلاء بن الفضل، حدثني محمد بن إسماعيل بن طريح، حدثني أبي عن جدي، قال: حضرت أمية بن أبي الصلت الوفاة ... فذكر القصة بطولها، وأخرجه محمد بن عدي في ترجمة محمد بن إسماعيل المذكور من كامله، وقال بعده: محمد معروف بهذا الحديث، ولا يتابع عليه. قال البخاريّ: ولا يعرف له غيره. قلت: ورويناه في الجزء الحادي والستين من أمالي الضبي، ووقع في هذا السياق سقط، فقد رواه البخاريّ، وابن أبي الدنيا، وإسماعيل القاضي، ومن طريقه البيهقيّ في الدلائل ومن طريق العلاء، فقالوا: عن محمد بن إسماعيل بن طريح، حدثني أبي، عن أبيه، عن جد أبيه، قال: شهدت أمية ... فذكره. وظهر من هذا أن لا صحبة لطريح ولا إدراك، وما أبوه إسماعيل فيحتمل أن يكون له إدراك. وأما طريح فشاعر مشهور ماجن نادم الوليد بن يزيد، وعاش إلى خلافة المهديّ بن المنصور، فروى القاضي محمد بن خلف، ووكيع في كتاب الغرر من الأخبار له بإسناد له عن طريح، قال: خصصت بالوليد بن يزيد حتى صرت أخلو معه ... فذكر قصة طويلة. وذكره المرزبانيّ وقال: هو شاعر مجيد، وفد على الوليد بن يزيد، وتوسّل له بالخئولة، لأن أم الوليد ثقفية. وقال الطبريّ: قال ابن سلام: بلغني أن طريحا دخل على المهديّ فأستأذنه أن يسمع منه من شعره فأبى. وقال أبو الفرج في «الأغاني» : واستفرغ طريح شعره في الوليد بن يزيد، وأدرك دولة بني العباس، ومات في أيام الهادي، وأمّه بنت عبد اللَّه بن سباع بن عبد العزى الّذي قتل حمزة بن عبد المطلب جدها سباعا يوم أحد. وقال له: يا ابن مقطعة البظور. الطاء بعدها الفاء |
|
المفسر: حسام الدين بن جمال الدين بن محمَّد بن عليّ بن أحمد بن طريح المسيلمي العزيزي الطريحي الرماحي.
ولد: سنة (1005 هـ) خمس وألف. كلام العلماء فيه: * أمل الآمل: "من فضلاء المعاصرين، عالم ماهر محقق جليل شاعر" أ. هـ. * معجم المفسرين: "فقيه إمامي، عارف بالتفسير والأصول والحديث واللغة، شاعر من أهل النجف مولدًا ووفاة" أ. هـ. وفاته: سنة (1095 هـ) خمس وتسعين وألف. من مصنفاته: "الوجيز في تفسير القرآن العزيز"، و"جامع الشتات في فروق اللغات". |
|
النحوي: عبد الرسول ابن الطريحي النجفي الأصل الحلي المولد.
كلام العلماء فيه: • سلك الدرر: "الأديب الفاضل (¬1) الشاعر النحوي الكاتب. . . كان بارعًا بالأدب والمعاني والبيان والعروض والنحو والأدب والشعر. . . وكان معروفا بالخلاعة والمجون والمداعبة وهو شيعي مشهور بذلك ومن مجونه الفاضح قوله في هجاء نفسه: عبد الرسول ابن الطريحي فتى ... بكل ما يحرم فعلا أحاط ¬__________ * سلك الدرر (3/ 24). (¬1) قلت: من أين له الفضل وهذا المجون الفاضح الذي ذكره المترجم. قد شرب الخمر ورأس الزنا ... وقبَّل المرد وغنى ولاط وأعجب من ذلك أنه طلب تشطيرهما من الفاضل الأديب الشيخ محمد سعيد السويدي البغدادي وألح عليه بذلك حتى أخرجه له دواة وقرطاسا من عنده فشطرهما له بقوله: عبد الرسول ابن الطريحي فتى ... سما على إبليس وقت النشاط ومثل ما بان له عارض ... بكل ما يحرم فعلا أحاط قد شرب الخمر وداس الزنا ... وحسن الفسق وذم الرباط وجاوز الكفر بلا شبهة ... وقبل المرد وغنى ولاط وفاته: سنة (1186 هـ) ست وثمانين ومائة وألف. |
|
المفسر: فخر الدين بن محمّد بن علي بن أحمد بن طريح الرمَّاحي (¬1) النجفي.
ولد: سنة (679 هـ) تسع وسبعين وستمائة. من مشايخه: السيد شرف الدين علي الشولستاني، والشيخ محمّد بن حسام المشرفي وغيرهما. من تلامذته: المجلسي، والسيد هاشم البحراني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • روضات الجنات: "وفي كتاب تنقيح المقال: أنه كان أديبًا فقيهًا محدثًا عظيم الشأن، جليل القدر، رفيع المنزلة، ورع أهل زمانه وأعبدهم وأتقاهم" أ. هـ. ¬__________ * خلاصة الأثر (3/ 254)، ريحانة الألبا (1/ 203)، أعلام النبلاء (6/ 224)، ديوان الإسلام (1/ 269)، معجم المفسرين (1/ 417)، الأعلام (5/ 135)، معجم المؤلفين (2/ 614). * الضوء اللامع (6/ 166)، معجم المفسرين (1/ 418)، معجم المؤلفين (2/ 614). * مصفى المقال (349)، أمل الآمل (2/ 214)، الذريعة (5/ 73)، أعيان الشيعة (42/ 562)، روضات الجنات (5/ 349)، معجم المفسرين (1/ 418)، الأعلام (5/ 138)، معجم المؤلفين (2/ 615). (¬1) أعيان الشيعة: "الرمَّاحي: نسبة إلى الرمّاحية بتشديد الميم والياء وهي مصر مستحدث في العراق" أ. هـ. • أعيان الشيعة: "هو أحد مشاهير علماء القرن الحادي عشر. كان متقنًا في العربية والفقه والرجال أديبًا شاعرًا تقيًا، سكن النجف وحج وجاور مدة ثم زار الرضا وجاور مدة ثم عاد إلى النجف" أ. هـ. • الأعلام: "من علماء الإمامية" أ. هـ. وفاته: سنة (1085 هـ) خمس وثمانين وألف. من مصنفاته: "مجمع البحرين ومطلع النيرين" في تفسير غريب القرآن والحديث، و"المنتخب في جمع المراثي والخطب"، و"كشف غوامض القرآن" و"جواهر المطالب في خصائص علي بن أبي طالب". |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن جده قول أمية بن أبي الصلت عند الموت، قال البخاري: لا يتابع على حديثه، رواه عنه العلاء بن الفضل، ومحمد بن حوشب.
|