الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدما في الأسماء.
|
سير أعلام النبلاء
|
1415- عبد الله بن ميمون 1: "ت"
القداح المكي مَوْلَى بَنِي مَخْزُوْمٍ. فَيَرْوِي عَنْ: يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ المُنْذِرِ وَمُؤَمَّلُ بنُ إِهَابٍ، وَأَحْمَدُ بنُ الأَزْهَرِ وَعِدَّةٌ. ضَعَّفُوهُ. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 653"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 195"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 336"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 877"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 799"، والمجروحين لابن حبان "2/ 21"، والكامل لابن عدي "4/ ترجمة 1002"، والكاشف "2/ ترجمة 3049"، والمغني "1/ ترجمة 3392"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4642"، وتهذيب التهذيب "6/ 49"، وتقريب التهذيب "1/ 455"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3854". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - ت: عَبْد اللَّه بْن ميمون بْن داود القَدَّاح، المَخْزوميُّ مولاهم، الْمَكِّيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: يحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ، وجعفر الصّادق، وعُبَيْد الله بْن عُمر. وَعَنْهُ: إبراهيم الحزاميّ، ومُؤمَّل بْن إهاب، وأحمد بْن شَيْبان الرَّمْليّ، وأحمد بْن الأزهر، وعبد الوهّاب بْن فُلَيح. قَالَ الْبُخَارِيّ: ذاهب الحديث. وقال أبو زُرْعة: واهي الحديث. وقال أبو حاتم: متروك. قلت: مات في حدود المائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - ت: عَبْد اللَّه بْن ميمون بْن داود القَدَّاح المَخْزوميُّ، مولاهم الْمَكِّيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: يحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ، وجعفر الصادق، ومحمد بْن أَبِي حُمَيْد، -[102]- وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر، وجماعة. وَعَنْهُ: زياد بْن يحيى الحساني، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد المقدسيّ، وأحمد بْن شَيْبان الرَّمْليّ، وأحمد بْن الأزهر النَّيْسَابوريُّ، ومؤمل بْن إهاب، وعبد الوهّاب بْن فُلَيْح الْمَكِّيّ، وآخرون. قَالَ الْبُخَارِيّ: ذاهب الحديث. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عَلَيْهِ. وقال التِّرْمِذيّ: منكر الحديث. خرج لَهُ في " الجامع " حديثًا في القدر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - د ق: أحمد بن أبي الحَواري عبد الله بن مَيمون أبو الحسن التَّغْلبيُّ الغطفاني الدِّمشقيُّ الزَّاهد، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد الأئمّة. أصله من الكوفة، سَمِعَ: ابن عُيَيْنة، والوليد بن مسلم، وحفص بن غِيَاث، وعبد الله بن إدريس، وأبا معاوية، وعبد الله بن نُمَيْر، وعبد الله بن وهْب، وأبا الحسن الكِسائيّ، وخلْقا. وصِحب أبا سليمان الدّارانيّ، وأخذ بدمشق عن أبي مُسْهر، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، ومحمد بن خزيم، ومحمد بن المعافي الصيداوي، وأبو الجهم المشغرائي، ومحمد بن محمد الباغندي، وخلق كثير. قال هارون بن سعيد، عن يحيى بن معِين، وذُكِر أحمد بن أبي الحواري، فقال: أهل الشّام به يُمطَرون، رواها ابن أبي حاتم، عن محمد بن يحيى بن مَنْدَه، عنه، قال ابن أبي حاتم: وسمعت أبي يحسن الثناء عليه ويطنب فيه. وقال فياض بن زهير: سمعت ابن معين، وذكر ابن أبي الحواري، فقال: أظن أهل الشام يسقيهم الله الغيث به. وقال محمود بن خالد، وذُكِر أحمد بن أبي الحواري فقال: ما أظنّ بقي على وجه الأرض مثله. وعن الْجُنَيد قال: أحمد بن أبي الحواري رَيْحانة الشّام. وقال أبو زُرْعة: حدَّثني أحمد بن أبي الحواري، قال: قلتُ لشيخ دخل مسجد النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دُلَّني على مجلس إبراهيم بن أبي يحيى. فما كلّمني، فإذا هو عبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ. وقال أحمد بن عطاء الرُّوَذباريّ: سمعتُ عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن أبي الحواريّ قال: كنّا نسمع بكاء أبي باللَّيل حتّى نقول: قد مات، ثمّ نسمع ضَحِكَه حتّى نقول: قد جُنّ. وقال محمد بن عَوْف الحمصيّ: رأيت أحمد بن أبي الحواري عندنا بطَرَسُوس، فلمّا صلّى العَتْمَة قام يصلّي، فاستفتح بالحمد إلى: " {{إياك نعبد وإياك نستعين}} " فطُفْتُ الحائطَ كلّه ثمّ رجعت، فإذا هو لا -[1006]- يجاوز " {{إياك نعبد وإياك نستعين}} ". ثم نمتُ، ومَرَرْتُ به سَحرًا وهو يقرأ " {{إياك نعبد}} " فلم يزل يردَّدُها إلى الصُّبْح. وقال سعيد بن عبد العزيز: سمعتُ أحمد بن أبي الحواري يقول: مَن عمل بلا اتّباع سنة فعَمَلُه باطل. وقال: مَن نظر إلى الدّنيا نَظَرَ إرادةٍ وحُبّ، أخرج الله نورَ اليقين والزُّهْد من قلبه. قلت: ولأحمد قدم ثابت في العلم والحديث والزهد والمراقبة. ومن مناقبه: قال أبو الدحداح الدمشقي: حدثنا الحسين بن حامد أنّ كتاب المأمون وردَ على إسحاق بن يحيى بن مُعاذ أمير دمشق، أن أحْضِر المحدِّثين بدمشق فامْتَحِنْهُم. فأحضر هشام بن عمار، وسليمان بن عبد الرحمن، وعبد الله بن ذَكْوان، وأحمد بن أبي الحواري، فامْتَحَنَهُم امتحانًا ليس بالشّديد، فأجابوا، خلا أحمد بن أبي الحواري، فجعل يرفق به ويقول: أليس السماوات مخلوقة؟ أليس الأرض مخلوقة؟ وأحمد يأبى أن يُطيعه. فسجنه في دار الحجارة، ثمّ أجاب بعدُ، فأطلقه. وقال أحمد بن أبي الحواري: قال لي أحمد بن حنبل: متى مَوْلدُك؟ قلت: سنة أربعٍ وستّين ومائة، قال: هي مولدي. وقد ذكر السُّلَميّ في " مِحَن الصُّوفيّة " أحمدَ بنَ أبي الحواري فقال: شهد عليه قوم أنّه يُفَضِّل الأولياء على الأنبياء، وبذلوا الخطوط عليه. فهربَ من دمشق إلى مكّة، وجاورَ حتّى كتب إليه السلطان يسأله أن يرجع، فرجع. قلت: هذا من الكذِب على أحمد، فإنّه كان أعلم بالله من أن يقع في ذلك، وما يقع في هذا إلا ضالٌّ جاهل. وقال السُّلَميّ في " تاريخ الصُّوفيّة ": سمعت محمد بن جعفر بن مطر، قال: سمعت إبراهيم بن يوسف الهَسَنْجانيّ يقول: رمى أحمد بن أبي الحواري بكُتُبه في البحر وقال: نِعْم الدّليل كنتِ. والاشتغال بالدّليل بعد الوصول مُحَال، ثم قَالَ السُّلَميّ: سمعتُ محمد بْن عَبْد الله الطبري يقول: سمعت يوسف بن الحسين يقول: طلب أحمد بن أبي الحواري العلم ثلاثين سنة، ثمّ حمل كتبه -[1007]- كلّها إلى البحر فغرّقها، وقال: يا عِلْم لم أفعلْ هذا بك استخفافًا، ولكنْ لمّا أهتديتُ بك استغنيت عنك. ثم روى السُّلَميَ وفاة ابن أبي الحواري سنة ثلاثين ومائتين، وهذا غلط. حكاية عجيبة لا أعلم صحّتها. روي السُّلَميّ، عن محمد بن عبد الله، وأبي عبد الله بن باكويه، عن أبي بكر الغازي؛ سمعا أبا بكر السباك، قال: سمعتُ يوسف بن الحسين يقول: كان بين أبي سليمان الدّارانيّ، وأحمد بن أبي الحواري عقْد لا يخالفه في أمر. فجاءه يومًا وهو يتكلَّم في مجلسه، فقال: إنَّ التّنُّور قد سُجِر، فما تأمر؟ فلم يُجِبْه. فأعاد قوله مرتين أو ثلاثا، فقال: اذهب فاقْعُدْ فيه. كأنّه ضاقَ به. وتغافل أبو سليمان ساعةً، ثمّ ذكر فقال: اطلبوا أحمد، فإنّه في التّنّور، لأنه على عقْدٍ أن لا يخالفني. فنظروا فإذا هو في التّنُّورِ لم يحترق منه شَعْرة. قال عَمْرو بن دُحَيْم: تُوُفّي لثلاثٍ بقين من جُمَادَى الآخرة سنة ستٍّ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - إسماعيل بن عبد الله بن ميمون، أبو النَّضْر العِجْليُّ، المَرْوزيُّ ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بدمشق وبغداد عَنْ: أبي النضر هاشم بن القاسم، وعبيد الله بن موسى، ومحمد بن مصعب، وأبي عبد الرحمن المقرئ. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وابن جوصا، وأحمد بن جعفر ابن المنادي، وأبو الطيب بن حميد الحوارني، وعلي بن إسحاق المادرائي. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ المنادي: توفي سنة سبعين عن أربع وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - د ن: محمد بن عبد الله بن ميمون، أبو بكر البَغْداديُّ ثم الإسكندراني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الوليد بن مسلم، وسلم بن ميمون الخواص، وسفيان بن عيينة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأبو عوانة، وابن جوصا، وأبو جعفر الطحاوي، وآخرون. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بالإسكندرية، وهو صدوق ثقة. وقال ابن يونس: توفي في حادي عشر ربيع الأول سنة اثنتين أيضا. قلت: آخر من روى عنه علي بن عبد الله بن أبي مطر الإسكندراني شيخ أبي محمد ابن النحاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - عبد الله بن ميمون ابن الأدرع، أبو محمد الحَسَنيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 439 هـ]
محدِّث مكثر، مصري. رحل إلى الحافظ أبي عبد الله الحاكم، قاله الحبال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن ميمون بْن إدريس، أَبُو بَكْر العَبْدريّ، القُرْطُبيّ الأديب. [المتوفى: 567 هـ]
روى عَنْ أَبِي مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبي الوليد بْن رُشد، وأبي بحر الأسدي، وابن مُغِيث، وجماعة. قَالَ الأَبّار: كَانَ متقدمًا فِي عِلْم اللّسان، متصرّفًا فِي غيره من الفنون، حافظًا، حافلًا، شاعر، مُجوِّدًا. نزل مَرّاكُش، وأقرأ بها العربيَّة، والآداب، وشرح " الْجُمَل " للزَّجّاجّي. حدَّث عَنْهُ يعيش بْن القديم. وتوفي بمراكش عَنْ إقلاع وإنابة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - أبو القاسم بن أحمد ابن القاضي عليّ بن عبد الله بن ميمون بن غانم بن عُصْفُور، الهوّاريّ البَلَنْسيّ. [المتوفى: 663 هـ]
قرأت بخطّ أبي حيّان أنّ هذا آخر من روى عن أبي محمد بن عُبَيْد الله الحجري بالسماع، وبالإجازة، وأنّه تُوُفّي في التّاسع والعشرين من صفر سنة ثلاثٍ وستّين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جعفر بن محمد، وطلحة ابن عمرو.
قال أبو حاتم: متروك. وقال البخاري: ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج بما انفرد به. حسين بن منصور النيسابوري، حدثنا عبد الله بن ميمون، حدثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: اشربو تشبعوا على الطعام. وقال مؤمل بن إهاب: حدثنا عبد الله بن ميمون المكي مولى جعفر بن محمد. وقال أحمد بن برد الانطاكي: حدثنا عبد الله بن ميمون مولى آل الحارث بن أبي ربيعة المخزومي. إسماعيل بن أبي خالد المقدسي، حدثنا عبد الله، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال: حضرنا عرس علي وفاطمة، كسينا البيت كثيبا طيبا - يعنى ترابا، وأتينا بزبيب وتمر فأكلنا، وكان فراشهما ليلة عرسهما إهاب كبش. إسماعيل، حدثنا عبد الله بن ميمون، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ احتجم ثلاثا في النقرة والكاهل ووسط الرأس، وسمى واحد النافعة، والاخرى المعينة، والاخرى منقذة. [ / ] قال أبو زرعة: واهى الحديث /. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن زهير بن منقذ () .
لا يدري من ذا، وكذا شيخه. ( [روى عنه ابن أبى نجيح] ) . |