نتائج البحث عن (المَعْلم) 50 نتيجة

(الْمعلم) الْعَلامَة وَمن كل شَيْء مظنته (ج) معالم وَيُقَال خفيت معالم الطَّرِيق

(الْمعلم) من يتَّخذ مهنة التَّعْلِيم وَمن لَهُ الْحق فِي ممارسة إِحْدَى المهن اسْتِقْلَالا وَكَانَ هَذَا اللقب أرفع الدَّرَجَات فِي نظام الصناع كالنجارين والحدادين (مو)

(الْمعلم) الملهم الصَّوَاب وَالْخَيْر
الْمعلم الأول: الْحَكِيم ارسطاطاليس وَقد يُخَفف وَيُقَال ارسطو قَالُوا مقنن قوانين الْمنطق والفلسفة هُوَ الْحَكِيم ارسطو ودونها بِأَمْر الاسكندر وَلِهَذَا لقب بالمعلم الأول، وَقيل إِن الْمنطق مِيرَاث ذِي القرنين.ثمَّ بعد نقل المترجمين تِلْكَ الفلسفات من لُغَة اليونان إِلَى لُغَة الْعَرَب القح. هذبها ورتبها وأحكمها وأتقنها ثَانِيًا.

الْمعلم الثَّانِي

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمعلم الثَّانِي: وَهُوَ الْحَكِيم أَبُو نصر الفارابي واسْمه مُحَمَّد بن طرخون، وَقد فصلها وحررها بعد إِضَاعَة كتب أبي نصر الشَّيْخ الرئيس أَبُو عَليّ سينا شكر الله مساعيهم الجميلة، وَالنِّسْبَة بَين الْمعلم والمتعلم عُمُوم من وَجه، فَإِنَّهُمَا قد يصيبان وَقد يُخطئ الْمعلم ويصيب المتعلم فِي المطالعة فيعترض على معلمه، وَقد يُخطئ المتعلم فيعترض الْمعلم عَلَيْهِ ويهديه.

بديع الجمال المُعْلَم، في حصر ما لا يَعلم ويُعلم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بديع الجمال المُعْلَم، في حصر ما لا يَعلم ويُعلم
للقاضي، جمال الدين: عبد القادر العبدري، اليمني.

تحية المسلم، المنتقي من شعر ابن المعلم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحية المسلم، المنتقي من شعر ابن المعلم
للشيخ، بدر الدين: حسن بن عمر بن حبيب الحلبي.
المتوفى: سنة 779، تسع وسبعين وسبعمائة.

تذكرة الطالب المعلم، بمن يقال: أنه مخضرم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تذكرة الطالب المعلم، بمن يقال: أنه مخضرم
لبرهان الدين: إبراهيم بن محمد بن خليل، سبط ابن العجمي.
المتوفى: سنة إحدى وأربعين وثمانمائة.
مختصرا.
أوله: (الحمد لله المتوحد بكبريائه... الخ).
ذكر فيه: الرجال، ثم النساء.
اللغوي، المقرئ: إسماعيل بن عثمان بن محمد بن عبد الكريم بن تمّام بن محمد، المعروف بابن المعلم، رشيد الدين، أبو الفداء، القرشي، الحنفي.
ولد: سنة (623 هـ) ثلاث وعشرين ومائة.
من مشايخه: قرأ على السخاوي، وسمع من أبي عبد الله الحسيني بن الزبيدي، وابن الصلاح وغيرهم.
من تلامذته: تفقه عليه شمس الدين الحريري، والصفدي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "تغير عقله وذهنه قبل موته
¬__________
* الشقائق (214)، الكواكب (2/ 123)، الشذرات (10/ 349)، إيضاح المكنون (1/ 141)، معجم المؤلفين (1/ 369).
* معجم شيوخ الذهبي (140)، ذيول العبر (77)، معرفة القرّاء (2/ 732)، الوافي (9/ 173)، البداية والنهاية (14/ 74)، غاية النهاية (1/ 166)، الدرر الكامنة (1/ 394)، المقفى الكبير (2/ 126)، الدارس (1/ 482)، بغية الوعاة (1/ 401) , الشذرات (8/ 61)، الطبقات السنية (2/ 195)، درة الحجال (1/ 212)، السلوك (2/ 1401).

بسنتين"
أ. هـ.
* معجم شيوخ الذهبي: "وكان عارفًا بالعربية بصيرًا بالرأي وكان فيه زهد وتنسك وانجماع عن الناس .. ووقع في الهرم واختلط قبل موته بعامين" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام عالم .. " أ. هـ.
* المقفى: "شيخ الحنفية في عصره ... وكان من كبار أئمة العصر في الفقه والعربية والقراءات، لكنه كان ضيق الخلق، فلم يقدر الناس على الأخذ منه.
وكان الشيخ تقي الدين محمد بن دقيق العيد يعظمه ويثني على فضله وديانته ... "
أ. هـ.
* بغية الوعاة: "كان ذا زهد وانقباض" أ. هـ.
* درة الحجال: "وكان قيمًا بمعرفة النحو، ... وعمر ورُدّ إلى أرذل العمر، وفجع بولد وتغير ذهنه قبل موته بنحو سنتين وضعف عقله .. " أ. هـ.
* الجواهر المضية: "وعنده زهد وانقطاع عن الناس ... عرض عليه قضاء دمشق فامتنع" أ. هـ.
وفاته: سنة (714 هـ) أربع عشرة وسبعمائة في القاهرة.

النحوي: صالح بن علي بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سلمة الأنصاري المالقي، أَبو التقى بن المعلم.
من مشايخه: أَبو علي الزندي، وابن حوط الله وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان من أهل الاجتهاد في طلب العلم والاعتناء التام بالرواية والتصرف الحسن في النحو والأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (625 هـ) خمس وعشرين وستمائة.

نشوب فتنة في بغداد أثارها أبو الحسن ابن المعلم رئيس الشيعة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نشوب فتنة في بغداد أثارها أبو الحسن ابن المعلم رئيس الشيعة.
379 - 989 م
نشبت فتنة أثارها أبو الحسن ابن المعلم الملقب بالشيخ المفيد، فقام الشطار والعيارون بالسلب والنهب، فقام الخليفة بالقبض على الشيخ المفيد وسجنه، ولكن بهاء الدولة قام بفكه وإخلاء سبيله، فحنق الشيخ المفيد على الخليفة وأخذ يخطط ويكيد للخليفة.

القبض على أبي الحسن ابن المعلم الكوكبي الوزير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القبض على أبي الحسن ابن المعلم الكوكبي الوزير.
382 - 992 م
قبض بهاء الدولة على أبي الحسن بن المعلم، وكان قد استولى على الأمور كلها، وخدمه الناس كلهم، حتى الوزراء، فأساء السيرة مع الناس، فشغب الجند في هذا الوقت، وشكوا منه، وطلبوا منه تسليمه إليهم، فراجعهم بهاء الدولة، ووعدهم كف يده عنهم، فلم يقبلوا منه، فقبض عليه وعلى جميع أصحابه، فظن أن الجند يرجعون، فلم يرجعوا، فسلمه إليهم، فسقوه السم مرتين، فلم يعمل فيه شيئاً، فخنقوه ودفنوه، وكان هذا الوزير قد أبطل ما كان يفعله الرافضة يوم عاشوراء ومنعهم من القيام بتلك البدع.

وفاة الشيخ عبدالرحمن المعلمي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ عبدالرحمن المعلمي.
1386 صفر - 1966 م
أبو عبد الله عبدالرحمن بن يحيى بن علي بن أبي بكر المعلمي العتمي اليمني، ولد في أول سنة 1313هـ بالمحاقرة من عزلة الفطن من مخلاف رزاح، قرأ القرآن على والده، ثم درس في المدرسة الحكومية وتعلم القرآن والتجويد والحساب ثم قرأ النحو ثم ارتحل إلى جيزان سنة 1336هـ فترأس فيها القضاء ثم ارتحل على عدن ثم الهند مصححا لكتب الحديث وعلومه ثم رجع إلى مكة سنة 1371هـ وكان بارعا في علم الحديث والرجال والجرح والتعديل، وله مؤلفات منها التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل، وله الأنوار الكاشفة بما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفة، وله علم الرجال وأهميته وله بحوث كثيرة مستقلة وله تحقيقات منها تحقيق كتاب الرد على الأخنائي لابن تيمية والفوائد المجموعة والجرح والتعديل وتقدمته والمنار المنيف في الصحيح والضعيف وغيرها كثير، وأما وفاته فكانت في صبيحة يوم الخميس السادس من صفر بعد صلاة الفجر في مكة المكرمة وعمره ثلاثة وسبعون سنة رحمه الله تعالى وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرا.

211 - ت ن ق، وم متابعة: عبد الكريم بن أبي المخارق، أبو أمية المعلم البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - ت ن ق، وم متابعة: عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ، أَبُو أُمَيَّةَ الْمُعَلِّمُ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
نَزِيلُ مَكَّةَ.
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَحَسَّانِ بْنِ بِلالٍ الْمُزَنِيِّ، وَالْحَارِثِ الأَعْوَرِ، وَمُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو حَنِيفَةَ، وَمَالِكٌ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَطَائِفَةٌ.
رَوَى عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ: مُجَاهِدٌ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رباح.
وكان أحد الفقهاء العلماء إِلا أَنَّهُ يَقُولُ بِالإِرْجَاءِ، وَفِي حَدِيثِهِ ضَعْفٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ.
وَكَذَا ضَعَّفَهُ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ. -[456]-
وَقَدِ اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، وَخَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ مُتَابَعَةً.
وَوَفَاتُهُ قَرِيبَةٌ مِنْ وَفَاةِ سَمِيِّهِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ.

79 - ع: حبيب المعلم، [بن أبي قريبة دينار] أبو محمد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - ع: حَبِيبُ الْمُعَلِّمِ، [بنُ أَبِي قُرَيْبَةَ دِيْنَارٍ] أَبُو مُحَمَّدٍ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ،
مِنْ ثِقَاتِ الْبَصْرِيِّينَ، وَاسْمُ أَبِيهِ أَبُو قُريبَةَ دِينَارٌ.
رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ.
وَعَنْهُ: حماد بن سلمة، ويزيد بن زريع، وعبد الوهاب الثقفي، وغيرهم.
وبلغنا أَنَّ يَحْيَى الْقَطَّانَ كَانَ لا يَرْوِي عَنْهُ.

95 - ع: الحسين بن ذكوان، المعلم العوذي البصري المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - ع: الْحُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ، الْمُعَلِّمُ الْعَوْذِيُّ الْبَصْرِيُّ الْمُكْتِبِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ بُرَيْدَةَ، وَعَطَاءٍ، وَبُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَقَتَادَةَ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَغُنْدَرٌ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَالنَّسَائِيُّ وَالنَّاسُ. -[847]-
وَقَدْ أَوْرَدَهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " بِلا مُسْتَنَدٍ، فَقَالَ فِيهِ: مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ، وَذَكَرَ أَحَادِيثَ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، فَقَالَ: فِيهِ اضْطِرَابٌ.

122 - ن: عباد بن ميسرة المنقري البصري المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - ن: عَبَّاد بْن مَيْسرة المِنْقريُّ البَصْريُّ المُعلم. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، ومحمد بْن المنكدر، وعلي بْن زيد.
وَعَنْهُ: هشيم، ووكيع، وأبو داود الطيالسي، وموسى بْن إسماعيل، وآخرون.
وكان زاهدًا عابدًا قانتًا مجتهدًا.
قَالَ أَبُو داود: ليس بالقويّ.
وقال ابْن معين، وغيره: ليس بِهِ بأس.

386 - م د ن: موسى بن ثروان، وقيل: ابن سروان، العجلي البصري المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - م د ن: موسى بْن ثَرْوان، وَقِيلَ: ابْن سَرْوان، العِجْليُّ البصريُّ المعلِّم. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: بديل بن ميسرة، ومورق العجلي، وأبي المتوكل الناجي،
وَعَنْهُ: شعبة، ووكيع، والنضر بْن شُمَيْل، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، وشاذ بْن فياض.
وثّقه أَبُو داود.

71 - حنظلة بن أبي المغيرة عبد الرحمن القاص، المعلم أبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاصُّ، الْمُعَلِّمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ،
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَخَلادُ بْنُ يَحْيَى، وَآخَرُونَ.
وَلَعَلَّهُ مَاتَ بَعْدَ السِّتِّينَ ومائة.

42 - جرول بن حنفل، وقيل: ابن حيقل النميري، أبو توبة الحراني المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - جرول بن حنفل، وَقِيلَ: ابْنُ حَيقَلٍ النُّمَيْرِيُّ، أَبُو تَوْبَةَ الْحَرَّانِيُّ الْمُعَلَّمُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، وَعُمَرَ بْنِ قَيْسِ سَنْدَلَ، وَالنَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، وَابْنِ لَهِيعَةَ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ سِنًّا، وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِسْحَاقُ الْفَرَادِيسِيُّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: رَوَى أَحَادِيثَ مُنْكَرَةً.

424 - ت: يزيد بن بيان، أبو خالد العقيلي البصري المعلم المؤذن الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - ت: يزيد بْن بيان، أبو خَالِد العُقَيْليّ الْبَصْرِيّ المعلم المؤذِّن الضّرير. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أَبِي الرحال، عَنْ أنس.
وَعَنْهُ: بُنْدار، والفسويّ، والفلّاس، وأثنى عَلَيْهِ.

275 - عبد الله بن عبد السلام بن الرداد المصري، المؤدب المعلم، أمين المقياس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - عبد الله بن عبد السلام بن الرداد المصري، المؤدِّب المُعَلِّم، أمين المقياس. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: بِشْر بْن بَكْر التِّنّيسيّ، وأبي زرعة وهب الله المؤذّن. وكان رجلًا صالحًا. قاله ابنُ يُونُس.
وقَالَ: هُوَ أوّل من قاس النّيل من المسلمين.
تُوُفيّ سنة ستٍّ وستّين.

224 - حبيب بن أحمد بن إبراهيم المعلم، أبو إسماعيل القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - حبيب بن أحمد بن إبراهيم المُعَلِّم، أبو إسماعيل القُرطبيُّ. [المتوفى: 337 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن وضّاح، وإبراهيم بن باز، والخشني.
حَدَّثَ عَنْهُ: أحمد بن عَوْن الله، وغيره.
توفي في رجب.

123 - جعفر بن محمد بن محمد بن زراع، أبو سعيد الطبسي المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - جعْفَر بْن محمد بْن محمد بْن زَرَّاع، أَبُو سعَيِد الطَبَسيّ المُعَلِّم. [المتوفى: 344 هـ]
سَمِعَ: سهل بْن المتوكّل، وأبا مَعْشَر حَمْدَوَيْه، وأبا مُسلْمِ الكَجّيّ، وجماعة.
تُوُفّي فِي رجب.

390 - محمد بن أحمد بن سويد، أبو عبد الله التميمي القزويني المعلم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - محمد بن أحمد بن سُوَيْد، أبو عبد الله التميمي القِزْوِيني المعلّم [المتوفى: 379 هـ]
شيخ أبي يَعْلَى الخليلي.
وهو آخر أصحاب علي بن أبي طاهر القِزْويني،
وَسَمِعَ أيضًا مِنْ: عبد الله بن محمد الإسْفَراييني، وجماعة.

484 - محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن بندار، أبو زرعة الأستراباذي المؤذن المعلم، المعروف باليمني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

484 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن بُنْدار، أبو زُرعَة الأستراباذي المؤذن المعلم، المعروف باليمني. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي ببغداد، وأبا عَرُوبَة بحَرّان، وأبا العبّاس السّرّاج بنَيْسَابور، وعلي بن الحسين بن معدان بفارس، وابن جَوْصَا بدمشق.
وَعَنْهُ: حمزة السَّهمي.

227 - محمد بن عبد الله بن عبد المؤمن، أبو عبد الله القرطبي المعلم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد المؤمن، أَبُو عَبْد اللَّه القُرْطُبي المعلّم، [المتوفى: 386 هـ]
ابن بِنْت أصبغ بْن مالك.
كَانَ عنده أصول جدّه أصبغ، ويذكر أَنَّهُ سمعها، ويدّعي أَنَّهُ أدرك مُحَمَّد بْن وضّاح، وكان شيخًا تائهًا لا معرفة لَهُ. كتب عنه قوم حدثهم عن جده، ولو أرادوه عَلَى أن يحدّثهم عَنْ نوح عَلَيْهِ السلام لفعل.
تُوُفِّي فِي المحرم، وقيل: إنه جاوز المائة، فاللَّه أعلم.

126 - عبد السلام بن علي، أبو أحمد البغدادي المعلم الجذاع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - عَبْد السلام بْن عَلِيّ، أَبُو أحْمَد البغدادي المعلّم الجذَّاع. [المتوفى: 394 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْر بْن مجاهد، وابْن زياد النيسابُوري، وأَبِي مُزَاحم، مُوسَى بْن عُبَيْد اللَّه الخاقاني، والمَحَامِلي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم الْأزهري، وَأَبُو الْحَسَن العتيقي، وعَبْد العزيز الْأزْجِي.
وثَّقه العتيقي.

59 - محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو الفرج الدمشقي، العابد المعروف بابن المعلم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد، أبو الفَرَج الدّمشقيّ، العابد المعروف بابن المعلّم [المتوفى: 412 هـ]
الَّذِي بنى كهف جبريل بجبل قاسيون.
حكى عَنْ أَبِي يعقوب الأَذَرَعيّ، وعليّ بْن الحَسَن بْن طعّان. حكى عَنْهُ عليّ والحسين ابنا الحِنَّائيّ، وعليّ بْن الخَضِر السُلمي.
قَالَ عَبْد العزيز بْن أحمد الكتّانيّ: تُوُفّي شيخنا ابن المعلم صاحب الكهف، وكان عابدًا مُجاب الدعْوة في ذي الحجّة سنة اثنتى عشرة.
قَالَ ابن عساكر: كان قرابة لنا، رحمه الله.

112 - محمد بن محمد بن النعمان البغدادي، ابن المعلم، المعروف بالشيخ المفيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - محمد بْن محمد بْن النُعمان البغداديّ، ابن المعلم، المعروف بالشيخ المفيد. [المتوفى: 413 هـ]
صاحب التصانيف.
كَانَ راس الرّافضة وعالمُهُم، صنَّف كُتُبًا في ضَلالات الرّافضة، وفي الطَّعْن عَلَى السَّلَف، وهلك به خلق حتّى أهلكه الله في رمضان، وأراح المسلمين منه.
وقد ذكره ابن أبي طيئ في " تاريخ الشّيعة " فقال: هُوَ شيخ مشايخ الطّائفة، ولسان الإماميّة ورئيس الكلام والفِقْه والْجَدَل. كان أوحد في جميع فنون العلوم؛ الأصولين، والفقه، والأخبار، ومعرفة الرّجال، والقرآن، والتّفسير، والنَّحْو، والشَّعْر، ساد في ذَلِكَ كله. وكان يُناظر أهلَ كلّ عقيدة، مَعَ الجلالة العظيمة في الدّولة البُويهية، والرُّتْبة الجسيمة عند الخُلفاء العباسيّة. وكان قويّ النَّفْس، كثير المعروف والصَّدَقة عظيم الخُشوع، كثير الصلاة والصَّوم، يلبس الخَشِن مِن الثّياب. وكان بارعًا في العِلْم وتعليمه، ملازمًا للمطالعة والفكْرة، وكان مِن أحفظ النّاس.
ثمّ قَالَ: حدَّثني رشيد الدّين المازندرانيّ: حدَّثني جماعة ممّن لقيت، أنّ الشّيخ المفيد ما ترك كتابًا للمخالفين إلا وحَفِظه وباحَثَ فيه، وبهذا قدر عَلَى حلّ شُبَه القوم، وكان يَقُولُ لتلامذته: لا تضجروا مِن العِلْم، فإنّه ما تعسَّر إلا وهان، ولا يأبى إلا ولان. لقد أقصد الشّيَخ مِن الحَشويّة، والْجَبْريّة، والمعتزلة، فأذّل لَهُ حتى أخذ منه المسألة أو اسمع منه. -[228]-
وقال آخر: كَانَ المفيد مِن أحرص النّاس عَلَى التّعليم. وإن كَانَ لَيَدُور عَلَى المكاتب وحوانيت الحاكة، فيلمح الصبي الفطن، فيذهب إلى أَبِيهِ وأمّه حتّى يستأجره، ثمّ يعلّمه. وبذلك كثُر تلامذته.
وقال غيره: كَانَ الشّيخ المفيد ذا منزلةٍ عظيمةٍ مِن السّلطان، ربمّا زاره عضُد الدولة، وكان يقضي حوائجه ويقول لَهُ: اشفَعْ تشفع، وكان يقوم لتلامذته بكل ما يحتاجون إليه.
وكان الشيخ المفيد رَبْعَةً نحيفًا، أسمر، وما استغلق عَليْهِ جوابُ معاند إلا فزع إلى الصلاة، ثم يسأل الله فييسّر لَهُ الجواب. عاش ستّا وسبعين سنة، وصنَّف أكثر مِن مائتي مصنَّف، وشيّعه ثمانون ألفًا، وكانت جنازته مشهودة.

415 - علي بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، أبو الحسن الجرجاني الحناطي المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

415 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو الحَسَن الْجُرْجانيّ الحنّاطيّ المعلّم. [المتوفى: 420 هـ]
تُوُفّي قريبًا مِن سنة عشرين، روى عَنْ ابن عَدِيّ والإسماعيليّ.

46 - محمد بن محمد بن عبد الله، أبو أحمد الهروي المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - إبراهيم بن علي بن محمد بن عثمان بن المورق، أبو إسحاق العبدي الأصبهاني الخياط، المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - إبراهيم بن عليّ بن محمد بن عثمان بن المورّق، أبو إسحاق العَبْديّ الأصبهاني الخيّاط، المعلّم. [المتوفى: 425 هـ]
سمع الطَّبْرانيّ. كتب عنه جماعة، مات في ربيع الأول.

363 - محمد بن عبد العزيز بن أحمد، أبو الوليد ابن المعلم الخشني القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن أحمد، أبو الوليد ابن المعلم الخشني القرطبي. [المتوفى: 430 هـ]
روى عن أبي بكر بن الأحمر، وأبي محمد الباجيّ، وكان إمامًا في فنون الأدب، وفكّ المُعَمَّى، ونظْم الشِّعْر، ثاقب الذّهن، فحْل النَّظْم، لَهُ تصانيف فِي الأدب. روى عنه ابن خزرج، وقال: عاش تسعًا وسبعين سنة.

82 - عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن يحيى بن منده، أبو أحمد الأصبهاني المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - عبد الواحد بن أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم بن يحيى بن مَنده، أبو أَحْمَد الْأصبهانيّ المُعَلِّم. [المتوفى: 453 هـ]
حدَّث عن عُبَيْد اللَّه بن جميل " بِمُسْنَد أَحْمَد بن منيع ". حدّث به عنه سعيد بن أبي الرّجاء في سنة خمسين؛ سمعه منه. وقد حدَّث عن أبي بكر محمد بن أَحْمَد بن جِشنِس، وأبي عبد اللَّه بن مَنده، وأبي بكر محمد بن أحمد -[38]- ابن الفضل بن شَهْريار، وعبد اللَّه بن عمر بن الهيثم، وغيرهم. وعنه أبو عَليّ الحدّاد، وسعيد بن أبي الرّجاء.
قال أبو القاسم بن مَنده: تُوُفّي عبد الواحد بن أَحْمَد البقّال المعروف بكُله في صفر.

108 - عبد العزيز بن موسى، أبو عمر المروزي القصاب المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - عَبْد الْعَزِيز بْن مُوسَى، أبو عُمَر المَرْوَزِيّ القصاب المعلم. [المتوفى: 464 هـ]
قال السمعاني فيما خرج لولده عَبْد الرحيم: شيخ صالح سديد السيرة، من المعمرين. أدرك أبا الحسين عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الدّهّان المقرئ، وسمع منه " السُّنَن " لأبي مُسْلِم الكجّيّ؛ قرأ عليه جدّي هَذَا الكتاب فِي سنة أربع وستين هَذِهِ.
وروى عَنْهُ بأخرة مُحَمَّد بْن علي بْن مُحَمَّد الكوّاز المُلْحَميّ.

212 - عبد الرحمن بن محمد بن محمود، أبو سعيد الهروي المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن محمود، أبو سَعِيد الهَرَويّ المعلم. [المتوفى: 467 هـ]
سمع من الأمير خَلَف السِّجْزِي، وأبي علي مَنْصُور الخالدي. وحدَّث.

38 - عمر بن حسن بن محمد بن أحمد بن سليم، أبو حفص الأصبهاني المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - عمر بن حسن بن محمد بن أحمد بن سليم، أبو حفص الأصبهاني المعلم. [المتوفى: 491 هـ]
روى عن غلام محسن، وأبي بكر بن أبي علي، وأبي نعيم، وعلي بن أحمد الجرجاني، وغيرهم. روى عنه السِّلَفيّ، وقال: تُوُفّي في ذي الحجة، سماعاته كثيرة عالية.

69 - عمر بن محمد بن عمر بن أحمد بن أبان، أبو حفص المعلم، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - حمد بن علي بن محمد بن حسين، أبو شكر المعلم الأصبهاني، المعروف بالحبال،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - حمد بن علي بن محمد بن حسين، أبو شُكر المُعَلِّم الأصبهانيُّ، المعروف بالحبَّال، [المتوفى: 516 هـ]
سبط عائشة الوركانية.
توفي في رمضان، وله خمس وتسعون سنة. روى عن أبي بكر بن ريذة، وغيره. روى عنه أبو موسى المديني.

296 - محمد بن محمد بن أبي عمرو محمد، أبو الوفاء المديني المعلم، ويعرف بابن أبي حسين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - محمد بن الحسن بن منصور، أبو الفتوح الأصبهاني، المعلم، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - الحسن بن عبد الرحيم بن أحمد، المعلم البزاز، المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - الحَسَن بن عبد الرحيم بن أحمد، المعلّم البزّاز، المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 536 هـ]
سمع: أبا الخير الصّفّار، قُتِلَ في ربيع الآخر في الوقعة الخُوَارَزمشاهيَّة بمَرْو، عن نيفٍ وسبعين سنة، سمع منه السّمعانيّ.

179 - محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن علوي بن محمد بن زيد بن غبرة الهاشمي، أبو الحسن الحارثي، الكوفي، المعروف بابن المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بن علوي بْن مُحَمَّد بْن زَيْدِ بْن غَبَرَة الهاشميّ، أبو الْحَسَن الحارثيّ، الكوفيّ، المعروف بابن المعلّم. [المتوفى: 555 هـ]
أحد عُدُول الكوفة، من وُلِدَ ربيعة بْن الحارث بْن عَبْد المطّلب.
وُلِدَ سنة ثمانٍ وستين وأربعمائة، وسمع سنة خمسٍ وسبعين مِن العَدْل أبي الفَرَج مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن علان، وأبي عليّ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن حمدان الخالديّ، وأبي القَاسِم الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بن سلمان الدَّهْقان، وأبي غالب بْن المنثور الْجُهَنيّ، وجماعة، وتفرد بالرواية عن بعضهم. ورحل إليه الطّلبة إلى الكوفة.
قال ابن النّجّار: روى لنا عن جماعة سمعوا منه بالكوفة، وقد سمع منه أبو الفضل أَحْمَد بْن صالح بْن شافع، وأبو الفَرَج بْن النَّقُّور، وحدَّث ببغداد قديمًا.
مات بالكوفة فِي سلْخ ذي الحجَّة سنة خمس؛ قاله مَسْعُود بْن النّادر.
وقال أبو الفضل بْن شافع: تُوُفّي فِي أواخر محرم سنة ستٍّ. قال: وكان ثقة فِي روايته. سَمِعت عليه بقراءتي الأجزاء التي ظهرت له جميعها.
قلت: آخر من روى عَنْهُ بالإجازة كريمة الدّمشقيَّة.

350 - علي بن أحمد بن مقاتل بن مطكود، أبو الحسن السوسي، ثم الدمشقي، الشاغوري، ويعرف بابن المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - عليّ بْن أَحْمَد بْن مقاتل بْن مَطْكُود، أبو الْحَسَن السُّوسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الشّاغُوريّ، ويُعْرف بابن المعلّم. [المتوفى: 560 هـ]
سمع جزءًا واحدًا من أبي القَاسِم عليّ بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حدُّث عَنْهُ.
قَالَ ابْنُ عساكر: وكان قبل أنّ يحجّ يتولى توظيف ما يؤخذ من مَزَارع الشّاغور، وتُوُفيّ فِي رمضان.
قلت: روى عنه أبو القاسم بن صصرى، وزين الأمناء أبو البركات، ومكرم، وجماعة " جزء الصفة " و" أحاديث عنبسة ". وهو أخو نصر بْن أَحْمَد.

18 - محمد بن الحسين بن محمد بن المعلم، القاضي أبو منصور الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن المعلم، القاضي أَبُو منصور الحنفي. [المتوفى: 571 هـ]
ناب فِي القضاء عَن قاضي القُضاة أَبِي الْقَاسِم الزينبي، ودرس. وسكن هَمَذان مدة، ثم قدِم بغداد رسولًا. روى عَن أَبِي القاسم بن بيان، وعلي بن أحمد الموحد. سمع منه أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وغيره بهَمَذَان.
وعاش ثمانين سنة.

98 - محمد بن علي بن فارس بن علي، أبو الغنائم ابن المعلم الواسطي، الهرثي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - مُحَمَّد بْن علي بن فارس بن علي، أبو الغنائم ابن المعلّم الواسطيّ، الهُرثي، [المتوفى: 592 هـ]
الشّاعر المشهور. والهُرث: من قرى واسط.
وُلِد سنة إحدى وخمسمائة. وانتهت إليه رياسة الشِّعر فِي زمانه. وطال عُمره حتّى صار شيخ الشّعراء فِي وقته وسار شِعره، واشتهر ذِكْره، وقد أكثر القولَ فِي المديح والغَزَل.
قال ابن الدُّبيثي: سمعت عليه أكثر شِعره بواسط، وبالهُرث، فأنشدنا لنفسه:
يا مُبيحَ القَتْلِ فِي دِين الهَوَى ... أنتَ مِن قَتلي فِي أوسَعِ حِلِّ
اغضُضِ الطَّرف فنيران الهوَى ... لَم تدعْ لي كَبدًا تُرمى بِنَبلِ
هَبكَ أغليتَ وصالي ضِنَّةً ... منكَ بالحُسنِ فلِم أرخَصتَ قَتلي؟
فلَحُبيّ لكَ أحببتُ الضَّنَا ... لست بالطّالبِ بُرئِي يا مُعِلّي
وله:
يا نازلينَ الحِمَى رِفقًا بقَلبِ فتًى ... إن صاحَ بالبَينِ داعٍ فهو مُضمِرُه
مقسمًا حذر الواشي يغيبُ به ... عنه وأم الهَوَى العُذريّ يُحضِره
كم تستريحون عن صُبحي وأتعِبه ... وكم تَّنَامُون عن ليلي وأُسهِرُه
لا تحسبوا البُعد عن عَهدِ يغيّرني ... غيري ملازمةُ البلوى تغيّرُه
فَمَا ذكرتكمُ إلا وهِمتُ جوًى ... وآفةُ المُبتلى فيكم تَذَكُّرُه
وتستلذّ الصّبا نفسي، وقد علمت ... أن لا تمرّ بصافٍ لا تكدّرُه
سلا بوجديَ عن قيسٍ مُلوَّحُه ... وعن جميلٍ بما ألقاه مَعمَرُه
يزداد فِي مسمعي تكرارُ ذِكركُم ... طِيبًا ويحسُنُ فِي عيني مكرَّرُه
وله مما سمعه منه أبو الحسن ابن القَطِيعيّ: -[986]-
تنبّهي يا عَذَبَاتِ الرَّند ... كم ذا الكَرَى هَبَّ نسيمُ نجدِ
مرَّ على الرَّوض وجاء سَحَرًا ... يَسحَبُ بُردَي أرَجِ وبردِ
حتّى إذا عانقتُ منه نفحةً ... عادَ سَمُومًا والغَرَامُ يُعدي
أُعَلِّلُ القلبَ ببانِ رامةٍ ... وما ينوبُ غُصُنٌ عن قدٍّ
وأَقتصي النَّوحَ حماماتِ الِّلوَى ... هيهاتَ ما عند اللِّوى ما عندي
ما ضرِّ مَن لم يسمحوا بزَورةٍ ... لو سمحوا عن طَيفهم بوعدِ
وله:
أأحبابنا إنّ الدّموع الّتي جَرَت ... رخاصاَ على أيدي النَّوى لغَوَالي
أقيموا على الوادي ولو عُمرَ سَاعةٍ ... كلَوثِ إزَارٍ أو كَحَلِّ عقالِ
فكم تمّ لي من وقفةٍ لو شَرَيتُها ... بروحي لم أُغبَن فكيف بمالي؟
وله:
هُوَ الحِمَى ومغانيه مغانيه ... فاحبس وعانِ بليلى ما تعانيهِ
لا تسأل الركبَ والحادي فما سأل ... العشاق قبلك عن ركْب وحاديهِ
ما فِي الصِّحاب أخو وَجدٍ أُطارحُهُ ... حديثَ نجدٍ ولا صَبٍّ أُجاريه
إليك عن كلّ قلب فِي أماكنهِ ... ساهٍ كلّ دمعٍ فِي مآقيه
ما واحدُ القلب فِي المعنى كفاقده ... وجامد الدّمع فِي البَلوى كجاريه
يا منزلًا بدواعي البَين مُنتَهبٌ ... وما البليَّة إلّا من دواعيه
وَقَفتُ أشكو اشتِياقِي والسِّحابُ به ... فانهَلّ دَمْعي وما انهلَّت عزاليه
ومالكٍ غير قتلي ليس يُقنِعُهُ ... وفاتكٍ غيرَ ذُليّ ليس يرضيهِ
لم أدرِ حينَ بدا والكأسُ فِي يَدِهِ ... من كأسِه الخمرُ، أَمْ عينيه، أمْ فيهِ
حَكَت جواهرُه أيّامه فَصَفَت ... واستهدتِ الشمس معنى من معانيهِ
تُوفي فِي رابع رجب بقَريتهِ، وقد أنشد أبو الفَرَج ابن الجوزيّ من شِعره على المنبر.

525 - علي بن الحسن بن إسماعيل بن الحسن، أبو الحسن العبدي، البصري، ابن المعلمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

525 - عليّ بْن الْحَسَن بْن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن، أبو الْحَسَن العَبْديّ، البصْريّ، ابن المعلّمة. [المتوفى: 599 هـ]
وُلِد بالبصْرة سنة أربعٍ وعشرين وخمس مائة. وسمع من جَابِر بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ، وطلحة بن علي المالكي، وإبراهيم بن عطية الشافعي. وببغداد من ابن ناصر، وأبي بكر ابن الزاغوني، وأبي الكرم الشَّهْرَزُوريّ، وجماعة. وقرأ الأدب بالبصْرة على جماعة. واشتغل وحدَّث وصنَّف، وقال الشِّعْر والتَّرَسُّل.
وثّقه الدُّبيثيّ وروى عَنْهُ، وأثنى عليه، قال: لقِيته بواسط. وتُوُفّي فِي شعبان.

62 - معتوق بن نصر بن جميل الزاهد أبو الفرج الواسطي، المعروف بابن المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - معتوق بْن نصر بْن جميل الزّاهد أَبُو الفَرَج الواسطيّ، المعروف بابن المعلّم. [المتوفى: 641 هـ]
قرأ القرآن وجوّده، وحصّل الأدب. وتفقّه للشّافعيّ. وقدِم بغداد فسمع من ابن كُلَيْب، وجماعة، وصحِب الصّالحين.
قَالَ ابن النّجّار: علّقت عَنْهُ أناشيد، وكان صالحًا، كثير العبادة، متورّعًا، لازمًا للانقطاع، متواضعًا. تُوُفّي ببغداد في ربيع الأول.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت