نتائج البحث عن (عنبر) 50 نتيجة

ع ن ب ر
العَنْبَرُ من الطِّيب معرُوف، وَبِه سُمِّىَ الرجلُ، وجَمْعَهُ ابنُ جِنِّى على عَنابِرَ. قَالَ ابنُ سِيدَه: فَلَا أَدْرِي، أَحفِظَ ذَلِك أَم قَالَه ليُريَنَا النُّونَ مُتَحَرِّكَةً وإِنْ لم يُسْمَع عَنابِر. وَفِي نُسْخَةِ شَيْخِنَا: العَنْبَرُ كجَعْفَرٍ. قَالَ قَضِيّةُ ذِكْرِهِ تَرْجَمَةً وَحْدَه أَنّ النونَ فِيهِ أَصليّة، ووزنه فَعْلَلَ، وَلذَلِك وَزَنَهُ بجَعْفَر، والأَكْثَرُ أَنَّ نُونَهُ زائدةٌ، وَهُوَ الَّذِي يَقْتَضِيه الصّحاح، وصرَّح بِهِ الفَيُّومِيّ فَقَالَ فِي المِصْباح: العَنْبَرُ فَنْعَل: طِيبٌ مَعْرُوفٌ. وَقد وَقع فِيهِ اختِلافٌ كثير. فَقيل: هُوَ رَوْثُ دابَّة بَحْريّة، ومثلُه فِي التَّوْشِيح،قَالَ: العَنْبَرُ سَمَكَةٌ كبيرةٌ، والمَشْمُوم رَجِيعُهَا، قيل: يُوجَدُ فِي بَطْنها. أَو هُوَ نَبْعُ عَين فِيهِ، أَي فِي البَحْر، يكون جَمَاجمَ، أَكبرُها وَزْنُ أَلفِ مِثْقال، قَالَه صاحِبُ المِنْهَاج. وَقَالَ ابنُ سَعِيد: تَكلَّمُوا فِي أَصْل العَنْبَرِ، فذَكَرَ بعضُهم أَنّه عُيُونٌ تَنْبُعُ فِي قَعْرِ البحرِ يصيرُ مِنْهَا مَا تَبْلَعُه الدَّوابُّ وتَقْذِفُه، وَمِنْهُم من قَالَ: إِنّه نَباتٌ فِي قَعْرِ البَحْر قَالَه الحِجاريّ، ونَقَلَه المَقَّرِيّ فِي نَفْح الطِّيب. وَقيل: الأَصَحُّ أَنَّه شَمعُ عَسَلٍ ببلادِ الهِنْد يَجْمُد ويَنْزِلُ البَحْرَ، ومَرْعَى نَحْلِه من الزُّهور الطَّيِّبَة يَكْتَسِب طِيبَه مِنْهَا، وَلَيْسَ نَباتاً وَلَا رَوْثَ دابَّة بَحْرِيَّة، أَجْوَدُه الأَبيضُ وَمَا قارَبَ البَياضَ، وَلَا رَغْبَةَ فِي أَسودِه. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: العَنْبَرُ يأْتي طُفَاوَةً على الماءِ لَا يَدْرِي أَحدٌ مَعْدِنَه، يقذِفُه الْبَحْر إِلَى البَرِّ، فَلَا يأْكلُ مِنْهُ شئٌ إِلاّ ماتَ، وَلَا يَنْقُرُه طائرٌ إِلاّ بَقِيَ مِنْقَارُه فِيه، وَلَا يَقَع عَلَيْهِ إِلاّ نَصَلَتْ أَظْفَارُه، والبَحريُّون والعَطّارُون رُبَّمَا وَجَدُوا فِيهِ المَنَاقِيرَ، والظُّفرَ.
قَالَ: وسَمِعْتُ نَاسا من أَهْلِ مَكَّة يقولُون: هُوَ صفع ثَوْر فِي بَحْرِ الهنْد. وَقيل: هُوَ زَبَدٌ من بَحْرِ سَرَنْدِيبَ، وأَجْوَدُه الأَشْهَبُ ثمّ الأَزْرَقُ، وأَدْوَنُه الأَسْوَدُ. وَفِي الحَدِيث: سُئل ابنُ عبّاس عَن زَكَاةِ العَنْبَر، فَقَالَ: إِنّمَا هُوَ شَئٌ يَدْسُرُه الْبَحْر. أَي يَدْفَعُه. وَقَالَ صَاحب الْمِنْهَاج: وَكَثِيرًا مَا يُوْجَدُ فِي أَجْوافِ السَّمَك الَّتِي تأءكُلُه وتَمُوتُ، ويُوجَد فِيهِ سُهُوكَةٌ. . وَقَالَ ابْن سِينا: المَشْمُوم يَخْرُج من الشَّجَر، وإِنّما يُوجَد فِي أَجْوَاف السَّمَك الَّذِي تَبْتَلِعُه. ونَقَلَهُ الماوَرْديّ عَن الشافعيّ قَالَ: سمعتُ مَن يقولُ: رأَيْتُ العَنْبَرَ نابِتاً فِي البَحْرِ مُلْتَوِياً مثل عُنُقِ الشاةِ، وَفِي الْبَحْر دابَّةٌ تأْكُله، وَهُوَ سمٌّ لَهَا فيَقْتُلُها، فيَقْذِفُهاالبحرُ فيُخْرج العَنْبَر من بَطْنِها. يُذكَّر ويُؤنَّث، فيُقال: هُوَ العَنْبَرُ، وَهِي العَنْبَرُ، كَمَا فِي الْمِصْبَاح. والعَنْبَرُ: أَبو حَيٍّ من تَمِيمٍ، هُوَ العَنْبَرُ بن عَمْرِو بنِ تَمِيمٍ، وَيُقَال فيهم: بَلْعَنْبَرِ، حَذَفوا مِنْهُ النُّونَ تَخْفِيفاً كبَلْحَارِثِ فِي، بَنِي الحارِث، وَهُوَ كثيرٌ فِي كَلامهم. وَفِي الحَدِيث أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم بَعَثَ سَريَّةً إِلى ناحيَة السِّيف فجاعُوا. فأَلْقَى الله لَهُم دَابَّة) يُقَال لَهَا العَنْبَرُ. فأَكلَ مِنْهَا جماعةُ السَّرِيَّة شَهْراً حَتَّى سَمِنُوا. قَالَ الأَزْهَرِيّ: هِيَ سَمَكَةٌ بَحْريَّةٌ يَبْلُغ طولُهَا خَمْسِين ذِرَاعاً يُقَال لَهَا بالفَارِسِيَّة باله. والعَنْبَرُ: الزَّعْفَرَانُ. وقِيلَ: هُوَ الوَرْسُ.
والعَنْبَر: أَيضاً، التُّرْسُ، وإِنّمَا سُمِّيَ بذلك لأَنّه يُتَخَذُ من جِلْد السَّمَكَة البَحْرِيّة. وجاءَ فِي حَدِيث أَبي عُبَيْدَةَ. وتُتَّخَذُ التَّرَسَةُ من جِلْدِهَا. فيُقَال للتُّرْسِ: عَنْبَرٌ. قَالَ العَبّاسُ بن مِرْدَاس:
(لَنَا عارِضٌ كزُهَاءِ الصَّرِي...مِ فِيهِ الأَشِلَّةُ والعَنْبَرُ)
قَالَ الصاغانيّ: ورأَيْتُ أَهْلَ جُدَّةَ يَحْتَذُون أَحْذِيَةً من جِلْدِ العَنْبَر، فيكونُ أَقْوَى وأَبْقَى مَا يُتَّخَذُ مِنْهُ وأَصْلَبَ، وَقد اتَّخَذْتُ أَنا حِذاءً من جِلْدِه. والعَنْبَرَةُ: ة باليَمَن بسواحل زَبِيدَ حَرَسَهَا الله تعالَى. والعَنْبَرَةُ من الشِّتَاءِ: شِدَّتُهُ يُقَال: أَتَيْتُه فِي عَنْبَرَةِ الشِّتَاءِ قَالَه الكسائيّ. وَقَالَ كُراع: إِنّمَا هُوَ عَنْبَرُ الشتَاءِ. والعَنْبَرَةُ من القِدْرِ: البَصَلُ، فإِنّه يُطيِّبُها. والعَنْبَرَةُ من القَوْمِ: خُلُوصُ أَنْسَابِهم، وَمِنْه قولُ العامَّة إِذا كَانَ الشيءُ خالِصاً: هَذَا عَنْبَرٌ. ويُقَال: أَنتَ عَنْبَرِيٌّ بِهَذَا البَلَدِ وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ فِيالهِدَايَة، لأَنَّ بَني العَنْبَرِ أَهْدَى قَومٍ وهُمْ قَبِيلَة من بني تَمِيم. وعُنَيْبِرَةُ، بالتَّصْغير: اسْمٌ،. قَالَ ابنُ سِيدَه: وحَكَى سيبويْه عَمْبَرٌ بالمِيمِ على البَدَل، فَلَا أَدْرِي أَيَّ عَنْبَرٍ عَنَى: آلعَلَمَ أَم أَحَدَ هَذِه الأَجْنَاسِ وعنْدي أَنّهَا فِي جَمِيعه مَقُولَةٌ. وعَنْبَرُ بنُ فُلانٍ المَرْوَزِيُّ، عَن الحُسَيْن بنِ واقِد. وعَنْبَرُ بنُ محمّد العاقُوليُّ، عَن مُسْلِمِ بنِ إِبراهِيمَ، وعَنْبَرُ بنُ يَزِيدَ البُخَارِيُّ، عَن محمّدِ بن سَلام. والعَنْبَرِيُّ: شَرَابٌ يُتَّخَذُ بالعَنْبَر. ومَرْجُ عَنْبَر: قريةٌ بمِصْر من الجِيزة.
  • عنبر
[عنبر]العَنْبَرُ: ضربٌ من الطيبِ. والعنبر: أبوحى من تميم، وهو العنبر بن عمرو بن تميم. وبلعنبر، هم بنو العنبر، حذفوا النون لما ذكرناه في باب الثاء في بلحارث .
[عنبر]فيه: فألقى لهم البحر دابة "العنبر"، هي سمكة كبيرة يتخذ من جلدها التراس ويقال للترس. ك: هو بمفتوحة فنون ساكنة فموحدة مفتوحة فراء. ن: وفيه: سئل عن زكاة "العنبر" فقال: غنما هو شيء دسره البحر، هو الطيب المعروف.
  • عنبر
ع ن ب ر: (الْعَنْبَرُ) مِنَ الطِّيبِ.
  • عنبر
عنبر1 [مفرد]:1 -مادَّة صلبة لا طعم لها ولا رائحة، تُصبح نوعًا من الطِّيب إذا سُحقت أو حُرقت "عُطِّر بالعنبر".2 -(حن) حيوان ثدييّ بحريّ من رتبة الحيتان، ضخم الرأس، ذو أسنان، يفرز مادّة العنبر.3 -مادّة شمعيَّة توجد في أمعاء حوت العنبر تستعمل في صناعة العطور.• زيت العنْبَر: زيت شمعيّ أصفر يُستخرج من رأس حوت العنبر يُستخدم في صنع زيوت وشُحوم التزليق.

عنبر2 [مفرد]: ج عَنابِرُ:1 -بناء واسع يُتَّخذ للخزن "أُرسلت البضاعةُ إلى عنبر الشَّركة- عنبر السفينة/ البضائع".2 -حجرة واسعة في مستشفًى أو مُعْسكَر تحتوي على أسِرَّة كثيرة للمرضى أو الجنود "في العنبر عدد كبير من المرضى- عنبر الجنود".

عَنْبَريّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى عنبر: "زيت عنبريّ".2 -مطيَّب بالعنبر "شراب عنبريّ".
(العنبر)مَادَّة صلبة لَا طعم لَهَا وَلَا ريح إِلَّا إِذا سحقت أَو أحرقت يُقَال إِنَّه رَوْث دَابَّة بحريّة وحيوان ثديي بحري من الفصيلة الْقبْطِيَّة ورتبة الْحيتَان يفرز مَادَّة العنبر وَبِنَاء رحب يتَّخذ للخزن أَو الْعَمَل ومأوى للجنود أَو المرضى (مُعرب أنبر) (ج) عنابر
  • عنبر
(ع ن ب ر) : (الْعَنْبَرُ) مَعْرُوفٌ (وَبِهِ سُمِّيَ) السَّمَكَةُ الَّتِي تُتَّخَذُ مِنْ جِلْدِهَا التِّرْسَةُ (وَمِنْهُ) الْحَدِيثُ فَأَلْقَى الْبَحْرُ دَابَّةً يُقَالُ لَهَا الْعَنْبَرُ.
التُّرْسُ، والجَميعُ عَنَابِرُ. وأتَيْتُه في عَنْبَرةِ الشِّتاءِ أي في شِدَّتِه. وعَنْبَرةُ القَوْم طِيْبُهم، يَعْني خُلُوْصٍ أنْسَابِهم وأحْسَابِهم. وأنْتَ بهذا البَلدِ عَنْبَريٌّ يُضْرَبُ مَثَلاً في الهِدايَةِ. وبَنُو العَنْبَرِ أهْدى قَوْمٍ.
  • عنبر
عنبر: عنبر: صيرّه أسود. (القلائد ص222). عَنْبَر: عَمْبر أشهب، عمبر رمادي، عمبر سنجاني بسبب لونه الأسود. (مملوك 1،2: 133).
عنبر خام: عمبر أشهب، رمادي، سنجابي (بوشر).
عنبر سائل: صمغ العنبر، (بوشر). عَنَبَر، والجمع عنابر: مخزن الغَّلة. مولدة (محيط المحيط) وهي تحريف انبار التي ذكرها فريتاج في مادة الألف. عَنْبَر: مخزن في قعر المركب: يقول وايلد (ص110): العنبر مخزن في قعر المركب مخزن فيه البضائع وغيرها من الحاجيات.
وعند همبرت (ص28) العنبر التحتاني بهذا المعنى. (ألف ليلة 2: 116) وقد ترجمها لين إلى الانجليزية بما معناه: قمرة، حجرة في سفينة. عَنْبَرة: قطعة عنبر سنجابي. (كرتاس ص58) (= قطعة عنبر) القلائد ص222، المقري 1: 860). عَنْبَرَة: عنبر سنجابي. (المقري 2: 529). عَنْبرة، والجمع عنابر: نخبة، خبرة، زهرة، صفرة. (بوشر). عَنْبَري: يذكر مؤلف البيان (2: 319) كسائين عنبريين ضمن الهدايا التي وزعها المنصور على صحابته. وقد قلت في معجمي يجب أن نفهم من هذا إنه رداء أو معطف من جلد سمكة بحرية كبيرة تسمى العنبر. ولم أجد حتى الآن ما يحملني على تغيير هذا. صحيح أن العنبري يطلق في العصور الحديثة اسماً لنسيج كما رأينا منذ قليل، غير إنه لا يوجد ما يدلنا على أن هذه الكلمة كانت تدل على هذا المعنى في القرن العاشر الميلادي ولما كان جلد العنبر يتخذ لصناعة التروس والنعال والأحذية والدروع (انظر لين) فمن المحتمل أيضاً إنه استخدم لصناعة المعاطف.
غير أني قد أخطات حين نقلت في هذا الموضوع عبارة المقريزي، فهذا المؤلف (2: 103 طبعة بولاق). يتحدث من غير شك عن العنبر الخام (وهو مادة تتكون في أحشاء حوت العنبر وليس عن شيء آخر، والمشكلة التي يصعب حلها هي معرفة معنى كلامه هذا، فهو يقول: وكان يتخذ منه الوسادات والناموسيات والستائر. والفعل اتخذ لا يبعث على التفكير بأشياء مشبكة بقطع من العنبر، بل بأشياء مصنوعة كلها منه، وهذا غريب. عَنْبَر: اسم حجر لونه إلى السواد أو الخضرة رائحة العنبر الخام وتتخذ منه الأكواب. (انظر القزويني 1: 231). عَنْبر: نوع من القماش ينسج في الإسكندرية ودمياط (صفة مصر 12: 270) وقماش رقيق جعد من الحرير (كريب). (صفة مصر 17: 390).
ويقول كاترمير (مملوك 1: 2: 133): (حسب ما يقول السيد إستيف) (مالية مصر ص59). إنه قماش يسمى بمصر عنبر وذلك بلا شك لأن لونه اسود. وبلا شك هذه موضع شك عندي. إذ يجب أن نجد الدليل على أن هذا القماش أسود دوماً، ولا دليل على ذلك.
العَرَق العنبري: هو أجود العَرَق (محيط المحيط).
عنبري: عرق (مشروب روحي)، شراب كحولي فيه رب الفواكه، قافيه (شراب سكر)، عرق عنبري. (بوشر، همبرت ص17، لين عادات 1: 223). وفي محيط المحيط أيضاً: العَمْبَري نوع من العرق حلو وهو من أجوده.
عنبري مثلَّج: عرق مثلج. (بوشر). عَنْبِرية: قنينة عرق. (بوشر).
عنبرينا: في تاريخ أبي الفداء (5: 80): وسيف محلّى بالذهب وتلكش وعنبرينا. ولا شك في كتابة الكلمة، فهي ليست مذكورة في مخطوطتنا كما تأكدت من ذلك بل هي مذكورة أيضاً في مخطوطتي باريس (رقم 750 و749 تكملة المخطوطات العربية) التي تفضل السيد دفريمري فراجعها حين طلبت منه ذلك، والمخطوطة الأولى منهما قد تسخت لاستعمال المؤلف. وأرى أنها الكلمة عَنْبَرينَه، وهي إما نوع من الحلي مملوءة بالعنبر الخام يتقلدها النساء في أعناقهن، وإما ضفيرة زهور ينظم بين زهورها العنبر كما يقول فلَّرس. وكلمة عنبرينة كلمة فارسية. عَنْبَرْ كيس: نسيج من القطن أبيض رقيق. (محيط المحيط) وكَليكَوت وهو قماش قطني خشن يصنع أصلاً في مدينة كليكوت على شاطىء مالابار (رولاند) وهو يكتبها عنبر فير وكذلك يكتبها بوسييه. ودَبُلان، وهو نوع من النسيج الهندي. (غدامس ص42) مجلة الشرق والجزائر: 21، 13= 153).
مُعَنْبَر: يعني فيما يقول فريتاج، ولم يذكر نصا يؤيده، وكذلك فيما يقول صاحب محيط المحيط. الذي تابعه ما تفوح منه رائحة العنبر. وبهذا المعنى ترجمها دي ساسي طرائف: (1: 78). وتعني هذه الكلمة عادة أسود (مملوك 1، 2: 133).
  • عنبر
(عنبر) في الحديث: "فأَلقَى لهم البَحرُ دابَّةً يُقالُ لها: العَنْبر"وهي سَمَكة بَحْرِيَّة يُتَّخَذ من جِلدِها التِّراسُ، ويقال للتُّرس: عَنْبَرٌ. قال العَبَّاسُ بنُ مِرْدَاس:.. كَزُهَاءِ الصَّرِيم فيه الأَسِنَّة والعَنْبَرُ
(عَنْبَرَ)(س) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ «فألْقَى لَهُمُ البَحْرُ دَابَّة يُقَالُ لَهَا: العَنْبَر» هِيَ سَمَكة بَحْرِيَّة كَبِيرَةٌ، يُتَّخذَ مِنْ جِلْدِهَا التَّراسُ. وَيُقَالُ للتُّرس: عَنْبَر.وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زَكاةِ العَنْبَر فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ شيءٌ دَسَره البحْر» هُوَ الطِّيبُ الْمَعْرُوفُ.[هـ]
العَنْبرَةُ:
قرية بسواحل زبيد، منها علي بن مهدي الحميري الخارج بزبيد والمستولي على نواح كثيرة من اليمن.
عنبر
عَنْبَرٌ [Ambergris;] a certain odoriferous substance, (S, O, Msb, K,) well known; (O, Msb;) an excrement found in the belly of a certain great fish, [the spermaceti-whale,] which is called by the same name; (Towsheeh, TA;) or an excrement of a certain marine beast; (K;) or, accord. to Ks, a vegetable [substance found] in the bottom of the sea and driven by the waves to the shores thereof, whence it is taken; (O;) or, (O, K,) as the physicians say, (O,) it issues from a source in the sea; (O, * K;) [and there are other opinions respecting its origin, mentioned in the TA; but these I do not add, as it is well known to be an excrement of the spermaceti-whale;] the best kind is the white, and the whitish; next, the blue [or gray]; and the worst, the black: (TA:) the word is masc. and fem., (AA, IAmb, O, Msb,) like مِسْكٌ: (IAmb, TA voce ذَكِىٌّ:) MF says that most hold the ن to be augmentative, the measure being فَنْعَلٌ, as it is said to be in the Msb. (TA.) b2: [As mentioned above, it signifies also The spermaceti-whale;] a certain great fish; (Msb in art. عبر;) a certain marine fish, (Az, O, K,) the length of which reaches to fifty cubits, called in Pers\. پاله [app. a mistranscription for وَالْ: see بَالٌ]: (Az, TA:) shields are made of its skin; (Mgh, O, TA;) and the people of Juddeh have sandals, or shoes, made thereof. (O, TA.) b3: And hence, (O,) A shield (S, O, K) made of the skin of the fish above-mentioned: (O, K:) and some say, coats of defence (دُرُوع). (O.) A2: Also Saffron. (K.) b2: And (as some say, TA) [The plant called] وَرْس. (K.) b3: [Accord. to Forskål (Flora Aegypt. Arab. p. lxiv.) now applied to Gomphrena globosa.]

A3: See also the next paragraph, in two places.
عَنْبَرَةُ قَوْمٍ The purity of the pedigrees of a people. (Ibn-'Abbád, O, K.) Hence the vulgar say of a thing that is pure, ↓ هٰذَا عَنْبَر. (TA.) b2: عَنْبَرَةُ القِدْرِ The onion: (K:) because it makes [the contents of] the قدر to become savoury. (TA.) b3: عَنْبَرَةُ الشِّتَآء, (Ks, O, K, TA,) or, accord. to Kr, it is الشتآءِ ↓ عَنْبَرُ, (TA,) The vehemence, or rigour, of winter. (Ks, Kr, O, K.) عَنْبَرِىٌّ Of, or belonging to, بَنُو العَنْبَرِ, (O, K,) or بَلْعُنْبَرِ, (O,) a tribe of تَمِيم, (O,) who were the most skilful people as guides: (O, K:) hence the proverbial saying, أَنْتَ عَنْبَرِىٌّ بِهٰذَا البَلَدِ [Thou art an 'Amberee in this country, or district]. (O, K. *)
عَنْبَر الشركةالجذر: ع ن ب ر

مثال: أَرْسل البضاعة إلى عنبر الشركةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: بنائها الرحب الذي تتخذه للخزن أو العمل

الصواب والرتبة: -أرسل البضاعة إلى عَنْبَر الشركة [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «عَنْبَر» في بعض المعاجم الحديثة بمعنى بناء رحب يُتّخذ للخزن أو العمل، ومأوى للجنود أو المرضى، ونص الوسيط على أنها معربة.
عَنْبَر
من (ع ن ب ر) مادة صلبة طيبة الرائحة إذا سحقت أو أحرقت، والعنبر: حيوان ثديي بحري من رتبة الحيتان يفرز مادة العنبر.
العَنْبَرُ من الطِّيبِ: رَوْثُ دابَّةٍ بَحْرِيَّةٍ، أو نَبْعُ عينٍ فيه، ويُؤَنَّثُ، وأبو حَيٍّ من تَميم، وسَمَكَةٌ بَحْرِيَّةٌ، والزَّعْفَرانُ، والوَرْسُ، والتُّرْسُ من جِلْدِ السَّمَكةِ البَحْرِيَّةِ.وعَنْبَرَةُ: ة باليمنِوـ من الشِّتاءِ: شِدَّتُه،وـ من القِدْرِ: البَصَلُ،وـ من القَوْمِ: خُلوصُ أنْسابِهِم.و"عَنْبَرِيُّ البَلَدِ": مَثَلٌ في الهداية، لأَنَّ بني العَنْبَرِ أهْدى قَوْمٍ. وعُنَيْبِرَةُ: اسمٌ.
عنبر
عَنْبَرَ
عَنْبَر
(pl.
عَنَاْبِرُ)

a. Ambergris.
b. A sea-fish.

عَنْبَرَةa. Intense cold.

عَنْبَرِيّa. Amber-coloured; perfumed with ambergris.

عَنْبَسَ
a. [art.], The lion.

حرملة بن عبد الله العنبري سكن البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

حرملة بن عبد الله العنبري
سكن البصرة.
536 - حدثني علي بن سلم الطوسي نا روح نا قرة عن ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري قال حدثني أبي عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يارسول الله أوصني. قال: " اتق الله وإذا كنت في مجلس فقمت منه فسمعتهم يقولون ما يعجبك فائته فإذا سمعتهم يقولون ما تكره فاتركه ". // 128 //

خشخاش بن جناب العنبري سكن البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

خشخاش بن جناب العنبري
سكن البصرة.
حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: خشخاش بن جناب.

612 - حدثني // 148 // جدي نا هشيم أنا يونس عن حصين بن أبي الحر عن الخشخاش هو العنبري قال جدي: وقال هشيم مرة: أخبرني يونس قال: أخبرني مخبر عن الحصين بن أبي الحر عن الخشخاش قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعي ابن لي فقال: " ابنك؟ " قلت: نعم، قال: " لا يجني عليك ولا تجني عليه ".

613 - حدثنا سوار بن عبد الله القاضي نا معاذ بن معاذ نا الحسن بن حصين عن أبيه عن جده الخشخاش أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم الله إن بني أي بني عمرو بن الحارث يعادون هذا الحي من سعد

الزبيب بن ثعلبة العنبري سكن البادية

معجم الصحابة للبغوي

الزبيب بن ثعلبة العنبري
سكن البادية وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
906 - حدثنا أحمد بن عبدة (الضبي) البصري نا عمار بن شعيث بن عبد الله بن الزبيب قال: حدثني أبي وكان بلغ سبع عشرة ومائة سنة قال: سمعت جدي الزبيب يقول: بعث نبي الله صلى الله عليه وسلم جيشا إلى بني العنبر فأخذوهم بركبة ناحية الطائف فاستاقوهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم قال الزبيبب: فركبت بكرة من إبلي فسبقتهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام فقلت: السلام عليك يارسول الله ورحمة الله وبركاته أتانا جنودك فأخذونا وقد كنا أسلمنا يوم كذا وكذا وخضرمنا آذان النعم ثم جلست عند راحلتي فبعث

قيس بن الخشخاش وفي كتاب محمد بن إسماعيل: قيس بن الخشخاش العنبري سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

قيس بن الخشخاش
وفي كتاب محمد بن إسماعيل: قيس بن الخشخاش العنبري سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم يذكر ابن إسماعيل الحديث.

مالك بن الخشخاش العنبري

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن الخشخاش العنبري
2090 - أخبرنا عبد الله قال: حدث عبيد الله بن معاذ العنبري قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الحر بن الحصين قال: حدثني نصر بن حسان عن حصين بن أبي الحر أن أباه قال كان عميه قيس، وعبيد ابني الخشخاش أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فشكوا إليه إمارة رجل من بني عمهم على الناس فكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا وذكر كلاما طويلا.

197- الأعور بن بشامة العنبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

197- الأعور بن بشامة العنبري
س: الأعور بْن بشامة العنبري
(68) قال أَبُو موسى: ذكره عبدان بْن مُحَمَّد.
وقال: حدثنا مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ مرزوق البصري، أخبرنا، عن، عن: أنهم أتوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في حجرته نائم ونحن ننتظره، إذ جاء عيينة بْن حصن الفزاري بسبي بلعنبر، فقلنا: يا رَسُول اللَّهِ، ما لنا سبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: احلفوا أنكم جئتم مسلمين، فكففت أنا، ووردان، وقال ربيعة: أنا أحلف يا رَسُول اللَّهِ، أنا ما جئنا حتى وجهنا مساجدنا، وعشرنا أموالنا، وجئنا مسلمين، فقال: اذهبوا عفا اللَّه عنكم، وقال لربيعة: أنت الأصيلع الحلاف.
قال عبدان: لا أعلم كتبنا له حديثًا، إلا عن هذا الشيخ.
قلت: وقد ذكر هشام الكلبي الأعور ونسبه، واسمه: ناشب، وهو الأعور بْن بشامة بْن نضلة بْن سنان بْن جندب بْن الحارث بْن جهمة بْن عدي بْن جندب بْن العنبر بْن عمرو بْن تميم، ولم يذكر له صحبة، وَإِنما قال: كان شريفًا رئيسًا، وعادته يذكر من له وفادة وصحبة بذلك، ولم يهمله إلا، ولم تصح عنده صحبته.
وهذا استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقال: وردان بْن مخرمة، ويذكر في بابه إن شاء اللَّه تعالى، والذي ذكره ابن ماكولا: مخرم بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وكسر الراء المشددة، وآخره ميم، والله أعلم.

1640- ربيعة بن رفيع العنبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1640- ربيعة بن رفيع العنبري
ع د س: ربيعة بْن رفيع العنبري له ذكر في حديث عائشة، أنها قالت لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن علي رقبة من ولد إِسْمَاعِيل.
قال: " هذا سبي بني العنبر، يقدم الآن نعطيك إنسانًا فتعتقينه ".
فلما قدم سبيهم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهم ربيعة بْن رفيع، وسمرة بْن عمرو.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقال: ربيعة بْن رفيع، له ذكر في حديث الأعور بْن بشامة.
فلو لم يقل له ذكر في حديث الأعور بْن بشامة لكان يظن أَنَّهُ أراد السلمي، فإن ابن منده لم يخرجه ولا أَبُو نعيم، وَإِنما أخرجا هذا العنبري، فترك ما كان ينبغي أن يستدركه، واستدرك ما كان الأولى تركه، ولم ينسب هذا أحد منهم ليقع الفرق بينه وبين السلمي، ونحن نذكر نسبه وهو: ربيعة بْن رفيع بْن سلمة بْن محلم بْن صلاة بْن عبدة بْن عدي بْن جندب بْن العنبر، ذكره ابن حبيب وابن الكلبي، وقالا: كان ربيعة أحد المنادين من وراء الحجرات.
وجعلا رقيعًا بالقاف، وقالا: إليه ينسب الرقيعي، الماء الذي بطريق مكة إِلَى البصرة.
والله أعلم.
عبدة: بضم العين، وتسكين الباء الموحدة.
1734- زخي العنبري
د ع: زخي العنبري من ولد قرط بْن جناب بْن الحارث بْن جندب بْن العنبر التميمي العنبري برك عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسح رأسه.
روى عَبْد اللَّهِ بْن رديح بْن ذؤيب بْن شعثم بْن قرط بْن جناب العنبري، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب، أن عائشة، قالت: يا نبي اللَّه، إني أريد عتيقًا من ولد إِسْمَاعِيل.
فقال لها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انتظري حتى يجيء فيء العنبر، فخذي منهم أربعة غلمة، فأخذت جدي رديحًا، وعمي سمرة، وابن أخي زخيًا، وأخذت خالي زبيبًا، ثم رفع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده، فمسح بها وجوههم وبرك عليهم، وقال: " يا عائشة، هؤلاء من ولد إِسْمَاعِيل ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم

2246- سمرة بن عمرو العنبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2246- سمرة بن عمرو العنبري
د ع: سمرة بْن عمرو العنبري من ولد قرط بْن عَبْد اللَّهِ بْن جناب العنبري، أجاز النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهادته لزبيب العنبري بإسلامه، وقد تقدمت القصة، واستخلفه خَالِد بْن الْوَلِيد عَلَى اليمامة، حين انصرف عنها.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3493- عبيد بن الخشخاش العنبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3493- عبيد بن الخشخاش العنبري
د ع: عُبَيْد بْن الخشخاش العنبري أخو مَالِك وقيس، عداده فِي أعراب البصرة.
رَوَى مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ جَدِّهِ نَصْرِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحَرِّ، عَنْ أَبِيهِ مَالِكٍ، وَعَمَّيْهِ قَيْسٍ، وَعُبَيْدٍ: أَنَّهُمْ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَوْا إِلَيْهِ رَجُلا مِنْ بَنِي فَهْمٍ، فَكَتَبَ إِلَيْه النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِمَالِكٍ، وَعُبَيْدٍ، وَقَيْسِ بَنِي الْخَشْخَاشِ، إِنَّكُمْ آمِنُونَ مُسْلِمُونَ عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، لا تُؤْخَذُونَ بِجَرِيرَةِ غَيْرِكُمْ، وَلا يَجْنِي عَلَيْكُم إِلا أَيْدِيكُمْ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَوَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، يَعْنِيَ ابْنَ مَنْدَهْ، مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِيهِ، وَصَحَّفَ فِيهِ، فَقَالَ: الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَصْرٍ، وَإِنَّمَا هُوَ الْحُرُّ بْنُ الْحُصَيْنِ، وَصَحَّفَ أَيْضًا، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمِّهِمْ، فَقَالَ: مِنْ بَنِي فَهْمٍ، وَقَدْ ذَكَرَهُ فِي مَالِكِ بْنِ الْخَشْخَاشِ، فَقَالَ: عَمِّهِمْ عَلَى الصَّوَابِ.

5798- أبو حبيب العنبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5798- أبو حبيب العنبري
س: أبو حبيب العنبري أورده الْحَسَن السمرقندي فِي الصحابة، وقال: روى عَنْهُ ابنه حبيب، ولم يورد لَهُ شيئا.
أخرجه أبو موسى مختصرا.

عنبرة سليم الخالدي

تكملة معجم المؤلفين

والقوافي/للتبريزي (تحقيق بالاشتراك مع فخر الدين قباوة). - حلب: المطبعة العربية، 1390 هـ، 251 ص.
- تسهيل الإملاء (بالاشتراك مع آخرين)، 1938.
- سراب عمري: شعر، 1391 هـ.
- ديوان عمر يحيى. - دمشق: وزارة الثقافة، 1400 - 1408 هـ، 2 مج.
- وله مجموعة تراجم ومقالات ومحاضرات ورحلات، وكتاب في النحو، ومجموعة من القصائد المترجمة لشعراء فرنسيين وأتراك وفرس (¬4).

عنبرة سليم الخالدي
(000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م)
أديبة، مترجمة، داعية إلى تحرر المرأة.
¬__________
(¬4) معجم المؤلفين السوريين ص 537، الثورة ع 7357 (نيسان 1987 م). وولادته في المصدر الأخير 1899 م.

ثعلبة التميمي العنبريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

جد الهرماس بن حبيب العنبري، سماه إسحاق بن راهويه في
روايته عن النضر بن شميل [ (1) ] عن الهرماس عن أبيه عن جده، قال: أتيت النبيّ ﷺ بغريم لي، فقال لي: «الزمه ... »
[ (2) ] الحديث.
قال ابن مندة: وخالفه الحسن بن عمر بن شقيق عن النضر، فقال: عن الهرماس بن حبيب عن أبيه عن جدّه الهرماس بن زياد.
وكذا أخرجه ابن مندة من طريق قعنب بن المحرر، عن قتيبة بن الهرماس بن حبيب بن الهرماس بن زياد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، الهرماس بن زياد.
ورواه جماعة عن النضر، فلم يسموا جد الهرماس بن حبيب. فاللَّه أعلم.

ثعلبة بن زبيب العنبريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه ابنه عبد اللَّه، فيه إرسال وضعف- كذا في «التّجريد» .
قلت: هو مقلوب، وإنما هو عبد اللَّه بن زبيب بن ثعلبة، عن أبيه.
ذكره ابن الأمين مستدركا هنا [ (1) ] ، والصواب بالمثناة كما تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.
له إدراك، وشهد فتح تستر مع أبي موسى الأشعريّ، وهو غير حرقوص بن زهير السعديّ.
[وجزم ابن أبي داود بعد تخريج قصته بأنه ذو الثديّة، وقد قيل في ذي الثديّة إنه ذو الخويصرة، وقيل في ذي الخويصرة إنه حرقوص]
«3» .
ذكره ابن فتحون هنا، وقال غيره: بالزاي، وسيأتي.
الراء بعدها الدال

ساعدة التميمي العنبري

الإصابة في تمييز الصحابة

ورد أنّ النبيّ ﷺ أقطعه. تقدّم ذكره في ترجمة أوفى بن مولة، وأفرده الذّهبي، فقال: ساعد- غير منسوب، أقطعه النبي ﷺ بئرا في المعلاة «2» ، كذا ذكره بلا هاء.
مضى ضبطه وسياق نسبه في ترجمة ولده ذؤيب، وفيها
قول النّبيّ ﷺ لذؤيب: «بارك اللَّه فيك ومتّع بك أبويك» .
والد حبيب.
روى عنه ابنه حبيب في مصنّف ابن أبي شيبة، قال: كنت أول من أوقد في باب تستر ورمي الأشعريّ فصرع، فلما فتحوها أمّرني على عشرة من قومي. إسناده صحيح. وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا من له صحبة.
الشين بعدها لواو
ذكره ابن قانع في الصحابة، وهو [آخر] «1» اسم عنده في حرف الشين المعجمة، فقال: حدثنا محمد بن يونس، حدثنا الأزرق بن هارون، حدثنا شعيب بن عبد اللَّه بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه أن النبي ﷺ قضى بشاهد ويمين، وهذا خطأ فاحش. وشعيب بن عبد اللَّه آخره ثاء مثلثة لا موحدة، واسم جدّه زبيب، بزاي وموحدتين مصغّرا.
وقد أخرجه ابن قانع عن محمد بن يونس بهذا الإسناد على الصّواب في حرف الزّاي قبل الزبرقان «2» وبعد زرعة، وضبط شعيث بن عبد اللَّه بالمثلثة، وساق نسبه في روايته المذكورة، فقال: عن شعيث بن عبد اللَّه بن زبيب بن ثعلبة العنبريّ. وأخرجه مطولا من وجه آخر عن شعيث. وتقدم ذكر زبيب في حرف الزّاي على الصّواب. وللَّه الحمد.

ز عبدة بن قرط العنبري

الإصابة في تمييز الصحابة

بن جناب بن الحارث التميمي العنبري.
روى ابن شاهين، من طريق سيف بن عمر، عن قيس بن سليمان بن عبدة العنبري، عن أبيه، عن جده، عن عبدة بن قرط- وكان في وفد بني العنبر، قال: وفد وردان وحيدة ابنا مخرم بن مخرمة بن قرط على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فدعا لهما بخير.
وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة عبد «1» .

عمرو بن جندب بن عمرو العنبري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف في «الفتوح» وقال: أرسله أبو عبيدة إلى فحل. وذكره الطبري في «تاريخه» فقال: كان مع عكرمة بن أبي جهل، إذ توجه إلى ناحية اليمن لقتال أهل الردّة صدر خلافة أبي بكر.
قلت: وذكر ابن فتحون أباه بجيم ونون ودال، وضبطه ابن ماكولا بمعجمة وموحدتين مصغّرا، وكذا هو في «تاريخ ابن عساكر» وهو الصواب.
6491 ز- عمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه بن زيد بن عمرو بن منبه بن سهم بن نهم النّهمي:
بكسر النون.
من همدان، ويعرف ب «عمرو بن براقة» وهي أمه.
ذكره الرشاطي عن الهمدانيّ، وقال: كان شاعر همدان، وله أخبار في الجاهلية، وعمّر إلى أن أدرك الحسن بن علي، فسأله.
وذكره المرزباني في «معجم الشعراء» فقال عمرو بن منبه الّذي يقال له ابن براقة مخضرم، وكان يسعى على رجليه في الجاهلية فلا يلحق، ووفد على عمر بعد ما أسن وضعف، وأنشده أبياتا يقول فيها:
وإنّك مسترعى وإنّا رعيّة
[الطويل] فوصله عمر.
وقال الزبير في الموفقيات: حدثنا ابن المغيرة، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، قال:
أذن عمر للناس، فدخل عمرو بن براقة، وكان شيخا كبيرا يعرج، فأنشد أبياتا يقول فيها:
ما إن رأيت مثلك الخطّابي ... أبرّ بالدّين وبالكتاب
بعد النّبيّ صاحب الكتاب
[الرجز]
قال: فقال له عمر- وطعنه بالسّوط فما فعل أبو بكر؟ قال: لا علم لي به. فقال: لو كنت عالما به لأوجعت ظهرك.
6492

ثعلبة التميمي العنبريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

جد الهرماس بن حبيب العنبري، سماه إسحاق بن راهويه في
روايته عن النضر بن شميل [ (1) ] عن الهرماس عن أبيه عن جده، قال: أتيت النبيّ ﷺ بغريم لي، فقال لي: «الزمه ... »
[ (2) ] الحديث.
قال ابن مندة: وخالفه الحسن بن عمر بن شقيق عن النضر، فقال: عن الهرماس بن حبيب عن أبيه عن جدّه الهرماس بن زياد.
وكذا أخرجه ابن مندة من طريق قعنب بن المحرر، عن قتيبة بن الهرماس بن حبيب بن الهرماس بن زياد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، الهرماس بن زياد.
ورواه جماعة عن النضر، فلم يسموا جد الهرماس بن حبيب. فاللَّه أعلم.

ثعلبة بن زبيب العنبريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه ابنه عبد اللَّه، فيه إرسال وضعف- كذا في «التّجريد» .
قلت: هو مقلوب، وإنما هو عبد اللَّه بن زبيب بن ثعلبة، عن أبيه.
ذكره ابن الأمين مستدركا هنا [ (1) ] ، والصواب بالمثناة كما تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.
له إدراك، وشهد فتح تستر مع أبي موسى الأشعريّ، وهو غير حرقوص بن زهير السعديّ.
[وجزم ابن أبي داود بعد تخريج قصته بأنه ذو الثديّة، وقد قيل في ذي الثديّة إنه ذو الخويصرة، وقيل في ذي الخويصرة إنه حرقوص]
«3» .
ذكره ابن فتحون هنا، وقال غيره: بالزاي، وسيأتي.
الراء بعدها الدال

ساعدة التميمي العنبري

الإصابة في تمييز الصحابة

ورد أنّ النبيّ ﷺ أقطعه. تقدّم ذكره في ترجمة أوفى بن مولة، وأفرده الذّهبي، فقال: ساعد- غير منسوب، أقطعه النبي ﷺ بئرا في المعلاة «2» ، كذا ذكره بلا هاء.
مضى ضبطه وسياق نسبه في ترجمة ولده ذؤيب، وفيها
قول النّبيّ ﷺ لذؤيب: «بارك اللَّه فيك ومتّع بك أبويك» .
والد حبيب.
روى عنه ابنه حبيب في مصنّف ابن أبي شيبة، قال: كنت أول من أوقد في باب تستر ورمي الأشعريّ فصرع، فلما فتحوها أمّرني على عشرة من قومي. إسناده صحيح. وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا من له صحبة.
الشين بعدها لواو
ذكره ابن قانع في الصحابة، وهو [آخر] «1» اسم عنده في حرف الشين المعجمة، فقال: حدثنا محمد بن يونس، حدثنا الأزرق بن هارون، حدثنا شعيب بن عبد اللَّه بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه أن النبي ﷺ قضى بشاهد ويمين، وهذا خطأ فاحش. وشعيب بن عبد اللَّه آخره ثاء مثلثة لا موحدة، واسم جدّه زبيب، بزاي وموحدتين مصغّرا.
وقد أخرجه ابن قانع عن محمد بن يونس بهذا الإسناد على الصّواب في حرف الزّاي قبل الزبرقان «2» وبعد زرعة، وضبط شعيث بن عبد اللَّه بالمثلثة، وساق نسبه في روايته المذكورة، فقال: عن شعيث بن عبد اللَّه بن زبيب بن ثعلبة العنبريّ. وأخرجه مطولا من وجه آخر عن شعيث. وتقدم ذكر زبيب في حرف الزّاي على الصّواب. وللَّه الحمد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت