موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَلَيْك بالصدقالجذر: ع ل ي ك
مثال: عليك بالصدقالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال اسم الفعل متعديًّا بحرف الجر. الصواب والرتبة: -عليك الصدق [فصيحة]-عليك بالصدق [فصيحة] التعليق: أسماء الأفعال حكمها في التعدّي واللزوم حكم الأفعال التي هي بمعناها، إلاّ أنّ الباء تزاد في مفعولها كثيرًا، فمثلاً: «عليك»: اسم فعل أمر يتعدى بنفسه وبحرف الجر الباء، فقد جاء في اللسان: وتقول عليّ زيدا، وعليّ بزيد معناه: أعطني زيدا. وقال بعضهم: إن «عليك» تتعدى بالباء إذا كانت بمعنى «تمسَّكْ»، كقول الشاعر:عَلَيْكَ بأوساط الأمور فإنها نجاة ولا تتبع ذلولاً ولا صعباأما إذا كانت بمعنى «الزمْ» فتتعدى بنفسها، كقوله تعالى: {{عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ}} المائدة/105؛ وبهذا يصح المثالان المذكوران. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نُذِيعُ عليكمالجذر: ذ ي ع
مثال: نُذِيعُ عليكم البيان التاليالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «أذاع» لا يتعدّى بـ «على». الصواب والرتبة: -نُذِيعُ فيكم البيان التالي [فصيحة]-نُذِيعُ عليكم البيان التالي [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «أذاع» في المعاجم متعديًا لمفعوله الثاني بحرف الجرّ «في»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «على» بمعنى «في» وارد في الكلام الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا}} القصص/15، أي في حين غفلة بتضمين «على» معنى «في»؛ ومن ثَمَّ يجوز تعدية الفعل «أذاع» إلى المفعول الثاني بـ «على» بتضمين «على» معنى «في». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَجِب عليكالجذر: و ج ب
مثال: يجب عليك أن تسافرالرأي: مرفوضةالسبب: لتكرار معنى الإلزام؛ وذلك باجتماع «يجِب» و «عليك». المعنى: يلزم ويتحتَّم عليك ذلك الصواب والرتبة: -عليك أن تسافر [فصيحة]-يجب أن تسافر [فصيحة]-يجب عليك أن تسافر [فصيحة] التعليق: جميع الاستعمالات المذكورة فصيحة، ويكون اجتماع الفعل «يجب» والجار والمجرور «عليك» في المثال المرفوض من قبيل تأكيد المعنى وتقويته بأكثر من وسيلة، ولذلك نظائر في الاستعمالات العربية. |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، الطَّرائِقُ - الفِرَق من النَّاس، أَبُو عبيد، الشَّكَائِكُ - الفِرقَ من النَّاس واحِدُها شَكِيكَةٌ، ابْن دُرَيْد، الشِّكَك - الطَّرَائق رجل مُخْتَلِف الشِّكَك والشَّكَائِك - أَي الأَخْلاق، أَبُو عبيد، الصَّتِيت - الفِرْقَة تَرَكت بَنِي فُلانٍ صَتِيتَين - أَي فِرْقَتَين، وَقَالَ، بهَا أوْزَاع من النَّاس وأوْشابٌ - وهم الضُّرُوب المتَفرِّقُون واحِدُهم وشْب والجُمَّاع مثله وَأنْشد: من بَيْنِ جَمْعٍ غَيْرِ جُمَّاعِ ابْن السّكيت، بهَا أَوْقاسٌ من النَّاس وأَوْقَاش واحدهم وَقْش - وهُم السُّقَّاط والعَبِيد وأشباهُ ذَلِك، ابْن السّكيت، رأَيْت شَمَلاً من النَّاسِ - أَي قَلِيلاً وَالْجمع أَشْمال، ابْن دُرَيْد، رُفُوضُ النَّاس - فِرَقُهم ورُفُوض الأَرْض - المواضِعُ الَّتِي لَا تُمْلَك وَهِي أَرض تكُون بَين أرضَينْ لِحَيِّين فَهِيَ مَتْروكة يَتَحامَوْنَها والرَّفَّاضة - الَّذين يَرْعَون رُفُوض الأرضِ والخَدُّ القِدَدُ - الفِرَق والشِّمْطاطُ - الفِرْقة من النَّاس، قَالَ أَبُو عَليّ، الفِئَة كالفِرْقة والمَحْذُوف مِنْهَا اللامُ من فَأَوْتُ - إِذا شَقَقْت وفَرَّقت، ابْن الْأَعرَابِي، أتَوْنا خِبْطَةً خِبْطَة وَالْجمع خِبَط ووَخْزَةً وَخْزةً - أَي قِطْعة مَا كَانُوا وَإِذا ادُعِيَ قومٌ على طَعَام فجاؤُا أرْبَعةً أرْبعةً قيل جاؤُا وَخْزاً وَخْزاً فَإِن جاؤُا عُصْبَةً قيل جاؤُا أفَابِيجَ، صَاحب الْعين، مَرَّ بِنَا فائجُ وَلِيمةِ فلَان - أَي فَوْجِ ممَّن كَانَ فِي طعامهِ، ابْن السّكيت، جَاءَنَا لُزَّقُ من النَّاس - أَي أَخْلاط لَزِقَ بعضُهم بِبَعْض، أَبُو زيد، رَأيت أَلْقاطاً من النَّاس - وهم القَلِيلُ المُتَفرِّقُون لَا واحِدَ لَهُ، ابْن الْأَعرَابِي، العَبِيثة - أَخْلاط من النَّاس لَيْسُوا بَنِي أبٍ وفلانٌ عَبِيثَة - أَي مُؤْتَشَب مِنْهُ، أَو زيد، قومٌ شُذَّاذ - إِذا لم يَكُونُوا فِي حَيِّهم ومَنَازِلهم، صَاحب الْعين، الصِّرْم - الجَمَاعة من النَّاس فِي تَفَرُّق والصَّلاَمةُ والصُّلاَمة - الفِرْقَة من النَّاس.
|
سير أعلام النبلاء
|
صاعد بن محمد، سيار بن يحيى، ابن عليك:
3957- صاعد بن محمد 1: ابن أحمد بن عبد الله القاضي، أبو العلاء الأستوائي، النَّيْسَابُوْرِيُّ، الفَقِيْهُ، شَيْخُ الحَنَفِيَّة وَرَئِيْسُهُم، وَقَاضِي نَيْسَابُوْر. سَمِعَ: أَبَا عَمْرٍو بن نُجَيْد، وَبِشْرَ بنَ أَحْمَدَ، وَعَلِيَّ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَكَّائِيّ. وَعَنْهُ: الخطيب، والقاضي صاعد بن سيار. سمع: نا جُزءاً مِنْ حَدِيْثه مِنْ أَبِي نَصْرٍ المِزِّيّ عَنْ جدِّه. مولدُهُ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَمَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَة إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ. وَقِيْلَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 3958- سيار بن يحيى: ابن مُحَمَّدِ بنِ إِدْرِيْسَ، العَلاَّمَةُ القَاضِي، أَبُو عَمْرٍو الكِنَانِيُّ الهَرَوِيُّ الحَنَفِيُّ. سَمِعَ: مِنْ: أَبِي عَاصِمٍ محبوبِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَاكِم، وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ: القَاضِي أَبُو العَلاَءِ صَاعد، وَالقَاضِي أَبُو الفَتْحِ نَصْر. مَاتَ سَنَة ثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، فَخلَفَه ابْنُه أَبُو الفَتْحِ إِلَى أَنْ قُتل مظلوماً فِي سَنَةِ 446، فَخلفه أَخُوْهُ، فَامتدت أَيَّامُه. 3959- ابن عليك: الحَافِظُ الحُجَّةُ الإِمَامُ، أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيَّك، النَّيْسَابُوْرِيُّ. رَوَى عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ الحَاكِم، وَأَبِي سَعِيْدٍ الرَّازِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ شَاذَانَ، وَالدَّارَقُطْنِيِّ، وَخَلْق. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ القُشَيْرِي، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَإِمَام الحَرَمَيْنِ أَبُو المَعَالِي، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ القُشَيْرِيّ. وجَمَعَ وَصَنَّفَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ السَّبْعِيْنَ. أَخذ بِالكُوْفَةِ عَنْ أَبِي الطَّيِّبِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ التَّيْمُلِي، وَأَبِي المُفَضَّلِ الشيباني، وببغداد أيضًا عن عَلِيِّ بن عُمَرَ السُّكَّرِيّ، وَبِمَرْوَ عَنْ طَائِفَة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 344"، والأنساب للسمعاني "1/ 221"، واللباب لابن الأثير "1/ 52"، والعبر "3/ 174"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 32"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 248". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن عليك، أبو الفرج الجريري:
4231- ابن عليك 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَاضِلُ، أَبُو القَاسِمِ؛ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَسَنِ ابْن عَلِيَّكَ النَّيْسَابُوْرِيُّ. مِنْ أَوْلاَد المَشَايِخ كَثِيْرُ الأَسفَار. نَزل أَصْبَهَان مُدَّة وَحَدَّثَ بِهَا وَبأَذْرَبِيْجَان وَبغدَاد. حَدَّثَ عَنْ: أبي الحسين الخفاف ومحمد بن الحسين العلوي وَأَبِي نُعَيْمٍ عَبْدِ الْملك الإِسفرَايينِي وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحَاكِم وَحَمْزَة المُهَلَّبِيّ وَعبد الرَّحْمَن بن أَبِي إِسْحَاقَ المزكِّي. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ وَقَالَ: كَانَ صَدُوْقاً. وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي الرَّجَاءِ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ البَغْدَادِيّ وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ وَأَحْمَدُ بنُ عُمَرَ النَّاتَانِي المُقْرِئ شَيْخ لِلسِّلَفِيِّ وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ نَقطَة: سَمِعَ: مِنْهُ ابْن مَاكُوْلاَ وَالمُؤْتَمن السَّاجِيّ. وَقَالَ النَّاتَانِي: قَدِمَ عَلَيْنَا تَفلَيْسَ وَحَدَّثَنَا عَنِ، الخفَّاف وَبِهَا تُوُفِّيَ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: قُلْتُ لإِسْمَاعِيْل بن مُحَمَّدٍ فَقَالَ: كَتَبْتُ عَنْهُ وَلَهُ سَمَاع وَلأَبِيْهِ حفظ. وكان سيء الرَّأْي فِيْهِ. وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ أَبِي نَصْرٍ اللَّفْتُوَانِي يَقُوْلُ: كَانَ أَبُو القَاسِمِ بنُ عَلِيَّك عَلَى أَوقَافِ الجَامِع بِأَصْبَهَانَ فَحوسب فَانْكَسَرَ عَلَيْهِ مَالٌ وَكَانَ لِلوقف دُكَانَ حلوَانِي أَخَذَ مِنْ سَاكنهَا حَلاَوَةٌ كَبِيْرَة فَكَانُوا يَضحكُوْن وَيَقُوْلُوْنَ: نَرَى الجَامِع أَكل الحَلاَوَة. وَسَأَلت أَبَا سَعْد بن البَغْدَادِيّ عَنْهُ فَقَالَ: كَانَ فَاضِلاً مَا سَمِعْتُ فِيْهِ إلَّا خَيراً وَكَانَ أَبُوْهُ مُحَدِّثَا وَمَا سَمِعْتُ قَدْحاً فِي سَمَاعَاته وَكَتَبَ عَنْهُ الجَمُّ الغفِير مُسْنَد أَبِي عَوَانَة إلَّا أَنَّهُ كَانَ أَشعرِياً. قُلْتُ: أَجَاز لابْنِ نَاصِر الحَافِظ وَمَاتَ فِي رَجَب سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4232- أبو الفرج الجريري 2: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المَأْمُوْنُ الصَّدْرُ أَبُو الفَرَجِ عَلِيُّ بن محمد بن علي بن محمد بن عَبْدِ الحَمِيْدِ البَجَلِيُّ الجَرَيْرِيُّ الهَمَذَانِيُّ. مِنْ أَوْلاَد جَرِيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 33"، والإكمال لابن ماكولا "6/ 262"، والعبر "3/ 267"، وتبصير المنتبه "3/ 966"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 330". 2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "2/ 206"، والأنساب للسمعاني "3/ 242". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
3 - قوله تحت قوله تعالى: {{وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} [طه: 13: "أي: وأنا اخترتك لنفسي بأن تكون أنا وكون أنا أنت. {{فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} وهذا نظير حديث الإنسان الغافل لنفسه يحدثها وتحدثه". نلاحظ: أنه أحس بأن في الآية موحيًا وموحى إليه وهذا يقتضي الغيرية والاثنينية وينقض عقيدتهم فبادر من أجل ذلك إلى تأويله وتحريفه بهذا الأسلوب البارد.
4 - وتحت قوله تعالى: {{وَأَلْقَيتُ عَلَيكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَينِي}} [طه: 39 يقول: (أي: على ذاتي فأظهر بك وتغيب أنت، وتظهر أنت وأغيب أنا، وما هما اثنان بل عين واحدة". 5 - وتحت قوله تعالى: {{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلا اللَّهُ}} [محمد: 19 يقول: "أي: لا موجود إلا الله". 6 - وعن آية الدعوة {{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}} [يوسف: 108 يقول: {{قل}} يا محمّد {{هذه سبيلي}} أي طريقي في رجوع الأعيان الكثيرة إلى العين الواحدة. وذلك رجوع الكثرة إلى الموحدة وهو التوحيد الحقيقي والإيمان الكامل {{أدعو إلى الله}} أي أرجع كل عين حادثة إلى عينه القديمة {{على بصيرة}} أي: معرفة تامة حقيقية. {{أنا ومن اتبعني}} فورث علومي الحقيقية لا الخيالية. {{وسبحان الله وما أنا من المشركين}} أي: الذين ألهاهم التكاثر: الكثرة عن الموحدة، حتى زرتم المقابر، أي: ماتوا على كثرة أعيانهم ولم يرجعوا إلى العين الواحدة". نلاحظ هنا: أ- كيف أنه سار على نهج من قبله من أهل وحدة الوجود فيجعل الموحدة هي التوحيد والإيمان الكامل، وبطلان ذلك معروف عند صبيان الموحدين. ب- أن المشرك عندهم هو من شغله الفرق عن الجمع وهذا التقرير جار على قواعدهم في أن التوحيد الحقيقي هو وحدة الوجود، لأن معنى ذلك أن من لم ير الموحدة فهو المشرك ولذا سهل على هؤلاء الناس أن يقارفوا كل أنواع الشرك والفسوق والعصيان ما داموا مؤمنين بالوحدة. جـ- كيف أنه لم يستح حتى جعل علوم النبي - ﷺ - قسمين: علوم حقيقية وعلوم خيالية، وذلك هو منتهى الوقاحة والحماقة. خاصة إذا علمت أنه يقصد بالعلوم الحقيقية وحدة الوجود. ويكفينا هنا لدحض باطله وتأويلاته التعسفية أن نورد هنا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية عن آية الفتح حيث قال: "إن قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} لم يرد بك أنك أنت الله، وإنما أراد أنك أنت رسول الله، ومبلغ أمره ونهيه فمن بايعك فقد بايع الله، كما أن من أطاعك فقد أطاع الله، ولم يرد بذلك بأن الرسول هو الله، ولكن الرسول أمر الله به فمن أطاعه فقد أطاع الله كما قال النبي - ﷺ -: "من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصاني فقد عصا الله ومن عصى أميري فقد عصاني، ومعلوم أن أميره ليس هو إياه، ومن ظن في قوله: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} أن المراد به أن فعلك هو فعل الله، أو المراد أن الله حال فيك ونحو ذلك فهو مع جهله وضلاله بل كفره وإلحاده فقد صلب الرسول خاصيته وجعله مثل غيره، وذلك أنه لو كان المراد به أنه خاك لفعلك لكان هناك قدر مشترك بينه وبين سائر الخلق، وكان من بايع أبا جهل فقد بايع الله، ومن بايع مسيلمة فقد بايع الله، ومن بايع قادة الأحزاب فقد بايع الله، وعلى هذا التقدير فالمبايع هو الله أيضًا فيكون الله قد بايع الله". وفي آخر جوابه قال: "وهذا الذي كتبناه من فيض الوارد الرحماني والفاتح الرباني، فمن آمن به وصدق فهو من عند الله من المؤمنين الصادقين ومن جحد وأنكر فحسابه عند رب العالمين. فرغ ما جرى به قلم الإمداد ورسمه في الطرس روح الاستعداد، بصورة اسم عبد الغني في عشية نهار الجمعة الثالث عشر من شعبان لسنة تسع وثلاثين ومائة وألف". قلت من تأمل هذا الجواب علم يقينا أنه وارد شيطاني، ونفخ من نفخ الخناس الذي يوسوس في صدور الناس. وأن من آمن كدلول تلك الكلمات التي أملاها عليه إبليس واقترفت يمينه أو شماله جريمة تدوينه، فقد وجب عليه أن يجدد إسلامه، فإنه خارج عن دائرة الإسلام، إذا دخلها من قبل". نسأل الله العافية" أ. هـ. قلت قد ذكرها صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية ضمن أشهر أعلام الماتريدية. وفاته: سنة (1143 هـ) ثلاث وأربعين ومائة وألف. من مصنفاته: "التحرير الحاوي بشرح تفسير البيضاوي) و "الرد على من تكلم في ابن عربي" و "أجمع الأسرار في منع الأشرار عن الطعن في الصوفية الأخيار وأهل التواجد بالأذكار". |
معجم القواعد العربية
|
اسمُ فعلِ أمرٍ ويُفِيدُ الإغْراء والأَمر، وهو مَنْقُولٌ من الجَارِّ والمَجْرُور تقُول: "عَليكَ" ومثلُها "عَليْكُم" والكاف والميم ضميرٌ عِندَ الجُمهور في مَحَلِّ جَرٍّ بـ "عَلَى"، ومِثْلُه "عَلَيكَ بِزَيدٍ" ومنه قوله تعالى: {{عليكُمْ أنفُسَكُمْ}} (الآية "108" من سورة المائدة "5") ، و "عليكَ بالعرْوَةِ الوُثقى" أي اسْتَمْسِكْ بها ولا يُقال: "عَلَيهِ زَيداً".
|
معجم القواعد العربية
|
"لا" نافية للجنس، واسمها مَحذُوفٌ، التَّقديرُ: لا بأسَ، و "علَيك" متعلق بمحذوف خير، وحَذفُ اسمِ "لا" الجنسية نادِر.
(راجع: لا النافية للجنس 8) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - عبد الرحمن بن الحسن بن عليك. أبو سعد النَّيْسابوريّ، [المتوفى: 428 هـ]
والد عليّ. يقال: مات هذه السّنة، وهو مذكورٌ في سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - عبد الرحمن بن الحسن بن عَلِيَّك بن الحسن، الحافظ أبو سعْد النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 431 هـ]
ثقة، حافظ مشهور، نبيل. مصنِّف بصير بالفنّ، حَسَن المذاكرة. حدَّث عن أبي أحمد الحاكم، وأبي سعيد الرّازيّ، والدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وأبي بكر بن شاذان، وطبقتهم. روى عنه أبو صالح المؤذّن، وأبو المعالي الجويني إمام الحرمين، وأبو سعد ابن القُشَيريّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَسَن بْن عَلِيَّك، أبو القاسم النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 468 هـ]
فاضل عالم من أولاد المحدِّثين، تنقَّل فِي البلاد، وسكن إصبهان مدّة، وحدَّث بها وببغداد وأذَرْبَيْجان. قال الخطيب فِي " تاريخه ": حدَّث عن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن العلوي، وأبي نعيم عبد الملك الإسفراييني، والحافظ ابن البيع، وحمزة المهلبي. وكتبت عَنْه، وكان صدوقًا. وقال ابن نقطة: حدَّث عن أَبِي الحسين الخفّاف، وعبد الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم المُزَكّيّ. سمع منه أبو نصر بْن ماكولا، والمؤتمن السّاجيّ. قلتُ: ورَوَى عَنْهُ سَعِيد بْن أَبِي الرجاء، وأبو بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي القاضي، وأبو سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِي، وإسماعيل بْن مُحَمَّد بْن الفضل الحافظ، وأحمد بْن عُمَر الناتاني المقرئ شيخ السِّلَفّي، وقال: قدِم علينا تِفْلِيس وتُوُفّي بها، قال: حدثنا الخفّاف. قلت: وهو من أكبر شيوخ إِسْمَاعِيل المذكور. قال ابن السمعاني: سَأَلت إِسْمَاعِيل عَنْه فقال: كتبت عنه وله سماع، ولأبيه حفظ، وكان سيئ الرأي فِيهِ. وسمعتُ مُحَمَّد بْن أَبِي نصْر اللَّفْتُوانيّ يقول: كان أبو القاسم بْن عَليَّك على أوقاف الجامع بإصبهان، فحُوسِب فانكسر عليه مال، وكان للوقف دكان حلواني أَخَذَ من صاحبها حلاوة كثيرة، فكان الناس يضحكون منه ويقولون: ترى الجامع أكل الحلاوة؟! سألتُ أَبَا سعد الْبَغْدَادِيّ عن ابن عَلِيَّك فقال: كان فاضلًا، ما سمعت فِيهِ إلّا خيرًا، وكان والده محدِّثًا كتبَ الكثير، وما سمعت قَدْحًا فِي سماعاته، وكتبَ عَنْهُ الْجَمُّ الغفير " مُسْنَد أَبِي عَوَانَة "، إلّا أنّه كان أشعريا. وقرأتُ بخطّ أبي علي البرداني: حدثني محمد ابن الحناطي قال: مات ابن عَلِيَّك فِي رابع رجب بِتَفْلِيس. قلتُ: وللحافظ ابن ناصر من أَبِي القاسم بْن عَلِيَّك إجازة. |
|
تأتي: ١ ـ مركّبة من حرف الجرّ «على» وضمير المخاطب المفرد. انظر: على. ٢ ـ لفظا واحدا، وهو اسم فعل أمر مبنيّ على الفتح، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. يتصرّف مع كاف الخطاب: عليك، عليكما، عليكم، عليكنّ («عليكم»: اسم فعل أمر مبنيّ على السكون وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنتم. والكاف حرف خطاب مبنيّ على الضمّ لا محلّ له من الإعراب، والميم لجمع الذكور حرف مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
«لا»: حرف لنفي الجنس مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب، واسمها محذوف تقديره: «بأس». «عليك»: على: (١) جملة «وهو يتكلم» في محل نصب حال. (٢) جملة «إن تكلم» مع جواب الشرط المحذوف في محل نصب حال. (٣) حرف الجر «في» متعلق بمحذوف حال. حرف جرّ مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب، متعلّق بخبر محذوف تقديره: موجود. والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ بحرف الحرّ. |