نتائج البحث عن (عاصم بن عمر) 33 نتيجة

2674- عاصم بن عمر
ب د ع: عاصم بْن عمر بْن الخطاب، العدوي القرشي، أمه: جميلة بنت ثابت بْن أَبِي الأفلح، كان اسمها عاصية فسماها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جميلة، وقيل: هي بنت عاصم بْن ثابت، لا أخته.
ولد عاصم قبل وفاة رَسُول اللَّهِ بسنتين، وخاصمت فيه أمه أباه إِلَى أَبِي بكر الصديق وهو بْن أربع سنين، وقيل: ابن ثماني سنين، ولما طلق عمر أم عاصم تزوجها يزيد بْن جارية الأنصاري، فهي أم عبد الرحمن بْن يَزِيدَ أيضًا، فهو أخو عاصم لأمه.
وكان عاصم طويلًا جسيمًا، يقال: إنه كان ذراعًا ونحوًا من شبر، وكان خيرًا فاضلًا يكنى أبا عمر.
مات سنة سبعين قبل وفاة أخيه عَبْد اللَّهِ، ورثاه أخوه عَبْد اللَّهِ فقال: وليت المنايا كن خلفن عاصمًا فعشنا جميعًا أو ذهبن بنا معًا وكان عاصم شاعرًا حسن الشعر، وقيل: ما من أحد إلا وهو يتكلم ببعض ما لا يريد، إلا عاصم بْن عمر بْن الخطاب.
وهو جد عمر بْن عبد العزيز لأمه أم عاصم بْن عمر بْن الخطاب، رضي اللَّه عنهم.
أخرجه الثلاثة.
2675- عاصم بن عمرو
ب د ع: عاصم بْن عمرو بْن خَالِد بْن حرام بن أسعد بْن وديعة بْن مالك بْن قيس بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الليثي.
روى عنه ابنه نصر أَنَّهُ قال: دخلت مسجد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولون: نعوذ بالله من غضب اللَّه، وغضب رسوله، قلت: مم ذاك؟ قَالُوا: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يخطب آنفًا، فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لعن اللَّه القائد والمقود، ويل لهذه الأمة من فلان ذي الأستاه ".
أخرجه الثلاثة.
بن خالد بن حرام، بمهملتين، ابن أسعد بن وديعة بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللّيثي، أبو نصر.
ذكره ابن أبي خيثمة وغيره في الصّحابة.
وروى البغويّ من طريق نصر بن عاصم
الليثي، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ويل لهذه الأمّة من فلان ذي الأستاه» .
قال البغويّ: ولا أدري له صحبة أم لا.
قلت:
قد أخرجه الطّبرانيّ من الوجه الّذي أخرجه منه البغويّ، فزاد في أوله ما يدل على صحبته، وهو قوله: دخلت المسجد، مسجد المدينة، وأصحاب رسول اللَّه ﷺ يقولون: نعوذ باللَّه من غضب اللَّه، وغضب رسوله. قلت: ممّ ذاك؟ قالوا: كان يخطب آنفا، فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «لعن اللَّه القائد والمقود به، ويل لهذه الأمّة من فلان ذي الأستاه» «1» .

عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي

الإصابة في تمييز الصحابة

أمّه جميلة «2» بنت ثابت بن أبي الأفلح الأنصاري.
قال ابن البرقيّ: ولد في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولم يرو عنه شيئا، كذا قال وقد جاءت عنه رواية.
وقال أبو أحمد العسكريّ: ولد في السادسة. وقال أبو عمر: مات النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وله سنتان.
وذكر الزّبير بن بكّار أنّ عمر زوّجه في حياته، وأنفق عليه شهرا، ثم قال: حسبك! وذكر قصة.
قال الزّبير: كان من أحسن الناس خلقا. وكان عبد اللَّه بن عمر يقول: أنا وأخي عاصم لا نغتاب الناس. وقالوا: كان طوالا «1» جسيما، حتى أن ذراعه تزيد نحو شبر. وكان يقول الشّعر، وهو جدّ عمر بن عبد العزيز لأمه. وكان عمر طلّق أمّه فتزوجها يزيد بن جارية- بالجيم، فولدت له عبد الرحمن، فهو أخو عاصم لأمه. وركب عمر إلى قباء فوجده يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فركبت جدّته لأمّه الشموس بنت أبي عامر إلى أبي بكر فنازعته، فقال له أبو بكر: خلّ بينها وبينه. ففعل.
وذكره مالك في «الموطأ» «2» وذكر البخاري في «التاريخ» ، من طريق عاصم بن عبيد اللَّه بن عصام بن عمر أنه كان له يومئذ ثمان سنين.
وعند أبي عمر أنه كان حينئذ ابن أربع.
وقال السّريّ بن يحيى، عن ابن سيرين، عن رجل حدثه، قال: ما رأيت أحدا من الناس إلا ولا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد إلا عاصم بن عمر.
قال ابن حبّان: مات بالربذة، وأرخه الواقدي ومن تبعه سنة سبعين. وقال مطين: سنة ثلاث وسبعين.
وتمثل أخوه عبد اللَّه لما مات بقول متمم بن نويرة:
فليت المنايا كنّ خلّفن مالكا ... فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا «3»
[الطويل] فقال له «4» عمر رضي اللَّه عنه لما تمثل به: كنّ خلّقن عاصما «5» .
بن خالد بن حرام، بمهملتين، ابن أسعد بن وديعة بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللّيثي، أبو نصر.
ذكره ابن أبي خيثمة وغيره في الصّحابة.
وروى البغويّ من طريق نصر بن عاصم
الليثي، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ويل لهذه الأمّة من فلان ذي الأستاه» .
قال البغويّ: ولا أدري له صحبة أم لا.
قلت:
قد أخرجه الطّبرانيّ من الوجه الّذي أخرجه منه البغويّ، فزاد في أوله ما يدل على صحبته، وهو قوله: دخلت المسجد، مسجد المدينة، وأصحاب رسول اللَّه ﷺ يقولون: نعوذ باللَّه من غضب اللَّه، وغضب رسوله. قلت: ممّ ذاك؟ قالوا: كان يخطب آنفا، فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «لعن اللَّه القائد والمقود به، ويل لهذه الأمّة من فلان ذي الأستاه» «1» .

عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي

الإصابة في تمييز الصحابة

أمّه جميلة «2» بنت ثابت بن أبي الأفلح الأنصاري.
قال ابن البرقيّ: ولد في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولم يرو عنه شيئا، كذا قال وقد جاءت عنه رواية.
وقال أبو أحمد العسكريّ: ولد في السادسة. وقال أبو عمر: مات النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وله سنتان.
وذكر الزّبير بن بكّار أنّ عمر زوّجه في حياته، وأنفق عليه شهرا، ثم قال: حسبك! وذكر قصة.
قال الزّبير: كان من أحسن الناس خلقا. وكان عبد اللَّه بن عمر يقول: أنا وأخي عاصم لا نغتاب الناس. وقالوا: كان طوالا «1» جسيما، حتى أن ذراعه تزيد نحو شبر. وكان يقول الشّعر، وهو جدّ عمر بن عبد العزيز لأمه. وكان عمر طلّق أمّه فتزوجها يزيد بن جارية- بالجيم، فولدت له عبد الرحمن، فهو أخو عاصم لأمه. وركب عمر إلى قباء فوجده يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فركبت جدّته لأمّه الشموس بنت أبي عامر إلى أبي بكر فنازعته، فقال له أبو بكر: خلّ بينها وبينه. ففعل.
وذكره مالك في «الموطأ» «2» وذكر البخاري في «التاريخ» ، من طريق عاصم بن عبيد اللَّه بن عصام بن عمر أنه كان له يومئذ ثمان سنين.
وعند أبي عمر أنه كان حينئذ ابن أربع.
وقال السّريّ بن يحيى، عن ابن سيرين، عن رجل حدثه، قال: ما رأيت أحدا من الناس إلا ولا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد إلا عاصم بن عمر.
قال ابن حبّان: مات بالربذة، وأرخه الواقدي ومن تبعه سنة سبعين. وقال مطين: سنة ثلاث وسبعين.
وتمثل أخوه عبد اللَّه لما مات بقول متمم بن نويرة:
فليت المنايا كنّ خلّفن مالكا ... فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا «3»
[الطويل] فقال له «4» عمر رضي اللَّه عنه لما تمثل به: كنّ خلّقن عاصما «5» .

عاصم بن عمر بن الخطاب

سير أعلام النبلاء

398- عاصم بن عمر بن الخطاب 1: "خَ، م، د، ت، س"
الفَقِيْهُ، الشَّرِيْفُ، أَبُو عَمْرٍو القُرَشِيُّ، العَدَوِيُّ. وُلِدَ: فِي أَيَّامِ النُّبُوَّةِ. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ
وَأُمُّهُ هِيَ جَمِيْلَةُ بِنْتُ ثَابِتِ بنِ أَبِي الأَقْلحِ الأَنْصَارِيَّةُ.
وَكَانَ طَوِيْلاً, جَسِيْماً, حَتَّى قِيْلَ: كَانَ ذِرَاعُهُ ذِرَاعاً وَنَحْواً مِنْ شِبْرٍ. وَكَانَ مِنْ نُبَلاَءِ الرِّجَالِ, دينًا وخيرًا صَالِحاً, وَكَانَ بَلِيْغاً فَصِيْحاً شَاعِراً وَهُوَ جَدُّ الخَلِيْفَةِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ لأُمِّهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدَاهُ, حَفْصٌ وَعُبَيْدُ اللهِ, وَعُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ يُرْوَى عَنْهُ سِوَى حَدِيْثٍ وَاحِدٍ.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ، فَرثَاهُ ابْنُ عُمَرَ أَخُوْهُ، حَيْثُ يَقُوْلُ:
فَلَيْتَ المَنَايَا كُنَّ خَلَّفْنَ عَاصِماً ... فَعِشْنَا جَمِيْعاً أَوْ ذَهَبْنَ بنا معا
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 15"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 3038"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1912"، الاستيعاب "2/ 782"، أسد الغابة "3/ 76"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 2978"، الكاشف "2/ ترجمة 2534"، تهذيب التهذيب "5/ 52"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3238".
المجلد السادس
تابع الطبقة الثالثة

بسم الله الرحمن الرحيم
717- عاصم بن عمر 1: "ع"
ابن قتادة بن النعمان، أَبُو عُمَرَ الظَّفَرِيُّ, الأَنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ وَيُقَالُ: أَبُو عَمْرٍو, أَحَدُ العُلَمَاءِ.
يَرْوِي عَنْ أَبِيْهِ: وَعَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ, وَمَحْمُوْدِ بنِ لَبِيْدٍ, وَرُمَيْثَةَ الصَّحَابِيَّةِ- وَهِيَ جَدَّتُهُ- وَأَنَسِ بنِ مَالِكٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: بُكَيْرُ بنُ الأَشَجِّ, وَابْنُ عَجْلاَنَ, وابن إسحاق, وعبد الرحمن ابن سُلَيْمَانَ بنِ الغَسِيْلِ, وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ, وَالنَّسَائِيُّ, وَغَيْرُهُمَا, وَكَانَ عَارِفاً بِالمَغَازِيِ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ ابْنُ إِسْحَاقَ كَثِيْراً.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ ومئة وَقِيْلَ: سَنَةَ عِشْرِيْنَ, وَهُوَ أَصَحُّ. وَيُقَالُ: سَنَةَ ست أو سنة سبع وعشرين ومئة وَكَانَ جَدُّهُ مِنْ فُضَلاَءِ الصَّحَابَةِ وَهُوَ الَّذِي رَدَّ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَيْنَهُ فعادت -بإذن الله- كما كانت.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 3040" المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 422" و"3/ 259" لجرح والتعديل "6/ ترجمة 1913"، الكاشف "2/ ترجمة 2533"، تاريخ الإسلام "4/ 261" ميزان الاعتدال "2/ 355" تهذيب التهذيب "5/ 53"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3240"، شذرات الذهب "1/ 157".

عاصم بن محمد، عاصم بن عمر

سير أعلام النبلاء

عاصم بن محمد، عاصم بن عمر:
1061- عاصم بن محمد 1: "ع"
ابن زيد بن عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ القُرَشِيُّ, العَدَوِيُّ, العُمَرِيُّ, المَدَنِيُّ, الفَقِيْهُ, أَحَدُ الإِخْوَةِ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِيْهِ: وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ، وَعَنْ أَخِيْهِ، وَاقِدٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو الوَلِيْدِ، وَعَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، وَأَحْمَدُ بنُ يُوْنُسَ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ.، وَاحْتَجَّ بِهِ أَرْبَابُ الصِّحَاحِ فَلاَ يُعَرَّجُ عَلَى قَوْلِ القَائِلِ: كُلُّ مَنِ اسْمُهُ عَاصِمٌ فَفِيْهِ ضَعفٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ بِضْعٍ، وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
أَمَّا قرابته:
1062- عاصم بن عمر 2:
أَخُو: عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العُمَرِيِّ الحَافِظِ:
فَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَجَمَاعَةٌ.
ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ.، وَقَالَ يَحْيَى بن معين: ليس بشيء. ذكرناه تمييزًا.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 3074"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 493"، الجرح التعديل "6/ ترجمة 1931"، الكاشف "2/ ترجمة 2543"، العبر "1/ 356" تاريخ الإسلام "6/ 205"، تهذيب التهذيب "5/ 57"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3247".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 3042 و3082"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1915" المجروحين لابن حبان "2/ 127"، الكاشف "2/ترجمة 2533"، ميزان الاعتدال "2/ 355- 360"، تهذيب التهذيب "5/ ترجمة 82"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3237".

‏<br> عاصم بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي ، أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح أخت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقد قيل:

إن أمه جميلة بنت عاصم، والأول أكثر، وكان اسمها عاصية فغير رَسُول اللَّهِ ﷺ اسمها وسماها جميلة.

ولد عاصم بن عمر قبل وفاة رَسُول اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم بسنتين،

من س.

في ى: العصر.

في أسد الغابة: العكير- بضم العين وفتح الكاف وتسكين الياء تحتها نقطتان ثم راء.

من س.



وخاصمت فيه أمه أباه عمر بن الخطاب إلى أبي بكر الصديق، وهو ابن أربع سنين.

وقد ذكر البخاري قَالَ: قَالَ لي أحمد بن سعيد، عن الضحاك عن مخلد، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ- أن جدته خاصمت في جده، وهو ابن ثماني سنين.

وذكر مالك خبره ذَلِكَ في موطئه، ولم يذكر سنه، وكان عاصم بن عمر طويلا جسيما، يقَالُ: إنه كان في ذراعه ذراع ونحو من شبر، وكان خيرا فاضلا، يكنى أبا عمر.

ومات سنة سبعين قبل موت أخيه عبد الله بنحو أربع سنين، ورثه أخوه عبد الله بن عمر، فقال:

وليت المنايا كن خلفن عاصما ... فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معه

وكان عاصم شاعرا حسن الشعر.

روى عبد الله بن المبارك، عن السري بن يَحْيَى، عن ابن سيرين، قَالَ:

قَالَ لي فلان- وسمى رجلا: ما رأيت أحدا من الناس إلا وهو لا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد، غير عاصم بن عمر. ولقد كان بينه وبين رجل ذات يوم شيء فقام وهو يقول:

قضى ما قضي فيما مضى، ثم لا يرى... له صبوة فيما بقي آخر الدهر

في ى: بن.

في س: لا ترى.

‏<br> عاصم بن عمرو التميمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو القعقاع بن عمرو، أدرك النبي ﷺ فيما ذكره سيف بن عمرو، و لا يصح لهما عند أهل الحديث صحبة ولا لقاء ولا رواية. والله أعلم.

وكان لهما بالقادسية مشاهد كريمة، ومقامات محمودة، وبلاء حسن.

‏<br> عاصم بن عمرو بن خالد الليثي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والد نصر بن عاصم. روى عنه ابنه نصر ابن عاصم.

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ مُضَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَيْلٌ لِهَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ ذِي الأَسْتَاهِ. وَقَالَ مَرَّةً أخرى: ويل لأمتى من فلان

في س: بن أبى سلمة.

من س.



ذِي الأَسْتَاهِ»
. وَقَالَ أَحْمَدُ: لا أَدْرِي أَسَمِعَ عَاصِمٌ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمْ لا.

45 - ع سوى ق: عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عمر العدوي. [أبو عمرو]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - ع سوى ق: عاصم بن عمر بْنِ الْخَطَّابِ، أَبُو عُمَرَ الْعَدَوِيُّ. [أَبُو عمرو] [الوفاة: 61 - 70 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ حَفْصٌ وَعُبَيْدُ اللَّهِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُرْوَى عَنْهُ إِلا حَدِيثٌ وَاحِدٌ.
وَأُمُّهُ هِيَ جَمِيلَةُ بِنْتُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الأَقْلَحِ الأَنْصَارِيَّةُ الَّتِي كَانَ اسْمُهَا عَاصِيَةُ، فَغَيَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَهَا. وَتَزَوَّجَتْ بَعْدَ عُمَرَ يَزِيدَ بْنَ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيَّ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ.
وَكَانَ عَاصِمٌ طَوِيلا جَسِيمًا، يُقَالُ: إِنَّ ذِرَاعَهُ كَانَ ذِرَاعًا وَنَحْوًا مِنْ شِبْرٍ، وَكَانَ خَيِّرًا فَاضِلا دَيِّنًا شَاعِرًا مُفَوَّهًا فَصِيحًا، وَهُوَ جَدُّ الْخَلِيفَةِ الْعَادِلِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لأُمِّهِ.
وَلَقَدْ رَثَاهُ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ:
فَلَيْتَ الْمَنَايَا كُنَّ خَلَّفْنَ عَاصِمًا ... فَعِشْنَا جَمِيعًا أَوْ ذَهَبْنَ بِنَا مَعًا
وَقِيلَ: كُنْيَتُهُ أَبُو عمرو، توفي سنة سبعين بالمدينة.

41 - ع: حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - ع: حَفْصُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ، وَأَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى.
رَوَى عَنْهُ: عُمَرُ، وَعِيسَى، وَرَبَاحٌ بَنُوهُ، وَابْنُ عَمِّهِ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَنَسِيبُهُ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّانِ، وَخُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ مِنْ سَرَوَاتِ بَنِي عَدِيٍّ، مجمعٌ عَلَى ثِقَتِهِ.

107 - ق: عاصم بن عمرو البجلي، ويقال: ابن عوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - ق: عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، وَيُقَالُ: ابْنُ عَوْفٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
هُوَ أَحَدُ مَنْ قَدِمَ مَعَ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ إِلَى عَذْرَاءَ فَسَلِمَ وَأُطْلِقَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَفَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.

132 - ع: عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الظفري، أبو عمر، وقيل: أبو عمرو المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - ع: عاصم بْن عُمَر بْن قتادة بْن النُّعْمان الظَّفَري، أبو عُمَر، وقيل: أَبُو عَمْرو الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: جَابِر بْن عَبْد اللَّه، ومحمود بْن لَبِيد، وجدّته رُمَيْثَة ولها صُحبة، وأنس بْن مالك.
وَعَنْهُ: بُكَيْر بْن الأشجّ، ومُحَمَّد بْن عَجْلان، وعَبْد الرَّحْمَن بْن الْغَسِيلِ، وجماعة.
وكان ثقة عارفاً بالمغازي واسع العلم، وثَّقه أَبُو زُرْعة والنّسائي.
تُوُفِّي سنة تسع عشرة، وقيل: سنة عشرين، وهو أصح. وقيل: سنة ستٍ أو سبعٍ وعشرين.

165 - عاصم بن عمر بن عبد العزيز بن مروان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ.
قُتِلَ فِي بَعْضِ حُرُوبِ الضَّحَّاكِ الْخَارِجِيِّ.

166 - ق: عاصم بن عمرو البجلي، وقيل: عاصم بن عوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - ق: عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، وَقِيلَ: عَاصِمُ بْنُ عَوْفٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
يُقَالُ: إِنَّهُ قُدِمَ بِهِ مَعَ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ وَأَصْحَابِهِ فَأُطْلِقَ هَذَا بِشَفَاعَةِ يَزِيدَ بْنِ أَسَدٍ الْقَسْرِيِّ، وَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ دَهْرًا طَوِيلا.
وَرَوَى عَنْ عُمَرَ مُرْسلا، وَعَنْ: أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلٍ.
وَعَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَالْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَالْمَسْعُودِيُّ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى، وَشُعْبَةُ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَآخَرُونَ.
وَأَخْشَى أن يكون اثنين وما ذاك بِبَعِيدٍ، فَإِنَّ ابْنَ مَعِينٍ ذَكَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ عَاصِمَ بْنَ عَمْرٍو الْبَجَلِيَّ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ كُوفِيًّا قَدِمَ مِنَ الشَّامِ زَمَنَ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.

125 - د ت ق: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي العمري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - د ت ق: عاصم بن عبيد الله بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
-[674]-
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَشَرِيكٌ، وَغَيْرُهُمْ.
روى عنه مَالِكٌ حَدِيثًا وَاحِدًا، فَهَذَا مِمَّنِ اتَّفَقَ شُعْبَةُ وَمَالِكٌ عَلَى الرِّوَايَةِ عَنْهُ مع ضعفه.
ضعفه مالك، ويحيى القطان.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: فَاحِشُ الْخَطَأِ.
يُقَالُ: تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ خِلافَةِ السَّفَّاحِ، وَكَانَتْ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ.

287 - ع: عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، الإمام الثبت، أبو عثمان العدوي العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، الإِمَامُ الثَّبْتُ، أَبُو عُثْمَانَ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ، وَهُوَ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ، وَعَاصِمٍ، وَأَبِي بكر. -[923]-
رَوَى عَنْ: أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الصَّحَابِيَّةِ، وَعَنِ الْقَاسِمِ، وَسَالِمٍ، وَعَطَاءٍ، وَالْمَقْبُرِيِّ، وَنَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَوَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَكَانَ سَيِّدًا شَرِيفًا، صَالِحًا، متعبداً، ثِقَةً، حُجَّةً بِالإِجْمَاعِ، وَاسِعَ الْعِلْمِ. اعْتَزَلَ فِتْنَةَ ابن حَسَنٍ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ: الذَّهَبُ الْمُشَبَّكُ بِالدُّرِّ.
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

273 - خ م د ن ق: عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي العمري المدني، أبو زياد، ولقبه رباح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - خ م د ن ق: عيسى بْن حَفْصُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ العدويُّ العُمَريُّ المدنيُّ، أَبُو زياد، ولقبه رَبَاح. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وسعيد بْن المسيب، ونافع، وعبيد الله بْن عَبْد الله بْن عمر،
وَعَنْهُ: يحيى القطان، ووكيع، والقعنبي، والواقدي، وآخرون.
وثّقه أحمد، وابن معين.
مات سنة سبع، وقيل: سنة تسع وخمسين ومائة، وهو ابْن ثمانين سنة، قاله الواقدي.

187 - ت ق: عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، العمري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - ت ق: عاصم بْنُ عمر بْنِ حَفْصُ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ، الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَعَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ، لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَجُوزُ الاحتجاج به.
قلت: هو أخو عبيد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.

236 - ق: القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر العدوي العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - ق: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
رَوَى عَنْ: عَمِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي طُوَالَةَ،
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ الْقُهُسْتَانِيُّ، وَقُتَيْبَةُ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَجَمَاعَةٌ.
كَذَّبَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سَكَتُوا عَنْهُ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، حدثنا الْقَاسِمُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا: " إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَةً لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ ".
وَهَذَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَوْلَهُ، وَرَوَاهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَوْلَهُ.

202 - ق: عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو القاسم العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - ق: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أبو القاسم العُمريُّ المدنيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو قاسم.
عَنْ: أبيه، وعُبَيْد الله، وسُهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة،
وَعَنْهُ: سريج بن يونس، وأبو الربيع الزَّهْرانيّ، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجَرائيّ، والحَسَن بن عَرَفَة، وجماعة.
مُتَّفَقٌ على وَهْنه، مَزّق أحمد ما سمع منه.
وقال أبو زُرْعة: متروك.
وقال أبو داود: ليس بثقة.
قيل: مات في صَفَر سنة ستٍّ وثمانين وَمِائَةٌ.

196 - عاصم بن عمر بن علي بن مقدم، أبو البشر المقدمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - عاصم بْن عمر بْن عليّ بْن مُقَدَّم، أبو البشر المُقَدَّميّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: أبيه.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بْن أحمد، وأحمد بْن الحسن الصُّوفيّ، وجماعة.
قال ابن مَعِين: صدوق.
وقال البَغَويّ: مات سنة إحدى وثلاثين، وقد كتبت عنه.

عاصم بن عبيد الله [د ق س] بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وجماعة.
وعنه شعبة، ومالك، ثم ضعفه مالك.
وقال يحيى: ضعيف، لا يحتج به.
وقال ابن حبان: كثير الوهم، فاحش الخطأ،
فترك.
وقال أحمد: قال ابن عيينة: كان الأشياخ يتقون حديث عاصم بن عبيد الله.
وقال النسائي: ضعيف.
الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة: رأيت رسول الله [ / ] ﷺ يقبل عثمان بن مظعون، وهو ميت / حتى رأيت الدموع تسيل.
علي بن الجعد، حدثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله - سمعت عبد الله بن عامر، عن أبيه - أن امرأة من بنى فزارة تزوجت على نعلين، فرفع ذلك إلى النبي ﷺ، فقال لها: أرضيت لنفسك بنعلين؟ قالت: إني رأيت ذلك.
قال: وأنا أرى ذلك.
عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن أبي رافع، عن أبيه، قال: رأيت النبي ﷺ أذن في أذن الحسن حين ولد، صححه الترمذي.
عفان، قال: كان شعبة يقول: عاصم بن عبيد الله لو قلت له من بنى مسجد البصرة لقال: حدثنا فلان عن فلان أن رسول الله ﷺ بناه.
وقال أبو زرعة وأبو حاتم: منكر الحديث.
وقال الدارقطني: يترك، وهو مغفل.
وقال ابن عدي: هو مع ضعفه يكتب حديثه.
وقال العجلي: لا بأس به.
وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه.

عاصم بن عمر [ت ق] بن حفص العمري أخو عبيد الله وعبد الله

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن عبد الله بن دينار، وعاصم بن عبيد الله، وعنه ابن وهب، وإسماعيل ابن أبي أويس، وجماعة.
ضعفه أحمد.
وقال البخاري: منكر الحديث.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
وقال النسائي: متروك.
عبد الله بن نافع الصائغ، عن عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر
أن رسول الله ﷺ سابق بين الخيل، وجعل بينهما سبقا، وجعل بينهما محللا، وقال: لا سبق إلا في نصل أو حافر.
عبد الله بن نافع، عن عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ قال: من لبد رأسه فقد وجب عليه الحلاق.
وبه: أنا أول من من تنشق عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر ... الحديث.
وبه - مرفوعاً: إنما هذه ثم عليكن بظهور الخضر.
قال ابن عدي: أحاديثه حسان على ضعفه.
عن علي.
لا يعرف.
ويقال عاصم بن عمر
ما روى عنه سوى عمرو بن سليم الزرقى.
قيل: وثقه النسائي، وصحح خبره الترمذي في فضائل المدينة.

عاصم بن عمرو [ق] البجلي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي أمامة الباهلي.
وعنه فرقد السبخى [ / ] وغيره.
لا بأس به إن شاء الله.
وهو من قدماء شيوخ شعبة.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: صدوق، كتبه البخاري في [كتاب] الضعفاء، فسمعت أبي يقول: يحول من هناك.

عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني [عو] أخو عبيد الله

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق.
في حفظه شئ.
روى عن نافع وجماعة.
ورى أحمد بن أبي مريم عن ابن معين: ليس به بأس، يكتب حديثه.
وقال الدارمي: قلت: لابن معين: كيف حاله في نافع؟ قال: صالح ثقة.
وقال الفلاس: كان يحيى القطان لا يحدث عنه.
وقال أحمد بن حنبل: صالح لا بأس به.
وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: هو في نفسه صدوق.
وقال أحمد: كان عبد الله رجلا صالحا، كان يسأل عن الحديث في حياة أخيه عبيد الله، فيقول: أما وأبو عثمان حى فلا.
وقال ابن المدينى: عبد الله ضعيف.
وقال ابن حبان: كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة حتى غفل عن حفظ الاخبار وجودة الحفظ للآثار، فلما فحش خطؤه استحق الترك.
ومات سنة ثلاث وسبعين ومائة.
قال ابن حبان: هو الذي روى عن نافع عن ابن عمر: كان النبي ﷺ إذا توضأ خلل لحيته، وعن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: من أتى عرافا فسأله لم يقبل له صلاة أربعين ليلة.
وعن نافع عن ابن عمر - مرفوعاً: أسهم للفرس سهمين وللفارس () سهما.
شريح بن النعمان - ثقة، حدثنا عبد الله بن عمر، عن سالم بن عبد الله بن عمر،
عن أبيه - مرفوعاً: أنا أول من تنشق عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم أهل [] البقيع يحشرون معي، ثم انتظر / أهل المكة بين الحرتين، رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية، وقد رواه عبد الله بن نافع - وهو واه، عن عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار، وهو حديث منكر جدا.

أم مسكين بنت عاصم بن عمر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

خالة عمر بن عبد العزيز، وزوجة يزيد بن معاوية.
لها عن أبي هريرة.
تفرد عنها مولاها أبو عبد الله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت