الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خالد بن حرام، بمهملتين، ابن أسعد بن وديعة بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللّيثي، أبو نصر.
ذكره ابن أبي خيثمة وغيره في الصّحابة. وروى البغويّ من طريق نصر بن عاصم الليثي، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ويل لهذه الأمّة من فلان ذي الأستاه» . قال البغويّ: ولا أدري له صحبة أم لا. قلت: قد أخرجه الطّبرانيّ من الوجه الّذي أخرجه منه البغويّ، فزاد في أوله ما يدل على صحبته، وهو قوله: دخلت المسجد، مسجد المدينة، وأصحاب رسول اللَّه ﷺ يقولون: نعوذ باللَّه من غضب اللَّه، وغضب رسوله. قلت: ممّ ذاك؟ قالوا: كان يخطب آنفا، فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «لعن اللَّه القائد والمقود به، ويل لهذه الأمّة من فلان ذي الأستاه» «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن فضالة الليثي، أخو عبد اللَّه.
ذكره الطّبريّ فيمن استقضاه زياد من الصّحابة لما ولى البصرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس.
قتل أبوه وجدّه يوم بدر كافرين، ونشأ هو بمكّة، وكان له يوم حجّة الوداع نحو ثمان سنين. قال ابن سعد: انقرض ولد عتبة بن ربيعة إلا من ولد المغيرة بن عمران بن عاصم بن الوليد بن عتبة. ذكره البلاذريّ، لكنه قال عمار، بدل عمران. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم نسبه في ترجمة عروة، وهذا هو والد داود بن عاصم بن عروة. وكان وفاة عروة في أواخر حياة النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في سنة تسع من الهجرة قبل أن يسلم قومه من ثقيف، كما مضى في ترجمته.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الحمصي.
أدرك الجاهليّة، ووفد في خلافة أبي بكر، وصحب معاذ بن جبل، قاله ابن سعد والدّارقطنيّ. وأما البزّار فقال: لا أدري أسمع منه؟ وأخرج أحمد في مسندة من طريق راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد. وكان من أصحاب معاذ بن جبل عن معاذ. وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في الطبقة العليا من تابعي أهل الشام. وسمع من عمر خطبته بالجابية. وروى أيضا عن عوف بن مالك. وروى عنه عمرو بن قيس السّكوني، وأزهر بن سعيد الحرازي «1» ، وراشد بن سعد وغيرهم. وقال ابن القطّان: لا يعرف حاله. وقد وثّقه الدّارقطنيّ، فكأن ابن القطان لم يطلع على ذلك. 6295 ز- عاصم بن خليفة بن معقل بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن كعب بن سعد بن ضبّة الضبيّ: الفارس المشهور في الجاهليّة. قال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» : مخضرم، سكن البصرة. وقال المبرّد في «الكامل» : هو قاتل بسطام بن قيس بن خالد سيد بني سفيان، وكان فارس بكر بن وائل، فأغار على بني ضبّة، فاكتسح إبلهم، فتنادوا فاتبعوه فنظرت أمّ عاصم بن خليفة إلى عاصم وهو يسنّ حديدة له، فقالت: ما تصنع بها؟ قال: أقتل بها بسطام بن قيس، فنهرته فنظر إلى فرس لعمّه موثقة في شجرة، فركبها عريا، فنظر بسطام إلى خيل بني ضبّة وراءه، فجعل يطعن الإبل في أعجازها، وانحطّ عليه عاصم بن خليفة، فطعنه فأرداه على شجرة ليست بكبيرة يقال لها الألاءة. وكان قتل بسطام والنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمكة، وكان نصرانيا، وأراد أخوه أن يرجع إلى بني ضبّة، فقال له أبا حنيف: إن رجعت، ومات بسطام من تلك الطعنة، وفي ذلك يقول بعض قومه مرثية له: فخرّ «2» على الألاءة لم يوسّد ... كأنّ جبينه سيف صقيل [الوافر] قال: ولما قتل بسطام لم يبق في بني بكر بن وائل بيت إلا هدم. وسكن عاصم بن خليفة البصرة، وكان يأتي باب عثمان فيستأذن فيقول: عاصم بن خليفة قاتل بسطام بن قيس بالباب. 6296 ز- عاصم بن عبد اللَّه بن رافع بن مالك بن جلهمة بن يربوع بن سعد بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن حدّان بن غنم بن يحيى بن أعصر الغنوي: ذكره أبو عبيدة معمّر بن المثنى، وقال: كان جاهليا. ولد قبل أن يبعث النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. قال أبو عبيدة: حدثني بذلك عبد الحميد بن عبد الواحد بن عاصم بن عبد اللَّه بن رافع، حدثني جدّي وعمي صفوان عن أبيهما عاصم، قال: وكان يقول: حدثني من أدرك مقتل شاس بن زهير ... فذكر القصة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خالد بن حرام، بمهملتين، ابن أسعد بن وديعة بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللّيثي، أبو نصر.
ذكره ابن أبي خيثمة وغيره في الصّحابة. وروى البغويّ من طريق نصر بن عاصم الليثي، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ويل لهذه الأمّة من فلان ذي الأستاه» . قال البغويّ: ولا أدري له صحبة أم لا. قلت: قد أخرجه الطّبرانيّ من الوجه الّذي أخرجه منه البغويّ، فزاد في أوله ما يدل على صحبته، وهو قوله: دخلت المسجد، مسجد المدينة، وأصحاب رسول اللَّه ﷺ يقولون: نعوذ باللَّه من غضب اللَّه، وغضب رسوله. قلت: ممّ ذاك؟ قالوا: كان يخطب آنفا، فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «لعن اللَّه القائد والمقود به، ويل لهذه الأمّة من فلان ذي الأستاه» «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن فضالة الليثي، أخو عبد اللَّه.
ذكره الطّبريّ فيمن استقضاه زياد من الصّحابة لما ولى البصرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس.
قتل أبوه وجدّه يوم بدر كافرين، ونشأ هو بمكّة، وكان له يوم حجّة الوداع نحو ثمان سنين. قال ابن سعد: انقرض ولد عتبة بن ربيعة إلا من ولد المغيرة بن عمران بن عاصم بن الوليد بن عتبة. ذكره البلاذريّ، لكنه قال عمار، بدل عمران. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم نسبه في ترجمة عروة، وهذا هو والد داود بن عاصم بن عروة. وكان وفاة عروة في أواخر حياة النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في سنة تسع من الهجرة قبل أن يسلم قومه من ثقيف، كما مضى في ترجمته.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الحمصي.
أدرك الجاهليّة، ووفد في خلافة أبي بكر، وصحب معاذ بن جبل، قاله ابن سعد والدّارقطنيّ. وأما البزّار فقال: لا أدري أسمع منه؟ وأخرج أحمد في مسندة من طريق راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد. وكان من أصحاب معاذ بن جبل عن معاذ. وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في الطبقة العليا من تابعي أهل الشام. وسمع من عمر خطبته بالجابية. وروى أيضا عن عوف بن مالك. وروى عنه عمرو بن قيس السّكوني، وأزهر بن سعيد الحرازي «1» ، وراشد بن سعد وغيرهم. وقال ابن القطّان: لا يعرف حاله. وقد وثّقه الدّارقطنيّ، فكأن ابن القطان لم يطلع على ذلك. 6295 ز- عاصم بن خليفة بن معقل بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن كعب بن سعد بن ضبّة الضبيّ: الفارس المشهور في الجاهليّة. قال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» : مخضرم، سكن البصرة. وقال المبرّد في «الكامل» : هو قاتل بسطام بن قيس بن خالد سيد بني سفيان، وكان فارس بكر بن وائل، فأغار على بني ضبّة، فاكتسح إبلهم، فتنادوا فاتبعوه فنظرت أمّ عاصم بن خليفة إلى عاصم وهو يسنّ حديدة له، فقالت: ما تصنع بها؟ قال: أقتل بها بسطام بن قيس، فنهرته فنظر إلى فرس لعمّه موثقة في شجرة، فركبها عريا، فنظر بسطام إلى خيل بني ضبّة وراءه، فجعل يطعن الإبل في أعجازها، وانحطّ عليه عاصم بن خليفة، فطعنه فأرداه على شجرة ليست بكبيرة يقال لها الألاءة. وكان قتل بسطام والنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمكة، وكان نصرانيا، وأراد أخوه أن يرجع إلى بني ضبّة، فقال له أبا حنيف: إن رجعت، ومات بسطام من تلك الطعنة، وفي ذلك يقول بعض قومه مرثية له: فخرّ «2» على الألاءة لم يوسّد ... كأنّ جبينه سيف صقيل [الوافر] قال: ولما قتل بسطام لم يبق في بني بكر بن وائل بيت إلا هدم. وسكن عاصم بن خليفة البصرة، وكان يأتي باب عثمان فيستأذن فيقول: عاصم بن خليفة قاتل بسطام بن قيس بالباب. 6296 ز- عاصم بن عبد اللَّه بن رافع بن مالك بن جلهمة بن يربوع بن سعد بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن حدّان بن غنم بن يحيى بن أعصر الغنوي: ذكره أبو عبيدة معمّر بن المثنى، وقال: كان جاهليا. ولد قبل أن يبعث النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. قال أبو عبيدة: حدثني بذلك عبد الحميد بن عبد الواحد بن عاصم بن عبد اللَّه بن رافع، حدثني جدّي وعمي صفوان عن أبيهما عاصم، قال: وكان يقول: حدثني من أدرك مقتل شاس بن زهير ... فذكر القصة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقع ذكره في مسند الإمام أبي عبد اللَّه محمد «2» بن عبد الرحمن الدارميّ المسند المشهور على الأبواب، فقال: حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا ابن لهيعة، عن حبّان بن واسع، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن زيد الأنصاري، عن عمه عاصم المازني، قال: رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يتوضّأ بالجحفة، فمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثا..
الحديث. هكذا رأيته في نسختين، وما عرفت جهة الوهم فيه. وقد أخرجه أحمد على الصواب، قال: حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة بهذا السند إلى عبد اللَّه بن زيد بن عاصم، فقال: عبد اللَّه بن زيد بن عاصم المازني، قال: رأيت.... وهكذا أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي من طريق حبّان بن واسع، وليس لعبد اللَّه بن زيد عمّ اسمه عاصم، بل عاصم اسم جده. وليست له صحبة. |