مقاييس اللغة لابن فارس
|
(طَعَمَ)الطَّاءُ وَالْعَيْنُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ مُطَّرِدٌ مُنْقَاسٌ فِي تَذَوُّقِ الشَّيْءِ. يُقَالُ: طَعِمْتُ الشَّيْءَ طَعْمًا. وَالطَّعَامُ هُوَ الْمَأْكُولُ. وَكَانَ بَعْضُ أَهْلُ اللُّغَةِ يَقُولُ: الطَّعَامُ هُوَ الْبُرُّ خَاصَّةً، وَذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي سَعِيدٍ: «كُنَّا نُخْرِجُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - صَاعًا مِنْ طَعَامٍ أَوْ صَاعًا مِنْ كَذَا» . ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى بَابِ الطَّعَامِ اسْتِعَارَةً مَا لَيْسَ مِنْ بَابِ التَّذَوُّقِ، فَيُقَالُ: اسْتَطْعَمَنِي فُلَانٌالْحَدِيثَ، إِذَا أَرَادَكَ عَلَى أَنْ تُحَدِّثَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِذَا اسْتَطْعَمَكُمُ الْإِمَامُ فَأَطْعِمُوهُ» ، يَقُولُ: إِذَا أُرْتِجَ عَلَيْهِ وَاسْتَفْتَحَ فَافْتَحُوا عَلَيْهِ. وَالْإِطْعَامُ يَقَعُ فِي كُلِّ مَا يُطْعَمُ، حَتَّى الْمَاءَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي}} [البقرة: 249] . وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامَ فِي زَمْزَمَ: «إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ، وَشِفَاءُ سُقْمٍ» ، وَعِيبَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ بِقَوْلِهِ: " أَطْعِمُونِي مَاءً "، وَقَالَ [بَعْضُهُمْ] فِي عَيْبِهِ بِذَلِكَ شِعْرًا، وَذَلِكَ عِنْدَنَا لَيْسَ بِعَيْبٍ، لِمَا ذَكَرْنَاهُ. وَيُقَالُ رَجُلٌ طَاعِمٌ: حَسَنُ الْحَالِ فِي الْمَطْعَمِ. وَقَالَ الْحُطَيْئَةُ:
دَعِ الْمَكَارِمَ لَا تَرْحَلْ لِبُغْيَتِهَا...وَاقْعُدْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الطَّاعِمُ الْكَاسِي وَرَجُلٌ مِطْعَامٌ: كَثِيرُ الْقِرَى. وَتَقُولُ: هُوَ مُطْعَمٌ، إِذَا كَانَ مَرْزُوقًا. وَالطُّعْمَةُ: الْمَأْكَلَةُ. وَجَعَلْتُ هَذِهِ الضَّيْعَةَ لِفُلَانٍ طُعْمَةً. فَأَمَّا قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ: وَفِي الشِّمَالِ مِنَ الشِّرْيَانِ مُطْعَمَةٌ...كَبْدَاءُ فِي عَجْسِهَا عَطْفٌ وَتَقْوِيمُ فَإِنَّهُ يُرْوَى بِفَتْحِ الْعَيْنِ " مُطْعَمَةٌ ": أَنَّهَا قَوْسٌ مَرْزُوقَةٌ. وَيُرْوَى: " مُطْعِمَةٌ "، فَمَنْ رَوَاهَا كَذَا أَرَادَ أَنَّهَا تُطْعِمُ صَاحِبَهَا الصَّيْدَ. وَيُقَالُ لِلْإِصْبَعِ الْغَلِيظَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ مِنَ الْجَارِحَةِ: مُطْعِمَةٌ ; لِأَنَّهَا تُطْعِمُهُ إِذَا صَادَ بِهَا. وَيَقُولُونَ: إِنَّ الْمُطَعَّمَ مِنَ الْإِبِلِ: الَّذِي يُوجَدُ فِي مُخِّهِ طَعْمُ الشَّحْمِ مِنَ السِّمَنِ. وَيُقَالُ لِلنَّخْلَةِ إِذَا أَدْرَكَ ثَمَرُهَا: قَدْ أَطْعَمَتْ. وَالتَّطَعُّمُ: التَّذَوُّقُ. يُقَالُ: " تَطَعَّمْ تَطْعَمُ "، أَيْ ذُقِ الطَّعَامَ تَشْتَهِهِ وَتَأْكُلْهُ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ خَبِيثُ الطُّعْمَةِ، إِذَا كَانَ رَدِيءَ الْكَسْبِ. وَيُقَالُ: ادْنُ فَاطْعَمْ، فَيَقُولُ: مَا بِي طُعْمٌ، كَمَا يُقَالُ مِنَ الشَّرَابِ: مَا بِي شُرْبٌ. وَيُقَالُ: شَاةٌ طَعُومٌ، إِذَا كَانَ فِيهَا بَعْضُ السِّمَنِ. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، سَليخٌ مَليخ - أَي لَا طَعْمَ لَهُ وَأنْشد غيرُه سَليخٌ مَليخ كَلَحْمِ الحُوَار فَلَا أنْتَ حُلْوٌ وَلَا أنتَ مُرٌّ ابْن دُرَيْد، طعامٌ مَسيخ - لَا حَقِيقةَ لطَعْمِه وربمَّا خصَّ بذلك مَا كَانَ بَين الحَلاوةِ والمَرَارة وَأنْشد الْبَيْت مَسيخٌ مَليخٌ كَلحْم الحُوَار
|
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4949- مطعم بن عبيدة
د ع: مطعم بْن عبيدة البلوي عداده فِي أهل مصر، لَهُ صحبة. روى عَنْهُ ربيعة بْن لقيط، أَنَّهُ قَالَ: خرجت إِلَى ابن عمر فِي الفتنة، فلقيت عَلَى بابه مطعم بْن عبيدة البلوي، فقال: أين تريد؟ قلت: أردت هَذَا الرجل من أصحاب مُحَمَّد، لأقوم معه حَتَّى يجمع اللَّه أمر الناس، فقال: وفقك اللَّه، ثُمَّ قَالَ: عهد إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن أسمع وأطيع، وَإِن كَانَ عَلَي أسود مجدع. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، وأمه أم حبيب بنت سعيد. وقيل أم جميل بنت سعيد بن عبد اللَّه بن أبي قيس، من بني عامر بن لؤيّ.
كان من أكابر قريش وعلماء النّسب. وقدم على النبيّ ﷺ في فداء أسارى بدر، فسمعه يقرأ «الطّور» . قال: فكان ذلك أول ما دخل الإيمان في قلبي. روى ذلك البخاريّ في الصّحيح، وقال له النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «لو كان أبوك حيّا وكلّمني فيهم لوهبتهم له» . وأسلم جبير بين الحديبيّة والفتح، وقيل في الفتح. وقال البغويّ: أسلم قبل فتح مكة. ومات في خلافة معاوية. وقال ابن إسحاق: أخبرني يعقوب بن عتبة، عن شيخ من الأنصار- أن عمر حين أتي بنسب النعمان دعا بجبير بن مطعم، وكان أنسب قريش لقريش والعرب قاطبة، قال: وقال جبير: أخذت النسب عن أبي بكر الصّديق، وكان أبو بكر أنسب العرب. وروى عنه من الصّحابة سليمان بن صرد، وعبد الرحمن بن أزهر، وروى عنه ابن المسيّب أنه أتى النبيّ ﷺ هو وعثمان فسألاه أن يقسم لهم كما قسم لبني هاشم والمطلب. وقالا: إن قرابتنا واحدة: أي أن هاشما، والمطّلب، ونوفلا جدّ جبير، وعبد شمس جد عثمان إخوة فأبى وقال: إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الرابع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، وأمه أم حبيب بنت سعيد. وقيل أم جميل بنت سعيد بن عبد اللَّه بن أبي قيس، من بني عامر بن لؤيّ.
كان من أكابر قريش وعلماء النّسب. وقدم على النبيّ ﷺ في فداء أسارى بدر، فسمعه يقرأ «الطّور» . قال: فكان ذلك أول ما دخل الإيمان في قلبي. روى ذلك البخاريّ في الصّحيح، وقال له النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «لو كان أبوك حيّا وكلّمني فيهم لوهبتهم له» . وأسلم جبير بين الحديبيّة والفتح، وقيل في الفتح. وقال البغويّ: أسلم قبل فتح مكة. ومات في خلافة معاوية. وقال ابن إسحاق: أخبرني يعقوب بن عتبة، عن شيخ من الأنصار- أن عمر حين أتي بنسب النعمان دعا بجبير بن مطعم، وكان أنسب قريش لقريش والعرب قاطبة، قال: وقال جبير: أخذت النسب عن أبي بكر الصّديق، وكان أبو بكر أنسب العرب. وروى عنه من الصّحابة سليمان بن صرد، وعبد الرحمن بن أزهر، وروى عنه ابن المسيّب أنه أتى النبيّ ﷺ هو وعثمان فسألاه أن يقسم لهم كما قسم لبني هاشم والمطلب. وقالا: إن قرابتنا واحدة: أي أن هاشما، والمطّلب، ونوفلا جدّ جبير، وعبد شمس جد عثمان إخوة فأبى وقال: إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الرابع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره «3» ابن أبي علي في الصّحابة، وعزاه لابن أبي عاصم، وهو ما رواه عن سلمة بن شبيب، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عرفجة بن محمد عن عمرو بن مطعم، عن أبيه- أن أباه أخبره أنه بينما هو يسير مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مقفله من حنين، فلقيه الأعراب يسألونه.
كذا رواه معمر. ونبّه مسلم في أوائل كتاب اليمين له على وهم معمر فيه، قال: وهو عمر بن محمد بن جبير بن مطعم لا شكّ فيه، ولم يكن لجبير أخ اسمه عمرو، لا يختلف أهل النسب في ذلك. قلت: والحديث المذكور مشهور لجبير بن مطعم، كذا رواه أصحاب الزهري عنه. وقد وقع عند إسحاق الدّبري عن عبد الرزاق في هذا الإسناد- أنّ أباه جبيرا أخبره، فذكر الحديث. وهذا أصرح ما يتمسّك به في ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
:
ذكره ابن يونس، وقال: صحابيّ، روى عنه ربيعة بن لقيط. وأخرج ابن مندة حديثه من طريق ابن لهيعة، عن إسحاق بن ربيعة بن لقيط، عن أبيه، قال: خرجت إلى عبد اللَّه بن عمرو في الفتنة، فلقيت على بابه مطعم بن عبيدة البلويّ فقال: عهد إليّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أن أسمع وأطيع، وإن كان عليّ أسود مجدّع الأطراف. قال ابن مندة: حديث غريب. |
|
آخر. تقدم له ذكر في حارثة.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا مُحَمَّد، وقيل أبا عدي، أمه أم جميل بنت سعيد، من بني عامر ابن لؤي. قَالَ مصعب الزبيري: كان جبير بن مطعم من حلماء قريش وساداتهم، وكان يؤخذ عنه النسب. وقال ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة: كان جبير بن مطعم من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة، وكان يقول: إنما أخذت النسب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما. وكان أبو بكر من أنسب العرب. أسلم جبير بن مطعم فيما يقولون يوم الفتح. وقيل عام خيبر، وكان إذ أتى النَّبِيّ ﷺ فِي فداء أسارى بدر كافرًا. روى جماعة من أصحاب ابن شهاب عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: أتيت النبي ﷺ لأكلمه في أسارى بدر، فوافقته وهو يصلي بأصحابه المغرب أو العشاء، فسمعته وهو يقرأ، وقد خرج صوته من المسجد : إِنَّ عَذَابَ ربك لواقع ماله من دافع. قال: فكأنما صدع قلبي. وبعض أصحاب الزهري يقول عنه في هذا الخبر: فسمعته يقرأ : من م. ليس في م. سورة الطور، آية ، سورة الطور آية ، أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ. : أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ، بَلْ لا يُوقِنُونَ. : فكاد قلبي يطير، فلما فرغ من صلاته كلمته في أسارى بدر فقال: لو كان الشيخ أبوك حيًا فأتانا فيهم شفعناه. وقال بعضهم فيه: لو أن أباك كان حيًا، أو لو أن المطعم بن عدي كان حيًا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له. قال: وكانت له عند رسول الله ﷺ يد، وكان من أشراف قريش. وإنما كان هذا القول من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في المطعم بن عدي، لأنه الذي كان أجار رسول الله ﷺ حين قدم من الطائف من دعاء ثقيف، وكان أحد الذين قاموا في شأن الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم. وكانت وفاة المطعم بن عدي في صفر سنة ثنتين من الهجرة قبل بدر بنحو سبعة أشهر، ومات جبير بن مطعم بالمدينة سنة سبع وخمسين، وقيل سنة تسع وخمسين في خلافة معاوية، وذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم، وفيمن حسن إسلامه منهم. ويقال: إن أول من لبس طيلسانا بالمدينة جبير بن مطعم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وقبلك مَا فارقت بالجوف أرحبا فِي أبيات له ذكره ابن الكلبي. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مُطعِم بن عدى هو مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف.
من حلفاء قريش وساداتهم، ورئيس بنى نوفل فى الجاهلية، وقائدهم فى حرب الفِجَار. أجار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما انصرف عن الطائف، وكذلك أجار سعد بن عبادة حين قدم إلى مكة معتمراً فاعترضته قريش، كما شارك فى تمزيق الصحيفة الجائرة التى كتبتها قريش ضد بنى هاشم، وعلقتها فى جوف الكعبة. وهو أبو الصحابى الجليل جبير بن مطعم، رضى الله عنه، ولحسان بن ثابت - رضى الله عنه - مدح فى المطعم بن عدى، وقال فيه النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر: لو كان المطعم بن عدى حيًّا، ثم كلمنى فى هؤلاء النتنى (يعنى أسارى بدر) لتركتهم له. وقد عمى مطعم بن عدى فى أخريات حياته. وتوفى قبل بدر سنة (2هـ = 623 م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
أَبُو جُبَيْرٍ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيِّ بن نوفل [المتوفى: 2 ه]
- وَنَوْفَلٌ هو أَخُو هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ بْنِ قُصَيٍّ - تُوُفِّيَ مُشْرِكًا عَنْ سِنٍّ عَالِيَةٍ، وَكَانَ مِنْ عُقَلَاءِ قُرَيْشٍ وَأَشْرَافِهِمْ. وَهُوَ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا وَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَأَجَبْتُهُ ". وَكَانَتْ لَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -يَدٌ؛ لأَنَّهُ قَامَ فِي نَقْضِ الصَّحِيفَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - ع: جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بن قُصَيّ النوفلي أَبُو محمد، وَيُقَالُ: أَبُو عدي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
قدِم المدينة مشركًا في فداء أسَارَى بدر، ثُمَّ أسلم بَعْدَ ذلك وحسُن إسلامه، وَكَانَ من حلماء قريش وأشرافهم. وأَبُوه هُوَ الذي قَامَ في نقْض -[480]- الصحيفة، وأجار رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى طاف بالبيت لَمَّا رجع من الطائف. ومات مشركًا. لجبير أحاديث، رَوَى عَنْهُ: ابناه محمد، ونافع، وسليمان بن صرد، وسَعِيد بن المسيب، وآخرون. توفي سنة ثمان وخمسين في قول المدائني، وقيل: سنة تسع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - ع: مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، أبو سعيد القرشي النوفلي المدني، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أخو نافع. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَمُعَاوِيَةَ. وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ. رَوَى عَنْهُ: بَنُوهُ: جُبَيْرٌ، وَعُمَرُ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَسَعِيدٌ، وَابْنُ شِهَابٍ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيَّانِ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ قُرَيْشٍ وَأَشْرَافِهَا. رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إسحاق، عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ احْتَسَبَ بِعِلْمِهِ وَجَعَلَهُ فِي بيتٍ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابًا، وَدَفَعَ المفتاح إِلَى مولاةٍ لَهُ، وَقَالَ لَهَا: مَنْ جَاءَكِ يَطْلُبُ مِنْكِ مِمَّا فِي هَذَا الْبَيْتِ شَيْئًا فَادْفَعِي إليه المفتاح، ولا يذهبن مِنَ الْكُتُبِ شَيْئًا. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَقِيلَ: فِي خِلافَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - ع: نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلٍ الْقُرَشِيُّ الْنَّوْفَلِيُّ الْمَدَنِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ، وَقِيلَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ جبير -[1180]- رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَلِيٍّ، وَالْعَبَّاسِ، وَالزُّبَيْرِ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، وَعَائِشَةَ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. رَوَى عَنْهُ: حَكِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنْ أَخِيهِ مُحَمَّدٍ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: أَصْحَابُ زيدٍ الَّذِينَ كَانُوا يَأْخُذُونَ عَنْهُ وَيُفْتُونَ بِفَتْوَاهُ مِنْهُمْ مَنْ لَقِيَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَلْقَهُ، وَهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلا، فَذَكَرَ مِنْهُمْ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ: كَانَ ثِقَةً أَحَدَ الأَئِمَّةِ، وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يَحُجُّ مَاشِيًا وَرَاحِلَتُهُ تُقَادُ مَعَهُ، وَكَانَ مِنَ الْفُصَحَاءِ الأَلْبَاءِ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ: إِنَّ الْحَجَّاجَ قَالَ لِنَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَذَكَرَ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: أَهُوَ الَّذِي قَالَ لِي كَذَا وَكَذَا، لَيْتَنِي ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، قَالَ: أَرَادَ اللَّهُ بِكَ خَيْرًا مِمَّا أَرَدْتَ بِنَفْسِكَ، قَالَ: صَدَقْتَ، ثُمَّ قَالَ الْحَجَّاجُ: عُمَرُ الَّذِي يَقُولُ: سَيَكُونُ لِلنَّاسِ نفرةٌ مِنْ سُلْطَانِهِمْ، أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ ذَلِكَ أَهْوَاءٌ مُتَّبَعَةٌ، وَمَا كَانَ عَلَى عُمَرَ لَوْ أَدْرَكَ ذَلِكَ، فَقَالَ بِالسَّيْفِ هَكَذَا وَهَكَذا، فقال نَافِعٌ: أَمَا إِنَّهُ كَانَ مِنْ خَيْرِ الأُمَرَاءِ؟ قَالَ: صَدَقْتَ. وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُمَيْعٍ: رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ. وَرَوَى مَعْنٌ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ مَرْبُوطَةٌ أَسْنَانُهُ بخرصان الذهب. وقيل: إنه غَزَا الدَّيْلَمَ زَمَنَ الْحَجَّاجِ. تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ، قَالَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُطْعِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو الْمِنْهَالِ الْبُنَانِيُّ الْبَصْرِيُّ، وَقِيلَ: الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
نَزِيلُ مَكَّةَ. حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ. وَعَنْهُ: حبيب بن أبي ثابت، وسليمان الأحول، وعمرو بْن دينار، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - د: جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ بْنِ عَدِيِّ النَّوْفَلِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
-[217]- عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ حَدِيثَ الأَطِيطِ. رَوَى عَنْهُ: يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - د ن: سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ الْقُرَشِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: جَدِّهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَوَالِدِهِ. وَعَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَوْهِبٍ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُخَرَّمِيُّ. مَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - م د ن ق: عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ النَّوْفَلِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عَمِّهِ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
418 - د: الْمُطْعِمُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ غُنَيْمٍ. الصَّنْعَانِيُّ، الشَّامِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَابْنِ سِيرِينَ. وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ به. وقال ابن معين: ثِقَةٌ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مُطعِم بن عدى هو مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف.
من حلفاء قريش وساداتهم، ورئيس بنى نوفل فى الجاهلية، وقائدهم فى حرب الفِجَار. أجار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما انصرف عن الطائف، وكذلك أجار سعد بن عبادة حين قدم إلى مكة معتمراً فاعترضته قريش، كما شارك فى تمزيق الصحيفة الجائرة التى كتبتها قريش ضد بنى هاشم، وعلقتها فى جوف الكعبة. وهو أبو الصحابى الجليل جبير بن مطعم، رضى الله عنه، ولحسان بن ثابت - رضى الله عنه - مدح فى المطعم بن عدى، وقال فيه النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر: لو كان المطعم بن عدى حيًّا، ثم كلمنى فى هؤلاء النتنى (يعنى أسارى بدر) لتركتهم له. وقد عمى مطعم بن عدى فى أخريات حياته. وتوفى قبل بدر سنة (2هـ = 623 م). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن عبد الله ابن حبشي () الخثعمي - مرفوعاً: من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار.
تفرد به ابن جريح، عن عثمان بن أبي سليمان النوفلي، عنه. وللخبر علة. رواه معمر عن عثمان هذا، فقال: عن رجل من ثقيف، عن عروة بن الزبير - مرسلا. وسعيد فيه جهالة، فتحرر حاله، فإنه روى أيضا عن أبي هريرة وجماعة. روى عنه ابن عمه عثمان بن أبي سليمان بن جبير، وابن أبي ذئب، والقاسم بن مطيب. وذكره ابن حبان في الثقات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
ما روى عنه في علمي سوى الزهري. لكن وثقه النسائي، وله حديث في البخاري. |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
Jubayr ibn Mut‘im ibn ‘Adiyy ibn Nawfal: |