|
المعقول:[في الانكليزية] Intelligible [ في الفرنسية] Intelligible هو المدرك بالفتح وما يعقل في الدرجة الأولى سواء كان موجودا أو معدوما بسيطا أو مركّبا، وكذا ما لا يعقل إلّا عارضا لغيره إذا كان في الخارج ما يطابقه كالإضافات إذا قيل بتحقّقها يسمّى معقولا أوّلا، وما لا يكون معقولا في الدرجة الأولى بل بحيث أن يعقل عارضا لمعقول آخر، ولا يكون في الخارج ما يطابقه يسمّى معقولا ثانيا. وقيل المعقولات الثانية هي العوارض المخصوصة بالوجود الذهني فإنّ العوارض ثلاثة أقسام ما للوجود الخارجي بخصوصه مدخل فيه كالحركة والسكون فلا يوصف الشيء به حال وجوده في الذهن، وما للوجود الذهني بخصوصه مدخل فيه كالكلّية والجزئية فلا يوصف به الشيء حال وجوده في الخارج وهذه هي المسمّاة بالمعقولات الثانية، وما ليس لأحد الوجودين بخصوصه مدخل في وجوده ويسمّى لوازم الماهية، ويجيء ما يوضّح ذلك في بيان اللازم، والمعنى الأول يصدق على الوجوب والوجود دون المعنى الثاني. ثم من المعقولات الثانية بالمعنى الأوّل ما لا مدخل له في الإيصال إلى المجهولات كالوجوب والإمكان والامتناع، فإن الماهيات إذا حصلت في الأذهان وقيست إلى الوجود الخارجي عرضت لها هذه العوارض هناك بحيث لا يحاذي بها ولا يطابقها أمر في الخارج فهي معقولات ثانية، وإذا حكم عليها بأن يقال الواجب كذا والممكن كذا إلى غير ذلك من الأحكام لم يكن لتلك الأحكام دخل في الإيصال، وإن كانت متعدّية منها إلى المعقولات الأولى.ومنها أي من المعقولات الثانية ما له تعلّق بالإيصال وهي على قسمين: أحدهما معقولات ثانية لا تنطبق على المعقولات الأولى ولا تسري أحكامها إليها كمعرفات الوجوب والإمكان والامتناع فإنّها معقولات ثانية موصلة لكنّ أحكامها لا تتعدّى منها إلى المعقولات الأولى، وثانيهما معقولات ثانية تنطبق على المعقولات الأولى وتسري أحكامها إليها كالتي يبحث عن أحوالها في المنطق، فإنّا إذا علمنا أنّ الكلّي منحصر في خمسة عرفنا أنّ الحيوان لا بدّ أن يكون أحدها وإذا حكمنا على الجنس والفصل بأحكام كان الحيوان والناطق مندرجين في تلك الأحكام، وكذا إذا علمنا أنّ السالبة الدائمة تنعكس كنفسها عرفنا أنّ قولنا لا شيء من الإنسان بحجر دائما ينعكس إلى قولنا لا شيء من الحجر بإنسان دائما، وعلى هذا قياس سائر مسائل المنطق فإنّها أحكام على المعقولات الثانية سارية منها إلى المعقولات الأولى، وقد يكون الشيء معقولا في الدرجة الثالثة والرابعة ويسمّى معقولا ثالثا ورابعا، وهكذا بالغا ما بلغ. ومنهم من يسمّي وراء المرتبة الأولى معقولا ثانيا سواء وقع في المرتبة الثالثة أو ما بعدها من المراتب، وقد سبق ما يوضح هذا في بيان موضوع المنطق في المقدمة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المعقولات الأولى: مَا يكون مصداقه وَمَا يحاذيه مَوْجُودا فِي الْخَارِج كالإنسان وَالْحَيَوَان فَإِنَّهُ يتَصَوَّر أَولا ويحاذيه أَمر فِي الْخَارِج.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المعقولات الثَّانِيَة: مَا يتَصَوَّر ثَانِيًا وَلَا يحاذيه أَمر فِي الْخَارِج فَإِن كُلية الْإِنْسَان ونوعيته يتَصَوَّر بعد تصَوره من غير أَن يحاذيها شَيْء فِي الْخَارِج وَقيل هِيَ مَا لَا يعقل إِلَّا عارضا لمعقول آخر وَقيل هِيَ الَّتِي منشأ انتزاعها الْمَوْجُود الذهْنِي وَقيل مَا لَا يكون مصداقه فِي الْخَارِج كالنوع وَالْجِنْس والكلي وَغير ذَلِك إِذْ لَا شَيْء فِي الْخَارِج يكون النَّوْع مثلا صَادِقا عَلَيْهِ بِخِلَاف الْإِنْسَان فَإِنَّهُ من المعقولات الأولى لِأَن مَا يطابقه ويحاذيه مَوْجُود فِي الْخَارِج من أَفْرَاده كزيد وَعَمْرو وَبكر - وَالْإِنْسَان يصدق عَلَيْهَا والمآل وَاحِد.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المعدولة المعقولة والمحصلة الملفوظة: هِيَ الْقَضِيَّة الَّتِي يكون حرف السَّلب جُزْءا من جزئها معنى لَا لفظا مثل زيد أعمى فَإِن معنى الْعَمى سلب الْبَصَر عَمَّا من شَأْنه الْبَصَر. وَعند الْمُحَقِّقين مثل هَذِه الْقَضِيَّة محصلة لفظا وَمعنى فَإِن معنى الْعَمى هُوَ الْأَمر الإجمالي أَي الْحَالة البسيطة الَّتِي يعبر عَنْهَا بذلك السَّلب الْمَخْصُوص. - فَإِن أُرِيد بِهِ الْمَعْنى التفصيلي فَالْحق هُوَ الأول - وَإِن أُرِيد بِهِ الْمَعْنى الإجمالي فَالْحق هُوَ الثَّانِي - قيل جزئية الْحَرْف من الشَّيْء تَسْتَلْزِم عدم اسْتِقْلَال ذَلِك الشَّيْء بالمفهومية بِنَاء على مَا قَالَ السَّيِّد السَّنَد قدس سره فِي بعض تصانيفه من أَن الْمركب من المستقل وَغير المستقل لَا يَصح أَن يحكم عَلَيْهِ وَبِه فَلَا يَصح وُقُوع حرف السَّلب جُزْءا من شَيْء من طرفِي الْقَضِيَّة - فالقضية المعدولة بَاطِلَة.وَالْجَوَاب أَن حرف السَّلب لَيْسَ على مَعْنَاهُ كَمَا مر فَهُوَ فِي المعدولة أحد أَجزَاء الْمَوْضُوع أَو الْمَحْمُول فَهُوَ فِيهِ كالزاي فِي زيد فالمجموع مَوْضُوع للمعنى فَافْهَم.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
المعقولات: الأول: ما يكون بإزائها موجود في الخارج نحو طبيعة الحيوان والإنسان فإنها يحملان على موجود خارجي كقولنا زيد إنسان وفرس حيوان.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو تفسير القرآن بمعان تقتضيها العلوم التي يستمد منها علم التفسير، وهذه العلوم هي علم العربية نحوا وصرفا وبلاغة وأخبار العرب وأصول الفقه. والقرآن كتاب لا تنقضي عجائبه، ولذا اتسعت التفاسير وتفنن العلماء في استنباط معاني القرآن كل حسب علمه وفهمه. وإن باب الفهم لكتاب الله مفتوح لا يوصد، فقد سئل الإمام علي هل عندكم شيء من الوحي ليس في كتاب الله؟ فقال: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، ما أعلمه إلا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن. وهل كان تفسير الصحابة المنقول إلينا مرويا عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟ لا لأن النبي صلّى الله عليه وسلّم لم يفسر إلا آيات قليلة معدودة. وكيف نفسّر ذاك الاختلاف الكبير في تفسير القرآن على وجوه مختلفة يستحيل الجمع بينها؟ وابن عباس ترجمان القرآن كان يعتمد على ديوان العرب الشعري في تأويل كلام الله عز وجل. أما ما روي في ذم تفسير القرآن بالرأي كما روى الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار». وكما روى أبو داود والترمذي أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «من تكلّم في القرآن برأيه فأصابه فقد أخطأ». فهذا الذم إنما هو للرأي المجرد المتحكّم في النص القرآني من غير استناد إلى دليل من العربية أو مقاصد الدين ومهمّات الشريعة. ويكون الذم لمن تأول القرآن وفق رأيه لتأييد مذهب أو نحلة أو نزعة، فيلوي النص ليا ليكون شاهدا له ومؤيدا لهواه. فقد فسّرت طائفة البيانيّة وهم من غلاة الشيعة، قول الله: هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ [آل عمران: 138] فسرته بأنه بيان بن سمعان كبيرهم الذي كان يقول بألوهية علي والحسن والحسين. أو يكون الذم لمن فسّر القرآن لما بدا من ظواهر اللغة دون النظر إلى استعمال العرب، وذلك كما يفسّر وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً [الإسراء: 59] مفسرا مبصرة بأنها ذات بصر نافذ. ولا يخفى أخيرا أن باب التأويل والتفسير لكتاب الله واسع ومفتوح ولكن وفق ضوابط اللغة التي نزل بها القرآن ووفق ما تقرر من أصول الدين ومقاصد الشرع. - هذا والتفسير بالمعقول لا يجري وحيدا في ميدان تأويل النص القرآني، بل يقارنه التفسير بالمأثور، فما أثر فيه قول من السنّة أو أقوال الصحابة، فهو معين للمفسر في سبيل الوصول إلى المعنى القرآني المراد، ومن ثمّ حاجة كل من التفسيرين المعقول والمنقول إلى الآخر حاجة ماسة. |
|
في الفرنسية/ Intelligible
في الانكليزية/ Intelligible في اللاتينية/ Intelligibilis 1 - المعقول مقابل للمحسوس ( Sensible)، وهو ما يدرك بالعقل لا بالحواس. ولما كانت الحواس عرضة للكثير من الغلط والوهم والضلال كانت المعرفة اليقينية مؤلفة من المعقولات، لا من المحسوسات. والمعقول في بعض الفلسفات القديمة، ولا سيما فلسفة افلاطون، مرادف للوجود الحقيقي، أو للشيء في ذاته، تقول: عالم المعقولات، وهو عالم المثل المجردة الموجودة فوق العالم المحسوس. 2 - والمعقول ما يمكن ادراك حقيقته، وفهم طبيعته، ومعرفة اسبابه، ويقابله التجربي. 3 - وقد زعم ابن سينا ان للمعقولات ثلاثة انماط من الوجود، وهي (1) وجودها متكثرة في المحسوسات (2) ووجودها في العقل الإنساني بعد الكثرة (3) ووجودها في عالم المعقولات قبل الكثرة. (راجع: العقل). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كافي أولي المعقول، في الحادث بمسجد الرسول
منظومة. لزين الدين: عبد الرحمن بن برهان القطان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة المعقول، وبغية المسؤول
.... |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
دليلان: إما قياسان، أو استدلالان، أو منهما.
«منتهى الوصول ص 227». |