نتائج البحث عن (عظمة) 13 نتيجة

(العظمة) من الذِّرَاع وَاللِّسَان مَا غلظ مِنْهُمَا والكبرياء والنخوة والزهو (العظموت) النخوة وَالْكبر والزهو
العظمة: والعلو والفوقية معناها استحقاقه تعالى نعوت الجلال وصفات التعالي على وصف الكمال وتقدسه عن مشابهة المخلوقين.
عَظَمَةالجذر: ع ظ م

مثال: تظهر عَظَمَة شخصيته في تسامحهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد عن العرب بهذا المعنى. المعنى: مكانة وقدْر

الصواب والرتبة: -تظهر عَظَمَة شخصيته في تسامحه [فصيحة] التعليق: يشيع استعمال «العظمة» بمعنى عِظَم المكانة، والأصل في استعمالها أنها لمعنى الكِبْر والتجبر، وهي على هذا من ذميم الصفات إلا في حق الله تعالى، وقد أجاز مجمع اللغة المصري استعمال «العظمة» بمعنى عِظَم المكانة اعتمادًا على ما جاء في المعاجم: «لفلان عظمة عند الناس: أي حرمة يعظّم لها».

أحمد مظهر العظمة

تكملة معجم المؤلفين

فيه الأسلوب الحديث (¬1).
وله أيضاً:
- أجنحة العاصفة. - الكويت: شركة الربيعان للنشر، 1400 هـ.

أحمد مظهر العظمة
(1329 - 1403 هـ) (1911 - 1982 م)
كاتب إسلامي، باحث، تربوي، شاعر.
ولد في دمشق، ودرس على كبار علمائها. وتخرَّج في معهد الحقوق بالجامعة السورية.
أسس مع عدد من نُخبة العلماء الأدباء والكُتَّاب مجلة التمدن الإسلامي، وصدر العدد الأول منها في ربيع الأول سنة 1354 هـ
¬__________
(¬1) أدباء من الخليج العربي ص 39 - 43، الفيصل ع 163 (محرم 1411 هـ) ص 124.
وله ترجمة في: أقلام خليجية ص 68 - 77، الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج 1/ 23 - 24، ديوان الشعر العربي 1/ 273 - 275. وله ترجمة في مقدمة كتابه "أجنحة العاصفة".
المفسر: أحمد مظهر العظمة.
ولد: سنة (1329) تسع وعشرين وثلاثمائة وألف.
من مشايخه: المحدِّث الأكبر العلامة الشيخ محمد بدر الحسيني، والشيخ صالح الحمصي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• أعلام دمشقَ: "كان حنفي المذهبِ في توسطٍ واعتدال، وله شعر جيد، وكان من الخطباء المجيدين والكُتَّاب البارعين ... انتابه المرض فاقتصر على طبع المقدمات في التفسير لمجلة التمدن الإِسلامي" أ. هـ.
• في كتابه "كلمات" في موضعه المنشور في صحيفة المنار (دمشق) العدد (7) (1/ 3 / 1369 هـ / 1950 م) من مقاصد الذكرى -أي ذكرى المولد النبوي- قال:
"أيها العرب!
وأيها المسلمون!
احتفلوا بذكريات رسولكم الكريم وزعيمكم العظيم بتقدير شريعته، والعمل بها في حياتكم، فأنتم بها أقوياء أغنياء سعداء: {{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}} (3/ 139) "
أ. هـ.
ثم أذكر للقارئ العزيز بعض المواضع التي تعطي المُعتَقَدَ السليم لدى العظمة وخاصة في الصِّفات، على أنَّنا سوف نذكر ما قاله في معنى الاستواء وكيف جعله على ما هو عليه كما قال السَّلف، وإن العظمة كغيره في هذا القرن وللضعفِ العلمي الذي نعاني منه سنة بعد أخرى وخاصة في معرفة مقاصد الشريعة الغرّاء من ناحية العقيدة والتمييز بين مختلف فِرَق المسلمين في معرفة الاعتقاد الحق كالأشعرية، والماتريديّة، والإباضية، والشيعة، وغيرهم من الفرق الّتي أغرقت في الاعتقاد إن كان في الأسماء والصفات أو غيرها من الإيمان وغيره أيضًا. ولهذا قد ترى في هذا القرن علماء المسلمين يتذبذبون في تلك الفرق على أساس معين كأصحاب اللغة والنحو والبلاغة وغيرها من العلوم العقلية، يجعلون هوى إرشاد القارئ
¬__________
* أعلام دمشق (44)، معجم المؤلفين (1/ 307).

إلى كلمة لغوية ما أو جملة ما أو عبارة على ما عندهم من العلم والشواهد وغيرها مما يُسنُد اتجاههم في توضيح تلك المعلومة حتى لو كان القول قول المعتزلة أو الأشعرية أو غيرهما من فرق المسلمين الّذين حادوا عن سبيل الاعتقاد الصحيح لدى السلف، ولعل مثالا نسوقه إليك على صاحب الترجمة فإنّه يرشد إلى الاحتفال بالمولد النبوي الشريف الّذي استحدثته الصوفية وبعض عامّة المسلمين لأمور عبادية بدعية وأخرى عدائية وغيرها جاهليَّة، نسأل الله -تعالى- العافية ... هكذا يوجه العظمة الناس لأمر ما كان على عهد رسول الله - ﷺ - ولا على عهد صحابته من بعده ولا من تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين. هذا منهج اعتمده صاحب الترجمة في موقف ما، ثمّ نذكر أنه تكلّم في صفة الاستواء بما تكلم به السلف الصَّالح والمعتقد الصحيح فيه، ففي وقت يميل إلى بعض بدع الصوفيّة وفي وقت آخر يميل ويتكلم كما قاله السَّلف، ولو أنّ القول بمولد الرَّسول - ﷺ - لا يوازي القول بصفة من صفات الله -تعالى- وخاصة القول بالاستواء - أي استواء الله تعالى على العرش -كما قالت المعتزلة بأن الاستواء يعني: الاستيلاء ... وغير ذلك مما تبعها من الانحرافات لديهم ولدى غيرهم من فرق المسلمين من بعدهم. وإليك بعض الأقوال للعظمة من كتب مختلفة ألفها في وقته:
قال في كتابه "حديث الثلاثاء" (¬1) (ص 8) في بدعة عاشوراء في غير صومه:
"أما ما عدا الصيام فهو بدعة لم يسنّها رسول الله - ﷺ - ولا خلفاؤه -رضي الله عنهم- ولا استحبّها أحد من أئمّة المسلمين، لكل بعض المتأخرين من أتباع الأئمة كانوا يدعون إلى جملة أعمال ويروون فيها آثارًا لم يصح شيء منها لدى العلماء المحققين، أدى إلى ظهور بعضها الخلاف قديمًا بين جهلة السنة والشيعة".
وقال في الاستعانة بغير الله -تعالى- واستنكارها، وفي الرقى والتعويذات (ص 76):
"فلا شك أن الاستعانة بغير الله ضرب من الشرك في آية صورة من الصور التي يكون عليها، ومن ذلك هذه التمائم التي يعلّقها كثير من العامة ومَن في حكمهم من الخاصة، فهي في حقيقة معناها لجوء إلى غير الله -تعالى- في دفع السوء المتوقع وجلب الخير المرتقب. وكل ما لم يكن شرعيًا من ذلك كان ضربًا من الشرك".
ثم قال (ص 77): "أما ما كان مشروعًا من الرقى (التعويذات) كأن يكون بأسماء الله أو بكلامه أو ما أثر عن النبي - ﷺ - فهذا غير داخل فيما نستنكره طبعا، فعن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: كنا نرقي في الجاهليَّة فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ . فقال: اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك، وقد صرّحت بالتحذير من التمائم أحاديث عديدة".
ويقول بعدها: "ومن العجيب بعد هذا أن ترى في المسلمين في خرافات التمائم ما يُزري بهم، ويصوّر الإِسلام لمن لا يحرفه بصورة دين خرافي
¬__________
(¬1) حديث الثلاثاء "
الكتاب الثالث" سنة 1961 م- المطبعة التعاونية بدمشق.

وهو من ذلك بريء"
.
ثمّ نذكر إليك تفسيره لسورة الحديد وكيف ينزّه الله -تعالى- عما لا يليق به -سبحانه- حيث قال في كتاب "حديث الثلاثاء" (¬2) (ص 73):
"تسبيح الله والتسبيح له: تنزيهه عمّا لا يليق به وتعظيمه، وكل ما في السموات والأرض سبح لله بهذا المعنى بلسان حاله ومقاله إن كان عاقلًا، أو بلسان حاله إن كان غير عاقل وهو الأكثر كما عبّرت الآية الكريمة عنه بـ (ما)، وهو العزيز الحكيم في ملكه العظيم، وإرادته الغالبة وتدبيره الذي تصحبه الحكمة الكبرى ثوابًا وعقابًا وخلقًا وتصريفًا ... ".
وقال في تفسير سورة الحديد أيضًا (ص 75): "هو الأول (لأنه الخالق الموجد)، والآخر (أي الباقي بعد فناء خلقه)، والظاهر (بالأدلة الناطقة الكثيرة التي تثبت وجوده)، والباطن (الذي لا تدركه الأبصار والحواس وهو يدرك الأبصار ولا تخفى عليه خافية)، وهو بكل شيء عليم (سواء أكان ظاهرًا أو باطنًا، جليًا أو خفيًّا).
ثم قال تعالى: {{هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} خلقها كذلك تنفيذًا لمقتضيات حكمته وإن يومًا عنده كألف سنة مما تعد من السنين، ثمّ استوى على عرشه استواء يليق بألوهيته، وقد خاض في هذا المعنى الخائضون"
.
انظر إلى تفسيره لآية الاستواء كيف اتَّخذ من قول السّلف في إيرادها كما يليق بحلاله سبحانه: هي القول لديه وذلك الاعتقاد الصحيح، والله - تعالى- الموفق.
وقال في تفسير نفس السورة (ص 76): "وهو معكم أينما كنتم (لا يبرحكم علمه وقدرته سبحانه وتعالى)، والله بما تعملون بصير (من أمور دينكم ودنياكم).
كان الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- ينشد هذين البيتين:
إذا ما خَلَوتَ الدهرَ يوما فلا تقُل ... خَلَوتُ ولكن قُل علي رقيبُ
ولا تحسَبَن الله يَغفَلُ سَاعَةً ... ولا أن ما تخفي عَلَيهِ يَغيبُ"

وقال في كتاب "سبل السلام" (ص 73) يتكلّم على ما حصل من المسلمين من جهل في دينهم ودنياهم من أجل جعلِ ما أنعم الله - تعالى- به للناس ولأمة المسلمين خاصة في خدمة الدين الإِسلامي، وعلو هذا الدين في الأرض لإصلاح البشريّة كما أنزله الله -تعالى- على رسوله - ﷺ - ليعلمَ به النَّاسَ ويخرجَهم من الظلمات إلى النور:
"والَّذي يحزُّ في النَّفس أيضًا أن الخرافات والبدع والأوهام من طبول وزمور وشموع وبخور وتواكل وانعزال وجمود وجهل باسم توكل أو قضاء وقدر ونحو ذلك مما لم يفهم فهمًا إسلاميًا صحيحًا، كل ذلك كثيرًا ما يعزى زورًا إلى الإسلام, ويستبسل أنصاره في سبيله كل الاستبسال، وهو يشوه الإِسلام الجميلَ الكريمَ
¬__________
(¬2) حديث الثلاثاء "
الكتاب الثاني، لسنة 1960 - مطبعة الترقي.

الّذي يتجه إلى معالي الأمور ويكره سفاسفها".
وانظر إلى قوله في علم التاريخ وجعله لخدمة الإِسلام لا للفتن والخلاف بين المسلمين حيث قال (ص 30): "
وكان السلف الصَّالح لهذا ونحوه من الإرشاد الصحيح يتعلمون مع العلم العمل، فيغنمون الثمرات النفيسة والحيوية الكثيرة، فقد كانت السورة من القرآن مثلًا تحفظ بعد العلم والعمل بها، وكان من الصّحابة الكرام من يُروون أبناءهم المغازي النبوية كما يُحفظونهم السورة من القرآن ليكون التّاريخ الرشيد للاقتداء الصحيح، وشتان بين هذا وأن يُدرس التاريخ للوقوف على أساليب المكر والغدر والفساد في الأرض" أ. هـ
قلت: هذه النقولات من بعض كتبه -وكما أسلفنا سابقًا- توضح للقارئ مدى محاربة "
العظمة" للبدع والانحرافات الّتي عليها المسلمون اليومَ، إن كان في وقته أو في يومنا هذا، وكيف هو يميل، بل يتحرى القول الصحيح في توضيح شيء ما من آية أو سورة أو صفة من صفات الله -تعالى- أو إلى جعلِ مصب العلوم في خدمة الدين الإسلامي عمومًا، وفي تثبيت العقيدة الصحيحة الخالية من الوثنية والانحرافات وغيرها من مساوئ أهل البدع والشرك وأهوائهم، خصوصًا، ما ذكرناه سابقًا من أنه قد دعا إلى بدعة المولد. نقول: إنّ النهر العذبَ لا يضره إنْ وضع فيه حفنة من ملح، ولعل النفس في ما تتوق إليه من صفاء الناس ورؤية الفرَق الضالة تجعل من صاجها الاجتهاد والنفور ضدّ الضلال ولو كان فيها شيئًا من قشور، وعليه فالعظمة مصلح خيّر صاحب دين وتقوى. نسأل الله -تعالى- أن يلهمنا الصواب، إنَّه مجيب رحيم.
وفاته: سنة (1403 هـ) ثلاث وأربعمائة وألف.
من مصنفاته: له تفسير أجزاء من القرآن الكريم منفردة: "
جز عم، وتبارك، وقد سمع، والذاريات". و "سبل السلام" كلمات أذيعت تبيانا لمناهج الإِسلام.

عظمة الصدق.
ذكر ابن القيم من الفوائد المستنبطة من قصة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك قال: (ومنها عظم مقدار الصدق وتعليق سعادة الدنيا والآخرة والنجاة من شرهما به فما أنجى الله من أنجاه إلا بالصدق ولا أهلك من أهلكه إلا أمر الله سبحانه عباده المؤمنين أن يكونوا مع الصادقين فقال يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ [التوبة: 119]. وقد قسم سبحانه الخلق إلى قسمين سعداء وأشقياء فجعل السعداء هم أهل الصدق والتصديق والأشقياء هم أهل الكذب والتكذيب وهو تقسيم حاصر مطرد منعكس. فالسعادة دائرة مع الصدق والتصديق والشقاوة دائرة مع الكذب والتكذيب. وأخبر سبحانه وتعالى: أنه لا ينفع العباد يوم القيامة إلا صدقهم. وجعل علم المنافقين الذي تميزوا به هو الكذب في أقوالهم وأفعالهم فجميع ما نعاه عليهم أصله الكذب في القول والفعل فالصدق بريد الإيمان ودليله ومركبه وسائقه وقائده وحليته ولباسه بل هو لبه وروحه. والكذب بريد الكفر والنفاق ودليله ومركبه وسائقه وقائده وحليته ولباسه ولبه فمضادة الكذب للإيمان كمضادة الشرك للتوحيد فلا يجتمع الكذب والإيمان إلا ويطرد أحدهما صاحبه ويستقر موضعه والله سبحانه أنجى الثلاثة بصدقهم وأهلك غيرهم من المخلفين بكذبهم فما أنعم الله على عبد بعد الإسلام بنعمة أفضل من الصدق الذي هو غذاء الإسلام وحياته ولا ابتلاه ببلية أعظم من الكذب الذي هو مرض الإسلام وفساده والله المستعان) (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((زاد المعاد)) لابن القيم (3/ 480).
في الفرنسية/ Grandeur
في الانكليزية/ Greatness
وهو مشتق من اللفظ اللاتيني/ Grandis
العظمة صفة العظيم، وهي مادية أو معنوية. أما المادية فهي ما غلظ أو ضخم من الأجسام.
ويرادفها العظم، تقول: عظم الجبل، وعظم البحر. وأما المعنوية فهي الكبرياء، والجبروت، والزهو تقول: عظمة الملك، وعظمة الفكر، وحب العظمة.
والعظم في الرياضيات يسمّي مقدارا، وهو كل ما يزيد وينقص، ويرادفه الكم، ومو متصل أو منفصل. (راجع: المقدار).
والفرق بين العظمة والجلال أن العظمة تستعمل في الأجسام وغيرها، على حين أن الجلال لا يستعمل الّا في غير الأجسام.
وعظمة اللّه وجوبه الذاتي، أي استقلاله، واستغناؤه عن غيره، أما كبرياؤه فهي ألوهيته، أي استغناؤه عما سواه، واحتياج ما سواه اليه. والعظيم نقيض الحقير، وكما ان الكبير نقيض الصغير. وقد يكون الشيء كبيرا ولا يكون عظيما، أو يكون صغيرا ولا يكون حقيرا، لأن العظيم هو العظيم بصفاته المعنوية، لا بصفاته المادية.
والفرق بين العظيم والكثير أن العظيم يستعمل في الأجزاء المتصلة والأجزاء المنفصلة، على حين ان الكثير لا يستعمل الا في الأجزاء المنفصلة. والدليل على ذلك ان الجبل وهو متصل الأجزاء ينعت بالعظيم، ولا ينعت بالكثير، وأن المال وهو منفصل الأجزاء ينعت بالعظيم والكثير معا.
وكما يستعمل العظيم في الخير فكذلك يستعمل في الشر، تقول:
ان اللّه ذو فضل عظيم، وان الشرك لظلم عظيم.
والأعظام عند الرياضيين أقسام الكم المتصل كالخطّ، والسطح،
والجسم والمكان، والزمان. وإذا نسبت بعضها إلىبعض قيل لها مقادير.
- وجنون العظمة ( des Folie Megalomanie, grandeurs) حالة نفسية شاذة مصحوبة بفقدان الجهد المادي، والمعنوي، تدفع صاحبها إلىالمبالغة في طموحه ومطامعه، حتى يتوهم انه ملك، أو نبي، أو إله، أو انه اعظم الناس ثروة وقوة، أو اعلاهم مرتبة.

121 - سلجوقي خاتون بنت قليج رسلان بن مسعود الرومية، الجهة المعظمة، ابنة سلطان الروم، وتعرف بالخلاطية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - سلجوقي خاتون بِنْت قِليج رسلان بْن مَسْعُود الرّوميَّة، الجهة المعظمة، ابْنَة سلطان الروم، وتُعرف بالخِلاطيَّة. [المتوفى: 584 هـ]
زَوْجَة الناصر لدين اللَّه.
وكان يحبّها.
قدِمَتْ بغدادَ للحج، فوُصفت لأمير المؤمنين، وأُخبر بجمالها الزّائد، وكانت مزوَّجة بصاحب حصن كِيفا. فحجَت وعادت إلى بلدها، فتوفى زوجها، فراسل الخليفة أخاها وخَطَبها، فزوّجها منه. ومضى لإحضارها الحافظ يوسف بْن أَحْمَد شيخ رِباط الأرجوانيَّة في سنة اثنتين وثمانين، فأُحضرت وشُغِف الخليفة بها.
وبنَتْ لها رِباطًا وتربةً بالجانب الغربيّ، فتُوفّيت قبل فراغ العمارة، ودخل عَلَى الخليفة منَ الحزن ما لا يوصف، وذلك فِي ربيع الآخر، وحضرها كافة الدولة والقُضاة والأعيان. ورُفعت الغُرَز والطَّرحات، ولبسوا الأبيض ورفعت البسملة ووضعت على رؤوس الخدّام، وارتفع البكاء منَ الْجَوَارِي والخَدَم، وعُمل لها العزاء والخَتْمات.

506 - زمرد خاتون، التركية الجهة المعظمة، أم أمير المؤمنين الناصر لدين الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

506 - زُمُرُّد خاتون، التُّركيَّة الجهة المعظّمة، أمّ أمير المؤمنين النّاصر لدين اللَّه. [المتوفى: 599 هـ]
عاشت فِي خلافة ابنها أربعًا وعشرين سنة. وحجّت، ووقفت المدارس والرُّبَط والجوامع. ولها وقوفٌ كثيرة فِي القُرُبات. وقد أنفقت فِي حَجَّتها نحوًا من ثلاث مائة ألف دينار.
وحزن عليها الخليفة ومشى أمام تابوتها، وحُمِلت إِلَى تُربة معروف الكَرْخِيّ، وشيّعها الأكابر. وكاد الوزير أن يهلك من المشْي، وقعد يستريح مرّات، وعُمِل عزاؤها شهرًا وأُنشِدَت المراثي. وأمر الخليفة بتفريق ما خلَفته من ذهب وجوهر وثياب.
وتُوُفّيت فِي ربيع الآخر.
قال لنا ابن البُزُوري فِي تاريخه: عظُمَ على الخليفة مُصابُها، وتجرّع لفقْدها مُرّ الأحزان وصابَها. وتقدّم إِلَى الوزير وأرباب الدّولة، الكلّ والمدّرسين بالحضور إِلَى باطن دار الخلافة للصّلاة عليها، فلبِسوا ثياب العزاء، ورفعت الغرز والطَّرْحات والبَسْمَلة من بين يدي الأمراء. وخرج الوزير نصير الدين ابن مهديّ ماشيًا من داره إِلَى دار الخلافة. وصلى عليها ولدُها، ثُمَّ أمَّ بالجماعة الوزير، وأُنزِلت فِي الشَّبّارة، ونزل النّاس فِي السُّفن قيامًا، ولم يزل الوزير وأرباب المناصب يتردّدون إِلَى التُّرْبة شهرًا كاملًا بثياب العزاء. ولا ضُرِبَ طبل، ولا شُهِر سيف، ولا نودي ببسم اللَّه. قال: ودام لبْس ثياب العزاء سنة كاملة.
قلت: وهذا أمرٌ لم يُعمل مثله بأحدٍ بل ولا بخليفة.

695 - هاشم، الشريف علاء الدين أبو نضلة، العلوي البغدادي. رسول الخلافة المعظمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

كتاب العظمة
للحافظ، أبي الشيخ: عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان الأصبهاني.
المتوفى: سنة 369، تسع وستين وثلاثمائة.
وهو على: طريقة المحدثين، بالتحديث، والإسناد.
ذكر فيه: عظمة الله - تعالى -، وعجائب الملكوت العلوية، والأخبار النوادر.
أوله: (الحمد لله العظيم الوكيل ... الخ) .
في مجلد.
وللشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت