نتائج البحث عن (طَرْفة) 35 نتيجة

(الطرفة) نقطة حَمْرَاء من الدَّم تحدث فِي الْعين من ضَرْبَة أَو غَيرهَا

(الطرفة) كل شَيْء مستحدث عَجِيب (ج) طرف

(الطرفة) مؤنث الطّرف (ج) طرف
(المطرفة) الشَّاة الْبَيْضَاء أَطْرَاف الْأُذُنَيْنِ وسائرهما أسود أَو سَوْدَاء أَطْرَاف الْأُذُنَيْنِ وسائرهما أَبيض
الطّرفة:[في الانكليزية] Masterpiece ،wonder -Chef [ في الفرنسية] d'oeuvre ،merveille بالضم وسكون الراء في اللغة الفارسية بمعنى عجيبة. وعند البلغاء هو ما يكون خارقا للعادة أو الأخلاق المعتادة على نحو يتضمن الحسن واللّطافة، ثم يلزم ايراد لفظ طرفة أو عجب أو ما بمعناهما وذلك لفظا او تقديرا، ومثاله في البيتين التاليين وترجمتها:القبب مزيّنة، والجدران كلّها وأجزاؤها بمفرش من الحرير وبساط من الحرير الملوّن (قد احضروا) النخل من الحرير والأزهار من الذهب والثمر من الجواهر والدّرر الربيع الجديد «يا للعجب» في فصل الخريف (قد احضروا). كذا في جامع الصنائع
طَرَفَةُ:
بالتحريك، والفاء، بلفظ اسم الشاعر، مسجد طرفة: بقرطبة من بلاد الأندلس، نسب إليه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مطرف الكناني الطرفي، قال أبو الوليد الأنديّ: يعرف بالطرفي لأنه كان يلتزم الإمامة بمسجد طرفة بقرطبة، له اختصار من كتاب تفسير القرآن للطبري وجمع بين الغريب والمشكل لابن قتيبة، وكان من النبلاء الفضلاء، روى عنه أبو القاسم بن صواب.
طِرْفة
من (ط ر ف) الكريمة من الناس والخيل ونحوهما.
طَرَفَة
من (ط ر ف) واحدة الطرف: نوع من النبات الصحراي القوي العمر.
طَرْفة
من (ط ر ف) نقطة حمراء من الدم تحدث في العين من ضربة أو غيرها.
تحفة العجائب، وطرفة الغرائب
لابن الأثير: عز الدين الجزري.
جمعها من: كتب عديدة.
أولها: (الحمد لله رب الأرباب، ومنشئ السحاب... الخ).
رتب على: أربع مقالات.
الطَّرْفَةُ: أَن تحدث فِيهَا نقطة حَمْرَاء من ضَرْبَة أَو غَيرهَا.الانْتِشَارُ أَن يَتَّسِع ثقب النَّاظر حَتَّى يلْحق الْبيَاض من كل جانبيه.
2601- طرفة والد تميم
س: طرفة والد تميم.
أورده سَعِيد القرشي وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ روى أحمد بْن عصام الأنصاري، عن أَبِي بكر الحنفي، عن سفيان، عن سماك، عن تميم بْن طرفة، عن أبيه، قال: كان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يضع يده اليمنى عَلَى اليسرى في الصلاة، وربما انصرف عن يمينه.
قال أَبُو حاتم الرازي: إنما هو سماك، عن قبيصة بْن هلب، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أورده سَعِيد، عن ابن عصام أيضًا.
أخرجه أَبُو موسى.
2602- طرفة بن عرفجة
ب: طرفة بْن عرفجة.
أصيب أنفه يَوْم الكلاب فاتخذ أنفًا من ورق، فأنتن، فأذن له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتخذ أنفًا من ذهب، قاله ثابت بْن يَزِيدَ، عن أَبِي الأسهب، وقد تقدم الخلاف فيه.
أخرجه أَبُو عمر.
أصيب أنفه يوم الكلاب فأنتن، فأذن له النّبيّ ﷺ فاتخذ أنفا من ذهب، قاله ثابت بن يزيد، عن أبي الأشهب، وخالفه ابن المبارك فجعله لعرفجة، وهو أصحّ، هكذا قال أبو عمر.
ورواية ثابت بن زيد أخرجها ابن قانع، وهو كما قال، وصاحب القصّة هو عرفجة على الصّحيح ومقابله وهم، لكن في سياق أبي داود ما يقتضي أن يكون الحديث عن طرفة، وإن كانت القصّة لعرفجة، فإنه أخرج من طريق ابن عليّة، عن أبي الأشهب، عن عبد الرّحمن بن طرفة بن عرفجة، عن أبيه- أن عرفجة أصيب أنفه ... الحديث.
فظاهره أن الحديث لطرفة، وأكثر ما ورد في الرّوايات عن أبي الأشهب، عن عبد الرّحمن بن طرفة، عن جدّه. وقيل: عن أبيه عن جدّه.
وقد أخرج النّسائيّ من طريق يزيد بن زريع، عن أبي الأشهب، قال: حدّثني عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد، وكان عرفجة جدّه، وحدثني أنه رأى جدّه، قال:
أصيب أنفه. واللَّه أعلم.
والد تميم.
أورده سعيد بن يعقوب في «الصّحابة» .
وروى عن أحمد بن عصام، عن أبي بكر الحنفيّ، عن الثّوريّ، عن سماك، عن تميم بن طرفة، عن أبيه، قال: كان النّبيّ ﷺ يضع يده اليمنى على اليسرى في الصّلاة «2» .
قال سعيد: لا أدري له صحبة أم لا.
قلت: أخرجه ابن أبي حاتم في «العلل» ، عن أحمد بن عصام، وقال: إنه سأل أباه عنه، فقلت: إنما هو عن سماك عن قبيصة بن هلب، عن أبيه.
قلت: أخرجه أصحاب السّنن إلا النّسائيّ من طريق سماك عن قبيصة، فإن كان محفوظا فلعلّ لسماك فيه شيخين.
أصيب أنفه يوم الكلاب فأنتن، فأذن له النّبيّ ﷺ فاتخذ أنفا من ذهب، قاله ثابت بن يزيد، عن أبي الأشهب، وخالفه ابن المبارك فجعله لعرفجة، وهو أصحّ، هكذا قال أبو عمر.
ورواية ثابت بن زيد أخرجها ابن قانع، وهو كما قال، وصاحب القصّة هو عرفجة على الصّحيح ومقابله وهم، لكن في سياق أبي داود ما يقتضي أن يكون الحديث عن طرفة، وإن كانت القصّة لعرفجة، فإنه أخرج من طريق ابن عليّة، عن أبي الأشهب، عن عبد الرّحمن بن طرفة بن عرفجة، عن أبيه- أن عرفجة أصيب أنفه ... الحديث.
فظاهره أن الحديث لطرفة، وأكثر ما ورد في الرّوايات عن أبي الأشهب، عن عبد الرّحمن بن طرفة، عن جدّه. وقيل: عن أبيه عن جدّه.
وقد أخرج النّسائيّ من طريق يزيد بن زريع، عن أبي الأشهب، قال: حدّثني عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد، وكان عرفجة جدّه، وحدثني أنه رأى جدّه، قال:
أصيب أنفه. واللَّه أعلم.
والد تميم.
أورده سعيد بن يعقوب في «الصّحابة» .
وروى عن أحمد بن عصام، عن أبي بكر الحنفيّ، عن الثّوريّ، عن سماك، عن تميم بن طرفة، عن أبيه، قال: كان النّبيّ ﷺ يضع يده اليمنى على اليسرى في الصّلاة «2» .
قال سعيد: لا أدري له صحبة أم لا.
قلت: أخرجه ابن أبي حاتم في «العلل» ، عن أحمد بن عصام، وقال: إنه سأل أباه عنه، فقلت: إنما هو عن سماك عن قبيصة بن هلب، عن أبيه.
قلت: أخرجه أصحاب السّنن إلا النّسائيّ من طريق سماك عن قبيصة، فإن كان محفوظا فلعلّ لسماك فيه شيخين.
. تابعي أرسل حديثا فذكره بعضهم بسببه في الصحابة،
فأورده المستغفري من طريق بقية، حدثني الوليد بن كامل، عن أبي طرفة الكندي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من غلبت صحّته مرضه فلا يتداوى» .

أصيب أنفه يوم الكلاب، فاتخذ أنفا من ورق، فأنتن، فأذن له رَسُول اللَّهِ ﷺ أن يتخذ أنفا من ذهب، قاله ثابت بن زيد، عن أبي الأشهب، وخالفه ابن المبارك، فجعله لعرفجة وهو أصحّ.
المفسر عبد الله بن طرفة المكي الشافعي.
من مشايخه: عيسى الجعفري؛ والشيخ محمّد بن سليمان، والشيخ محمّد الشرنبلالي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر: "وانقطع في آخر عمره في بيته فلا تراه إلا راكعًا أو ساجدًا أو تاليًا ليلًا ونهارًا. . . الفقيه، المحدث، المفسر، النحرير".
وقال: "وكان فاضلًا نبيهًا متفننًا في العلوم تصدر للتدريس بالحرم الشريف وانتفع به الناس" أ. هـ.
وفاته: سنة (1120 هـ) عشرين ومائة وألف.
¬__________
* التاريخ الكبير للبخاري (5/ 123)، تهذيب الكمال (15/ 130)، العبر (1/ 176)، السير (6/ 103)، تاريخ الإسلام (وفيات 132) ط. تدمري، تهذيب التهذيب (5/ 234)، الشذرات (2/ 145)، الأعلام (4/ 94)، الجرح والتعديل (5/ 88)؛ الوافي (17/ 224)، وفيات الأعيان (2/ 511)؛ بغية الوعاة (2/ 46)، تقريب التهذيب (516).

كتابة الهَمْزةُ المُتَطَرِفَة

معجم القواعد العربية


(1) الهَمزَة المُتَطرِّفة المُتَحرِّكة وقَبلها سَاكنٌ فإن كان صَحِيحاً تُكتَبُ مُفْرَدَة آخر الكلمة في حَالَتِي الرفعِ والجَرِّ ولا تُصَوَّر على حَرْفٍ مَّا نحو "خَبْء" و "دفْء" و "جزْء" (وقيل: في حالَتِي الرفعِ والجرِّ يكتب على حسب حركة الهمزة فيكتب نحو "هذا جزؤ" و "نظرت إلى جزئ" والأصح ما أثبتناه). وإن كانت الهمزةُ منصوبةً منوَّنةً وقبلها ساكن فيكتب بألف واحدة (وقيل: يكتب بألفين: أحدهما ألف الهمزة والثانية ألف التنوين) نحو "أحسست دِفْأً".
وإ، كان السَّاكنُ فيل الهَمزةِ مُعْتلاً فإن كان زَائِداً لِلمَدِّ، فلا صورةَ للهمزة نحو "نبيء" و "وضُوء" و "سماء". فإن كان مثلُ "سماء" منصوباً منوناً فَكتَبَهُ جُمْهُورُ التصريين بألفين نحو "رأيتُ سَما أً" الألفُ الأولى حرفُ علَّةٍ، والثانية بدل التنوين.
وعند بعض البَصْريين والكُوفيِّين: بألفٍ واحدةٍ، وهي حَرْف العلة قبل الهَمزة. ولا يَجْعَلُون للأَلفِ المُبْدَلَة من التَّنوين صُورةً كالمَثَل السَّابق "رأيت سماءً" وهذا أكثر استعمالاً.
فإن اتَّصلَ ما فيه ألِف بضميرِ مُخَاطَبٍ أو غَائبٍ فَصُورة الهمزة أن تُكتب على واو رَفْعاً، نحو "هذه سَماؤُك" وعلى ياءٍ جَرّاً نحو "رأيت سماءَك".
وإن كان المَدُّ بالياءِ والواوِ مُنَوَّناً مَنْصوباً فبألفِ التَّنوين وحدَها نحو "رأيت نَبِيئاً" و "توَضَّأت وُضُوأً".
(2) الهَمزةُ المتَطَرِّفَةُ تعد مُتَحَرِّكٍ: تُكتَبُ الهَمزَةُ المُتَطَرِّفَةُ بعد مُتَحَرِّكٍ على حَسَب الحَركَة قَبلها نحو "يقرأ" و "يقرِئ" و "يوْضُؤ" و "هذا امْرُؤً" و "رأيت امْرَأً" و "مرَرْتُ بامْرِىءٍ" فإن كان مُنَوناً مَنْصوباً كتب بألف واحدةٍ نحو "قَرَأتُ نَبَأَ".
وقيل: إن كان ما قبلها مَفْتُوحاً فبِالأَلِف نحو "لَنْ يَقْرأ" إلا أن تكونَ الهمزةُ مضمومةً فعلى الواو نحو "يكلؤُ" أو مكسورة فعَلى الياءِ نحو" مِنَ المَكلَئِ".
وإن كانَ ما قَبْلها مَضمُوماً فعلى الواوِ نحو "هذه الأكْمُؤ" و "رأَيْتُ الأكْمُؤَ" إلاَّ أن تكونَ الهمزةُ مكسورةً فعلى الياء نحو "من الأَكْمُئِ"
ويشير هذا القول: إلى أن الكسرة في الكتابة على كلِّ حال أقوى من الضمة، والضمة أقوى مِن الفتحة.

كتابة الألف المتطرفة

الموجز في قواعد اللغة العربية

كتابة الألف المتطرفة
كان القياس يقضي أن ترسم الألف المتطرفة ألفاً طويلة أينما وقعت، لأن الكتابة تصوير للنطق، واشتهر بهذا المذهب أبو علي الفارسي "-377هـ" أحد أعلام المئة الرابعة للهجرة، فقد كان يكتب مثلاً: "رمى مصطفى ثم ارتمى على الأرض" هكذا: "رما مصطفا ثم ارتما على الأرض" غير ملتفت إلى كون الألف ثالثة أو رابعة أو خامسة ولا إلى أصلها واواً كان أم ياءً.
ولكنه لم يتابع على هذا الأمور أهمها أن في التفريق إشارة إلى أصل الألف الذي انقلبت عنه، وهذا يعين على السداد حين التثنية والجمع في الأسماء وحين إضافة الفعل إلى الضمائر ويعصم من الالتباس والوقوع في الخطأ أحياناً كثيرة، حتى في الأحرف مثل إلى وعلى رسمت ألفهما مقصورة إشارة إلى أنهما تنقلبان ياء حين تضافان إلى ضمير مثل إليه وعليه.
وأحكام كتابة الألف سهلة يسيرة على كل حال وإليكها في عبارات جامعة:
أ- في الأسماء والأفعال:
1- الأَلف الثالثة المنقلبة عن واو تكتب أَلفاً طويلة في الأَسماء المعربة والأَفعال: عصا، شذا، خُطا، رُبا، دُجا1.
__________
1- مذهب الكوفيين في الألف الواقعة ثالثة أن ترسم ياء إذا كان أول الكلمة مضموماً أو مكسوراً ولو كان أصل الألف الواوَ مثل: الرُبى، والدُجى والعدى.. إلخ وما زال هذا الرسم جارياً على أسلات بعض الأقلام، مع أنه ليس له وجه ولا تعليل مقبول وهو مخالف للقياسن وإليك نقاشاً جرى في هذا الموضوع بين عالم كوفي يمثل هذا الرأي وعالم بصري ينصر القياس المطرد، لا يخلو إثباته من طرافة: "حكي أن بعض الأكابر من بني طاهر سأل أبا العباس ثعلباً أن يكتب له مصحفاً على مذهب أهل التحقيق، فكتب "والضحى" بالياء، ومذهب الكوفيين أنه إذا كانت كلمة من هذا النحو أولها ضمة أو كسرة كتبت بالياء وإن كانت من ذوات الواو، والبصريون يكتبون بالألف، فنظر المبرد "من أئمة البصريين" في ذلك المصحف فقال: "ينبغي أن يكتب "والضحا" بالألف لأنه من ذوات الواو، فجمع ابن طاهر بينهما:
فقال المبرد لثعلب: لم كتبت "والضحى" بالياء؟
فقال: لضمة أوله.
فقال: ولمَ إذا ضم أوله وهو من ذوات الواو تكتبه بالياء؟
فقال: لأَن الضمة تشبه الواو، وما أوله واو يكون آخره ياء، فتوهموا أنه أول واو.
فقال المبرد: أفلا يزول هذا الوهم إلى يوم القيامة؟!! "
إرشاد الأريب لياقوت 19/118
وانظر كتابنا "
في أصول النحو" ص190 الطبعة الثالثة "مطبعة جامعة دمشق".

اقتحام جماعات يهودية متطرفة للمسجد الأقصى ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اقتحام جماعات يهودية متطرفة للمسجد الأقصى ..
1430 شعبان - 2009 م
اقتحمت جماعات يهودية متطرفة يوم 25 شعبان ساحة المسجد الأقصى المبارك، من جهة بوابة المغاربة بالقدس الشرقية المحتلة، وتحت حراسة شرطة الاحتلال الإسرائيلي. بزعم أن المكان الذي يتجوّلون فيه هو "جبل الهيكل المزعوم". وشملت جولتهم المسجد القبلي المسقوف، والأقصى القديم، والمصلى المرواني، والساحات القريبة منه، بالإضافة إلى منطقة مسجد الصخرة، ولكنها لم تؤد طقوساً وشعائر تلمودية في باحات الأقصى المبارك، بسبب وجود المصلّين المسلمين بالمسجد منذ صلاة فجر ذلك اليوم.

27 - م د ن ق: تميم بن طرفة الطائي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - م د ن ق: تَمِيمُ بْنُ طَرَفَةَ الطَّائِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
يَرْوِي عَنْ: جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، وَعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ.
رَوَى عَنْهُ: سماك بن حرب، وعبد العزيز بن رفيع، والمسيب بن رافع.
وثقه النسائي.
توفي سنة أربعٍ وتسعين.

241 - عباد بن الريان، أبو طرفة اللخمي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - عَبَّادُ بْنُ الرَّيَّان، أَبُو طُرْفَةَ اللَّخْمِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
سَمِعَ: الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَمَكْحُولا، وَعُرْوَةَ بْنَ رُوَيْمٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّخْمِيُّ.
مَا عَلِمْتُ فِيهِ جُرْحًا، فَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

137 - طرفة بن أحمد بن الكميت، الحرستاني الدمشقي، أبو صالح الماسح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - طَرَفَة بن أَحْمَد بن الكُمَيْت، الحَرَسْتَانيّ الدّمشقيّ، أبو صالح الماسح. [المتوفى: 445 هـ]
روى عن عبد الوهاب الكلابي، وغيره. روى عنه ابنه صالح، ونجا بن أَحْمَد، وسهْل بن بشر، والشّريف النَّسيب.
وكان ثقة. توفي في شعبان وسماعه قليل.

تحفة العجائب وطرفة الغرائب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة العجائب، وطرفة الغرائب
لابن الأثير: عز الدين الجزري.
جمعها من: كتب عديدة.
أولها: (الحمد لله رب الأرباب، ومنشئ السحاب ... الخ) .
رتب على: أربع مقالات.

الأحاديث المستطرفة في أحكام دخول الحشفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأحاديث المستطرفة، في أحكام دخول الحشفة
قصيدة.
لابن العفيف، شرحها، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.

ديوان طرفة بن العبد البكري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ديوان طرفة بن العبد البكري
وهو مشهور.
جاهلي.
وشرحه.

رونق الطرفة في فضل يوم عرفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رونق الطرفة، في فضل يوم عرفة
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي.
رسالة.
أولها: (الحمد لله الذي تعرف إلى أحبابه بمعرفته فخاف كل من عرفه ... الخ) .
رتبها على: اثني عشر بابا.

الطرفة الغريبة في أخبار حضرموت العجيبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الطرفة الغريبة، في أخبار حضرموت العجيبة
لتقي الدين المقريزي.
المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة.
الطرفة
في: النحو.
لشمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الهادي المقدسي.
مختصر.
كالكافية.
الطرفة
منظومة.
في النحو.
لعلاء الدين: طيبرس بن عبد الله الجندي، النحوي.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
تسعمائة بيت.
جمع فيها: بين (الألفية) ، و (مقدمة ابن الحاجب) .
وزاد عليهما، ثم شرحها.

المستطرفة في أحكام دخول الحشفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المستطرفة، في أحكام دخول الحشفة
رسالة.
للسيوطي.
ذكرها في (فهرست مؤلفاته) ، في فن الفقه.
وله: (المستظرف في أخبار الجواري) .
ذكره في (فهرست النوادر) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت