المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُطَيَّاتُ:
جمع تصغير قطاة، وهو من القطو مشية أو حكاية صوت: هضاب لبني جعفر بن كلاب بالحمى حمى ضرية، قال مطير بن أشيم الأسدي: فجال جأب كسفّود الحديد له ... وسط الأماعز من نقع جنابان تهوي سنابك رجليه مجنّبة ... في مكرة من صفيح القفّ كذّان ينتاب ماء قطيّات فأخلفه، ... وكان منهله ماء بحوران تظلّ فيه بنات الماء طافية ... كأنّ أعينها أشباه خيلان وقال الأصمعي: قال العامري وقطيّات هضاب لنا وهنّ هضاب حمر ملس بالوضح وضح الحمى متجاورات ينظر بعضهن إلى بعض وهي قلات مياه كعب بن كلاب ومياه بني أبي بكر بن كلاب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
طَيَّاتالجذر: ط و ي
مثال: ماذا يحمل المستقبل في طَيَّاته؟ الرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن «طَيّ» - ضِمنُ الشيء أو داخله - يجمع على «أطواء» وليس «طَيَّات». الصواب والرتبة: -ماذا يحمل المستقبل في طيَّاته؟ [صحيحة]-ماذا يحمل المستقبل في أطوائه؟ [فصيحة مهملة] التعليق: يمكن تصحيح «طَيَّات» على أنها جمع لـ «طَيَّة» اسم المرة من «طَوَى» وقد أجازها الأساسي. |
|
في الفرنسية/ Donnees
في الانكليزية/ Data المعطي ( donne Le) ما يكون حاضرا في الذهن قبل تناوله بالمعالجة، ويرادفه المباشر، والأول، ويقابله المستنبط والمركب. ومعطيات المسألة في الرياضيات هي الكميات المعلومة التي يستند اليها في استخراج الكميات المجهولة، وتسمّى هذه المعطيات بالافتراضات. ومعطيات المعرفة هي عناصرها الحاصلة لنا مباشرة، بواسطة الحواس أو بواسطة العقل. ومعطيات العلم أو البحث التجربي هي: الوقائع التي تبنى عليها مسائله، والمبادي المسلمة التي تعالج بها هذه الوقائع. ومعطيات الشعور المباشرة عند (برغسون) هي الاحوال النفسية التي نطلع عليها بالحدس، كالزمان والحرية (راجع: sur Essai, Bergson la de immediates donnees les Conscience). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: المعطيات، في الهندسة
لإقليدس. عربه: إسحاق. وأصلحه: ثابت. وحرره: نصير. وهي: خمسة وتسعون شكلا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفاتيح العطيات، ومغاليق البليات
في: الأذكار، والدعوات. فارسي. مختصر. على: سابقة، ومقصود، وخاتمة. والمقصود: على ثمانية أصول. وهو: لأبي الخير: أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزويني. ذكر فيه: أنه ألفه لأمير بلدة ساوة، عماد الدين، أبي القاسم: محمود بن محمد أسد الدولة، برقش؛ لما سافر إليها، وأقام بها مدة، في صفر، سنة 553، ثلاث وخمسين وخمسمائة. أوَّله: (سياس وستايش مر حداي را عز وجل ... الخ) . |