نتائج البحث عن (عَابِدَة) 8 نتيجة

141 - ع: معاذة بنت عبد الله أم الصهباء العدوية، العابدة البصرية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - ع: مُعَاذَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ أُمُّ الصَّهْبَاءِ الْعَدَوِيَّةُ، الْعَابِدَةُ الْبَصْرِيَّةُ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَتْ عَنْ عَلِيٍّ، وَعَائِشَةَ، وَهِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الأَنْصَارِيِّ.
رَوَى عَنْهَا أَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَيَزِيدُ الرِّشْكُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَأَيُّوبُ، وَعُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَآخَرُونَ.
وَوَثَّقَهَا ابْنُ مَعِينٍ.
وَبَلَغَنا أَنَّهَا كَانَتْ تُحْيِي اللَّيْلَ وَتَقُولُ: عَجِبْتُ لِعَيْنٍ تَنَامُ وَقَدْ عَلِمَتْ طُولَ الرُّقَادِ فِي ظُلَمِ الْقُبُورِ.
وَلَمَّا قُتِلَ زَوْجُهَا صِلَةُ بْنُ أَشْيَمَ وَابْنُهَا فِي بَعْضِ الْحُرُوبِ، اجْتَمَعَ النِّسَاءُ عِنْدَهَا، فَقَالَتْ: مَرْحَبًا بِكُنَّ إِنْ كُنْتُنَّ جِئْتُنَّ لِتُهَنِّئْنَنِي، وَإِنْ كُنْتُنَّ جِئْتُنَّ لِغَيْرِ ذَلِكَ فَارْجِعْنَ.
وَكَانَتْ تَقُولُ: وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ الْبَقَاءَ إِلا لِأَتَقَرَّبَ إِلَى رَبِّي بِالْوَسَائِلِ، لَعَلَّهُ يَجْمَعُ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي الصَّهْبَاءِ وَوَلَدِهِ فِي الْجَنَّةِ.
وَرَّخَهَا ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ.

89 - رابعة العدوية، العابدة البصرية المشهورة بالتأله والزهد، هي رابعة بنت إسماعيل، كنيتها أم عمرو،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - رَابِعَةُ الْعَدَوِيَّةُ، الْعَابِدَةُ الْبَصْرِيَّةُ الْمَشْهُورَةُ بِالتَّأَلُّهِ وَالزُّهْدِ، هِيَ رَابِعَةُ بِنْتُ إِسْمَاعِيلَ، كُنْيَتُهَا أُمُّ عَمْرٍو، [الوفاة: 171 - 180 ه]
وولاؤها للعتكيين. -[618]-
وَقَدْ أَفْرَدَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ أَخْبَارَهَا فِي جُزْءٍ
في الشَّامِيَّاتِ رَابِعَةُ الْعَابِدَةُ مُعَاصِرَةٌ لَهَا فَرُبَّمَا تَدَاخَلَتْ أخبارهما.
قَالَ خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ: سَمِعَتْ رَابِعَةُ صَالِحًا الْمُرِّيَّ يَذْكُرُ الدُّنْيَا فِي قَصَصِهِ، فَنَادَتْهُ: هَيْهِ يَا صَالِحُ مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا أَكْثَرَ مِنْ ذكره.
قال محمد بن الحسين البرجلاني: حدثنا بِشْرُ بْنُ صَالِحٍ الْعَتَكِيُّ قَالَ: اسْتَأْذَنَ نَاسٌ عَلَى رَابِعَةَ، وَمَعَهُمْ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فَتَذَاكَرُوا عِنْدَهَا سَاعَةً، وَذَكَرُوا شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، فَلَمَّا قَامُوا قَالَتْ لامْرَأَةٍ تَخْدُمُهَا: إِذَا جَاءَ هَذَا الشَّيْخُ وَأَصْحَابُهُ فَلا تَأْذَنِي لَهُمْ، فَإِنِّي رَأَيْتُهُمْ يُحِبُّونَ الدُّنْيَا.
وَعَنْ أَبِي يَسَارٍ مِسْمَعٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَابِعَةَ، فَقَالَتْ: جِئْتَنِي وَأَنَا أَطْبُخُ أَرُزًّا، فَآثَرْتُ حَدِيثَكَ عَلَى طَبِيخِ الأَرُزِّ، فَرَجَعْتُ إِلَى القدر، وقد طبخت.
ابن أبي الدنيا: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: حَدَّثَنِي عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ العطار: قال: حَدَّثَتْنِي عَبْدَةُ بِنْتُ أَبِي شَوَّالٍ، وَكَانَتْ تَخْدُمُ رَابِعَةَ الْعَدَوِيَّةِ قَالَتْ: كَانَتْ رَابِعَةُ تُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ هَجَعَتْ هَجْعَةً حَتَّى يُسْفِرَ الْفَجْرُ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهَا تَقُولُ: يَا نَفْسُ كَمْ تَنَامِينَ، وَإِلَى كَمْ تَقُومِينَ، يُوشِكُ أَنْ تنامي نومة لا تقومين منها إِلا لِيَوْمِ النُّشُورِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الحواري: حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: قَالَتْ رَابِعَةُ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ قِلَّةِ صِدْقِي فِي قَوْلِي، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ.
وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: دَخَلْتُ مَعَ الثَّوْرِيِّ عَلَى رَابِعَةَ، فَقَالَ سُفْيَانُ: وَاحُزْنَاهُ، فَقَالَتْ: لا تَكْذِبْ قُلْ: وَاقِلَّةَ حُزْنَاهُ.
وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَابِعَةَ أَنَا وَسَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، فَأَخَذَ سَلامٌ فِي ذِكْرِ الدُّنْيَا، فَقَالَتْ: إِنَّمَا يُذْكَرُ شَيْءٌ هُوَ شَيْءٌ، فَأَمَّا شَيْءٌ لَيْسَ بِشَيْءٍ فَلا.
وَقَالَ شيبان: حدثنا رِيَاحٌ الْقَيْسِيُّ قَالَ: كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى شُمَيْطِ بْنِ عَجْلانَ أَنَا وَرَابِعَةُ، فَقَالَتْ مَرَّةً: تَعَالَ يَا غُلامُ، وَأَخَذَتْ بِيَدِي، وَدَعَتِ اللَّهَ تَعَالَى، -[619]- فَإِذَا جَرَّةٌ خَضْرَاءُ مَمْلُوءَةٌ عَسَلا أَبْيَضَ، فَقَالَتْ: كُلْ، فَهَذَا وَاللَّهِ لَمْ تَحْوِهِ بُطُونُ النَّحْلِ، قَالَ: فَفَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ، فَقُمْنَا وَتَرَكْنَاهُ.
قَالَ أبو سعيد ابن الأَعْرَابِيُّ: أَمَّا رَابِعَةُ فَقَدْ حَمَلَ النَّاسُ عَنْهَا حِكْمَةً كَثِيرَةً، وَحَكَى عَنْهَا سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَغَيْرُهُمَا مَا يَدُلُّ عَلَى بُطْلانِ مَا قِيلَ عَنْهَا، وَقَدْ تَمَثَّلَتْ بِهَذَا الْبَيْتِ:
وَلَقَدْ جَعَلْتُكَ فِي الْفُؤَادِ مُحَدِّثِي ... وَأَبَحْتُ جِسْمِي مَنْ أَرَادَ جُلُوسِي
فَنَسَبَهَا بَعْضُهُمْ إِلَى الْحُلُولِ بِنِصْفِ الْبَيْتِ، وَإِلَى الإِبَاحَةِ بِتَمَامِ الْبَيْتِ، وَهَذَا غُلُوٌّ وَجَهْلٌ، وَلا أحسب ينسبها إلا حلولي مباحي؛ لِيُنْفِقَ بِهَا زَنْدَقَتَهُ، كَمَا احْتَجُّوا بِالْخَبَرِ النَّبَوِيِّ: " فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ". الْحَدِيثَ.
قِيلَ: تُوُفِّيَتْ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، عَنْ نَحْوِ ثَمَانِينَ سَنَةٍ.

175 - كريمة بنت أحمد بن علي الكوفي، الأبيوردي، أم الحسن العابدة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - آمنة بنت الزاهد أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة، الصالحة العابدة أم أحمد المقرئة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - آمنةُ بنتُ الزَّاهد أَبِي عُمَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قُدامة، الصالحةُ العابدةُ أمُّ أَحْمَد المقرئةُ. [المتوفى: 631 هـ]
كَانَ البناتُ بالدير يقرأْنَ عليها. وكانت حافظةً لكتابِ اللَّهِ.
رَوَتْ بالإجازة عن أبي الفتح ابن البطي، وابن المقرب، وسعد الله ابن الدجاجي.
روى عنها أخوها الشيخ شمس الدين، والفخر عليٌ، والشمس محمد ابن الكمال.
قال ابن الحاجب: قرأت القرآن عَلَى والدها. وقال لي الحافظُ الضياء: ما أعلمُ رأيتُ أمرأةً ولا رجلًا فِي الخيرِ مثلها. وسافرتُ معها إلى مَكّة. وما أظنُّ كاتِبيها كتبا عليها خطيئةً، ولا أعرف لها سيئةً. وكانت كثيرة الصدقة.
ولدت سنة خمسٍ وخمسين بجبلِ قاسِيُون، وتُوفّيت فِي سَلْخ رمضان.
قلتُ: آخر من روى عَنْها بالإجازة القاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، وهي عمَّةُ جدِّه.
وتُوفَيت أختها خديجة بعد جمعة.

499 - زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحراني، أم أحمد الزاهدة، العابدة، المسندة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

499 - زينب بِنْت مكي بْن عَلِيّ بْن كامل الحرّانيّ، أمّ أَحْمَد الزّاهدة، العابدة، المُسْندة. [المتوفى: 688 هـ]
سَمِعْتُ من حنبل وعمر بْن طَبَرْزَد وأبي المجد الكرابيسيّ والشمس العطّار، وسمعت من ستّ الكَتَبة فِي الخامسة سنة ثمانٍ وتسعين، وأجاز لها: عَبْد الوهّاب بْن سُكَينَة وأبو الفخر أسعد بن سعيد وعفيفة الفارفانية وأبو المجد زاهر الثقّفيّ.
وروت الكثير وطال عمرها. وكانت أسند مَن بقي من النّساء فِي الدّنيا. -[607]-
سمع منها الحافظان: أبو عَبْد اللَّه البِرْزاليّ، ونافلته أَبُو مُحَمَّد، وسمع منها أيضاً: عمر ابن الحاجب وابن الشُّقيشقة. وروت الحديث نيِّفاً وستّين سنة.
وروى عَنْهَا الدّمياطيّ وسعد الدّين الحارثيّ وزين الدّين الفارقيّ وابن الزّرّاد والمزّيّ وقُطْب الدّين عَبْد الكريم وخلْق كثير، وعاشت أربعًا وتسعين سنة.
وكانت من النّساء العوابد الفقيرات المتعفّفات، صاحبة أوراد ونوافل وأذكار وتلاوة وخشية واستغفار، رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا.
تُوُفّيت فِي شوّال. وقد روت " المُسْند " كله وروت شيئًا كثيرًا عَنِ ابن طَبَرْزَد، وازدحم عليها الطّلبة، وهي أخت الفخر علي في الرضاع والسماع.

311 - زينب بنت علي بن أحمد بن فضل، الشيخة الزاهدة، العابدة أم محمد بنت الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - زينب بِنْت عليّ بْن أَحْمَد بْن فضل، الشيخة الزاهدة، العابدة أم مُحَمَّد بِنْت الواسطيّ. [المتوفى: 695 هـ]
وُلدت - أظنّ - فِي سنة خمسٍ وستّمائة، وسمعت سنة إحدى عشرة من الشَّيْخ الموفّق جزءًا سمعناه منها. وهي والدة شيخنا الشمس ابن الزّرّاد. وكان أخوها الشَّيْخ تقيُّ الدِّين مع جلالته يقصد زيارتها والتبرُّك بها، وكانت قليلة المثل - رضي الله عنها -.
توفيت في خامس المحرم.

467 - عائشة بنت المجد عيسى ابن الإمام موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة، الصالحة، العابدة، المسندة، المعمرة، أم أحمد المقدسية، الصالحية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - عائشة بنت المجد عيسى ابن الإمام مُوَفَّق الدِّين عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قدامة، الصّالحة، العابدة، المُسنِدة، المعمَّرة، أمّ أَحْمَد المَقْدِسيّة، الصّالحيّة. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدت فِي سنة إحدى عشرة وستّمائة، وأجاز لها القاضي أبو القَاسِم ابن الحَرَسْتانيّ وجماعة.
وسمعت من أبيها، والشهاب ابن راجح، والعز محمد ابن الحافظ، وغيرهم حضورًا، وسمعت من جدّها وغيره، وتفردّت بأجزاء يسيرة. وسمعت أيضًا من البهاء عَبْد الرَّحْمَن والسّراج أبي عَبْد اللَّه بْن الزَّبِيديّ والضياء المَقْدِسيّ.
حدُّث عَنْهَا ابن الخبّاز فِي حياتها، وسمع منها عامّة الطَّلَبة؛ المقاتليّ وابن النّابلسيّ والمُحِبّ وأنا ويوسف الدّمياطيّ.
تُوُفّيَتْ فِي تاسع عَشْر شعبان، وكانت قد ثقُل سمعها وما نأخذ عَنْهَا إلا بكُلفة، وهي أخت الحافظ السيّف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت